8 آذار تستكمل جولتها على رؤساء أحزابها… ولقاء تقييمي لزيارة لودريان… حزب الله يرفض أيّ حوار رئاسي بشروط مُسبقة أو يستثني فرنجية
كتب علي ضاحي في جريدة “الديار”
رغم كل التحليلات والتسريبات، وحتى التصريحات المباشرة للموفد الفرنسي جان ايف لودريان، الا ان زيارته وحصيلتها باقية تحت المجهر، خصوصاً ان لها «تكملة» بعد اقل من 3 اسابيع. ويتردد ان لودريان كشف امام من التقاهم انه سيعود في 14 تموز.
وتكشف اوساط واسعة الإطلاع في «الثنائي الشيعي»، ان حزب الله قام بمطالعة سريعة لنتائج الزيارة، التي لم تأت بجديد رئاسي، لا سيما ان لا لودريان اعاد طرح معادلة المقايضة بين فرنجية ونواف سلام، ولم يطرح اسماء مرشحين او صيغ اخرى، وايضاً حزب الله خلال لقائه بالموفد الفرنسي، شرح ما عنده واسباب تمسكه بترشيح سليمان فرنجية.
وتكشف الاوساط ان حزب الله يرفض اي حوار رئاسي معه بشروط مسبقة، كما يرفض اي حوار رئاسي معه يستثني سليمان فرنجية، لأنه يهدف من حيث المبدأ الى فرض شروط ويؤطر الحوار في إطار مسبق.
وتشير الاوساط الى ان الرسالة التي ارسلها النائب جبران باسيل قبل جلسة الاربعاء الماضي مع «صديق مشترك» الى حزب الله، وابدى فيها باسيل استعداده للحوار الرئاسي على مرشح ثالث غير جهاد ازعور وسليمان فرنجية، قوبلت بالرفض من قبل حزب الله، خصوصاً ان الورقة – الرسالة تستبعد اسم فرنجية، وهو ما رأى فيه حزب الله «مناورة» من باسيل، لا ترقى الى اصل المشكلة وطرح الحل.
وتؤكد الاوساط ان الخطوات التالية لما بعد زيارة لودريان، والتحضيرات التي ستواكب عودته في 14 تموز، ستكون محل تشاور بين حزب الله وحلفائه في الايام المقبلة، خصوصاً انه يُتوقع ان يكون في جعبة لودريان في الزيارة المقبلة اجوبة عن اسئلة كثيرة طرحها هو وطرحت عليه. بالاضافة الى طرح رئاسي او مبادرة او ربما حوار مع بنوده وكل لوازمه، بعد تأمين الموافقة المحلية عليه، خصوصاَ ان الفريق المسيحي او الفريق المعارض لفرنجية يرفض اي شكل من اشكال الحوار مسبقاً، ولا يعطي اي سيناريوهات او حلول بديلة.
وتكشف الاوساط نفسها عن استكمال لقوى 8 آذار جولتها على رؤساء احزابها، تمهيداً لإعلان ورقة عمل جديدة للقاء وقوى احزاب 8 آذار، وهي ستشمل كل من باسيل وفرنجية وحزب الله، وهذه اللقاءات التي ستحصل تباعاً، ستكون مناسبة ايضاً للتشاور الرئاسي وتنسيق الخطوات والمواقف اللاحقة.

