راديو الرقيب
السياسيةخاص سلايدر

قبلان: لا حل بالعناد والانانية ونحن لم نفتر على أحد وصنعنا موقعنا بالدماء

دعا النائب قبلان قبلان إلى “انتخاب رئيس للجمهورية في أسرع وقت، فيما يريد البعض خراب البلد معتقدين أن البنيان الجديد سيمكن هذا أو ذاك من أن يكون مرشحا للرئاسة، رافضين اجتماع مجلس النواب والحكومة وهدفهم هو التعطيل”.

كلام قبلان جاء خلال إحياء “أسبوع القائد سمير أيوب” في مجدل زون، بحضور ‏النائب علي حسن خليل، المسؤول التنظيمي المركزي للحركة يوسف جابر وفاعليات وحشد من الأهالي. وقال قبلان: “نحن اليوم نعيش مرحلة من الاستقرار ولكن تلك المرحلة التي انطلق فيها الفقيد سمير واخوته من أجل أن يبنى هذا البنيان الذي نعيشه اليوم وأن نصل الى هذه المرحلة، فعندما طويت صفحة المواجهات لم يتراجع الى الصفوف الخلفية بل تابع عمله مع اخوته وسلك خطا في العمل النقابي بنفس البأس والنشاط الذي شارك فيه في الميدان، وما زال علما من أعلام هذه المسيرة”.

أضاف: “أبا علي تدرج في ظل المراحل وفي كل مداميك البناء الذي بني عليها هذا الصرح وهذا المجد لهذا الشعب، فرحل هادئا مطمئنا انه أدى الأمانة. حمل الرسالة ولم يكن متأخرا عن أي مهمة ندب اليها تكليفا أو تطوعا وهو الذي بنى عائلة مجاهدة عاملة في سبيل الله وسبيل هذا الخط، وعزاؤنا أنه سيبقى في أولاده واخوته وأحبائه، ووصيتنا لأولاده المستمرين في هذا الخط والمسيرة بذات الإصرار أن مسؤوليتهم الاستمرار في حمل اسم والدهم وتضحياته وتاريخه المشرف”.

وتابع: “في هذه المناسبة نطل على واقعنا السياسي في هذا البلد وأزماتنا التي نعاني منها والتي فيها الكثير من العناوين والملفات والأزمات في هذا الوطن الذي بذلنا دماء من اجل أن يبقى ويستمر. الإمام الصدر زرع فينا بذرة المقاومة والجهاد ووضعنا على الطريق القويم والصحيح واستشرف لنا المستقبل وحدد لنا البصيرة والمسار، والذي لولاه لكنا ما زلنا تحت وطأة الاحتلال الذي وصل الى العاصمة وأراد أن يحتل أرضنا ويطوع إرادتنا، فكان فكر المقاومة الذي ادى الى أهم حدث وهو هزيمة الجيش الذي قيل لنا يوما انه لا يقهر، ولكن هزم بالإيمان والإرادة الصلبة والسير في هذه المسيرة وهذا الخط حاملين راية وفكر وموقف الإمام الصدر”.

وقال: “فليقل لنا أحد من السياسيين أو رجل دين واحد قارب شعارات ومستوى الفكر السياسي والعمل الميداني للإمام الصدر حول الجنوب وفلسطين ومحاربة العدو الاسرائيلي، وهو الذي اوصلنا الى الاحتفال بالانتصار على هذا العدو”.

وأكمل: “البعض يتعامل اليوم مع واقع لبنان بعقلية منفصلة عن ذلك التاريخ والواقع، ويتناسون ان اسرائيل احتلت هذا البلد لربع قرن وان هناك ثلة من المؤمنين المجاهدين هزموا هذا العدو المحتل والغاصب الذي يجب أن يواجه. الخلفية الأولى لكل عملية لنا أن هناك عدو بتربص على الحدود وما زال يستبيح سيادة لبنان، من هذا المنطلق نحن نقارب كل الملفات بدءا من ملف رئاسة الجمهورية، ولكن ممنوع على الثنائي الوطني ان يتبنى مرشحا للرئاسة، وفي نفس الوقت لا يريدون الحوار، وهنا تتحرك المبادرات الخارجية ولكن نحن لا نريد التعامل معنا على اساس اننا في درجات متأخرة، نحن لا نريد أن يتقدم أحد علينا او ان نتقدم على أحد، ونحن لم نفتر على أحد، وصنعنا موقعنا بدماء شهدائنا”.

وختم: “الحكومة مسؤولة عن حاجات الناس وإيجاد حلول لكل الملفات، فمن يراهن على تعبنا نقول له ان هذا التعب لا يقاس بما مررنا به ولن نتعب ولن نمل ولن نكل، فتعالوا الى طاولة الحوار حيث نلتقي جميعا معا ونحمي بعضنا بعضا. نحن جاهزون للتطمين، ولا حل في هذا البلد بالعناد والانانية ومهما طالت الامور، تبقى بداية الحل من اللحظة التي نلتقي بها جميعا على طاولة واحدة يتم الاتفاق فيها على انتخاب رئيس للجمهورية وانتظام المؤسسات وإقامة حكومة جديدة قادرة على القيام بدورها من مبدأ المشاركة دون إلغاء الآخر”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock