الخطيب: جرّبنا العدو في لبنان وأذلته مقاومتنا البطلة

توجه نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ علي الخطيب، في خطبة الجمعة، الى “المقاومين الابطال في غزة الذين يخوضون معركة الشرف والبطولة ضد عدوّ محتل غاصب للأرض، إرهابي قاتل للنساء والاطفال يرتكب المجازر ضد المدنيين الأبرياء ويستهدف المؤسسات المدنية والبيوت الآمنة بالطائرات وآلة الحرب الرهيبة وأشدّ الأسلحة فتكاً ودماراً وخراباً”.
ولفت الخطيب، الى أن “الغرب سارع وعلى رأسه الولايات المتحدة الأميركية بتزويده بها وتغطيته سياسياً واعلامياً وعسكرياً بل أكثر من ذلك إلى ما يشبه تشكيل قيادة جبهة للقتال ضد الأمة عبر حرب غزة وإرسال حاملات الطائرات وتزويد العدو بالذخائر في محاولة للترهيب عن تقديم الدعم والمساندة لأبناء شعبنا الفلسطيني في غزة في محاولةٍ لعزلها والاستفراد بها والتخلّص منها”.
وأكد أن “الفرصة لم تفت وعلى الدول العربية أن تقوم بواجبها ولو في حدّه الأدنى من العمل على إيقاف هذه المجزرة الرهيبة والدفاع عن الشعب الفلسطيني في غزة، فمن المضحك أن يُصنّف رئيس الولايات المتحدة الأمريكية وقادة العدو بالأمس المقاومة بأنها داعش وهم من صَنَعَ داعش باعتراف وزير خارجية الولايات المتحدة”.
وأضاف “قد جرّبنا هذا العدو في لبنان وأذلته مقاومتنا البطلة واليوم ترينا المقاومة الفلسطينية هشاشة جيشه وقد اجتاحت كل حواجزه وأسواره وأسلحته ودباباته وطائراته التي اختبأ خلفها واستقوى بها، وها هم على حدود جبل عامل يخافون من ظلّهم، يحسبون كل صيحة عليهم ويوجّهون لبعضهم السلاح ظنّاً منهم انه العدو يحسبون كل صيحة عليهم من الجبن والخوف، فهل سيقاتلون بهذه المعنويات المفقودة؟”.
وشدد الخطيب، أنه “يجب على العالم أن يتحمّل مسؤوليات وتبعات ما قد يحصل إن لم يوقف آلة حرب القتل الهمجية الإسرائيلية، كما أن هذا الوضع يلقي على اللبنانيين جميعاً مسؤولية خاصة”، مؤكداً أن “المطلوب اليوم تدارك الامر والإنصات لصوت العقل وترتيب وضعنا الداخلي قبل ضياع الفرصة بالتوافق على انتخاب رئيس للجمهورية وتفعيل المؤسسات الدستورية حتى يتمكّن لبنان من التعامل مع تداعيات المرحلة وما يحدث من العدوان الاسرائيلي على غزة”.




