راديو الرقيب
خاص الرقيبخاص سلايدرمقالات

اعتداء على السفارة الأميركية وتهديد بحرب شاملة للبنان… إليكم موجز الأسبوع

خاص جريدة الرقيب الالكترونية:

لبنان
تعرض محيط السفارة الأمريكية في منطقة عوكر ببيروت لإطلاق نار من مسلح، تصدى له الجيش اللبناني وأصابه. وتم جرح أحد حراس السفارة.
وأفاد الجيش أن مطلق النار يحمل الجنسية السورية، وتم توقيفه بعد إصابته ونقله إلى المستشفى. وتجرى المتابعة لتحديد ملابسات الحادثة.
دوافع وتوقيت الهجوم
يحمل الاستهداف دلالات عديدة، منها التوقيت ومدى ارتباطه بالحرب المستمرة في غزة والمبادرات الأمريكية لوقف إطلاق النار، وأيضاً عودة نشاط “داعش” في لبنان بعد إعلان الجيش اللبناني عن توقيفه 8 أشخاص من مؤيدي التنظيم الأسبوع الماضي.
فالمهاجم يدعى قيس فراج، سوري الجنسية ويسكن في منطقة مجدل عنجر في البقاع الغربي. نفذ العملية بمفرده دون مساعدة أحد، وتبين وجود وشم لداعش على جسده وشعار التنظيم على السلاح الذي استخدمه. وأثبتت بيانات هاتفه أنه كان على تواصل مع مجموعات متطرفة في العراق.
موقف السفارة: نفت السفارة الأمريكية في بيروت مسؤولية مجتمع اللاجئين في لبنان عن الهجوم على مبنى السفارة في عوكر. كما شددت على أهمية عدم استخدام الحادث كسلاح ضد اللاجئين، مؤكدة أنهم لا يتحملون أي مسؤولية عن الهجوم.

المواجهات الحدودية تتصاعد:
تصاعد التوتر بين الجيش الإسرائيلي وحزب الله، حيث أعلن حزب الله استهداف مواقع وتجمعات جنود إسرائيليين، بعد انفجار طائرة مسيرة قرب الناصرة في الجليل الأسفل.

تصريحات إيتمار بن غفير تجاه حزب الله:
أكد وزير الأمن القومي الإسرائيلي، إيتمار بن غفير، على ضرورة حرق معاقل حزب الله وإبادتها.
وقال بن غفير من كريات شمونة: “لا يعقل أن يستهدف حزب الله إقليمنا بينما ينعم لبنان بالهدوء”.
وعبّر عن موقفه عبر منصة إكس: إذ قال بن غفير: “حان الوقت ليحترق لبنان”.

تقارير تشير إلى توجه إسرائيل نحو شن ضربة على لبنان:
ازدادت التوترات بين جبهة شمال إسرائيل ولبنان، مما دفع مجلس الحرب الإسرائيلي لعقد اجتماع استثنائي بطلب من وزير الدفاع بني غانتس. ركز الاجتماع على الوضع في لبنان وسط تصعيد مستمر وارتفاع في مستوى التوتر بين إسرائيل وحزب الله.
التهديدات الدبلوماسية:
تلقت بيروت رسائل دبلوماسية تحمل تهديدات بشن ضربة إسرائيلية قريبة، وأعرب موفدون دوليون عن قلقهم إزاء جدية هذه التهديدات. وحددت بريطانيا موعدًا للضربة في منتصف الشهر الجاري. ومع استمرار التصعيد، يبقى السؤال: هل تتجه الأمور نحو التصعيد بين حزب الله وإسرائيل؟
الأزمة الإسرائيلية:
تشير التهديدات الإسرائيلية إلى الأزمة التي يواجهها الكيان الإسرائيلي من جبهة الشمال، مما دفعهم إلى تصعيد تصريحاتهم. في السياق العسكري والسياسي، ويعكس استخدام التهديدات الضغط الحقيقي على الطرف المهدَّد، وهو بالضبط ما تواجهه إسرائيل حاليًا.

غزة
الوضع الإنساني:
متابعة اليوم 247 من الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، والتي أسفرت حتى آخر الإحصاءات عن استشهاد 36,801 شخص وإصابة 83,680 آخرين، إضافة إلى كارثة إنسانية وشبح مجاعة يخيم على مناطق القطاع كافة.

تداعيات المجزرة التي ارتكبها الجيش الإسرائيلي في مخيم النصيرات خلال “تحرير” 4 أسرى، والتي أسفرت عن استشهاد 210 فلسطينيين وإصابة 400 آخرين، وفق ما أعلن المكتب الإعلامي الحكومي في القطاع.


توغل إسرائيلي في رفح: تقدمت القوات الإسرائيلية غرباً وصولاً إلى شاطئ البحر في رفح، مما أدى إلى السيطرة على كامل محور فيلادلفيا بطول 14.5 كيلومتر، وقطع الحدود الجغرافية بين غزة ومصر، وإطباق الحصار العسكري الإسرائيلي على القطاع.
إعادة إنشاء الرصيف العائم: أعلنت القيادة المركزية الأمريكية “سنتكوم” عن إعادة إنشاء الرصيف العائم قبالة ساحل غزة، مما يؤثر على تدفق المساعدات الإنسانية. كما تحدث مفوض الأونروا عن تعرض القوافل الإنسانية لهجمات ونهب ومنع وصولها دون محاسبة.

إنسانياً: قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة “يونيسف” إن “أطفال قطاع غزة يفرون من العنف والرعب وعدم الأمان” بدلاً من الذهاب إلى المدرسة. جاء ذلك بعد يوم واحد من إدراج الأمم المتحدة الجيش الإسرائيلي رسمياً في قائمتها للأطراف التي ترتكب انتهاكات ضد الأطفال في مناطق النزاع، المعروفة إعلامياً بـ”قائمة العار” أو “القائمة السوداء”.

اعتقال فلسطينيان حاولا التسلل من غزة إلى إسرائيل:
أعلن الجيش الإسرائيلي، عن اعتقال فلسطينيَين اثنين حاولا التسلل سراً من شمال قطاع غزة إلى إسرائيل.
وأشار الجيش في بيان له أن الفلسطينيين حاولا عبور الجدار الفاصل بين إسرائيل وقطاع غزة.
كما أفاد البيان أن الجيش الإسرائيلي اعتقل المشتبه بهما دون العثور على أسلحة بحوزتهما، وتم نقلهما لإجراء مزيد من التحقيقات من قبل قوات الأمن.

غانتس يؤجل قرار استقالته بعد تحرير 4 رهائن:
قرر بيني غانتس، عضو مجلس وزراء الحرب الإسرائيلي، تأجيل المؤتمر الصحفي الذي كان من المقرر أن يعقده ليلة أمس للإعلان عن استقالته. يأتي هذا القرار في أعقاب تحرير أربعة محتجزين إسرائيليين كانوا في قبضة حركة حماس.
تحرير الرهائن وتأجيل المؤتمر:
أكدت مصادر مطلعة أن قرار غانتس تأجيل المؤتمر الصحفي مرتبط بعملية تحرير الرهائن. وكان من المتوقع أن يلقي السياسي المنتمي لتيار الوسط كلمة في وقت لاحق يوم أمس السبت، حيث كان يُعتقد على نطاق واسع أنه سيعلن فيها استقالته من حكومة الطوارئ التي يقودها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.
المهلة المقدمة لنتنياهو:
منح غانتس الشهر الماضي رئيس الوزراء نتنياهو مهلة حتى الثامن من يونيو للتوصل إلى استراتيجية واضحة للوضع في قطاع غزة. ولم يقدم متحدثون باسم الوزير تفاصيل عن الكلمة المزمعة، لكن معلقين سياسيين في صحف إسرائيلية بارزة قالوا إنه كان من المتوقع أن يعلن استقالته.
تداعيات رحيل غانتس:
كان من شأن استقالة غانتس أن تفقد حكومة نتنياهو دعم كتلة الوسط، التي ساعدت في توسيع الدعم للحكومة داخل إسرائيل وخارجها. تأتي هذه التطورات وسط تزايد الضغوط الدبلوماسية والمحلية بعد ثمانية أشهر من اندلاع حرب غزة.
عملية تحرير الرهائن:
أعلن الجيش الإسرائيلي تحرير أربعة رهائن أحياء في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة في عملية نوعية شاركت فيها عدة جهات أمنية إسرائيلية. وأكد الجيش أن الرهائن تم إنقاذهم بسلام.
تظل الأوضاع في إسرائيل وغزة مشحونة بالتوترات، ويبدو أن الأحداث الأخيرة قد دفعت غانتس لإعادة النظر في قراره بالاستقالة، مما يترك الباب مفتوحًا لمزيد من التطورات السياسية في الأيام المقبلة.

عمليات الدهم في جنين
نفذت قوات الجيش الإسرائيلي سلسلة عمليات دهم وتفتيش في عدد من مدن وبلدات الضفة الغربية، واعتقلت فلسطينياً واحداً على الأقل.
واقتحمت قوة أخرى مخيم جنين واندلعت اشتباكات مسلحة بين الجيش ونشطاء فلسطينيين.

الاحتجاجات والمفاوضات تزداد في إسرائيل:
تستمر عائلات الأسرى الإسرائيليين في تنظيم احتجاجات ضد حكومة نتنياهو للمطالبة بعقد صفقة تبادل مع الفصائل الفلسطينية. كما تحاول واشنطن دفع الحكومة الإسرائيلية لاستئناف مفاوضات وقف إطلاق النار في غزة.
حصيلة القتلى والجرحى: منذ بداية الحرب في 7 أكتوبر، قُتل 646 جندياً وضابطاً إسرائيلياً، وأصيب 3,763، بينهم 1,902 في المعارك البرية. ويواجه الجيش الإسرائيلي اتهامات محلية بإخفاء حصيلة أكبر للقتلى والجرحى.

إدراج إسرائيل على القائمة السوداء لمرتكبي الانتهاكات ضد الأطفال في النزاعات:
أعلنت إسرائيل أنها أُخطرت بقرار الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، إدراجها على “قائمة العار” الأممية المتعلقة بعدم احترام حقوق الأطفال في النزاعات.
ويفترض أن يدخل هذا القرار حيز التنفيذ رسميًا بحلول نهاية حزيران/يونيو الجاري.
قال السفير الإسرائيلي لدى الأمم المتحدة، جلعاد إردان، إن “الشخص المدرج على القائمة السوداء هو الأمين العام، الذي يشجع الإرهاب وقراراته مدفوعة بالكراهية لإسرائيل. يجب أن يخجل”.
أضاف إردان أن “بدلاً من حماية المدنيين الأبرياء، يحمي المنظمات الإرهابية ويشجعها على استخدام الأطفال”.
انتقادات منظمات حقوقية:
سبق أن وجهت منظمات حقوقية، بينها “هيومن رايتس ووتش”، انتقادات للأمم المتحدة بسبب ما اعتبرته “تعمدها الاستمرار في تجاهل ضم إسرائيل إلى قائمة العار”.
اعتبرت هذه المنظمات أن “استثناء إسرائيل من القائمة يلحق ضررًا جسيماً بالأطفال الفلسطينيين”.

إدراج حماس والجهاد على “قائمة العار” بعد إسرائيل:
أفاد مصدر دبلوماسي، يوم الجمعة الماضي، أن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش أدرج حركتي حماس والجهاد على “قائمة العار” الأممية المتعلقة بعدم احترام حقوق الأطفال في النزاعات، والتي ستُنشر رسميًا في 18 حزيران/يونيو الجاري، وفق ما نقلته “فرانس برس”.

تفاصيل القائمة السوداء:
الأطراف المدرجة: تضم القائمة السنوية، المعروفة إعلاميًا باسم “قائمة العار”، الأطراف المشاركة في نزاعات مسلحة ترتكب انتهاكات جسيمة ضد الأطفال.
مدة سريان القرار: سيكون القرار الأممي بضم إسرائيل للقائمة حال اتخاذه بالفعل ساري المفعول لمدة 4 سنوات، ويتخذ القرار النهائي الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش.
التأثير على العلاقات: ذكر وزير الخارجية الإسرائيلي أن القرار سيؤثر على علاقات إسرائيل مع الأمم المتحدة.
العلاقات المتوترة: تدهورت العلاقة بين غوتيريش وإسرائيل منذ بدء الحرب في غزة، مما ساهم في زيادة التوتر بين الطرفين.

اليمن
تدمير طائرات مسيرة وصواريخ باليستية: أعلنت القوات المركزية الأمريكية “سنتكوم” تدمير طائرات مسيرة وصواريخ باليستية تابعة للحوثيين في اليمن. وصرحت الجماعة باستهدافها سفينتين في البحر الأحمر تابعتين لشركات انتهكت حظر الدخول إلى موانئ إسرائيل.

المغرب
مظاهرات مدنية: نظمت هيئات مدنية مثل “الجبهة المغربية لدعم فلسطين” و”الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة” مظاهرات في مدن مغربية دعماً لغزة التي تشهد حرباً إسرائيلية مدمرة منذ أكتوبر 2023.

تونس
وقفة تضامنية: نظمت جمعية “أنصار فلسطين” وقفة تضامنية مع المقاومة الفلسطينية بشارع الحبيب بورقيبة في تونس العاصمة.

إغلاق مصر لمعبر رفح
أعلن وزير الخارجية المصري سامح شكري أن مصر أغلقت معبر رفح الحدودي مع غزة بسبب تحول المعبر إلى مسرح للعمليات العسكرية الإسرائيلية. وأكد شكري حرص مصر على توفير نقل المساعدات الإنسانية عبر معبر كرم أبو سالم.
دعوة للوقف الفوري لإطلاق النار: جدد شكري خلال مؤتمر صحفي مطالبته بالوقف الفوري لإطلاق النار وإدخال المساعدات إلى قطاع غزة لتلبية احتياجات الفلسطينيين.
أسباب الإغلاق: أوضح شكري أن إغلاق معبر رفح جاء حفاظاً على حياة العاملين بالمجال الإنساني وسائقي الشاحنات، مشيراً إلى أن مصر تحرص على توفير المساعدات عبر معبر كرم أبو سالم رغم الصعوبات.

انضمام إسبانيا إلى دعوى جنوب إفريقيا ضد إسرائيل:
أعلن وزير الخارجية الإسباني، خوسيه مانويل ألباريس، أن إسبانيا ستنضم إلى دعوى الإبادة الجماعية المرفوعة من قبل جنوب إفريقيا أمام محكمة العدل الدولية ضد أفعال إسرائيل في قطاع غزة الفلسطيني.
بذلك ستكون إسبانيا ثاني دولة أوروبية تنضم إلى القضية، حيث سبق أن انضمت لها أيرلندا إضافة إلى كل من تشيلي والمكسيك.

الاعتداء على رئيسة وزراء الدنمارك:
فتحت السلطات الدنماركية تحقيقاً بعد توقيف رجل مساء الجمعة الماضي، إثر قيامه بدفع رئيسة الوزراء ميتي فريدريكسن والتعدي عليها بالضرب في ميدان بكوبنهاغن.
وأكد مكتب رئيسة الوزراء في بيان أن فريدريكسن تعرضت للضرب على يد رجل في كولتورفيت في كوبنهاغن وأنه تم توقيف المعتدي. وأضاف البيان أن فريدريكسن مصدومة بالواقعة.
تصريح الشرطة: أكدت شرطة كوبنهاغن وقوع حادثة تتعلق برئيسة الوزراء دون تقديم تفاصيل إضافية، مشيرة إلى توقيف شخص واحد في إطار القضية.
استنكار محلي: وصف وزير البيئة ماغنوس هيونيكي الاعتداء بأنه “واقعة تهزّنا جميعاً” مضيفاً أن “أمراً كهذا لا ينبغي أن يحدث في بلدنا الجميل والآمن والحرّ”.
إدانة دولية:
رئيسة البرلمان الأوروبي: وصفت روبرتا ميتسولا الاعتداء بـ”المقزّز” وأكدت أن العنف ليس له مكان في السياسة.
رئيس المجلس الأوروبي: عبّر شارل ميشال عن “سخطه” وأدان الاعتداء “الجبان”.
رئيسة المفوضية الأوروبية: دانت أورسولا فون دير لايين “عملاً دنيئاً يناقض كل ما نؤمن به وندافع عنه في أوروبا”.

احتدام المعارك بالسودان وارتفاع أعداد النازحين إلى 10 ملايين:
تستمر المعارك الشرسة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في عدة مناطق من السودان، بما في ذلك العاصمة الخرطوم ومدينة الفاشر وولاية النيل الأبيض. نتيجة لهذا النزاع المستمر لأكثر من عام، ارتفع عدد النازحين داخل السودان إلى نحو 10 ملايين شخص.
قصف جوي في الفاشر:
قصفت طائرات الجيش السوداني مواقع قوات الدعم السريع شمالي في مدينة الفاشر، عاصمة ولاية شمال دارفور. ودمرت مدرعة تابعة لقوات الدعم السريع وأسقطت طائرة مسيرة كانت تستهدف مقر قيادة الفرقة السادسة مشاة التابعة للجيش بالفاشر.
اشتباكات متقطعة:
منذ العاشر من مايو/أيار الماضي، تشهد الفاشر اشتباكات متقطعة بين الجيش وقوات الدعم السريع، رغم التحذيرات الدولية من تداعيات المعارك في هذه المدينة، التي تعتبر مركزًا للعمليات الإنسانية في ولايات دارفور.
مجزرة ود النورة:
فيما يتعلق بالهجوم على بلدة ود النورة بولاية الجزيرة وسط السودان، أعرب مفوض الأمم المتحدة لحقوق الإنسان فولكر تورك عن صدمته إزاء تقارير عن عمليات قتل وحشية لمدنيين، مطالبًا بمحاسبة المسؤولين عن هذه الجرائم. وأدانت الولايات المتحدة هجوم قوات الدعم السريع على المدنيين العزل في ود النورة، وطالبت بمحاسبة مرتكبي هذه الفظائع واستئناف محادثات وقف إطلاق النار.
الاتهامات المتبادلة:
اتهم مجلس السيادة السوداني قوات الدعم السريع بارتكاب مجزرة في ود النورة، أسفرت عن مقتل أكثر من 100 شخص، فيما ذكرت الخارجية السودانية لاحقًا أن عدد القتلى ارتفع إلى 180. بالمقابل، ادعت قوات الدعم السريع أنها هاجمت عناصر من الجيش والمخابرات ومتطوعين مساندين لهم في ود النورة، نافية بشكل واضح اتهامات قتل المدنيين.
السيطرة على ود مدني:
في ديسمبر/كانون الأول 2023، سيطرت قوات الدعم السريع على مدينة ود مدني عاصمة ولاية الجزيرة، وتسيطر حاليًا على نحو 75% من مساحة هذه الولاية، بينما يسيطر الجيش على غرب الولاية وأكبر مدنها المناقل.
تستمر التوترات والمعارك في السودان، مما يزيد من معاناة المدنيين ويدفع بالمزيد من النازحين إلى البحث عن الأمان في أماكن أخرى.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock