راديو الرقيب
خاص سلايدرقالت الصحف

ابرز ما جاء في مقالات الصحف لهذا اليوم

الاخبار:

*مبادرات:

  • تسارعت الاتصالات الداخلية حيال الملف الرئاسي مع «الليونة» التي أبداها النائب جبران باسيل أخيراً تجاه الحوار، و«انفتاحه» على رئيس مجلس النواب نبيه بري، في ما رأت فيه مصادر متابعة سعياً إلى «مقايضة» مع عين التينة، قوامها تأمين تغطية مسيحية للتشاور مقابل السير في جلسات انتخاب بمعزل عن أي تفاهم، أي «عملياً محاولة صياغة اتفاق لم يتحقق مع حزب الله”.
  • إن تعديل بعض الكتل موقفها من الحوار أو التشاور ليس كافياً لتحقيق الخرق المطلوب في ظل السقوف غير الواقعية لكتل ما يُسمى المعارضة. وهو ما أكّدته تسريبات عن أجواء الاجتماعات، من بينها:
    أولاً، نقل نواب الحزب التقدمي الاشتراكي الذين التقوا رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع الأسبوع الماضي أن الأخير على «موجة أخرى» تماماً. فهو لم يكتف برفض حوار برئاسة بري فحسب، بل كرّر أمام الوفد ما قاله أمام آخرين عن قناعته بأن «الحرب الإسرائيلية آتية وحزب الله سيخسرها وسيأتي ضعيفاً إلى الطاولة، وبالتالي لسنا مضطرين إلى حوار وتشاور معه أو تقديم أي أوراق”.
    ثانياً، على عكس ما تحاول المملكة العربية السعودية الإيحاء به بأنها غير معنية بتفاصيل الملف اللبناني، وبالوقوف على الحياد، تبدو بصمات السفير السعودي في بيروت وليد البخاري واضحة لجهة دفع بعض الجهات السياسية إلى رفض الحوار بالمطلق، مع تأكيد مصادر بارزة أن «جعجع يستند في موقفه هذا إلى التحريض السعودي الخفي”.
    ثالثاً، الكلام المتشدد المنقول عن جعجع دفع بري إلى التمسك أكثر بموقفه مؤكداً «إما حوار برئاستي أو لا حوار»، خصوصاً أن ما كان يرشح عن معراب تزامن مع تسريب أفكار من مطبخ فرنسي – سعودي مشترك طرح مخارج للتشاور من بينها إدارة المبعوث الفرنسي جان إيف لودريان الحوار بعد أن يفتتحه بري.
  • علمت «الأخبار» أن اللقاء بين بري وباسيل في عين التينة تركّز على توصّل كل القوى السياسية إلى قناعة بأن لا حل سوى عبر التفاهم على أسماء المرشحين إلى رئاسة الجمهورية كما تقول مصادر التيار. ذلك أن فرض أي مرشح سيؤدي إلى عرقلة لاحقة سواء خلال تشكيل الحكومة أو في الجلسات الوزارية.
  • مصادر عين التينة أشارت إلى أن «الجو الإيجابي الذي أظهره باسيل ليس بالضرورة أن يؤدي إلى مكان. لكن الخطوة يُبنى عليها». وقالت المصادر إن بري قال لباسيل: «لو كنت اتفقت معنا على سليمان فرنجية لما كنا وصلنا إلى هذه الحال اليوم». فردَّ باسيل «تعلمون موقفي ولن أبدله»، فلم يرد بري الجدال أكثر في هذا الأمر، وفضّل النقاش في نقاط يُمكن الاتفاق عليها.
  • أكّدت مصادر التيار أن «باسيل لا ينافس الحزب الاشتراكي على مبادرته بل إنه والاشتراكي وكتلة الاعتدال يكمّل بعضُهم بعضاً بعد الاتفاق بينهم على أن الأولوية اليوم لانتخاب رئيس، وأن باسيل قام بجمع الأفكار والهواجس خلال اللقاءات التي جمعته بهما ليسوّقها أمام باقي الكتل”.

*بري وفرنجية:

  • قال (نقولا ناصيف): سئل برّي في الساعات المنصرمة عن موقفه من المبادرات المتلاحقة حتى آخرها، فعقب: «الحوار الذي ادعو اليه هو الذي يأتي بالرئيس الجديد. من دون الحوار وان سمّوه تشاوراً لن يتوافر ثلثا المجلس لحضور الجلسة اياً تكن الدورات. الثلثان ملزمان لانعقاد الجلسة واقتراع الدورة الاولى كما لالتئام الدورات التالية وان فاز الرئيس بالاكثرية المطلقة. لن يُنتخب رئيس للجمهورية من دون 86 نائباً على الاقل حاضراً. اتفقت في ما مضى مع البطريرك (الراحل مار نصرالله بطرس) صفير على ان انتخاب الرئيس بثلثي الحضور بغية عدم التفريط بميثاقيته، ولئلا تستأثر طائفة دون اخرى او على حسابها بانتخابه. لم يحصل مرة في تاريخ انتخابات الرئاسة اللبنانية ان التأمت جلسة ليس فيها ثلثا النواب، سواء انتخب الرئيس في الدورة الاولى او الثانية او التي تليها”.
    يضيف برّي: «ضمانان اثنان اتوقع انبثاقهما من الحوار الذي ادعو اليه لسبعة ايام – وقد ينتهي في يومين -توخياً للتوافق العام، هما حضور 86 نائباً على الاقل وتبعاً لذلك مشاركة كتل المجلس وتعهدها عدم مغادرة القاعة، والاتفاق على الذهاب الى جلسة الانتخاب بمرشح واحد او لائحة بمرشحيْن او ثلاثة او اربعة ونهنىء الفائز بعدذاك. الحوار هو الغطاء السياسي للنصاب الدستوري للجلسة. سوى ذلك، من دون حوار مسبق، فان جلسة الانتخاب لن تكون الا على صورة تلك التي اجريناها 12 مرة. دورة اولى ثم يُفقد النصاب. عندما تتوافر ارادة الانتخاب بعد التوافق لن نعوز اكثر من الدورة الثالثة او الرابعة حداً اقصى لانتخاب الرئيس”.
    يفصل برّي بين الجلسات بدورات متتالية والجلسة الواحدة بدورات متتالية: «كل جلسة لا تنتهي بانتخاب الرئيس سأقفل محضرها وأدعو في موعد تالٍ الى جلسة اخرى اياً تكن دورات الاقتراع التي تتطلبها. لن اوافق الا على اربع دورات اقتراع حداً اقصى. ما حصل في الجلسات الماضية سيتكرر الآن وفي ما بعد الى ان نتوافق. إقفال المحضر حتمي وضروري لحفظ حق المجلس في ان يلتئم ويُشرّع ويحول دون تعطيله بسبب تعذّر انتخاب رئيس للجمهورية”.
    ما لا يجد رئيس البرلمان تبريراً له، الموقف السلبي للكتل المعارضة سواء من دعوته الى الحوار او انكارهم عليه وعلى حليفه حزب الله ترشيح فرنجيه للرئاسة: «لدينا مرشحنا وهو ماروني ولا حاجة الى التعريف به، ويمكن ان يكون لديهم مرشح او اكثر ونذهب اذذاك الى جلسة الانتخاب. عوض مطالبتهم بسحب ترشيح فرنجية – ما لا يملكون حق المطالبة به – حريٌ بهم الذهاب الى الجلسة بمرشح او اكثر. الوصول الى اللائحة التي تُدرَج فيها اسماء المرشحين جميعاً وبموافقة الافرقاء جميعاً، لن تبصر النور بلا حوار”.
    مع ذلك جرّ فرنجية الاستحقاق الرئاسي الى موقع غير محسوب. لا صلة له بالحوار الذي يدعو اليه رئيس المجلس، ولا بأي من المخارج التي تنادي بها المبادرات المتداولة. ابسط ما يقال في ما طرحه في ذكرى مجزرة اهدن انه انزال طرفيْ النزاع الى المنازلة المباشرة:
    1- للمرة الاولى على نحو غير مرتجل، يُبرز عزمه على خوض حملة ترشيحه، غير مكتفِ بما يفعله حليفاه برّي وحزب الله اللذان خاضا ولا يزالان منذ آذار 2023 معركة ايصاله الى رئاسة الجمهورية. هذه المرة يخوض حملته بعدّته بواجهة مسيحية مارونية لا بلافتة شيعية يتكل عليها. يذهب الى خصومه ومنافسيه الموارنة مباشرة من غير ان يُدخل الثنائي الشيعي في نزاع ماروني – ماروني على السلطة.
    2- ليس اطراؤه جعجع، مناوراً او جاداً، وترشيحه لمنافسته في الاستحقاق الا تعمّد استفزاز باسيل وتأكيد خصومتهما واللعب على وتر عداء باسيل – جعجع. ان يقول ان الثاني لا الاول هو خصمه الحقيقي المعتدّ به، المستحق المواجهة، الاكثر تمثيلاً للمسيحيين وإن هو عدو ماضيه وحاضره. يأخذ فرنجية في الحسبان تناقص كتلة التيار الوطني الحر بخروج ثلاثة نواب منها حتى الآن هم السنّي محمد يحيى والارمني جورج بوشكيان الذي سينضم خلال ايام الى كتلة النائب طوني فرنجية والارثوذكسي الياس بو صعب، ما يجعل كتلة جعجع تتقدم عليها في عدد اعضائها، اضف تقدّمها السابق في الاصوات التفضيلية المسيحية في انتخابات 2022.
    3- ما لم يفعله جعجع في الاستحقاق الحالي، مع انه فعله في جلسة 23 نيسان 2014 باعلان ترشحه معطوفاً على برنامج، وفّره عليه فرنجية بما هو اشقّ على جعجع من ترشيحه: تحديه له ان يترشح في مرحلة يقدّم رئيس حزب القوات اللبنانية نفسه على انه زعيم المعارضة المسيحية والعدو الاول لحزب الله والمناكف الاعلى نبرة لرئيس البرلمان، كي يستنتج فرنجية انه الأحق في منافسته. ـما التحدي المضمر، فإظهار فرنجية جعجع انه اضعف المرشحين المفترضين لافتقاره الحتمي الى مَن اعتادهم حلفاءه بين عامي 2005 و2016: سنّة الرئيس سعد الحريري يأخذون عليه طعنه اياه، ودروز وليد جنبلاط حذرون منه. اضف صعوبة ان يعثر على تقاطع يشبه الذي اعطي لترشيح الوزير السابق جهاد ازعور.
    4- لأن جعجع يصفه انه مرشح حزب الله، يرشّح فرنجيه عدو الحزب، ويقول له في ذكرى مقتل عائلته في 13 حزيران المتهم منافسه بالجريمة، انهما وحدهما قادران على ضمان التئام الثلثين في الجلسة للذهاب من ثم الى الانتخاب. اما ما لم يقله هذا الترشيح فالغاء الاسماء الاخرى المحتملة واولها قائد الجيش العماد جوزف عون.

*العمداء المتقاعدون:

  • يجري إجبار العمداء في الجيش الذين يُحالون إلى التقاعد والمتقاعدين سابقاً على الانتساب إلى رابطة قدامى القوات المسلحة عبر سحب الخط العسكري الذي يفترض أن يحتفظوا به بعد تقاعدهم مقابل بدل شهري رمزي في حال امتنعوا عن الانتساب إلى الرابطة. ومعروف أن الرابطة المقرّبة من قائد الجيش، أدارت في أكثر من مناسبة تحركات العسكريين المتقاعدين على الأرض لأهداف سياسية، من بينها تعطيل انعقاد جلسة مجلس الوزراء في كانون الأول الماضي، والتي كان يفترض أن تقر تأخير تسريح قائد الجيش جوزف عون، من أجل إقرار التمديد له في مجلس النواب.

*التيك توك:

  • عاد ملف الـ«تيكتوكرز» إلى الواجهة من بوابة تبييض الأموال، إذ بدأ فرع المعلومات في قوى الأمن الداخلي تحقيقاً حول شبهات عمليات تبييض أموال تجري عبر حسابات مؤثّرين على منصة «تيك توك». وعلمت «الأخبار» أنّ التحقيقات التي تجري بإشراف مدّعي عام التمييز جمال الحجّار شملت نحو 25 مشتبهاً بهم، أخلي سبيل 20 منهم رهن التحقيق. وكشفت المعلومات أنَ الخمسة الذين أُوقفوا يمتهنون القرصنة حيث يعمدون إلى تهكير بطاقات الاعتماد عبر الفضاء الافتراضي ويستخدمونها للشراء عبر منصة تيك توك. وأشارت المصادر إلى أنَ هناك مؤثّرة (influencer) في الثالثة والعشرين جرى توقيفها تبيَّن أنَّها جمعت من خلال تيك توك وحده نحو 3,5 ملايين دولار بعدما حصدت فيديوهاتها عشرات ملايين المشاهدات. غير أنّ التدقيق في حسابها لم يُظهر وجود عمليات مشبوهة لجهة القيام بإعادة تحويل الحوالة المالية التي تقبضها لصالح مشبوهين بعمليات غسيل الأموال. ولا تزال التحقيقات جارية مع استدعاء أشخاص للتدقيق في حساباتهم وكمية الأموال التي قبضوها.

*الحريري:

  • نقل زوّار عادوا الرئيس سعد الحريري في باريس بعد خضوعه لعمليّة جراحيّة، أنّه «محبط نفسياً»، ويرفض الخوض في أي حديث يتعلّق بما يجري في لبنان.

*النوادي العسكرية:

  • فوجئ ضباط الجيش اللبناني بقرار نوادي الضباط أخيراً رفع الأسعار بنسبة 65%، علماً أن هذه النوادي تُعد من المؤسسات الربحية التابعة للجيش وتتبع لصندوق خاص مرتبط مباشرة بقائد الجيش الذي يشرف عليه.

النهار:

*المبادرات:

  • ما أمكن استخلاصه من معطيات التحركات الأخيرة ووقائعها خصوصاً بعد “انضمام” رئيس “التيار الوطني الحر” النائب جبران باسيل في اليومين الفائتين الى هذه التحركات يمكن إجماله بأبرز النقاط الاتية:

أولاً: عادت بقوة معادلة التشدد في “الكباش” الحاد بين قوى المعارضة و”الثنائي الشيعي” حول موضوع “التشاور أو الحوار”، اذ شكل تشبّث رئيس مجلس النواب نبيه بري بشرطه ترؤس أي جلسة تشاور علناً وإعلامياً رسالة تصعيدية سرعان ما أدت إلى نتيجة سلبية لم تقتصر على “القوات اللبنانية” التي تشكل رأس الحربة المعارضة لأي تشاور أو تحاور برئاسة بري يكتسب اطار إقامة عرف مخالف للدستور، بل بدا أن قوى المعارضة مجتمعة أبلغت مساء أمس إلى جبران باسيل أنها لا تقبل بتشاور أو حوار برئاسة بري لأنه يضفي طابع التسليم بشرط غير دستوري. ويشكل ذلك تطوراً جديداً لجهة سقوط محاولات “تلاعب” القوى “الممانعة” على التمايز في سقف الموقف بين “القوات اللبنانية” وقوى المعارضة الأخرى، الأمر الذي يعيد هذه المسالة إلى النقطة الصفر.

ثانياً: أحيت السجالات التي نشأت بين كل من زعيم “تيار المردة” سليمان فرنجية والنائب باسيل الانطباعات السائدة بقوة حيال شبه استحالة أي توافق حول آلية توافقية يسعى باسيل نفسه، كما أصحاب الوساطات الأخرى مثل الحزب التقدمي الاشتراكي إليها، إذ سرعان ما تحوّل هذا السجال الى حملة نارية شنّها باسيل رداً على خصميه اللدودين، فرنجية ورئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع معاً، ووصفهما بأنهما يتساويان بسوء الحسابات.

ثالثاً: ترسم التحركات الداخلية هذه جملة تساؤلات عما إذا كان دافعها ملء الوقت الضائع في انتظار معرفة مصير الوساطة الفرنسية كما الوساطة القطرية، فيما سيبرز تركيز الأنظار قريباً على زيارة سيقوم بها أمين سر دولة الفاتيكان الكاردينال بييترو بارولين للبنان وتبدأ في 23 من الشهر الحالي وما يمكن أن تحمله، علماً أن بارولين التقى قبل أيام في الفاتيكان المبعوث الرئاسي الفرنسي جان إيف لودريان خصيصاً لهذه الغاية عشية زيارته للبنان.

-أفادت معلومات ان باسيل اقترح على نواب المعارضة اتجاهين: اما الذهاب الى التشاور معا وانتزاع ضمانات من بري بعقد جلسات متتالية ، او الاتفاق على المواجهة بمختلف الوسائل السياسية والإعلامية والتعبيرية معتبرا ان رفض الاتجاهين يعني بقاء الوضع على حاله كما يفرضه الثنائي الشيعي.

  • أفادت معلومات أن بري يصر على أن يسبق أي انتخاب لرئيس الجمهورية حوار يترأسه بنفسه، ونقل عن مصادر عين التينة “قول البعض إنه لن يشارك في حوار يترأسه برّي كلام معيب”. وفي المقابل، قالت مصادر “القوات اللبنانية” إنه “إذا أصر برّي فليدعُ الى حوار بمن حضر ومن يُريد المشاركة فليفعل ولكنّنا لن نسجّل ذلك على أنفسنا ولا نقبل بضمانات تُكرّس أعرافاً مخالفة للدستور والضمانة الوحيدة الالتزام بالدستور”.

الديار:

*بري وباسيل:

  • افادت معلومات عين التينة ان باسيل لم يتحدث عن بعض شروطه السابقة، وتحدث فقط عن ضرورة التفاهم على حماية لبنان وبناء الدولة، وهو امر وصفته مصادر سياسية بارزة انها عناوين عامة لا يمكن البناء عليها، لان «الشيطان» يبقى في التفاصيل والتي تبدأ من اسم الرئيس.
  • وفقا لمصادر عين التينة، فان بري يرى ان كثرة المبادرات يمكن ان تبرد الاجواء في البلاد، وهو يدعمها ويأمل نجاحها، وكشف ان باسيل ايّد الحوار «برئاستي ووافق على الآلية المقترحة، وهو تنازل عن بعض شروطه، وهو متقدم اكثر بمواقفه، ولم يطرح اي اسم من المرشحين. لكن عندما قال له بري «لو بتمشي بسليمان كنا خلصنا»، رد باسيل قائلا «لن امشي بفرنجية».
  • وفقا لرئيس المجلس فان «الكل يعرف قواعد الحوار الذي طرحته، وانا استطيع ان افتح 4 دورات او اكثر، وافتح المحضر بالجلسة نفسها للانتخاب؟!. ووفقا للمعلومات، فان «بري يصر على أن يسبق أي انتخاب لرئيس الجمهورية حوار يترأسه بنفسه». اما قول البعض إنه لن يشارك في حوار يترأسه برّي فهو «كلام معيب».

*باسل والمعارضة:

  • لفتت مصادر مطلعة الى ان «القوات اللبنانية» ابلغت باسيل بأنّها لن تقبل باي حوار يترأسه برّي، ولفتت الى ان موقفها ثابت حول رفض هذا الأمر، وهي ترى ان باسيل يُحاول أن يكون «بيضة القبان» في اللعبة السياسية اليوم، وهو دور يحمل الكثير من «الانتهازية»، ولهذا الثقة معدومة.
  • وفقا للمعلومات، قال باسيل لنواب المعارضة إنّ هناك حلّين إمّا الذهاب إلى التشاور سويًّا، وانتزاع ضمانة من برّي بعقد جلسات متتالية لانتخاب رئيس، أو الاتفاق على المواجهة بمختلف السبل المتاحة، أمّا رفض الحلّين فهو تثبيت للوضع الذي يفرضه «الثنائي الشيعي». وفيما قال الجميل انه يدرس موضوع ترؤس بري للحوار، ابلغ النائب غسان حاصباني المجتمعين بان «القوات» لن تسمح بعرف جديد يكون فيه رئيس مجلس النواب «مرشدا اعلى» للجمهورية، واي حوار وتشاور يمكن ان يكون ثنائيا او اكثر، لكن لا طاولة للحوار برئاسة بري!. اما إذا أصر برّي على الحوار فليدعُ الى حوار بمن حضر، ومن يُريد المشاركة فليفعل، ولكنّنا لن نسجّل ذلك على أنفسنا ، ولا نقبل بضمانات تُكرّس أعرافاً مخالفة للدستور والضمانة الوحيدة الالتزام بالدستور.

البناء:

*بري:

  • أفادت معلومات أن «بري يُصرّ على أن يسبق أي انتخاب لرئيس الجمهورية حوار يترأسه بنفسه». وتابعت مصادر عين التينة: «قول البعض إنه لن يشارك في حوار يترأسه برّي «كلام معيب». وأعلن رئيس مجلس النواب أن باسيل «حكى بالتوافق وأيد الحوار بآليتي وبرئاستي ومن هالناحية جبران أفضل من غيره”. وأشار بري إلى أن «باسيل لم يذكر أي أسماء مرشحين» وعن فرنجية قال لي «ما رح نمشي فيه”. ورداً على سؤال حول حوار من غير «القوات» قال بري إن «الحوار يلي دعيت اليه الكل بيعرف قواعده ولنوصل ليها منصلي عليها”.

نداء الوطن:

*باسيل:

  • في رأي أوساط المعارضة، أنّ باسيل حاول إظهار دور «التيار» على مسرح المبادرات بهدف لفت نظر الولايات المتحدة التي تحض على انتخاب رئيس للجمهورية، لكن باسيل، بحسب هذه الأوساط يسعى في الوقت نفسه انطلاقاً من التصاقه بثنائي بري-»حزب الله» الى تسويق مرشح يختاره الثنائي غير رئيس «تيار المرده» سليمان فرنجية كي يبرر تقاطعه مع عين التينة وحارة حريك. ما يبرّر لاحقاً ابتعاد «التيار» كلياً عن المعارضة.

*بارولين:

  • أوضح مصدر ديبلوماسي لـ»نداء الوطن» أنّ بارولين سيكرّر التأكيد على «أنّ لبنان يمثل الكثير بالنسبة للكرسي الرسولي، ويجب الحفاظ عليه”.

اللواء:

*مبادرات:

  • افادت مصادر سياسية مطلعة لـ«اللواء» أن بيان المعارضة لم يخالف التوقعات بشأن الموقف من التشاور الذي يطرحه باسيل، ورأت أن مبدأ التشاور غير مرفوض من قبل هذه القوى لكن تكريسه كحل لن يتم السير به، موضحة أن هذا يعني بقاء أي حراك من دون نتيجة.

‎- أشارت المصادر إلى أن جميع المبادرات تصب في سياق الحوار أو التشاور والذي تتحفظ عليه قوى المعارضة مما يعني أن ما من تقدم مرتقب في الملف الرئاسي.

‎- أكدت المصادر أنه في ظل تخوف المعارضة من فرض رئيس من قبل قوى الممانعة وتأييد هذه القوى من ناحيتها التشاور، فإن الملف الرئاسي سيظل في نقطة المراوحة، اما التيار الوطني الحر والذي يلعب وفق المثل القائل: «ضربة على الحافر وضربة على المسمار»، فلن يقبل بأي مرشح لا ينسجم مع برنامجه.

الجمهورية:

*بري:

  • بري: مع كل مبادرات او حراكات او جهود تساعد على تحقيق التوافق الذي من دونه لا مجال لحسم االنتخابات الرئاسية.

*مبادرات:

  • قال مسؤول كبيران فشل المبادرات والحراكات استبطنت في جوهرها الدفع والوساطات مرده الى أنها استبطنت ما سمي “الخيار الرئاسي الثالث”.

الشرق:

*الوضع العام:

  • على خطين متوازيين تسير الحركة السياسية اللبنانية الداخلية والدولية الديبلوماسية من جانب المهتمين ببقاء لبنان لتحقيق هدفين. فرملة اندفاعة اسرائيل في اتجاه تنفيذ تهديداتها بشن حرب واسعة على لبنان بقيادة اميركية- فرنسية تجلّت بوضوح في بيان قمة الاليزيه السبت الماضي. اما الخط الثاني، فداخلي يواكب مساعي الخارج يدفع نحو بلوغ نقطة تقاطع بين القوى السياسية لانتخاب رئيس يواكب مرحلة التسوية الاقليمية، بدأ مع “اللقاء الديمقراطي” وامتد الى كتلة الاعتدال الوطني واخيرا “لبنان القوي” بحثا عن خيارات بديلة عبر نسج تفاهمات جديدة إن بلغوها يمكن ان تنتج رئيسا من دون قوى المعارضة.

الشرق الاوسط:

*مبادرات:

  • تحدثت مصادر نيابية في كتلة بري لـ«الشرق الأوسط» عن ارتياح الأخير لـ«زحمة المبادرات» التي أظهرت أن «معظم الكتل النيابية باتت أقرب إلى الاقتناع بالتشاور كممر إلزامي لانتخاب الرئيس تمهيداً للاتفاق على صيغة نهائية له»، مؤكدة في المقابل أن رئيس البرلمان «لن يتخلى عن صلاحياته». وفيما تشير إلى أن حزب «القوات اللبنانية» لا يزال الرافض الأساسي للحوار، تتحدث عن «ليونة» ما في موقف «الكتائب”.
  • تجدد المصادر التأكيد أن بري لم يقل يوماً «تعالوا لننتخب (النائب سليمان) فرنجية (رئيس تيار المردة مرشح الثنائي الشيعي)، والهدف ليس إقناع الطرف الآخر بمرشحه، بل دعا إلى الحوار للتوافق وانتخاب رئيس”.
  • قالت مصادر «القوات» لـ«الشرق الأوسط»: «لم يتبن فرنجية الترشيح إنما يقول إن التيار الذي أدخل البلاد في الشغور الرئاسي قبل انتخاب الرئيس ميشال عون، تحت عنوان أن الاكثر تمثيلاً يجب أن يكون رئيساً عليه الالتزام بما قاله»، شاكرةً فرنجية «الذي يتحدث عن الحقائق»، ومطالبة إياه بأن يقنع حلفاءه «بالإقلاع عن سياسة التعطيل التي يقوم بها فريق الممانعة”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock