راديو الرقيب
خاص سلايدرقالت الصحف

ابرز ما جاء في مقالات الصحف لهذا اليوم

الاخبار:

*تضليل هوكشتاين:

  • في آخر جولة من الاتصالات لم يكن هوكشتين متبنّياً لمطالب العدو فقط، بل كان شريكاً في أكبر عملية تضليل ساهمت بشكل فعّال في غارة العدو على حارة حريك. وربما صار مفيداً أن يتّعظ محاوروه، والمتصلون به، ومن ينقلون عنه الكلام والرسائل، وأن يتصرفوا ولو لمرة واحدة بمسؤولية عالية، من خلال وقف التواصل معه وتحميله المسؤولية الكاملة، بالتكافل والتضامن مع العدو، عن جريمة الضاحية.
  • ثمّة تفاصيل كثيرة، لكن عنوانها المركزي أن هوكشتين الذي كان يريد الحصول على ضمانة لبنانية بأن لا يرد حزب الله على أي ضربة إسرائيلية، كان هو نفسه من أبلغ المسؤولين في بيروت بأن الضربة الإسرائيلية ستكون خارج بيروت والضاحية. وأصرّ على تسريب هذه المعلومة، في سياق ما سمّاه «نجاح الدبلوماسية الأميركية في منع إسرائيل من القيام بعمل يقود إلى مواجهة شاملة مع حزب الله”.
  • قد يخرج هوكشتين نفسه، أو من يتواصل معه، ليقول إن الرجل ليس على علم بما تفكر به إسرائيل. وإن واشنطن لا يمكنها إلزام إسرائيل بشكل الرد وحجمه وطبيعته، لكن ما حصل، رسم خطاً فاصلاً بين ما قبل وما بعد. وما على المسؤولين في لبنان، رسميين أو سياسيين، إلا أن يتحلوا بقليل من شجاعة وليد جنبلاط في قول واضح بأن المعركة واضحة، وأن هوكشتين كان شريكاً كاملاً في الجريمة، مهما حاول هو، أو إدارته، أو محبوه في لبنان، التحايل على الوقائع.
  • بالعودة إلى الاتصالات التي قادها هوكشتين إثر حادثة مجدل شمس، فكانَ هو أول من تولّى الاتصالات على أكثر من خط في لبنان، منطلقاً من «أن مسؤولية حزب الله عن الحادثة غير قابلة للنقاش». وهو عندما تحدّث مع جنبلاط، قال له الأخير إن على الولايات المتحدة أن «تبذل جهودها لمنع إسرائيل من أي خطوة جنونية لأن الحرب ليست في مصلحة أحد»، ناصحاً إياه بعدم نقل تهديدات، ولم يتأخر لاحقاً عن مهاجمته بالقول إن «هوكشتين دوره أن يقوم بوساطة وليس أن ينقل تهديدات.
  • كما تواصل هوكشتين مع الرئيسين نبيه برّي ونجيب ميقاتي، ممارساً سياسة خداع بالإشارة إلى أن بلاده تقوم بجهد كبير لمنع التصعيد وإقناع إسرائيل بتحييد المدن والمدنيين، مشترطاً انتزاع موافقة من حزب الله على «ابتلاع الرد». أكثر من ذلك، جدّد هوكشتين اقتراحه بانسحاب الحزب من جنوب الليطاني مقابل إلغاء الضربة، لكنّ الحزب رفض النقاش في أي نقطة وأوصل رسالة عبر كل الوسطاء بأنه سيردّ على الضربة بضربة موازية لها، وسيرد على استهداف أي منطقة مدنية بضرب منطقة مدنية داخل الكيان. وهو ما قابله هوكشتين بادّعاء أن إسرائيل ليست في وارد ذلك، وأنها ستضرب هدفاً عسكرياً. ورفع هوكشتين من مستوى التضليل بالقول إن «استهداف المطار أو الضاحية أو بيروت خط أحمر». وإلى الاتصالات الأميركية، دخلت على الخط قوى أخرى مثل بريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وكندا لتلعب أدواراً مماثلة.

*الحرب:

  • قال (ابراهيم الامين): العدو احتاج في خطوته الجديدة إلى ارتكاب خطأ جسيم وكبير لم يدرك نتائجه الآن، وهو إفساح المجال أمام مستوى جديد من التنسيق بين قوى المقاومة، والانتقال من مرحلة التشاور والتنفيذ غير المترابط، إلى مرحلة التنسيق الكامل، وهو ما سيظهر بشكل جلي من خلال شبكات الردود عليه، والتي ستنطلق من إيران واليمن ولبنان والعراق ومن فلسطين أيضاً.
    عملياً، ما كان مقدّراً حيال نتائج زيارة نتنياهو لواشنطن تحوّل إلى وقائع قاسية. وتصرّف نتنياهو كمن حصل على أكثر من إجازة لمواصلة جنونه في غزة. وأقدم على أعمال جهة تملك التفويض للقيام بالمزيد من الجرائم لتحقيق أهدافه. وهو استعجل استغلال حصاد زيارته لأميركا من خلال توسيع دائرة النار والذهاب مباشرة إلى الحريق الكبير. وفي عرف الرجل أن ذلك يسمح له بجر «العالم الحر» إلى معركة مباشرة مع إيران، بوصفها مركز الخطر الذي يتعرّض له كيان الاحتلال.
    واستراتيجية الحريق الكبير تحتاج إلى بعض الدهاء. لكنها تحتاج أكثر إلى قلة الأخلاق. وفي حالة إسرائيل، تظهر حاجتها إلى حمقى أيضاً، لأن في كيان العدو الكثير من العقول الشريرة القادرة على ابتداع الحلول، على شكل عمليات دموية، تعيد تحريك الذاكرة العربية، حول عقيدة الاغتيالات الثابتة في أداء العدو. وجل ما تصبو إليه إسرائيل ليس رد فعل من جانب محور المقاومة يتيح لها توسيع الحرب، بل ردود أفعال من شأنها جر الغرب بقيادة الولايات المتحدة إلى المشاركة في حربه المشتهاة.
    وإذا كانت إسرائيل دقيقة في تنفيذ ضرباتها الأمنية – العسكرية، ما يمنحها فرصة التباهي بتفوق تقني واستخباراتي وبأنها صاحبة اليد الطولى، فإن النتائج قد تُفقد كل ما سبق معناه، خصوصاً عندما لا يكون الهدف قابلاً للتحقّق، ما يعيدنا إلى الحكمة التي تقول إن الأهم من اليد الطويلة هو العقل الذي يحركها. وليس صعباً تقديم الشروحات حول فشل تقديرات العدو وفشل حساباته، وها هي الحرب في غزة تمثل الدليل الأكبر على عجز اليد الطويلة والقاسية عن تحصيل الأمن للكيان. ومن يفترض أن النجاح يقاس بكمية القتل، لا يمكن له أن يفهم أن من يقاتل إسرائيل ليس مضطراً لمجاراتها في لعبة القتل المفتوح. ذلك أن العلاج الحقيقي لهذا الكيان المريض لا يكون بتبنّي عقيدته القتالية أو الأمنية.
    يعلم العدو أن الرد حتمي على جرائمه في بيروت وصنعاء وطهران وغزة. لكن الرد قد لا يجيب بصورة كاملة على التحدي الذي يفرضه العدو على قوى المقاومة اليوم. وهو التحدي الذي يلزم أهل المقاومة بالبحث عن أدوات جديدة لعقاب، لا يستهدف «تأديب» المجرم بضربة على اليد فقط، بل توجيه ضربات على الرأس، ولو كانت الطريق تفرض الدخول في حرب واسعة، علماً أن المقاومة أوضحت للعدو مراراً أن عدم الرغبة في الحرب الشاملة لا يعني الموافقة على شروطه. لذلك، فالأصح القول: لا نريد الحرب الشاملة، ولكن ليس بأي ثمن!
    قيل قديماً إن تبسيط الأمر يساعد على فهم المشكلة ويسهّل علاجها. وها نحن اليوم في مواجهة معضلة ناجمة عن كون العدو يتصرف على أساس أنه يخوض حرباً وجودية. وإذا تصرف المقاومون بأنهم أمام جولة، لا حرب شاملة، فإن العدو، لا يريدها جولة فحسب، بل يريدها جولة حاسمة. وهذا ما يلزم محور المقاومة بالتعامل معه، وفق ما يفكر فيه، ويفرض على المقاومة أن تقاتله على قاعدة ما يفكر فيه، بما في ذلك إفهام العدو جيداً بأنه في حالتنا الراهنة، قد يصح العمل بالحكمة الشهيرة: «إذا هبتَ أمراً، فَقَعْ فيه؛ فإنّ شدّة توقّيه أعظمُ مما تخافُ منه”.
    كل التقديرات، تركّز على أن العدو ينطلق في موجة جنونه الجديدة من أن الطرف المقابل له لا يريد الذهاب نحو حرب شاملة. ولذلك، فهو يقتنص الفرص بتسديد ضربات قاتلة، لئيمة، مؤذية وجارحة بقوة. وهو يريد تثبيت قدرته على القيام بما يجيد القيام به، وأن يخرج علينا بين وقت وآخر ليقول لنا إنه قادر على الوصول إلى حيث يريد.
    ليس أمامنا سوى المقاومة. وهذه المرة، ليس أمامنا، سوى التقدم خطوة، والارتفاع فوقه بسقوف، حتى ولو كانت الطريق تقود باتجاه الحريق إياه. وعندما نفعل ذلك، لا نكون كمن يرمي نفسه في التهلكة، بل كمن يعرف جيداً أن إخماد النار غير ممكن ومشعلها حر طليق!

النهار:

*الاغتيالات والحرب:

  • بدأ الصمت الثقيل الذي التزمه “حزب الله” حتى بعد العثور على جثة القيادي العسكري الأول لديه أبلغ تعبير عما تشهده وما قد تشهده الساحة اللبنانية وربطاً الساحة الإقليمية في الأيام والساعات القليلة المقبلة من تطورات قد تفتح المنطقة على مشارف مرحلة غير مسبوقة بخطورتها.وإذ ترصد كل الأوساط المحلية اللبنانية والخارجية ما قد يتبلور من خطة لمحور الممانعة كلاً للرد على إسرائيل، شكّكت أوساط مواكبة للاتصالات الديبلوماسية المحمومة التي تسابق تداعيات الاغتيالات في أن تتمكن هذه الاتصالات من احتواء الوضع المتدحرج في الخطورة. بل إنها ذهبت إلى الاعتقاد بأن الأنظار والحسابات والتقديرات يجب أن تتركز على ما يمكن أن يحصل بعد انقضاء مراسم تشييع كل من القيادي العسكري فؤاد شكر وإسماعيل هنية بما يعني أن التوقيت المرجح لأي ردّ، أياً تكن طبيعته، هو بعد التشييع.
  • قال مصدر ديبلوماسي فرنسي إن فرنسا تتابع عن كثب وبالغ التنبه الوضع وأنها ستستمر في التحرك إزاء جميع الاطراف من أجل تجنب التصعيد. كما قال المصدر إن فرنسا تذكّر رعاياها بشكل ملح بعدم التوجه إلى لبنان أو إسرائيل أو الاراضي الفلسطينية.

الديار:

*الحرب:

  • المعلومات التي توافرت لدى الديار ان الادارة الاميركية ابلغت اطرافا لبنانيين من المغتربين النافذين الموجودين في الولايات المتحدة، ان واشنطن ستمنع «اسرائيل» من ضرب البنى التحتية التي تخص الدولة اللبنانية، لكنها لن تتدخل في قيام «اسرائيل» باستعمال كامل قوتها العسكرية لضرب مقاومة حزب الله، وخصوصا السعي لتهجير جمهور حزب الله من الجنوب الى بيروت.
  • حسب المعلومات المؤكدة، ان محور المقاومة اعلن النفير العام واتخذ اقصى درجات الاستنفار من اليمن الى العراق الى الجيش العربي السوري وحزب الله وحماس وكل قوى المقاومة بانتظار ساعة الصفر التي حددت، بالمقابل اعلنت «اسرائيل» الاستنفار العام ّ في كل مؤسساتها الجوية والبحرية والبرية وسفاراتها في الخارج وسط رعب في تل ابيب وحركة خفيفة في الشوارع، فيما فتحت بلديات تل ابيب وحيفا وهرتسيليا الملاجئ.
  • حسب المعلومات، ما يحضر لمحور المقاومة امر خطر وكبير من قبل الولايات المتحدة الاميركية و «اسرائيل» وبعض الدول الاوروبية والعربية والخليجية تحديدا، وهؤلاء يغطون نتنياهو في تنفيذ القرار المتخذ بالقضاء على حماس اولا، و حزب الله ثانيا، ونشر قوات دولية وعربية في غزة تحت الفصل السابع، واجتثاث كل ما يمت لحماس بصلة على ان يكون الاشراف الامني للاسرائيليين، وتاليف حكومة برئاسة سلام فياض تتولى الإشراف ايضا على الضفة الغربية بالتوازي مع البدء بالاعمار عبر صندوق عربي واغداق المواطنين بالمساعدات واطلاق بعض الأسرى بينهم مروان البرغوثي لتخفيف نقمة الفلسطينيين وابعاده الى الامارات العربية المتحدة.
  • هذا المخطط يشمل ايضا جنوب لبنان عبر ابعاد حزب الله الى شرق الليطاني ونشر القوات الدولية في كل مناطق الجنوب تحت الفصل السابع وجعلها منطقة منزوعة السلاح وإدخال الجيش اللبناني اليها، شرط ان يكون الضباط والعناصر مختارين بدقة والاسماء معروفة بعدائها للمقاومة، لكن القيادة والامرة لليونفيل حتى الرواتب والتموين من قبل القوات الدولية، هذا المشروع قدمه الفرنسيون بموافقة اميركية ورفضه لبنان وقيادة الجيش، على ان يتم بعدها توسيع عمل القوات الدولية ونشرها على طول الحدود السورية اللبنانية من وادي خالد حتى المصنع والهدف قطع طريق طهران _ بغداد _ دمشق _ بيروت.

البناء:

*الرد:

  • الاستعداد للرد هو ما تقوله قوى المقاومة من اليمن الى العراق ولبنان وفلسطين وانتهاء بإيران، التي أعلن مرشدها الإمام علي الخامنئي أن من واجبها الثأر لدماء القائد اسماعيل هنية لأنه كان على أرضها وضيفها، بينما يتحدّث الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله ويعلن موقف المقاومة بعد تشييع القائد فؤاد شكر، فيما تحدّثت صحيفة النيويورك تايمز عن سيناريوهات للرد تستهدف منشآت عسكرية في محيط تل أبيب وحيفا، عبر عمليات منسقة تشترك فيها إيران واليمن والعراق ولبنان.

اللواء:

*الحكومة:

  • أوضحت مصادر سياسية مطلعة لـ«اللواء» أن مجلس الوزراء الذي أحاط بالتطورات الأخيرة أعطى الشارة من أجل الأبقاء على الجهوزية التامة، وقالت أنه لم يكن في امكان الحكومة الخروج بتوجيهات أخرى، على أن أي قرار كبير يعود إلى الحكومة اتخاذه وبالتالي ليس بلجنة الطوارىء التي شكلت سابقا.
  • رأت هذه المصادر أن الحكومة أبقت جلساتها مفتوحة وهذا يعني انعقادها في أي وقت يستدعي ذلك، على أن هذه الحكومة لم تضع خططا استباقية، وهناك أمور من اختصاص لجنة الطوارىء التي تواصل العمل على هذه الجهوزية.

الجمهورية:

*الحرب:

  • معلومات “الجمهورية”: إتصالات دولية وأممية تلت العدوان على الضاحية ظاهرها الدعوة لضبط النفس، وجوهرها محاولة ثني حزب الله عن رد يؤزم الامور.
  • مسؤول حزبي لـ”الجمهورية”: حزب الله ملتزم بحماية أهله والدفاع عنهم، والرد على العدوان سيخبر عن نفسه عند حصوله.
  • مسؤول كبير لـ”الجمهورية”: المنطقة ستشهد تغيرات وتحولات ربما تكون جذرية إذا ما انزلقت الامور الى حرب واسعة.

الشرق:

*الحرب:

  • لم تكن حارة حريك لملمت اشلاء شهدائها، حينما اغتالت تل ابيب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية إثر غارة اسرائيلية على مقر إقامته في العاصمة الإيرانية طهران. تطوران بالغا الخطورة خلال اقل من اثنتي عشرة ساعة، عززا المخاوف حيال ما ينتظر لبنان الذي يقبع اصلاً على فوهة بركان حرب غزة وحممه المتطايرة جنوبا، في جبهة اسناد تستعر مُنذرة بانفجار واسع وحرب متمددة الى دول المنطقة.

الشرق الاوسط:

*الحرب:

  • رفعت عمليتا اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس»، إسماعيل هنية، في العاصمة الإيرانية طهران، وقبله بساعات قليلة القائد العسكري في «حزب الله» فؤاد شكر، في الضاحية الجنوبية لبيروت، حدة التوتر والترقب في منطقة الشرق الأوسط، إذ أنذرت العمليتان بأن المنطقة برمتها مقبلة على تصعيد آخر في الحرب، لدرجة إمكانية مواجهة إقليمية واسعة النطاق. وأثارت عمليتا الاغتيال، مع عمليات مماثلة سابقة، تساؤلات حول حجم الاختراقات الإسرائيلية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock