أبرز ماجاء في مقالات الصحف لهذا اليوم

تقرير صحفي 29/4/2025
الاخبار:
*التشكيلات
الدبلوماسية:
– يبرز إلى الواجهة مشروع التشكيلات الذي يعدّه وزير الخارجية يوسف رجّي
لرفعه إلى مجلس الوزراء، لتسمية السفراء المُنتدبين لمنصب سفير في عدد من الدول
العربية والغربية.
وعلمت «الأخبار» أن رجّي أرسل لائحة
أولية بالأسماء إلى الرئيسيْن جوزيف عون ونواف سلام، فيما ترك المراكز في السفارات
الأساسية خالية، إذ جرت العادة أن يُعيّن فيها سفراء من خارج الملاك محسوبون على
الرئاسات الثلاث، في توزيعة تجعل السفراء في واشنطن وباريس والفاتيكان من حصة رئيس
الجمهورية، وفي نيويورك والسعودية والأونيسكو من حصة رئيس مجلس الحكومة، وفي لندن
وطوكيو وجنيف والدوحة وبروكسيل من حصة رئيس مجلس النواب.
ولا يبدو أن هذا الجزء من التشكيلات
يسير بسلاسة، إذ تقول مصادر في وزارة الخارجية إن «العقبة الأساسية تتعلّق برئيس
الحكومة الذي لم يقدّم حتى الآن الأسماء المحسوبة عليه باستثناء مرشّحة آتية من
عالم الإعلام الفرنكوفوني لمنصب السفيرة في الأونيسكو، بينما يواجه صعوبة كبيرة في
اختيار اسمين للرياض ونيويورك».
وأضافت أن «هناك صدمة لدى شخصيات
سياسية ونيابية سنّية من أداء سلام الذي أظهر سياسة صفرية في التعامل مع الإدارة
في لبنان، ولمسَ العاملون معه أو من هم على صلة به عدم معرفته بتفاصيل كثيرة،
وافتقاره إلى شبكة علاقات ولا سيما مع الشخصيات التي عادة ما تكون مرشّحة للمواقع
السنّية، وهو ما فاجأ الجميع بمن فيهم الرئيس فؤاد السنيورة الأقرب له والأكثر
تأثيراً فيه».
ولفتت المصادر إلى أن «سلام لم يقدّم
حتى الآن أي اقتراح بأسماء ينوي تعيينها»، ما دفع الرئيس عون إلى تأخير تسليم
الأسماء المُنتدبة من قبله، علماً أن مصادر القصر تقول إنه «حسمها»، بينما سلّم
الرئيس بري الأسماء التي يريدها، فاختار كلاً من وليد حيدر لسفارة لبنان في
بلجيكا، وأسامة خشاب في طوكيو، وفرح بري في لندن، وحسين حيدر في سويسرا، وبلال
قبلان في قطر.
وتشير المصادر إلى أن رجّي يتابع
الموضوع بطريقة سياسية. وهو ينسّق مشروعه بكل تفاصيله مع قائد «القوات اللبنانية»
سمير جعجع الذي يريد «استثماراً جدياً في وزارة الخارجية، ودعم سفراء بعينهم في
عدد من الدول لعدة أسباب، من بينها التواصل مع المغتربين»، علماً أن فريق «القوات»
يعتبر أن «أمامه فرصة لإبعاد من سبق للتيار الوطني الحر أن دعم وصولهم إلى مواقع
دبلوماسية نافذة في الإدارة أو في الخارج».
كما يسعى جعجع إلى تعيين سفراء
محسوبين عليه، وكانت المفاجأة في أنه يضغط لتعيين سفير في باريس، رغم أن الموقع من
حصة رئيس الجمهورية. وليس معلوماً ما إذا كانَ هذا سيؤدّي إلى مشكل إضافي بينهما.
أما على الصعيد التقني، فيعمل رجّي
وفقَ القانون، مطالباً بإعادة السفراء المُنتدبين في الخارج ممّن أمضوا 12 عاماً
أو أكثر في مراكزهم، ومستشارين مضى على تكليفهم بمهامهم سبع سنوات، ويبلغ عددهم
نحو 47 سفيراً من الفئة الأولى، علماً أن هذا الإجراء أثار إشكالية، إذ إن عدد
الذين سيُستدعون من الخارج أكثر من العاملين في الوزارة في لبنان، ما يطرح أسئلة
كثيرة عن إمكانية استيعابهم والمهمات التي سيُكلفون بها، خصوصاً أن لا وظائف كافية
في الإدارة المركزية.
وإلى ذلك، يطالب عدد من السفراء
الموجودين في الخارج رجّي بإيجاد تسوية لا تعيد الجميع إلى الإدارة المركزية.
*حزب
الله:
– كشفت مصادر مطّلعة لـ «الأخبار» أن عواصم غربية طلبت من دبلوماسييها
في لبنان والمنطقة تكوين صورة دقيقة عن وضع حزب الله بعد 5 أشهر على إعلان وقف
إطلاق النار في الجنوب.
– لاحظت مصادر دبلوماسية
وشخصيات لبنانية أن الأجانب الذين يهتمون بالوضع في لبنان، يكثرون من الأسئلة حول
الحزب وأوضاعه الداخلية. وبحسب المصادر، فإن الفرنسيين قد يكونون الطرف الأكثر
«حشرية» في هذا المجال، كما هي حال الألمان، فيما يستخدم الجانب السعودي سياسيين
وأمنيين في لبنان لتقديم صورة مُحدثة له عن واقع الحزب بعد الحرب.
– بحسب المصادر، فإن
الاستفهام الغربي مردّه إلى أسباب عدة، من بينها تأكيد إسرائيل لهذه الدول أن حزب
الله فقد كل عناصر القوة لديه، ولم تعد لديه قدرة على المبادرة، وأن التغيير في
سوريا تسبّب له بمصاعب كبيرة.
– يشير الإسرائيليون إلى
أن أنشطتهم المستمرة في لبنان هدفها إزالة أي محاولة ترميم تقوم بها قيادة الحزب
على المستويات العسكرية والأمنية والتجهيزية.
– أضافت أن الأسئلة تكثّفت
بعد الإطلالات الإعلامية الأخيرة للأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم وتحذيره
من أن فترة السماح للدبلوماسية غير مفتوحة دائماً، وتأكيده أن للمقاومة خياراتها
متى ترى الوقت مناسباً للرد على اعتداءات العدو. وقد وجّه الغربيون أسئلة مباشرة
إلى حزب الله وإلى غيره في لبنان عن المقصود بهذا الكلام، وعن مدى جدية أن الحزب
لا يزال يملك خيارات غير المساعي الدبلوماسية لمواجهة ما تقوم به إسرائيل.
*اتصالات:
– دفع الاستهداف
الإسرائيلي الأخير للضاحية الجنوبية لبيروت المسؤولين في لبنان إلى تفعيل
اتصالاتهم مع الدول الخارجية للضغط على العدو لوقف اعتداءاته، والحصول على ضمانات
بعدم القيام بأي عدوان، خصوصاً في فترة الانتخابات البلدية والاختيارية المقبلة.
وعلمت «الأخبار» أن رئيس الجمهورية جوزيف عون تواصل مع السفارة الأميركية في
بيروت، وأجرى اتصالاً برئيس هيئة المراقبة الدولية المشرفة على تطبيق وقف إطلاق
النار في الجنوب الجنرال الأميركي جاسبر جيفيرز، الذي سيأتي اليوم إلى بيروت
للاجتماع بالرؤساء الثلاثة ومتابعة الوضع، وأكّد عون أن «الجيش اللبناني يقوم
بالمهام المطلوبة منه، وهناك إشادة واضحة من الخارج بعمله، لكنّ العدو الإسرائيلي
هو من يعرقل استكمال انتشاره ومهامه من خلال مواصلته للخروقات واحتلاله النقاط
الخمس”.
– قالت مصادر مطّلعة إن
اللجنة «قد تجتمع يوم الخميس بعدَ أن علّقت اجتماعاتها وعملها بقرار أميركي، إذ
كانت واشنطن تسعى إلى استبدال اللجنة التقنية العسكرية بلجان دبلوماسية، وهو ما
رفضه لبنان»، مشيرة إلى أن «التواصل شمل أيضاً الجانب الفرنسي الذي يختلف موقفه عن
الموقف الأميركي”.
– بحسب المصادر «تسعى
باريس إلى تفعيل عمل اللجنة، وترفض إعطاء تبريرات للعدوان الإسرائيلي المتكرر على
لبنان بعكس الأميركيين الذين يطلقون يد إسرائيل ويوافقون على شنّ ضربات كما قال
رئيس حكومة العدو بنيامين نتنياهو الذي أعلن بأن الأميركيين تبلّغوا بالضربة على الضاحية
قبل تنفيذها”.
– اعتبرت المصادر أن «التواصل مع الأميركيين غير مُجد، فلولا الغطاء
الأميركي للعدو الإسرائيلي لما واصل اعتداءاته»، مشيرة إلى أن «تعطيل عمل اللجنة
جاء في إطار ترك المجال لإسرائيل كي تفعل ما تريد”.
*مجلس
الانماء والاعمار:
– يفترض ان تجرى اليوم المقابلات مع مجموعة صغيرة تم اختيارها من لائحة
المرشحين. لكن المقابلات الأشخاص المؤهّلين ستُجرى عبر تقنية الاتصال عن بُعد
بدلاً من اللقاء المباشر. ويُعدّ هذا الأسلوب استثناءً واضحاً للواقع المعهود، كون
المقصود بالمقابلة الشخصية في الأنظمة تطبيقياً لقاءً حضورياً بين المرشّح واللجنة
المعنية.
وقد برزت تساؤلات حول دواعي اللجوء
إلى التطبيق الإلكتروني في وقتٍ استُكملت فيه دراسة الملفات، علماً أن إجراء
المقابلة عبر الإنترنت قد يفتح المجال للتفاعل مع منصات أو أطراف خارجية لم تكن
حاضرة مادياً، وهو ما يخالف طبيعة الحوارات المغلقة مع اللجنة المختصة. بيد أن بعض
المبادرات الإصلاحية الحديثة قد ترى في هذا التوجّه وسيلة للتسريع والمراقبة
الرقمية، رغم أنه يثير علامات استفهام.
ومع التصريحات المُعلنة لمسؤولين في
الحكومة، من بينهم الوزيران ياسين جابر وغسان سلامة، بأن التعيينات المرتبطة بمجلس
الإنماء والإعمار تكتسب أهمية دولية أيضاً، وأن عواصم عربية ودولية تطالب علناً
بأن تكون مطّلعة حتى على أسماء المُفترض تعيينهم، صدر بيان صحافي أشار إلى أن
«البنك الدولي لن يبدأ بتنفيذ القرض بقيمة 250 مليون دولار … قبل إتمام التعيينات
في مجلس الإنماء والإعمار».
وبالمثل، نقلت مصادر أن ممثّلي مؤسسات
التمويل الدولية وسفارات أجنبية كانوا يتمنّون إنجاز هذه التعيينات قبل مؤتمراته
المقبلة. في ضوء ذلك، تُثار أسئلة عديدة بصيغة مفتوحة حول خلفيات استخدام المقابلة
عن بُعد، من بينها:
-هل
الهدف من المقابلة الافتراضية تسهيل اطّلاع جهات مانحة أو خبراء دوليين على أداء
المرشّحين؟
– هل
يتيح هذا الأسلوب مشاركة أو مراقبة جديدة للمقابلات من قبل أطراف خارجية؟
– وهل
ثمّة ضغوط أو تأثيرات خارجية (غير مُعلنة) قد تكون مُوَجَّهَة للعملية، ويمكّن
الاتصال الرقمي من تسهيلها؟
تبقى هذه الأسئلة مفتوحة حول سياق
الإجراء وأبعاده، في انتظار أي تفسيرات أو معلومات رسمية إضافية قد تبيّن أسباب
اختيار الطريقة الإلكترونية وتوقيتها.
النهار:
*تداعيات غارة الضاحية:
–
أرخت الغارة الإسرائيلية التي استهدفت
الضاحية الجنوبية لبيروت للمرة الثالثة منذ سريان تفاهم توقف الأعمال العدائية بين
لبنان وإسرائيل في 27 تشرين الثاني الماضي، ظلالاً ثقيلة من المخاوف بعدما صار
ثابتاً أن التوصل إلى وضع مستقر ولو نسبياً يفتح الطريق لاستكمال الخيار
الديبلوماسي ليس متاحاً بعد.
– إذ كان لافتاً عقب الغارة رفع سقف
المواقف الرسمية لجهة تحميل الراعيين الأميركي والفرنسي مسؤولية الضغط على إسرائيل
لوقف استهدافاتها وعملياتها في لبنان، لم يتضح بعد ما اذا كانت الجولة التي سيقوم
بها غداً الأربعاء رئيس رئيس هيئة المراقبة الدولية المشرفة على تطبيق وقف النار
في جنوب لبنان الجنرال الأميركي جاسبر جيفرز على رؤساء الجمهورية العماد جوزف عون،
ومجلس النواب نبيه بري، والحكومة نواف سلام، ستكون ذا أثر إيجابي فعّال في تجاوز
المناخات الملبدة التي عادت تنذر بتصعيد إسرائيلي، أم أن الدوامة التي تحاصر الوضع
ستبقي لبنان عرضة لوضع مضطرب متأرجح بين الهدوء الهش والمفاجآت الحربية.
– إذ بدا واضحاً أن أوساط المسؤولين
اللبنانين تجنّبت الجزم مسبقاً بما قد تفضي إليه جولة جيفرز من نتائج، لم يغب
التحسّب الرسمي لأن ينقل الجنرال الأميركي إلى الرؤساء معطيات لا تلائم الرهانات
على تدخل أميركي ما دام انطلاق الخطوات الإجرائية الحاسمة لنزع سلاح “حزب
الله” لم يحصل بعد ولا جدول زمنياً لهذه العملية في الأفق المنظور.
– من غير المستبعد أن تتّسم جولة
جيفرز بأجواء مشدودة إذ سيطالبه المسؤولون بردع إسرائيل عن اعتداءاتها واختراقاتها
لوقف النار والانسحاب من النقاط الخمس التي تحتلها عند الجانب الحدودي اللبناني مع
إسرائيل. فيما سيأتي جيفرز بمطلب ملح بانهاء ترسانة سلاح “حزب الله” لكي
يكسب لبنان ثقة ودعم الدول المعنية ولكي يغدو ممكناً إطلاق مسار مفاوضات غير
مباشرة بين لبنان وإسرائيل حول ملفات النزاع الحدودي.
الديار:
*تداعيات غارة الضاحية:
-ما كشفته التسريبات «الاسرائيلية»
يعزز القناعة لدى اكثر من مسؤول امني وسياسي، بوجود رغبة «اسرائيلية» حثيثة، بدفع
الوضع الداخلي الى الانفجار، من خلال توظيف الضغط والتواطؤ الاميركي، لتعزيز
الانقسامات بين بيئة المقاومة والمؤسسة العسكرية، التي خرجت مصادرها عن صمتها
بالامس للتصدي ولنفي موجة شائعات مريبة، حول علم مسبق للجيش بالغارة.
–
نفت مصادر مطلعة حصول سوء تفاهم بين الجيش وحزب الله في موقع الاستهداف،
وما حصل ميدانيا بعد الضربة، كان بتنسيق عال وسلاسة معتادة.
– وفق مصادر سياسية بارزة،
فان الاعتداء على الضاحية ابعد من رسالة، لتحويل التدخل «الاسرائيلي» الى واقع
معاش وفق ورقة الضمانات الاميركية لـ «اسرائيل»، وهي ابعد من ان تكون رسالة لمنع
الاستقرار الامني والاجتماعي وتأليب بيئة حزب الله عليه، بل هي رسالة الى رئيس
الجمهورية جوزاف عون بعدم الموافقة على منهجيته لمقاربة ملف سلاح حزب الله. فـ
«اسرائيل» تريد ان تحفظ لنفسها حرية الحركة، وابقاء الشعور لدى اللبنانيين بان
الضربات لن تتوقف، فيما سكان الشمال يحتجون ضد الحكومة والجيش، للمطالبة بتغيير
استراتيجيتها مع لبنان من خلال احداث تغيير جذري في الشمال.
– وفق تلك الاوساط، يكمن الخبث
«الاسرائيلي» في تعمّد التأكيد انه تم ابلاغ واشنطن مقدما عن قصفها للضّاحية
الجنوبيّة، التي «تتعهّد بأنّها لن تعود ملاذًا آمنًا لحزب الله، أو أن تسمح للحزب
لاستعادة قوّته بحيث يُشكّل أيّ تهديد». وهي ارادت ان تقول لبيئة حزب الله ان
الإدارة الأميركيّة التي يثق بها الرئيس عون ورئيس الوزراء نواف سلام ، تمنح
«الضوء الاخضر» لهذه الغارات المرشحة للتوسع والتصاعد، خصوصا ان الرئيس عون اعاد
قبل البيان «الاسرائيلي»، التشديد أمام وفد من مجلس الشّيوخ الفرنسي على «أنّ قرار
حصر السّلاح بيد الدولة اللبنانيّة قد اتّخذ، ومن غير المسموح بالعودة إلى لُغة
الحرب»، وأضاف بأنّه «يريد من فرنسا واميركا الضامنتين لوقف إطلاق النار، إجبار
«إسرائيل» على وقف اعتداءاتها».
البناء:
*عون
وحزب الله:
– علمت «البناء» أن رئيس الجمهورية فعّل إحدى قنوات التواصل والحوار مع
حزب الله على أن يتخذ الحوار مساراً جديداً وجدياً خلال الأسبوعين المقبلين. كما
علمت أن حزب الله وفي كل الرسائل التي تلقاها من رئيس الجمهورية قابلها بإيجابية
وطنية كبيرة، لكنه طرح بعض الهواجس والأسئلة التي تتعلق بدعوات بعض الأطراف
الداخلية لنزع سلاح المقاومة والتهديدات الإسرائيلية بشنّ حرب جديدة على لبنان،
وبكيفيّة حماية لبنان ودور الدولة ودور المقاومة في أي استراتيجية للدفاع الوطني،
والآليات التي يمكن التوصل إليها، والهدف دائماً كيفية حماية لبنان ودفع الأخطار
وعدم التفريط تحت أي ذريعة بورقة قوة في يد الدولة ولبنان خدمة لـ»إسرائيل». فضلاً
عن غياب الظروف المؤاتية لبحث مسألة السلاح في ظل استمرار الاحتلال الإسرائيلي
لجزء من الجنوب ومواصلة العدو عدوانه على لبنان.
– وفق ما تشير مصادر سياسية لـ»البناء» فإن استهداف الضاحية الجنوبية
أمس، لا قيمة عسكرية له بل هو رسالة سياسية مزدوجة أميركية – إسرائيلية، أولاً
للضغط على إيران بالتزامن مع جولة المفاوضات الثالثة في روما، والثانية بأن
«إسرائيل» ليست مقيدة بسبب المفاوضات الأميركية – الإيرانية بل ستبقى مطلقة اليدين
في المنطقة باستهداف حزب الله ولبنان وسورية وغزة وحتى في إيران ولو تقدّمت
مفاوضات روما. كما تحمل محاولة إسرائيلية للتشويش على الإيجابيات التي حملتها
جولات التفاوض الثلاث بين مسقط وروما.
اللواء:
*تداعيات استهداف الضاحية:
– أوضحت مصادر سياسية مطلعة لـ«اللواء»
ان مسار اتفاق وقف اطلاق النار سيشكل محور مباحثات رئيس لجنة مراقبة وقف اطلاق
النار مع المسؤولين اللبنانيين، ومسألة انتشار الجيش في الجنوب والتعاون معه
والمهمات التي ينفذها.
– دار جدل بين مصادر اميركية ولبنانية
حول ما حدث في المستودع المستهدف في منطقة الحدث، وقالت المصادر الاميركية ان
اسرائيل ابلغت واشنطن انها ستستهدف المستودع في حال عدم دخول الجيش اللبناني اليه،
وذكرت ان حزب الله طوَّق المكان لساعات قبل فتح الطريق للجيش اللبناني، لكن مصادر
عسكرية لبنانية اكدت اننا لم نبلغ مسبقاً بالضربة الاسرائيلية، ولا وجود لصواريخ
دقيقة، وإلا لكانت انفجرت المنطقة برمتها.
*زيارة عون الى الامارات:
– اشارت المصادر نفسها الى ان زيارة
رئيس الجمهورية الى دولة الإمارات العربية المتحدةُ ستشهد بحثا في عدد من المواضيع
ذات الاهتمام المشترك بين البلدين وتصب في سياق العمل على تأكيد علاقات لبنان مع
الدول الصديقة والشقيقة، مشيرة الى انها اساسية في استعادة رونق هذه العلاقات وقد
تخرج عنها مجموعة قرارات للتأكيد على الثقة بعهد الرئيس عون، وسيكون هناك تنسيق في
موضوع رفع الحظر عن سفر الخليجيين الى لبنان.
الجمهورية:
*تداعيات الاعتداء على
الضاحية:
– مصادر رسمية لـ«الجمهورية«: لبنان أكد التزامه
بالقرار 1701 واتفاق وقف النار، والجهات الدولية عبرت عن تفهم جدي للموقف
اللبناني، وحرص على استقرار لبنان.
– مرجع كبير لـ«الجمهورية”: لسنا
أمام اعتداءات إسرائيلية متفرقة هنا وهناك، بل ما زلنا أمام عدوان مستمر يحظى بتغطية
خارجية.
الشرق:
*الوضع
العام:
– هل عاد شبح الحرب الاسرائيلية على لبنان بعدما طواه بهدنة وقف اطلاق
النار التي امتدت زهاء خمسة اشهر حتى اليوم؟ وهل تقلب عودة الغارات على الضاحية
الجنوبية، بما حملت من رسائل للدولة اللبنانية عشية الجولة الاولى من الانتخابات
النيابية الاحد المقبل، والرابعة من المفاوضات النووية الاميركية- الايرانية،
الامور راساً على عقب، فيعود لبنان الى ما قبل 27 تشرين الثاني 2024، ام ان السلطة
السياسية تلقفت الرسالة؟
– اسئلة تراكمت دفعة واحدة
على ألسنة اللبنانيين بعدما عاينوا الغارة العنيفة على مخزن مزعوم لحزب الله في
الضاحية وسمعوا تهديدات رئيس حكومة اسرائيل بنيامين نتنياهو ووزير دفاعه يسرائيل
كاتس، فاستعادوا مشاعر الخوف والهلع التي تجلّت بوضوح في زحمة السير التي شهدتها
الطرق من المنطقة المهددة.
الشرق
الاوسط:
*الخوف في الضاحية:
– يتكرر المشهد نفسه في الضاحية
الجنوبية لبيروت في كل مرة يستهدف فيها الطيران الإسرائيلي المنطقة… ذعر وخوف
وارتباك، فوضى تعمّ المكان، والناس تتحرك في كل الاتجاهات، وزحمة سير خانقة. هكذا
كانت حال سكان المنطقة بعد الإنذار المفاجئ الذي أطلقه الجيش الإسرائيلي بعد ظهر
الأحد، طالباً فيه من السكان الموجودين حول أحد المباني بمنطقة حي الجاموس
بالابتعاد، قبل أن تشن طائراته غارة عنيفة في المكان، ومن ثم يعودون إلى منازلهم
آملين ألا يعيشوا التجربة نفسها مرة أخرى؛ لأنه لا قدرة لهم على ترك المنطقة.
نداء الوطن:
*تداعيات
الاعتداء على الضاحية:
– علمت “نداء الوطن” أنه نتيجة الاتصالات المكثفة التي قام
بها رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون مع الأميركيين، يصل رئيس اللجنة الخماسية
المكلف متابعة الهدنة الجنرال جاسبر جيفرز غداً إلى بيروت لمتابعة نشاطه والبحث في
ما يجب فعله من أجل لجم التصعيد، وهذا تطور جديد بعدما كان قد ترك بيروت منذ فترة.
وستظهر في الساعات المقبلة نتيجة اتصالات عون بالأميركيين والفرنسيين.
–
علمت “نداء الوطن” أنّ رئيس
الحكومة نواف سلام زار القصر الجمهوري في بعبدا يوم الأحد الماضي، والتقى رئيس
الجمهورية العماد جوزاف عون، بالتزامن مع تلقّي سكان الضاحية الجنوبية الإنذار
الإسرائيلي، والقصف الذي استهدف المنطقة. وأشارت المعلومات إلى أن التنسيق مستمرّ
بين الرئيسين، والاتصالات متواصلة مع الجهات المعنية، ولا سيما لجنة مراقبة تنفيذ
اتفاق وقف إطلاق النار.
–
بعد تحميل إسرائيل الدولة اللبنانية
مسؤولية التصعيد، شدّدت مصادر سياسية على أنّ الحكومة اللبنانية، لهذا السبب، تدعو
باستمرار إلى انسحاب الجيش الإسرائيلي من النقاط الخمس، بما يتيح للدولة اللبنانية
مواصلة عملها لبسط سيطرتها على كامل أراضيها.
– كشفت أوساط نيابية بارزة لـ “نداء الوطن” أمس “أن
“حزب الله” في ورطة مثلثة:
أولاً، هو عاجز عن الرد.
ثانياً، ستواصل إسرائيل استهداف
“الحزب” ولن تدعه يرتاح. كما لا يستطيع أحد أن يردعها وبخاصة أن
الولايات المتحدة أعطتها ضوءاً أخضر، وهو ما عبرت عنه سابقاً الموفدة
الأميركية مورغان أورتاغوس بقولها إن الغارات الإسرائيلية من حق إسرائيل، والتي لن
تتوقف حتى يتم نزع سلاح “حزب الله
“.
وثالثاً، الموقف الرسمي الذي يندد
بالاستهدافات الإسرائيلية، لكنه في الوقت نفسه ما زال عند حصرية السلاح وليس في
وارد اطلاقاً أن يتماشى مع ما يقوله “حزب الله”. وبينما يحاول
“الحزب” أن يضع الدولة مكانه، ترفض الدولة أن تحل محل “الحزب”
إذا لم يسلم الأخير سلاحه“.
-خلصت الأوساط إلى القول
“إن “حزب الله” ما زال يبقي سلاحه ورقة بيد إيران“.
*الحكومة:
– علمت “نداء الوطن” أن جلسة مجلس الوزراء المقبلة سترحل إلى
الجمعة بعد عودة الرئيس عون من زيارة الإمارات العربية المتحدة التي يزورها
الأربعاء. وبالنسبة إلى تعيين رئيس لمجلس الإنماء والإعمار فهناك ضغط دولي للتسريع
في إنجازه لأنه أساس في الإصلاح، وما يعرقل الأمور هو كثافة الطلبات إذ ترشح نحو
300 اسم ما بين رئيس وأعضاء وعندما ينتهي الفرز سيتم تحديد جلسة للحكومة من أجل
إتمام التعيين.




