أبرز ماجاء في مقالات الصحف لهذا اليوم

تقرير صحفي 13/5/2025
الاخبار:
*انتخابات الجنوب:
– بحسب مصادر مطّلعة، تلقّت الحكومة
اللبنانية والجيش نصائح بنقل مراكز الاقتراع جميعها إلى خط البلدات الخلفي للحدود،
إذ رفض العدو بداية إعطاء ضمانات بعدم استهداف الغرف الجاهزة التي كانت ستُستخدم
كمراكز اقتراع في البلدات المدمّرة. ولاحقاً سُحبت الضمانات بعدم تنفيذ اعتداءات
بالتزامن مع التجمعات السكانية التي ستُحتشد في القرى.
– بدأت وزارة الداخلية
والبلديات باستحداث مراكز اقتراع بديلة لجميع بلدات القطاع الغربي وجزء من بلدات
القطاع الشرقي والأوسط المنكوبة. فيما سُمح لبلدات أخرى بالاقتراع في مراكز بعيدة
عن واجهاتها الحدودية.
وفي اليومين الماضيين ، تبلّغت بلديات هذه القرى بنقل المراكز
إلى الخطوط الخلفية، فنُقلت مراكز بليدا ورب ثلاثين وعديسة ومحيبيب إلى مدينة
النبطية، ومراكز مركبا إلى حبوش، ومراكز يارون إلى مهنية بنت جبيل. وحتى مساء أمس،
لم تكن بلديتا ميس الجبل وعيترون تبلّغتا بنقل مراكزهما.
– انحصرت انتخابات الحدود
برميش وعين إبل وعيترون وميس الجبل وكفرشوبا وشبعا. وبرّرت المصادر قرار النقل
بمخاوف لدى الموظفين والأساتذة الذين سيبقون في البلدات الحدودية إلى وقت متأخر.
النهار:
*الانتخابات:
– إذا كان التشدّد في منع المخالفات
على انواعها في الجولتين المقبلتين سيشكل أولوية متقدمة للسلطة، فإن
“هاجس” بيروت التوازن التعددي والمناصفة الطائفية تقدّم بقوة لدى القوى
والأحزاب التي انخرطت في لوائح العاصمة، لا سيما منها القوى التي انخرطت في الائتلاف
الواسع الذي أُعلن الأسبوع الماضي، والذي يجمع حلفاء وأضداد سياسيين من معظم
الاتجاهات والطوائف في ظل التداعيات التي خلفتها انتخابات طرابلس. وعُلم في هذا
السياق أن القوى السياسية المسيحية كما القوى الأخرى أطلقت في الساعات الأخيرة
حركة كثيفة في صفوف مناصري كل منها في بيروت، سعياً إلى تامين كثافة انتخابية
والتزام بالتصويت لكامل اللائحة بما يجنب احتمالات السقوط في فوضى انتخابية من
شانهأ أن تطيح المناصفة وتأتي بمجلس بلدي غير منسجم أقله حول الاهداف التي أمكن
جمع هذا التحالف العريض حولها.
الديار:
*ترامب
والملف اللبناني:
– وفق مصادر دبلوماسية في بيروت لا
يحمل الرئيس الاميركي جديدا حيال الملف اللبناني، ولا يعتبره اولوية ملحة في هذه
المرحلة في ظل تزاحم الملفات الكبرى التي شكل مخاضا للشرق الاوسط الجديد الذي يريد
ان يجعله امرا واقعا من خلال توسيع شبكة الاتفاقات الابراهيمية. وثمة قناعة في
البيت الابيض بان الملف اللبناني تديره «اسرائيل» بكفاءة ودون تهور وتعمل تحت سقف
حماية امنها دون التسبب باشعال حرب جديدة لا تريدها واشنطن التي لا تبدو منزعجة من
الضغط الذي تمارسه حكومة نتانياهو على الساحة اللبنانية. وفي هذا السياق، تلفت تلك
الاوساط الى انه اذا لم تضع الرياض لبنان على جدول اعمال المحادثات فانه لن يجد
مكانا على طاولة البحث لانه يشكل ملفا ثانويا بالنسبة للاميركيين الذين ابلغوا
الدولة اللبنانية بخارطة الطريق التي يريدون منها ان تلتزم بها.
– لم يحصل الرئيس جوزاف
عون خلال جولته الخليجية على وعد واضح حيال مقاربة الملف اللبناني مع ترامب، وذلك
على الرغم من وجود قناعة سعودية- قطرية بان ممارسة الضغوط على الدولة اللبنانية
وعدم دعمها لا يساعد في اضعاف حزب الله، كما ان عدم التزام «اسرائيل» بالانسحاب واستمرار
خروقاتها للسيادة اللبنانية لا يساعد في طرح ملف السلاح بشكل جدي لانه بخلاف ذلك
فان الساحة اللبنانية ستكون مهيئة للانفجار. لكن لا تغيير واضحا في موقف دول
الخليج في مسألة اعادة الاعمار، فثمة تقاطع واضح بين الطرفين على عدم الاندفاع في
هذا الملف باعتباره ملفا ضاغطا في وجه حزب الله على اعتاب التحضير للانتخابات
النيابية. ولهذا ترى تلك الاوساط، بان احتمال البحث في تطورات الساحة اللبنانية
غير مرتفعة ، واذا ما حصل فان النتائج ستكون محدودة في هذه المرحلة، وتبقى «العين»
على ما بعد الزيارة بانتظار رد فعل رئيس حكومة الاحتلال الذي يشعر ان ترامب يطوقه
لاسقاطه داخليا، وعادة ما يهرب من ازماته بافتعال ازمات خارجية. ويبقى ايضا انتظار
ما سيكون عليه الوضع في سوريا لان تاثيره سيكون مباشرا على لبنان .
البناء:
*الاعتداءات
الاسرائيلية:
– لفتت مصادر سياسية مطلعة لـ«البناء» إلى أن العدوان الإسرائيلي الأخير
على النبطية لا قيمة عسكرية له والجيش الإسرائيلي يبرر عدوانه بذريعة وجود أنفاق
ومنشآت عسكرية وأسلحة تابعة لحزب الله، لكن الهدف من توسيع العدوان فرض قواعد
اشتباك ومعادلات عسكرية وأمنية جديدة على المقاومة ولبنان وتكريسها بقوة النار
والأمر الواقع، وتوجيه رسالة إلى الداخل الإسرائيلي بأن حكومة نتنياهو حققت
إنجازات بكسر معادلات الردع التي فرضتها المقاومة لعقود وأن حكومتهم تعمل لاستعادة
الأمن في الشمال عبر إضعاف حزب الله وتوفير العودة الآمنة للمستوطنين إلى الشمال،
إلى جانب الضغط العسكري والسياسي على الحكومة اللبنانية للدفع باتجاه نزع سلاح حزب
الله تحت تهديد الاستمرار بشن الغارات والضربات والاغتيالات في كل لبنان”.
اللواء:
*التعيينات:
– كشف مصدر دبلوماسي ان التشكيلات
الدبلوماسية على نار حامية، وتشمل مناقلات شاملة بين اعضاء السلك الدبلوماسي
والسفراء المعنيين من خارج الملاك. ومن
المنتظر ان تشهد بعض السفارات مداورة في تسمية السفراء.
– ملف التعيينات تم إدراجه على جدول
اعمال مجلس الوزراء الذي ينعقد غدا الاربعاء في القصر الجمهوري، انما ورد تحت مسمى
تعيينات مختلفة، وعلمت اللواء ان هذا مرده الى مواصلة العمل لإخراج التعيينات
الأساسية من الحكومة وفهم ان تعيينات مجلس الإنماء والأعمار هي الأبرز، ومن
المستبعد ان تمر تعيينات اخرى إلا اذا تم انجاز بعض التفاصيل، ولفتت مصادر سياسية
مطلعة الى ان وزير شؤون التنمية الادارية فادي مكي عكف على التحضير لهذا الملف وهو
يواصل ذلك قبيل انعقاد الجلسة.
*قمة بغداد:
– يترأس رئيس الحكومة نواف سلام وفد
لبنان الى القمة العربية التي تعقد في بغداد، السبت المقبل في 17 الجاري ويرافقه
وزير الخارجية يوسف رجي.
الجمهورية:
*الحكومة:
– مرجع مسؤول: كثرة الحكي لا تفيد والمطلوب أفعال وإنجازات من الحكومة، والمؤسسات
المالية الدولية ما زالت تنتظر خطتها حول كيفية الخروج من الازمة.
الشرق:
*الانتخابات:
– بسلام اجتازت محافظتا الشمال وعكار قطوع الاستحقاق الانتخابي البلدي،
ولئن خرقته اشكالات امنية واطلاق نار ادى بعضها الى سقوط ضحايا. فالعنصر المطمئن
تمثل في ما جرى تمثل في التعامل الامني بحسم وحزم وسرعة مع المخلين بالامن وتوقيف
35 منهم ويجري تعقب الباقين. مشهد يعكس حضور الدولة التي ارادت من الاستحقاق
الانتخابي عرسا ديموقراطيا ورسالة للعالم عن بدء تعافي الدولة وجديتها في اعادة
بناء نفسها.
الشرق
الاوسط:
*عون وحزب الله:
– كتب محمد شقير: ترصد الأوساط
السياسية اللبنانية المراحل التي قطعتها العلاقة بين رئيس الجمهورية جوزيف عون
و«حزب الله»، والتي بدأت تتسم بتبادل رسائل إيجابية يراد منها طمأنة الحزب وتبديد
ما لديه من هواجس، إضافة إلى انتفاء «نقزة» الحزب حيال انتخاب عون رئيساً
للجمهورية، علماً أن التواصل بينهما مستمر منذ كان عون قائداً للجيش، لكنه لم يبلغ
المستوى الذي وصل إليه بعد انتخابه رئيساً.
وتقدّر الأوساط السياسية الدور
الإيجابي الذي لعبه رئيس مجلس النواب نبيه برّي في تنقية هذه العلاقة من الشوائب،
ومواكبته للتحول الذي فتح الباب أمام تطبيع العلاقة، واستعداد الحزب لحوار يتعلق
بحصرية السلاح بيد الدولة.
فالرئيس برّي، حسبما قالت الأوساط
السياسية لـ«الشرق الأوسط»، لا يترك مناسبة إلا ويشيد فيها بمواقف الرئيس عون الذي
ينأى بنفسه عن أن يكون طرفاً في المزايدات الشعبوية التي تطالب بنزع سلاح «حزب
الله»، ويدير ظهره للإملاءات، ويصر على حصرية السلاح بيد الدولة، ولكن باتباع
الحوار لتنفيذه ريثما تسمح الظروف.
ولا تخفي الأوساط نفسها دور الرئيس
عون في ضبط إيقاع عدد من الوزراء، وتحديداً ممن يتهمون الحزب بالتنصل من وقف
النار، ويطالبون بوضع جدول زمني لنزع سلاحه، بذريعة أن الظروف المحلية والخارجية
أصبحت مواتية لسحبه.
وتبدي الأوساط ارتياحها حيال إلحاح
عون على الولايات المتحدة الأميركية؛ كونها الراعية إلى جانب فرنسا لاتفاق وقف
النار، لإلزام إسرائيل به بعد أن طبّقه لبنان من جانب واحد، في حين عطلت، برفضها
الانسحاب، توسيع انتشار الجيش اللبناني في مؤازرة قوات الطوارئ الدولية المؤقتة
(يونيفيل) حتى الحدود الدولية. وتؤكد ملاحقته لواشنطن لإطلاق الأسرى اللبنانيين
لدى إسرائيل، وعددهم، كما علمت «الشرق الأوسط»، استناداً إلى اللائحة التي أعدها
الحزب، 15 أسيراً، كانت إسرائيل أسرت 8 منهم أثناء القتال، و7 بعد أن تقيّد لبنان
بوقف النار، إضافة إلى الكشف عن مصير 66 شخصاً لا يزال مصيرهم مجهولاً ويعتبرون في
عداد المفقودين.
وتلفت الأوساط نفسها إلى أن الرئيس
عون لم يكفَّ عن مطالبة الولايات المتحدة، في شخص رئيس هيئة الرقابة الدولية
المشرفة على وقف النار الجنرال الأميركي المقيم مايكل ليني، والمشرف على أعمالها
سلفه غير المقيم الجنرال جاسبر جيفرز، بالتدخل لدى إسرائيل للإفراج عن الأسرى،
وإلزامها بوقف النار، وانسحابها من الجنوب تطبيقاً لـ«1701».
وتؤكد الأوساط أن مجيء نائبة المبعوث
الخاص للرئيس الأميركي للشرق الأوسط، مورغان أورتاغوس، إلى لبنان، وهو مُدرج على
جدول أعمالها كما وعدت في زيارتها الأخيرة، يشكّل مناسبة لسؤالها عن تعهدها بالسعي
لإطلاق الأسرى والتحضير لمفاوضات تثبيت الحدود الدولية بين البلدين، استناداً إلى
ما نصت عليه اتفاقية الهدنة.
وفي المقابل، تتوقف الأوساط أمام
تعاطي «حزب الله» حيال مطالبة الحكومة بحصرية السلاح، وسلوكه الإيجابي بوقوفه خلف
الحكومة في التزامها بوقف النار. وتقول إن إصرار عدد من نواب ومسؤولي الحزب على
تمسكهم بالسلاح ليس في محله، ويندرج في إطار حاجته إلى رفع معنويات محازبيه
وجمهوره، ولن يكون له من مفاعيل ميدانية، خصوصاً أنه يمتنع عن الرد على خروق
إسرائيل واعتداءاتها المتواصلة.
وتكشف الأوساط لـ«الشرق الأوسط» أن
الرئيس برّي؛ كونه الأخ الأكبر للحزب، على حد تعبير أمينه العام الشيخ نعيم قاسم،
كان نصحه بحصر موقفه بتموضعه خلف الدولة، خصوصاً أنه أطلق إشارات إيجابية بعدم
الرد على الخروق الإسرائيلية، وبتطبيق القرار «1701»، وانسحابه من جنوب الليطاني،
وتسهيله مهمة انتشار الجيش، وتعاونه مع قيادته في تخلّيه عن بناه التحتية
العسكرية، وما يختزنه من سلاح دقيق.
ومع أن الأوساط تبدي ارتياحها لموقف
برّي ونصائحه لـ«حزب الله» بضرورة الاستعداد لحوار مع عون حول حصرية السلاح
واستيعابه ضمن استراتيجية الأمن الوطني للبنان؛ فهي تدعوه للوقوف خلفه – أي عون –
للخروج من حالة الإرباك، والتوجه إلى جمهوره بخطاب يأخذ بالتحولات في المنطقة
بعيداً عن الإنكار والمكابرة، ليكون في وسعه التكيّف تدريجياً مع الوضع المستجد في
لبنان بانتخاب العماد عون رئيساً للجمهورية.
وتضيف الأوساط أن الحزب كان حقق
إنجازات بتحرير الجنوب في 25 مايو (أيار) 2000، وتصدّيه للغزو الإسرائيلي في يوليو
(تموز) 2006، على نحو يُدرجه بخانة الشركاء الأساسيين في إعادة بناء مشروع الدولة،
لكنه لم يُحسن توظيفها في الداخل، وأخطأ في حسابه بقراره التمدد إلى الإقليم
والانخراط في «محور الممانعة» بقيادة إيران، والذي لم يعد قائماً بعد أن خسر
أذرعته في المنطقة. وهذا ارتدّ عليه سلباً بإقحامه لبنان في لعبة المحاور التي أدت
إلى تصدّع علاقاته بالدول العربية، والتي بدأ يستعيدها مع انتخاب عون رئيساً.
وتأمل الأوساط أن يتوصل الحزب، اليوم
قبل الغد، إلى مراجعة حساباته ومواقفه، ويستخلص العبر من تفرّده بإسناده لغزة،
والذي تسبب في كُلَف عالية، أكانت مالية أم بشرية، كان في غنى عنها لو أحسن تدقيق
خياراته، وزاد من تعميق الهوة بينه وبين القوى السياسية، باستثناء حركة «أمل» التي
لم تكن قَطّ مع قراره الغزاوي. وتقول الأوساط إنه آن الأوان للحزب أن يسترد
جمهوره، ويتقدّم إليه بخطاب لا غنى عنه لانخراطه في مشروع الدولة، وبذلك يكون خطا
خطوة للخروج من عزلته بترميم علاقاته اللبنانية.
لذلك بات على الحزب أن يقرر الخروج من
حالة التريّث والانتظار بحسم موقفه من حصرية السلاح؛ لأن من دونه لا مجال لإعادة
إعمار ما دمّرته إسرائيل، ولئلا تبقى وعوده حبراً على ورق ما لم ينضم، بلا تردد،
إلى دفتر الشروط العربية والدولية لتأمين المساعدات لإعادة إعمار ما دمّرته
إسرائيل، وإلا فسيجد نفسه محرجاً؛ لأن قيادة الحزب تدرك أن الرهان على توصل
الولايات المتحدة وإيران في مفاوضاتهما إلى اتفاق حول الملف النووي، لن يشكّل له
رافعة للاستقواء بها والعودة إلى ما كان عليه قبل إسناده لغزة؛ لأن ما تتوخاه
طهران من الاتفاق هو الانكفاء إلى الداخل لتوفير الحماية لنظامها من دون أن يكون
له أي تبعات في الإقليم.
نداء الوطن:
*زيارات
عون الخليجية:
– أتت الزيارة الخليجية الرابعة التي قام بها رئيس الجمهورية جوزاف عون
للكويت في «توقيت بالغ الأهمية» على حد تعبير أوساط وزارية لـ «نداء الوطن».
وربطت
هذه الأوساط القمة اللبنانية – الكويتية أمس بـ «الحدث التاريخي» كما قالت، والذي
ستشهده السعودية بدءاً من اليوم من خلال زيارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب الذي
اختار مجدداً الرياض المحطة الأولى الخارجية في ولايته الحالية على غرار ما قام به
في ولايته الأولى عام 2017
.
–
ماذا عن قمة الكويت التي جمعت أمس
الرئيس عون وأمير دولة الكويت الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح؟ تجيب الأوساط الوزارية
أن أهمية ما قام به رئيس الجمهورية حتى الآن هو «إعادة ترتيب كل جسور علاقات لبنان
والتي من خلالها يعاد تعويم واقع لبنان المالي والاستثماري والاقتصادي. ولا يستطيع
لبنان لوحده انتشال نفسه من الأزمة التي غرق فيها والاعتماد فقط على منطق الساحة
وغيرها. ما يقوم به الرئيس عون الآن هو تجسير العلاقات المطلوبة مع الخليج”.




