أبرز ماجاء في مقالات الصحف لهذا اليوم

مانشيت الصحف ليوم الثلاثاء8تموز 2025
قلق يرافق «هدوء» توم برّاك: هل تتكرّر خدعة هوكشتين؟الأخبار:
الأسئلة تستغرب الأسلوب كما المضمون، وتوقّفت عند الإيجابية المُفرطة والتطمينات التي بشّر بها برّاك، وحتى كلامه غير المسيء إلى حزب الله.
مردّ الأسئلة إلى أن أجواء الأيام القليلة الماضية، جعلت الأمر يبدو وكأنّ لبنان على موعد مع «عاصفة» هلّلت لها قوى سياسية ووسائل إعلام لبنانية وعربية تجنّدت في خدمة الدعاية الإسرائيلية للتهديد والتهويل بأن لبنان أمام أسبوعين خطيرين سيشهدان تصعيداً كبيراً في حال لم يمتثِل حزب الله لمطالب الورقة الأميركية التي حملها برّاك إلى بيروت في أول زيارة له قبلَ ثلاثة أسابيع، واعتبرت بمثابة «الفرصة الأخيرة» للبنان، بما أن صبر الرئيس دونالد ترامب بدأ ينفد.بعد خروجه من لقاء رئيس الجمهورية، توسّع برّاك في حديثه مع الإعلاميين، وكانت النتيجة الأولى أنه تسبّب بما يُشبه الصدمة لكل من قاد حملة التهويل، بعدما أطلق كلاماً مرناً ودبلوماسياً ودمثاً، لا يُشبه بتاتاً صلافة وغرور وعنجهية المبعوثة السابقة مورغان أورتاغوس، فما الذي حصل؟عملياً، لا يزال العدو الإسرائيلي عند قراره بعدم الانسحاب قبلَ نزع السلاح بالكامل، وأميركا لا تجِد نفسها مضطرة إلى القيام بأي ضغط عليه، بينما أكّد حزب الله على لسان أمينه العام الشيخ نعيم قاسم موقفه لجهة عدم الاستسلام، والاستعداد للمواجهة، أما الدولة اللبنانية التي تولّت لجنة رئاسية صياغة ردّها الذي أُجريت تعديلات عليه خلال ساعاتٍ متأخرة من اجتماع ليلي جمع النائب علي حسن خليل، موفداً من رئيس مجلس النواب نبيه برّي، والنائب محمد رعد والحاج حسين خليل من شورى القرار في حزب الله، وعلمت «الأخبار» أن جهة رسمية حاولت استمزاج رأي الحزب في مسألة الضمانات التي يريدها، فكان ردّ الحزب «أنه لا يريد ضمانات من أحد، وأن السلاح هو الضمانة».بعد الاجتماع مع عون، أكّد برّاك بعد تسلّمه الردّ اللبناني أنه «ممتنّ وراضٍ»، ووصفه بأنه غني بالأفكار، وتضمّن 15 نقطة، لافتاً إلى امتنانه لـ«السرعة واللهجة المتّزنة ردّاً على اقتراحاتنا».
وفي ما يتعلق بحزب الله، قال برّاك: «لا نملي على لبنان ما يجب عمله بخصوص حزب الله الذي يُعتبر حزباً سياسياً وله جناح عسكري، وعلى لبنان أن يتعامل مع الحزب وليس الولايات المتحدة».
ولفت إلى أنه «ليس على لبنان الالتزام بأي جدول زمني بشأن السلاح، وعلى بيروت الوصول إلى صيغة لما يريده ونحن كأميركيين نساعد».
وتابع: «ندعم لبنان في قراراته والآلية التي كانت موجودة بين لبنان وإسرائيل لم تسر في المسار الصحيح.
المسار يجب أن يبدأ من الداخل اللبناني وهناك يكمن التحدي، ونريد من لبنان أن يتعامل مع حزب الله وليس نحن».
وقال برّاك: «أنا متأكد من أن إسرائيل تريد السلام مع لبنان لكن كيفية تحقيق ذلك، يشكّل تحدياً، وإسرائيل لا تريد احتلال لبنان ولا تسعى إلى الحرب والقرار بيد اللبنانيين». وأشار إلى أن «لا علاقة لمباحثاتنا في لبنان بالمفاوضات بين أميركا وإيران»، مشيراً إلى أن الحوار بين سوريا وإسرائيل «بدأ ويجب أن ينتقل ذلك إلى لبنان».
وأكّد الموفد الأميركي «التزام ترامب بالمساهمة في بناء السلم والازدهار في لبنان».
الإيجابية نفسها انسحبت على لقاء بري – برّاك، إذ علّق الأول أن «الاجتماع كان جيّداً وبنّاء، آخذاً بحرص كبير مصلحة لبنان وسيادته وهواجس اللبنانيين كافة وكذلك مطالب حزب الله»، ولفت الموفد الأميركي إلى أن «اللقاء مع بري كانَ ممتعاً ولا سيّما أنّنا نتفاوض مع متمرّس في العمل السّياسيّ، وأخذنا في الاعتبار كل هواجس اللبنانيين».
لقاء ليلي طويل بين بري وقيادة حزب الله قبل صياغة الردّ النهائي، والمقاومة قالت إن «السلاح هو ضمانتنا فقط»وبعد زيارة برّي، توجّه برّاك إلى السّراي الحكوميّ حيث التقى رئيس الحكومة نواف سلام الذي أكّد بعد انتهاء اللقاء أنّ «الخطوات يجب أنّ تكون متلازمة بين انسحاب إسرائيل وحصر السّلاح، وبحثنا مع المبعوث الأميركيّ ينطلق من المسلّمات اللبنانية المؤكّدة في البيان الوزاري».
وشدّد سلام على «ضرورة الانسحاب الإسرائيليّ الكامل من الأراضي اللّبنانيّة، ووقف كامل للأعمال العدائيّة، وبدء عملية إعادة الإعمار، والإفراج عن الأسرى».
فكيف يُمكن تفسير سلوك الرجل الذي خالف كل التوقّعات؟في المعلومات، قالت مصادر بارزة إن «اللغة الإيجابية التي تحدّث بها برّاك، لا تعني بالضرورة فترة استقرار وعدم وجود مخاطر، فالهدف الأميركي لم يتغيّر وكذلك المطالب الأميركية، إنما ما فعله برّاك أنه قدّمه بشكل هادئ لا يُشبه الجو التصعيدي الداخلي». وأضافت: «كان هناك أيضاً من يراهن على موقف متمايز للرئيس بري عن حزب الله، لكنّ موقف الثنائي أتى موحّداً، والملاحظات والأسئلة والتفسيرات التي سلّمها بري كانت باسم الثنائي، فضلاً عن أن الموقف اللبناني كان يستند إلى الحق والحجة القوية، ما يجعل الأميركي يتراجع خطوة إلى الوراء».
وقالت المصادر إن «لبنان الرسمي ليسَ مشدوهاً بكلام المبعوث الأميركي ومطمئنّاً بالكامل، خصوصاً أن التجربة مع هؤلاء ليست مشجّعة، وغالباً ما كانت الوساطة الأميركية متلازمة مع تصعيد إسرائيلي وهذا ما حصل، إذ استبقت تل أبيب وصول المبعوث الأميركي إلى بيروت بحملة تصعيد عسكري واسع شمل البقاع والجنوب»، لكننا «بانتظار ما سيعود به بعدَ أن يحمل الرد اللبناني إلى الولايات المتحدة بالتزامن مع اللقاء الذي سيجمع ترامب وبنيامين نتنياهو ثم يأتي بردّ على الرد اللبناني المؤلّف من 15 نقطة في 7 صفحات».
وكشفت مصادر بعبدا أن «برّاك لم يقل شيئاً استثنائياً في اللقاءات، حتى إنه لم يدقّق في الرد الذي تسلّمه من لبنان وتحدّث في إطار عام مع بعض المجاملات»، وقالت المصادر إن «الورقة التي أتى بها سابقاً هي نفسها التي صاغتها أورتاغوس».
وحتى ذلك الحين يمكن التوقف عند نقاط محددة في الزيارة أبرزها أن: خطاب برّاك في الظاهر كانَ مقبولاً خلافاً لما روّج الإعلام اللبناني، وأحبط من كان ينتظر لهجة تهديد لدفع الدولة اللبنانية إلى الرضوخ، علماً أن برّاك سعى بخطابه المغلّف بالدبلوماسية، إلى تصوير المشكلة كأنها داخلية فقط، وحمل دعوتين مبطّنتين، الأولى نحو التطبيع وربطه بالازدهار، والثانية وضع ملف السلاح على عاتق الدولة فإمّا أن تقوم بما يلزم أو تُترك لمصيرها.
برّاك لجعجع: لا علاقة لنا بمشاكلكم
إلى جانب اللقاءات مع الرؤساء الثلاثة، عقد المبعوث الأميركي توم برّاك اجتماعات مع قيادات سياسية بعيداً عن الإعلام. وكان البارز اجتماعه مع قائد «القوات اللبنانية» سمير جعجع الذي طلب منه بإلحاح أن تتدخّل واشنطن لمنع السلطات في لبنان «من تسويف» الملف، فيما أكّد له الموفد الأميركي أن «هذه المسألة تخصّكم أنتم اللبنانيين».يشار إلى أن جعجع سارع بعد زيارة برّاك إلى قصر بعبدا إلى انتقاد الردّ اللبناني.
وقال إنه غير دستوري وغير قانوني أو حتّى رسمي.
فالمطلوب من رئيس الحكومة أن يدعو مجلس الوزراء إلى الاجتماع من دون إبطاء، بعد أن يكون قد أطلع الوزراء على ورقة برّاك، وأن تتم مناقشة الورقة في اجتماع، أو اجتماعات متتالية لمجلس الوزراء مكتملاً لاتّخاذ الموقف الدستوري الرسمي منها.
ومن المُفترض أن يعقد برّاك اجتماعات إضافية قبل ظهر اليوم، على أن يُجري مقابلة مع قناة «LBC» قبل أن يغادر بعد الظهر.
اعتداء على صحافية أجنبية في السراي الحكومي
نشرت المصوّرة الصحافية العاملة في لبنان كورتني بونو مقطعاً مصوّراً تتهم فيه موظفاً في السراي الحكومي بالاعتداء عليها، لمنعها من توجيه سؤال إلى الموفد الأميركي توم برّاك.وروَت بونو أنها حضرت لتصوير قدوم برّاك، وسألت موظفاً إن كان بإمكانها طرح سؤال، فأجابها: «نعم، لكنه قد لا يجيب»، مشيرةً إلى أنها كانت تنوي أن تسأل عن «نحو 4000 انتهاك إسرائيلي لوقف إطلاق النار (…) فأنا أعيش في الجنوب، وبالتالي أنا معرّضة لهذا القصف كسائر سكان الجنوب، نحن معرّضون للقصف والاغتيالات والمراقبة (…) إنه يحصل يومياً، يبدو أن الحرب لم تنتهِ هناك أبداً».
ووفقاً لبونو، فإنها عندما كانت تنوي طرح السؤال والتصوير، سألت برّاك: «هل ستأخذ أسئلة؟»، ليأتي موظف ويقرص معدتها بقوة، ويقول لها: «الأسئلة ممنوعة».
ولفتت بونو إلى أنها فوجئت بأنّ موظفاً من الممكن أن يضع يديه على جسدها، واصفةً ذلك بأنه «غير أخلاقي».
الأخبار
واشنطن تطلق مساراً دبلوماسياً لنزع سلاح «حزب الله»
الشرق الأوسط:بيروت: ثائر عباس-
أطلقت واشنطن «مساراً دبلوماسياً» لنزع سلاح «حزب الله» عبر موفدها إلى بيروت توم برّاك الذي تسلّم من المسؤولين اللبنانيين رؤية «الحل الشامل»، واعداً الحزب بـ«مستقبل سياسي».
وقالت مصادر رسمية لبنانية لـ«الشرق الأوسط» إن برّاك الذي أشاد في تصريحاته بـ«الرد اللبناني المدروس»، سيعمد إلى دراسة متأنية له، ويرسل ملاحظاته عبر السفارة الأميركية في بيروت خلال أيام، على أن يعود إلى العاصمة اللبنانية خلال أسبوعين.
وأتى الرد اللبناني باسم رئيس الجمهورية جوزيف عون، ورئيسَي البرلمان نبيه بري، والحكومة نواف سلام، خالياً من موقف «حزب الله»، غير أن اللافت أن بري قدم لاحقاً ملاحظات منفصلة باسم «الثنائي الشيعي»؛ أي «حركة أمل» التي يرأسها و«حزب الله».
وقالت مصادر بري لـ«الشرق الأوسط» إن رئيس البرلمان شدد على «تثبيت وقف إطلاق النار وضمان التزام إسرائيل به قبل أي شيء آخر».
الشرق الأوسط
بري أكثر من استشعر حجم الضغط الأميركي
الأنباء الكويتية:
وبحسب المعطيات التي توافرت لـ «الأنباء»، فإن رئيس مجلس النواب نبيه بري أكثر من استشعر حجم الضغط الأميركي لجهة عدم إضاعة الفرصة لأنها ستكون الأخيرة، وهو حاول بطرق متعددة إقناع «حزب الله» بضرورة تقديم بعض التنازلات، إلا أنه لم ينجح إلا في الحصول على شيء بسيط.وقال بري في بيان وزعه مكتبه الإعلامي بعد استقباله باراك في عين التينة: «كان الاجتماع جديا وبناء، وتم الأخذ بحرص كبير مصلحة لبنان وسيادته وهواجس اللبنانيين كافة وكذلك مطالب حزب الله».وخلافا لما روجه البعض، كان باراك مستمعا جيدا ومرنا في التوصل إلى حلول، تراعي مطالب المجتمع الدولي.
وبدا انه تفهم حرص لبنان على تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار من الجانب الإسرائيلي، إلى جانب تشديد أركان السلطة السياسية على حصرية السلاح بيد الدولة اللبنانية.
الأنباء الكويتية
تعديل “للورقة اللبنانية” في اجتماع طارئ للجنة الرئاسية في منتصف الليل؟
بعض ما جاء في مانشيت اللواء:
السؤال المحوري: ماذا بعد تسلُّم الموفد الاميركي الى لبنان وسوريا توم براك الردّ اللبناني على ورقة المقترحات الاميركية التي تتوزع على 6 ورقات فولسكاب، بـ7 ورقات، تتضمن الردّ التفصيلي مع إبداء اقتراحات وأفكار وملاحظات تتعلق بكيفية الانسحاب الاسرائيلي، وملاقاته بخطوات عملية في ما يتعلق بالسلاح العائد لحزب الله شمال منطقة الليطاني، بعدما انتهى أمر سلاح حزب الله جنوب النهر، باعتراف اميركي واسرائيلي وأممي، فضلاً عن تقارير الجيش اللبناني والقوى العسكرية والامنية اللبنانية.
ونفى مصدر رسمي لـ«اللواء» ما تردَّد عن تعديل للورقة اللبنانية، في اجتماع طارئ للجنة الرئاسية منتصف ليل امس، إثر لقاء ما بين المعاون السياسي للرئيس بري النائب علي حسن خليل والحاج حسين الخليل من قيادة حزب الله.
المحادثات من بعبدا الى السراي الكبير مروراً بعين التينة طغى عليها طابع عبارة «البنّاء والجيد والايجابي».
في بعبدا لقاء مطوَّل، وموقف للموفد براك، وفي عين التينة لقاء دام ساعة ونيّف، انتهى بتبادل الكلام الطيب بين الدبلوماسي الاميركي والرجل ذي الخبرة والحنكة الرئيس نبيه بري، بتعبير براك نفسه.
اللواء
النهار: كلام برّاك يعكس “إيجابية جراحية”
بعض ما جاء في مانشيت النهار:
ما الذي بدّل المشهد والتوقعات التي بدت موغلة في التخوف، فبدّد كلام الموفد الأميركي توم برّاك، بخلفية تحدّره من الجذور اللبنانية ومناداته بـ”لبنان أولاً”، الأجواء المشدودة؟الحال أن التدقيق في كلام برّاك الذي تعمّد بوضوح الإطلالة المسهبة على الرأي العام اللبناني، يعكس “إيجابية جراحية” أي مشروطة أرادها رسالة بكل الوضوح اللازم لإعلان أن الإدارة الأميركية تدعم الاستجابة التي أبداها رؤساء الجمهورية ومجلس النواب والحكومة في التعامل “المسؤول” مع ورقة برّاك، ولكن مسؤولية ترجمة حصر السلاح واحتكاره تتحملها الدولة اللبنانية بالكامل.
بل إن المعطيات التي تكشفت عن الإيجابية الكلامية التي قرنها برّاك بتحميل اللبنانيين تبعة التخلف عن سوريا وسواها في مسار التقدم والاستقرار، تشير إلى مسار تفاوضي جديد شق طريقه توم برّاك وكانت من علائمه تأكيداته العلنية لإخفاق آلية مراقبة تنفيذ اتفاق وقف الأعمال العدائية بين لبنان وإسرائيل، بعدما كان سابقاً وصف الاتفاق نفسه بأنه أخفق وفشل.
وهذا المسار انطلق عملياً مع تسلّم برّاك أمس الردّ “الرئاسي الثلاثي”.
وإذ سيكون هناك آلية أخذ ورد وتداول أفكار وأجوبة، فمعنى ذلك وفق المعلومات، أن ثمة مساراً تفاوضياً جديداً انطلق بين لبنان والموفد الأميركي قد يفضي إلى اتفاق واسع جديد مثلّث الأضلع في الجوانب المتصلة بالوضع الحدودي بين لبنان وإسرائيل، ومن ضمنه نزع سلاح “حزب الله”، كما بين لبنان وسوريا والجانب الإصلاحي الداخلي وملف إعادة الإعمار.
وهذا يعني أن نزع السلاح وانسحاب إسرائيل يجريان ضمن خطوات تبادلية متوازية. ونقل في هذا السياق عن برّاك قوله للرؤساء أمس، أنه لا يمكن أن يجزم بأن إسرائيل لن تتولى نزع سلاح “حزب الله” بوسائلها إن لم تنزعه السلطة اللبنانية.
ونقل في هذا السياق عن برّاك قوله للرؤساء أمس، أنه لا يمكن أن يجزم بأن إسرائيل لن تتولى نزع سلاح “حزب الله” بوسائلها إن لم تنزعه السلطة اللبنانية.
وأشارت المعلومات إلى أن الردّ كان قد أُرسل إلى برّاك الذي طلب بعض التعديلات عليه، ما دفع اللجنة الرئاسية إلى العمل على تعديل بعض البنود.
وأفيد أن التعديلات التي أدخلتها اللجنة تناولت موضوع السلاح، وجاءت خلال اجتماع ليلي حتى ساعة متأخرة وبعد لقاء جمع النائب علي حسن خليل موفداً من بري مع النائب محمد رعد وحسين خليل.
النهار
باراك لم ينقل للمرجعيات تهديدات بعودة الحرب
بعض ما جاء في مانشيت البناء:
انشغل لبنان الرسميّ بزيارة السفير الأميركيّ في تركيا الموفد الخاص إلى لبنان وسورية توماس باراك، حيث جال على المقار الرئاسية وبحث الورقة الأميركية وناقش الرد اللبناني عليها.
ووفق مصادر متابعة للقاءات باراك، فإن الأجواء ليست سلبية كما سوقت بعض وسائل الإعلام المحلية والعربية، لكنها ليست إيجابية بالكامل، حيث توافقت المواقف في النقطتين الأولى أي الإصلاحات والثالثة أي العلاقات مع سورية، لكن لم يحصل توافق كامل في ملف سلاح حزب الله، لكن الأهم وفق المصادر هو وحدة الموقف اللبناني الذي تمّ إبلاغه للموفد الأميركي، حيث تسلم في بعبدا حلاً متكاملاً لمسألة السلاح يتطابق مع الشرح المسهب الذي سمعه في عين التينة وفي السراي الحكومي، الى جانب تأكيد الموقف اللبناني على أن أي حل يجب أن يبدأ بالانسحاب الإسرائيلي من كامل الجنوب وتطبيق التزامات «إسرائيل» وفق القرار 1701 وإعلان وقف إطلاق النار بعدما طبق لبنان كل موجباته والتزاماته لا سيما في جنوب الليطاني.
كما شددت المصادر على أن الموفد الأميركي أبدى تفهماً للموقف اللبناني بشأن الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان والخروقات للقرارات الدولية وعدم تطبيق القرارات الدولية المتعلقة بلبنان.
ولفتت المصادر الى أن المباحثات فتحت ثغرات في جدار الأزمة بين لبنان و»إسرائيل» وفرصة للتوصل الى حل دبلوماسي وسلمي للنزاع الحدودي وللتهديد الأمني والعسكري المتبادل بين «إسرائيل» وحزب الله.
وبما يخالف ما سوقته مصادر إعلامية وسياسية عن أجواء سلبية للزيارة وتلويح توم باراك بخيارات صعبة أمام لبنان بحال لم يلتزم بالشروط الأميركية، نفت المصادر هذه المعلومات، مشيرة الى أن السفير الأميركي باراك لم ينقل للمرجعيات تهديدات بعودة الحرب الى لبنان بحال فشلت المفاوضات، بل تمنى على لبنان اقتناص الفرصة في المنطقة للانخراط بالمتغيرات الجديدة ومشاريع السلام والاندماج الاقتصادي التي يريد الرئيس الأميركي ترامب تطبيقها في المنطقة، مشدداً على أن الورقة الأميركية والتشاور مع لبنان بشأنها للتوصل الى حلول مقبولة هي مفتاح الحل وتجنب التصعيد العسكري وعودة الحرب.
البناء
هل سلّم جنبلاط السلاح كله؟
الديار: بعض ما جاء في مقال بولا مراد-
لا يزال كلام الزعيم الدرزي وليد جنبلاط نهاية شهر حزيران عن تسليمه اسلحة للحزب “التقدمي الاشتراكي” تم تجميعها في أحد المواقع في المختارة للجيش اللبناني، يطرح علامات استفهام كثيرة حول خلفية هذا القرار وتوقيته، خاصة انه يأتي في وقت تشتد الضغوط على حزب الله لتسليم سلاحه، كما في مرحلة حساسة جدا لدروز سوريا، في ظل تنامي النزعات الانفصالية والتقارب الحاصل بين زعاماتهم وبين “اسرائيل”.
وكان لافتا ان اعلان جنبلاط عن تسليم السلاح وابلاغه رئيس الجمهورية بذلك، لم يقترن مع اي بيان رسمي لا من الرئاسة الاولى ولا من الجيش اللبناني ولا مع اي صور للتسليم، ما جعل البعض يشكك بحصول العملية، ووضعها في اطار بعث رسائل معينة في أكثر من اتجاه، الا ان مصدرا عسكريا أكد لـ”الديار” حصول هذه العملية، من دون اعطاء اي تفاصيل بخصوص كمية السلاح ونوعيته، علما ان جنبلاط نفسه كان قد تحدث عن سلاح متوسط وخفيف.
وتعتبر مصادر مطلعة ان ما يفترض التوقف عنده هو ان اعلان جنبلاط تم خلال مؤتمر صحافي، دعا خلاله حزب الله لتسليم السلاح، وقال فيه ان مزارع شبعا سورية، لافتة الى انه كان الوحيد الذي التقى المبعوث الاميركي توم بارّاك في زيارته السابقة الى بيروت، ويمتلك معطيات حول الوضع في لبنان والمنطقة اكثر من اي زعيم آخر.
وتضيف المصادر “اعتبر جنبلاط انه وبقراره تسليم السلاح، الذي لا شك يبقى قسما من السلاح الذي يمتلكه “الاشتراكي” وليس كله، يضرب عصفورين بحجر واحد، اي يظهر بموقع الحريص على المصلحة اللبنانية العليا، ويؤكد انه يُقرن حديثه عن حصرية السلاح بالافعال، وبنفس الوقت يكون يُحرج حزب الله للقيام بخطوات مماثلة شمالي الليطاني، بعدما قرر التمترس بوجهه منذ مدة لاعتباره ان ورقته باتت اقرب للمحروقة، بعد اغتيال الامين العام السابق للحزب السيد حسن نصرالله”.
الديار
الجمهورية: بـرّاك يخالف كلّ الأجواء السّابقة لزيارته إلى بيروت
بعض ما جاء في مانشيت الجمهورية:
خالف الموفد الأميركي توم بـرّاك كلّ الأجواء السّابقة لزيارته إلى بيروت، وضخ في أجواء البلد تفاؤلاً وإيجابيات، بخّرت السيناريوهات والروايات التي اخترعتها غرف الشحن والتحريض قبل وصوله، وروّجت للويل والثبور وعظائم الأمور، ووضعت اللبنانيين على مفترق صعب امام واحد من خيارين: إمّا القبول بالورقة الأميركية، وإمّا أن يجهّز البلد نفسه لجولة حربيّة مدمّرة، تُحدث انقلاباً في الواقع اللبناني وتفرض قواعد ومعادلات جديدة.
الرّد اللبناني على الورقة الأميركية سُلِم إلى بارّاك، وجاءت تحت إطار «أفكار لبنانية لحل شامل» سلّمها رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون إلى الموفد الأميركي خلال الاجتماع معه في القصر الجمهوري في بعبدا، وانتقل بعدها إلى عين التينة حيث التقى رئيس المجلس النيابي نبيه بري، الذي وصف اللقاء بأنّه «جيد وبنّاء، أخذ بحرص كبير مصلحة لبنان وسيادته وهواجس اللبنانيين كافة وكذلك مطالب «حزب الله»، فيما وصف باراك اللقاء مع بري بأنّه «ممتع»، وقال: «نتفاوض مع متمرّس بالعمل السياسي، وعندما نتعامل مع محترف تصبح الأمور أسهل».
الجمهورية
الجمهورية: الأميركيون عكسوا الرضى عن الجدّية التي تقاربت فيها “ورقة برّاك”
بعض ما جاء في مانشيت الجمهورية:
عن زيارة الموفد الأميركي توم برّاك إلى بيروت، كما بات معلوماً، فإنّ صياغة الردّ اللبناني على ورقة برّاك، تطلّبت سلسلة لقاءات عقدتها اللجنة الثلاثية الممثلة للرؤساء الثلاثة عون وبري وسلام، وكذلك مشاورات متواصلة بين الرئيس بري و«حزب الله»، كان آخرها قبل ساعات قليلة من وصول برّاك، وخلصت في نهاية الأمر إلى التوافق على ما وُصفت بـ«الصيغة المثلى»، التي تحفظ بالدرجة الأولى مصلحة لبنان واستقراره السياسي والأمني، وتؤكّد سيادته على كامل اراضيه.
وكشف مصدر رفيع لـ«الجمهورية»، «أنّ الأميركيين كانوا على مقربة من هذه الاتصالات، وفي أجواء ما يجري من مداولات وطروحات خلالها، حيث كانوا يتابعونها لحظة بلحظة، وعكسوا الرضى عن الجدّية التي تقاربت فيها ورقة برّاك من قبل كل الاطراف».
الجمهورية




