راديو الرقيب
خاص سلايدرقالت الصحف

أبرز ما جاء في مقالات صحف اليوم

مانشيت الصحف ليوم الثلاثاء 5أيار2026

الديار:تثبيت وقف النار في لبنان مرهون بالمفاوضات الأميركية الإيرانية

الديار: محمد بلوط-

يعوّل الرئيس جوزاف عون على ممارسة الإدارة الأميركية المزيد من الضغط على “إسرائيل” لتحويل الهدنة الهشة الى وقف إطلاق نار. ثابت يفتح الباب امام المفاوضات المباشرة بين الطرفين برعاية واشنطن .

لكن الوقائع منذ اعلان الرئيس الأميركي ترامب وقف إطلاق النار الاول في ١٦ نيسان الماضي ، أكدت ان العدو الاسرائيلي بادر منذ اللحظة الأولى الى خرقه معتمدا ومستفيدا من بيان وزارة الخارجية الأميركية الذي تضمن غطاء واضحا لاستمرار الاعتداءات الاسرائيلية بحجة الدفاع عن النفس واستهداف وضرب الأخطار التي تهدد قواتها في الجنوب والمستوطنات الشمالية .

وكرست هدنة الأسابيع الثلاثة الثانية التفويض الأميركي لإسرائيل لمواصلة اعتداءاتها ،واعطى بيان الخارجية الأميركية الثاني المزيد من الذرائع للعدو لتوسيع هذه الاعتداءات ليس على الجنوب بل أيضا على مناطق في البقاع .وفي الهدنة الأولى والثانية ظهر جليا ان الإدارة الأميركية تعاملت مع مسألة المفاوضات على اساس وجهة النظر الاسرائيلية ، اي دخل لبنان فيها تحت النار .

ووفقا لمصادر مطلعة فإن رئيس الجمهورية بذل جهدا مضاعفا بعد اجتماع واشنطن التمهيدي الثاني لاقناع الإدارة الأميركية في الضغط على إسرائيل من أجل تثبيت وقف النار لكن جهوده هذه لم تثمر.وبدلا من ان يمارس الجانب الأميركي الضغط على إسرائيل ، جاء بيان السفارة الأميركية مفاجئا وصادما للبنان الرسمي ، خصوصا في ما يتعلق باحراج الرئيس عون في موضوع اللقاء مع رئيس حكومة العدو نتنياهو .

وترى المصادر ان “إسرائيل ” ليست في وارد تثبيت وقف إطلاق النار قبل الشروع في المفاوضات المباشرة مع لبنان او خلالها ، وان المسؤولين الاسرائيلين عبروا عن هذا الموقف في كل الأوقات.

الديار

النهار:جولة ثالثة في واشنطن تحدّد مسار المفاوضات… ميشال عيسى من بكركي: هل نتنياهو “بعبع”؟

النهار:

بلكنته اللبنانية الأم وبكلام من دون قفازات ديبلوماسية من الصرح البطريركي الماروني في بكركي، اختصر السفير الأميركي في بيروت ميشال عيسى صورة الضغط الأميركي المتصاعد لجعل لقاء يجمع الرئيس اللبناني جوزف عون ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في البيت الابيض، تعتقد الإدارة الأميركية أنه يشكّل الاختراق الدافع نحو مفاوضات مباشرة تؤدي إلى قيام اتفاق بين لبنان وإسرائيل، بدلاً من مفاوضات تؤدي إلى اتفاق فـ”لقاء قمة” تاريخي.

وبرز تحرك السفير الأميركي في مطلع الأسبوع كمؤشر متقدم إلى اللحظة الشديدة الإرباك التي يرتبها تصعيد المعطيات الضاغطة أميركياً من أجل دفع المسار التفاوضي بين لبنان وإسرائيل، بدءاً بلقاء عون ونتنياهو في واشنطن. وهو الأمر الذي برز في محاولة عيسى التقليل من خطورة اللقاء الثنائي بين عون ونتنياهو وتساؤله باستغرب “شو نتنياهو بعبع ؟!”، فيما يسجل الوضع الميداني في الجنوب تفجّراً أشدّ وطأة من الفترة التي سبقت إعلان وقف النار الذي لا يطبّق عملياً إلا بتحييد بيروت والضاحية عن الغارات والعمليات، فيما صار معظم الجنوب، في جنوب الليطاني كما في شماله، عرضة لإنذارات الإخلاء والنار والدمار.

وإذ يحاصر هذا الوضع مع تداعيات الخلاف الداخلي الخطوات المرتقبة على المسار التفاوضي، تعوّل الأوساط القريبة من السلطة على جولة ثالثة بين سفيري لبنان وإسرائيل برعاية أميركية ستعقد مبدئياً في 11 أيار في وزارة الخارجية الأميركية في واشنطن، على أن تتركز المحادثات فيها وفق الأجندة اللبنانية المعدّة للاجتماع على تثبيت وقف النار والاتفاق على برمجة المفاوضات الجوهرية ومستواها وجدول أعمالها.

وفي هذا السياق، حرص السفير الأميركي على إبراز دعمه للبطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، مشددًا على أن “لبنان هو بلد العيش المشترك وأن من يهاجمون لبنان العيش المشترك “ليبحثوا عن بلد آخر يعيشون فيه”، مشيراً إلى أن “البطريرك الراعي يضع السلام في لبنان في صلب اهتمامه، معربًا عن اعتقاده بأن لبنان ليس مقبلًا على انفجار أمني”.

وأشار إلى أن زيارة رئيس الجمهورية جوزف عون إلى الولايات المتحدة “ستتيح وضع مطالب لبنان على الطاولة”، مؤكدًا أن “واشنطن حريصة على الحفاظ على استقلال لبنان وكرامته واقتصاده”.

وقال: “بالنسبة إليّ إذا زار رئيس الجمهورية الرئيس ترامب ما من خسارة. فالرئيس يمكنه الذهاب وعرض قراراته بوضوح أمام الرئيس ترامب وأمام نتنياهو وعندها يكون الرئيس ترامب الشاهد. وبعد عودة الرئيس إلى لبنان يمكننا البدء بالمفاوضات. لا أعلم لماذا يعتبر الناس أن هذا الأمر هو خسارة أو تنازل. لا أفهم ما هو هذا التنازل. إن قلت رأيك أمام الرئيس الأميركي فهذا يعني انك ذاهب بشرف مثلك مثله تماماً مثل الرئيس الثالث تقول رأيك وتعرض نقاطه”. وسأل :”هل نتنياهو بعبع ؟ إنه مفاوض ثانٍ”.

النهار

الشرق الأوسط السعودية:عون: لا خيار إلا التفاوض… ولا لقاء مع نتنياهو قبل اتفاق أمني

الشرق الأوسط السعودية: بيروت:

شدد الرئيس اللبناني جوزيف عون، على «ضرورة التوصل إلى اتفاق أمني ووقف الهجمات الإسرائيلية» قبل عقد أي لقاء مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مكرراً أن «التوقيت غير مناسب الآن للقاء».

وأكّد عون أن «لا عودة عن مسار المفاوضات مع إسرائيل؛ لأنه لا خيار آخر أمامنا»، مشيراً إلى أن لقاءات واشنطن تشكّل إنجازاً مهماً للبنان، و«فرصة كبيرة تجب الاستفادة منها».

من جهته، أكد رئيس الحكومة اللبناني نواف سلام، أن قرار حصر السلاح بيد الدولة يشكّل مساراً ثابتاً لا تراجع عنه، مشدداً على أن قرارات مجلس الوزراء ستُنفذ بالكامل

.وجدد السفير الأميركي في بيروت، ميشال عيسى، تأكيده ضرورة لقاء عون مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب، معتبراً أن ذلك «ليس تنازلاً أو خسارة».

الشرق الأوسط

الجمهورية:المفاوضات المباشرة

بعض ما جاء في مانشيت الجمهورية:

داخلياً، على خط المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل، فإنّه على رغم من أنّ هدنة الثلاثة أسابيع التي أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنّ الجولة الثالثة من هذه المفاوضات ستُعقد خلالها، قد دخلت أسبوعها الثاني، إلّا أنّه لا شيء في الأفق حتى الآن يؤشر إلى حسم زمان ومكان انعقادها. 

ورداً على سؤال لـ«الجمهورية»، أكّد مصدر معني بملف المفاوضات: «يبدو أنّ لا تبديل في مكان انعقاد المفاوضات، وهذا يعني أنّ الجولة المقبلة ستُعقَد في واشنطن وعلى الأرجح في مقر وزارة الخارجية الأميركية، لكن هناك مسألة مهمّة، وهي أنّه لا يمكن الجزم في ما إذا كانت جولة المفاوضات المقبلة ستنطلق عبر السفيرَين اللبناني والإسرائيلي في واشنطن، أو ما إذا كان تعديل ما سيطرأ على تركيبة الوفد اللبناني، بانضمام السفير السابق سيمون كرم إلى المفاوضات كرئيس لوفد لبنان. وبمعزل عن كل ذلك، فإنّ ثمة ترجيحات حول انعقاد هذه الجولة بصورة مبدئية يوم الاثنين 11 أيار، إلّا إذا كانت قد طرأت أمور أخرى على أجندة الراعي الأميركي تحول دون ذلك».

الجمهورية

الأخبار:عيسى حاول مجدداً إقناع بري بتأمين غطاء سياسي “لزيارة واشنطن”… لكن بري رفض

الأخبار: 

واصلت الولايات المتحدة ممارسة الضغط المباشر على لبنان، بالتوازي مع تسريبات إسرائيلية عن أن حكومة نتنياهو لا تشعر بجدوى من الحديث مع لبنان الآن، وأن الحكومة اللبنانية غير قادرة ولا تريد مواجهة حزب الله. لكن تل أبيب تقول إنها لن تعارض أي تواصل مع لبنان، من دون إلزامها بأي خطوات على الأرض قبل ضمان آلية لنزع سلاح حزب الله.

ويتولى السفير الأميركي في بيروت ميشال عيسى إدارة حملة الترويج للقاء عون – نتنياهو، ويكرر القول إنها خطوة «لا تشكّل خسارة للبنان ولا تنازلاً»، خصوصاً إذا جرت برعاية الرئيس دونالد ترامب. وبحسب العارفين، يجهد عيسى لعقد هذا الاجتماع بأي ثمن وبأي طريقة لأنه يعتبره إنجازاً سياسياً له. علماً أن المعلومات الواردة من العاصمة الأميركية تشير إلى أنه بات خاضعاً لقيود من قبل وزير الخارجية ماركو روبيو.

غير أن جوهر المقاربة الأميركية يتجاوز مجرد لقاء بروتوكولي، ليصل إلى محاولة صناعة صورة سياسية كاسرة للمحرّمات، تُستخدم لفتح مسار تفاوضي جديد من خارج الأطر التقليدية، وبما يفرض واقعاً سياسياً مختلفاً على لبنان. وهذا الطرح لا يُقدَّم كخيار تفاوضي عادي، بل كاختراق سياسي مطلوب بحد ذاته، يُراد له أن يشكّل نقطة تحول في طبيعة التعاطي مع الصراع، وأن يفتح الباب أمام مسار جديد يبدأ من الرمزية السياسية لا من التفاهمات التقنية.

وفي خلفية هذا الدفع، يظهر بوضوح أن واشنطن تنظر إلى رئاسة الجمهورية في لبنان كمدخل إلزامي لأي إعادة صياغة للمعادلة، ما يضع الرئيس عون تحت ضغط مزدوج: ضغط خارجي يسعى إلى الدفع نحو خطوة عالية الحساسية، واعتبارات داخلية تجعل من الخطوة فتيل انفجار.

ما تقوم به واشنطن، وما يعمل عليه عيسى يستهدف بناء غطاء داخلي لأي خطوة محتملة، عبر اتصالات تشمل رئيس مجلس النواب نبيه بري وقوى سياسية أخرى، إلا أن هذا المسار يصطدم بجدار من التحفظات، يقوم على رفض أي تفاوض مباشر قبل وقف إطلاق النار وانسحاب إسرائيل وإطلاق سراح الأسرى، ما يعكس حدود القدرة على تمرير الطرح الأميركي، حيث أكدت مصادر مطلعة أن عيسى حاول مجدداً أمس إقناع بري بتأمين غطاء سياسي لزيارة واشنطن، لكن بري رفض، مشترطاً «وقف النار، والانسحاب، وتحرير الأسرى، قبل أيّ بحث في صيغة جديدة غير الميكانيزم التي يعتبرها كافية إذا ما كانت فعالة».

وقد حضرت محاولة تأمين الغطاء السياسيّ بصورة أوضح، خلال استقبال الرئيس عون وفد تكتل «الجمهورية القوية» برئاسة النائبة ستريدا جعجع، في زيارة كانت واضحة في توقيتها ومضمونها، وكأنها افتتاح لمسار دعم الكتل النيابية لزيارة عون إلى واشنطن، إذ قالت جعجع إنّ «لبنان وصل إلى التفاوض مع إسرائيل بسبب تورّط حزب الله في الدفاع عن بلد آخر، لا حبّاً بالتفاوض»، مضيفة أننا «نشدّ على يد الرئيس عون ونقول له نحن إلى جانبك».

وكذلك الأمر في زيارة عيسى إلى بكركي للقاء البطريرك بشارة الراعي، حيث اعتبر أن زيارة عون لواشنطن «ستتيح وضع مطالب لبنان على الطاولة». وعندما سُئل عن لقاء محتمل بين عون ونتنياهو قال «شو نتنياهو بعبع. يمكن للرئيس عون أن يطلب ما يريد وحينها يقرر نتنياهو الموافقة أو لا»!

الأخبار

الجمهورية:مراوحة في السخونة

بعض ما جاء في مانشيت الجمهورية:

وعلى رغم من ضراوة المواجهات العسكرية، وما يرافقها من إعلانات متتالية للجيش الإسرائيلي عن تدمير كمّ كبير ممّا يسمّيها بنى تحتية عائدة لـ«حزب الله»، بالتزامن مع بيانات متتالية للحزب وحديثه عن تحقيق إصابات في صفوف الجنود الإسرائيليِّين، والنقاشات المتزايدة داخل إسرائيل حول فعالية السلاح الجديد الذي أدخله الحزب إلى المعركة، والذي يتمثل بالمحلّقات الإنقضاضية، وعدم القدرة على مواجهته، بما ينذر بأنّ الأمور تقترب شيئاً فشيئاً من أن تخرج عن السيطرة من جديد.

إلّا أنّ مصادر ديبلوماسية معنية بالهدنة أكّدت لـ«الجمهورية»، أنّها تستبعد «احتمال التفجير الواسع، على غرار ما كان سائداً قبل إعلان هدنة العشرة أيام وهدنة الثلاثة أسابيع، بفعل الضابط الأميركي للهدنة، والقيود التي تفرضها واشنطن، خصوصاً على إسرائيل والمانعة لها من رفع وتيرة التصعيد».

وبحسب تقدير المصادر عينها، فـ«إنّ الوضع العسكري حالياً، أشبه ما يكون بمراوحة في السخونة، مرشحة للإستمرار، إنّما بوتيرة مواجهات مضبوطة، إلى أنّ يتبدّى في الأفق السياسي اختراق ما، يطلق مسار التفاهمات بصورة جدّية وفاعلة ومنتجة في آنٍ معاً، ما يعني أنّ الهدنة الحالية، وحتى لو تعذّر حصول اختراق خلالها، مفتوحة بدورها على تمديد جديد، وهو ما يرغب به الأميركيّون الذين أرسلوا إشارات واضحة تفيد بإبقاء فرصة التفاهمات السياسية قائمة، وعدم إعطاء الضوء الأخضر لأيّ منحى تصعيدي واسع، على النحو الذي يلوّح به المسؤولون السياسيّون والعسكريّون في إسرائيل».

الجمهورية

الجمهورية:أسبوعان دقيقان

بعض ما جاء في مانشيت الجمهورية:

وفيما لم يطرأ أيّ أمر ملموس على الخط السياسي حتى الآن، أبلغ مسؤول رفيع إلى «الجمهورية» قوله، إنّه لا يتوقّع أي خروقات سياسية جدّية على جبهة لبنان، طالما أنّ الأمور ما زالت في دائرة التعقيد على جبهة إيران.

وعلى رغم من وتيرة التصريحات العالية بين الجانبَين الأميركي والإيراني، فإنّ ذلك لا يخفي حاجتهما إلى الحل السياسي، الذي تنسحب مفاعيله بصورة حتمية على سائر الجبهات، ومن ضمنها لبنان.

ولفت إلى أنّ نبرة التصعيد العالية التي نلاحظها هذه الأيام، وإن أخذت في بعض الأحيان طابع التوترات العسكرية، كما حصل بالأمس في مضيق هرمز ومحاولة فتحه من قِبل الأميركيِّين، واستهداف إيران لبعض القطع العسكرية، ليست سوى انعكاس غير مباشر، للنقاشات الجارية بينهما، والتي تصعد وتهبط تبعاً للطروحات والأفكار التي يتبادلانها.

وأضاف: «واشنطن وطهران بعد الحرب الأخيرة، تجمعهما الحاجة إلى حل سياسي، والرغبة بعدم العودة إلى الحرب، وخصوصاً أنّ كليهما مأزوم، ولذلك المسار التفاوضي مستمر بينهما، ويمكن القول إنّهما دخلا في الربع الأخير من وقف الحرب بصورة نهائية، وعامل الوقت يضغط عليهما، وفي اعتقادي أنّ الأسبوعَين المقبلَين دقيقان وحاسمان لناحية التعجيل بالحل والاتفاق السياسي بينهما، أو العودة بالأمور إلى أجواء الحرب، وهو ما تريده إسرائيل حصراً، وأنا شخصياً أرجّح الاحتمال الأول، بوصولهما إلى اتفاق تحت عنوان تسوية أو صفقة شاملة».

الجمهورية

الأنباء الكويتية:مسار التفاوض يتأرجح بين قرار الدولة وضغوط الإقليم

الأنباء الكويتية:

يقف المسار اللبناني في مواجهة إسرائيل عند مفترق حاسم تتداخل فيه الحسابات الداخلية مع رهانات الخارج، في لحظة تتجاوز النقاش حول شكل التفاوض إلى صراع فعلي على هوية القرار السيادي.

فوفق معطيات سياسية متقاطعة، يتكرّس انقسام داخلي بين اتجاه يدفع نحو مفاوضات مباشرة برعاية أميركية باعتبارها المدخل الواقعي الوحيد لوقف التصعيد، واتجاه آخر يربط أي مسار تفاوضي بمآلات التفاهمات الإقليمية، ولا سيما المسار الإيراني – الأميركي، بما يحوّل الساحة اللبنانية إلى جزء من سلّة تفاوض أوسع.

وأشارت أوساط سياسية مطلعة لـ”الأنباء” إلى أن “الدفع الرئاسي نحو التفاوض المباشر تحوّل إلى خيار مدعوم بشبكة تأييد داخلية متنامية، تشمل قوى سياسية ومرجعيات دينية، ما يمنحه زخماً سياسياً يسمح له بالتقدّم على الرغم من الاعتراضات. وهذا التوجّه يستند إلى قناعة بأن فصل المسار اللبناني عن أي تسويات إقليمية هو شرط أساسي لحماية المصالح الوطنية ومنع استخدام الجنوب كورقة ضغط في نزاعات أكبر، خصوصاً في ظل تجارب سابقة أظهرت كلفة الارتهان لمعادلات خارجية”.

في المقابل، تؤكد مصادر سياسية على صلة بالمحور الآخر أن “الرهان لا يزال قائماً على مفاوضات غير مباشرة، انطلاقاً من اعتبار أن أي اتفاق محتمل بين واشنطن وطهران سينعكس حكماً على لبنان، سواء في ملف الحدود أو في ترتيبات وقف إطلاق النار. هذا الرهان يترافق مع قراءة تفيد بأن التوازنات الإقليمية لم تنضج بعد لفرض تسوية منفصلة، ما يبرّر التريث وعدم الانخراط في مسار تفاوضي مباشر قد يُضعف أوراق القوة المتبقية”.

وفي هذا السياق، كشفت مصادر وزارية أن “الاتصالات الدولية، ولا سيما الأميركية، تكثّفت في الأيام الأخيرة لتهيئة الأرضية أمام جولة تفاوضية جديدة، يُفترض أن تشكّل مدخلاً عملياً لبحث ترتيبات وقف إطلاق النار. إلا أن هذه الجهود تصطدم بعقبتين أساسيتين: الأولى تتعلق بمدى استعداد إسرائيل للالتزام بوقف فعلي ومستدام للأعمال العسكرية، والثانية بقدرة الأطراف اللبنانية المعنية على ضبط الميدان ومنع أي تصعيد ينسف المسار التفاوضي قبل انطلاقه”.

ولفتت هذه المصادر إلى أن “الربط بين التفاوض وتثبيت وقف إطلاق النار تحوّل إلى شرط سياسي داخلي، يهدف إلى تجنّب إعطاء أي غطاء لمفاوضات تجري تحت الضغط العسكري. كما أن مسألة مستوى التمثيل في أي لقاءات محتملة تُطرح كجزء من إدارة التدرّج في العملية التفاوضية، بحيث لا يتم الانتقال إلى مستويات سياسية عليا قبل تحقيق تقدم فعلي يضمن نتائج ملموسة”.

وتوضح المصادر ان “الصورة في الميدان تبدو أكثر تعقيداً، إذ يستمر التصعيد في الجنوب بوتيرة متفاوتة، وسط اتساع رقعة النزوح وتحوّل مناطق واسعة إلى شبه خالية من سكانها، ما يعكس حجم الضغط الذي يُستخدم كورقة تفاوض غير مباشرة. وسط خشية من أن يتحوّل هذا الواقع إلى عنصر ابتزاز طويل الأمد، يهدف إلى فرض وقائع جديدة على الأرض قبل الوصول إلى أي تسوية”.

ورأت المصادر ان “الأسابيع المقبلة ستكون حاسمة، سواء لناحية إمكانية إطلاق مسار تفاوضي مباشر أو لجهة تبلور نتائج الاتصالات الإقليمية. وفي حين تراهن بعض القوى على قرب نضوج تسوية أوسع تشمل لبنان، مع تحذير من مخاطر الانتظار، لأن كلفة استمرار النزاع قد تتجاوز قدرة البلاد على التحمل، خصوصاً في ظل الانهيار الاقتصادي والضغط الاجتماعي المتفاقم”.

الأنباء

اللواء:تثبيت وقف النار في لبنان: ضمانات أميركية ودعم فرنسي رغم التصعيد الإقليمي

بعض ما جاء في مانشيت اللواء:

ووفقاً لما اشارت اليه «اللواء» كشف السفير عيسى ومصادر اسرائيلية ان الولايات المتحدة ابلغت اسرائيل ان وقف اطلاق النار مع لبنان سيبقى سارياً، بصرف النظر عن اي تطورات مع ايران، بالتزامن مع تأكيد الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون ان «الالتزام بوقف اطلاق النار في لبنان أمر اساسي».

اللواء

البناء:انقسام داخلي حول التفاوض مع «إسرائيل» وضغوط أميركية على الرئاسة اللبنانية

بعض ما جاء في مانشيت البناء:

في غضون ذلك، واصل السفير الأميركي في لبنان ميشال عيسى تدخله الفاضح في الشؤون الداخلية اللبنانية وفرض الإملاءات على السلطة اللبنانية، وتهديد رئيس الجمهورية والدولة اللبنانية بالويل والثبور وعظائم الأمور، إذا لم يذهب الرئيس جوزاف عون إلى واشنطن للقاء رئيس حكومة العدو بنيامين نتنياهو.

واللافت هو صمت رئيس الحكومة والحكومة عن الإهانات والانتهاكات الأميركية للسيادة اللبنانية وفق ما تشير أوساط سياسية لـ«البناء»، والتي تحذّر من خطورة بيان السفارة الأميركية في لبنان والذي يفضح حجم التدخل الأميركي في الشؤون الداخلية اللبنانية إلى حدّ الوصاية، ويحمل تهديدات خطيرة للدولة اللبنانية لإجبار الرئيس اللبناني على لقاء نتنياهو في واشنطن ودفع لبنان للاستسلام عبر مفاوضات وهميّة وعقيمة لن ينتج عنها سوى المزيد من التنازلات.

وتساءلت المصادر: لماذا غطّى رئيسا الجمهورية والحكومة قرار وزير الخارجية يوسف رجّي بطرد السفير الإيراني في لبنان بحجة عقد لقاءات غير رسمية، فيما يغضّان الطرف عن تمادي السفير الأميركي في لبنان بخرق القوانين الدبلوماسية ويتصرف كـ»مفوض سامٍ» على لبنان ويصادر قراره السياسي والدبلوماسي والعسكري؟ وشدّدت المصادر على أنّ السلطة سقطت وفقدت مصداقيتها وثقة المواطنين بها وأصبحت ألعوبة بيد الأميركي، يستخدمها لمصالحه السياسية ومصلحة «إسرائيل» ويتخذها مطية لتحقيق الأهداف السياسية لـ«إسرائيل» للتعويض لها عن الفشل بتحقيق الأهداف العسكرية.

وربطت أوساط حزبية بين موقف رئيس مجلس النواب نبيه بري من المفاوضات المباشرة ونفيه كلام رئيس الجمهورية حول المفاوضات، وبين تراجع عون خطوة إلى الوراء، حيث اعتبر عون أنّ التوقيت غير مناسب الآن للقاء مع رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، إذ «علينا أولاً أن نتوصّل إلى اتفاق أمني، ووقف الاعتداءات الإسرائيلية علينا، قبل أن نطرح مسألة اللقاء بيننا».

البناء

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock