آلاف الأردنيّين يتظاهرون في عمان تأييداً لهجوم حماس على إسرائيل

AFP
شارك آلاف الأردنيين الثلثاء بتظاهرات في عمان تأييداً لهجوم حركة المقاومة الإسلامية (حماس) على إسرائيل، رافعين رايات فلسطينية ولافتات دعم لـ”المقاومة”.
وخرج أكثر من أربعة آلاف شخص، وفق تقديرات مصادر أمنية، في تظاهرة نظمتها جماعة الإخوان المسلمين في الأردن من أمام المسجد الحسيني الكبير وسط عمان عقب صلاة المغرب.
وحمل المتظاهرون أعلاماً فلسطينية وأردنية الى جانب رايات الجماعة، ولافتات كُتب على بعضها: “لن نترككم وحدكم في المعركة” و”مع المقاومة وخياراتها”.
وهتف هؤلاء “سيري سيري يا حماس أنت المدفع ونحن الرصاص” و”من غزة طلع الصوت، ثورة ثورة حتى الموت”، و”حط السيف قبال السيف احنا رجالك محمد الضيف” في اشارة الى القائد العام لكتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري للحركة الإسلامية.
وهتف البعض “يا ملكنا يا ابن حسين افتح لنا الجسرين”، في اشارة الى جسر الملك حسين (اللنبي) وجسر الشيخ حسين (معبر نهر الاردن) وهما يربطان الأردن بالضفة الغربية وإسرائيل.
تزامنا، تجمّع نحو 300 شخص أمام مسجد الكالوتي غرب عمان على بعد أقل من كيلومتر من مقر السفارة الإسرائيلية، وذلك لليوم الثالث توالياً، حاملين أعلاما فلسطينية وأردنية.
ويشارك مئات الأردنيين منذ مساء السبت في تظاهرات ووقفات تضامنية يومية في عمّان ومدن أخرى، لا سيما بالقرب من السفارة الإسرائيلية في عمان.
ووزع البعض الحلويات في الشوارع مساء السبت ابتهاجا بـ”النصر”.
وبلغ عدد القتلى في إسرائيل 900، وفق الجيش.
وقتل 765 شخصاً في القطاع منذ السبت، فيما قتل 19 شخصاً في أنحاء متفرقة من الضفة الغربية في مواجهات مع إسرائيليين.
وكثّف العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني منذ السبت اتصالاته مع قادة دول عربية وأجنبية بهدف وقف التصعيد.
كما وجّه الثلثاء بإرسال “مساعدات إنسانية وطبية عاجلة للأشقاء الفلسطينيين في قطاع غزة، وذلك عن طريق معبر رفح بالتنسيق الكامل والمسبق مع الأشقاء المصريين”.
وأعلنت إسرائيل الإثنين فرض “حصار كامل” على غزة يشمل قطع المياه والكهرباء ومنع دخول المواد الغذائية.
ووفق الأمم المتحدة، أدت الحرب بين حماس واسرائيل منذ اندلاعها السبت الى نزوح 187 ألف شخص داخل القطاع.




