يديعوت: “نمر” الناقلة “الأكثر حماية” تكلف الجيش الإسرائيلي العديد من جنوده

وصفت وزارة الدفاع الإسرائيلية ناقلة الجنود من طراز “نمر” أو “Namer APC” بأنها من بين الناقلات “الأكثر حماية” في العالم. لكن صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية كشفت عن مقتل سبعة جنود إسرائيليين من كتيبة “الصبار” التابعة للواء “غفعاتي” جراء إطلاق صاروخ مضاد للدبابات أصاب ناقلة الجنود “نمر” خلال المعارك شمال غزة.
بدورها، القناة 12 الإخبارية الإسرائيلية لفتت الى انه “في الحادثة التي سقط فيها جنود من لواء غفعاتي في قطاع غزة، تم إطلاق صاروخ مضاد للدبابات على ناقلة الجنود المدرعة الخاصة بهم”، دون تحديد عددهم، لكن ثمة من يرجح أن يكون العدد أكثر من 7.
وأضافت: “يقول الجيش الإسرائيلي إنه حتى المركبة التي تعتبر محمية لا تتمتع بحماية بنسبة 100 بالمئة، ولكن ويؤكدون أن هناك عددًا لا بأس به من الحالات التي أنقذت فيها حياة الجنود”.
واوضحت وزارة الدفاع الإسرائيلية بانه “في عام 2004 تقرر بناء أول ناقلة جند مدرعة إسرائيلية على أساس نموذج Merkava Mark I الناجح من أجل تلبية الحاجة المتزايدة لتعبئة مشاة الجيش الإسرائيلي”. وأضافت:” الدروس المستفادة من حرب لبنان الثانية (تموز 2006) أدت إلى تصميم وتطوير ناقلة الجنود نمر لحماية القوات البرية للجيش الإسرائيلي”.
وتابعت: “تعتبر ناقلة الجنود المدرعة نمر، المجهزة بنظام الحماية النشطة، من بين المركبات المدرعة الأكثر حماية في العالم”.
ولفتت القناة 12 الاسرائيلية الى إنه من الواضح أنه حتى الأداة الأكثر حماية لا توفر حماية بنسبة 100% ويدرك المسؤولون في الجيش الإسرائيلي ذلك، لكنهم يشيرون أيضًا إلى أنه منذ دخولها الخدمة، هناك العديد من الشهادات من الجنود بأن المركبة المدرعة أنقذتهم في القتال، بما في ذلك خلال أحداث 7 تشرين أول المنصرم، دون مزيد من التفاصيل.
وأضافت: “إنها أداة تكنولوجية جديدة لا يزال الجيش الإسرائيلي يتعلمها، ويتعلم كيفية تشغيلها وكيفية دمجها في ساحة المعركة مع الوحدات الأخرى”.
وتابعت القناة 12: “إنها ليست عملية بسيطة تستغرق وقتا حتى عندما لا تكون في زمن الحرب وفي هذا السياق أيضاً هناك التعلم من الحالات الصعبة، لمنع حدوث حالات مماثلة” في إشارة الى مقتل الجنود الإسرائيليين.




