عائلات أسرى إسرائيليين في غزة تبدأ مسيرة لمدة 5 أيام إلى مقر نتانياهو للمطالبة بالافراج عنهم

بدأت عائلات الاسرى الإسرائيليين الذين تحتجزهم حركة “حماس” في قطاع غزة مسيرة تستمر لمدة خمسة أيام اعتبارا من اليوم الثلاثاء من تل أبيب إلى القدس لمطالبة الحكومة ببذل مزيد من الجهود لضمان إطلاق سراح أقاربهم.
ويوجه بعض أقارب الاسرى انتقادات لاذعة لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو لعدم بذل المزيد من الجهود لضمان إطلاق سراحهم، في الوقت الذي يتوغل فيه الجيش الإسرائيلي داخل غزة بناء على أوامر بالقضاء على حماس.
وقالت شيلي شيم توف التي اقتيد ابنها (21 عاما) إلى غزة قبل خمسة أسابيع “أطالب بنيامين نتانياهو والحكومة بإعطائنا إجابات و(اتخاذ) إجراءات”. وأضافت “أين أنتم؟ أين أنتم؟”، في نداء وجهته للحكومة عند بدء المسيرة.
وسيُنهي المشاركون في مسيرة تل أبيب احتجاجهم يوم السبت أمام مقر إقامة نتنياهو في القدس على بعد نحو 65 كيلومترا. ورفع المحتجون صور الأسرى وهتفوا “أعيدوهم إلى الوطن الآن!”، وهتف رجل “أعيدوا الجميع!”.
وكانت حركة حماس قد أعلنت أمس الاثنين استعداده للإفراج عن ما يصل إلى 70 رهينة من النساء والأطفال مقابل هدنة مدتها خمسة أيام وإطلاق سراح 275 امرأة وطفلا فلسطينيا محتجزين في سجون إسرائيلية. وقالت إن إسرائيل “تماطل وتتهرب” من الصفقة.
ويرفض نتانياهو حتى الآن أي حديث عن وقف إطلاق النار، وقال لشبكة “إن.بي.سي. نيوز” يوم الأحد إنه لن يكون مستعدا لوقف القتال إلا إذا تم إطلاق سراح كل الرهائن. وأضاف أن أفضل طريقة للتوصل إلى اتفاق هي مواصلة الضغط العسكري على حركة حماس. وتابع “هذا هو الشيء الوحيد الذي قد يثمر عن التوصل إلى اتفاق، وإن تم التوصل إلى اتفاق، فسنتحدث عنه حينها”.




