راديو الرقيب
خاص سلايدرقالت الصحف

تقرير صحفي 15/11/2023

الاخبار:

*الحكومة:

  • تعدّدت أسباب تغيّب عدد من الوزراء عن جلسة الحكومة أمس، ما بينَ أسباب شخصية ومناخية واعتراضات سياسية، لكن النتيجة كانت واحدة، وهي عدم اكتمال نصاب الجلسة. ولم تحل الذرائع المتعددة للتغيّب دون استمرار التساؤل الأساسي حول ما إذا كان تطيير الجلسة متعمّداً، وخصوصاً بعد معلومات عن استعجال حسم ملف المؤسسة العسكرية عشية الفراغ المتوقع في قيادتها، في ظل استمرار الخلاف على آلية لتفادي هذه الأزمة والانقسام حول التمديد لقائد الجيش العماد جوزف عون أو تأجيل تسريحه أو تعيين رئيس للأركان. وحتى ما قبل موعد الجلسة، استمرت التسريبات حول إمكان طرح التمديد لقائد الجيش من خارج جدول الأعمال، مع معلومات عن رغبة رئيس الحكومة نجيب ميقاتي في السير في هذا الخيار، متسلّحاً بغطاء بكركي والقوى المسيحية المعارضة، وعن حصوله على «فتاوى» دستورية تتيح القفز فوق صلاحية وزير الدفاع بالتقدم بهذا الاقتراح والتوقيع عليه.
  • علمت «الأخبار» أن وزير الاتصالات جوني القرم هدّد سابقاً بعدم الحضور في حال كانت غالبية الوزراء ستصوّت ضد الموافقة على نتيجة مناقصة البريد التي فازت بها شركة «ميريت انفست» بالائتلاف مع «colis privé»، والتي تعتريها مخالفات عدة ذكرها ديوان المحاسبة وهيئة الشراء العام في تقاريرهما وطلبا عدم السير فيها. وهدّد القرم، بعد علمه بتوجّه وزراء حزب الله للوقوف الى جانب الهيئات الرقابية والاحتكام لقرارها، بمقاطعة الجلسات، ما دفع ميقاتي الى تأجيل الجلسة تفادياً لإحراجه، وخصوصاً أن جدول أعمال الجلسة يتضمن ٣ بنود تتعلق بالاتصالات، ولأن أيّ قرار سياسي من تيار «المردة» بمقاطعة جلسات الحكومة نتيجة عدم إمرار الصفقة يعني فقدان نصاب الجلسات الحكومية. وإزاء ابتزاز القرم، استجاب ميقاتي لضغطه وقرر الدعوة الى جلسة جديدة الاثنين المقبل ريثما يجد حلاً لهذه المعضلة.
  • أشارت مصادر وزارية إلى أن ميقاتي أبلغ الوزراء الحاضرين أن «التمديد لقائد الجيش لن يحصل إلا بالتوافق، وهو ليس في وارد التحدي، وأن الأمانة العامة لمجلس الوزراء أعدَّت دراسة قانونية ودستورية موسعة بشأن الحلول القانونية التي يمكن اعتمادها، لتفادي الشغور في القيادة العسكرية”.
  • قالت مصادر سياسية إن «خيار تأجيل التسريح الذي كان يُعمل عليه ليكون حلاً وسطاً بين الفراغ والتمديد لقائد الجيش، أصبح أيضاً خياراً ضعيفاً بعدَ تهديد جهات سياسية بتقديم طعن استناداً الى تقرير صادر عن مجلس شورى الدولة عام 2015 قبل فيه شكلاً بمراجعة تقدّم بها العميد الركن حميد سليمان اسكندر يطلب فيها وقف تنفيذ وإبطال القرار الصادر عن وزير الدفاع سمير مقبل بتأجيل تسريح قائد الجيش آنذاك العماد جان قهوجي، إلا أن الأمور لم تستكمل بسبب وفاة العميد اسكندر يومها». وأكدت المصادر أن «الأمور لم تنضج بعد، والاتصالات السياسية لم تنتج توافقاً بشأن أيّ من الخيارات بانتظار المزيد من التشاور”.

النهار:

*غزة ولبنان:

  • بدا واضحا ان الأسبوعين المقبلين قد يكونان الأخطر في مسار استشراف حجم وطبيعة المواجهات المتدرجة نظرا الى ما تردد على السنة مسؤولين إسرائيليين في الساعات الأخيرة عن “مهلة دولية” أخيرة لإسرائيل لفترة أسبوعين لانجاز حسم في غزة، الامر الذي يبقي الباب مفتوحا على مفاجأت تصعيدية قد تنسحب على “الجبهة اللبنانية” اقله لجهة المخاوف التي يبديها كثيرون من محاولات استدراج لبنان الى الحرب.
  • في معلومات “النهار” ان القائد العام لليونيفيل قال اثناء زيارته للرئيس بري انه “قلق جدا “ولا توجد عنده معطيات وافية عن مسار ما ستنتهي اليه الاشتباكات المفتوحة بين إسرائيل و”حزب الله” في الجنوب.

*قيادة الجيش:

  • تقدم ملف التمديد لقائد الجيش العماد جوزف عون الى مرتبة متقدمة من الأولويات الرسمية والسياسية في هذه الفترة ربطا بالظروف السياسية الناشئة عن تداعيات الفراغ الرئاسي في استيلاد الفراغ تلو الاخر في اكبر مناصب الدولة والتي زادتها الأوضاع الخطيرة في الجنوب الحاحا لجهة التصدي الالزامي لاي فراغ لا تحتمل اثاره في قيادة المؤسسة العسكرية. حتى ان بعض المعنيين تحدث في ظل التحركات المتصلة بملف التمديد والظروف التي تملي اعتماده كحل اضطراري عن الاقتراب من أوسع تأييد سياسي لهذا الخيار ولو ان المعارضة الحادة له من جانب “التيار الوطني الحر” لا تزال تحول دون اكتمال الموافقات عليه لاخراجه من ضمن الحكومة بما يبقي احتمال إخراجه من مجلس النواب اكثر رجحانا.
  • قال (وجدي العريضي): ما زال شدّ الحبال مستمراً حول التمديد لقائد الجيش أو عدمه، في ظل معمعة سياسية لا مثيل لها واصطفافات وخلافات وانقسامات، إضافة إلى أن هذه المسألة تحوّلت إلى قضيّة أساسية مركزية رفعت منسوب الخلافات، وباتت تهدّد النسيج السياسي وسواه وتحديداً المؤسسة العسكرية الوحيدة الباقية إلى جانب المؤسسات الأخرى الشرعية، من الأمن العام إلى قوى الأمن الداخلي وسواها. فالسؤال المطروح: هل هناك قطبة مخفيّة لما يحصل اليوم بعدما طارت جلسة مجلس الوزراء ولم يكتمل نصابها؟ وفق المعلومات المتأتية من أكثر من جهة، فإن طبخة التمديد لم تستو بعد، إن على صعيد التمديد لقائد الجيش أو تعيين رئيسٍ للأركان، ما أدّى إلى فرط الجلسة بينما الاتصالات جارية على خط رئيس مجلس النواب نبيه بري، الذي وفق الأجواء المسربة قال إنه لا مشكلة لديه وقد يدعو إلى جلسة لمجلس النواب آخر الشهر الجاري، وربما يكون هناك مشروع قانون بالنسبة للتمديد لقائد الجيش بين البنود الأخرى التي ستُدرج على جدول الأعمال.

في ظل استحالة حسم هذا الخيار داخل مجلس الوزراء، يؤكد المواكبون والمتابعون لهذا المسار، أن التمديد لا يحتاج إلى قرارات واقتراحات واجتهادات، بل على الطريقة اللبنانية فقط أي التوافق السياسي، الأمر الذي لم يتوفر حتى الآن.

في السياق، يُنقل أن الكلمة الفصل هي لـ”حزب الله” الحائر بين إرضاء حليفه رئيس “التيار الوطني الحر” النائب جبران باسيل، الوحيد الذي هاتفه الأمين العام لـ”حزب الله” السيد حسن نصرالله في هذه المرحلة عبر “خط آمن”، ولكن في المقابل العلاقة جيدة بين الحزب وقائد الجيش العماد جوزف عون، إن لم نقل مقبولة وربما يسير بالتمديد، لكنه حتى الآن لم يحسم خياره والكرة في ملعبه، فهو الآمر والناهي ومن له الباع الطويل في مثل هذه المفاصل، بمعنى أنه قادر على أن يقول أنا مع التمديد لقائد الجيش وعندها تنتهي الأمور.

توازياً، تشير مصادر سياسية عليمة لـــ”النهار”، على بيّنة ممّا يحصل على خط التمديد لقائد الجيش أو عدمه، إلى أن كل ما يدور في هذا الإطار من أخذ ورد، يرتبط أيضاً بالموقع الثاني أمنياً، وهو المدير العام لقوى الأمن الداخلي ويُعدّ الأبرز لدى الطائفة السنية، وقد يكون بدوره مطروحاً على بساط البحث أو ضمن المقايضات التي تحصل على خط السعي لمنع تسريح قائد الجيش وحصول فراغ في هذه المؤسسة، وهو ما لم يسبق أن حدث في تاريخها. لكن البعض يعتبر أن ثمة فترة باقية لقائد قوى الأمن الداخلي، وكي لا تصل الأمور إلى ما هي عليه اليوم على خط قيام المؤسسة العسكرية، ثمّة من يرى وجوب أن تكون هناك سلة شاملة للتمديد لقادة الأجهزة الأمنية وفي طليعتهم المدير العام لقوى الأمن الداخلي، إذ ليس من حديث مباشر في هذا الإطار بل يحصل في الصالونات السياسية والدوائر الضيقة، وهذا الموضوع لا يعوق قضية التمديد للعماد عون، باعتباره مغايراً تماماً. وبطبيعة الحال بات الجميع يدرك أن ما يجري اليوم تصفية حسابات سياسية واضحة المعالم، إلى الأهم معركة رئاسة الجمهورية التي تُعدّ العنوان الأبرز بين التمديد أو عدمه، خصوصاً في ظل الصراع القائم على خط اليرزة – ميرنا الشالوحي، ولكن حتى الساعة يقول المواكبون والمتابعون على خط عين التينة – السرايا – ميرنا الشالوحي – حارة حريك، إن الأمور لم تنضج وليس ثمة ما يشي بأن الحل قريب، بل هناك اتصالات ولقاءات بعيدة عن الأضواء تجري بين القيادات السياسية والحزبية المعنية بالموضوع، وفي اتجاه البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي، الذي يعتبر هذه المعركة معركته، بمعنى أنه لا يقبل بعد الشغور الرئاسي وفي حاكمية مصرف لبنان، أن يتكرر ذلك في قيادة الجيش، إذ يتواصل مع المرجعيات السياسية من خلال المقربين منه بعيداً عن الأضواء، ويُنقل أنه ستكون له كلمة مفصلية في هذا السياق في وقت ليس ببعيد، إن لم يمدّد لقائد الجيش، لكنه حتى الساعة يتواصل مع المعنيين الذين يدركون أن البطريرك يعتبر الشغور في مركز قيادة الجيش ضربة في الصميم للطائفة المارونية والمسيحيين ووطنياً.

وتضيف لافتة، نقلاً عن مصادر رئيس الحكومة، إلى أنه يوم أرسل كتابه إلى وزير الدفاع، أراد عدم الوصول إلى شغور في قيادة الجيش حرصاً منه على هذه المؤسسة وموقع القائد، ولكن الخلافات السياسية هي التي وضعت البلد في أتون الصراعات والانقسامات والخلافات، بمعنى أن ثمّة من يخوض معركة لا حدود لها لقطع الطريق على التمديد لقائد الجيش وتحديداً رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل، الذي لا يزال يصر على تعيين الضابط الأعلى رتبة في المجلس العسكري في ظل شغور مركز رئاسة الأركان، لكن أحد الذين لهم الخبرة والباع الطويل في الدستور وفي المؤسسة العسكرية تحديداً، يقول لـــ”النهار”، إن قيادة الجيش مع التقدير للعماد جوزيف عون، لا تتأثر إذا حصل شغور في موقع القيادة أو حتى رئاسة الأركان، باعتبار أن هناك مجلساً عسكرياً ونواباً لرئيس الأركان، ويتولى النائب الأول لرئيس الأركان قيادة الجيش ولديه فريق متكامل يدير المؤسسة حتى إذا مر البلد بتطورات أمنية خطيرة، والنائب الأول هو طيار ويتمتع بمناقبية عسكرية وشفافية.

وأخيراً، فالمتابعون لعملية التمديد لا يرون ارتباطاً بين قيادة الجيش والمدير العام لقوى الأمن الداخلي، لكن سيقول البعض أنتم مدّدتم لقائد الجيش ويحق لنا في الطائفة السنية أن نمدّد للواء عماد عثمان وهذا ما قد يحصل، لذلك المسألة تُدرس في الأروقة الضيقة والصالونات السياسية والمقارّ الرئاسية، وبالتالي، الموضوع رهن المشاورات التي سيقوم بها رئيس المجلس النيابي في الأيام المقبلة، إذا امكن أن يعقد جلسة عامة لمجلس النواب آخر الشهر الجاري.

الديار:

*قيادة الجيش:

  • وفق المعلومات، فالعمل جار لتأجيل التسريح، بدعم قوي من البطريركية المارونية المؤيّدة لهذه الخطوة ، التي تتوافق مع اكثرية الأحزاب المسيحية كذلك مع موقف الرئيس ميقاتي، ومع موقف خارجي عربي وغربي لافت، يدعو الى بقاء قائد الجيش في منصبه، بسبب الظروف الخطرة التي تخيّم على لبنان.
  • افيد بأنّ زيارة السفيرة الاميركية دوروتي شيا الى بكركي يوم الاثنين، طرحت ملفات الساعة وخصوصاً التمديد للجنرال عون مع البطريرك الماروني بشارة الراعي، الذي يصّر على إبعاد شبح الفراغ الثالث عن المؤسسة العسكرية، والتشديد على إجراء الانتخابات الرئاسية بأسرع وقت ممكن، ويعتبر أنّ المرحلة الخطرة التي نعيشها تستوجب إيصال رئيس توافقي الى بعبدا.
  • افيد بأنّ عدداً من النواب السنّة بصدد تقديم عريضة نيابية، للمطالبة بالتمديد للمدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء عماد عثمان، الذي يحال الى التقاعد في أيار المقبل.

*الوضع الامني:

  • قال (ميشال نصر): بين السراي الحكومي وملف التمديد لقائد الجيش والجبهة الجنوبية، يتوزع الاهتمام الداخلي على طاولة السراي، نصاب لم يكتمل، بين وزير «علق بعجقة السير» وآخر « في الاسنسور» لانقطاع الكهرباء، فيما المواجهات الميدانية على حالها، «هبة سخنة هبة باردة»، لا احد يعرف مدى اتساع رقعتها والحدود التي قد تبلغها.

الخطر يدق ابواب اللبنانيين بأعلى منسوب منذ 7 تشرين الاول الماضي. فهل تبقى الاعمال العسكرية جنوبا مضبوطة على ايقاع الضغوط الدولية وتحت سقف التعهدات؟ على ما تسأل اوساط ديبلوماسية متابعة.

فالتصعيد الميداني الذي بدا يتخذ طابعاً أشمل، كونه بات حاجة لا بل ضرورة للمحور المقاوم، عشية بدء البحث بالتسويات الكبرى التي تدور المفاوضات في شأنها بين قطر وعُمان، تفرض توسيع رقعة المناوشات، حيث بات حزب الله المفاوض اللبناني الاساسي، سواء مباشرة او بالمواربة، ومن يريد التهدئة والتسوية فليحاوره، من مواشنطن الى ما بعد بعدها.

مصادر في قوى الثامن من آذار اشارت الى ان حزب الله يأخذ بالاعتبار كل السيناريوهات، لان «اسرائيل» قد تقدم على اي عمل من خارج الحسبان، في ظل «الحشرة» التي يعاني منها رئيس وزرائها، وما ترتب على طوفان الاقصى من تداعيات داخلية، فضلا عن ان قواعد الاشتباك والتوازن التي حكمت العلاقات بين محور المقاومة و«تل ابيب»، باتت قاب قوسين او ادنى من الانهيار، وهو ما قد لا تتحمله «تل ابيب».

من هنا ، والكلام للمصادر، كان التدخل الاميركي المباشر واستعراض القوى العسكرية، والرسائل الديبلوماسية «التحذيرية» التي وصلت الى اكثر من قيادي لبناني مقرب من حارة حريك، والتي تضغط باتجاه عدم اعطاء «اسرائيل» الفرصة لجر لبنان الى المواجهة، لا خوفا على لبنان من الدمار بقدر ما هو تلاف لجر الولايات المتحدة الى معركة مع المحور، عشية الصراع الداخلي على الرئاسة بين الديموقراطيين والجمهوريين.

وتتابع المصادر بان حزب الله اتخذ سلسلة من الاجراءات على جبهته الداخلية من تعزيز الامن الاستباقي، ومن خلال تفعيل عمله الامني الذي ادى الى توقيف عشرات العملاء من جنسيات مختلفة، وصولا الى تعزيز الاجراءات الامنية في مناطق بيئته الحاضنة، خوفا من اي عمليات امنية، وصولا الى نشر وحدات مراقبة على طول الخط الساحلي خوفا من اي عمليات إبرار.

واشارت المصادر الى ان الاعتقاد السائد ان «تل ابيب» ستعمد الى تنفيذ عملية امنية – عسكرية في الداخل لها وقع معنوي كبير، لا تعتبر اخلالا بقواعد الاشتباك، وهي بحسب التقديرات قد تكون عملية خطف لمسؤول كبير، او ربما عملية اغتيال نوعية، مذكرة بعمليات حصلت على هذا الصعيد، مستبعدة ان تكون رقعتها الجغرافية منطقة الضاحية الجنوبية، نظرا لمخاطر هكذا عمل.

البناء:

*غزة ولبنان:

  • أشار مصدر مطلع على الوضع الميداني لـ»البناء» الى أن «المقاومة تسدد ضربات نوعية يومية واستهدفت في اليومين الماضيين مواقع حساسة في عمق الأراضي المحتلة، وتشكل ضغطاً كبيراً على كيان الاحتلال المربك حيال تعامله مع جبهة الشمال مع تصاعد المخاوف من حزب الله ورفض المستوطنين العودة الى الشمال لعدم ثقتهم بحكومتهم وبالأجهزة الأمنية والعسكرية الإسرائيلية بتوفير الأمن لهم في ظل وجود حزب الله على الحدود وحجم ضرباته ضد مواقع الجيش الاسرائيلي، وحجم الخسائر البشرية والمادية فضلاً عن خسائره الاقتصادية جراء الشلل الاقتصادي والإداري شبه التام في الشمال”.

*الحكومة:

  • أشارت مصادر «البناء» الى أن «هدف الجلسة كان طرح ملف التمديد لقائد الجيش العماد جوزاف عون، لكن غاب عنها وزراء لإفقاد نصاب الجلسة لغياب التوافق المسبق على التمديد لقائد الجيش لعدم نضوج الملف وإيجاد المخرج القانوني المناسب”.

*قيادة الجيش:

  • خلال الاجتماع الجانبي مع الوزراء أبلغهم ميقاتي بأن التمديد لقائد الجيش لن يحصل إلا بالتوافق وهو ليس بوارد الذهاب بالموضوع على قاعدة التحدي. وقالت مصادر وزارية إن رئيس الحكومة أبلغ الوزراء ان الامانة العامة لمجلس الوزراء أعدَّت دراسة قانونية ودستورية موسعة بشأن الحلول القانونية التي يمكن اعتمادها لتفادي الشغور المرتقب في القيادة العسكرية. وتابعت: «الامين العام لمجلس الوزراء القاضي محمود مكية أنجز دراسة قانونية دستورية ليل امس (أمس الأول) تقترح حلولاً للشغور المرتقب في القيادة العسكرية، وذلك بناء على تكليف سابق من مجلس الوزراء”.
  • لفتت وسائل إعلامية الى «اجتماع حصل في الساعات الماضية بين المعاون السياسي لرئيس مجلس النواب علي حسن خليل والمعاون السياسي للامين العام لحزب الله حسين خليل ورئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي لبحث الاستحقاق العسكري”.
  • أشارت المعلومات، الى أن «وزير الدفاع في حكومة تصريف الأعمال موريس سليم نقل للرئيسين بري وميقاتي التزام التيار الوطني الحر بحضور جلسة التعيينات الشاملة من قائد للجيش ورئيس للأركان والمجلس العسكري”. الامر الذي نفاه سليم ليلا.
  • أوساطاً سياسية رجحت لـ»البناء» خيار التمديد لقائد الجيش بحال لم تمر سلة التعيينات في رئاسة الأركان وفي المجلس العسكري، لوجود قرار خارجي وأميركي تحديداً وتوافق سياسي داخلي لعدم حصول شغور في المؤسسة العسكرية.
  • اوضحت الأوساط أن «المخرج القانوني يستحضر سريعاً عند وجود توافق سياسي، وإما تأجيل تسريح قائد الجيش بمرسوم يتخذ في مجلس الوزراء يوقعه وزير الدفاع وهذا متعذر حتى الآن، وإما رفع سن التقاعد للعسكريين بقانون يقرّ في مجلس النواب، وهذا المرجح». – – لفتت الأوساط الى أن السعي يتركز على خيار قانوني خارج مجلس الوزراء لتجاوز عقدة توقيع وزير الدفاع». فيما أشارت مصادر أخرى لـ”البناء” الى أن «حزب الله لم يحسم أمره بعد وإن كان يتضامن مع التيار الوطني الحر برفض التمديد لعون، لكنه يتوافق والرئيس بري على الذهاب الى أي خيار يحول دون حصول شغور في المؤسسة العسكرية في ظل التصعيد العسكري على الحدود وفي غزة وخطر تعرض لبنان لعدوان اسرائيلي”.

نداء الوطن:

*اليونيفيل:

  • في توقيت بالغ الدقة، أفرجت المحكمة العسكرية عن المتهم بقتل الجندي الإيرلندي شون روني (23 عاماً) وهو أحد أفراد الكتيبة الإيرلندية العاملة في قوة الأمم المتحدة الموقتة في جنوب لبنان «اليونيفيل». وتأتي هذه الخطوة متزامنة مع تزايد القلق الدولي على الوضع في جنوب لبنان بسبب تصاعد المواجهات بين «حزب الله» واسرائيل على امتداد الحدود بين البلدين. وينتمي المتهم المفرج عنه بكفالة مالية الى «حزب الله»، ويدعى محمد عيّاد. وكان القرار الاتهامي الذي أصدره قاضي التحقيق العسكري الأول فادي صوان في بداية العام الحالي، وجّه اليه تهمة القتل، إضافة الى أربعة فارين من وجه العدالة، وجميعهم ينتمون أيضاً الى «الحزب”.

*قيادة الجيش:

  • وفق المعلومات، مسألة التمديد لقائد الجيش ليست ناضجة كفاية لكي تطرح على مجلس الوزراء، إذ أنّ ميقاتي كان جدياً في تأكيده الاثنين الماضي أمام زواره أنّ المسألة لم تنتهِ بعد ولا نية لطرحها على مجلس الوزراء.
  • تضيف المعلومات أنّ المشاورات لا تزال تنتظر قرار «حزب الله» الذي لم يبلّغ موقفاً رسمياً واضحاً، لا سلباً ولا إيجاباً، ولو أنّ بعض المحيطين بقائد الجيش أوحوا خلال الساعات الأخيرة أنّ التمديد حُسم.
  • فعلياً، التخريجة في مجلس الوزراء جاهزة، لكن القرار السياسي لم يتخذ بعد. وقد أنهى الأمين العام لمجلس الوزراء القاضي محمود مكية دراسته القانونية التي ستعكس القرار السياسي، حين يتخذ.
  • قالت (غادة حلاوي): تخوّفت مصادر وزارية من أن يخضع التمديد للنقاش ذاته الذي شهدناه حول التمديد للمدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم، وانتهى بتعيين مدير بالإنابة، أي أن يتم تبادل كرة اللهب بين المجلس والحكومة إلى أن تنتهي المهلة الدستورية بلا مخرج. واستغربت تكليف الأمين العام لمجلس الوزراء محمود مكية إعداد مخرج قانوني، وهو ليس هيئة استشارية ولا عضواً في مجلس شورى الدولة، ولا صفة قانونية تخوّله إعداد دراسة قانونية. وختمت إنّ مشكلة التمديد تكمن في أنّ مجلس النواب يحيلها الى الحكومة التي تريد إشراكه في المسؤولية، فمن سيكون «بيسري قيادة الجيش بالإنابة»؟ وما سيكون عليه موقف الأميركيين؟ وما صحة ما تردد عن أنّ البطريرك بشارة الراعي أرسل الأب عبده ابو كسم إلى الرئيس نبيه بري، مستمزجاً رأيه، فأكد له تأييده التمديد، لكن في مجلس الوزراء؟.

اللواء:

*قيادة الجيش:

  • توسع البحث الدائر حول تجنب الشغور في القيادة العسكرية، فبعد ان كان يركز فقط على التمديد التشريعي او التقني لقائد الجيش العماد جوزاف عون، انتقل الى تعيين رئيس جديد للاركان يتولى الحلول مكان قائد الجيش منعاً للشغور او الى تعيين اعضاء المجلس العسكري في مجلس الوزراء، لأنه لا يجوز ان يعمل القائد بمعزل عن المجلس الممثل لكل المكونات، والذي يشكل داعماً قوياً للقرارات الكبرى.
  • طالب نواب بأن تشمل معالجة الشغور، ليس فقط المركز المعجل شغوره للعماد جوزاف عون، بل ايضاً سائر قادة الاجهزة الامنية، بمن فيهم مدير عام قوى الامن الداخلي اللواء عماد عثمان.
  • حسب مصدر وزاري، فإن المخرج من مجلس الوزراء ليس بالسهولة، التي يظنها البعض، موضحاً لـ«اللواء» ان هذا الامر يهدّد انعقاد مجلس الوزراء، لاسباب لا تتعلق بالتمديد فقط.
  • أوضحت مصادر سياسية مطلعة لـ«اللواء» أن ملف تأجيل تسريح قائد الجيش خضع لأول اختبار بعدما كان يفترض أن يحضر في سياق البحث التمهيدي داخل الحكومة أمس إلا أن عدم اكتمال النصاب ادى الى تأجيل طرحه ولعله يحتاج إلى مناخ من التوافق. وهذا ما اظهرته المعطيات.
  • رأت هذه المصادر أن تمريره لن يكون بهذه السهولة انطلاقا من القانون والسياسة لاسيما أن أي قرار من الحكومة يحتاج إلى موافقة وزير الدفاع ، مشيرة إلى أن الأشكالية تكمن في تأمين ميثاقية القرار والغطاء المسيحي لأي مخرج. اما انعقاد جلسة تشريعية لهذا الهدف أي التمديد لقائد الجيش فالدعوة اليها مناط برئيس مجلس النواب الذي لا يزال يتريث في اتخاذ القرار.
  • في محاولة للتلطي وراء موقف «الثنائي» ممثلاً بحزب الله، تداولت الدوائر العونية، فضلاً عن الرفض المبدئي من قبل التيار الوطني الحر بالتمديد للعماد عون، نقلاً عن مصادر في 8 آذار (في اشارة الى حزب الله من دون تسميته) ان خيار التمديد لعون بات من الماضي، والخيارات المتبقية: استلام الضابط الاعلى رتبة (اشارة الى العميد بيار صعب) او تعيين رئيس للاركان يتولى زمام القيادة لحين ملء الشغور الرئاسي، او اجراء تعيينات شاملة (قائد جيش ورئيس اركان واعضاء مجلس عسكري).

الجمهورية:

*غزة ولبنان:

  • واشنطن تعطي إسرائيل الضوء الاخضر لاقتحام مجمع الشفاء لاعتقادها أنه مركز قيادة وتسليح لـ«حماس«.
  • قال نتنياهو لقد أعطيت تعليمات للجيش للاستعداد لاي سيناريو محتمل في حال التصعيد مع “حزب الله”.

*مجلس الوزراء:

  • مجلس الوزراء يطير نصابه لاستمرار الخالف بين وزير الاتصالات وهيئة الشراء العام.

الشرق:

*قيادة الجيش:

  • “التمديد لقائد الجيش لن يحصل إلا بالتوافق»، والرئيس نجيب ميقاتي ليس بوارد الذهاب بالموضوع على قاعدة التحدي، فيما الامانة العامة لمجلس الوزراء اعدَّت دراسة قانونية ودستورية موسعة بشأن الحلول القانونية التي يمكن اعتمادها لتفادي الشغور المرتقب في القيادة العسكرية.هذا ما خلص اليه الاجتماع التشاوري بديل مجلس الوزراء الذي لم ينعقد لعدم توافر نصابه. وزير «علق بعجقة السير»، وآخر كان «على درج السراي» حينما طارت الجلسة، وآخرون لم يحضروا، فطارت الجلسة الى الاثنين المقبل، وقد تطير ايضا ما دام التمديد للقائد في الحكومة غير قانوني، ولن يكون كذلك الا بالتشريع في المجلس النيابي.

*اللواء البيسري:

  • لوحظ أنّ المدير عام للأمن العام بالإنابة اللواء الياس البيسري يعقد لقاءات عدّة بعيداً عن الإعلام، مفضّلاً أن يبقى الدور الذي يؤدّيه في الكواليس.وعلم في هذا الإطار، بحسب موقع mtv، أنّ اجتماعاً عُقد بين البيسري والبطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي الأحد في بكركي، حيث هنّأ البيسري البطريرك بعودته من الخارج ثمّ كان عرضٌ للتطورات الأمنيّة في جنوب لبنان والمساعي التي تجري لعدم انعكاس هذه التطورات على كامل الجغرافيا اللبنانيّة. ثمّ كان عرضٌ لأهمّ الملفات الداخليّة، ونقاشٌ حولها استمرّ على مائدة الغداء في بكركي. كما عقد البيسري سلسلة لقاءات في الأيّام الأخيرة تتّصل بالوضع في جنوب لبنان، مع شخصيّاتٍ لبنانيّة وغير لبنانيّة، بالإضافة الى الاتصال الهاتفي مع الموفد الأميركي آموس هوكشتاين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock