راديو الرقيب
خاص سلايدرقالت الصحف

تقرير صحفي 29/11/2023

الاخبار:
*لبنان وغزة:

  • ترتفع حدة التحذير الخارجي بضرورة التنبه إلى ما قد ترسمه الحرب الحالية، بدءاً من تجديد تنفيذ 1701 وصولاً الى ترجمة شكل التفاوض والمشاركين فيه، وكيف يمكن للبنان أن يصبح لاعباً فعلياً في أي قرار يتعلق بمستقبله. فتدهور الأوضاع اللبنانية على الصعد والمؤسسات كافةً، يجعل العمل على الملف الرئاسي الخطوة الأولى الأساسية في مواجهة الانهيار المتزايد الذي بات ذريعة في يد المفاوضين لإطلاق عملية كاملة حوله.
    *دار الفتوى:
  • علمت «الأخبار» أنّ خمسة مشايخ في صدد تقديم مراجعة إلى مجلس شورى الدّولة بهدف «إبطال قرار التمديد الذي يحمل الرقم 55 بطلاناً مطلقاً واعتباره بحكم المعدوم». ولفت هؤلاء إلى عيوب شكليّة تدعم إبطال القرار، منها «عدم وجود نصاب قانوني للجلسة التي حصل فيها التمديد، وعدم صحّة التشريع خلال فصل الصيف، وعدم صحّة طرح التمديد من خارج جدول الأعمال ومن دون إبلاغ الأعضاء به مسبقاً».
    النهار:
    *لودريان:
  • مصادر ديبلوماسية في باريس قالت ان ثمة رسالتين سياسية وامنية في حوزة لودريان في زيارته لبيروت . الأولى تتضمن طرحين سياسيين لانتخاب رئيس للجمهورية باسرع وقت . الطرح الأول من خلال عقد مؤتمر في الدوحة على غرار مؤتمر الدوحة السابق في محاولة لتامين توافق بين اللاعبين اللبنانيين على اسم مرشح يتم انتخابه توافقيا. وباريس في هذا السياق لا تدعم اي مرشح وتترك للاطراف اللبنانية التوافق عليه وذلك تحت رعاية المجموعة الخماسية (فرنسا والولايات المتحدة ومصر والسعودية وقطر). غير ان قطر ليست متحمسة لعقد هذا المؤتر في الدوحة. اما الطرح الثاني فهو مطالبة المجموعة الخماسية من الرئيس نبيه بري فتح دورة انتخابية لانتخاب رئيس من الاسماء المطروحة على ان تبقى الدورات مفتوحة حتى انتخاب الرئيس. غير ان هذا العرض غير متوفر حتى الان لان مواقف الاطراف اكثر تشددا مما قبل حرب غزة.
  • باريس تريد من خلال اعادة فتح ملف ملء الشغور الرئاسي ابقاء الملف اللبناني الغائب حاليا عن طاولة اي مفوضات اقليمية حول مستقبل منطقة الشرق الاوسط. رغم ان باريس فقدت الكثير من مونتها على بعض الاطراف بعد المواقف التي اتخذها الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون الى جانب اسرائيل بعد هجوم حماس على غلاف غزة.
  • بالنسبة الى الملف الامني فلدى باريس مخاوف كبيرة من انجرار لبنان الى حرب مع اسرائيل تكون مدمرة . وسيؤكد لودريان خلال زيارته الموقف الفرنسي الداعي الى ابقاء لبنان خارج هذه الحرب وعدم تهديد القرار الدولي ١٧٠١ الذي امن الاستقرار على حدود لبنان منذ عام ٢٠٠٦.
    *ميقاتي:
  • التقى مساء امس الرئيس نجيب ميقاتي المعاون السياسي لرئيس مجلس النواب النائب علي حسن خليل والمعاون السياسي للامين العام لـ”حزب الله” حسين الخليل وعلم أنهم بحثوا في جملة مواضيع متعلقة بالحكومة وجلسة مجلس الوزراء التي ستعقد ظهر اليوم ، كما جرى التطرق الى موضوع التمديد لقائد الجيش العماد جوزف عون .
    الديار:
    *لودريان:
  • تشير مصادر سياسية لـ»الديار» الى انّ لودريان سيسعى خلال زيارته الى «تبيّيض» صورة فرنسا التي تغيرت، بسبب الموقف الذي اتخذه الرئيس الفرنسي خلال زيارته «اسرائيل» مع بدء الحرب على غزة، والذي لقي صدًى سلبياً لدى السلطة اللبنانية وحزب الله . ورأت أن مهمة لودريان ستكون شاقة هذه المرة، لانّ الثنائي لم يغيّر رأيه ولن يغيره، من ناحية التمسّك بترشيح رئيس تيار «المردة» سليمان فرنجية للرئاسة.
  • نقلت المصادر المذكورة أنّ المعارضة تترّقب بحذر ما سيحمله الموفد الفرنسي، وتتخوف من طرح مقايضة جديدة، ولفتت الى انه سيتناول في محادثاته مع المسؤولين اللبنانيين الملف الامني في الجنوب وضرورة تطبيق القرار 1701.
    *قيادة الجيش:
  • نُقل عن رئيس مجلس النواب نبيه برّي، أن لا خيار لملء الشغور في المؤسسة العسكرية، سوى طرحين، اما التمديد للقائد الحالي او التعيين، رافضاً ما يمكن تسميته الخيار الثالث او تكليف الضابط الاعلى رتبة.
  • نُقل عن البطريرك الماروني بشارة الراعي، السعي الدائم وعدم التراجع، لتأمين التمديد للعماد جوزف عون منعاً للفراغ الثالث، لانّ المسيحيين لم يعد باستطاعتهم تلقي الخسائر، خصوصاً انه سمع أخباراً لا تطمئن كما ينقل المقرّبون، مفادها انّ انتخاب الرئيس ما زال بعيداً، والتمديد لقائد الجيش يلاقي الصعوبات والعراقيل، الامر الذي أوجد الهواجس لديه، لذا اتخذ القرار بخوض هذه المعركة من خلال إطلاق العظات والمواقف، لوضع الملف على السكة الصحيحة.
  • سيتناول مجلس المطارنة الموارنة، الذي يعقد اول اربعاء من كل شهر، ملف التمديد في قيادة الجيش، وسيكون حاسماً من ناحية انّ المؤسسة العسكرية هي الوحيدة المتبقية، التي تحمي وتحافظ على استقرار البلد، وافيد بأنّ بكركي أبلغت المرجعيات السياسية موقفها وقرارها النهائي، منطلقةً من رفضها المسّ بالميثاقية، وعدم المضيّ في خيارات قد تتحوّل الى أعراف، ولاحقاً من الوارد ان تُفقد المسيحيين بعض مواقعهم، مع تشديدها على عدم انتقال صلاحيات قائد الجيش الى رئيس الاركان، لانّ هذا المنصب حصن ماروني مهم جداً، ترفض بكركي المسّ به.
    البناء:
    *لودريان:
  • أشارت مصادر مواكبة للحراك الخارجي الدبلوماسي باتجاه لبنان لـ«البناء» الى أن «المبعوث الفرنسي يحمل ملفين بيده، الأول يتعلق بالاستحقاق الرئاسي بعدما شعر الفرنسيون أن استمرار الشغور الرئاسي بات يشكل خطراً على الكيان اللبنانيّ، حيث يتمدّد الفراغ الى مختلف المؤسسات المالية والنقدية والأمنية والعسكرية والقضائية كما تتعطّل المؤسسات الدستورية مثل الحكومة ومجلس النواب، وبالتالي انتخاب رئيس للجمهورية يعيد عجلة المؤسسات الى طبيعتها، أما ما يجعل انتخاب الرئيس أكثر إلحاحاً وضرورة هو الخطر الفعلي المحدق بالحدود مع فلسطين المحتلة في ضوء الحرب على قطاع غزة وتمددها الى الحدود اللبنانية ما يرفع نسبة تجدد المواجهات العسكرية بين حزب الله والقوات الاسرائيلية وتمددها الى كل لبنان».
  • وفق المصادر يحمل لودريان «رسائل الى الحكومة اللبنانية والمسؤولين بضرورة احتواء الموقف على الحدود وتجنب انزلاق الحرب في غزة والجنوب الى حرب موسّعة تزيد الأعباء الكبيرة على لبنان، ولذلك الحل بتطبيق القرار 1701 وتفعيل عمل القوات الدولية والجيش اللبناني وتقييد حركة المجموعات المسلحة على الحدود».
  • وفق مصادر «البناء» فإن لودريان سيسمع من المسؤولين ما أبلغوه سابقاً للكثير من الموفدين والرسل الأوروبيين والأميركيين والعرب، بأن «لبنان ليس المعتدي، بل عليكم الذهاب الى «إسرائيل» والضغط على حكومتها بعدم الاعتداء على لبنان ووقف الحرب على غزة والالتزام بالهدنة وتبادل الأسرى وفك الحصار عن غزة. وهذا بطبيعة الحال ينعكس على لبنان بالهدوء على الجبهة الجنوبية».
    نداء الوطن:
    *لودريان:
  • توقيت نشر رسالة الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون مساء أمس، التي وجهها الى رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي لمناسبة عيد الاستقلال، انطوى على دلالة لافتة، إذ أتى نشر الرسالة التي مضى على مناسبتها 6 أيام، متزامناً مع وصول ممثله الشخصي جان ايف لودريان الى بيروت. وإذا كان من تقويم أولي لرسالة ماكرون وتوقيت نشرها، فهو بحسب أوساط نيابية ذات علاقات جيدة مع باريس، أنّ الرئيس الفرنسي أراد إعطاء «أهمية قصوى» للمحادثات التي سيجريها لودريان اليوم مع المسؤولين والقيادات السياسية، ولا سيما مع البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي.
    *الرئاسة:
  • قالت (غادة حلاوي): ترى قطر استمرار الخلاف على المرشحين المطروحين، وما دام لكل مرشح ما يمنع وصوله إلى الرئاسة، فيجب الاتفاق على اسم جديد. لكن خلافاً لزيارته الماضية حيث كان النقاش محصوراً بين اسمي جهاد أزعور وسليمان فرنجية، فإنّ الموفد القطري وضع اسم قائد الجيش في سياق الأسماء المرشحة المختلف على ترشيحها مقابل سليمان فرنجية، عارضاً سحب الإسمين من التداول لصالح مرشح ثالث هو المدير العام للأمن العام بالإنابة الياس البيسري الذي طرح ترشيحه مقابل سحب ترشيح قائد الجيش.

قطر الداعمة الأولى لترشيح قائد الجيش، والتي سبق وصارحت رؤساء الكتل النيابية الذين التقتهم في الزيارة الماضية بدعمه باتت تتعامل مع قائد الجيش كمرشح رئاسي لا يحظى بتأييد يؤهله للفوز، وانطلاقاً من هذا المبدأ يجري طرح التمديد تعويضاً عن الرئاسة.
وكان من بين الذين التقاهم القطري المعاون السياسي في «حزب الله» الحاج حسين الخليل فطرح معه الأسماء والعراقيل حيال المرشحين فكان جواب «الحزب» أنّه لا يزال على موقفه الداعم لترشيح فرنجية وسيبقى متمسكاً بترشيحه.
في اعتقاد «حزب االله» أنّ لا شيء جدياً في الرئاسة بعد، وأنّ الموفد القطري عرض الاتفاق على أسماء مرشحين من بينهم الوزير السابق ناصيف حتي والبيسري الذي تربطه علاقات قوية بالجميع، ولو أنّ عاملاً كهذا لن يكون سبباً لانتخابه. استمع «حزب الله» كما «التيار الوطني الحر» لطروحاته، وشدد «الحزب»، كما رئيس مجلس النواب نبيه بري على ترشيح فرنجية، فيما لم يعارض رئيس «التيار الوطني الحر» جبران باسيل ترشيح البيسري لئلا يظهر بمظهر المعرقل الرافض لأي اسم مرشح يعرض عليه. كما استفسر عن امكانية الاتفاق على سلة كاملة متكاملة والمقايضة ما بين رئيسي الجمهورية والحكومة.
في التقييم لزيارته يتفق أكثر من طرف سياسي استقبله واستمع إلى طروحاته أن زيارته جاءت على سبيل اثبات حضور وجسّ نبض المسؤولين إزاء أي جديد طرأ على ملف الرئاسة، وقد غادر خالي الوفاض إلا من تقرير أعدّه عن زيارة لم تأتِ بجديد. مصادر مطلعة عن قرب قالت إنّ حراكه يأتي استكمالاً لخطوات متتالية تسعى قطر من خلالها إلى تحريك الملف الرئاسي بطرح تسوية شاملة تبدأ بإنتخاب الرئيس وضمنها الاتفاق على رئيس الحكومة والتعيينات الأساسية، وأن ما تطرحه قطر هو موضع تداول على نطاق واسع، وإن لم ينضج بعد في إنتظار تحوّلات معينة، ذلك أنّ الكلمة الفصل هي لميدان غزة.
اللواء:
*لودريان:

  • وفقا لمصادر قيادية في «الثنائي الشيعي»، فإن الموفد الفرنسي وفقا لمعلومات الثنائي بيده مسودتان: الاولى: نسخة معدلة ومنقحة من مبادرته الاولى «فرنجية-سلام». الثانية: مبادرة جديدة كليا قوامها طرح خيار ثالث، او الركون الى الجلسات المفتوحة للتفاهم على اي خيار يتفق عليه المجتمعون.
  • حسب المصادر، فإنه من قبيل اضاعة الوقت ربط الحرب في غزة بالملف الرئاسي في لبنان.
  • يلاحظ، استناداً الى «مصادر الثنائي» ان مجيء لودريان غير مرغوب به، وأن ثمة اصراراً من حزب الله على الوزير السابق سليمان فرنجية.
  • اعربت المصادر «الثنائية» عن استغرابها للطرح القطري بالاتيان بالمدير العام بالوكالة للامن العام الياس البيسري الى الرئاسة الاولى، بدل فرنجية.
  • حسب معلومات من مصادر اخرى فإن اللجنة الخماسية تقاطعت على اسم للرئاسة، سيظهر في الايام القليلة المقبلة.
  • لم تستبعد مصادر سياسية ان تشمل لقاءات لودريان، فضلاً عن الرئيس بري ورؤساء الاحزاب والكتل النيابية العماد عون واللواء البيسري.
  • حسب المعلومات، فإن اعضاء اللجنة الخماسية لا سيما الطرفين السعودي والفرنسي، يسعون لأن يتم الاتفاق على رئيس على وجه السرعة، وقبل نهاية العام الجاري.
    الجمهورية:
    *لودريان:
  • قالت مصادر سياسية لـ”الجمهورية” ان زيارة لودريان جريئة بعد التحوّل الكبير في الموقف اللبناني جرّاء تعاطف ماكرون مع تل أبيب ضد الفلسطينيين.
  • قالت مصادر متابعة لزيارة لودريان لـ”الجمهورية” انه سيدعو الكتل النيابية الى الاسراع
    في انتخاب رئيس لمواكبة التطورات التي ستحصل لاحقا في المنطقة.
    الشرق:
    *لودريان:
  • تمديد للأزمات المتناسلة من رحم الشغور الرئاسي سيبحث في تفاصيلها الموفد الرئاسي الفرنسي جان ايف لودريان مع المسؤولين الساسيين علّه يتلمس شعاع نور من مكان ما، يُمَكنه من حفر جبل الجليد الرئاسي بإبرة جهود الدول الخماسية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock