ما النتائج المتوقعة من زيارة لودريان بعد التعاطف الذي أبدَته فرنسا وماكرون مع “تل ابيب” ضد الفلسطينيين؟

بعض ما جاء في مانشيت الجمهورية:
تتصدّر الاهتمامات اليوم المحادثات التي سيجريها الموفد الرئاسي الفرنسي جان ايف لودريان وما سينقله خلالها الى المسؤولين والقيادات اللبنانية الروحية والزمنية والكتل النيابية من رسائل وأفكار فرنسية حول مستقبل الاوضاع في لبنان والمنطقة عموماً وحول الاستحقاق الرئاسي خصوصاً، على رغم تشكيك البعض بنجاح مهمته في هذه المرحلة وتصويرها على انها «استطلاعية» للمواقف بعد الحرب الاسرائيلية على غزة وجنوب لبنان والتي تمر الآن في هدنة لا يمكن التكهن باستمرارها من عدمه في ظل استمرار الكلام الاسرائيلي على استئنافها بعد إنهاء المرحلة الاولى من عملية تبادل الاسرى والمعتقلين.
وقد استغربت مصادر سياسية متابعة هذه الزيارة وقالت لـ«لجمهورية»: «انها زيارة فرنسية جريئة بعد التحوّل الكبير في الموقف اللبناني جراء التعاطف الذي أبدَته فرنسا والرئيس ايمانويل ماكرون مع تل ابيب ضد الفلسطينيين، وبالتحديد موقف «الثنائي الشيعي» الذي شكّل الرافعة اللبنانية للفرنسيين للاستمرار في لعب دور الوسيط والمؤثر في الازمة الرئاسية، لكن الوضع تغيّر بعد ٧ تشرين وموقف ماكرون».
واعتبرت المصادر «انّ الحراك الفرنسي يأتي خارج الزمن الرئاسي، لذلك سننتظر ونسمع من لودريان ماذا يريد او اذا كانت لديه طروحات جديدة وماذا سينقل إن في الملف الرئاسي او في موضوع الحرب مع اسرائيل».
واضافت «انّ عوامل عدة دخلت في الحسابات وفرضت نفسها، ونعتقد انه قبل ان تتّضِح صورة الحرب لا حديث في الرئاسة»




