خاص سلايدرقالت الصحف
تقرير صحفي 30/11/2023

الاخبار:
*لودريان:
- عبّر لودريان، وفق مصادر متابعة، عن الرغبة الغربية في الضغط على حزب الله لـ «الالتزام بتطبيق القرار 1701» وليس فقط ضبط القواعد التي كانت تحكم الجبهة الجنوبية قبل 7 تشرين الأول الماضي. ويأتي ذلك مصاحباً لموجة دولية تدفع منذ أكثر من عام باتجاه تعديل القرار 1701 في ما يتعلق بصلاحيات قوات الطوارئ العاملة في جنوب لبنان (اليونيفل)، وقد توسّعت هذه الموجة الآن إلى الحديث عن إخلاء القرى الحدودية.
- لفتت المصادر إلى أن دعوة جعجع بعدَ لقائه لودريان الحكومة إلى «تحمّل مسؤولياتها وتطبيق القرار 1701 وسحب الميليشيات من الجنوب»، تعبّر عما يحاك في الخارج بالتنسيق مع قوى محلية.
- قالت المصادر إن «مرجعية سياسية لبنانية تبلّغت من جهات غربية بأن العدو الإسرائيلي يواجه معضلة رفض سكان المستوطنات الشمالية العودة إليها بسبب وجود حزب الله على الحدود، وأن إسرائيل بحثت مع دول غربية وعربية في الضغط على لبنان لإقامة منطقة عازلة داخل حدوده بما يسمح بإعادة المستوطنين». أن الدول الغربية التي استجابت للرغبة الإسرائيلية «عدّلت في الاقتراح معتبرة أن المنطقة العازلة يجب أن تكون من الجانبيْن وهو ما يرفضه رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو حتى الآن».
- بدأ الكلام مع القوى السياسية اللبنانية، وفي مقدّمها الحكومة، على العمل لـ«إنشاء منطقة عازلة جنوب الليطاني وإبعاد قوة النخبة في حزب الله عنها»، فيما طُلب من خصوم الحزب المحليين إطلاق حملة سياسية وإعلامية موازية للعمل الدبلوماسي في هذا السياق.واستعادت المصادر المداولات التي سبقت وقف العمليات الحربية بعد عدوان تموز 2006، عندما كان إنشاء منطقة عازلة واحداً من الشروط التي أصرّ عليها العدو الإسرائيلي ونقلتها إلى بيروت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس التي دعت إلى «إنهاء كل أشكال الوجود العسكري والمدني والمؤسساتي لحزب الله جنوب نهر الليطاني».
- اعتبرت أوساط سياسية بارزة أن اللجنة الخماسية الخاصة بلبنان تريد الالتفاف على النتائج السياسية لـ«طوفان الأقصى» على لبنان، وهي بدأت حرباً استباقية ضد حزب الله الذي نُقِل عنه أنه سيكون أكثر تمسّكاً بمواقفه في عدد من الملفات ولا سيما الانتخابات الرئاسية، وأن كل النشاط المباشر والمكثّف الذي يجريه السفراء الغربيون وعلى رأسهم السفيرة الأميركية في ما يتعلق بالجبهة الجنوبية (التي تشكل النقطة المشتركة الوحيدة بينَ أعضاء اللجنة الخماسية) لن ينتج عنه شيء، باستثناء الضجيج الذي سيتراجع عند بدء البحث الجدي في الملف اللبناني.
- علمت «الأخبار» أن باريس استبقت زيارة لودريان بمحاولة جسّ نبض الأطراف السياسية وما إذا كان أيّ منها قد عدّل في مواقفه بعد تطورات الشهرين الماضيين، إذ إن تواصلاً فرنسياً جرى قبلَ أسبوعيْن مع الرئيس بري لإبلاغه بزيارة لودريان من دون إعطاء أيّ تفاصيل، قبل أن يزور السفير الفرنسي في بيروت هيرفي ماغرو عين التينة. وبحسب المعلومات، فقد سأل ماغرو رئيس مجلس النواب عمّا إذا كانت الفرصة سانحة لاستئناف الجهود الفرنسية بشأن الملف الرئاسي، وما إذا كانت القوى السياسية لا تزال على ثوابتها. لكن ما أثار بعض الريبة من كلام السفير الفرنسي، هو سؤاله عن قائد الجيش العماد جوزف عون، ليس من باب التمديد له في قيادة الجيش، وإنما ربطاً بالملف الرئاسي، إذ استفسر السفير الفرنسي، بحسب مصادر مطّلعة، حول ما إذا كانت الظروف الحالية تسمح بانتخاب عون رئيساً، وهل يسير الثنائي (حزب الله وحركة أمل) وحلفاؤه في هذا الخيار في حال وجدوا أن هناك غالبية يمكن أن تمنحه أصواتها. ولمّح ماغرو، في اللقاء مع بري، إلى أن عون هو مرشح المملكة العربية السعودية وأن الكتلة السنية ستقف إلى جانبه، ولفت إلى أن لودريان قد يستأنف مساعيه ويدعو مجدّداً إلى الحوار.
- علمت «الأخبار» أن «لودريان زار الرياض قادماً من الدوحة في محاولة منه للتنسيق مع الدول الخمس المعنيّة بالملف اللبناني»، وأن ما حمله إلى بيروت كانَ معدّلاً بعض الشيء عمّا مهّد له السفير الفرنسي. فهو تحدّث مع المسؤولين اللبنانيين «في عناوين عريضة متصلة بالملف الرئاسي، وتطرّق إلى الخيار الثالث التوافقي بدلاً من المرشحيْن الحالييْن (سليمان فرنجية وجوزف عون) اللذين لم يستطع أيّ منهما أن يحظى بإجماع حوله، ولم يغِب عن حديثه اسم المدير العام للأمن العام بالإنابة اللواء الياس البيسري المدعوم من الدوحة».
*الفوسفوري: - لم تتمكن وزارتا البيئة والزراعة من الحصول على دعم دولي لمسح المواقع المستهدفة بالقذائف الفوسفورية والمضيئة عند الحدود الجنوبية ومعالجة أضرارها. فالأمم المتحدة واليونيفل وغالبية المنظمات الدولية التي أقرت بتعرض الجنوب للقصف الفوسفوري، لم تحسم بأن العدو الإسرائيلي هو الفاعل!
- علمت «الأخبار» أن اجتماعا جمع أمس ممثلين عن الوزارات المعنية وممثلين عن الصليب الأحمر الدولي ومنظمات دولية، لم يسفر عن وعد أممي بدعم لبنان في مواجهة العدوان الفوسفوري. وبحسب مصادر مطلعة، فإن تلك الوزارات ستعتمد على إمكانياتها الخاصة وعلى الجيش اللبناني لتنفيذ المسح وفحص عينات من التربة والمياه والمزروعات.
النهار:
*لودريان: - خلاصة مواقف لودريان لدى القوى التي زارها تلخصت بالاتي : تأييد فرنسا عملية التمديد لقائد الجيش العماد جوزف عون من باب الحفاظ على سيرورة عمل المؤسسة العسكرية. ولم يتطرق لودريان الى اخراج هذا التمديد عن طريق الحكومة او عبر مجلس النواب. وكرر في الوقت نفسه استمرار دعم بلاده الجيش. في ملف انتخابات رئاسة الجمهورية قال ان باريس ستواصل مساعيها لانتخاب رئيس للجمهورية والحد من ايام الشغور المفتوحة التي تنعكس سلبا على كل المؤسسات في لبنان. وعاد الى التشديد على موضوع الحوار بين الافرقاء والكتل النيابية. وسمع من الرئيس نبيه بري انه “منذ اليوم الاول وهو يدعو الى مثل هذا الطرح ولتتم تسميته حوارا او تشاورا شرط ان يؤدي الى انتخاب رئيس”. ودعاه الى لقاء الجميع لبلورة مخرج حواري يساعد في تعبيد الطريق الى اتمام الاستحقاق الرئاسي. كان لودريان حذرا في معرض كلامه حيال التهديدات الاسرائيلية للبنان لكنه لم يصل الى حدود الرسالة التي نقلتها وزير خارجية بلاده كاترين كولانا عند حضورها الى بيروت، ولو ان لودريان لم يدخل في طمأنة لبنان انه لن يتعرض لضربة اسرائيلية على ان تكون كل هذه الامور رهن تطور الاحداث في غزة. وتلقى لودريان بعض انتقادات على اداء فرنسا ووقوفها في هذا الشكل المنحاز لمصلحة بنيامين نتنياهو الذي ينفذ جيشه مجازر ضد الفلسطنيين. وسأل بري لودريان عن “القيم الفرنسية التي سقطت في امتحان غزة” وذكر ان الخروق ضد القرار 1701 اول ما جاءت من اسرائيل قبل حرب غزة.
- كشف الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط لـ”النهار” انه اكد للموفد الفرنسي ضرورة السير في التمديد للعماد جوزف عون ، انطلاقاً من الحرص على عدم الوصول بالمؤسسة العسكرية إلى شغور قيادتها، فضلاً عن الاخذ في الاعتبار موقف البطريرك الماروني الذي يرفض اي تعيين في ظل الشغور في موقع رئاسة الجمهورية. واكد جنبلاط ان موقفه ثابت في هذا الشأن، لأن الخيار الآخر يقضي بتعيين رئيس للأركان ولكنه ليس الخيار الأمثل لأن المؤسسة العسكرية لا يجب ان تكون قيادتها بالوكالة او الإنابة او التكليف.
- ثمة معلومات أكدت ان اللقاءين بين لودريان وكل من البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي ورئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع تناولا في العمق ملف الجيش إلى جانب التشديد على اعتماد حل واحد وحيد لانهاء ازمة الرئاسة هو عقد جلسة انتخابية مفتوحة وليفز فيها من يفوز من المرشحين المتنافسين .
- قالت (سابين عويس): تحمل مهمة لودريان ثلاثة ملفات اساسية سبق له ان طرح اثنين منها على طاولة البحث مع المسؤولين اللبنانيين: الحوار والرئاسة. أما الملف الثالث المستجد فيتمثل بموقع قيادة الجيش، من باب الرغبة الفرنسية التي لم يخفِها المبعوث الرئاسي بالتمديد لقائد الجيش العماد جوزف عون، وهو حرص على ان يستهل لقاءاته معه تعبيراً عن هذه الرغبة، كما ان مأدبة الغداء التي أقامها للنائب السابق وليد جنبلاط، ورئيس الحزب التقدمي الاشتراكي نجله النائب تيمور، شكلت مناسبة ايضاً لطرح هذا الموضوع، حيث اكد جنبلاط كما كشف لـ”النهار” ضرورة السير في التمديد لعون، انطلاقاً من الحرص على عدم الوصول بالمؤسسة العسكرية إلى شغور قيادتها، فضلاً عن أخذ موقف البطريرك الماروني الذي يرفض أي تعيين في ظل الشغور في موقع رئاسة الجمهورية، في الاعتبار. ويؤكد جنبلاط ان موقفه ثابت في هذا الشأن، لأن الخيار الآخر يقضي بتعيين رئيس للأركان ولكنه ليس الخيار الأمثل لأن المؤسسة العسكرية يجب ألّا تكون قيادتها بالوكالة او الإنابة او التكليف. وهكذا فعل لودريان، لكنه لم يتلقَّ اي تجاوب يؤشر إلى وجود نية لبنانية لدى ايّ من القوى المعنية لأخذ زمام المبادرة والتحرك. فهل تُختصر نتائج زيارته بملف قيادة الجيش، وتبقى الاستحقاقات الأخرى تدور في مربعها الاول كما هي الحال اليوم؟.
الديار:
*لودريان: - حسب مصادر بارزة في بيروت، فان فرنسا ما قبل 7 تشرين لبنانيا ليست كما بعدها مطلقا، وستدفع ثمن موقفها المنحاز الى اسرائيل ولن يتم تسليفها اي ورقة بعد الان، وكما جاء لودريان سيذهب خالي الوفاض والزيارة استطلاعية رئاسيا وانسانية عمليا، وحسب معلومات مؤكدة، طلب لودريان مساعدة لبنانية لتامين لقاء له مع قيادات من حماس في بيروت للبحث في ملف الاسرى الفرنسيين وامكانية اطلاق سراحهم، وهل حماس ادرجت في مطالبها الافراج عن المعتقل اللبناني جورج ابراهيم عبدالله مقابل الافراج عن الاسرى الفرنسيين، هذا الملف سياخذ حيزا من النقاشات والوقت، والموفد الفرنسي يدرك جيدا ان الملف الرئاسي عاد الى نقطة الصفر بعد احداث غزة ودخلت عليه عوامل جديدة لكنه ينتظر لقاء محمد رعد اليوم، بعد ان التقى بري وميقاتي والبطريرك مار بشارة بطرس الراعي و»الجنبلاطين» وقائد الجيش وجعجع وسليمان فرنجية وحضهم على الاسراع بانتخاب الرئيس وان يكون لبنان حاضرا للترتيبات الجديدة في المنطقة والا فانه سيفقد دوره كليا، وتبين من خلال اللقاءات ان الضيف الفرنسي لايحمل اية مبادرات جديدة ولم يتم طرح اي اسم رئاسي.
- قال (ميشال نصر): حول ما يحكى عن جلسة حكومية للتمديد لمدير عام الامن العام بالتكليف اللواء الياس البيسري، اكدت المصادر ان كل ما يسرب غير دقيق وغير صحيح، ذلك انه ليس هناك من اقتراح في هذا الشأن، لان ولاية البيسري تنتهي مطلع صيف عام 2024، بناء لقرار “لجنة العدل” التي محال ملفه امامه لاتخاذ القرار، معتبرة ان طرح الموضوع يأتي في ظل الكلام واللغط الدائر حول مصير قيادة الجيش مع احالة العماد عون الى التقاعد.
البناء:
*الجنوب: - شدّدت مصادر في فريق المقاومة لـ»البناء» أن المقاومة على أهبة الاستعداد للعودة الى الميدان والقيام بعمليات عسكرية جديدة ضد مواقع الاحتلال الإسرائيلي، بحال استأنف عدوانه على غزة»، لافتة الى أن «لدى المقاومة أوراقاً كثيرة على كافة الصعد ستظهر خلال جولة المواجهة الجديدة إذا أقدم العدو على ارتكاب حماقة باتجاه لبنان»، مشيرة الى أن «غزة لن تترك وحدها، وحركة حماس وغزة خط أحمر لن يسمح محور المقاومة بسقوطهما، كما أعلن الأمين العام للحزب السيد حسن نصرالله في خطابه الأول خلال فترة الحرب».
*لودريان: - أشارت المعلومات الى أن لودريان «لا يحمل طرحاً رئاسياً إنما هو يحضّ المسؤولين اللبنانيين على ضرورة الإسراع في التوافق على رئيس للجمهورية وخصوصاً مع حرب غزة، وقال لهم «لم يعد لديكم الوقت وإذا بقي لبنان بلا رئيس فإن البلد سيذهب إلى وضع صعب جداً يجب ألا يبقى ملف الرئاسة موضع خلاف في ما بينكم»، ولفتت الى ان «لودريان عاد وطرح على من التقاهم اليوم فكرة عقد اجتماع تشاوري يجمع فيه المسؤولين اللبنانيين للتشاور في الملف الرئاسي».
- مصادر الثنائي حركة أمل وحزب الله تشدد لـ»البناء» على أن «مرشحه للرئاسة كان ولا يزال الوزير السابق سليمان فرنجية، وبات أكثر تمسكاً به بعد العدوان الاسرائيلي – الأميركي على غزة»، مشيرة الى استعداد الثنائي للحوار ولمناقشة كافة الخيارات.
نداء الوطن:
*لودريان: - المعلومات التي توافرت لـ”نداء الوطن” حول محادثات لودريان امس تفيد بأن ما طرحه رئاسياً وجنوبياً، يحتاج الى ظروف مؤاتية كي يبصر النور، ومثل هذه الظروف ما زالت غير مرئية.
- المعلومات المستقاة من اوساط عدد ممن التقاهم لودريان فجاءت على النحو الآتي:
اولا، بالنسبة للقرار 1701، شدد موفد الاليزيه على ضرورة التزام القرار، وهذا ما بحثه مع السلطة السياسية المتمثلة بالرئيسين نبيه بري ونجيب ميقاتي اللذين «اكدا الالتزام التام بالقرار مع الطلب بالزام اسرائيل بتنفيذه». أما في الخلوة التي عقدها لودريان مع قائد الجيش العماد جوزاف عون، فتركّز الحديث على «اهمية استمرار الجيش في الامساك بالوضع الامني وعدم زعزعة الاستقرار»، كما تناول القرار 1701 من زاوية «استعداد المجتمع الدولي لمساعدة الجيش في كل ما يطلبه لتعزيز حضوره في منطقة جنوب الليطاني». ولفت لودريان الى «ضرورة العودة الى الاجتماع العسكري الثلاثي في الناقورة، لان هذه الاجتماعات لها دور ايجابي في تهدئة التوتر على طول الحدود وتسهل عمل «اليونيفيل». وتحدث لودريان عن «حرص المجتمع الدولي على عدم المساس بوضعية الجيش في ظل الشغور الرئاسي».
ثانياً، بعدما حط لودريان في بكركي، كشفت المعلومات ان المسؤول الفرنسي اكد على «الاحترام الذي تكنه بلاده للبطريرك الراعي وللدور التاريخي للصرح البطريركي».
وفي الملف الرئاسي، اكد لودريان «اهمية انتخاب رئيس في أسرع وقت، لكنه لم يطرح اي اسماء مرشحة، كما انه لم يطلب من البطريرك لائحة مرشحين، بل تحدث مجدداً عن ضرورة الذهاب الى الخيار الثالث وعدم ترك البلاد من دون رئيس في وقت قد تشهد المنطقة حرباً شاملة او تسوية كبرى».
ثالثاً، أفادت المعلومات ان لودريان وفي كل لقاءاته التي عقدها تحدث عن امكانية عقد «لقاء تشاوري او حواري للتوصل الى انتخاب رئيس». وهنا سمع الموفد الفرنسي مرات من محاوريه سواء في بكركي او المعارضة «ان مسألة الانتخاب تتطلب أمراً واحداً، الا وهو وقف التعطيل وفرط النصاب واحترام المؤسسات ونزول النواب الى المجلس وعقد جلسات متتالية، وعدم تضييع الوقت وانتظار كلمة سر من الخارج».
اللواء:
*لودريان: - نقل لودريان الى مَنْ التقاهم، حسب المعلومات انه يتحدث ليس باسم فرنسا وحسب، بل ايضاً باسم المجموعة الخماسية، داعياً لتوحيد كلمة اللبنانيين من اجل الاتفاق على ملء الشغور الرئاسي اولاً، ثم تأليف حكومة، واجراء التعيينات اللازمة في المراكز الامنية العسكرية والادارية، واعادة تفعيل عمل الدولة والمؤسسات.
- تنقل مصادر سياسية عن اكثر من مسؤول وطرف سياسي التقاه الموفد الرئاسي الفرنسي ايف لودريان بالامس، ان زيارته الرابعة للبنان وان كانت ضمن مهمته للمساعدة في حل أزمة الانتخابات الرئاسية المتعثرة، الا ان ما ميزها عن الزيارات السابقة، تصدر الالحاح الفرنسي على ضرورة التزام لبنان بتنفيذ القرار ١٧٠١، وتسلم الجيش اللبناني مهمات حفظ الامن والاستقرار في المنطقة بالتعاون مع قوات الامم المتحدة المنتشرة هناك، تفاديا لتصعيد الموقف وتوسع نطاق الحرب الى مناطق بالداخل اللبناني، ما يهدد الامن والاستقرار في لبنان والمنطقة.
- اشارت المصادر الى انه يمكن وصف لقاءات لودريان مع الذين التقاهم بالاستكشافية، وتقصي مواقف الاطراف اللبنانيين من الأفكار والطروحات التي سبق وتم البحث فيها بخصوص انتخابات رئاسةالجمهورية، مشددا على ضرورة تسريع الخطى لانتخاب رئيس الجمهورية، لانه من الخطورة بمكان بقاء لبنان من دون رئيس للجمهورية، في ضوء مايحدث في غزة، وماهو مقبل على المنطقة ككل في الايام المقبلة، ومؤكدا على ان فرنسا هي مع وحدة لبنان واستقراره وسلامته.
- نفت المصادر ان يكون الموفد الرئاسي الفرنسي قد حمل اية مقترحات اومبادرات جديدة، او حتى افكار يمكن ان تخرج الانتخابات الرئاسية من دوامة التعطيل، وانما أصر خلال نقاشاته على ضرورة الاسراع بانتخاب رئيس للجمهورية، لتحصين لبنان من تداعيات مايحصل حاليا في قطاع غزة، والاهم في نظره عدم مبادرة حزب الله او اي طرف آخر من توتير الاوضاع على الحدود الجنوبية اللبنانية، لتفادي ردات الفعل من الجانب الاسرائيلي، وما قدينجم عندها من ردات فعل، وتسخين عسكري عل طول الحدود اللبنانية الجنوبية. - قالت هذه المصادر أن المعلومات التي يتم تداولها بشأن السير بهذا الاسم أو ذاك ليست دقيقة، لأن هدف الزيارة هو التأكيد على إتمام الاستحقاق الرئاسي وإمكانية مساعدة فرنسا في هذا المجال بعدما حكي أن دورها في لبنان تراجع، بالإضافة إلى التشديد غلى التهدئة في الجنوب. واعتبرت ان الترويج لفكرة لقاء تشاوري برعاية فرنسية يتبلور في ختام الجولة مع العلم ان المواقف أو المقاربات المحلية للفوى السياسية في ملف إلى الرئاسة لم تتبدل.
الجمهورية:
*لودريان: - قالت مصادر موثوقة لـ”الجمهورية” ان لودريان طرح إجراء مشاورات للتوافق على رئيس، وبري تجاوب مؤيّدا ً اي خطوة تعجّل بانتخاب رئيس، سواء أكانت تحت عنوان حوار، او نقاش او تشاور، او اي صيغة.
- قال مطّلعون على مهمّة الموفد الفرنسي انه عبّر عن قلق من واقع المنطقة، وحذّر من صعوبات كبيرة يخشى ان ينحدر اليها لبنان، في حال استمر الحال فيه على ما هو عليه من دون رئيس للجمهورية.
- قالت مصادر واسعة الاطلاع لـ”الجمهورية” ان نقاش في أوساط دولية حول القرار 1701، لجهة تعديله في الاتجاه الذي يتلاءم مع التطورات التي شهدتها الجبهة الجنوبية وتجاوزته بشكل واضح.
الشرق:
*لودريان: - المواقف طابقت التوقعات. لم يحمل الموفد الرئاسي الفرنسي جان ايف لودريان في زيارته الرابعة لبيروت سوى المزيد من التحذيرات التي سبق ان اختبرها ولم تجد نفعاً، حتى انها بلغت في اعقاب انفجار المرفأ أقصى حد ّ باشارته انذاك الى امكان زوال لبنان من دون جدوى.
- جديد واحد في جعبة لودريان يعرفه المسؤولون اللبنانيون اكثر ربما من الموفد الفرنسي نفسه، ولا يعيرونه اهتماما،» ان المفاوضات التي سيذهب اليها ملف غزة ولبنان معني به، ستبقيه خارج المعادلة وطاولة التفاوض إن لم ينتخب اللبنانيون رئيسا لجمهوريتهم». ولكن على من تقرأ مزاميرك يا جان ايف؟…فقادة لبنان لا يهمهم حضور الوطن او غيابه عن طاولات رسم المصير لأن كيدهم عظيم ونكدهم اعظم ونكاياتهم المتبادلة ابعد من همّ بقاء لبنان او بيعه في سوق المفاوضات الدولية، المهم ان يقبضوا الثمن.




