راديو الرقيب
خاص سلايدرقالت الصحف

تقرير صحفي 5/1/2024

الاخبار:

*تجسس بريطاني:

  • قال (فراس الشوفي): تزداد المعلومات في لبنان، عن نشاط تقوم به المخابرات العسكرية البريطانية، أو ما يُعرف بالاستخبارات الدفاعية (ID)، للتجسس على المقاومتين اللبنانية والفلسطينية. وكشفت مصادر عسكرية لبنانية لـ«الأخبار»، عن أن المخابرات العسكرية البريطانية تحاول الاستفادة من البنية التحتية التي تم إنشاؤها على الحدود اللبنانية ـ السورية من الأبراج وأجهزة المراقبة، لجمع المعلومات عن أي عمليات تهريب للأسلحة عبر الحدود اللبنانية لصالح المقاومة. وقالت المصادر لـ«الأخبار» إن البريطانيين علّقوا صوراً للأسلحة السورية والإيرانية والروسية التي من المحتمل أن يتمّ نقلها على الحدود إلى لبنان داخل أبراج المراقبة، لكي يتمكّن الجنود اللبنانيون من تشخيصها وضبطها. حادثة لافتة أخرى، تثير الريبة في الأوساط العسكرية والأمنية، حول دور عسكري بريطاني في لبنان يتعدّى ما يعلنه البريطانيون عن تدريب الجيش اللبناني أو الحاجة إلى وضع خطّة إخلاء للمواطنين البريطانيين في حال اندلاع حرب واسعة في البلاد أو المنطقة، إذ علمت «الأخبار» أن الجيش اللبناني أوقف منح تصريح دخول إلى الجنوب لأحد الضّباط البريطانيين السابقين، بعدما جرى الاشتباه بأن الأخير يحاول الدخول إلى الجنوب بهدف جمع المعلومات عن حزب الله والنشاط العسكري لحركة «حماس»، من ضمن فريق شبكة «سي. أن. أن.» الأميركية. وكان سبق للضابط «واين غ.»، أن عمل لسنوات ضمن الفريق العسكري البريطاني المكلّف بتدريب أفواج الحدود البرية الأربعة في الجيش اللبناني، وتزوّج بسيّدة لبنانية، قبل أن ينتقل إلى أوكرانيا ضمن فريق تابع لـ«سي. أن. أن.» حيث عمل بشكل لصيق إلى جانب القوات الأوكرانية. وبعد عملية 7 أكتوبر مباشرة، انتقل إلى لبنان ليلتحق بفريق «سي. أن. أن.» في بيروت. وبحسب معلومات «الأخبار»، فإن واين حاول أيضاً الحصول على ترخيص عبر فريق عمل قناة «بي. بي. سي» في بيروت.
    ولم تحسم الجهات العسكرية اللبنانية إن كان واين، يعمل لحساب المخابرات العسكرية البريطانية، أم لحساب شركة أمنية لديها نشاط واسع في فلسطين المحتلة وتعمل أيضاً بشكل لصيق بالتنسيق مع الاحتلال الإسرائيلي على تأمين الأمن لمجموعات من الصحافيين الغربيين، بعضهم يدخل إلى غزّة مع قوات الاحتلال.
    “الأخبار” حاولت الاتصال بمكاتب «سي. أن. أن.» في بيروت، ومكتب أخبار القناة في لندن للحصول على أجوبة عن نشاط واين وسبب رفض الجيش اللبناني تجديد الترخيص له، من دون جدوى، بعدما تبيّن أن فريق عمل القناة لا يزال في عطلة العام الجديد.
    من جهتها، رفضت مصادر رسمية عسكرية في الجيش اللبناني التوضيح أكثر حول أسباب عدم تجديد تصريح العمل للضابط البريطاني السابق، مشيرةً إلى أن «لدى الجيش أسبابه لرفض أو منح أي فرد أجنبي تصريحاً أمنياً للدخول إلى الجنوب، وليس مضطراً للتوضيح». ولفتت المصادر إلى أن «الدول عندما ترفض منح الأجانب تأشيرات السفر ترفض أيضاً توضيح الأسباب وتكتفي بإبلاغ قرارها إلى صاحب الشأن».
    بدورها، لم تعلّق مصادر السفارة البريطانية في بيروت على استفسارات «الأخبار» حول قضيّة واين، ولا حول النشاط العسكري أو الأمني البريطاني في لبنان. إلّا أن مصادر مقرّبة من السفارة، أكّدت لـ«الأخبار» أن «بريطانيا تساعد الجيش اللبناني على الحد من عمليات تهريب الأسلحة على الحدود اللبنانية السورية وهي ساهمت وتساهم في بناء أفواج الحدود البرية والبنية التحتية. وهذه المهمة هي من صلب مهام دعم الجيش البريطاني للجيش اللبناني»، كما أكّدت أن «الأبراج والبنية التحتيّة على الحدود هي في عهدة الجيش اللبناني ولا سلطة للبريطانيين عليها”.

*هوكشتاين:

  • علمت «الأخبار» أن هوكشتاين كان أجرى اتصالات بجهات لبنانية على علاقة بحزب الله، وسأل عن إمكانية القيام بوساطة غير مباشرة تستهدف إحداث «تغيير نوعي» في الوضع على الحدود الجنوبية. وقد سمع المسؤول الأميركي جواباً مختصراً، بأن الحديث لن يكون له أي معنى ما دامت الحرب قائمة على غزة، وأن المقاومة في لبنان، ليست في صدد إراحة العدو على جبهته الشمالية.
  • حسب مصادر مطّلعة على الاتصالات، فإن هوكشتين، بات «يتصرف بواقعية شديدة مع الملف اللبناني» وقالت المصادر، إنه «وخلافاً لطريقة تصرف الفرنسيين، فإن الموفدين الأميركيين، الذين لا يخفون العداء لحزب الله، لا ينقلون تهديدات يعرفون أنها لا تؤثر في قرار الحزب، كما أنهم باتوا يبتعدون عن أي طروحات يعرفون مسبقاً أنها لن تتحقق». وأوضحت المصادر «قد يبدو غريباً القول، بأن الأميركيين، يعرفون أن مطلب إبعاد حزب الله عن القرى الحدودية هو أمر غير منطقي وغير قابل للتنفيذ، لكن واقع الحال، أن الجانب الأميركي، يقول صراحة إنه لا يريد تصاعد المواجهات الجارية الآن على جانبي الحدود، وإن واشنطن ترى مصلحة إسرائيل في عدم التورط في حرب مع لبنان، لأن قدرات حزب الله ستجعل كلفة الحرب عليها كبيرة جداً”.
  • بحسب المصادر نفسها، فإن الأميركيين، يتحدثون عن «سلة تفاهمات» تشتمل ضمناً على معالجة ما تسميه «عناصر القلق لدى إسرائيل» في إشارة إلى الوضع على الحدود.
  • قالت المصادر: «إن الأميركيين يعون تماماً حجم المشكلة التي تواجه إسرائيل، وبعدما تعرّفوا إلى الوقائع اللبنانية الحقيقية، من خلال المفاوضات التي رافقت التفاهم على ترسيم الحدود البرية، وبالتالي، فإن الجديد يتعلق بالإطار الذي تبحث عنه واشنطن لتأمين حل يناسب الطرفين اللبناني والإسرائيلي”.
  • قالت المصادر إن هوكشتين «يعلم أنه في ظل استمرار الحرب على غزة، فليس هناك أي قيمة لزيارته، وبالتالي، فهو لن يكون في لبنان خلال الأيام المقبلة، وأن موعد زيارته سيكون مرتبطاً حكماً بمجريات الوضع في غزة”.

*النازحين والتراخي الامني:

  • قالت (هيام القصيفي): رغم تسجيل صدامات متنقلة، سورية – سورية أو سورية – لبنانية، والمطالبات بلجم الانفلاش الأفقي للنازحين في أقضية محددة، تحت عيون الأجهزة الامنية كافة، أصبح تقاعس هذه الأجهزة يشكل ظاهرة في حد ذاتها، معطوفاً على مسؤولية الأحزاب والبلديات التي تستفيد في أكثريتها مادياً من تغطية هذا الانتشار. وإذا كان التعامل مع تفاقم موجة انتشار النازحين في قرى وبلدات جديدة، بعيداً عن التجمّعات المعتادة، قد بقي مغطى بأسباب اجتماعية واقتصادية وتجارية، إلا أن تحوله إلى عبء أمني في مناطق تحت المعاينة، يجعل من الأجهزة الأمنية شريكة لعدم تحملها مسؤوليتها، لأنها المخوّلة بعمليات البحث والتدقيق وتفكيك التجمّعات وضبط المخالفين والمخالفات، في شكل دائم وليس موسمياً كما يحصل في نقل أعداد من النازحين غير الشرعيين إلى مناطق حدودية في فترات سابقة، أو توقيف عشرات المتسلّلين. علماً أن عمليات التهريب لا تزال ناشطة في كلّ المعابر الحدودية غير الشرعية، كما تنشط عمليات تأمين انتقال العابرين إلى الداخل بعيداً عن المناطق الحدودية. علماً أن الأجهزة الأمنية تحمّل القضاء مسؤولية كبرى بعدم مجاراتها في توقيف وسجن موقوفين في أحداث أمنية وإطلاقهم بعد فترات احتجاز وجيزة.

أما بالنسبة إلى التنظيمات الأصولية، فقد ترافقت إعادة تحريك بعض الساحات الأصولية في المنطقة مع تحذيرات أمنية للبنان، بدأت في مرحلة سابقة مع أحداث عين الحلوة، وتصاعد التنبيه منها بعد حرب غزة. ورغم أن قوى سياسية معارضة قد لا تجد في هذه التحذيرات إلا مناسبة لحرف الأنظار عما يجري جنوباً، إلا أن التحذيرات التي تأتي من أكثر من مصدر خارجي تعطيها بعداً مختلفاً، خصوصاً أن استغلال هذه الخلايا قد يتم لأهداف متنوعة تُستخدم في السياسة كما في الأمن الاستخباراتي. والمشكلة التي تتكرر هي أن عدم الثقة بأجهزة أمنية في ملاحقة خلايا نائمة والكشف عنها، لذرائع سياسية، قد يكون سبباً في التقليل من أهمية هذه المخاطر الأمنية. فيما تزداد الحاجة إلى التنبه مما قد تحاول بعض الأجهزة الخارجية استخدامه لتمرير رسائل أو تكثيف الضغوط من خلال العبث بالأمن.
وفي الحالتين تكمن مسؤولية الأجهزة الأمنية في تحويل التراخي الذي يُسجل منذ أشهر إلى رفع لمستوى التأهب، وعدم تقاذف المسؤوليات، قبل أن يفوت الأوان.

*التعيينات العسكرية:

  • رغم الجهود المكثفة التي بذلها الحزب التقدمي الاشتراكي، بعد التمديد لقائد الجيش العماد جوزف عون منتصف الشهر الماضي، من أجل ملء الشواغر في المجلس العسكري، بما فيها موقع رئاسة الأركان، تتقاطع المعلومات على أن هذا الملف «معلّق إلى موعد غير محدد»، إذ لا يبدو رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي، حتى الآن، عازماً على عقد جلسة وزارية للبحث في التعيينات. وفيما تؤكد مصادر سياسية أن «هذا التعليق غير مرتبط بالتطورات الأمنية ولا بما يحصل في الجبهة الجنوبية»، كشفت لقاءات ومشاورات في الأسبوعين الأخيرين من العام الماضي وجود انقسام كبير حول مبدأ التعيين والأسماء المرشحة، علماً أن النائب السابق وليد جنبلاط أوعزَ الى نواب في كتلة اللقاء الديموقراطي بتكثيف حراكهم، وتحديداً في اتجاه حزب القوات اللبنانية، من دون أن يتبلّغ أيّ ردٍ إيجابي. كما شملت الاتصالات التيار الوطني الحر من دون أن تثمر عن أي نتيجة.
  • رغم المواقف النظرية بتأييد إجراء التعيينات، يبقى التطبيق العملي عصيّاً، وخصوصاً في ظل عدم القدرة على تجاوز صلاحيات وزير الدفاع التي نصّ عليها اتفاق الطائف، وعدم إمكانية التفاهم على صيغة لإمرار التعيينات من دونه. وقالت المصادر إن التمديد لقائد الجيش وضع ملف التعيينات العسكرية على الرفّ، لأن إمرار التمديد بالشكل الذي حصل فيه جعل رئيس التيار جبران باسيل أكثر تصلّباً، وخصوصاً أن ملف التعيينات لا يُمكن أن يسلك الطريق نفسه الذي سلكه التمديد وأن من غير الممكن تجاوز وزير الدفاع المحسوب على التيار. وأشارت المصادر إلى أن «التيار وضع ملف التعيينات خلفه، ويركز حالياً على الطعن في قانون التمديد”.
  • من الأسباب التي تزيد من استحالة استكمال بازل التعيينات في المجلس العسكري أو المديرية العامة للإدارة والمفتشية العامة، اتصالها بمبدأ المحاصصة أولاً وبحسابات رئاسة الجمهورية، وبالتالي فإن «الجميع يجد نفسه معنيّاً بها، وليس وليد جنبلاط حصراً، بل أيضاً قائد الجيش ورئيس تيار المردة سليمان فرنجية”.
  • في ما يتعلق بالأسماء، أكدت المصادر أن «الاسم الثابت الوحيد حتى الآن لمنصب رئيس الأركان هو العميد حسان عودة، وكذلك المرشح لمنصب المديرية العامة للإدارة العميد رياض علام، فيما هناك صراع على منصب المفتشية العامة (من حصة الطائفة الأرثوذكسية) بين رئيس الغرفة العسكرية في وزارة الدفاع العميد منصور نبهان، ومسيّر أعمال المفتشية العامة العميد الركن فادي مخّول، وعميد ثالث من آل كفوري.

النهار:

*الجنوب:

  • اتضح بعد يومين من اغتيال نائب رئيس المكتب السياسي لحركة “حماس” صالح العاروري في الضاحية الجنوبية، تصاعد قلق أميركي فرنسي مشترك من انفجار مواجهة شاملة بين إسرائيل و”حزب الله” قد تكون أصبحت اقرب من أي وقت مضى منذ اندلاع حرب غزة، فبرزت في الساعات الأخيرة معالم جهود ساخنة فورية شرعت فيها الديبلوماسيتان في البلدين تجاه إسرائيل ولبنان أولا تحت عنوان أساسي هو منع انتقال حرب غزة الى لبنان. العنوان هذا ليس جديدا في تعامل الولايات المتحدة وفرنسا مع واقع المواجهات الميدانية الناشبة عبر الحدود الجنوبية للبنان مع إسرائيل منذ الثامن من تشرين الأول الماضي، لكنه اتخذ وفق معطيات ديبلوماسية جادة تناهت الى “النهار” دلالات بالغة الأهمية هذه المرة في ظل مخاوف استثنائية من ان يكون الهجوم الإسرائيلي الجوي على مكتب “حماس” في الضاحية الجنوبية واغتيال العاروري مع مسؤولين اخرين في الحركة ومرافقين لهم قد وضع المواجهة امام صفحة مختلفة تنذر باتساع العمليات والردود الانتقامية وتاليا تفلت المواجهة من كل الضوابط التي التزمها “حزب الله” وإسرائيل حتى الان.
  • مع ان المعطيات لا تزال ترجح عدم بلوغ التصعيد غداة الاغتيال حدود الخشية النهائية من التفلت الحربي، فان الجهود الأميركية والفرنسية اكتسبت طابعا استباقيا عاجلا يعكس الدقة الاستثنائية التي باتت تطبع الوضع الإقليمي برمته انطلاقا من الخشية من اتساع الحرب الى لبنان تحديدا.
  • ترصد الأوساط الديبلوماسية والسياسية ما يمكن ان تتضمنه كلمة الأمين العام لـ”حزب الله” السيد حسن نصرالله اليوم بعد 48 ساعة من مواقف جديدة بعد كلمته الأربعاء الماضي خصوصا لجهة تداعيات اغتيال العاروري في معقل “حزب الله” في الضاحية الجنوبية. وعن صحة ما نشر عن توقيف عنصر امني في منطقة الحادث أفادت مصادر قضائية ان النائب العام التمييزي لم يتبلغ عن توقيف أي شخص في هذا الصدد.

الديار:

*ردود ورسائل:

  • فيما احتضنت منطقة طريق الجديدة تشييع العاروري، في «رمزية» لها دلالتها اللبنانية، وتزامنا مع حراك دبلوماسي اميركي في المنطقة، يبدو ان دخول المواجهة مرحلة جديدة تتطلب ردودا نوعية مختلفة سيتحدث عنها الميدان في آجال قريبة، وليست بعيدة كما يعتقد البعض، بحسب اوساط معنية بهذا الملف، قالت «للديار» أن محور المقاومة معني بافهام العدو انه غير «مردوع»، ولن يسمح له بخلق قواعد جديدة للاشتباك تمكنه من التمادي في ضرباته الامنية والعسكرية على الساحة اللبنانية خصوصا، وهو امر تبلغه الاميركيون عبر قنوات غير مباشرة اثر ثلاث «رسائل» حملت مضمونا متشابها تم ابلاغها لرئيس مجلس النواب نبيه بري، ورئيس حكومة تصريف الاعمال نجيب ميقاتي، وقائد الجيش جوزاف عون، عبر من خلالها الاميركيون عن مخاوفهم من انزلاق الساحة اللبنانية الى حرب واسعة، وطالبوا بان لا تكون ردود فعل حزب الله غير «متناسبة» مع طبيعة الحدث كي لا تصعب بعدها امكانية حصر «النيران» ومنعها من التمدد.
  • كان واضحا من خلال تلك «الرسائل» ان وجهة نظر الادارة الاميركية تفيد بان المستهدف ليس من حزب الله وهو جزء من تصفية الحساب بين اسرائيل وحماس، اما استهدافه في الضاحية الجنوبية فلا معنى له خارج سياق «توفر الهدف»، اي بمعنى ان واشنطن تحمل حزب الله مسؤولية السماح للعاروري بالتواجد في تلك المنطقة.

*هوكشتاين:

  • وفقا للمعلومات، فان هوكشتاين يحمل خطة واضحة لتخفيف التوترعلى الحدود الجنوبية، عبر انجاز اتفاق ترسيم بري على غرار اتفاق الترسيم البحري الذي تمكّن من ابرامه منذ اشهر، وهو يحاول الحصول من تل أبيب على موافقة على انسحابها من نقطة «ب-1» التي تقع في رأس الناقورة، وكانت احتلتها قبل انسحابها من لبنان عام 2000 وهي من النقاط التي كان يتحفّظ عليها لبنان، وكذلك استكمال اسرائيل انسحابها من مزارع شبعا وتلال كفرشوبا والشق اللبناني من بلدة الغجر ووقف اختراقها للأجواء اللبنانية.

*تحقيقات العاروري:

  • حسمت التحقيقات في عملية اغتيال نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس صالح العاروري ان الاستهداف نفّذته طائرة حربية إسرائيلية. وتبين ان الشقة المستهدفة أخلتها حركة حماس بعد عملية طوفان الأقصى، وكانت المرة الأولى التي تستخدم فيها يوم الاربعاء حيث عقد الاجتماع الذي حضره العاروري بعد عودته الى بيروت قبل بضعة أيام، بعد رحلة خارجية لعدة أسابيع أمضاها بين قطر وتركيا.
  • فيما لا تزال التحقيقات مستمرة للوصول الى طبيعة الخرق الامني، وكيفية وصول الاستخبارات الاسرائيلية لتلك المعلومات الدقيقة حول تحرك الشهيد العاروري خلال الساعات التي سبقت اغتياله.

البناء:

*هوكشتاين:

  • قالت مصادر سياسية متابعة لمهمة هوكشتاين إنه تلقى نصائح لبنانية بأن ينصح الإسرائيليين بتحمل الرد الذي قررته المقاومة رداً على عملية اغتيال القيادي صالح العاروري ورداً على انتهاك أمن العاصمة وضاحيتها، لأن الردّ الإسرائيلي على الرد سوف يفتح طريق التدحرج الى الحرب حيث لا مكان لأحاديث التهدئة، بينما التقبل الإسرائيلي لآلام الرد، يفتح الطريق للتهدئة، ولو كان من ضمن الشروط ضمان وقف الحرب على غزة.

*توسع الحرب:

  • أشارت أوساط دبلوماسية لـ”البناء” الى أن احتمالات توسّع الحرب بين لبنان و»إسرائيل» ارتفعت أكثر من أي وقت مضى، وأن عدة سفراء أجانب وعرب «بعثوا برسائل الى دولهم لإبلاغهم نسبة المخاطر الكبيرة للتصعيد على الحدود وكذلك الأمر أبلغوا المسؤولين اللبنانيين بضرورة العمل على ضبط الوضع لمنع تفاقم الأمور واشتعال الحرب على نطاق واسع»، كما حذّروا من «نيّة «إسرائيل» بالتصعيد بسبب مأزقها في غزة وعلى جبهة شمال فلسطين، وتحدّثت الأوساط عن قرار في حكومة الحرب الإسرائيلية بتنفيذ أعمال أمنيّة لمواجهة حرب الاستنزاف التي تخوضها حركة حماس ومحور المقاومة». موضحين أن الأميركيين يدعمون هذا النوع من العمليات الأمنية الإسرائيلية لأسباب عدة، لكنّهم لا يريدون في الوقت نفسه توسّع الحرب بين حزب الله و»إسرائيل» ولا على مستوى المنطقة لأنها تهدّد مصالحهم الحيويّة وأمن الممرّات المائية الدولية وحقول النفط والغاز في المتوسط، ما يُضطرهم للدخول في الحرب للدفاع عن هذه المصالح، لذلك تسعى الدبلوماسية الأميركية وكذلك الفرنسية لاحتواء التصعيد عبر إرسال موفدين الى لبنان والأراضي الفلسطينية المحتلة.

نداء الوطن:

*تنبيه فرنسي:

  • جال أمس السفير الفرنسي هيرفي ماغرو على عدد من الشخصيات السياسية والأمنية. وعلمت «نداء الوطن» أنه استفسر عن مضمون كلمة نصرالله التي «أحدثت إرباكاً على صعيد تطبيق لبنان القرار 1701، ونبّه من خطر نشوب حرب ينزلق لبنان اليها»، وفق ما ذكرت مصادر سياسية اجتمعت بالسفير الفرنسي. وقالت المصادر: «إن فرنسا تسعى الى تطبيق القرار 1701»، وتساءل عن امتثال «حزب الله « لموجبات القرار الدولي، وهل سيرد على اغتيال العاروري؟ وقال لمستقبليه: «إنّ اسرائيل لم تقصد استهداف «حزب الله» أو الضاحية، انما النيل من منفذي عملية السابع من تشرين الأول الماضي في غلاف غزة. وأبدى خشيته من احتمال توسيع الحرب وهو ما أوحى به نصرالله من خلال رفع لهجة تهديداته». واعتبر ان ضبط النفس وعدم الرد على الاغتيال عاملان مهمّان في منع التصعيد وتجنب الحرب.

*قائد اليونيفيل:

  • علمت «نداء الوطن» أنّ قائد قوة «اليونيفيل» اللواء آرولدو لاثارو الذي زار تباعاً رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي ورئيس مجلس النواب نبيه بري، طلب تدخل المسؤولين لدى «حزب الله» كي «يحيّد في مواجهات الجنوب مراكز «اليونيفيل» والجيش اللبناني فلا يطلق من محيطها نيران أسلحته في اتجاه اسرائيل، التي تردّ من دون تمييز على هذه المراكز”.

*التعيينات العسكرية:

  • كشفت مصادر مطلعة لـ«نداء الوطن» أنّ التئام مجلس الوزراء في الأسبوع المقبل، رهن تأمين النصاب الوزاري. ولفتت إلى أنه حتّى الساعة، لا مؤشرات إيجابية بشأن طرح بند شغور المراكز الثلاثة الشاغرة في المجلس العسكري على جدول أعمال الجلسة المرتقبة.
  • لا يزال منسوب العراقيل والتجاذبات السياسية داخل الحكومة، مرتفعاً رغم الحركة السياسية التي شهدتها الايام الأخيرة من العام المنصرم.
  • برزت في الساعات الماضية حركة لافتة لقائد الجيش في اتجاه رئيسي مجلس النواب نبيه برّي وحكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي، حيث تركّز البحث حول أوضاع المؤسسة وضرورة استكمال التعيينات العسكرية، لكي يتمكّن القائد من مواصلة اتصالاته التي تعيد تفعيل الدعم للجيش. هذا التحرّك دفع بوزير الدفاع موريس سليم إلى زيارة عين التينة بناءً على طلب الرئيس برّي، الذي حضّه على رفع المقترحات المتعلّقة بالمجلس العسكري إلى الحكومة لاتخاذ المسار المناسب. وتجدر الإشارة إلى أنّ قائد الجيش يتوكّل برفع الأسماء المتعلّقة برئاسة الأركان، فيما يتقدّم وزير الدفاع بالإسمين المقترحين للمديرية العامة للإدارة وللمفتشية العامة.

اللواء:

*هوكشتاين:

  • حسب معلومات «اللواء» من مصدر واسع الاطلاع، فان الموقف اللبناني واضح لجهة اولوية وقف الحرب في غزة، وكنتيجة طبيعية في الجنوب، قبل البحث بأي امر آخر.
  • قال المصدر: ليس بامكان هوكشتاين نقل رسائل اسرائيلية بعد عملية الخرق الكبيرة للقرار 1701، باستهداف الضاحية الجنوبية الثلاثاء الماضي.
  • كشفت مصادر ديبلوماسية ان لبنان لم يتسلم اي نصوص او مقترحات إسرائيلية مدونة من خلال الولايات المتحدة الأميركية او فرنسا او اي دولة عربية بخصوص ترتيبات محددة لتهدئة الاوضاع على الحدود الجنوبية اللبنانية واعادة الاوضاع إلى طبيعتها، استنادا إلى القرار الدولي رقم١٧٠١، واكدت ان كل ما ينقل إلى لبنان من خلال الاتصالات والمساعي المباشرة مع بعض مسؤولي وسفراء هذه الدول، التشاور وبذل المساعي لاستيعاب التدهور الحاصل على الحدود اللبنانية الجنوبية بين حزب الله وقوات الاحتلال الإسرائيلي، ومنع توسع الحرب الحرب الإسرائيلية على قطاع غزّة باتجاه لبنان كله.
  • اشارت المصادر الى ان لبنان لم يتبلغ بعد اي موعد لزيارة أموس اوكشتاين إلى لبنان، بعدما وصل الى إسرائيل مؤخرا، خلافا لكل ما تردد بهذا الخصوص في بعض وسائل الإعلام، ربما لاستكمال لقاءاته مع المسؤولين الإسرائيليين والاخذ بعين الاعتبار المستجدات والتبدلات التي طرأت على مهمته، بعد عملية طوفان الأقصى وانفجار الاوضاع على الحدود الجنوبية اللبنانية الجنوبية، ولم يعد ممكنا الخوض في إزالة الخروقات والخلافات على الحدود الجنوبية اللبنانية مع الجانب الاسرائيلي والبحث بترسيم الحدود كما كان مرتقبا، قبل التوصل إلى وقف الحرب الإسرائيلية على غزّة ووقف الاشتباكات الدائرة بين حزب الله وقوات الاحتلال الإسرائيلي على الحدود الجنوبية.
  • اعتبرت المصادر ان هناك استحالة لاستئناف مهمة هوكشتاين من حيث وصلت إليه سابقا، في ظل الاشتباكات المتواصلة بين حزب الله وقوات الاحتلال الإسرائيلي على طول الحدود اللبنانية الجنوبية، وقد تم إبلاغ هذا الموقف للجانب الاميركي خلال اللقاء ألذي جمع وزير الخارجية عبدالله ابو حبيب مع المستشار الرئاسي الاميركي بريت ماكورغ في البيت الابيض، وتم التركيز على وجوب وقف اطلاق النار نهائيا في قطاع غزّة،ومن ثم تهدئة الاوضاع على الحدود الجنوبية اللبنانية، والتدخل الاميركي المطلوب مع إسرائيل للالتزام بتطبيق القرار ١٧٠١، ووقف خرقه ومن ثم الانتقال إلى البحث في نقاط الخلاف على الحدود والبحث بامكانية ترسيمها بوساطة اميركية.

الجمهورية:

*لودريان:

  • قالت مصادر فرنسية لـ«الجمهورية« ان الموفد الرئاسي الفرنسي جان – ايف لودريان سيزور لبنان قبل نهاية الشهر والزخم الفرنسي يتركز على معالجة الشغور الرئاسي.

*الخماسية:

  • قال مصدر سياسي لـ«الجمهورية« ان “لخماسية” انتقلت الى مرحلة أكثر جدية في الملف الرئاسي لان المنطقة مقبلة على استحقاقات يجب أن يكون لبنان حاضرا في وجود رئيسه الجديد.

*اميركا وفرنسا:

  • علم ان وزيري خارجية اميركا انتوني بلينكن وفرنسا كاترين كولونا إتفقا على السعي إلاتخاذ خطوات لتجنب توسع الحرب في الشرق الاوسط بعد الضربات في لبنان وإيران.

الشرق:

*الوضع العام:

  • مع وصول المبعوث الاميركي اموس هوكشتاين الى تل ابيب امس، موفدا من الرئيس جو بايدن، لمنع توسّع رقعة حربها على غزة، نحو الاقليم، وتحديدا نحو لبنان، الذي قد يزوره بعد اسرائيل، بدا من الصعوبة بمكان الحسم بمسار الامور ميدانيا، ذلك ان وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت استقبله قائلا «نفضل حل الصراع مع حزب الله سياسيا لكن الوقت ينفد، وملتزمون بإعادة السكان للشمال بعد تغيير الوضع الأمني”.
  • ليست الولايات المتحدة وحدها من يسعى للتبريد، بل تعمل على الخط عينه، باريس. وقد اكد السفير الفرنسي هرفيه ماغرو أمس من الرابطة المارونية «أن جهد بلاده منصب لضمان عدم جر لبنان إلى التصعيد الجاري في الإقليم”.

الشرق الاوسط:

*اليونيفيل:

  • تحرك قائد قوات الأمم المتحدة العاملة في جنوب لبنان «اليونيفيل» الجنرال أرالدو لاثارو، الخميس، باتجاه رئيسي الحكومة ومجلس النواب اللبنانيين، وذلك بعد يومين على اغتيال إسرائيل للقيادي في «حماس» صالح العاروري في الضاحية الجنوبية لبيروت، وغداة تهديد الأمين العام لـ«حزب الله» حسن نصر الله بالردّ على هذا الاغتيال، حيث جدّد رئيس حكومة تصريف الأعمال اللبنانية نجيب ميقاتي، الخميس، إدانته «للانتهاكات الإسرائيلية» للسيادة اللبنانية، وطالب الأمم المتحدة بتأكيد رفضها لها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock