خاص سلايدرقالت الصحف
تقرير صحفي 12/1/2024

الاخبار:
*هوكشتاين:
- حسب مصادر مطّلعة، فإن تل أبيب تضغط بقوة على واشنطن لإقناع المسؤولين اللبنانيين بمنع حزب الله من مواصلة عملياته، وإن ملف المستوطنين النازحين بات يشكل عبئاً ثقيلاً على حكومة الاحتلال. ومع أن نتائج زيارة وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن لم تخرج حتى بوضع إطار زمني للعمليات في قطاع غزة، إلا أن احتمالات التصعيد دفعت الإدارة الأميركية إلى البحث عن مخرج يحقّق الهدف المطلوب. وبناءً عليه، تقرّر إيفاد هوكشتين على خلفية أنه يمكن المحاولة استناداً إلى نظرية «دخول الحرب على غزة مرحلتها الثالثة»، وقد روّج الأميركيون للخطوة باعتبارها تطوراً في موقف إسرائيل، وأنها «تمثل وقفاً فعلياً للعمليات العسكرية الكبيرة». وهو ما حمله هوكشتين معه إلى لبنان بحديثه عن ضرورة «وقف العمليات العدائية» مضيفاً إليه تفسيره المخادع، بأن الوضع في غزة سيتحول من حرب إلى منطقة عمليات عسكرية موضعية. وبالتالي، يعتقد هوكشتين، أن هذا «يمكن أن يُفسر بأنه وقف للحرب على غزة، وبالتالي، لم تعد هناك حجة عند لبنان لاستمرار تغطية عمليات حزب الله على الحدود”.
- سبق للموفد الأميركي قبل وصوله إلى بيروت أن اطّلع على «رسالة واضحة» تقول: «إن حزب الله غير مستعدّ للاستماع إلى أي كلام قبل وقف الحرب على غزة»، فإنه غامر بالمجيء، وحمل في جعبته «فكرة» تقول، بأنه كما سيتم وقف العمليات العدائية في قطاع غزة، فإنه يمكن الإعلان عن وقف العمليات العدائية من قبل طرفَي النزاع على الحدود بين لبنان وإسرائيل. وبناءً عليه، اقترح هوكشتين، أن يصار إلى وضع إطار للتفاوض على «آلية مضمونة لتطبيق القرار 1701 بما يسمح بوقف كل الأعمال العسكرية وعودة السكان إلى قراهم على طرفَي الحدود».
- قالت مصادر مطّلعة إن هوكشتين حمل «ملفاً كبيراً لم يعرضه على المسؤولين الرسميين، لكن سرّبه إلى من يهمّه الأمر، وفيه تفاصيل عما يفترضه من خطوات عملانية تضمن التطبيق الكامل للقرار الدولي مع ما يفترضه من خطوات تستهدف المقاومة عملياً، ولكنه وضعها في سياق نزع المظاهر والمنشآت المسلحة من منطقة جنوب نهر الليطاني”.
- وفق التفسيرات الأميركية، فإن هذه الخطوة، تسمح عملياً بالشروع في مفاوضات مكوكية تهدف إلى البتّ في النزاع القائم على النقاط البرية وإنجاز ما يسميه هو بالترسيم البري. وهو ما أثاره في محادثاته في بيروت أمس، مع التأكيد على أن «فكرته لا تشتمل على مزارع شبعا التي لها وضعها الخاص”.
- علمت «الأخبار» أن حزب الله كان قد أعاد التأكيد أمام كلّ المسؤولين في الدولة اللبنانية والقوى السياسية الأساسية وكل الجهات المتواصلة مع الجانب الأميركي، أنه «لا مجال لأي نوع من النقاش إلا بعد التوقف التام والنهائي للعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، وأن المقاومة لن تتوقف عن مساندة غزة تحت أي ظرف”.
- بعد اجتماعات عدة عقدها مع الرئيسين نبيه بري ونجيب ميقاتي ووزير الخارجية عبدالله بوحبيب، وقائد الجيش العماد جوزيف عون والمدير العام للأمن العام اللواء الياس البيسري، قالت مصادر مطّلعة إن هوكشتين «أثار عدة نقاط، بينها البحث عن حل سياسي يؤدي إلى وقف إطلاق النار، أو حصر المواجهة في مساحة محددة في حال لم تتوافر ظروف الحل السياسي، ثم معالجة النقاط العالقة على الحدود بعد وقف إطلاق النار في غزة وانسحاب ذلك على لبنان”.
- قالت المصادر إن هوكشتين «لم ينقل رسائل تصعيد من كيان الاحتلال، بل تعمّد الإشارة تكراراً إلى أن هناك ليونة في إسرائيل كتلك التي شعر بها في لبنان، وأنه تحدّث عن إعادة الاستقرار إلى جنوب لبنان دون الدخول في تفاصيل ترسيم الحدود”.
*بري:
- نقل زوار الرئيس بري قوله إن «هوكشتين لم يحمِل طرحاً محدداً متكاملاً، بل حمل طرحاً تدريجياً مرتبطاً بوقف العمليات العدائية في غزة»، إذ يعتبر أن «وقف هذه العمليات حكماً سينعكس وقفاً لإطلاق النار في جنوب لبنان». وأكد بري أن «الموفد الأميركي لم يتحدث عن انسحاب لحزب الله من جنوب الليطاني»، لافتاً إلى أن «لبنان يؤكد تنفيذ القرار 1701 وإلزام إسرائيل بتنفيذه»، وقال إن «لا كلام عن تثبيت نقاط لأن الحدود البرية معروفة ومثبتة وفق اتفاقيات دولية»، حاسماً أن «لا تفاوض من دون مزارع شبعا»، مشيراً إلى أنه «لم ينقل أي موقف إسرائيلي وهو عائد إلى الولايات المتحدة». وعُلم أن التواصل بين بري وهوكشتين استمر عبر نائب رئيس المجلس النيابي الياس بوصعب حتى وقت متأخر من مساء أمس.
النهار:
*هوكشتاين:
- لعل الواقعية التامة التي طبعت ما نقله الموفد الأميركي كبير مستشاري الرئيس الأميركي لشؤون الطاقة أموس هوكشتاين إلى بيروت امس، شكلت مبعث أمل حقيقيا لدى المسؤولين اللبنانيين الذين التقاهم في امكان احتواء الواقع الميداني والتصعيدي عند الحدود الجنوبية مع إسرائيل ولو لم يعبروا عن ذلك علنا في انتظار رصد ما ستتركه “اقتراحات” أودعها في لبنان وإسرائيل.
- مهمة هوكشتاين تشمل شقين متدرجين على قاعدة تبريد الجبهة الميدانية أولا، ومن ثم الانطلاق في مفاوضات غير مباشرة لحل ديبلوماسي. والمعلومات المتوافرة تشير الى ان هوكشتاين يعمل على الصيغة التي تشكل جوهر حركته ووساطته، وينطلق في تلك الصيغة من القرار الدولي 1701 الذي يريده ركيزة للحل الديبلوماسي، مستبعداً الخيار العسكري، وداعياً في كل لقاءاته إلى ضرورة العمل بأقصى درجات الحذر وضبط النفس لمنع الانزلاق إلى الحرب الموسعة، مؤكداً الضغوط التي تمارسها بلاده في كل الاتجاهات ولا سيما في اتجاه إسرائيل لمنع انزلاق كهذا. هو اكد ان امام لبنان فرصة جدية لبداية حل جدي لتطبيق الـ 1701 والتركيز يجري حالياً على الآليات التي ستسمح بذلك في ظل النقاط الخلافية الأساسية التي لا تزال عالقة.
- علمت “النهار” ان هوكشتاين لم يحمل عرضا بل مجموعة من الافكار. وسمع من رئيس مجلس النواب نبيه بري ضرورة وقف اسرائيل حربها في غزة وجنوب لبنان. وسبق لهوكشتاين ان ناقش هذه الأفكار مع الجانب الاسرائيلي.
- في المعلومات انه جرى التركيز في اجتماعاته على التمسك بالقرار 1701 وان اي ترتيبات على الحدود في الجنوب مع اسرائيل لا يمكن البحث في تفاصيلها قبل وقف المواجهات العسكرية. وكان هناك تشديد من جانب الرئيس بري ان تشمل كل عملية تثبيت الحدود في البر ومعالجة كل النقاط من الى b1 في راس الناقورة وصولا الى مزارع شبعا اللبنانية المحتلة. وردا على سؤال اذا طرح هوكشتاين ابعاد “حزب الله” من البلدات الحدودية، رد بري : اذا كان هذا المطروح فليطبق عندها (اسرائيل) أيضا”.
*القرصنة الالكترونية:
- وصف مرجع قضائي لـ”النهار” الخرق الحاصل بانه “ليس بالامر الهين و”مش لعبة” ويحتاج الى مزيد من الوقت للانتهاء من تحليل الداتا من الاجهزة الامنية التي تعمل بتنسيق كامل في ما بينها”. واضاف انه لا يمكن الكلام عن ترجيحات اذا كان هذا الاعتداء الالكتروني من خارج البلاد او من داخله لأن كل شيء وارد، في وقت عادت الامور الى طبيعتها في المطار، جازما “ان ما حصل قصد توجيه رسالة فتنوية من مرفق يكاد يشكل موردا وحيدا في البلاد بدليل اثر الاعتداء على وقف الحجوزات عبر الشركات بعد ما شهده المطار من انتعاش وحركة تدفق في موسم الأعياد”. وشدد على اهمية التعامل بجدية مع الامن السيبراني ولاسيما ان ثمة مبدعين في التعامل مع الاجهزة الالكترونية وكون القرصنة الالكترونية والهاكرز هما سلاح جديد وسلاح المستقبل. وفهم ان الفيروس المعتدية غير محددة لكن ثمة خيوطا تقنية من شأنها ان تساعد الملف.
الديار:
*هوكشتاين:
- ووفقا لمصادر مطلعة، حاول المبعوث الاميركي «جس نبض» الجانب اللبناني عن دور مستقبلي للجيش اللبناني عبر نشر 10 آلاف جندي على مساحة 7 كلم من الحدود مع ضمان انسحاب حزب الله، ملمحا الى تولي واشنطن مهمة الدعم اللوجستي لهذه القوات، الا انه لم يحصل على اجابات حاسمة من الجانب اللبناني، وقد ابلغ رئيس الحكومة نجيب ميقاتي ووزير الخارجية عبدالله بوحبيب كما الرئيس نبيه بري وقائد الجيش جوزاف عون عن وجود ما اسماه «نافذة امل» للحل الدبلوماسي مشددا على «ضرورة العمل على تهدئة الوضع في جنوب لبنان، ولو لم يكن ممكنا التوصل الى اتفاق حل نهائي في الوقت الراهن». ودعا الى العمل على حل وسط مؤقتا لعدم تطور الامور نحو الاسوأ. فيما شدد ميقاتي على أن الاولوية يجب أن تكون لوقف اطلاق النار في غزة ووقف الاعتداءات الاسرائيلية على لبنان والخروقات المتكررة للسيادة اللبنانية.
*الخرق الامني:
- تتواصل التحقيقات في الخرق الامني الذي سمح باغتيال القيادي في المقاومة وسام الطويل، ونائب رئيس المكتب السياسي في حركة حماس صالح العاروري، ووفقا للمعلومات، بات من شبه المؤكد ان الخرق الاساسي، وربما ليس الوحيد، الذي سمح بتشخيص وجود العاروري في الشقة المستهدفة تم عبر خرق احد الهواتف الموجود مع احد الاشخاص او الموجود في الشقة او في محيطها. ولم يستثن حتى الان احتمال وجود عملاء على الارض. اما بالنسبة لاغتيال الشهيد الطويل، فبان محسوما ان استهدافه قد تم عبر عبوة ناسفة كانت موضوعة على جانب الطريق، وهنا تتجه التحقيقات الى التعمق اكثر في الاحتمالات، واذا كان من المرجح ان يكون التفجير قد حصل عبر تفجير تقني عن بعد، فان عدم استخدام الشهيد للهواتف الخلوية، واتخاذه لاحتياطات امنية مشددة، فتح الباب امام ترجيح استخدام تقنيات تعمل على «بصمة الصوت» في تحديد الهدف. لكن لا شيء نهائي والتحقيقات مستمرة.
البناء:
*هوكشتاين:
- أشارت مصادر مواكبة للزيارة لـ»البناء» الى أن «الموفد الأميركي قدّم تصوراً لتسوية النزاع على الحدود على قاعدة الحل الوسط بين لبنان و»إسرائيل» من دون أن يأتي على ذكر مزارع شبعا، لكنه لم يدخل بالتفاصيل ولم يتحدّث عن توقيت التنفيذ، بل أكد على ضرورة تهدئة الجبهة بأسرع وقت ممكن لكي لا تتمدّد الحرب أكثر»، ولفتت الى أن هوكشتاين كان بجو أن الوضع على الحدود ارتبط بالحرب في غزة، ولا يمكن البحث عن مقترحات جدّية قبل انتهاء العدوان على غزة، وهذا فحوى ما سمعه من المسؤولين اللبنانيين الذين التقاهم، بأن أيّ حل يجب أن يستند على قاعدتين: انسحاب قوات الاحتلال من جميع الاراضي المحتلة لا سيما مزارع شبعا ونقطة بـ 1 والثانية توقف العدوان على غزة.
- أوضحت المصادر أن «هوكشتاين كان أكثر واقعية بصعوبة الحلول في ظل استمرار الحرب في غزة، وهذا ظهر في تصريحاته، ولذلك هوكشتاين يعمل على مسارين الأول: البحث عن حلول وسطية ترضي الطرفين، والثاني تهدئة الجبهة والتخفيف من حدة القصف والتصعيد المتبادل ريثما يتم وقف إطلاق النار في غزة لتطبيق أي اتفاق. وطالما أن المرحلة الثالثة من الحرب ستنطلق قريباً وبالتالي ستخف العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة ما يسمح بتهدئة الجبهة الجنوبية”.
نداء الوطن:
*هوكشتاين:
- بحسب معلومات” نداء الوطن”، إنّ جوهر ما طرحه هوكشتاين يستند إلى ثلاث نقاط:
أولاً- إنّ التوجه في غزة هو وقف الأعمال القتالية مع الحفاظ على الأعمال الحربية الانتقائية.
ثانياً- ليس من مصلحة لبنان الاستمرار في تسخين الجبهة الجنوبية ما دامت الأمور متّجهة إلى بداية حل على المستوى الفلسطيني.
ثالثاً- إقترح هوكشتاين العودة إلى وقف الأعمال الحربية بين لبنان وإسرائيل على أن يتراجع «الحزب» 8 كيلومترات عن الحدود ما يسمح بعودة النازحين على جانبي الحدود. وهذا التراجع هو مدخل لطرح مشروع حل لنقاط النزاع على الحدود البرية. وفي الوقت نفسه، يجري العمل على نشر 10 آلاف جندي لبناني كي يعملوا مع قوات «اليونيفيل» على تطبيق القرار 1701. - عُلم أنّ التفاوض على الحدود البرية، لن يكون عبر اللجنة العسكرية الثلاثية، إنما بإجراء جولات تفاوض غير مباشر تقوم على تبادل الأوراق والمقترحات والجولات المكوكية بين بيروت وتل ابيب، وسيتولاها هوكشتاين نفسه.
- عُلم أنّ هوكشتاين أطلع من الذين التقاهم على موقف «حزب الله» وخلاصته: «الخطوة الأولى يجب ان تكون وقف العدوان على غزة، وأي مبادرة خارج هذا الإطار غير جدية وهدفها التغطية على الجرائم الإسرائيلية، وأنّ «الحزب» عندما تتوقف الحرب سيكون مسانداً للدولة في مسألة الحدود البرية، وليس بديلاً منها”.
- علمت «نداء الوطن» من أوساط ديبلوماسية أنّ «حزب الله» يتحضّر للمفاوضات التي لم تبدأ بعد بسبب استمرار حرب غزة. وكشفت أنّ مفاوضي «الحزب» هما رئيس مجلس النواب نبيه بري والمدير العام السابق للأمن العام اللواء عباس ابراهيم. ولفتت الى أنّ الموفد الرئاسي الأميركي آموس هوكشتاين أجرى اتصالاً قبل زيارته بيروت أمس، كي يلفت الى أنّ زيارته تواكب جولة وزير خارجية بلاده في المنطقة أنتوني بلينكن. وأشار الى أنّ الموقف الأميركي من تطورات المنطقة لم يتبلور بعد، وأنّ زيارته أمس لا تعني نهاية المطاف.
- نقل زوار مرجع سياسي عنه قوله إنّ زيارة هوكشتاين «تفتح مساراً ايجابياً، وأنّ كل شيء في هذا المضمار يبنى عليه دولياً». وأعرب عن اقتناعه بأنّ الحرب «لن تتوسع في لبنان» على الرغم من جنوح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الى «التصعيد»، مؤكداً أنّ «حزب الله» لا يريد توسيع النزاع في الجنوب، وهو لهذه الغاية يحرص على أن يستهدف في مواجهات الجنوب المراكز العسكرية الإسرائيلية.
اللواء:
*هوكشتاين:
- حسب ما تناهى من معلومات فإن هوكشتاين، الذي بات على ما يشبه الالمام بالوضع اللبناني، تحدث بثلاث لغات مع من التقاهم، من زاوية المدرسة التي تختص بها الدبلوماسية الاميركية منذ ايام وزير الخارجية الاميركي في سبعينات القرن الماضي هنري كيسنجر.
*بري:
- حسب ما نقل عن الرئيس بري فإن الموفد الاميركي حمل افكاراً للنقاش وليس لديه رؤية مكتملة او طرح نهائي ناضج، وهو يحاول ايجاد مخرج سياسي يجنب لبنان والمنطقة حربا مفتوحة ستكون مدمرة للجميع. وحسب زوار عين التينة قال هوكشتاين ربط بطريقة او بأخرى بين التهدئة في لبنان وغزة معا، وان الحل سيكون متوازناي، وهذا ما كان قاله لرئيس نبيه بري منذ اسابيع لجريدة.
- نقل عن الرئيس بري بأنه طلب من السفير القطري الجديد تحريك الملف، فالبعض هنا في لبنان لا يعجبهم ما نطرحه داخلياً،ويفضلون الطروحات الخارجية.
الجمهورية:
*هوكشتاين:
- قالت مصادر مطلعة لـ«الجمهورية« يبدو أن هوكشتاين بات المكلف والمتابع بالملف اللبناني وقد تبلغ رسالة اللبناني واضحة وموحدة من المسؤولين اللبنانيين بتطبيق كامل لمندرجات القرار 1701.
- قالت مصادر موثوقة لـ«الجمهورية« ان هوكشتاين طرح التوصل الى حل موقت أو مرحلي تبدأ مرحلته الاولى بتبريد الجنوب.
*جنبلاط:
- جنبلا ط لـ«الجمهورية«: متخوف من التدحرج لحرب واسعة بوجود المجانين.
- ألتقي مع السيد حسن نصرالله في أن هناك فرصة لتحرير كامل الاراضي اللبنانية وهذا المطلوب من آموس هوكشتاين.
الشرق:
*هوكشتاين:
- “العمل على حل وسط موقتا لعدم تطور الامور نحو الاسوأ، ما دام اتفاق الحل النهائي غير ممكن راهنا”. عنوان حمله كبير مستشاري الرئيس الاميركي لشؤون الامن والطاقة آموس هوكشتاين في زيارته الخاطفة لبيروت، ومضمون رسالة ابلغها لرئيس الحكومة نجيب ميقاتي ووزير الخارجية عبدالله بوحبيب كما للرئيس نبيه بري الذي تحدث بعد لقائه عن نافذة امل للحل الديبلوماسي برغبة من الجانبين.
- بالمختصر نصح هوكشتاين المسؤولين في لبنان باتباع مقولة “عند صراع الدول احفظ رأسك”، ولنتفق بالحسنى والديبلوماسية، لأن خلاف ذلك سيدفع لبنان ثمنا دمويا تلوّح به اسرائيل في مواقف قادتها وعند كل استحقاق، فهل يستجيب لبنان وينصاع حزب الله بتبريد جبهة مساندته ام تتدحرج الاوضاع في الميدان نحو الانفجار؟.
الشرق الاوسط:
*هوكشتاين:
- سعى مبعوث الرئيس الأميركي الخاص لشؤون الطاقة آموس هوكستين إلى تخطي «النافذة الضيقة» الإسرائيلية، والتوصل مع القيادات اللبنانية إلى «حل وسط مؤقتاً» يجنب الاشتباكات الحدودية بين «حزب الله» والجيش الإسرائيلي التطور «نحو الأسوأ»، استناداً إلى مبادرة دبلوماسية حملها إلى بيروت التي وصل إليها ظهر الخميس، والتقى خلالها مسؤولين لبنانيين.
- تأتي زيارة هوكستين إلى بيروت، في إطار الجهود الأميركية لتخفيف حدة التوترات على الحدود بين إسرائيل ولبنان، حيث يتصاعد التوتر على الحدود الجنوبية بين الجيش الإسرائيلي و«حزب الله». وكان هوكستين زار إسرائيل لإجراء محادثات بخصوص الملف نفسه.
- يرفض الحزب التوقف عن إطلاق النار قبل توقف الحرب في غزة، وسط إصرار لبناني موازٍ على أن يكون أي مقترح للحل يشمل تنفيذ القرار «1701» بما فيه انسحاب إسرائيل من مزارع شبعا إلى جانب 13 نقطة حدودية أخرى متنازع عليها.




