تقرير صحفي 6/2/2024

الاخبار:
*هوكشتاين:
- عادت عبارة «الحل الدبلوماسي» لتتردّد على ألسنة المسؤولين الإسرائيليين الذين لم يؤثّر تصعيد تهديداتهم بتوسيع المعركة مع لبنان في وتيرة العمليات التي يشنّها حزب الله إسناداً لجبهة غزة.فقد أبلغ وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت المبعوث الأميركي عاموس هوكشتين، أثناء لقائهما يوم الأحد، أنّ تل أبيب مستعدّة لحل الصراع في جنوب لبنان من خلال التفاهمات الدبلوماسية، وفق بيان صدر عن مكتب غالانت، مشيراً إلى لازمة «أننا مستعدّون أيضاً لأي سيناريو آخر .
- قالت وسائل إعلام عبرية إن هوكشتين عرض النقاط الرئيسية لتسوية سياسية يعمل على الترويج لها. وذكرت «يديعوت أحرونوت» أن الترتيب الذي طرحه يتضمّن مرحلتين: «في الأولى ينسحب حزب الله إلى الشمال، ويعود السكان الإسرائيليون إلى منازلهم، ويكون هناك انتشار واسع للجيش اللبناني واليونيفل للحفاظ على الاستقرار في جنوب لبنان وعلى طول الحدود»، في مقابل «جزرة اقتصادية» تدرس الولايات المتحدة والمجتمع الدولي تقديمها للبنانيين. وأفادت وسائل إعلام عبرية بأن تل أبيب قد توافق على ابتعاد حزب الله بين 8 و12 كيلومتراً عن الحدود شمالاً، علماً أن مسؤولي الحزب أكّدوا في أكثر من مناسبة أنهم لن يبحثوا في أي ترتيبات أو طلبات قبل وقف العدوان على غزة.
*الحريري:
- قالت (لينا فخر الدين): يقول «مستقبليون» إنّ الحديث عن العودة النهائيّة هدفه رفع معنويات الجمهور وشدّ عصبه للمشاركة في الذكرى الـ 19 لاغتيال الحريري الأب، وتظهير صورة الحشود أمام الضريح لإيداعها في البريد السعودي، موقّعة باسم الشارع السني الرافض أن يملأ أحد الفراغ الناتج من غياب الحريري، ما يغيّب اللاعب السنّي عن طاولة التسويات المحليّة. لذلك، يعبّر مسؤولون في التيار عن الاستياء محذّرين من أن رفع سقف توقّعات الجمهور سيرتدّ سلباً ومزيداً من الإحباط السني. رغم ذلك، يشدّد هؤلاء على ضرورة أن يمدّد الحريري زيارته أياماً إضافية للاستماع إلى جمهوره، وخصوصاً أنّ تمديداً كهذا لا يخضع لـ«الفيتو السعودي» بل متروك لاجتهاد «دولة الرئيس» نفسه.
في المقابل، فإنّ لكوادر آخرين رأياً آخر. يؤكّد هؤلاء أن تكبير حجر الزيارة ليس من بنات أفكار محبي الحريري وكوادر «المستقبل»، كما حصل السنة الماضية، وإنما بفعل رغبة الحريري نفسه في إحاطة زيارته بضجّة. ويستدلّون على ذلك بأسماء أعضاء الفريق الذي يُنسّق الزيارة، وعلى رأسهم رئيس جهاز الحماية الشخصية للحريري عبد العرب ومستشاره هاني حمّود اللذان يُتابعان كلّ تفاصيل الزيارة وجدول المواعيد، والتقيا فاعليّات سياسيّة واجتماعية لشد العصب الجماهيري. ولأنّ الرجلين يعدّان ظلّين للحريري، فقد ترك ذلك انطباعاً بأنّ الأخير يُشرف بنفسه على التفاصيل، وخصوصاً أن هذه اللقاءات عُقدت في بيت الوسط وليس في مكتب «التيار» ومنسّقياته.
ولكن ألا تستفزّ رغبة الحريري في الحشد الجماهيري أمام الضريح أو في بيت الوسط المملكة؟ لا يملك القريبون من «المستقبل» إجابة واضحة. فالديناميكية الحريريّة «قد تُغضب المملكة»، ومع ذلك يعتقدون بأن حماسة رئيس «المستقبل» المستجدّة لم تكن لولا إشاراتٍ وصلته من الخارج. ويُرجّحون أنها نصيحة روسيّة نقلها له مستشاره للشؤون الروسية جورج شعبان بعد لقائه نائب وزير الخارجية الروسية ميخائيل بوغدانوف، إضافة إلى تدخّلات غربيّة ووعودٍ بترتيب العلاقة مع السعودية.
-قالت (ميسم رزق): ان بحثاً أعمق يشير إلى أن ما يتردّد عن العودة، رغم أنه ينبع من أمنيات شخصية، يهدف إلى توجيه رسالة في اتجاهين: الأول إلى الداخل بالتأكيد أن أحداً لم ينجح في استمالة الجمهور السني الذي لم يقتنع بغير الحريري زعيماً. والثاني إلى الخارج، وتحديداً إلى المملكة، بأن الرجل هو «الرقم الصعب» والورقة الرابحة في أي عملية تفاوض لاحقة. عملياً، هي لعبة ضغط مكثف يمارسها المستقبليون لدفع محمد بن سلمان إلى سحب «فرمانه”.
لكن ماذا عن الحريري نفسه؟ يؤكد مقربون من الرجل أنه لم يصدر عنه ما يوحي بالعودة، أو أي إشارات بالتراجع عن قرار تعليق العمل السياسي. ويقول هؤلاء إن الموقف الفصل يكمن في ما إذا كان سيوجّه كلمة سياسية، وهو إن فعل يكون قد «علّق» التعليق وفي طور استعادة دوره. وهذه نقطة نوقشت مع الحريري نفسه، وأُتبعت بعدد من الأسئلة، ماذا بعد؟ هل يبقى في لبنان أم يغادر، وما هي الخطوات التي ستليها؟ هل ينتظر التفاعل الخارجي وردود الفعل ليُبنى عليها؟ والأهم من كل هذا: كيف ستقرأ الرياض هذه الرسالة وتتعامل معها؟
كلها أسئلة لا إجابات عنها، لكنّ مسؤولين مستقبليّين يشرحون الموقف بالآتي:
أولاً، هي رسالة جريئة إلى محمد بن سلمان، تطلب إعادة النظر في مستقبل السنّة، وإعادة مدّ اليد الى سعد الحريري في ظل استحالة إنتاج بديل منه.
ثانياً، ثمّة نزعة سنّية تتعاظم منذ 7 تشرين تميل الى رفع الصوت في وجه المملكة بأسلوب عتابي يوصي بالانتباه: «احرصوا ألّا نذهب فرق عملة في لبنان»!
ماذا عن السعودية؟ لا شيء جديداً حتى الآن. لا تزال المملكة تتعامل مع هذا الملف (الطائفة السنّية) بلامبالاة. الواضح حتى الآن أن العلاقة مع الحريري لم تجد سبيلاً لحلّ واضح، بل لا تزال في أقلّ مستوياتها.
النهار:
*هوكشتاين:
- قفل كبير مستشاري الرئيس الأميركي لشؤون الأمن والطاقة آموس هوكشتاين عائدا الى واشنطن امس عقب زيارة خاطفة لإسرائيل من دون ان يمر ببيروت كما كان كثيرون يتوقعون، الامر الذي شكل دلالة قاطعة على ان تسوية تبريد الجبهة الجنوبية وتهدئتها ووقف النارعليها إيذانا بانطلاق الديبلوماسية والمفاوضات لم يحن أوانها بعد. ولعل الدلالة الأكثر ايحاء بالسوء هي ان يكون الموفد الأميركي اخفق في اقناع الحكومة الإسرائيلية باقتراحات معينة طرحها لإيجاد حل وسطي يتيح ابعاد مقاتلي “حزب الله” عن الحدود الجنوبية اللبنانية مع إسرائيل لبضعة كيلومترات بما يضمن عودة نازحي البلدين من الجنوب اللبناني والشمال الإسرائيلي علما ان اقتراحات كهذه لم يكن مضمونا ابدا ان “حزب الله” سيقبل بها. وبذلك ثبتت صورة “الستاتيكو” الانتظاري لمعادلة “غزة تسبق لبنان” التي يخشى اللبنانيون ان تعني ان الجنوب سيظل نازفا لمدة مفتوحة غير محددة ومعه تبقى الاحتمالات “الحربية” الواسعة قائمة، ناهيك عن ان واقع البلاد بأزماته السياسية ومشتقاتها سيغدو اكثر فاكثر رهينة الوضع المتفجر في الجنوب.
- سارعت مصادر سياسية معنية الى تبديد اجواء التفاؤل السائدة في تل ابيب، كاشفة ان الوسيط الاميركي لم يعلن عزمه زيارة لبنان بعد انتهاء محادثاته في تل ابيب، ما لم يكن يحمل مقترحاً جديداً. ذلك ان المقترح السابق الذي كان حمله إلى السلطات اللبنانية في زيارته الأخيرة لم يلق اجوبة واضحة، خصوصاً ان “حزب الله” رفض إبلاغ هوكشتاين أي جواب قبل وقف النار في غزة. ورغم الكلام الاسرائيلي عن رفض ربط الساحة الجنوبية بالساحة الفلسطينية، فإن المصادر عينها اكدت ان لبنان تبلغ رسمياً ان اي وقف للنار في غزة سيقابله وقف العمليات في الجنوب. وهو ما سبق وأعلنه الحزب ايضاً في حديث واضح لنائب الامين العام الشيخ نعيم قاسم قبل ايام قليلة .
*الوزير الفرنسي:
- يرصد المسؤولون اللبنانيون بعدما ثبت لهم ان هوكشتاين لن يحضر الى بيروت ما سينقله اليهم اليوم وزير الخارجية الفرنسي ستيفان سيجورنيه الذي يتوقع ان يشدد على تطبيق القرار 1701 ومنع تمدد الحرب الاسرائيلية. ومعلوم ان سيجورنيه يزور بيروت للمرة الاولى بصفته رأس الديبلوماسية الفرنسية بعد زيارات لكل من مصر والاردن واسرائيل ورام الله، من دون استبعاد ان يحمل الى لبنان تحذيرا متقدما من عملية إسرائيلية اذا استمرت المواجهات مع “حزب الله”. ووفق مراسل “النهار” في باريس ان من الرسائل التي يحملها وزير الخارجية الفرنسي العمل على وقف اطلاق النار وعدم التصعيد والمطالبة بحل ديبلوماسي بين لبنان واسرائيل وضبط النفس والكف عن التصعيد. وسيشدد سيجورنيه خلال جولته على المسؤولين اللبنانيين على الحاجة الى ايجاد حل ديبلوماسي بين لبنان واسرائيل وسيحذر المراهنين على تصعيد التوترات في المنطقة ويبلغهم قلقه البالغ ازاء الوضع على الحدود بين لبنان واسرائيل، وسيعرض التحركات التى تقوم بها باريس كي لا يزداد الوضع سوءا. وسيدعو الى الالتزام بالمحافظة على امن القوات الدولية “اليونيفيل” لتمكينها من ممارسة دورها بالكامل وتطبيق القرار ١٧٠١بكل مندرجاته لتحقيق السلام والامن، وهو الناظم لتحيد الحدود البرية ووقف الاعمال الحربية. ويتوقع ان يختم وزير الخارجية الفرنسي زيارته لبيروت بمؤتمر صحافي في مطار رفيق الحريري الدولي قبيل مغادرته بيروت .
*الوزير المصري:
- في اطار توافد المبعوثين الى لبنان سيقوم غدا الأربعاء وزير الخارجية المصري سامح شكري بزيارة لبيروت يلتقي خلالها رئيسي مجلس النواب والحكومة ووزير الخارجية علما ان مصر هي احدى الدول الخمس المنضوية ضمن اللجنة الخماسية الدولية المعنية بأزمة الانتخابات الرئاسية اللبنانية .
الديار:
*الوزير الفرنسي:
- في اطار الضغوط المستمرة على لبنان، يصل الى بيروت اليوم وزير الخارجية الفرنسية ستيفان سيجورنيه قادما من «اسرائيل»، حاملا معه المزيد من التهديدات الاسرائيلية «الجوفاء»، التي باتت مثار تندر مستوطني الشمال وكبار المسؤولين الامنيين السابقين، حيث ابلغه وزير الخارجية «الإسرائيلي» يسرائيل كاتس أن الوقت ينفد لإيجاد حل ديبلوماسي جنوب لبنان، واكد انه إذا لم يتم التوصل لحل سياسي، فسيكون هناك تحرك عسكري لإعادة «سكان البلدات الإسرائيلية» على حدود لبنان.
*مقترح بريطاني:
- وفقا لمصادر مطلعة، يبدو ان الاميركيين يميلون الى تبني مقترحا بريطانيا، يقوم على «اعلان من الجانبين اللبناني و»الاسرائيلي» عن وقف النار، تزامنا مع هدنة غزة وسحب المظاهر العسكرية على جانبي الحدود، وترسيم الحدود من الناقورة حتى شبعا ضمنا في مرحلة ثانية، على ان يتم نصب ابراج ونقاط مراقبة مجهزة بأجهزة رصد تحت اشراف اليونيفيل تعمل على جانبي الحدود، وان تكون الاجراءات ملزمة للجانبين، اي على لبنان عدم خرق القرار 1701 ، وعلى «اسرائيل» ضمان عدم القيام بأي خرق بري او بحري او جوي للقرار الدولي. هذه المقترحات تنتظر لبنانيا اولا وقف العدوان على غزة، وبعدها يمكن الحديث عن الترتيبات المفترضة، لكن حزب الله ابلغ من يعنيهم الامر، انه غير معني «بانزال العدو عن الشجرة»، ولن يمنحه بالديبلوماسية ما لم يستطع ان يأخذه بالعدوان والحرب، وهو امر يتماهى مع الموقف الرسمي اللبناني الرافض للحلول المجتزأة.
*الرئاسة:
- لم تصرف زيارة سفراء «اللجنة الخماسية» على ارض الواقع، ووفقا لمصادر بارزة فان ما بات واضحا هو ثابتتان: ان «الخماسية» لا تضع فيتو على أي مرشح رئاسي، والثابتة الثانية أن لا بحث جديا في ملف رئيس الجمهورية الا بعد توقف الحرب في المنطقة، وسيكون الملف ضمن تسوية دولية – اقليمية عمادها تفاهمات اميركية – سعودية- ايرانية، ولهذا يتمسك رئيس المجلس النيابي نبيه بري بعدم الدعوة إلى جلسات متتالية بلا حوار مسبق، لأن التوافق الخارجي اولا وحده يسمح بتأمين النصاب لانتخاب رئيس، الأمر الذي ترفضه المعارضة حتى الان لان «كلمة السر» لم تصل بعد.
- عاد الوفد المشترك «القواتي» – «الاشتراكي» الذي زار الرياض ممثلاً بالنائبين ملحم رياشي ووائل أبو فاعور دون ان يحمل جديد، وقد ابلغا بانه ليس لدول «الخماسية» اي مرشح، لكنها بما فيها الرياض لا تضع فيتو على اي مرشح. وهذا اراح ابو فاعور كثيرا في ظل التحول في موقف رئيس الحزب «الاشتراكي» السابق وليد جنبلاط، الذي سبق واعلن عدم ممانعته لدعم رئيس «تيار المردة» سليمان فرنجية، وهو امر لم يثير اي رد فعل سلبي في المملكة ، التي اشارت الى ذلك مواربة بالقول انها لا تضع «فيتو» على اي مرشح.
البناء:
*الوزير الفرنسي:
- عشية وصول وزير الخارجية الفرنسية ستيفان سيجورنيه الى لبنان آتياً من الأراضي المحتلة، وذلك للحث على تطبيق القرار 1701 ومنع تمدّد الحرب الاسرائيلية.
وأشارت مصادر “البناء” الى أن “زيارة الوزير الفرنسي تندرج في إطار الدور والحراك الدبلوماسي الفرنسي على خط بيروت “تل أبيب” لاحتواء التصعيد بين حزب الله و”إسرائيل” ومنع تدحرج العمليات العسكرية المتبادلة على الحدود الى حرب كبيرة لا يمكن حينها إيقافها”. ولفتت المصادر الى أن “وزير الخارجية الفرنسي أجرى محادثات مع المسؤولين الإسرائيليين وسيتحدّث مع المسؤولين اللبنانيين ويحمل رسالة تحذيرية للطرفين من مغبة الانخراط في حرب ستكون مدمرة ولن يخرج فيها رابح، بل جميع الأطراف خاسرة”، كما سيبحث سيجورنيه “الآليات المتاحة لتطبيق القرار 1701 لجهة تعزيز قوات اليونفيل وتفعيل دورها وكذلك دور الجيش اللبناني”. ووفق المصادر فإن الوزير الفرنسي يحمل رسالة من “إسرائيل” إلى لبنان تتضمن مقترحات لحل ملف الحدود ودفع الحكومة اللبنانية الى اتخاذ الإجراءات اللازمة لتطبيق القرار 1701 ووقف العمليات العسكرية التي يقوم بها حزب الله ضد “إسرائيل”، وذلك مقابل تجميد أن وقف “إسرائيل” لأي عمل عسكري واسع النطاق في الجنوب لضمان أمن مناطق الشمال المحاذية للحدود مع جنوب لبنان.
*الجنوب:
- أكدت جهات سياسية مطلعة على موقف المقاومة لـ”البناء” أن حزب الله لن يوقف الجبهة الجنوبية بل سيستمر بعملياته ضد شمال فلسطين إلا بعد توقف العدوان على غزة، وهذا ما أبلغه الحزب لكل ما راجعه وسأله من الوسطاء والرسل، وأن أي محاولة من قبل الموفدين والمبعوثين الدوليين لتحقيق مكاسب لكيان الاحتلال بالطرق الدبلوماسية عجز عن تحقيقها بالحرب في الميدان هي محاولة فاشلة ولن تنجح. وعلى هؤلاء الموفدين أن يضغطوا على حكومة الاحتلال لوقف عدوانها على غزة وعلى لبنان لكي يعود الوضع الى ما كان عليه قبل 7 تشرين الأول، وأي كلام آخر يعني الاستمرار في المكابرة وتمديد أمد حرب الاستنزاف لجيش الاحتلال ووضع المنطقة برمّتها على شفير الحرب الكبيرة. وحذرت الجهات من أن أي توسيع للعدوان الإسرائيلي على لبنان سيلقى الرد المناسب الذي سيلحق أضراراً كبيرة في كيان الاحتلال تفوق بأضعاف ما تكبده في حرب غزة.
نداء الوطن:
*هوكشتاين:
- نقل الموفد الأميركي آموس هوكشتاين إلى تل أبيب مشروع حل لإنهاء التوتر على الحدود بين لبنان وإسرائيل، يتضمن ثلاث مراحل تبدأ بانسحاب «حزب الله» وتنتهي بالشروع في مفاوضات حول النزاعات الحدودية. وبين هاتين المرحلتين، مرحلة عودة النازحين إلى ديارهم على جانبَي الحدود.
- في انتظار الخطوات التالية لمسار هذا المشروع، بدا الموقف الإسرائيلي مرحباً مبدئياً بما نقله موفد الرئيس جو بايدن، خصوصاً أنّ الإعلام العبري تحدث عن «ضوء أخضر» من الحكومة اللبنانية للمشروع. أما على الجانب اللبناني، فبدا الموقف منفصلاً عن المشروع، حسبما صرّح وزير الخارجية والمغتربين في حكومة تصريف الأعمال عبدالله بو حبيب، الذي قال «إنّ ما تسعى اليه إسرائيل هو اقتصار البحث على عودة مستوطنيها على الحدود الشمالية”.
اللواء:
*الوزير الفرنسي:
- يصل اليوم الى بيروت وزير الخارجية الفرنسية سيتفان يسجوانيه للبحث في تطبيق القرار 1701، ومنع تمدد الحرب الاسرائيلية، وترددت معلومات عن انه يحمل تحذيرا ليوقف حزب الله اعماله في منطقة جنوب الليطاني.
*هوكشتاين:
- توقعت مصادر ديبلوماسية ان يزور المستشار الرئاسي الاميركي اموس هوكشتاين بيروت بعد انتهاء لقاءاته مع المسؤولين الإسرائيليين في غضون الايام القليلة المقبلة، بالرغم من عدم تبلغ المسؤولين اللبنانيين، اية مراسلات عن نيته زيارة لبنان حتى الان.
- اشارت المصادر إلى أن توقعات زيارة هوكشتاين، تستند إلى ان الافكار التي ناقشها مع الإسرائيليين للاتفاق على إنهاء الاشتباكات المسلحة بين حزب الله وقوات الاحتلال الإسرائيلي، وتثبيت الهدوء على جانبي الحدود اللبنانية الجنوبية،تتطلب عرضها ومناقشتها مع المسؤولين اللبنانيين ومن خلالهما مع حزب الله، لتذليل الصعاب الموجودة وإنهاء التباينات بين الطرفين، تمهيدا للاتفاق المطلوب.
-رصدت المصادر إشارات تشدد من الجانب الاسرائيلي بخصوص بعض النقاط التي تناقش حول الترتيبات الامنية والمناطق التي تشملها، بينما يسعى هوكشتاين الى تجزئة نقاط الخلاف، والمباشرة بحل الممكن منها وإبقاء المعقد منها إلى وقت لاحق.
*الرئاسة:
- سادت اجواء ايجابية تتعلق بتوفير مناخات ملائمة لانتخاب رئيس جديد للجمهورية، بالتنسيق ما بين رئاسة المجلس واللجنة الخماسية، بانتظار جلاء الوضع الميداني في الجنوب المترابط بغزة.
- توقفت أوساط سياسية مطلعة عند عودة المقاربات المختلفة في ملف الرئاسة ما يحول دون إحراز أي تقدم، ورأت أن الحديث عن وضع شروط في هذا الملف يعرقل أي مسعى فيه بما في ذلك الشق المحلي منه، معربة عن اعتقادها أن ما من تبدل نوعي طرأ منذ حراك سفراء اللجنة الخماسية، وهذا لا يعني أن الملف ترك إنما تم تحييده، ولم تصل معطيات جديدة عن المرحلة التالية ربما بانتظار الخطوة من اللجنة الخماسية.
- قالت لـ«اللواء» أن زيارة وزير الخارجية الفرنسي ولقاءاته مع المسؤولين اللبنانيين تندرج في سياق الحراك الديبلوماسي من أجل العمل على التهدئة وتطبيق القرارات الدولية، في حين يحضر الملف الرئاسي انطلاقا من العمل على انجازه من دون أن يحمل معه أي معطى بأعتبار المسألة بيد اللجنة الخماسية، في حين ليس معروفا ما إذا كان سيشير إلى زيارة أي موفد فرنسي أو لا.
الجمهورية:
*الخماسية:
- افادت معلومات “الجمهورية” انه لم تصل الى بيروت بعد اي اشارة حاسمة من أي دولة من دول اللجنة الخماسية تؤكد اجتماعها او ما تردد عن زيارة قريبة للودريان.
- قال سفير معني بـ«الخماسية« لـ«الجمهورية” ان الحراك سيتواصل على قاعدة التعجيل التوافقي لكسر التعطيل الرئاسي، ومنطلقه الخشية من تفاقم ازمات لبنان.
- قالت شخصية وسطية بارزة لـ«الجمهورية” انها لا ترى فرصة لحصول توافق رئاسي، لا مع لجنة خماسية او سداسية او ّ سباعية، وتعتقد ان امامنا فترة طويلة من الانتظار السلبي.
الشرق:
*الوضع العام:
- ازاء انسداد الافق السياسي داخليا، تحوّلت الجهود الدولية في اتجاه جبهة الجنوب لإطفاء نارها ومنع تمدد فتيلها الى الداخل بما يتيح للسكان العودة الى منازلهم او ما تبقى منها. وللغاية يصل الى بيروت غدا، وزير الخارجية الفرنسية ستيفان سيجورنيه، للحث على تطبيق القرار 1701 ومنع تمدد الحرب الاسرائيلية. وافادت مصادر ديبلوماسية “ ان سيجورنيه الذي يزور بيروت للمرة الاولى بصفته رأس الديبلوماسية الفرنسية بعد زيارات لكل من مصر والاردن واسرائيل ورام الله ،يحمل الى لبنان تحذيرا اخيرا بوجوب وقف عمليات الاشغال التي يقوم بها حزب الله في الجنوب لان خطرها بلغ نقطة الذروة.
الشرق الاوسط:
*الوزير الفرنسي:
- بعد أن سمع وزير الخارجية الفرنسي من الإسرائيليين أنه إذا لم يتم التوصل إلى حل دبلوماسي، فلن يكون أمام إسرائيل خيار سوى القيام بعمل عسكري في لبنان، رد على محاوريه قائلاً إنه إذا اندلعت حرب بين إسرائيل وحزب الله، فسوف تضطر فرنسا إلى القيام بعمل عسكري في لبنان لإنقاذ حوالي 20 ألف مواطن فرنسي يعيشون هناك.




