خاص سلايدرقالت الصحف
ابرز ما جاء في مقالات الصحف لهذا اليوم

الاخبار:
*الميدان:
- من ضمن الرسائل الرئيسية لهذه للاعتداءات في البقاع، محاولة العدو إضفاء مزيد من الجدية والمصداقية على تهديداته بأنه لن يسلِّم بالمعادلة التي تحكم المعركة القائمة، وأنه في حال عدم تلبية مطالبه التي حملها المبعوث الأميركي، فإنه مستعد للمخاطرة برفع منسوب اعتداءاته حتى لو انطوت على إمكانية التدحرج إلى مواجهة عسكرية أشد. وهو يراهن في ذلك على أن حزب الله لن يردّ على هذه الاعتداءات، استناداً إلى تقديره بأن أولوية الحزب هي عدم توسيع نطاق المعركة لتشمل بقية المناطق اللبنانية.
- يمكن التأكيد أن حزب الله لن يسمح للعدو بفرض معادلته، ولا استغلال أولويته في منع استباحة المدنيين، ولا ثنيه عن مواصلة إسناد غزة، مهما بلغت الضغوط. لذلك ستبقى القاعدة التي تحكم أداءه هي فرض قيود على ردود العدو واعتداءاته، وفق تقديره للوضع الميداني ومتطلباته، وبما يخدم مجموعة أهداف: مواصلة الضغط على العدو، تقييد اعتداءاته وتحييد المدنيين بأقصى ما يمكن، وعدم التدحرج الى حرب.
- أكدت وسائل إعلام إسرائيلية، أمس، أن جيش العدو بدأ التحضير لعمليّة «المرساة الصلبة»، وطلب تعزيزات للجنود الذين يقاتلون على الحدود مع لبنان، إضافة إلى توفير ملاجئ جماعية لعشرات الآلاف من الإسرائيليين. وذكرت قناة «كان» العبرية أن وزير الطاقة الإسرائيلي إيلي كوهين عقد مناقشة طارئة تحضيراً لسيناريو إمكانية انقطاع التيار الكهربائي على نطاق واسع في إسرائيل في حال اندلاع حرب شاملة مع حزب الله، وسط «تقديرات بإمكان انقطاع التيار الكهربائي عن «60% من أنحاء البلاد لمدة لا تقل عن 24 – 48 ساعة»، مشيرة إلى أن «شركة الكهرباء زادت من احتياطاتها من الفحم والوقود البديل استعداداً لذلك، كما تواصل المسؤولون المختصون مع نظرائهم الأوكرانيين لأخذ دروس من التجربة الأوكرانية في الحرب مع روسيا”.
- قالت (هيام القصيفي): ورغم محاولة بعض الأطراف المعارضة إضفاء الطابع اللبناني البحت على دور حزب الله في الصراع مع إسرائيل، إلا أن الغالبية لا تزال تتعامل معه على أنه حدث خارجي، كون العنصر الأساسي الذي أشعل الحرب يتعلق بحماس وبإيران. وبعكس ما كانت عليه حال الحزب عام 2005، انطلاقاً من حدث محلي يتعلق باغتيال الرئيس رفيق الحريري، إذ إن معارضيه تعاملوا مع الحدث حينها على أنه خارجي محض، لا يتعلق فقط ببيروت، بل بدمشق وطهران التي سجلت بعد الخروج السوري دخولها رسمياً الى الساحة اللبنانية. وإذا كان التحالف الرباعي وقتها قد أعاد حزب الله الى الحلقة المحلية من خلال تحالفات سياسية – طائفية، فإن هذا العنصر مفقود كلياً بغياب الطرف السنّي، رغم أنه يفترض أن يكون معنيّاً بالقضية الفلسطينية، فضلاً عن انصراف القوى المسيحية كلياً عن الحزب الذي أراد وصل ما انقطع مع التيار الوطني الحر على هذه الخلفية حصراً. يضاف الى ذلك عنصر جديد في تكتل دول إقليمية في وجه حزب الله سابقاً، هو موقع سوريا التي وقف حزب الله معها في حربها ضد المعارضة. فهي لا تبدو في المشهد العام منذ حرب غزة على أنها معنية كثيراً بما يجري فيها، أو بما يتعرّض له الحزب. ولأول مرة، يظهر هذا التمايز منذ أن دخل الحزب الى سوريا إبّان حربها.
وبقدر ما حصل التحالف الرباعي، في صورة غير مباشرة، على مباركة خارجية وغضّ نظر أميركي سعودي، فإن معارضين لحزب الله يبدون خشية مماثلة من غضّ نظر أميركي جديد يعطي للحزب أسباباً تخفيفية، ويجعل من الممكن إعادة تثبيت وقائع جديدة. ولهذا السبب، يترك الحزب الباب مفتوحاً مع الأميركيين من خلال عين التينة.
النهار:
*الميدان:
- دفعت إسرائيل امس بالتصعيد على “الجبهة اللبنانية” الى مستوى غير مسبوق ان عبر تحويل بعلبك في عمق البقاع الشمالي خط استهداف يبعد عشرات الكيلومترات عن محاور المواجهات على الحدود الجنوبية للبنان مع إسرائيل، وان عبر تسعير حرب التهويل بحيث تبارى رموز اليمين المتطرف بالمزايدات في شأن الهجوم على لبنان. ومع ان هذه الجولة المحمومة الجديدة من التصعيد لا تخرج كثيرا عن سوابق اختراق “قواعد الاشتباك ” التي لا تزال تطبع المواجهات بين إسرائيل و”حزب الله” باطر لم تبلغ بعد حدود السقوط في محظور الحرب الشاملة ، فان مجريات الساعات الأخيرة رفعت الى سقف خطير منسوب المخاوف من الجرعة الكبيرة للتصعيد الذي تمثل في قصف “حزب الله” الجولان بصليات كثيفة جدا من الصواريخ، فيما اغارت المقاتلات الحربية الإسرائيلية على البقاع الشمالي على دفعتين للمرة الثانية في اقل من أربع وعشرين ساعة للمرة الثالثة منذ اندلاع المواجهات بين إسرائيل و”حزب الله” في الثامن من تشرين الأول الماضي.
الديار:
*بري:
- للمرة الاولى يشير الرئيس بري، ردا على سؤال حول ماهية هذه النقاط التي قد تشكل محور تلاق بين الجانب اللبناني والاميركي في ما خص تنفيذ 1701، على انها كثيرة وقد تصل لـ 13 او 14 بندا، ويكشف في المقابل، ان من بين النقاط المختلف عليها هو الطلب الاميركي بتطبيق الـ 1701 على مراحل فيما لبنان يصر على «شمولية التطبيق»، بحسب تأكيد رئيس مجلس النواب.
- ردا على سؤال عما اذا كانت الورقة الاخيرة التي قدمها هوكشتاين لا تشمل وجوب تراجع حزب الله ولو بضع كلمترات شمال الليطاني، قال بري : «لا في الورقة الاخيرة هذه النقطة غير موجودة»!.
- يحرص رئيس مجلس النواب في دردشته، على التشديد على «اننا لا نفاوض مكان رئيس الجمهورية ولا باسم رئيس الجمهورية فنحن نتحدث عن تنفيذ الـ 1701، وكلامنا هو تحت سقف هذا التنفيذ جازما لا نتحدث عن 1701 جديد».
- يسأل بري متى تتخلون عن دعم ترشيح رئيس تيار المردة سليمان فرنجية؟، ليرد السؤال بسؤال: جدّي انا كان رئيس؟ او خي جدي ترشّح؟ قاصدا كلا من الرئيس الراحل سليمان فرنجية واخيه حميد فرنجية في رسالة سياسية واضحة مفادها: «اخترنا احد قادة الموارنة الاربع الذين اجتمعوا ذات يوم في بكركي»!
البناء:
*الميدان:
- أكدت أوساط مطلعة على موقف الحزب لـ«البناء» الى أن «التهديدات الإسرائيلية التي ينقلها الوسطاء الأميركيون والغربيون لن تدفع المقاومة في لبنان للتراجع عن حماية الجنوب ولبنان وإسناد غزة، وبناء عليه فإن الجبهة الجنوبيّة أصبحت مرتبطة بجبهة غزة، وبالتالي الورقة الفرنسيّة غير مقبولة كما الطرح الذي جاء به الموفد الأميركي عاموس هوكشتاين». كما جزمت بأن لبنان لن يُقدّم أي ضمانات أمنية لـ«إسرائيل» ولا إضافة أي تعديل على القرار 1701 لصالح «إسرائيل»، مشيرة الى أن الحل هو بوقف العدوان على لبنان وانسحاب إسرائيلي من كامل الأراضي اللبنانية المحتلة وفق القرارات الدولية ثم وقف العمليات العسكرية على جانبي الحدود، لكن بالتوازي وقف العدوان الإسرائيلي على غزة.
*الرئاسة:
- علمت «البناء» أن الثنائي حركة أمل وحزب الله غير متحمّس لمبادرة الاعتدال في ظل الغموض الذي يعتري آليات المبادرة. كما أن القوات اللبنانيّة أبلغت كتلة الاعتدال بعض الملاحظات حول المبادرة، فيما لا يزال موقف التيار الوطني الحر غامضاً حيال المبادرة.
نداء الوطن:
*الرئاسة:
- بحسب معلومات أوساط نيابية مواكبة للاستحقاق الرئاسي تحدثت اليها «نداء الوطن»، تبيّن أنّ تكتل «الاعتدال» الذي جرى البناء على مبادرته في الاسبوعَين الماضيَين، انطلق في مهمته بدفع من الرئيس سعد الحريري الذي بعدما تشاور معه أمين سر «الاعتدال» النائب السابق هادي حبيش طلب منه التواصل مع عين التينة، قائلاً: «روح شوف بري”.
- ماذا ينتظر رئيس مجلس النواب من «التيار»؟ تجيب الأوساط النيابية، أنّ بري حاول إخفاء ما هو أبعد من التظاهر بـ”الانتظار”، لأنه فعلياً قطع شوطاً على طريق التقاطع مع رئيس «التيار» النائب جبران باسيل من أجل اعتماد العميد السابق في الجيش جورج خوري كي يكون «المرشح الثالث»، بدلاً من رئيس «تيار المردة» الوزير السابق سليمان فرنجية وقائد الجيش العماد جوزاف عون. وأتى هذا التقاطع، وفق معلومات الأوساط نفسها، بعدما اقتنع بري بأنّ فرنجية لم يعد المرشح الذي يمكن اعتماده خارج القرار المسيحي. كما صار أيضاً على اقتناع بأنّ خوري هو الحصان المفضل الذي يمكن المراهنة على تخطيه الشوط الأخير (favori)، وهو سفير لبنان السابق لدى الفاتيكان يمتلك سجلاً من العلاقات الطيبة مع نظام الوصاية السوري عندما كان مديراً للمخابرات في عهد الرئيس أميل لحود (1998-2007)، ثم بعد رحيل الجيش السوري عام 2005 مع فريق الممانعة. وفوق كل ذلك، يحظى خوري الذي قد لا تمانع بكركي بوصوله، بترشيح باسيل.
- لكل ما سبق، كان لا بدّ من إخراج ما، فكانت الحبكة في مبادرة «الاعتدال». وفي الحسابات الأولية لما جرى، سيكون بري مطمئناً، إذا كانت هناك فرصة لإجراء انتخابات رئاسية، الى أنّ هناك أكثرية مضمونة لانتخاب خوري بعد تقاطع نواب «التيار» و»الاعتدال» مع معسكر الممانعة.
- في انتظار جلاء الخيط الأبيض الرئاسي من الخيط الأسود لهذا التقاطع الجديد، هناك «حزب الله» الذي عليه أن يتدبر أمر حليفه الزغرتاوي و»وعده الصادق» له بأنه مرشح «الحزب» ولا أحد غيره. كما سيكون على عاتق عين التينة اقناع بنشعي بهذه الاستدارة. وهناك أيضاً افرقاء آخرون سيأتي الوقت لمعرفة مواقفهم من هذه التحولات.
*الخماسية:
- كشفت مصادر ديبلوماسية عن احتمال زيارة وزراء خارجية اللجنة الخماسية الى بيروت نهاية الشهر الجاري أو بداية الشهر المقبل، وقالت إنّ من بين الاحتمالات المطروحة أن يعقد الاجتماع المقبل لوزراء الخارجية في بيروت، لأنه ليس معقولاً أن تستضيف اجتماعهم المقبل دولة غير لبنان، وهو البلد المعني بمناقشة استحقاق الرئاسة. وأضافت المصادر ان من بين الصيغ المتداولة أن يُعقد اجتماع تشاوري بين وزراء «الخماسية» وممثلي الكتل النيابية في حضور رئيس مجلس النواب نبيه بري الذي رحب بفكرة استضافتهم في البرلمان. وتابعت المصادر أنّ الهدف هو التوصل الى اتفاق على انتخاب رئيس للجمهورية بعد ما يزيد على عام من الفراغ. ولهذه الغاية تستعد اللجنة الخماسية لجولة جديدة على المسؤولين تبدأها بزيارة عين التينة للتشاور مع بري في مستجدات الموضوع الرئاسي. وقالت المصادر الديبلوماسية إنّ اللجنة لم تقترح أسماء مرشحين، بل تبحث في إمكانية المساعدة لإزالة العقد التي تؤخّر عملية انتخاب الرئيس. يأتي ذلك في وقت كشفت معلومات موثوق فيها أنّ قطر وجهت دعوة لأكثر من رئيس حزب لبناني لزيارتها بهدف التشاور في الشأن الرئاسي، ومحاولة استغلال الوقت في حال التوصل الى هدنة للحرب الدائرة في غزة، معربة عن أملها في اتفاق قريب على هذه الهدنة التي ستسري مفاعيلها على جبهة الجنوب اللبناني حكماً.
اللواء:
*الميدان:
- أفادت مصادر سياسية لـ«اللواء» أن التهدئة على الساحة الجنوبية صارت بعيدة المنال بعد تطور الميدان وتعمد جيش الاحتلال قصف بعلبك، وأشارت إلى أن مواصلة إسرائيل تهديداتها للبنان باتت مسألة متواصلة والخشية قائمة من تنفيذها في الوقت الذي يتوقع فيه أن تتحرك القنوات الرسمية والديبلوماسية حيال هذا التصعيد. ورأت أن هذه الوقائع الجديدة ترسم علامة استفهام عن المشهد المقبل والمتأتي عن هذه التطورات، مشيرة إلى أن خطة الطوارىء التي سبق وأن وافقت عليها الحكومة في سياق الإحاطة بهذه التطورات لا تزال قائمة ولكن قد يصار إلى تفعيلها عند الحاجة.
الجمهورية:
*الميدان:
- قال مصدر سياسي بارز ان المفاوضات حول الحل في غزة والجنوب قائمة وغير صحيح أنها نسفت او تترنح.
- قالت مصادر مطلعة ان اسرائيل تخطىء اذا كانت تظن ان ُ تصعيدها سيجبر لبنان على القبول بتعديل القرار الدولي 1701 بما يخدم مصلحتها.
الشرق:
*الميدان:
- “توقّفوا عن نشر الفيديوات وابدأوا بالرد والهجوم الآن”. الدعوة وجهها امس وزير الامن القومي الاسرائيلي ايتمار بن غفير لوزير الدفاع يوآف غالانت قائلا: “الجيش مسؤوليتك ويجب بدء الحرب على لبنان الآن”.
- مجمل المواقف الاسرائيلية والاستعدادات والسيناريوات والتدريبات التي تحاكي الحرب مع لبنان تؤشر الى قرار اسرائيلي متقدم في هذا الاتجاه، ولكن… ماذا عن ظروفها وحسابات الربح والخسارة لتل ابيب التي تخوض مواجهات عنيفة مع حماس في غزة وتستعد لمهاجمة رفح؟ وماذا عن الرفض الاميركي لتوسيع بيكار الحرب مع لبنان، علما ان اسرائيل كسرت كل قواعد الاشتباك وتمددت بقاعا مستهدفة على دفعات مراكز لحزب الله في عدد من القرى قرب مدينة بعلبك؟
- من يقرأ في ظروف الميدان يستبعد حتى الساعة اقدام اسرائيل على مهاجمة لبنان ويدرج تهويلاتها وكل استعداداتها في اطار الترويج الاعلامي لدفع حزب الله الى تطبيق القرار 1701 والتراجع على الاقل نحو 7 كيلومترات عن الخط الازرق ليتسنى للاسرائيليين العودة الى منازلهم في المناطق الحدودية وتخفيف الضغط على رئيس حكومتهم بنيامين نتانياهو المحاصر بالضغوطات من الداخل الاسرائيلي والخارج الدولي والاميركي .
الشرق الاوسط:
*حزب الله وحماس:
- التقى الأمين العام لـ«حزب الله»، حسن نصر الله، وفداً قيادياً من حركة «حماس» برئاسة خليل الحية، نائب رئيس الحركة في قطاع غزة، المكلف من قبلها عمليات التفاوض. وقالت مصادر «حماس» لـ«الشرق الأوسط» إن الاجتماع يأتي بإطار «استكمال التشاور بين قيادة الحركة والمقاومة بلبنان؛ لإطلاع الأخيرة على آخر المعطيات فيما يتعلق بمفاوضات القاهرة، وأين وصلت»، لافتة إلى أن الحية «مكلف من قبل الحركة التفاوض، وهي ليست المرة الأولى التي يأتي فيها إلى لبنان، حيث كان قد أطلع الأطراف المعنية على ورقة باريس، وردّ (حماس) عليها”. وأوضحت المصادر أن «ما يمنع التوصّل لهدنة اليوم التعنتُ الإسرائيلي والمراوغة ومحاولة كسب الوقت. فوفد الحركة ذهب للقاهرة وقدم مقترحاته، بينما غاب الوفد الإسرائيلي، حيث إن هناك انقساماً كبيراً داخل إسرائيل بين مَن يريد الهدنة ومَن يريد مواصلة الحرب… أما شروط الحركة فواضحة وتبدأ حصراً بوقف إطلاق نار كامل”.




