راديو الرقيب
خاص سلايدرقالت الصحف

ابرز ما جاء في مقالات الصحف لهذا اليوم

الاخبار:

*الساحة السنية:

  • تشهد الساحة السنية غلياناً سياسياً غير مسبوق منذ سنوات. فإلى الفراغ الذي خلّفه ابتعاد الرئيس سعد الحريري عن العمل السياسي بضغط سعودي، فرض انخراط تنظيم «الجماعة الإسلامية» في المقاومة ضد العدو الإسرائيلي تحديات جديدة على أطراف محلية تشمل قوى وشخصيات سياسية ودينية واقتصادية تعتبر نفسها معنيّة بالساحة السنية، بالتزامن مع اهتمام خارجي، خصوصاً من الأميركيين والبريطانيين والسعوديين والمصريين والإماراتيين.
  • المفارقة أن رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع يتصرف وكأنه أبرز المعنيين بإحداث اختراقات كبيرة في الساحة السنية. ورغم أنه يتصرف كصاحب نفوذ قوي في الشمال من خلال تحالفه مع النائب أشرف ريفي، إلا أنه وجد في الآونة الأخيرة أن الأمر لا يستقيم من دون بناء علاقات أوسع في الشمال وخارجه. وقد حاول بالفعل التواصل مع آل كبارة فلم يلقَ تجاوباً، فيما حاول جنوباً توسيع نطاق علاقات فريقه السياسي والنيابي من شرق صيدا وجوارها إلى إقليم الخروب والشوف، وكذلك في الساحة البيروتية حيث التقى شخصيات من بينها نواب ومقرّبون سابقون من فريق الحريري، سعياً إلى دخول العاصمة عبر شخصيات لها حضورها الاجتماعي والأكاديمي والخيري. وهو أجرى لذلك جولة لقاءات انتهت إلى نتيجة واحدة: «لا رغبة لنا بالعمل السياسي الآن، ولا يمكننا التعاون معك في ظل خلافك الحادّ مع الرئيس الحريري”.
  • بحسب مصادر متابعة، فقد تعزّزت هذه الجهود بعد الزيارة الأخيرة للحريري إلى بيروت في شباط الماضي، إذ تدرس قوى عملت في فلك 14 آذار الواقع التمثيلي للعاصمة في حال حصلت انتخابات بلدية أو استعداداً للانتخابات النيابية المقبلة. وما يقوم به جعجع يصبّ في خانة قيام تحالف سياسي واسع يجمع القواعد السنية مع الزعامة الدرزية والقوى التي تدور في فلك القوات اللبنانية لتشكيل أغلبية نيابية تهدف مسيحياً إلى رفع الغطاء عن التيار الوطني الحر وإخراجه من المشهد السياسي أو تحويله إلى قوة ثانوية على غرار حزب الكتائب، وتهدف «وطنياً» إلى خلق حالة تقول لحزب الله وحلفائه بأنه لا يمكن إدارة البلاد بالصورة التي تجري فيها الأمور اليوم. وتعمل هذه القوى وراء جعجع على خلفية الخشية من أن يعمد الحريري إلى بناء تحالفات مباشرة مع الرئيس نبيه بري والنائب السابق وليد جنبلاط على قاعدة عدم الصدام مع حزب الله، وأنه في حال حصل ذلك فإن هذا التحالف لن يكون لديه مرشح لرئاسة الجمهورية أفضل من سليمان فرنجية.
  • علمت «الأخبار» أن محاولات معراب اختراق السّاحة السنية لم تنجح سوى في «قطف» بعض الشخصيات التي خفت حضورها السياسي كالنائب السابق عمار حوري (التقى جعجع أخيراً) الذي لم يتمكّن من تشكيل حالة شعبيّة بيروتيّة عندما كان نائباً عن «تيّار المستقبل» في العاصمة، ولا حتّى بعد انقطاعه عن الحريري وابتعاده عن التيّار. كما يواجه انتقادات واتهامات بالفساد باعتباره رئيس مجلس أمناء وقف «البر والإحسان» بعدما تقدّم ناشطون العام الماضي باستدعاء إلى المحكمة السنيّة الشرعيّة للتحقيق في أعمال مجلس أمناء وقف البر والإحسان والمؤسسات التابعة له، خصوصاً جامعة بيروت العربية، رغم محاولات المحكمة ودار الفتوى «ضبضبة» الملف.
  • لم يتمكّن جعجع هذه السنة من إنجاح الإفطار الذي يدعو إليه المشايخ سنوياً، إذ غابت حماسة علماء الدين السُّنَّة الذين عادةً ما يحضرون هذه المناسبات. وجاءت الإشارة «الفاقعة» من دار الفتوى بعدما تقصّد مفتي الجمهوريّة اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان أن يكون ممثله في الإفطار القاضي الشيخ وسيم فلاح الذي لا يُعدّ من الوجوه القياديّة في عائشة بكّار بعدما اعتاد المفتي أن يُمثّل بأقرب مستشاريه.
  • ثمّة جهد ترعاه السفارة المصرية في بيروت، بدعم من السفارة السعودية، لمواجهة «النمو المتزايد» للجماعة الإسلامية. واستنفرت عواصم عربية وغربية معنية قوى ناشطة في الساحة السنية، من دار الفتوى إلى جمعيات وبقايا التيارات الناصرية وأطر إسلامية مناهضة للإخوان المسلمين، لإطلاق حملة تهدف إلى احتواء حالة التضامن مع حركة حماس والعمل على عزل الجماعة بوصفها الحليف الأبرز لحركة حماس. ويجري في هذا الإطار بث شائعات كثيرة، كالحديث عن انقلاب رعته حماس في قيادة الجماعة وعن استقطابها كوادر من شباب الجماعة للعمل في صفوفها، وعن تأمين رئيس الحركة في الخارج خالد مشعل تمويلاً سنوياً كبيراً للجماعة لتعزيز قدراتها كفصيل مقاوم. ويحمل المصريون خصوصاً على الأمين العام للجماعة الشيخ محمد طقوش، واتهامه بقيادة مناورة وضعتها حماس لخلق واقع في الساحة السنية تكون مرجعيته الإخوان المسلمين في المنطقة، بمساعدة من قطر.
  • إلى الحملة المباشرة على الجماعة من زاوية علاقتها بتنظيم الإخوان، تجري إثارة موضوع التسليح من ناحية أنه «لم يعد خياراً واقعياً ومرغوباً لدى السُّنَّة في لبنان». وهي نغمة سبق أن قادها تيار المستقبل حتى في زمن الحريري الأب، ويتولاها اليوم الفريق الرافض لفكرة انخراط سنّة لبنان من جديد في المعركة المباشرة ضد العدو الإسرائيلي، ويتهم الجماعة الإسلامية بأنها أداة لتوسيع نفوذ القوى الحليفة لإيران مثل حزب الله وحركة حماس. واستغلّ هؤلاء ظهور مقاومين من الجماعة بسلاحهم خلال تشييع أحد الشهداء في العاصمة لترهيب أبناء بيروت والمدن اللبنانية، علماً أن الجميع يعرف أن هذه الظاهرة لا تعكس نمطاً في سلوك الجماعة ولا نهجاً لديها، وأنها ظاهرة تعبّر عن لحظتها ليس أكثر.
  • يبدو أن هذا التناتش للساحة السنية في لبنان سيعيدها من جديد إلى الواجهة، لتكون مكاناً لسجال ونشاط اعتقد كثيرون أنهما انتهيا مع إبعاد الحريري عن الحكم وشرذمة التمثيل السياسي البديل.

النهار:

*الحكومة:

  • عشية جلسة لمجلس الوزراء ستعقد اليوم وتناقش بعض القضايا الحياتية، من دون البحث الجدي في التهديدات المتصاعدة والتي تنذر بمزيد من المواجهات الحربية، انشغلت السرايا الحكومية مساء امس بحرب استباقية على ما اسمته “حملة واسعة النطاق ستنطلق غدا (اليوم) ضد الرئيس نجيب ميقاتي وعائلته”.

*الجنوب والرئاسة:

  • قال (سمير تويني): تشير مصادر ديبلوماسية إلى أن باريس تعرب عن قلقها الشديد وتخوفها من التصعيد العسكري في لبنان لأنها تعتبر أن لا أحد يمكنه تقدير الخطوات التي يمكن أن يتخذها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وهو يملك قرار التصعيد وتوسيع الحرب على جنوب لبنان في حال عدم التوصل الى اتفاق ديبلوماسي.

وفق مصادر ديبلوماسية أن الموفد الرئاسي الذي زار لبنان أربع مرات في نطاق مهمته واجتمع خلالها مع مجمل اللاعبين السياسيين المحليين واستمع الى وجهات نظرهم لسد الفراغ الرئاسي لن يقوم بزيارة خامسة للبنان قبل أن تتوضح مؤشرات إيجابية يمكنها أن ترسم حلاً يؤدّي الى انتخاب رئيس للجمهورية ضمن سلة متكاملة تعيد الى الدولة دورها.

وباريس على لسان لودريان تعلن عن قلقها إزاء الوضع القائم وقد انتقد السياسيين اللبنانيين الذين لا يقدّرون خطورة الوضع منذ أن كان وزيراً للخارجية الفرنسية. وما زال موفد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يقوم بدور المسهل في محاولة منه لاستخراج مخرج أو حلّ للانسداد السياسي الذي يعيشه لبنان منذ أعوام. ويحث المسؤولين اللبنانيين على التحلي بالمسؤولية وأن يأخذوا في الاعتبار المرحلة الحالية للقيام بما يجب عليهم ووضع البلد على الطريق الصحيح.

وهو يتابع عن كثب التطورات السياسية التي يشهدها لبنان والمنطقة ومشاوراته مستمرة مع الأطراف ويقوّم المستجدات على الساحة اللبنانية ويقوم باتصالات مع أعضاء الخماسية وهو على بينة من تحرك سفراء المجموعة الخماسية في لبنان وما زال يعوّل على خرق في الملف الرئاسي لأنه يعتبر أن البلد في وضع مأساوي ويجب أن تتوفر النيات الصادقة لدى اللاعبين السياسيين لملء الفراغ الرئاسي ومنع الانسداد السياسي.

وهو في هذا السياق يؤكد على وحدة موقف أعضاء الخماسية وتعاونهم. وينفي أي خلاف في ما بينهم لأن دورهم هو مساعدة الأطراف على انتخاب رئيس للجمهورية وهذا ينفي أي تناقض بين الأعضاء وهو يعبّر عن ارتياحه لانخراط الدول في عمل هذه اللجنة.

وتقول هذه المصادر إن لودريان يؤكد أن ليس لبلاده أي مرشح لرئاسة الجمهورية وإن باريس كباقي أعضاء المجموعة الخماسية (الولايات المتحدة وفرنسا ومصر والعربية السعودية وقطر) تدعو اللاعبين في الداخل إلى التوافق في ما بينهم على مرشح ثالث نظراً الى الانسداد العمودي الذي تشهده البلاد منذ أكثر من سنة ونصف السنة.

ويشيد لودريان وفق المصدر بالمبادرة التي تقوم بها كتلة الاعتدال الوطني والتي تشير الى أن عدداً من المسؤولين السياسيين بدأ يشعر بالمسؤولية وهم يحاولون من خلال تحركهم التوصل الى أفضل صيغة من خلال الحوار بين الكتل.

فالانسداد القائم والعرقلة والفراغ الرئاسي تؤدي الى مزيد من التأزم والعبء على البلد وعلى الدولة والمؤسسات وتشكل خطراً على “استمرارية الدولة” في حال استمرار الوضع كما هو عليه حالياً لأن البلد فقد جميع معايير الدولة.

ويرى لودريان أن غياب رئيس الجمهورية غيّب حضور لبنان في المفاوضات والمباحثات القائمة في منطقة الشرق الأوسط، وحذر من الانسداد السياسي ودعا الى انتخاب رئيس في أسرع وقت ممكن لتأمين استمرارية الدولة المعطلة والمؤسسات الدستورية. فإطلاق عجلة الإصلاحات المرجوة يتطلب وجود رئيس ومؤسسات فاعلة كما أن هذا الشرخ الداخلي سيؤثر سلباً على موقف لبنان الرسمي خلال المفاوضات المرتقبة بشأن القرار الدولي ١٧٠١ وتمديد ولاية القوات الدولية في شهر آب المقبل.

وهو يأمل إعادة تحريك الدعوة لمؤتمر لدعم الجيش اللبناني الذي كانت باريس قد دعت إليه في شهر شباط الفائت ويشير إلى أن العديد من المواضيع الأساسية ستكون على طاولة المباحثات بعد نهاية شهر رمضان. لكنه على يقين من أن الحل بانتظار وقف النار رغم كل المحاولات لفصل ملفي الجنوب وغزة.

الديار:

*الرئاسة:

  • الحركة الرئاسية من دون بركة، وحزب الله ابلغ عبر نوابه في المجلس النيابي نوابا في كتلة الاعتدال الوطني بان الرد على مبادرتهم بشكل رسمي سيكون جاهزا بعد استقبال وفد الحزب لاعضاء اللجنة الخماسية، هذا هو الموقف حتى الان، كما يزور اعضاء اللجنة الخماسية جبران باسيل.
  • حسب المعلومات، فان السفيرة الاميركية جونسون لن ترافق وفد الخماسية، وحزب الله ابلغ ايضا من تواصلوا معه لتحديد الموعد رفضه الاجتماع بالسفيرة الاميركية، وبات معلوما ان سفراء مصر وفرنسا وقطر سيكونون في عداد الوفد الذي يزور الضاحية، اما السفير السعودي لم يصدر عنه اي موقف حتى الان بانتظار عودته من اجازة العيد خصوصا ان العلاقة بين الرياض وحزب الله تمر بمرحلة من الهدوء.
  • كشف احد النواب التغيريين الذي كان في عداد الوفد الذين التقوا دبلوماسيين اميركيين مؤخرا في السفارة، انه سمع كلاما اميركيا هادئا لجهة مقاربة الملف الرئاسي بالهدوء والحوار، وركز اعضاء الوفد الدبلوماسي الاميركي على غزة، ولم يتم الحديث عن اية ضمانات وتعهدات رئاسية، لكن النواب الذين حضروا الاجتماع لمسوا لهجة اميركية جديدة تجاه سوريا.

*السفارة الاميركية:

  • في تطور لافت اعلن مسؤول في وزارة الخارجية الاميركية ان الرئيس بايدن قرر رفع مستوى الحماية حول السفارات الاميركية في لبنان والاردن وبغداد.

*اغتيالات:

  • قال (نبيه البرجي): هي تهديدات “اسرائيلية” تزداد همجية يوماً بعد يوم. المقاومة تدرك، وبالرؤية البانورامية للخلفيات كما للاحتمالات. السيناريو أمام يؤاف غالانت: شن عملية جوية، بأعداد هائلة من القاذفات، تزامناً مع تنفيذ “الموساد” اغتيالات حساسة، لتفجير الوضع الداخلي. بالتالي الاستنزاف العبثي لامكانات المقاومة.

بطبيعة الحال، هناك من هو جاهز ويراهن على تلك اللحظة كضرورة تاريخية، لاحداث تغيير ان في البنية الدستورية للبلاد، أو في المعادلات السياسية الراهنة. الاحتياطات الأمنية في ذروتها. ولكن من يضمن ألا يضرب “الموساد” رؤوساً تعتبر معادية الى حد صدامي للمقاومة، بالصورة التي تفضي الى حصول هزات طائفية وهزات دموية، بتداعيات كارثية على لبنان ووجود لبنان؟

السيناريو يلحظ توجيه ضربات صاعقة ومفاجئة على أهداف حساسة (جداً ) تابعة للمقاومة، في ظل تصدعات دراماتيكية بين المكونات السياسية والمكونات الطائفية للدولة اللبنانية. من هنا كان اشعال الخط الأزرق كخط أحمر في وجه البربرية، لصد أي زحف من الجنوب.

هذا ما أفقد “اسرائيل” عنصر المفاجأة البالغ الضرورة، بعدما كان زعيم سياسي لبناني قد اخذ عليها ابان حرب تموز 2006، أن تهديداتها عشية العملية العسكرية آنذاك جعلت قيادة حزب الله تتخذ كل الاجراءات الوقائية لاستيعاب العملية ومواجهتها، دون أي ثغرة تكتيكية أو استراتيجية ينفذ منها “الاسرائيليون”.

ديبلوماسي عربي صديق، ويعمل في عاصمة أوروبية، قال لنا أن الأميركيين الذين هزتهم في العمق أحداث 7 تشرين الأول، كانوا يدعمون حكومة نتياهو لاجتثاث القوى العسكرية التي تشكل خطراً على “اسرائيل”. لكن تفجير جبهة لبنان، وكذلك جبهة البحر الأحمر، وضرب القواعد الأميركية في العراق، نبّه ادارة جو بايدن الى المخاطر التي يمكن أن تنتج عن توسيع نطاق الحرب، وامتداد الحرائق الى سائر أرجاء المنطقة. وهذا ليس من مصلحة الولايات المتحدة التي حدد البنتاغون استراتيجتها للعقود المقبلة، وحيث مسرح الصراع حول قيادة العالم في الشرق الأوروبي كما في الشرق الآسيوي.

من هنا التركيز الأميركي على التهدئة، والعودة الى ديبلوماسية المراوغة حول انشاء دول فلسطينية، بعدما أخفقت الادارات المتعاقبة في اقناع الحكومات “الاسرائيلية” بوقف الاستيطان في الضفة، ليبدو السكان العرب بين جدران حلزونية، تضعهم على حافة الاقتلاع والترحيل.

لبنان في رأس بنيامين نتنياهو، مثلما كان في رأس آرييل شارون، وحتى في رأس غولدا مئير الخائفة من “ذئاب الشمال”.هو ذاك الذي قال فيه المزمور 9 / 29 ـ 6 “صوت الرب يحطم أرز لبنان، لبنان يقفز قفز العجل،بالرغم من عظمته يرتعد أمام صوت الرب”.

ذلك ما يقوله الههم، فماذا يقول اله اللبنانيين؟ هل ثمة من اله واحد للبنانيين الذين تفرقوا أيدي سبأ؟ هذه احدى الأوراق في يد “الاسرائيليين” الذين يعتقدون أن المقاومة تعاني من اضطراب في العمق الاستراتيجي كون سوريا “ساقطة عسكرياً”،كما أن الجيش “الاسرائيلي” استفاد الكثير على مستوى حرب العصابات من اليوميات القاسية في غزة، اضافة الى التفوق السيبراني، وتفعيل سلاح الجو بأسراب من طائرات “اف ـ 35A “.

البناء:

*حزب الله:

  • تشير مصادر مطلعة على موقف المقاومة لـ«البناء» الى أن حزب الله لن يتوانى عن الرد على الاعتداءات الإسرائيلية وسيكون جزءاً من عمليّة الرد على ضربة القنصلية الإيرانية واغتيال الضباط الإيرانيين.

نداء الوطن:

*الرئاسة:

  • عشية زيارة رئيس «تيار المرده» سليمان فرنجية الى باريس، أبلغت مصادر ديبلوماسية «نداء الوطن» أنّ المقاربة الفرنسية للاستحقاق الرئاسي تشدّد على أنه «لا يمكن الخروج من الشغور الرئاسي إلا عن طريق خيار ثالث يؤمّن التوازن الوطني ولا يعطي انطباعاً أنّ فريقاً تغلّب على آخر”. وسيزور فرنجية العاصمة الفرنسية اليوم يرافقه الوزير السابق روني عريجي.
  • أشارت المصادر الى أنّ فرنجية سيسمع من محدّثيه الفرنسيين عن ضرورة «التفتيش عن خيار رئاسي خارج اسمَي جهاد أزعور وفرنجية”.
  • كشفت المصادر عن «توافق ضمن اللجنة الخماسية على أمرين: الأول، ضرورة الانتخاب وفق القواعد الدستورية بالذهاب الى جلسة مفتوحة بدورات متتالية. والثاني، عدم ممانعتها في أن تشكّل مبادرة تكتل «الاعتدال» مخرجاً بين الرئيس نبيه بري الذي يطالب بحوار، وبين من يرفض الحوار. وهذه المبادرة تقوم على تداعي النواب الى جلسة انتخابية لا يترأسها أحد فلا تشكّل عرفاً ولا تخرق الدستور وتفسح في المجال أمام انتخابات رئاسية”.
  • أوضحت المصادر أنّها مقتنعة بأنّ «حزب الله» لن يمضي الى الانتخابات الرئاسية قبل أن تنتهي الحرب في غزة. وقالت إنّ اللجنة الخماسية «اتفقت على عدم طرح أسماء مرشحين تاركة الأمر للبنانيين أنفسهم”.

*نصرالله:

  • لم يتطرق الأمين العام لـ»حزب الله» حسن نصرالله في كلمته أمس خلال فعالية «منبر القدس» الى الغارة الإسرائيلية التي دمرت الإثنين الماضي القنصلية الإيرانية في دمشق، علماً أنّ الرئيس الإيراني ابراهيم رئيسي، قال: «الهجوم على القنصلية الإيرانية في دمشق لن يبقى من دون ردّ، وهو يدل على قمة فشل وضياع هذا الكيان”. ورجّح المراقبون أن يعود التجاهل الى رغبة محور الممانعة في أن يعطي نصرالله الفرصة خلال إطلالته غداً في «يوم القدس» كي يكشف أوراق المحور حيال الردّ المرتقب على غارة القنصلية.

اللواء:

*الجنوب:

  • رأت مصادر سياسية مطلعة لـ«اللواء» أن الحركة السياسية المحلية في البلاد والتي لا تزال تحت تأثير العطلة يفترض بها أن تتفاعل في منتصف الشهر الحالي مع عودة النشاط الرئاسي، في حين تبقى تداعيات الغارة الإسرائيلية على القنصلية الأيرانية في دمشق محور متابعة، فضلا عن المواقف التي أطلقت من قبل الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله لاسيما تأكيده أن طوفان الأقصى وما جرى في جبهات مساندة وضع الكيان الصهيوني على حافة الهاوية وملامح هذا الأمر ستظهر مع الوقت.

‎- قالت المصادر أن هناك توجسا من المرحلة المقبلة لاسيما بالنسبة إلى توتر الأجواء في الجنوب وعودة التصعيد مع فشل أي مسعى لإنجاز تهدئة محددة.

الجمهورية:

*سفراء الخماسية:

  • قالت مصادر ديبلوماسية ان حراك السفراء لتأكيد متابعة اللجنة الخماسية دورها في لبنان.

الشرق:

*الوضع العام:

  • باستثناء بعض المواقف المتصلة بالاستهداف الإسرائيلي للقنصلية الإيرانية في دمشق والدورية الاممية في جنوب لبنان، سيطر الجمود شبه التام على الحركة السياسية في البلاد وهو يبقى مرشحا للاستمرار الى ما بعد عطلة عيد الفطر نهاية الاسبوع المقبل او مطلع ما بعده. في حين تستمر المواجهات في الميدان الجنوبي وان بوتيرة اخف.

الشرق الاوسط:

*تحقيقات الانفجار بمراقبي الهدنة:

  • حسمت التحقيقات الأولية في ملف إصابة 3 عناصر من «المراقبين الدوليين» في جنوب لبنان، أنها ناتجة عن انفجار لغم أرضي كان مزروعاً في منطقة قريبة من الشريط الحدودي مع إسرائيل، من غير تحديد هوية اللغم حتى الآن، حسبما قال مصدر قضائي لـ«الشرق الأوسط»، فيما سارعت إسرائيل للقول إنه عائد لـ«حزب الله”.
  • قال مصدر قضائي لـ«الشرق الأوسط» إن التحقيق المشترك بين «اليونيفيل» ومخابرات الجيش اللبناني، أكدت أن الإصابات ناتجة عن انفجار لغم أرضي كان مزروعاً في المنطقة، وهو واحد من ثلاثة ألغام مضادة للأفراد وُجدت في البقعة نفسها. ورفض المصدر توجيه أي اتهامات لأي جهة بالمسؤولية عن زرع تلك الألغام، قائلاً: «لا يمكن تحديد هوية اللغم، قبل انتهاء التحقيقات ومعرفة طبيعته ونوعه ومن هي الجهات التي تستخدمه».

*دعوى على ميقاتي:

  • تقدّمت جمعيتان بدعوى قضائية في فرنسا أمام النيابة العامة المالية الوطنية ضد رئيس حكومة تصريف الأعمال اللبنانية نجيب ميقاتي، لاتهامه بجمع ثروات بطريقة غير مشروعة، حسبما علمت «وكالة الصحافة الفرنسية»، امس الأربعاء، من مصدر مطّلع على الملف.

ورفعت، أمس، كلّ من منظمة «شيربا» غير الحكومية لمكافحة الجريمة المالية، و«تجمع ضحايا الممارسات الاحتيالية والإجرامية في لبنان» الذي أسّسه عدد من المودعين في البنوك اللبنانية المتضررين من تبعات الأزمة المالية التي يشهدها البلد منذ 2019، دعوى ضد ميقاتي.

وجاء في نص الدعوى أنه «من المرجح أن يكون نجيب ميقاتي استحوذ على عقارات مختلفة في فرنسا والخارج عبر هيئات مختلفة، ومن خلال تحويلات مالية كبيرة جداً مع شقيقه طه ميقاتي على وجه الخصوص”.

من جهته، ردّ ميقاتي في بيان تلقته الوكالة قال فيه إن «ما تمتلكه العائلة جرّاء أعمال شركاتها التجارية التي تعود لسنوات طويلة يتسم بالشفافية التامة والالتزام بالقوانين المرعية، وبأعلى المبادئ الأخلاقية”.

وأضاف: «لم تتم إدانة أي شخص في العائلة أو في مجموعة الشركات العائلية بأي ملف قضائي، سواء في لبنان أو في أي مكان آخر في العالم”.

ويتطرّق النص إلى جرائم مالية تشمل غسل الأموال والتآمر ضمن مجموعات منظمة. وسبق أن تقدّمت هاتان الجمعيتان بشكوى ضد الحاكم السابق لمصرف لبنان رياض سلامة المستهدف منذ مايو (أيار) 2023 بمذكرة توقيف دولية أصدرتها القاضية الفرنسية المكلّفة التحقيق في أمواله وممتلكاته في أوروبا بعد تغيّبه عن جلسة استجواب استدعته إليها في باريس.

وأوردت الدعوى أن ميقاتي «يجسّد مع شقيقه وكلّ أفراد محيطهما بالنسبة للرأي العام اللبناني، المحسوبية وتضارب المصالح اللذين أوصلا لبنان إلى وضعه الحالي». وذكّرت بأن تصنيفات «فوربس» تقدّر حالياً ثروة كلّ من الأخوين ميقاتي بـ2.8 مليار دولار، ما يجعلهما من أغنى الأثرياء في لبنان.

ورأت الجمعيتان أن «الفساد في لبنان على ارتباط وثيق منذ منتصف التسعينات بعمل الدولة» ما قد يكون سمح بإثراء ميقاتي وشقيقه. وقال محاميا الجمعيتين ويليام بوردون وفنسان برنغارت إن «استخدام السيد ميقاتي المنهجي (…) لحسابات خارجية وملاذات ضريبية (…) يجعله وعائلته مشتبهاً بهم بغسل الأموال والاحتيال الضريبي (فضلاً عن جرائم أخرى) على نطاق واسع منذ سنوات”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock