راديو الرقيب
السياسيةخاص سلايدر

سالم زهران يفجّر فضيحة في ملف النزوح السوري… وخلاف “الخماسية” واضح!

في حديث عن الانفجارات التي وقعت قرب مطار أصفهان، أكد مدير مركز الإرتكاز الإعلامي سالم زهران على أنه “بكل وسائل الإعلام الإيرانية وبكل المصادر الإيرانية الموثوقة، لم يحسم إذا كانت طائرات الدرون الثلاث الصغيرة خرجت من داخل الأراضي الإيرانية أم من الحدود الإيرانية القريبة أو وصلت من إسرائيل، مع الترجيح بأن تكون عبر عملاء إما من الحدود الإيرانية أو من داخل إيران، نظراً لحجم تلك الطائرات وتركيبتها”.


واختصر زهران المشهد عبر إذاعة صوت المدى أن “الذي حصل اليوم يؤكد على أمرين، الأمر الأول نجاح الإدارة الأميركية بضبط إيقاع الحرب بين إسرائيل وإيران، وبنجاح الادارة الأميركية بالضغط على إسرائيل لمنع الرد، لأن ما حدث وحتى لو كانت إسرائيل ورائه بشكل علني ليس “رداً”.
وأضاف بأنه في تقديره الشخصي “أي قصف على إيران بهذا الحجم لا يعتبر قصفاً أو رداً على الضربة الإيرانية لإسرائيل، ونعم الأميركي نجح في استيعاب الاسرائيليين، عبر مساعدة الاسرائيلي في إسقاط بعض المسيرات وبعض الصواريخ الإيرانية، والأمر الثاني بالحركة الدبلوماسية التي يقوم بها”.


أما من الناحية الثانية، يؤكد زهران أننا” أمام قواعد إشتباك جديدة بين إيران وإسرائيل لكن ضمن عيار محدد، والإيراني أثبت أن كل اعتداء على إيران من قبل إسرائيل سيرد عليه، أما الاسرائيلي فيريد القول أنه سيرد على الرد ولو كان رداً في الظل ولو كان رداً غير معلن بشكل رسمي، ولو كان رداً من داخل الأراضي الإيراني أو على حدودها”.
وجزم بأنه “لا يستطيع أحد في العالم أن يعرف إلى أين تتجه المنطقة، وحتى بايدن ونتانياهو لا يعلمان المنطقة إلى اين تتجه على الأكيد، فبين سيناريو تفجير البركان الكبير وبين قواعد المواجهات المحدودة نحن نرجح حتى هذه اللحظة ان لا نذهب الى الانفجار الكبير، إلا أنني أعتقد أن الاسرائيلي سيجتاح رفح، إذ أن معدل الجريمة عند اسرائيل تخطى النازية، وبالتالي لا شيء يمنعهم من دخول رفح، طال الزمن أم قصر”.
وأردف “أي حرب بين إسرائيل وحزب الله، أم اسرائيل وإيران يعني حكماً التدخل الاميركي في هذه الحرب، وهذا ما لم يسمح به بايدن وهو في ظل المعركة الانتخابية، كما أن الأميريكي شغول بالحرب الروسية الأوكرانية ومشغول بالانتخابات الرئاسية الداخلية ولن يسمح لإسرائيل بأن تجره إلى الحرب، سواء مع لبنان أو ايران؛ حتى أن السفيرة الأميركية جونسون أبلغت السياسيين بأن الاسرائيلي لن يرد على الايراني بما يشعل حرباً، وحزب الله تبلغ عبر أحد المصادر السياسية هذا الامر”.


بالمقابل، وفي موضوع النزوح السوري في لبنان، أكد زهران أن “كل الأحاديث في ملف النازحين هو مجرد “همروجة” حتى اللحظة، ولا جدية في التعاطي مع هذا الملف ووضعه على السكة الصحيحة، وعندما أشرنا لهذا الملف قبل 6 و7 سنوات شنّوا حملة ضدنا، فمن ورّط لبنان بملف النازحين اليوم أصبح فك هذا الملف أكبر منه فملف النازحين ملف معقد إذ تجاوز عددهم المليونين نسمة موجودين على الاراضي اللبنانية وهذا ما يشكل ثلث السكان اللبنانيين وعودتهم لسوريا أمر معقد ويحتاج لإدارة مختلفة عن تلك الموجودة لدينا، أما المشكلة الحقيقة هي بوجود مجتمع دولي لا يريد إعادة النازحين لأراضيهم، تعاونه السلطة اللبنانية”.


وأكد زهران على “وصول رسالة إلى الأمن العام اللبناني من هيومن رايتس ووتش تسألهم مجموعة اسئلة عن ترحيل ثلاثة سوريين عن لبنان، علماً أن واحداً منهم محكوم بــ 11 سنة سجن، ونفذ الحكم في لبنان لأنه شارك بعمليات ارهابية داخل الأراضي اللبنانية، وإذا أردنا أن نكون جديين في ملف النزوح لا بد من أن نبدأ بالمحكومين الذين نفذوا جرائم في الأراضي اللبنانية وأنهوا محكوميتهم ونعيدهم الى سوريا “.


ليزيد قائلاً: “منذ زمن طويل ونحن نسمع ب”الشرق الأوسط” الجديد القائم على الديمغرافيا، وفي عام 2010 تم التداول بالحديث عن الدولة اليهودية أي أن تكون فلسطين لليهود فقط ويتم إخراج المسيحيين والمسلمين والدروز والمطلوب هو اللعب بالديمغرافيا ومن ضمنها المطلوب تفريغ سوريا من شعبها واللعب بديمغرافية لبنان، فالمسألة أكبر مما نظن، والمعالجة لا تصح بالعصي وضرب الناس، لا بل تحتاج إلى خطة جدية حقيقية وصرخة بوجه المجتمع الدولي، وتنسيق جدي مع الدولة السورية، وإحصاء جدي لعدد السوريين وأماكن تواجدهم ومناطق انتشارهم، ووضع خطة قابلة للتنفيذ بعيداً عن الهمروجة والمزايدات”.


وعن لقاءات اللجنة الخماسية أشار زهران إلى أن “الخلاف واضح داخل الخماسية ويحتاجون لمصالحة داخلية فيما بينهم، إذ عند مراقبتها يتضح أنه عند حزب الله كانت ثلاثية بغياب السفيرين السعودي والأميركي، وعند الوزير جبران باسيل كانت رباعية بغياب السفيرة الاميركية، وعند رئيس تيار المردة سليمان فرنجية كانت رباعية بغياب السعودية، هذه التركيبة الهجينة كيف يمكن حلها؟”.


ليختم زهران قائلاً: “نحن امام حفلة علاقات عامة داخلية مع السفراء ولا جدية بالتعاطي، تبدأ الجدية من الاستحقاق الرئاسي بعد انتهاء الحرب وهي تحتاج لتسوية على المستوى الاقليمي والدولي، فمنذ عام 1920 لم يتم انتخاب رئيس للجمهورية اللبنانية بشكل محلي، بل كان موضوع تسوية اقليمية، وكان بدرجة أولى تسوية دولية”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock