ابرز ما جاء في مقالات الصحف لهذا اليوم

النهار
ساهم رئيس وزراء سابق في تأمين مبلغ مالي كبير من دولة خليجبة لجمعية ناشطة في الحقل الانساني في الجنوب.
التقت شخصية سياسية شمالية على هامش زيارة عائلية مجموعة من المسؤولين والديبلوماسيين من دولة غربية.
تمنى رئيس البرلمان في الجزائر إبراهيم بوغالي على الرئيس بري المشاركة في اجتماعات الاتحاد البرلماني العربي في الجزائر في نهاية أيار الجاري.
جدد “حزب الله” تعليماته لكل المنضوين في صفوفه بطرد اي شخص مهما كانت درجته وموقعه اذا اقدم على اطلاق النار في اي تشييع او اي نشاط اخر.
شكا مرجع من كثرة إطلالات ضباط متقاعدين على شاشات التلفزيون. ويتحدث اكثرهم في مواضيع عسكرية لا يفقهون فيها، و”لم يظهروا قدراتهم هذه اثناء وجودهم في السلك”.
الجمهورية
وصفت مصادر متابعة عن قرب لمساعي تهدئة جبهة الجنوب، أن هناك «لعب على الكلام» في بعض نصوص الورقة الفرنسية لأنه لا يمكن تطبيقها كما وردت حرفياً بل يمكن تفسيرها على غير محملها.
أكدت مصادر نيابية أنه لا يمكن معرفة كيفية إدارة مرجع كبير لملف حساس فهو قادر في كل مرة على الوصول بها إلى نهاية جيدة.
على الرغم من التقارب الظاهري بين حزبين مسيحيين فإن المؤشرات ومعطيات الأرض توحي عكس ذلك.
اللواء
قطعت المفاوضات بين دولة كبرى وأخرى إقليمية نافذة أكثر من خطوة ثابتة باتجاه إرساء تفاهمات بعد انتهاء الحرب في المنطقة..
قلَّل موفد رئاسي غير أوروبي من دلالة ترشيح بعض الشخصيات، من الموظفين أو النواب الذين ينشطون لتقديم أوراق اعتماد..
يهرب نازحون سوريون من قرى جنوبية، بعد الجرائم المرتكبة، ومَن لا يخرج طوعاً، تجري إجراءات لإبعاده!
كما كتبت صحيفة “اللواء”: أدخلت مغادرة الوفود المشاركة في مفاوضات “الهدنة” في غزة القاهرة الى الدوحة وواشنطن وتل ابيب كنتيجة لعدم إحداث خرق في الهوة بين المواقف، بعد قبول “حماس” ومأزق الرفض أو القبول لدى حكومة بنيامين نتياهو، الذي وصفته “الدوائر الأميركية” بالمتهور، أدخلت مسألة الترقب، في دائرة الاهتمام البالغ، لرؤية الموقف، اذا ما ركب نتنياهو رأسه مجددا، مع فريق التطرف اليميني في الكابينت، مع تعزيز استنفار جهات المساندة، ووضع آليات لمواجهات اكثر ضراوة ما لم تعاود المفاوضات بأسرع وقت، وتتوقف عملية استهداف رفح، او حصار القطاع على نحو اشد ايلاماً وقسوة.
ولئن كان ملف النزوح السوري احتل حجر الزاوية في اللقاءات والتحركات والمذكرات المحلية، من بكركي الى عين التينة، فإن الجمود المتصل بالحركة الديبلوماسية حول القرار 1701، وضع مسألة الاستقرار الجنوبي على فوهة بركان.
واستنكف الجانب الفرنسي عن متابعة جهوده. وكشف المساعد السياسي للرئيس نبيه بري النائب علي حسن خليل ان الجانب الفرنسي لم يردّ على رد “الثنائي الشيعي” على المقترح الذي اعدته الخارجية الفرنسية لتطبيق الرار 1701، واعادة الهدوء الى طرفي الحدود بين لبنان واسرائيل.
وكشف خليل ان الاوراق التي عرضت على الثنائي فيها “تجاوز لمنطوق القرار 1701″، مشيرا الى ان سعي بعض الموفدين للضغط من اجل فك المسارات عن غزة قوبل برفض من “الثنائي”.
وقال خليل: ملاحظتنا على الورقتين اننا نريد تثبيت الحدود، وليس اجراء مفاوضات على ترسيم الحدود لانها مرسمة اصلا.
مصير الهبة
في الشأن السوري، أكد عضو كتلة “التنمية والتحرير” النائب محمد خواجة في تصريح لـ “اللواء” أن أي موقف من موضوع هبة المليار يورو هو ملك المجلس الذي في إمكانه اما إصدار توصية أو موقف، وأشار إلى ان الموضوع اعمق من الهبة إنما اصل المشكلة أي حجم النزوح السوري في بلد صغير ومتعب، مؤكدا أهمية أن تتحول جلسة مجلس النواب إلى مناسبة لإعلان الإجماع على معالجة هذا النزوح ورفض موقف الاتحاد الأوروبي من بقاء النازحين على أرض لبنان واندمامجهم في المجتمعات الموجودين فيها.
إلى ذلك قالت مصادر سياسية مطلعة لـ”اللواء” أن اجتماع بكركي نجح في الخروج من جعله يرتدي طابعا معينا وبرز توجه للعمل على الالتزام بعودة النازحين إلى سوريا وفق القواعد التي حُكي عنها سابقا. ورأت أن مصير الهبة يُحسم من خلال التوجه في المجلس النيابي.
نداء الوطن
يتردد أنّ موفداً غربياً رفيع المستوى بات يتعامل بشيء من الاستخفاف مع مسؤول لبناني كان على علاقة وثيقة به، لدرجة أنّ الأخير كان يعتقد أنّه من أكثر المقربين من هذا الموفد.
يقوم عدد من المرشحين لرئاسة الجمهورية، من فئة مرشحي «الخيار الثالث»، بتكثيف لقاءاتهم مع معنيين بالاستحقاق، لبنانيين وغير لبنانيين، على اعتبار أنّ المرحلة المقبلة قد تشهد إنجاز الانتخابات اذا ما حصل وقف إطلاق نار في غزة.
يُصدم مراجعون في وزارة الصحة بأن الملفات العائدة لمؤسساتهم الصحية «ضائعة» واللافت أن هذا التضييع يحصل أكثر من مرة في الملفات عينها، الأمر الذي يدعو للتساؤل عن حقيقة هذا «الاختفاء» وما إذا كان لخلفيات سياسية أو أن هذه الطريقة يجري اعتمادها لاستبعاد غير المرغوب في حصولهم على التراخيص المقدمة للوزارة أم أن العجز بالفعل وصل فعلاً إلى هذه الدرجة.
البناء
قال مسؤول عسكري كبير سابق في إحدى الدول العربية إن معركة رفح إذا كانت معركة حسم السيطرة على غزة فهي تواجه أحد احتمالين وفقاً لأبسط الحسابات، إما ان تتكفل مقاومة غزة بإفشالها والسؤال في هذه الحالة هو ما جدوى العملية؟ أو أن تبدو فرص جيش الاحتلال بالتفوق واردة كما يأمل. وفي هذه الحالة فهل يتوقع الكيان أن يتفرج محور المقاومة الذي تعهّد بعنوان لمعركته هو ممنوع هزيمة غزة وحماس خصوصاً. وهذا يعني أن معركة رفح إذا سارت كما يرسم لها الاحتلال تصبح بوابة حرب إقليمية. وربما هذا ما يفسّر التباين الأميركي الإسرائيلي في المقاربة.
قال دبلوماسي عربي سابق مخضرم تعليقاً على التجاذب الأميركي مع حكومة كيان الاحتلال إن الحديث عن خلاف أمر طبيعي بين الحلفاء، لكن الحديث عن ضغط أميركي على الكيان أمر يحتاج الى التدقيق، لأن واشنطن لا تحتاج الى الضغط على تل أبيب ولا لإشهار سيف وقف المساعدات العسكرية ويكفي أن تتوقف واشنطن عن التدخل لمنع صدور أي قرار لمساءلة تل أبيب في المحافل الدولية من مجلس الأمن إلى المحكمة الجنائية وتتسامح مع حركة المقاطعة ومطالب الحركة الطالبية الاحتجاجية بوقف الاستثمارات الجامعية حتى تنصاع أي حكومة في الكيان، لأن حجم ما تحجبه واشنطن من مصاعب عن الكيان أخطر وأهم من حجم ما تقدّمه له من مكاسب.
الاخبار
قال ابراهيم الأمين: في الآونة الأخيرة، بدا أن المقاومة وجدت علاجاً بقي بعيداً عن الإعلام لأحد التحديات المهمة في هذه المواجهة، والمتمثّل بالمُسيّرات الأكثر خطورة في منظومات طيران العدو. وقد نجح «العلاج» الجديد في إسقاط ثلاث مُسيّرات نوعية، وفي إجبار سلاح جو العدو على الابتعاد عن الأجواء اللبنانية لوقت طويل. كما طوّر الحزب في أسلحته المضادة للدروع، ما مكّنه من تخصيص كل هدف بما يناسبه من الأسلحة المضادة للأفراد أو الآليات، وصولاً إلى تلك المخصّصة للتحصينات. وباتت المقاومة قادرة بصاروخ واحد على إخراج آلية من الخدمة نهائياً، أو تدمير منشأة عسكرية أو مدنية يستخدمها الجيش، وتعريض أي مجموعة جنود للعدو للموت أو الإصابة.
وهذه العمليات ما كانت لتتم لولا استعادة المقاومة السيطرة الكاملة على المشهد الميداني المباشر، أي القدرة على الإحاطة الاستخباراتية بحركة العدو على طول الحافة، وفي العمق حيث تتمركز قيادات القرار الميداني والأمني. وهي إحاطة جعلت المقاومة تدير بعناية استخدام سلاح المُسيّرات الانتحارية (الانقضاضية) التي تحوّلت في الفترة الأخيرة إلى الصياد القاتل، حيث تصعب نجاة من تصيب مكان وجوده، سواء في خيمة أو مبنى أو شقة أو آلية. وهي عملية تتطلب عملاً أمنياً – تقنياً يسمح للمُسيّرة بالانطلاق من نقطة مناسبة والوصول اإى الهدف بطريقة تمنع تفعيل منظومات الدفاع الجوي بسرعة لتعطيل العملية برمّتها. والحديث هنا يدور عن ثوان في بعض الحالات، كما يستفيد المقاومون من خبرة على إدارة حركة المُسيّرات ضمن وقائع الجغرافيا الحدودية بين لبنان وفلسطين، بما يعيق مهمة أنظمة الرادارات الإسرائيلية، علماً أن المقاومة باتت قادرة على توفير عناصر الإلهاء للقبة الحديدية، وهو ما يضطر جيش الاحتلال للدفع بالطيران الحربي لملاحقة المُسيّرات. وفي هذه الحالة، تبرز أهمية الوقت القصير جداً، بين انطلاق المُسيّرة والوصول إلى هدفها.
تعمل المقاومة استناداً إلى واقع أن استعداد العدو للجبهة الشمالية لم يكن عادياً. وتمكن هنا الإشارة إلى التصريحات الأخيرة للرئيس السابق لأركان جيش الاحتلال أفيف كوخافي خلال لقاء مع يهود أميركيين، إذ قال ما حرفيته: «الجيش الإسرائيلي لم يعتبر غزة تهديداً وجودياً. كانت الاستراتيجية على الأرض تقضي بالتركيز على إيران والساحة الشمالية»، مضيفاً: «من الصعب التصديق أنه من خلال القنوات الدبلوماسية سنحقق الوضع المنشود في الشمال والخيار الآخر هو عملية عسكرية».




