راديو الرقيب
خاص سلايدرقالت الصحف

ابرز ما جاء في مقالات الصحف لهذا اليوم

الاخبار:

*بروكسل:

  • قال (فراس الشوفي): حُسمت مسألة عدم مشاركة رئيس الحكومة نجيب ميقاتي في المؤتمر، بعد اتصال الرئيس نبيه بري برئيس الحكومة وحصول نقاش بينهما حول تمثيل لبنان، واقتراح بري بأن يرأس الوفد وزير الخارجية، كتعبير ضمني عن رفض غياب سوريا عن المؤتمر وموقف الاتحاد الأوروبي تجاه مسألة النازحين في لبنان. وتبلور الموقف مع وضوح الموقف السوري، بعد نقاش بين بري وميقاتي وحزب الله الذي يعتبر التنسيق مع الحكومة السورية في أي خطوة تجاه مسألة النازحين أمراً أساسياً ولا يمكن تجاوزه، وبات واضحاً أن الخطوط العامة للموقف الرسمي اللبناني تؤكد على أمرين أساسيين: التنسيق الكامل مع الحكومة السورية واستفادة السوريين من الأموال المخصّصة لهم في مبادرة الاتحاد الأوروبي الجديدة في سوريا وليس في لبنان.

بين الجلسة النيابية وبروكسيل 8 في 27 أيار، هناك نافذة مهمّة أخرى في سياق التنسيق اللبناني – السوري حيال المسائل المشتركة وعلى رأسها مسألة النازحين في حال كانت المساعي الرسمية جادّة، خلال القمة العربية في البحرين. حيث من المؤكّد أن الوفد اللبناني سيرأسه رئيس الحكومة، فيما سيرأس الوفد السوري الرئيس بشار الأسد. احتمالات انعقاد لقاء بين الوفدين على مستوى وزراء الخارجية أمر شبه حتمي، لكنّ المعلومات قليلة حتى الآن عن احتمال حصول لقاء بين الأسد وميقاتي، خصوصاً أن الأخير حتى الآن لم يكلّف رسمياً أياً من الوزراء المعنيين بالتنسيق مع السلطات السورية حيال مسألة النازحين، بل يكتفي بالتعليمات الشفهية.

*النزوح:

  • قالت (ميسم رزق): لا تسعى «القوات» إلى حل المعضلة بقدر ما تبذل محاولات لتنظيف سجلّها. وواحدة من المحاولات، وفق معلومات «الأخبار»، كانت في اتجاه المدير العام للأمن العام بالإنابة، اللواء إلياس البيسري، الذي زارَه وفد من كتلة «الجمهورية القوية» برئاسة النائبة ستريدا جعجع قبلَ أقل من شهر، للبحث في الإجراءات المطلوبة لترحيل النازحين، ولمّحت جعجع إلى وجود خطة حكومية لا ينفّذها الأمن العام الذي يجب أن يقوم بدور أكبر لتنظيم اللجوء. وكان واضحاً أنّ القوات تسعى بذلك الى الاستثمار بهذا الأمر سياسياً من خلال الإيحاء بأهمية الدور الذي تقوم به في المناطق المسيحية، ولو تطلّب ذلك «إغراء» جعجع للبيسري بالملف الرئاسي من خلال التأكيد أن ذلك سيعزّز حظوظه داخلياً، فيما تجنّب البيسري الخوض في الأمر وأعاده الى مساره التقني.
    واللافت أن أكثر ما يسهم في تعزيز موقف القوات ويساعدها في تحقيق هدفها السياسي، بمعزل عن تحقيق هدف إعادة النازحين من عدمه، الغطاء السياسي الذي يؤمّنه التيار الوطني الحر للخطاب القواتي في ما يتعلق بـ«مناطق المعارضة» و«مناطق النظام» في سوريا.
    من الواضح أن الفريقين تتحكّم بهما الشعبوية التي تدفعهما الى خطاب سياسي عالي السقف. غيرَ أن الوقائع تقول بأنّ ثمّة غلبة سياسية لفريق على آخر، حيث يتجاوز نشاط القوات الحدود، في ظلّ معلومات تتحدث عن «تواصل بين معراب والمعارضة السورية بهدف تنسيق عودة بعض النازحين الى مناطق تسيطر عليها المعارضة في سوريا، وهو لا شك أمر تستثمره معراب في الشارع المسيحي، بينما أحجم التيار سابقاً عن فتح قنوات التواصل المباشرة مع الدولة السورية”.

*سفراء الخماسية:

  • قال (نقولا ناصيف): رغم ما يتردّد أحياناً عن اقتناع السفراء الخمسة بدخول الأفرقاء في حوار يمهّد لانتخاب الرئيس، ولا يرون في الوقت نفسه غضاضة في ترؤّس برّي له ما داموا ينظرون الى دوره وتواصلهم المستمر معه على أنه مرجعيّ في إدارة الاستحقاق، يصطدم الحوار المُراد التفاهم عليه بأكثر من وجهة نظر:
    أولى، يقول بها الثنائي الشيعي تدور من حول ترشيح فرنجية لا التخلّي عنه أو مقايضته بمرشح آخر، تأكيداً لتمسّكه به وإصراره على أن لا رئيس للجمهورية لا تطمئن إليه المقاومة. لم يعثر الثنائي على ضالّته سوى في رئيس تيار المردة. ذلك ما يعني أنه مرشحه الوحيد لا مرشحه الأول.
    ثانية، يقول بها رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل، مؤداها موافقته على الحوار لا على آليّته المقترحة، وهي الطاولة المستديرة. ينادي بحوار ثنائي أو ثلاثي منفصل يسبق جلسة الانتخاب بغية التوصل الى مرشح يصير الى التوافق عليه. ذلك ما يفترض الذهاب الى مرشح ثالث يقفز من فوق الترشيح المعلن لفرنجية والترشيح المضمر لقائد الجيش العماد جوزف عون.
    ثالثة، يتحدث عنها حزب القوات اللبنانية رافضاً حوار الطاولة المستديرة مع اقتراحه بديلاً منها يوافق عليه دونما أن يُعدّ حواراً، بل تشاور تجريه الكتل في خلال انعقاد جلسة انتخاب الرئيس بالذات، لا قبلها، يصير فيها بين جولات الاقتراع الى تداول سبل إنجاز الاستحقاق بالمرشح ذي فرصة التوافق عليه.
    ما ترومه كتلة نواب حزب القوات اللبنانية الذهاب للتوّ الى جلسة الانتخاب وإجراء تشاور في خلالها، وصولاً الى مرشح واحد متوافق عليه أو اثنين يُحتكم معهما عندئذ الى الاقتراع. ليس حواراً في كل حال ولا يستبق انتخاب الرئيس.
    تباعُد وجهات النظر هذه، والأصح تناقضها، يُمعن في إمرار الوقت في الشغور:
  • الأفرقاء الثلاثة الأكثر تأثيراً والمعنيّون باكتمال النصاب الموصوف لجلسة الانتخاب (86 نائباً)، الثنائي الشيعي والكتلتان المسيّحيتان الكبريان، يملك كل منهم فيتو منع انعقادها. لا الكتلتان المسيحيتان تذهبان الى جلسة انتخاب فرنجية، ولا جلسة انتخاب تحصل في غياب الثنائي الشيعي. المعضلة الحالية أن طائفتين تمسكان بإجراء الاستحقاق كما بعرقلته. إلا أنه لا رئيس في غياب إحداهما.
  • تيقّن السفراء الخمسة، وخصوصاً في جولاتهم الأخيرة على الأفرقاء، أن المشكلة ليست في المرشح بل في نصاب انعقاد الجلسة أولاً. سُمع بعضهم في مراحل انقطاعهم بعد اجتماعهم الأخير في نيسان، وهم يحاولون التنصّل من دعم أيٍّ من المرشحين، أن التوافق الذي يلحّون عليه حمْل الكتل على الاقتناع بحضور جلسة مكتمل نصابها للتمكن من انتخاب الرئيس. ليس اقتناعهم هذا سوى تعبير عن عجزهم عن فرض خيارات على أطراف في الواقع لا يلقون بثقلهم لإتمام الاستحقاق خارج الشروط التي يتسلّح بها كل منهم.
  • يتذرّع المناوئون لحوار الطاولة المستديرة بدوافع لتبرير اعتقادهم بفشله سلفاً وتعذّر الوصول منه الى انتخاب رئيس، آخذين بأنموذجَين حاليَّين: فشل حوار الحليفَين المفترضَين، حزب الله والتيار الوطني الحر، حول الاستحقاق وترشيح فرنجية فافترقا، فيما كلّ منهما يحتاج الى الآخر، وفشل كتلة الاعتدال الوطني في حوارها مع الكتل، ولا سيّما منها الثنائي الشيعي في تسويق آليّة مختلفة للحوار بأن تبخرت مبادرتها فجأة.

النهار:

*ميقاتي والنزوح:

  • فيما لم تتوافر معطيات دقيقة عن سبب قرار رئيس الحكومة نجيب #ميقاتي عدم المشاركة في مؤتمر بروكسيل بعدما كان يتجه سابقا الى هذه المشاركة، برزت في المقابل المعلومات التي تحدثت عن تحضيرات لاجتماع لبناني – سوري على هامش القمة العربية في البحرين.
  • أفادت المعلومات ان تواصلا مباشرا حصل للمرة الأولى بين ميقاتي والحكومة السوريّة، بعد أن كان يتولّى هذا التواصل وزراء ورؤساء أجهزة أمنيّة. وكشفت المستشارة الخاصّة للرئيس السوري لونا الشبل عن اتصالات تلقّاها رئيس الحكومة السوريّة حسين عرنوس من رئيس الحكومة اللبنانيّة نجيب ميقاتي. وشهد هذا التواصل الهاتفي اتفاقاً على عقد لقاءٍ يجمعه مع الوفد المرافق للرئيس بشار الأسد الى القمّة العربيّة التي ستقام في العاصمة البحرينيّة المنامة، والتي ستُعقَد على مستوى القادة يوم الخميس المقبل، “للبحث في أمور تخصّ شعبَي البلدين”، وفق تعبير الشبل. واعتبر هذا الاجتماع تطوّراً مهمّاً على صعيد العلاقات اللبنانيّة السوريّة على المستوى الرسمي، في وقتٍ قفز ملف النازحين السوريّين إلى صدارة الاهتمامات اللبنانيّة، علماً أنّه كان لافتاً أنّ رئاسة الحكومة اللبنانيّة لم تعلن عن الاتصالات مع رئاسة الحكومة السوريّة.

الديار:

*اجراءات امنية:

  • تتجهز القوى الامنية لاطلاق خطة امنية في بيروت الكبرى ، عبر حملة مفاجئة ومشددة هدفها استعادة ثقة المواطنين بالدولة، بعد تفلت خطير بات يهدد الامن في البلاد. ووفقا لمصادر امنية ستنطلق الحملة بمداهمات وحواجز ثابتة وغير ثابتة، تستهدف مشبوهين ومطلوبين في ملفات امنية وجنائية، وسيتم التشدد في اجراءات السير، وخصوصا مخالفات الدراجات النارية التي تستخدم في عمليات السرقة، التي تجاوزت «الخطوط الحمراء» في اكثر من منطقة. ولن يعلن عن بدء الخطة، وقد تم فرز عديد فاعل للقيام بعمليات مفاجأة لمطاردة المطلوبين.

*قائد الجيش:

  • قالت (بولا مراد): صحيح أن زيارة قائد الجيش العماد جوزيف عون الى قطر، جاءت تلبية لدعوة من نظيره القطري رئيس أركان القوات المسلّحة الفريق الركن طيار سالم بن حمد بن عقيل النابت، وانه تم الاعلان رسميا انها ستتناول “حاجات المؤسسة العسكرية وسبل دعمها لتُواصل مهماتها حفاظًا على أمن لبنان واستقراره”، لكن من يدقق بمسار الأمور يتأكد ان هذه الزيارة تمهد لحراك قطري بملف الرئاسة اللبنانية، والاصح القول لتزخيم هذا الحراك مجددا، والذي كان انطلق قبل مدة طويلة وتمت فرملته مع امساك “اللجنة الخماسية” الدولية بالملف.

فكما هو معلوم فان عون لطالما كان المرشح الرئاسي المفضل للدوحة، الذي سعت لتسويقه بشتى الطرق قبل ان تعمد قبل فترة لتسويق اسم مدير عام الأمن العام بالانابة الياس البيسري. حاليا يبدو وبحسب المعلومات انها تسوق للاسمين معا، فهي وكما باقي دول “الخماسية” تعتبر انه اذا لم يتم انتخاب رئيس للجمهورية قبل شهر تموز المقبل، فانه لن يكون هناك رئيس للبلد حتى انجاز الانتخابات الاميركية المقبلة وترتيب الادارة الجديدة اوراقها الدولية، ما قد يعني عاما اضافيا من الفراغ.

وزيارة عون الى الدوحة ستكون الاولى باطار سلسلة زيارات لمسؤولين لبنانيين وجهت اليهم القيادك القطرية دعوات لزيارتها. فصحيح ان رئيس المجلس النيابي نبيه بري كان اوفد قبل فترة معاونه السياسي النائب علي حسن خليل للقاء مسؤولين قطريين بدعوة منهم، الا انه اعيد تزخيم الحراك مؤخرا خاصة بعدما تبين ان جهود “الخماسية” تدور في حلقة مفرغة. وتقول مصادر مطلعة على الملف “:تعتقد الدوحة انها قادرة ان تحقق خرقا في هذا الملف، نظرا لعلاقاتها الممتازة مع كل القوى السياسية اللبنانية، وانها سبق ان نجحت في هذا الملف في العام 2008 ، وبالتالي لا شيء يمنع ان تعيد الكرة اليوم”.

وتضيف المصادر: “كما انه وفي ظل التردد السعودي في الانخراط الكلي بالملف اللبناني والابقاء حصرا على الحضور، من دون ان يكون مؤثرا في الملفات وبخاصة ملف الرئاسة، تعتبر قطر انها قادرة على تحقيق الخرق اللازم ، خاصة وان الدور الذي تلعبه في حرب غزة عزز حضورها ودورها التفاوضي، وبالتحديد لدى حزب الله الممسك راهنا الى حد كبير باللعبة الرئاسية، من خلال الامساك المتواصل بورقة رئيس تيار “المردة” سليمان فرنجية”.

وليس واضحا اذا كان القطريون ينسقون مع باقي اطراف “الخماسية” بحراكهم المستجد، علما ان مصدرا ديبلوماسيا كان قد اشتكى اصرار اكثر من طرف في اللجنة انه “فاتح ع حسابو” ، باشارة الى الدورين الفرنسي والقطري، مشددا على ان العمل على اكثر من جبهة، لا يعزز احتمالات الوصول الى حل انما يقلصها.

ويحاول العماد عون ان تكون زيارته منتجة على الصعيدين العسكري والرئاسي. هو التقى امس الاثنين رئيس مجلس الوزراء القطري وزير الخارجية الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني، وبحسب وزارة الخارجية القطرية فان الطرفين استعرضا علاقات التعاون بين البلدين وسبل دعمها وتطويرها، وأكد وزير الخارجية القطرية دعم بلاده للجيش ومؤسسات الدولة في لبنان “ووقوفها باستمرار إلى جانب شعبه الشقيق”.

وبحسب المعلومات فان العماد عون “يسعى بشكل اساسي لاعادة تفعيل الهبة القطرية، التي تكفي لاعطاء العسكريين مبلغ مئة دولار لشهرين بعد، كما يعمل مع القطريين والاميركيين والاوروبيين لدعم رواتب العسكريين في الاشهر المقبلة، حفاظا على وحدة واستقرار المؤسسة العسكرية، ومعها البلد ككل”.

وتعتبر مصادر معنية بالملف ان “توقف المساعدات المالية المباشرة للعسكريين ليس بالامر العابر، ويبدو انه يندرج في اطار توجيه رسائل معينة لمن يعنيهم الامر بأن المساعدات لن تبقى مجانية والى ما لا نهاية ،خاصة وان المسؤولين السياسيين لم يقوموا بأي خطوة جدية للنهوض بالبلد ماليا من جديد، ولم يقوموا بالاصلاحات المطلوبة.. هذا عدا الضغوط بالسياسة ونحن على ابواب تسوية كبيرة في المنطقة تشمل الجنوب اللبناني، حيث من المفترض ان يلعب الجيش دورا اساسيا في الميدان”.

البناء:

*ميقاتي والنزوح:

  • أكدت أوساط السراي الحكومية لـ”البناء” أن “الرئيس ميقاتي سيؤكد في كلمته في الجلسة النيابية التعاون مع المجلس وكافة الأطراف السياسية لمعالجة أزمة النزوح، وأنه سيلتزم هو والحكومة بالتوصيات الصادرة عن المجلس النيابي، لأن الهدف مد اليد لجميع الأطراف والقوى النيابية والسياسية لمعالجة هذه الأزمة الوطنية بعيداً عن المزايدات السياسية والشعوبية وليس لإثارة المزيد من الخلافات، ومن هذا المنطلق تمنى الرئيس ميقاتي على الرئيس بري الدعوة لعقد جلسة نيابية وتجاوب رئيس المجلس ودعا الى جلسة الغد”.
  • عما إذا كانت الحكومة سترفض الهبة بحال لم يوافق عليها المجلس النيابي، أوضحت الأوساط أن “موضوع الهبة الأوروبية منفصلة عن ملف النازحين السوريين، لكون الاتحاد الأوروبي يدفع الهبة سنوياً ومنذ عشر سنوات وبعلم الجميع ولم يعترض أحد! فلماذا لم ترفض في السابق؟ لكن ما حصل أن الاتحاد الأوروبي قرر دمج الهبات المخصصة للسنوات الثلاثة المقبلة، فلماذا هذه المزايدات وإثارة الغبار حولها لمصالح شخصية وسياسية؟ وشددت الأوساط على أن الهبات غير مشروطة ولا تُرتب على لبنان أي التزامات مالية أو سياسية، وهي مبرمجة ضمن ثلاث سنوات وآليات قانونية معينة، لتعزيز البنية التحتية اللبنانية التي أرهِقت وأنهِكت جراء عبء النزوح، وبالتالي بحسب الأوساط إن كل من يقول خلاف ذلك يجافي الحقيقة ويندرج في اطار المزايدات، وبكافة الأحوال فإن رئيس الحكومة سيشرح باستفاضة موقفه في الجلسة وسيشدد على التعاون مع جميع الأطراف بمعزل عن مواقفها”.
  • عن الحل الذي اقترحه السيد نصرالله بفتح البحر امام النازحين لفتت الأوساط الى ان الحكومة أعدت خطة تتطلب تعاون كافة الاطراف الداخلية ومساعدة المجتمع الدولي والاتحاد الاوروبي وأيضاً التنسيق مع الحكومة السورية. لكن الحكومة لن تتوانى عن اتخاذ أي خطوة تساعد بحل أزمة النزوح وعودة النازحين الى سورية.

نداء الوطن:

*نصرالله وميقاتي:

  • أتت مواقف نصرالله مسبوقة بموقف مفاجئ لرئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي الذي أعلن التراجع عن قرار سفره الى مؤتمر بروكسل في نهاية الجاري، والمخصص للملف السوري وضمناً قضية النازحين. فهل من تفسير لهذا «الانقلاب» في ملف النازحين لبنانياً؟
  • في قراءة لأوساط نيابية مواكبة، أنّ التحضير لهذا «الانقلاب» جرى بالتنسيق بين دمشق والضاحية الجنوبية. فبعد زيارة رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون ديرلاين والرئيس القبرصي نيكوس خريستودوليدس لبيروت في الثاني من الجاري، تحركت الاتصالات بين دوائر الرئيس السوري و”حزب الله” لوضع اليد على ورقة النازحين. وكانت أولى البوادر مسارعة ميقاتي الى الاتصال بالرئيس نبيه بري من أجل إيجاد مخرج كي يتراجع رئيس الحكومة عن اندفاعته بعد زيارة رئيسة المفوضية الأوروبية ورئيس جمهورية قبرص، فكان أن قرّر بري عاجلاً الدعوة الى عقد جلسة التشاور النيابية غداً الأربعاء. وفي الوقت نفسه، حرصت أوساط بري تكراراً على نفي علمها مسبقاً بهبة المليار. ووفقاً للوقائع، كان بري على علم بالهبة مثل ميقاتي وتبلّغ ذلك رسمياً خلال استقباله الضيفين الأوروبيين.

*حملة الممانعة على قائد الجيش:

  • كانت لافتة الحملة المفاجئة التي شنّتها أوساط في الممانعة على زيارة قائد الجيش العماد جوزاف عون الى قطر. وجاءت الحملة تمهيداً لما قاله نصرالله أمس حيث دعا الى إبعاد الجيش عن مهمة إقفال البحر أمام هجرة النازحين.

*داتا النزوح:

  • قالت (راكيل عتيق): الصمت كان سيّد الموقف من الجهات الرسمية وكان الوزراء يتحججون بأنّ هذه «الداتا» لا يمكن أن يطّلع عليها إلّا الأمن العام. كذلك المديرية العامة للأمن العام كانت تكتفي بتسريب أو إعلان أنّها تدرس هذه «الداتا»، إلى حين «انفجار» ملف النزوح أخيراً إثر جريمة قتل منسق حزب «القوات اللبنانية» في جبيل باسكال سليمان وجرائم أمنية أخرى ارتكبها سوريون.

بعد أشهر على اتفاق 8 آب برز توجيه الأمن العام كتاباً خطياً إلى مفوضية اللاجئين في لبنان، يطلب بموجبه بعض البيانات الأساسية الإضافية على «الداتا» المسلّمة إليه سابقاً، وذلك لـ»حسن إستثمارها ضمن خطته الإستراتيجية لمعالجة ملف النزوح السوري عبر إعادة تقييم المسجّلين لدى المفوضية ومدى أحقيتهم استمرار تسجيلهم”.

حتى الآن، لم تسلّم المفوضية إلى الأمن العام المعلومات أو البيانات التي طلبها عن النازحين أو السوريين الموجودين في لبنان. وتقول مصادر الـUNHCR لـ»نداء الوطن»: «إنّ المفوضية تأخذ طلب المديرية العامة للأمن العام في ما يتعلّق ببيانات اللاجئين السوريين على محمل الجدّ، ونحن بصدد مراجعة الطلب بدقة بالتعاون مع مكتبنا الرئيسي”.

تقرّ المفوضية بمصلحة الحكومة اللبنانية المشروعة في معرفة من يتواجد على أراضيها. ونقلت المفوضية، بموجب اتفاق 8 آب، بيانات حيوية أساسية للاجئين السوريين في لبنان دفعة واحدة في كانون الأول 2023. وباستكمال عملية نقل البيانات الشخصية هذه، تكون المفوضية قد أوفت بالتزامها، بحسب مصادرها.

كذلك تذكّر مصادر المفوضية أنّ «الحكومة اللبنانية التزمت عدم استخدام أي بيانات تمت مشاركتها لأغراض تتعارض مع القانون الدولي، مؤكدةً التزامها مبدأ عدم الإعادة القسرية والتزاماتها بموجب القانون الدولي”

اللواء:

*مجلس النواب والنزوح:

  • افادت اوساط نيابية لـ«اللواء» أن جلسة مجلس النواب المخصَّصة للهبة الأوروبية تُعقد بكامل النصاب، لاسيما أن النواب سيقدمون ملاحظاتهم، ورئيس الحكومة سيرد ويقدم وثائق إذا كان المجال متاحا، وأشارت إلى أنه يعمل على أن تعكس الجلسة موقفا موحدا من ملف النازحين، على أن القوى التي تدعو إلى عودة النازحين وتحركت على الأرض تنبري إلى سرد وقائع في هذا الملف وتدافع عن موقفها وتنفي أي كلام عن رغبتها بأبقاء النازحين.

*الاصلاحات المالية:

  • كما بدا واضحاً فإن كلمة السر المالية دولياً، هي الاصلاحات. وهذا ما سمعه نواب من المعارضة، نظم لهم النائب فؤاد مخزومي اجتماعاً مع مسؤولين في البنك الدولي. ومن زاوية الصعوبات شرح الوفد تداعيات ما يجري على الاوضاع المالية والاقتصادية، وحذر المسؤولون في البنك الدولي من خطورة عدم تنفيذ الاصلاحات، وارتدادها السلبي على المساعدات للبنان.

الجمهورية:

*سفراء الخماسية:

  • قال مطلعون على حراكات “الخماسية” انه لا نتيجة ترجى من أي حراك ان لم يكن معززا بتصور جدي ويتسم بقدرة اقناع الاطراف بالخضوع لمنطق الحوار.

*جلسة النزوح:

  • افادت معلومات »الجمهورية« ان موقف المجلس يؤكد على السعي الجدي مع الحكومة السورية لتأمين عودة النازحين دون إبطاء او مماطلة.

*الرئاسة:

  • قال مرجع سياسي لـ«الجمهورية« ان المواعيد عن الحسم الرئاسي لا اساس لها، وفي الجو القائم حاليا، وبالشروط القائمة التي لا تنتهي، ينبغي أن نتوقع عمرا مديدا للشلل للشلل والتعطيل.

الشرق:

*النزوح والخماسية:

  • كل الكتل النيابية منكبة على اعداد عدتها ليوم المنازلة الكبرى غدا الاربعاء. ملف النقاش دسم سياسيا وشعبيا، النزوح السوري. اما هبة المليار دولار الاوروبية التي استدعت عقد الجلسة البرلمانية، فلن تكون نجمة الحدث بعدما خف وهجها وبهُتت اثر بيان رئيس حكومة تصريف الاعمال نجيب ميقاتي التوضيحي ومواقفه المتكررة في شأن وجهتها. ميقاتي بدوره اعد عدة الردّ وشهر سلاحه اعتبارا من اليوم اذ اعتبر ان الحملات التي تستهدف حكومته هي نهج واضح أنه يتقصد التعمية على الحقيقة لاهداف شعبوية والى شل عمل الحكومة والهائها بالمناكفات والسجالات التي لا طائل منها.
  • من بوابة النزوح ونقاشاته الحامية يمر ملف الاستحقاق الرئاسي مرور الكرام عبر التحذير من مغبة عدم الركون الى الحوار سبيلا اوحد لانتخاب رئيس والا، فيما تجتمع مجموعة سفراء الخماسية في عوكر بعد غد لتقييم عملها والاطلاع على نتائج الجهود المبذولة في هذا الاتجاه!

الشرق الاوسط:

*جلسة النزوح:

  • تسعى السلطات اللبنانية للخروج «بموقف موحد حيال ملف النازحين السوريين» في الجلسة البرلمانية المزمع عقدها، الأربعاء، لمناقشة حزمة المساعدات الأوروبية إلى لبنان، والبالغة قيمتها مليار دولار مقسطةً على أربع سنوات، وسط سجالات سياسية واتهامات للحكومة بـ«التقاعس في إعادة النازحين السوريين إلى سوريا”.

*قوافل العودة:

  • وصفت مصادر أمنية الخطوة بأنها «تشير إلى جدية في متابعة ملف النزوح السوري رغم رمزية العدد في الرحلة الأولى»، لافتة إلى أن الرحلتين «ستكونان نقطة بداية لمعالجة ملف النزوح السوري بشكل عام”.
  • قالت مصادر أمنية معنية بالملف لـ«الشرق الأوسط» إن ملف العودة الطوعية «وضع على السكة الصحيحة، وبشكل جدّي هذه المرة، بعد توقف استمر نحو 7 أشهر»، مضيفة: «لدينا مركز مفتوح بشكل دائم في بلدية عرسال (المحاذية للحدود مع سوريا) لاستقبال وتسجيل الراغبين في المغادرة طوعاً”ز
  • تؤكد المصادر أن هناك رغبة في العودة الطوعية، كما لمس الجانب اللبناني قبولاً وتعاوناً من الجانب السوري.
  • قالت «منظمة العفو الدولية»، الاثنين، إن إعلان السلطات اللبنانية استئناف عمليات «العودة الطوعية» للاجئين السوريين إلى بلدهم يثير القلق؛ نظراً إلى الظروف «القهرية» التي يواجهها هؤلاء في لبنان. وأضافت المنظمة الحقوقية، أن لبنان «تبنى سلسلة من اللوائح القسرية التي تهدف للضغط على اللاجئين للعودة إلى بلادهم؛ بما في ذلك فرض قيود على الإقامة والعمل والتنقل”، وأردفت: «تثير مثل هذه الظروف المخاوف بشأن قدرة اللاجئين على الموافقة بحرية» على العودة إلى بلادهم. وعدّت المنظمة أن سوريا «لا تزال غير آمنة» لعودة اللاجئين، مشيرة إلى أنها وثقت عمليات «تعذيب وعنف جنسي واختفاء قسري واعتقال تعسفي» للاجئين عادوا إلى سوريا. وقالت أيضاً إن السلطات اللبنانية عبر تسهيل عمليات العودة تلك «تعرض اللاجئين السوريين لخطر الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان»، مؤكدة أن على لبنان أن «يحترم التزاماته بموجب القانون الدولي، وأن يوقف إعادة اللاجئين السوريين بشكل جماعي إلى بلادهم”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock