ابرز ما جاء في مقالات الصحف لهذا اليوم

الأخبار:
كتبت صحيفة “الأخبار”: تشهد جبهة الجنوب اللبناني تصعيداً بوتيرة ومستوى غير مسبوقيْن، ما يشير إلى انعطافة في المواجهة، مع تسجيل زيادة كمية ونوعية في عمليات حزب الله الابتدائية والردية، مقابل تصاعد الاعتداءات الإسرائيلية مع بدء الهجوم البري للعدو شرق مدينة رفح.وبرز في الأسبوعين الأخيرين تطور ميداني ذو أبعاد مختلفة، مع إدخال حزب الله على خط المواجهة تكتيكات ووسائل قتالية مغايرة نسبياً لما كانت عليه العمليات في الأشهر الأخيرة، مع تفعيل مضاعف لسلاح الاستخبارات الذي وصل إلى مستويات متقدّمة جداً، لناحية الجمع والمسح المعلوماتي، ما سمح له بتوجيه ضربات نوعية ودقيقة «منها ما يُعلن عنه ومنها ما لا يُعلن»، وفقاً لتعبيرات وسائل إعلام العدو التي بدأت تتملّص، وإن تلميحاً، من تأثير الرقابة العسكرية في منع نشر الكثير مما يحدث على الجبهة مع لبنان. ولذلك، لم تكن العملية النوعية بإسقاط منطاد تجسسي فوق مستعمرة أدميت، بعد تحديد مكان إدارته والتحكّم به، «فلتة شوط»، بل ضمن مسار تصاعدي في انتقاء الأهداف، واستكمالاً لإعماء العين الإسرائيلية عبر التركيز اليومي على التجهيزات التجسسية واللوجستية.
وفي هذا السياق أيضاً، جاء الاستخدام المكثّف للمُسيّرات في عمليات نوعية استهدفت تجهيزات القبة الحديدية والباتريوت في يفتاح ورموت نفتالي وكفرجلعادي وبيت هلل، واستخدام الصواريخ البصرية (ألماس) ضد التجهيزات خلف المواقع المعادية. كما كان لافتاً في الفترة الأخيرة مسار موازٍ بالرد المباشر والفوري على غارات العدو على المنازل المدنية باستهداف مبانٍ في المستوطنات المقابلة. فبعد استهداف الخيام وكفركلا، ردّ حزب الله بقصف مبانٍ في مستوطنة المطلة، وبعد استهداف ميس الجبل استهدف مستوطنة المنارة، وبعد الاعتداء على يارون ومارون الرأس ردّ بقصف مبانٍ في مستوطنة أفيفيم، وعند الاعتداء على قرى في القطاع الغربي ردّ باستهداف مستوطنتي برانيت وشتولا.
عبر هذه الردود المتصاعدة، وإن ضمن قواعد الاشتباك الحالية، ومع تأكيد حزب الله أولاً أن الجبهة اللبنانية عامل إسناد للفلسطينيين في ظل الحرب على غزة، إلا أنه في ما يتصل بالساحة اللبنانية وأبعادها، يؤسّس لمعادلات ميدانية سيكون لها تأثيرها الخاص والمانع للعدو، خصوصاً في ما يتعلق بـ«شهيته» المفتوحة وطموحاته الواسعة حول الترتيبات الأمنية والعسكرية والسياسية التي يسعى إليها بجهود شركائه في أوروبا وأميركا، في المرحلة التي تلي الحرب.
حتى الآن، وهو ما بات واضحاً، أسقط حزب الله الرهانات على إمكان ردعه بالمواجهة وإخضاعه بالتهديد لشروط العدو ومطالباته، وأفهم تل أبيب وصانع القرار فيها، عملياً، أنه على استعداد للذهاب بعيداً في حال قرّرت توسيع المواجهة الحالية إلى ما هو أسوأ، وصولاً إلى المواجهة الشاملة، علماً أن قرار الحرب نفسه لا يزال، حتى الآن، قراراً ابتدائياً من جهة إسرائيل، وردياً دفاعياً من جهة حزب الله، وهي معادلة قابلة للفحص والتدقيق تباعاً وفقاً للمتغيّرات.
واقترن الأداء العملي الميداني على الجبهة، بمواقف صدرت عن حزب الله، على لسان أمينه العام السيد حسن نصرالله أول من أمس، الذي همّش ما يُحكى عن مبادرات وأكّد على الربط الذي لن ينفك بين جبهتَي لبنان وغزة، أياً كانت السيناريوهات والفرضيات التي ستتجه إليها الجبهتان، وهو ما يبدّد رهانات قد تُطرح على طاولة التقدير والقرار في تل أبيب.
في التقديرات حول ما سيلي، وتحديداً في المدى المباشر، قد يكون الواقع الميداني مرشحاً لمزيد من التصعيد، يُرجح أن لا يقتصر على الحدود، وإن كان سيُحافظ في المدى المنظور على قواعد الاشتباك الكلية بين الجانبين، من دون استبعاد احتمال كسرها أو تجاوزها. وإذا كان الطرفان قد أثبتا حتى الآن إمكانية منع تطور المواجهة المحدودة نحو الأسوأ، فلن يكون الأمر كذلك في ظل التقديرات بتنامي التصعيد والضغوط، ما يعزّز بالتالي مخاوف الإدارة الأميركية، وقد يستدعي تدخلاً أكثر تأثيراً منها للحؤول دون ما كانت تحذّر تل أبيب منه: استمرار الحرب في قطاع غزة، من شأنه أن يؤدي إلى مزيد من تصعيد الوضع على الجبهة اللبنانية.
ولم يستطع العدو وإعلامه القفز فوق محصّلة أيام الارتقاء العملياتي من قبل حزب الله في الفترة الأخيرة، من خلال عمليات استهداف نوعية حقّقت إصابات مباشرة في منصات الباتريوت والآليات والتجهيزات التجسسية مع تسجيل إصابات «مؤكدة» في الأرواح. وقد لفت المراسل العسكري لإذاعة جيش الاحتلال الإسرائيلي إلى أن حزب الله «زاد في الأسابيع الأخيرة معدل إطلاق النار، ونفّذ هجمات أكثر فتكاً وعالية الجودة، وأطلق النار على نطاقات أوسع»، مشيراً إلى أن ربع القتلى على الجبهة الشمالية سقطوا الشهر الماضي بينما انخفض العدد عند حزب الله. وخلص مراسل القناة 14 العبرية في الشمال إلى أن «المعركة الدفاعية التي خاضها الجيش الإسرائيلي طوال الأشهر السبعة على الحدود الشمالية لم تكن ناجحة على الإطلاق، إذ وسّع حزب الله عملياته بدقّة وعلى نطاق أوسع في الأسبوع ونصف الأسبوع الماضيين».
ميدانياً، واصل حزب الله أمس العمليات النوعية ضد مواقع جيش العدو وتجهيزاته الفنية والتجسسية على طول الحدود مع فلسطين المحتلة. فبعد تتبّع مستمر لحركة المنطاد التجسسي الذي يرفعه العدو فوق مستعمرة أدميت للمراقبة والتجسس على لبنان، وبعد تحديد مكان إدارته والتحكم به، استهدف مقاتلو الحزب بالأسلحة الصاروخية ثلاثة أهداف عائدة له بشكل متتال، وهي قاعدة إطلاقه التي دُمرت وأُفلت منها المنطاد، وآلية التحكم به وتمّ تدميرها بالكامل، وطاقم إدارته الذي أصيب بشكل مباشر ووقع أفراده بين قتيل وجريح. وعلّقت صحيفة «معاريف» العبرية على العملية، بأن «الضرر الذي لحق ببالون المراقبة التابع للجيش الإسرائيلي اليوم هو استمرار لجهود حزب الله لتدمير أصول المراقبة التابعة للجيش الإسرائيلي، ولكنه أيضاً استمرار لاتجاه التصعيد الذي اتّبعه حزب الله في الأيام الأخيرة».
واستهدف حزب الله أمس مبانيَ يستخدمها جنود العدو في مستعمرتي المالكية وأفيفيم، ومقر قيادة اللواء 801 في ثكنة معاليه غولاني بالأسلحة الصاروخية، وموقع السماقة في تلال كفرشوبا اللبنانية المحتلة.
في المقابل، ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أنّ «إسرائيل تعيش مأساةً حقيقية في جبهة الشمال»، وأنّه «لأوّل مرّة في تاريخ إسرائيل، تتخلى حكومة يمين كاملة عن منطقتين (حزام أمني داخلي في الشمال وحزام أمني داخلي في الجنوب)»، و«للمرة الأولى منذ تأسيس إسرائيل يتمّ إخلاء منطقة كاملة (الشمال) مع السماح بإجراء حرب داخلها».
ودعت مراسلة الشؤون السياسية في القناة 12 الإسرائيلية، دفنا لئيل، حكومة نتنياهو إلى تغيير سلّم أولوياتها والالتفات إلى الشمال، «لأنّها إذا لم تعالج الجبهة الشمالية فإنّ الأوضاع ستسير بسرعة إلى الوراء، وهذا أمر سيّئ بالنسبة إلى إسرائيل».
النهار:
كتبت صحيفة “النهار”: تتجه الأنظار اليوم الى الجلسة النيابية التي سيطرح فيها ملف النزوح السوري من باب مناقشة الهبة الأوروبية وما ستفضي اليه لجهة اصدار توصية ترسم معالم موقف وطني عام يفترض ان يبلور موقفاً لبنانياً حازماً برسم الخارج والداخل سواء بسواء في ملف النازحين.
وعشية هذه الجلسة كان لرئيس الحزب التقدمي الاشتراكي سابقا وليد جنبلاط موقف عبر عنه عبر “النهار” برز فيه تشديده على أولوية امتلاك لبنان ملفا متكاملا في موضوع النازحين قبل ان يحاور الحكومة السورية وقبيل مؤتمر بروكسيل. ومن المقرر ان يتوجه جنبلاط يوم الاحد المقبل الى الدوحة بدعوة من رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني وتشمل زيارته لقاء مع الجالية اللبنانية بتنظيم من السفيرة اللبنانية في قطر فرح بري ولقاءات اخرى. وفي ظل غياب الافق بالنسبة الى اي تقدم راهنا في موضوع انتخاب رئيس للجمهورية على رغم جهود اللجنة الخماسية التي تضم سفراء خمسة دول اساسية هي الولايات المتحدة وفرنسا والمملكة السعودية وقطر التي تجتمع اليوم لدى السفيرة الأميركية ليزا جونسون والحاجة الى فصل الرئاسة عن غزة لعدم الصلة اطلاقا بين الاثنين، كما غياب الافق بالنسبة الى اي تهدئة في الجنوب في ظل استمرار الحرب على غزة ، ولان موضوع الجنوب “اكبر منا” ويتصل بالقرار 1701، يولي جنبلاط موضوع النازحين المرتبة الاولى من الاهتمام. ويقول لـ”النهار” بوجوب “ان يمتلك لبنان ملفا متكاملا في موضوع النازحين قبيل مؤتمر بروكسيل للنازحين السوريين او كما طلبنا في ورقة الحزب قبل محاورة الحكومة اللبنانية الحكومة السورية”. اذ يرى “ان التركيز راهنا في الداخل هو على ما يمكن القيام به ولا سيما موضوع النازحين السوريين. واخر اجتماع مع “حزب الله” حصل بناء على طلب الحزب وزيارة الحاج حسين خليل والحاج وفيق صفا وكان الموضوع يتعلق بالنازحين السوريين بعد الضجة الكبيرة على اثر مقتل المسؤول في القوات اللبنانية باسكال سليمان. والحديث كان ان تقارب الامور بالواقعية فالنازحون موجودون. لنعد الى جملة امور. هناك اسئلة اولا، لماذا توقف تسجيل النازحين السوريين في 2015، وثانيا يجب القيام بفرز بين العامل السوري التاريخي الموجود في لبنان ومن عشرات السنين والذي لا يمكن الاقتصاد اللبناني ان يستغني عنه في قطاعات معينة في الزراعة والبناء”. وهناك في رأي جنبلاط “السوريون الذي يتمتعون باوضاع مريحة ولا يمكن اعتبارهم من اللاجئين وهناك من تهجر نتيجة الحرب. هل يمكن انشاء مخيمات كما طرحنا في ورقتنا؟”. لا يعتقد جنبلاط ذلك “لان الامر متأخر جدا. وهناك حاجة الى توضيح المقصود بدعم النازحين ودعم البيئة الحاضنة. وثمة حاجة الى القيام باحصاء ولا سيما للولادات الجديدة بالاشتراك مع مفوضية شؤون اللاجئين” .
ويكرر جنبلاط “وجوب ان نبدأ بانفسنا على رغم ان تجربة الاردن مع الحكومة السورية مرتين في هذا الاطار من دون نتائج تذكر ولكن نحتاج الى سرعة البت بهذا الموضوع وان نوفر عناصر مقومات ورقة موحدة مع جميع القوى الأساسية”.
الاستعدادات للجلسة
وفي سياق التحضيرات للجلسة النيابية، عُقد امس لقاء تشاوري في مجلس النواب بهدف وضع تصور موحد لاطار مسودة القرار او التوصية التي ستصدر عن الهيئة العامة حول ملف النزوح السوري. وشارك في اللقاء النواب: جورج عطالله، حسن فضل الله، حسين الحاج حسن، جورج عدوان، علي حسن خليل، طوني فرنجيه، أحمد الخير، هادي أبو الحسن، نعمة افرام، عدنان طرابلسي، طه ناجي، جميل السيد وقاسم هاشم. وفي معلومات “النهار” ان ممثلي الكتل خرجوا بمجموعة قواسم مشتركة حيال التعامل مع ملف النازحين وتوصلوا الى مسودة توصية ملزمة تتألف من تسعة بنود ولاقت تأييدا من الرئيس نبيه بري.
وفي غضون ذلك، تفاعلت مسألة تخفيض مشاركة لبنان في مؤتمر بروكسيل بعدما عدل رئيس الحكومة نجيب ميقاتي عن المشاركة فيه وكلف وزير الخارجية عبدالله بو حبيب بتمثيل لبنان، وردت اوساط حكومية على ما اثير في هذا السياق فقالت ان رئيس الحكومة قرر يوم الجمعة الفائت عدم المشاركة في المؤتمر بعدما تبلغ من سفيرة الاتحاد الاوروبي ساندرا دو وال في اجتماع عقده معها ان الاجتماع سيكون على مستوى ممثلي الدول، ولن تكون هناك مشاركة لرؤساء الدول او رؤساء الحكومات. وقد قرر الرئيس ميقاتي، بعد التشاور، ان يرأس الوفد اللبناني وزير الخارجية والمغتربين عبد الله بو حبيب، نطرا للاهمية القصوى التي يمثلها ملف النازحين بالنسبة للبنان. وقد اطلع رئيس الحكومة رئيس مجلس النواب نبيه بري على قراره بعدم المشاركة خلال الاجتماع التشاوري الذي عقداه السبت . واكدت الاوساط الحكومية ان لا علاقة لقرار رئيس الحكومة العدول عن المشاركة في المؤتمر بأي اعتبار خارجي، وان المسألة مرتبطة فقط بحجم تمثيل الدول فيه .
ومن المقرر أن يغادر ميقاتي بعد انتهاء الجلسة النيابية العامة اليوم الى البحرين لترؤس وفد لبنان الى القمة العربية .
وفي السياق استغربت الاوساط الحكومية “عدم التدقيق في العديد من الاخبار، كمثل القول ان تواصلا مباشرا حصل للمرة الأولى بين رئيس الحكومة والحكومة السوريّة وقالت ان هذا الكلام غير صحيح على الاطلاق وهناك تواصل مستمر بين الحكومتين اللبنانية والسورية وكان رئيس الحكومة كشف بنفسه في حديث تلفزيوني بعد انتهاء زيارة رئيس قبرص ورئيسة المفوضية الاوروبية، انه اجرى اتصالا بنظيره السوري وتشاورا في الملفات الثنائية بين البلدين.
وسط هذه الأجواء باشرت صباح امس المديرية العامة للأمن العام عبر معبري الامن العام الحدوديين في الزمراني – عرسال والقاع، تنظيم عودة طوعية، شملت فقط نحو 330 شخصًا من السوريين الموجودين في لبنان كانوا سجلوا اسماءهم لدى مراكز العام العام لتأمين عودتهم الى بلادهم. واكد المدير العام للامن العام بالانابة اللواء الياس البيسري أن “هذه القافلة تشكل بداية وانطلاقة جديدتين لمسار طويل يتطلب رعاية رسمية، ومتابعة وتواصل مع الجانب السوري ومفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين لحسن التنفيذ ووضع هذا الملف على سكة الحل النهائي”.
نداء الوطن:
كتبت صحيفة “نداء الوطن”: عشية التئام مجلس النواب لإصدار توصية تحض الحكومة على ترحيل نحو مليون و400 الف نازح سوري يقيمون بطريقة غير شرعية في لبنان، «تمخّضت» خطة الحكومة أمس لإعادة هؤلاء عن عودة 225 نازحاً فقط. كما انضم الرئيس السابق ميشال عون الى ركب الأمين العام لـ»حزب الله» حسن نصرالله في ملف النازحين، فتجاوزه في الدفاع عن نظام بشار الأسد قائلاً:» سوريا التي بدأت تسلك درب التعافي على جميع الصعد، يسعون لإفراغها من شعبها»!
وفي ظل هاتين المفارقتين، ما هو المرتجى من جلسة البرلمان اليوم؟
تجيب عن هذا السؤال أوساط نيابية واكبت أمس المشاورات التي شهدتها ساحة النجمة، فقالت لـ»نداء الوطن» إنّ «الفريق اللبناني الذي يريد إعادة النازحين الى سوريا، يعتبر أنّ المدخل هو في قيام الحكومة بواسطة الأجهزة الأمنية والبلديات بترحيل كل من هو غير شرعي يقيم على أراضيه. ويعتبر أنّ قرار الترحيل هو قرار سيادي لبناني، على أن تشرف الحكومة على تنفيذه. وهناك اتجاه لطرح مشروع توصية تتضمّن حض الحكومة على مواصلة اجراءاتها بحزم لترحيل أكثر من مليون نازح سوري غير شرعي من لبنان».
وتضيف: «هناك فريق لبناني آخر يتعامل مع هذا الملف على قاعدة المقايضة والمتاجرة بما يخدم فريق الممانعة. ومنذ 10 أعوام عندما كان يجري طرح ملف اللجوء، كان هناك من يقول باستمرار: «عليكم أن تتفاوضوا مع النظام السوري». والسؤال لهذا الفريق: انتم حلفاء النظام فلماذا لا تتحدثون معه عن هذا الأمر؟ ولماذا يريد هذا النظام ثمناً لعودة شعبه الى أرضه. علماً أنه بات واضحاً أنّ النظام السوري لا يريد عودة السوريين الى بلادهم إلا مقابل ثمن هو رفع «عقوبات قيصر» الأميركية عنه، وأن تفتح صناديق الخليج له، وأن يستعيد شرعيته الدولية، إذ لا تكفيه استعادة شرعيته العربية، وهذا ما سعى اليه نصرالله في إطلالته الأخيرة».
وتابعت: «هناك الفريق الدولي، وتحديداً الأميركي والأوروبي، الذي يريد بقاء القديم على قدمه في انتظار حل الأزمة السورية وهو ما يرفضه الفريق السيادي اللبناني ممثلاً غالبية الشعب اللبناني. فالحرب السورية انتهت منذ أعوام، ونظّم نظام الأسد انتخابات رئاسية منذ عامَين، وهو في صدد تنظيم انتخابات نيابية قريباً، ما يعني أنّ سوريا الخاضعة للنظام بخير».
وخلصت الأوساط النيابية الى القول: «من المؤمل أن تخرج جلسة البرلمان اليوم بتوصية واضحة تطالب الحكومة بترحيل النازحين المقيمين في لبنان بطريقة غير شرعية»، علماً أنّ سبب انعقاد الجلسة هو هبة المليار يورو التي أعلنت المفوضية الأوروبية تقديمها الى لبنان وأثارت جدلاً لم يهدأ بعد.
وتحدثت المعلومات، فقالت إنّ الورقة الأولية للتوصيات النيابية الى الحكومة، تلحظ 9 نقاط، وهي تؤكد على «أنّ لبنان ليس بلد لجوء، وتطلب من الحكومة التواصل مع كل الجهات المعنية بالنزوح، ومنها مفوضية اللاجئين الدولية والحكومة السورية». كما تطالب الورقة بـ»معالجة أزمة النزوح في مهلة أقصاها سنة وتطلب تحويل المساعدات للنازحين في سوريا».
بالنسبة الى خطة الحكومة لإعادة النازحين السوريين، فقد استؤنفت أمس بعد توقّف لنحو عام ونصف العام. ففي منطقة عرسال في شرق لبنان، تجمّعت منذ ساعات الصباح الأولى حافلات وشاحنات صغيرة، يحمل بعضها لوحات تسجيل لبنانية وأخرى سورية، قبل بدء انطلاقها تدريجاً الى الأراضي السورية بإشراف الأمن العام اللبناني. وحمل لاجئون معهم حاجياتهم من أمتعة شخصية ومقتنيات وحتى دواجن وحيوانات، وفق مصور لوكالة «فرانس برس».
وأعلن الأمن العام عن تنظيم إعادة نحو 225 لاجئاً عبر معبرين حدوديين في عرسال وبلدة القاع، كما أفادت «الوكالة الوطنية للإعلام» الرسمية، في إطار «تأمين العودة الطوعية» التي بدأها الأمن العام منذ 2017.
وفي المنامة، التقى وزير الخارجية والمغتربين في حكومة تصريف الأعمال عبدالله بو حبيب نظيره السوري فيصل المقداد، على هامش مشاركته في اجتماع مجلس الجامعة العربية على مستوى وزراء الخارجية، تمهيداً للقمة العربية المقررة غداً.
وأثنى بو حبيب على «تأييد الحكومة السورية قرار عودة النازحين». وشدّد على «ضرورة حشد الدعم الدولي لفصل أي حل سياسي عن مسألة عودة النازحين السوريين إلى بلادهم، إضافة الى ضرورة إطلاق فوري وفعّال لمشاريع تأهيل البنى التحتية الأساسية في القرى السورية المهدمة دعماً لهذه العودة».
ومن ملف النازحين الى قضية الفلتان الأمني، خصوصاً في بيروت. فبعدما صرّح وزير الداخلية في حكومة تصريف الأعمال بسام المولوي قبل أيام أنّ هناك خطة أمنية في العاصمة وضواحيها على وشك الانطلاق، تعرض مسؤول الحزب «التقدمي الإشتراكي» في منطقة كركول الدروز شادي جمال، لإطلاق النار بالقرب من محطة وقود. وعلم أنّ مجهولين كانوا يستقلون دراجة نارية أطلقوا النار على المسؤول الأشتراكي ما أدى الى سقوط ثلاثة جرحى، فيما نُقل المسؤول الى مستشفى الجامعة الأميركية للعلاج.
وتحدثت المعلومات عن أن سبب الحادث أن المسؤول الحزبي أوقف شخصاً يُشتبه في تنفيذه سرقات في المنطقة، وسلّمه الى الأجهزة الأمنية، وعلى الأثر وصل مسلحون على متن دراجات نارية من الضاحية الجنوبية لبيروت وأمطروه مع من كان الى جانبه بوابل من الرصاصات من رشاش حربي.
وفي وقت لاحق، شجب الحزب الإشتراكي «التصرفات الخارجة عن الأصول من قبل بعض عناصره أمام المستشفى». وأكد «احترامه هذا الصرح وتقديره لدوره الطبي والإنساني تجاه كل المواطنين». وشدد على «أهمية احترام المؤسسات الخاصة والعامة».
الديار:
كتبت صحيفة “الديار”: في الوقت الذي تصعّد فيه “اسرائيل” منذ اكثر من 24 ساعة عمليات تدمير واحراق القرى والبلدات والاحراج جنوبا، تتجه الأنظار اليوم الى الجلسة التي يعقدها مجلس النواب اللبناني للنقاش بهبة المليار يورو وملف النزوح السوري. فرغم التفاهم المسبق الذي حصل بين الكتل الاساسية يوم أمس الثلاثاء على مجموعة توصيات ستصدر عن الجلسة، فانه يُتوقع ان تتحول حلبة مزايدات وتبادل اتهامات، بخاصة انه سيتم نقلها مباشرة على الهواء.
وبحسب معلومات “الديار” فانه سيصدر عنها حوالى 9 توصيات، ابرزها تشكيل لجنة وزارية يرأسها رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي تتولى التنسيق مع المجتمع الدولي والحكومة السورية لضمان ترحيل القسم الأكبر من النازحين السوريين خلال فترة عام، على ان تُقدم اللجنة تقريرا كل 3 أشهر للمجلس، كما يندرج في اطار التوصيات المرتقبة، العمل مع الدول المعنية على مقاربة جديدة لقانون قيصر لا تمنع تقديم الحوافز اللازمة للنازحين العائدين الى بلدهم والتشدد في تطبيق القوانين اللبنانية المرتبطة بالتصدي للوجود السوري غير الشرعي، وبخاصة لجهة العمالة.
وأشار مصدر نيابي شارك في صياغة التوصيات الى انها ستشكل ارضية وطنية يتم الانطلاق منها والبناء عليها، سواء خلال القمة العربية المرتقبة خلال ساعات او خلال مؤتمر بروكسل المقرر الاسبوع المقبل. وأضاف المصدر لـ “الديار”: “صحيح ان هناك تفاهما وطنيا في مقاربة الملف، لكن ذلك لن يحول دون تبادل الاتهامات خلال جلسة اليوم في اطار تسجيل النقاط السياسية”.
قوافل العودة انطلقت مجددا
وكانت المديرية العامة للأمن العام استأنفت يوم أمس الثلاثاء عمليات العودة الطوعية للسوريين الموجودين في لبنان التي باشرتها منذ العام 2019، وأعلنت في بيان قيامها بتنظيم عودة لرعايا سوريين عبر مركزي الأمن العام الحدوديين في عرسال والقاع، ضمّت 225 شخصاً، وذلك بالتنسيق مع السلطات الأمنية في الجانب السوري، وبوجود مراقبين من مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين. وذكّرت المديرية الرعايا السوريين في لبنان، المسجلين على لوائح المفوضية أو المخالفين لنظام الإقامة، الراغبين بالعودة إلى سوريا التقدم من مراكز الأمن العام لتسجيل أسمائهم.
من جهتها، أفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية- سانا، عن وصول دفعة جديدة من النازحين السوريين العائدين من لبنان إلى البلاد عبر معبر جوسيه بريف حمص.
ولفتت “سانا” إلى أنّه تم عند المعبر تقديم الخدمات الصحية لهم واللقاحات اللازمة للأطفال.
وقال مصدر أمني لـ “الديار” ان “الامن العام اللبناني يواصل التصدي للمخالفات السورية، سواء لجهة الاقامة او العمالة في مختلف المناطق اللبنانية. وهو سيفعّل، الى جانب الاجهزة الامنية الاخرى، عملياته بناء على التوصيات التي ستصدر عن مجلس النواب وعما سيصدر عن مؤتمر بروكسل”.
العدو يُدمّر ويُحرق
في هذا الوقت، وفي اطار عملياته الانتقامية من المقاومة التي نفذت في الـ ?? ساعة الماضية عمليات عسكرية نوعية، صعّد العدو الاسرائيلي اعتداءاته متقصدا تدمير القرى الحدودية واحراق الاحراج.
وأعلنت “الوكالة الوطنية للاعلام” ان الطيران الحربي الاسرائيلي شن ليل الاثنين-الثلاثاء، غارتين على بلدة الخيام، وغارة عنيفة بأربعة صواريخ استهدفت بلدة كفركلا، استخدم خلالها صواريخ ثقيلة تسمى صواريخ “شارون” الزلزالية، أحدثت دماراً كبيراً في البلدة. واستهدف القصف الثلاثاء ساحة بلدة يارون، ما أدى الى اصابة مواطن بجروح متوسطة كما الى تدمير منزل تدميرا كاملا والحاق الاضرار الفادحة بعشرات المنازل المحيطة، فضلا عن احتراق سيارتين.
واستخدم العدو القذائف الفوسفورية لقصف الاحراج في محيط بلدة علما الشعب- الضهيرة، ما أدى الى تضرر مساحات حرجية كبيرة بعد التهام النيران الاحراج والاشجار.
بالمقابل، أقرّ المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي دانيال هاغاري، بسقوط منطاد مراقبة للجيش داخل الأراضي اللبنانية بصواريخ أطلقها “حزب الله”. ولفت إلى أنّه “لا توجد خشية من تسرب معلومات جراء سقوط المنطاد”.
وكان الإعلام الحربي في “حزب الله” أعلن في بيان، أنّه “دعمًا لشعبنا الفلسطيني الصامد في قطاع غزة وإسنادًا لمقاومته الباسلة والشريفة، وبعد تتبع مستمر لحركة المنطاد التجسسي الذي يرفعه العدو الاسرائيلي فوق مستعمرة أدميت للمراقبة والتجسس على لبنان، وبعد تحديد مكان ادارته والتحكم به، استهدف مجاهدو المقاومة الإسلامية بالأسلحة الصاروخية ثلاثة أهداف عائدة له بشكل متتال، وهي قاعدة إطلاقه التي دمرت وأفلت منها المنطاد، وآلية التحكم به وتم تدميرها بالكامل، وطاقم إدارته الذي أصيب بشكل مباشر ووقع أفراده بين قتيل وجريح”.
وقالت مصادر مطلعة ان التصريحات الاخيرة لامين عام حزب الله السيد حسن نصرالله وقوله إن سكان المناطق الشمالية في “إسرائيل، لن يكون بمقدورهم العودة إلى ديارهم مع بداية العام الدراسي المقبل إذا ما استمر الهجوم الإسرائيلي على قطاع غزة، خلقت ضغطا شعبيا كبيرا على الحكومة الإسرائيلية والجيش الاسرائيلي الذي قرر الانتقام بتكثيف قصفه للقرى والبلدات اللبنانية الحدودية، وبخاصة ان المئات اجتازوا مفرقا في منطقة الجليل الأعلى بشمال “إسرائيل” امس ورفعوا شعارات تطالب بعودتهم الى منازلهم.
اللواء:
كتبت صحيفة “اللواء”: يحمل الرئيس نجيب ميقاتي معه الى مؤتمر القمة العربية في المنامة بعد الجلسة النيابية، ما يمكن وصفه «بتعويم نيابي» لحكومة تصريف الاعمال، وتفويضاً باجراء الاتصالات مع الحكومة السورية، حيث سيُعقد اجتماع لبناني – سوري على مستوى رئيسي حكومتي البلدين.. من اجل التفاهم على آلية تطبيقية لعودة النازحين السوريين الى المناطق الآمنة، وبطريقة طوعية، كما حدث بالنسبة لدفعة من 330 نازحاً، نظم لهم الامن العام اللبناني عودة طوعية بالتنسيق مع القيادة السورية.
ورأت مصادر سياسية مطلعة لـ«اللواء» أن التوصية التي عمل عليها عدد من النواب قبيل جلسة الهبة الأوروبية في مجلس النواب تهدف إلى تجنيب المجلس أي شرخ حيال ملف النزوح السوري، وقالت إن جلسة اليوم والتي سبقتها مواقف مرتفعة السقف من ملف الهبة توصي الحكومة بسلسلة نقاط تستعجل معالجة النزوح ولاسيما العودة الطوعية وإجراء مباحثات مع الجانب السوري وتطبيق إجراءات اتخذت سابقا من ترحيل السوريين غير الشرعيين وغير ذلك، معلنة أن الحكومة قد تجتمع من أجل التأكيد على ما صدر.
واوضحت المصادر أن رفض الهبة أو القبول بها أمر لن يكون بهذه السهولة، ولذلك قد يكون الموقف مدروسا لأن لبنان لا يريد تعريض علاقاته الأوروبية إلى الخطر وفي الوقت نفسه لا يمكن القبول ببقاء النازحين على أرضه.
وفي الكلمة الافتتاحية لاجتماع مجلس جامعة الدول العربية، اكد وزير الخارجية السعودي الامير فيصل بن فرحان ان «المملكة العربية السعودية تقف الى جانب الشعب اللبناني»، داعياً الاطراف اللبنانية لتغليب المصلحة العامة عبر تنفيذ اصلاحات سياسية واقتصادية تؤدي الى تجاوز الازمات.
لقاءات في المنامة
وكشف النقاب قبل الجلسة عن اتصال هاتفي تم بين الرئيس ميقاتي ونظيره السوري حسين عرنوس، جرى التطرُّق خلاله الى ملف التنسيق بين بيروت ودمشق حول الملف، على ان يُعقد لقاء بين ميقاتي وعرنوس في البحرين غداً على هامش القمة العربية.
وتحضيراً للاجتماع على مستوى رئيسي حكومة البلدين لبنان وسوريا، اجتمع في المنامة، وزير الخارجية والمغتربين عبد الله بو حبيب مع نظيره السوري فيصل المقداد.
يشار الى ان بو حبيب رد على رسالة المقداد لجهة اعتباره ان مؤتمر بروكسل منصة للهجوم على سوريا.
وجاء في رد بو حبيب ان مشاركة لبنان في المؤتمر تنطلق من قناعة بعدم جواز تغييب الدول المعنية بالازمات او المتأثرة بها عن الاجتماعات المخصصة لهذه الازمات، واشار الى ان لبنان سيطالب بدعوة سوريا الى المشاركة في المؤتمر.
التوصية بالنقاط
واجتمع ممثلو الكتل النيابية من دون مشاركة النواب التغيريين، لإنتاج مسودة توصية، شرطها الاول ان تكون ملزمة لحكومة الرئيس نجيب ميقاتي.
وشارك في اللقاء النواب: جورج عطا الله، حسن فضل الله، حسين الحاج حسن، جورج عدوان، علي حسن خليل، طوني فرنجية، احمد الخير، هادي ابو الحسن، نعمة افرام، عدنان طرابلسي، طه ناجي، جميل السيد وقاسم هاشم.
وحسب المعلومات تتألف التوصية من 10 نقاط:
1- تشكيل لجنة وزارية برئاسة ميقاتي للتواصل مع الحكومة السورية والجهات المانحة لتسهيل عودة النازحين الى سوريا، والضغط على UNHCR (مفوضية اللاجئين) لاعطاء الداتا كاملاً للسلطات اللبنانية.
2- ضبط الحدود البرية.
3- تطبيق القوانين اللبناني بما يخص تسليم المساجين السوريين الى بلدهم..
4- تطبيق القوانين المرتبطة بمن لا تنطبق عليه شروط الاقامة القانوني واعادتهم الى بلدهم سورياً او الى اي بلد آخر..
وفي بروكسيل، سيبلغ لبنان المؤتمر حول «مستقبل سوريا» الذي يعقد في 28 الجاري بتطبيق التوصية التي تنص على تطبيق القانون وترحيل السوريين استناداً الى مذكرة التفاهم الموقعة مع المفوضية السامية.
الملف الرئاسي واجتماع الخماسية
وبانتظار هدوء العاصفة التي نجمت عن هبة المليار يورو الاوروبية، يتوقع ان يعود الملف الرئاسي الى التداول من جديد.
وقال مصدر مطلع لـ«اللواء» ان هذه العودة لن تطول على الرغم من ان لا جديد مبلوراً بعد..
وتتجه الانظار الى اجتماع سفراء اللجنة الخماسية الدولية – العربية في مقر السفارة الاميركية في عوكر، للبحث في استئناف التحركات، بدءاً من عين التينة، واخراج الملف من «البراد» لانتخاب رئيس يتمكن من مواكبة التسوية المنتظرة للوضع على سكة الحل.
السفيرة الكندية
دبلوماسياً، التقت وزيرة خارجية كندا ميلاني جولي الرئيسين بري وميقاتي وقائد الجيش العماد جوزاف عون، على ان تزور اليوم قائد اليونيفيل الجنرال ارولدو لاثارو، بالاضافة الى مشروع تمويله الحكومة الكندية في بيروت.
وزار وفد من تكتل الحمهورية القوية وجهاز العلاقات الخارجية في حزب «القوات اللبنانية» سفيرة الاتحاد الأوروبي ساندرا دو وال، في مقر سفارة الاتحاد في بيروت. وتم خلال اللقاء عرض ملف النزوح السوري «ومخاطره الداهمة بشكل مفصل من قبل الوفد، وضرورة عودة السوريين إلى مناطق آمنة باتت متوافرة سواء الخاضعة للنظام أو تحت سيطرة المعارضة كما ضرورة توفير المساعدة لهؤلاء داخل سوريا. فبالنسبة للقوات مسار عودة السوريين إلى بلدهم بدأ ولن يتوقف».
العودة الطوعية
إذاً، باشرت منذ صباح أمس المديرية العامة للأمن العام عبر معبري الامن العام الحدويين في الزمراني – عرسال والقاع، تنظيم عودة طوعية لنحو 330 شخصًا من السوريين الموجودين في لبنان كانوا قد سجلوا اسماءهم لدى مراكز الأمن العام لتأمين عودتهم الى بلادهم.
وقد شكلت العودة، مع استئناف رحلات العودة الطوعية الى سوريا، بداية اساسية في عملية متواصلة ومستدامة لتمكين السوريين الموجودين في لبنان بصورة شرعية وغير شرعية بالعودة الى بلادهم، في وقت «تحرص المديرية العامة للامن العام على تأمين عودة آمنة لهم» كما افادنا الضابط المسؤول عن متابعة هذه العملية في عرسال».
وعند سؤالنا لبعض السوريين المغادرين طوعا، اعرب معظمهم عن «ارتياحهم لهذه الخطوة شاكرين للامن العام رعايته لهم بالعودة الى وطنهم بأمان». (راجع ص 4)
تزوير أختام الرؤساء
قضائياً، وفي تطور وصف بالخطير، كُشف امس، عن تزوير اختام تعود للرئيس بري واخرى للرئيس ميقاتي ووزراء.
وحسب ما ذكرت محطة الـ«L.B.C.I» ان المراد من التزوير تسجيل املاك عامة كأملاك خاصة عن طريق بيعها تزويراً.
الوضع الميداني
ميدانياً، كان التطور الابرز استهداف المقاومة منطاداً للتجسس (من نوع سكاي ستار 330) ودمرت قادعة اطلاقه، واصابت آلية التحكم به ودمرتها، واستهدفت طاقم ادارته..
وحسب المقاومة فالمنطاد مجهز بمناظير للرصد الليلي، ويعمل في جميع احوال الطقس والرياح.
ومساء امس اغار الطيران المعادي على اطراف بلدة عيتا الشعب.
وكان العدو نفذ فجر أمس عدواناً على بلدة كفركلا.. وحلق الطيران المعادي فوق قرى قضاء صور والساحل البحري، وفوق الخط الازرق المتاخم للحدود الدولية.
واعترفت مصادر اعلامية اسرائيلية بمقتل 14 جندياً و10 مدنيين منذ بدء العمليات العسكرية في جنوب لبنان.
وليلاً استهدفت مسيرة اسرائيلية بـ3 صواريخ سيارة على طريق عام صور – الحوش قرب تعاونية رمال، وكان داخلها شخصان.
وذكرت معلومات اولية عن سقوط شهيدين.




