راديو الرقيب
خاص سلايدرقالت الصحف

ابرز ما جاء في مقالات الصحف لهذا اليوم

الاخبار:

*المجتمع المسيحي:

  • قالت (هيام القصيفي): باتت بعض القوى المارونية تتصرّف، في الآونة الأخيرة، على قاعدة العمل على «توحيد الرأي»، في سعي للقبض على المجتمع المسيحي، بحيث لا يعود هناك سوى قيادة الرأي الواحد.

تتنافس القوات والتيار الوطني الحر في القبض على الرأي الآخر لإسكاته. يرفض التيار أيّ رأي داخل المجتمع المسيحي لا يتوافق معه في كل صغيرة وكبيرة، من السدود الى خطة الكهرباء الى الانتخابات البلدية الى قانون الانتخاب ورئاسة الجمهورية. وفي موازاة ذلك، يخوض حملة تصفيات داخلية بدأت منذ سنوات، وتستمر بإيقاعات مختلفة. وهي ليست عبارة عن نظام داخلي ومحاكمات مبنيّة على قواعد إدارية، بل باختصار إبعاد كل من يخالف رأي القيادة الحزبية. والمشكلة دوماً أن هناك داخل التيار من كان يبرّر الإجراءات، قبل أن تصل إليه، سواء كانوا نواباً أو مسؤولين أو مناصرين، في إطار لعبة سياسية أبعد من الديموقراطية التي يقول التيار إنه يمارسها داخل مؤسساته التنظيمية والنيابية والوزارية. يقبض التيار على الحزب قبل أن يصل الى قصر بعبدا، وبعدما أصبح خارجه صار «التطهير» نموذجاً في العمل الحزبي.
هذه الأحزاب نفسها تبني قياداتُها أمجادَها على التغنّي بالديموقراطية وبالحضارة الغربية وبالثقافة القائمة على احترام الآخر وآرائه والاعتراف بحقّ الاختلاف، حتى في السجال الذي استفحل في شأن تقديم الساعة، هي نفسها التي تقدّم اليوم نموذجاً لجميع الباحثين عن بدائل للأنظمة الشمولية. صار النقاش ممنوعاً في «المجتمع المسيحي»، وصار أيّ رأيٍ مخالف لتوجهات أكبر قوّتين مسيحيّتين يعدّ خيانة عظمى، وهو أمر يتعدّى الأحزاب ليطاول شخصيات تقدّم نفسها على أنها رائدة نيابية مستقلة وطامحة في الوسط المسيحي. والمشكلة الكبرى أن هذه القوى، بإلغائها فكرة النقاش داخلها، تحوّل مناصريها الى مجرد أصوات وأدوات تنفيذية، فلا تفرز لاحقاً مفكّرين أو سياسيّين محنّكين ومثقفين، بل مجرد نواب ووزراء ومديرين عامين، كنموذج فاقع للفراغ في القيادة المسيحية العاجزة عن تقبّل أيّ رأي آخر، لأنها وحدها تملك الحقيقة المطلقة.

*ميقاتي:

  • أنهت شركة «M1» المملوكة من رئيس الحكومة نجيب ميقاتي وشقيقه طه وأبنائهما، صفقة شراء 100% من أسهم شركة MTN Afghanistan بقيمة 24 مليون دولار. وكانت مجموعة ميقاتي عبر شركة تابعة لها في دبي، قدّمت عرضاً في 20 حزيران 2020 لمجموعة MTN التي تُعدّ من أكبر شركات الاتصالات في أفريقيا، يتضمن شراء الشركة التابعة لها في أفغانستان. ووقّع الطرفان اتفاقية بيع مبدئية في 20 آذار 2023 في انتظار إنجاز الصفقة بشكل نهائي بعد استحصالهما على موافقة الهيئة الناظمة في أفغانستان. وفي النصف الثاني من عام 2023 تلقّى الطرفان الموافقة المطلوبة وباشرا في إتمام الصفقة اعتباراً من نهاية شباط 2024.يتردّد في أوساط المطّلعين، أن الصفقة زهيدة الثمن، ولا سيما أن مجموعة MTN كانت تعتزم التخلّي عن بعض شركاتها التابعة ولا سيما في أفغانستان حيث لا يتم تحقيق مردود كبير رغم أن الشركة لديها استثمارات رأسمالية بقيم كبيرة، إذ تبلغ قيمة أصول MTN Afghanistan نحو 115 مليون دولار.
    وتأتي هذه الصفقة بعدما نفّذت مجموعة ميقاتي صفقة مماثلة في ميانمار حين اشترت فرع شركة الاتصالات «تيلينور» النرويجيّة بمبلغ 105 ملايين دولار الذي يُعدّ قيمة بخسة مقابل شبكة اتصالات كبيرة. المشترك بين ميانمار وأفغانستان، أن الأوضاع السياسية والأمنية ليست مستقرّة هناك، ما يدفع الشركات إلى الهروب وبيع الأصول بثمن زهيد.

*مجلس الانماء والاعمار:

  • قالت مصادر مطّلعة إن مجلس الإنماء والإعمار أجرى مباراة لتثبيت موظف واحد في مطلع الأسبوع الجاري. فقد أقيمت مباراة لتعيين رئيس لدائرة المحاسبة في الإدارة المالية رغم أن الشغور يطاول 15 دائرة و3 مديريات فيها موظفون بالوكالة فيما بلغت نسبة الشغور بين الموظفين 90% بحسب أرقام مجلس الخدمة المدنية. الاعتراضات على «التعيين المقنع» بين الموظفين كثيرة، ولكنّها بقيت من دون تقدّم المعترضين لا بشكاوى ولا بطلبات الاشتراك بالمباراة.ولم يقدّم أيّ من الموظفين اعتراضاً قانونياً على هذه الخطوة بسبب الخوف من النقاط السود التي تضعها الإدارة على سجلّ الموظف وتمنعه من الترقي مستقبلاً، وفقاً للمعترضين. كذلك لم يتقدّم أي موظف إلى المباراة التي أجريت خوفاً «من البهدلة، لأنّ علامة المباراة تُقسم إلى جزءين، خطي ونسبته 40%، وشفهي نسبته 60%، ويعود لمجلس الإدارة حصراً وضع علامة التقييم»، وبالتالي شاع بين الموظفين أن لا إمكانية للمنافسة، وفضّلوا الانسحاب.

*المصارف:

  • قالت مصادر مطّلعة، إن لجنة الرقابة على المصارف أعدّت تقارير بعدد من المصارف التي تعاني من مشاكل في السيولة والملاءة المالية، إلا أن مصرف لبنان يستنسب منها ما يريد، لإحالته إلى الهيئة المصرفية العليا. وهذا الأمر بدا واضحاً في التقرير المتصل بمصرف «بيمو» الذي سُجّل فيه عدد من المخالفات المتعلقة بالسيولة والملاءة فضلاً عن استقالة عدد من أعضاء مجلس الإدارة بشكل اعتراضي، وفشله لفترة في تسييل بعض موجوداته لتسديد ما يترتّب للمودعين بموجب التعميم 158. اعتراض أعضاء مجلس الإدارة المستقيلين سببه أنهم اعتقدوا أن رئيس مجلس إدارته مفرط في تبذير الأموال على شراء لوحات وسفر وغيرها… إلا أن رئيس مجلس الإدارة تربطه علاقة وثيقة بمرجع سياسي، دفعت بملفه إلى الأدراج ومنحته فرصة لتسوية أوضاعه.

النهار:

*سفراء الخماسية:

  • لعل اكثر العوامل المفاجئة واللافتة في البيان الخماسي المشترك انه ذهب الى تحديد “مهلة حث” لانتخاب الرئيس في نهاية أيار الحالي استنادا الى استعدادات “بعض الكتل السياسية” التي اجرى السفراء جولات مشاورات معها. وهو امر غير مسبوق في مسار عمل المجموعة الخماسية وسفرائها بما عكس اتجاها لدى المجموعة الى تبني هذه المهلة وممارسة ضغوط ضمنية قوية ومتقدمة لانهاء الأزمة الرئاسية. كما ان الوجه الاخر البارز لتحديد المهلة جاء عبر تبني السفراء الخمسة آلية تفصيلية تعتمد المشاورات المحدودة بين الكتل توصلا الى مرشح توافقي او لائحة محدودة من المرشحين والذهاب الى جلسة مفتوحة للانتخابات الرئاسية. هذا التطور اكتسب دلالات مهمة وبارزة للغاية الامر الذي اطلق مناخا جديدا “أيقظ” الازمة الرئاسية من سباتها وانتشلها من التهميش والتجميد والمراوحة ولكن من دون الجزم مسبقا بمدى نجاحها او إخفاقها في انتظار بلورة ردود الفعل الداخلية على بيان السفراء أولا ومعرفة مدى استعداد الدول الخمس للمضي بقوة في ممارسة نفوذها لترجمة هذا التطور .

الديار:

*سفراء الخماسية:

  • كان لافتا البيان الصادر عن سفراء «الخماسية» بالامس، حيث قدم ما يشبه» خارطة الطريق» لاجراء الانتخابات الرئاسية. وبكلمات منتقاة تحدث عن مشاورات وليس حوار، وعن مرشح متفق عليه على نطاق واسع، او قائمة قصيرة من المرشحين… فهل يحرك البيان المياه الراكدة رئاسيا؟ من المبكر الحديث عن ذلك برأي مصادر مطلعة، فلا جديد نوعي يمكن البناء عليه حتى الآن، لان السفراء وضعوا على الطاولة «النقاط على الحروف»، لكن يبقى السؤال: هل هم مستعدون للضغط على الاطراف المعنية لتسهيل الاستحقاق الرئاسي قبل نهاية الجاري؟

*السفير المصري:

  • تعليقا على ما سرّب بالساعات الاخيرة من اخبار تتحدث عن شرخ بين اعضاء “الخماسية”، وانزعاج سعودي من السفير المصري ، رد السفير علاء موسى في اتصال مع “الديار” بالقول: ” كلمتان تختصران الموقف، وكل ما قيل كلام فارغ”، واضاف موسى مؤكدا على متانة العلاقة التي تجمعه بالبخاري، مشددا على “ان التنسيق قائم بين الطرفين، لا سيما حول عمل “الخماسية”، والبخاري صديق عزيز”.

ونفى موسى وجود اي خلاف داخل “الخماسية”، كاشفا ان الاجتماع بضيافة السفيرة الاميركية كان “ايجابيا”، اذ “شكل محطة تقييم للمرحلة السابقة، وبحث بما يمكن القيام به لتحريك الملف الرائسي اللبناني”.

وحول التاريخ الذي يحكى عنه، وهو نهاية ايار لانتخاب الرئيس، واذا كانت “الخماسية” هي التي اقترحت هذا التاريخ، شدد سفير مصر على ان “الخماسية” لم تقترح اي موعد، انما “عدد من القوى ومنهم قوى رئيسية تحدثت عن رغبة بانهاء الملف سريعا، والبعض تحدث عن اطار زمني هو نهاية ايار” ، وتابع قائلا : “ما دامت القوى تتحدث عن هذا التاريخ، والجميع مع انتخاب الرئيس اليوم قبل غد، فلتتم ترجمة هذا الامر على ارض الواقع”، معتبرا “ان هذا الاطار الزمني قد يساعد بالضغط باتجاه الاسراع لانجاز هذا الاستحقاق. “

وعن طبيعة الحراك الجديد لـ “الخماسية”، واذا كانت تتجه لعقد اجتماعات جديدة مع الكتل ، اشار سفير مصر الى “ان التوجهات المقبلة لم تحددها الخماسية بعد”، وقال : “مع بداية الاسبوع المقبل سنرى كخماسية كيف سنتحرك، اما بلقاءات منفردة او بشكل جماعي”.

وكشفت المعلومات من مصادر موثوق بها ان زيارة السفير المصري للبخاري، التي تم تسريب خبرها امس مع صورة ، حصلت بالواقع قبل يومين اي قبل يوم من اجتماع “الخماسية” في ضيافة السفيرة الاميركية ، بحيث كان الطرفان اي السعودي والمصري ينسقان معا حول اجتماع “الخماسية” في اليوم التالي . وتؤكد المعلومات ان اعادة نشر الصورة امس، مع خبر استقبال سفير السعودية للسفير المصري، هدفها تعمّد دحض كل ما نشر عن خلاف مصري- سعودي، وعن انزعاج سعودي من السفير المصري علاء موسى.

البناء:

*الجنوب:

  • توقّعت أوساط سياسية مطلعة أن «تطول المواجهات على الحدود الجنوبية مع فلسطين المحتلة مع ترجيح بقاء الحرب في غزة لأشهر بسبب تعنت رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو ورفضه وقف الحرب والورقة المصرية التي وافقت عليها حركة حماس، لكون وقف الحرب يضع مستقبله السياسي على المحك ويعاد فتح ملفاته القضائية بعدما يصبح بلا غطاء سياسي وقضائي وشعبي مع تراجع نسبة المؤيدين لاستمرار الحرب في الشارع الاسرائيلي».
  • لفتت الأوساط لـ»البناء» الى أن «جبهة الجنوب لن تتوقف طالما الحرب مستمرة على غزة، وبالتالي لا ترتيبات ولا اتفاقات ولا ورقة فرنسية ومبادرات أميركية ستطبق على أرض الواقع بل ستبقى حبراً على ورق حتى تنتهي الحرب».
  • توقعت الأوساط أن «تبقى العمليات العسكرية في الجنوب ضمن قواعد اشتباك معينة إلا بحال ارتكبت حكومة نتنياهو حماقة أو خطأ ما قد يؤدي إلى حرب واسعة النطاق قد تتطور الى إقليمية». لكن وفق ما تشير مصادر دبلوماسية غربية لــ»لبناء» فإن «الجهود الدبلوماسية الفرنسية والأوروبية عموماً مستمرّة على خطي بيروت و»تل أبيب» لمنع التدهور الأمني وتوسّع الحرب، عبر تبادل الأوراق والملاحظات، على أن تعيد فرنسا صياغة الورقة الأخيرة بعد الملاحظات اللبنانية عليها، وايضاً عرضها على الحكومة الاسرائيلية وعندما توافق عليها سترسل مجدداً الى الحكومة اللبنانية للاطلاع عليها». ولفتت المصادر الى أن «القوى الغربية لن تسمح بتدحرج العمليات العسكرية على الحدود الى حرب شاملة لكونها تهدّد الاستقرار الاقليمي لا سيما البحر المتوسط وهذا ليس في مصلحة أحد خاصة الدول الأوروبية”.

نداء الوطن:

*سفراء الخماسية:

  • قالت اوساط المعارضة لـ”نداء الوطن” أنّ «الخماسية» أكدت في بيانها الجديد، ما سبق أن أكده سابقاً تكتل «الاعتدال» وقوى المعارضة النيابية. وأضافت: «هناك نقطتان أساسيّتان في البيان: مشاورات محدودة النطاق، أي ليست طاولة حوار رسمية. والتوافق على اسم مرشح أو رزمة أسماء، ثم الانتقال الى جلسة مفتوحة بدورات متتالية”.
  • أشارت هذه الأوساط الى «الدعوات التي وجهتها قطر الى القيادات اللبنانية لزيارتها وتزامنت مع سقف زمني وضعته «الخماسية» بالتكافل والتضامن بين أعضائها، ما يشير الى أنّ اللجنة تحضّ بقوة على انتخاب رئيس جديد للجمهورية في مهلة تمتد الى حزيران أو تموز المقبلين. وفي حال لم يتم الانتخاب يعني ذلك العودة الى اتفاق الدوحة الذي يتضمّن عقوبات في حق من يعرقل إنجاز الاستحقاق الرئاسي. وهذا يعني أنّ رسالة «الخماسية» الجديدة هي أنها لن تواصل عملها، وكأنها لاعب متفرج على ما يدور في لبنان، بل ستذهب الى النهاية في إنجاز عملها بما يتصل بالاستحقاق الرئاسي”.
  • علمت «نداء الوطن» أنّ التواصل بين «الخماسية» وتكتل «الاعتدال الوطني» ما زال مستمراً، «لكن الأجواء حتى الساعة لا تزال ملبدة ولا دخان أبيض». ودعت «الخماسية» التكتل الى الاستمرار في مبادرته على «الرغم من السوداوية القائمة، خصوصاً أنّ المبادرات ستشهد تزخيماً بعد اتضاح المشهد الاقليمي». لكن على رغم تفاؤل «الخماسية»، ليس هناك من «تطور ملموس أدركه تكتل «الاعتدال» بما يوحي بنضوج تسوية رئاسية قريبة”.
  • أفادت المعلومات أنّ ما صدر عن اللجنة الخماسية هو «خريطة طريق للانتقال الى مرحلة جديدة». ولفتت الى أنّ البيان «يزكي وصول رئيس توافقي الى قصر بعبدا ما ينفي منطق «غالب أو مغلوب ويطمئن من يخشون أن تكون الصفقة الرئاسية نتيجة حسابات خارجية”.

*النزوح:

  • علمت «نداء الوطن» أنه بعدما انتهت الجلسة النيابية الأخيرة، وبعد الضغط الذي مارسته «القوات اللبنانية» لصدور توصيتها في البرلمان، أدارت محركاتها نحو بروكسل التي تستضيف هذا الشهر مؤتمراً حول سوريا. ويتضمّن تحرك «القوات» إرسال وفود نيابية الى العاصمة البلجيكية، والقيام بتحركات على الأرض هناك والاتصال بالمسؤولين الأوروبيين كي يعلنوا موقفاً من الوجود السوري غير الشرعي في لبنان، والذي لا يمكن أن يستمر على ما هو عليه حالياً.

اللواء:

*سفراء الخماسية:

  • خرج بيان سفراء دول الخماسية الى دق النفير الدبلوماسي والنيابي، لإنجاز انتخاب رئيس للجمهورية، كاشفاً عن أن بعض الكتل مستعد «للمشاركة في جهد متصل لتحقيق هذه النتيجة» وإنجاز ذلك بحلول نهاية شهر أيار 2024.
  • أمَّا الآلية، فهي – حسب سفراء دول الخماسية- تكون من خلال مشاورات، محدودة النطاق والمدة، بين الكتل السياسية، وهي ضرورية لإنهاء الجمود السياسي الحالي.
  • لم يرَ السفراء مانعاً من أن تكون مبادرة كتلة الإعتدال الوطني هي ركيزة المشاورات السياسية، التي تعهد السفراء بأن «يسروا المشاورات السياسية المقترحة بالتزامن مع الجهود والمبادرات اللبنانية.
  • غرض المشاورات المقترحة يقتصر فقط ،أو يهدف فقط، إلى تحديد مرشّح متفق عليه على نطاق واسع، أو قائمة قصيرة من المرشحين للرئاسة، وفور اختتام هذه المشاورات، يذهب النواب إلى جلسة انتخابية مفتوحة في البرلمان مع جولات متعددة حتى انتخاب رئيس جديد. ويدعو سفراء دول الخماسيّة النواب اللبنانيين إلى المضي قدماً في المشاورات والوفاء بمسؤوليتهم الدستورية لانتخاب رئيس للجمهورية.

الجمهورية:

*سفراء الخماسية:

  • قال مصدر بارز ان الخماسية قاربت الملف الرئاسي للمرة الاولى من ناحية التوقيت ّ وأعطت مهلة لا تتعدى الشهر الجاري لاتمام الاستحقاق.

الشرق:

*الوضع العام:

  • في فلك النزوح وتوصياته ومؤتمراته استمرت الحركة السياسية بالدوران في لبنان وخارجه، اذ حضرت في بيروت كما في المنامة التي جمعت القادة والملوك والرؤساء العرب في القمة العربية الثالثة والثلاثين، فيما لبنان “المبتور” رأسه تمثل برئيس حكومة تصريف الاعمال نجيب ميقاتي وقد طرح في لقاءاته على هامش الحدث، لا سيما مع الامين العام للامم المتحدة هاجسي النزوح والحرب الاسرائيلية على الجنوب، اللذين حضرا ايضا في كلمته في القمة.

الشرق الاوسط:

*الرئاسة والجنوب:

  • قال (محمد شقير): اقتصر اجتماع سفراء «اللجنة الخماسية» في لبنان، بدعوة من سفيرة الولايات المتحدة الأميركية، ليزا جونسون، وحضور سفراء المملكة العربية السعودية، وليد البخاري، وفرنسا، هيرفيه ماغرو، ومصر، علاء موسى، وقطر، عبد الرحمن بن سعود آل ثاني، على تقويمهم لمروحة الاتصالات التي أجروها برؤساء الكتل النيابية لتسهيل انتخاب رئيس للجمهورية، لأن شراء الوقت لن يبدل من واقع الحال، وسيرفع منسوب التأزم الذي يؤدي حتماً إلى ترحيل انتخاب الرئيس، ما دام المعنيون بإنجاز الاستحقاق الرئاسي ليسوا في وارد التلاقي في منتصف الطريق والاستجابة للدعوات الإقليمية والدولية التي تحثهم على إنجازه، في مهلة أقصاها نهاية يونيو (حزيران) المقبل، قبل أن تنصرف الإدارة الأميركية الحالية، كما تقول مصادر دبلوماسية غربية لـ«الشرق الأوسط»، للتفرغ لخوض المعركة الانتخابية للرئيس جو بايدن وضمان عودته إلى البيت الأبيض في ولاية رئاسية ثانية.

لا جديد لدى «الخماسية”

وكشفت المصادر الدبلوماسية الغربية أن لا شيء جديداً لدى سفراء «الخماسية» يستدعي معاودة اتصالاتهم على نطاق واسع، أقله في المدى المنظور، ليس بسبب الانقسام بين الكتل النيابية الذي يعطل انتخاب الرئيس فحسب، وإنما لأن «حزب الله» يعطي الأولوية لوقف الحرب الإسرائيلية على غزة، الذي يُفترض أن ينسحب على جنوب لبنان، وبالتالي فهو يقفل الأبواب أمام إمكانية الفصل بين الجبهتين، للالتفات إلى انتخاب الرئيس، وهذا ما يدعو السفراء إلى فرملة تحركهم، ريثما تتوضح الصورة على الجبهة الغزاوية.

ولفتت المصادر إلى أن مهمة سفراء «الخماسية» تكمن في دعم الجهود المحلية لتسهيل انتخاب الرئيس؛ كونهم يشكلون مجموعة دعم ومساندة لإخراج انتخابه من دوامة التعطيل. وقالت إن السفراء أكدوا دعمهم للمبادرة التي أطلقتها كتلة «الاعتدال» النيابية، لكنها واجهت صعوبة في تذليل العقبات؛ سواء لجهة التباين في العمق بين المعارضة ومحور الممانعة حول مَنْ يدعو للحوار؟ ومن يرعاه؟ علماً بأن «حزب الله» يتمسك بموقفه، ويشترط أن يترأس رئيس المجلس النيابي نبيه بري طاولة الحوار.

ورأت المصادر نفسها أن هناك صعوبة في إحداث اختراق يعبّد الطريق أمام التلاقي والحوار بين الكتل النيابية، رغم أن هذه الكتل تعاطت بإيجابية مع مبادرة كتلة «الاعتدال»، من دون أن تقدم الدعم المطلوب لتفعيلها، وكأنها أرادت أن تعفي نفسها من مسؤولية التعطيل، من دون أن تتجاوب كما يجب.

لماذا لا يعلن الطامحون للرئاسة عن ترشيحهم؟

وسألت المصادر الدبلوماسية عن الأسباب الكامنة وراء عزوف المرشحين، باستثناء رئيس تيار «المردة» النائب السابق سليمان فرنجية، والوزير السابق جهاد أزعور، ورئيس حركة «وطن الإنسان» النائب نعمة أفرام، عن إعلان ترشحهم، وقالت إن لجنة السفراء تعكف الآن على إعداد تقريرها تمهيداً لرفعه إلى وزراء خارجية الدول الأعضاء في «الخماسية»، لعلهم يتقدمون بأفكار جديدة تتيح لهم استئناف تحركهم، لئلا يبقى تحت سقف الدوران في حلقة مفرغة، مع أن السفراء يتجنَّبون الدخول في أسماء المرشحين، حتى ولو من باب الاستفسار عنهم.

كما سألت المصادر: هل لدى «حزب الله» الجاهزية للدخول في تسوية تؤدي للتفاهم على رئيس توافقي؟ أم أنه وحليفه الرئيس بري لا يزالان يتمسكان بترشيح فرنجية؟ رغم أن الحزب يتعاطى مع انتخاب الرئيس من زاوية إقليمية، لارتباطه الوثيق، بالمفهوم السياسي للكلمة، بإيران التي لن تُفرط مجاناً بالورقة الرئاسية، وتراهن على أن الولايات المتحدة ستتصل بها لسؤالها: ما العمل لوقف الشغور في رئاسة الجمهورية؟ وهذا ما يسمح لها بأن تحجز مقعداً في التسوية الرئاسية.

ونفت المصادر نفسها كل ما يُشاع حول وجود خلاف بين واشنطن وباريس في مقاربتهما للملف الرئاسي، وقالت إنه لا مجال لدخولهما في منافسة، ولا مكان للنفور، بعد الزيارة التي قام بها المستشار الرئاسي الفرنسي جان إيف لودريان إلى العاصمة الأميركية، وأكدت أن موقف باريس حيال لبنان يبقى تحت المظلة الأميركية، وإن كانت الإدارة الأميركية لا تمانع أن تترك لها، من حين لآخر، حرية التحرك، انطلاقاً من علاقتها المميزة بلبنان الذي يعني لها الكثير، ولن تتركه وحيداً في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها.

هل يُرحّل انتخاب الرئيس إلى 2025؟

ومع أن هذه المصادر لا تبرر الدوافع التي أملت على «حزب الله» ربط التهدئة في جنوب لبنان بوقف إطلاق النار على الجبهة الغزاوية، فهي ترى أن مساندته لحركة «حماس» تأتي في سياق حفظ دور محور الممانعة بقيادة إيران في التسوية، في حال سمحت الظروف بإعادة تعويم الاتصالات لإنجازها.

وأضافت أن إمكانية الفصل بين غزة وجنوب لبنان تكاد تكون شبه مستحيلة، خصوصاً في ضوء تشدد الرئيس بري في ملاحظاته على الورقة الفرنسية بنسختها الثانية. وقالت إن تل أبيب تصطدم برفض أميركي، إذا أقدمت على توسعة الحرب في جنوب لبنان.

وأكدت أن المواجهة بين الحزب وإسرائيل تمر حالياً بتصعيد غير مسبوق يتجاوز قواعد الاشتباك بتبادلهما القصف في العمق، لكنها لن تؤدي إلى توسعة الحرب من جانب تل أبيب بغياب الغطاء الأميركي مع تكرار الرسائل التي يحملها وزير الخارجية أنتوني بلينكن إلى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو. ودعت الكتل النيابية لاقتناص الفرصة في حال تم التوصل إلى وقف النار على الجبهة الغزاوية لإعادة تحريك الملف الرئاسي وإخراجه من الدوران في حلقة مفرغة مع مبادرة الوسيط الأميركي أموس هوكستين لتشغيل محركاته لتثبيت وقف إطلاق النار على الجبهة الجنوبية.

ورأت أن هناك ضرورة لالتقاط الفرصة لانتخاب رئيس الجمهورية؛ لئلا يؤدي انشغال الإدارة الأميركية في التجديد لبايدن لولاية ثانية إلى ترحيل انتخابه لعام 2025.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock