راديو الرقيب
السياسيةخاص سلايدر

كرامي يزور صيدا ويلتقي بزري وسعد

استكمالاً للتواصل المستمر مع فعاليات مدينة صيدا، قام رئيس تيار الكرامة النائب فيصل كرامي بزيارة الى مدينة صيدا  استهلها من دارة النائب الدكتور عبد الرحمن البزري، حيث تم البحث بالمستجدات السياسة والامنية في لبنان، خصوصا في الامور المشتركة بين طرابلس وصيدا.

واثر اللقاء قال كرامي: “بالرغم من العلاقة الشخصية وصداقتنا المتينة، ولكن على الصعيد الوطني والثوابت القومية والداخلية في بناء دولة القانون والمؤسسات وفي الحفاظ على لبنان الواحد الموحّد نحن جسمٌ واحد، لذلك أبدأ زيارتي في صيدا من بيت آل البزري الذي نفتخر ونعتز بهم على أمل أن تبقى هذه العلاقة وأن تُثمر بما فيه مصلحة الطائفة وكل المسلمين في كل لبنان”.

وفي سؤال عن الموضوع الرئاسي لفت كرامي أنه “من غير الممكن أن يُنتج هذا البلد سلطة تستطيع أن تبدأ بحلّ مشاكل الناس من دون أنتخاب رئيس جمهورية”. وأشار الى “أننا وضعنا خطة طريق تبدأ بالحوار ومن ثم الذهاب لجلسات مفتوحة نستطيع من خلالها انتخاب رئيس للجمهورية”.

وفي سؤال عن ملف النزوح السوري أكد كرامي “اننا على تواصل مع د. بزري ومع العديد من الكتل النيابية السنية بهذا الموضوع، ونعيد ونكرر بأننا لسنا بالمطلق مع او بالمطلق ضدّ الوجود السوري في لبنان”. وأشار ان “هذا الملف شائك ودقيق، وطبعاً هناك مصلحة للبنان بعلاج هذا الملف بشكل منطقي وعاقل”.

وتابع: “اولاً موضوع المعلومات حول النازحين، لاننا حتى هذه اللحظة لا نعلم ما هي أعداد النازحين، نحن منذ سنة ٢٠١١ نطلب من الأمم المتحدة إعطاؤنا هذه الداتا لكن دون جدوى”. ثانياً “عمالة النازحين السوريين، وسأل كم من بين النازحين عمال ومن هم النازحين الحقيقيين؟”. وأضاف ثالثاً: “الموضوع الأمني وعلاجه وسأل “لماذا الدولة اللبنانية لم تتواصل مع الدولة السورية وخصوصاً أنه لا شئ يمنع التواصل في ظل عودة العرب لفتح سفاراتهم في سوريا؟ كما أن سوريا دُعيت لاجتماع القمة العربية واجتماعات جامعة الدول العربية”!

وأشار كرامي “انه إن كان من حرج في مكان ما فقد رُفع، لذلك لا يوجد عذر لعدم معالجة هذا الموضوع”.

واعتبر كرامي انه “بالمقابل هناك ملفات حساسة لبعض السوريين المتواجدين في لبنان لا يمكننا رميهم بالتهلكة، وعلاج هذا الموضوع بالاطر العنفية والمذهبية يؤدي الى الاحتقان لدى شريحة كبيرة من السوريين واللبنانيين قد توصلنا الى ما لا تحمد عقباه من صدامات نحن في غنى عنها” مشدداً “على الدولة اللبنانية القيام بواجباتها وعدم التقاعس عنها، لانها اذ ما تقاعست عن اداء واجبها تترك المجال للمبادرات الفردية او الحزبية لادارة هذا الشان وهو امر خطير، محذراً من حصوله”.

وتمنى كرامي على “الدولة اللبنانية القيام بواجباتها وخصوصاً بعد ان اعطى مجلس النواب توصية ملزمة للحكومة لتقوم بها وبعد ما سمعه رئيس حكومة تصريف الاعمال نجيب ميقاتي في جامعة الدول العربية للقيام بواجبهم وبشكل سريع قبل انفجار الوضع في لبنان”.

بزري

بدوره رحب البزري بالنائب كرامي في مدينته وداره، وأشاد بالعلاقة التي تربط بين المدينتين صيدا وطرابلس والتاريخ والقواسم الوطنية والعروبية المشتركة بين المدينتين والعائلتين كرامي والبزري”.

وتابع: “لبنان اليوم يعاني من أمور عديدة أهمّها الوجود السوري والتوصية التي اوصى بها مجلس النواب وأننا بحاجة مُلحة لمعالجة هذه المشكلة بما تخلّفه من عبء على المواطن والمؤسسات اللبنانية إقتصادياً وإجتماعياً وأمنياً وصحياً”.

وأكد على “ضرورة عودة النازح السوري بشكل آمن وذلك عن طريق التواصل مع كل الجهات الدولية المعنية وصولاً طبعاً للتواصل مع الحكومة السورية”.

كما تطرق بزري لموضوع الجنوب اللبناني وأكد “أننا في مدينة صيدا عاصمة الجنوب، هذا الجنوب اليوم يتحمّل فاتورة كبيرة ندفعها عن قناعة ليس عن لبنان فحسب إنما عن الامة بأكملها”.

وأضاف: “نطلب من القوى اللبنانية كافة النظر للواقع الجنوبي من الباب الوطني في المواجهة مع العدو الإسرائيلي، وأن لبنان يحقّ له أن يُدافع عن نفسه بكافة الوسائل المُتاحة، وأنّ المقاومة هي جزء أساسي من دفاعنا عن أرضنا”.

وختم بزري “علينا أن لا ننسى أن العدو الإسرائيلي أساسا هو معتدي على القرار ١٧٠١ وعلى الأراصي اللبنانية، وأمل أن لا يتوسّع نطاق الاشتباكات وان لا نصل لحرب كبرى”.

ثم زار كرامي النائب الدكتور اسامة سعد في دارته حيث جرى نقاش معمّق حول الحرب الدائرة في غزة والعدوان المستمر على جنوب لبنان، كما تم البحث بالأمور السياسية في لبنان.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock