راديو الرقيب
خاص سلايدرقالت الصحف

ابرز ما جاء في مقالات الصحف لهذا اليوم

الاخبار:

*هوكشتاين:

  • قال (فراس الشوفي): نسف المبعوث الأميركي لشؤون الطاقة اموس هوكشتاين أساس السجال حول الحدود بين لبنان وفلسطين المحتلّة حالياً، حين اقترح تحويل الخط الأزرق إلى خط حدودي، إذ إن الخط الأزرق هو مجرد خط انسحاب سجّلته الأمم المتحدة وتشوبه شوائب كثيرة كخط انسحاب أصلاً، حيث لا تزال إسرائيل تحتل عليه 13 نقطة، بالإضافة إلى احتلالها لمزارع شبعا وتلال كفرشوبا والجزء اللبناني من قرية الغجر.
    أما المسألة الثانية، فهي اعتبار الترسيم البحري منتهياً بين لبنان وفلسطين المحتلّة، رغم أن الملفّ ناقص، انطلاقاً من مطالبة لبنان بانسحاب الجيش الإسرائيلي من نقطة «ب 1» والتي تحدّد الحدود البحرية. وما تجاوز البحث في خط الطفافات، إلّا دليل غير معلن على أن «الاتفاق» الحدودي البحري بحد ذاته غير مُنجز، خصوصاً أن ملف التنقيب عن الغاز في الجانب اللبناني لا يزال عالقاً، والعودة إلى التوتر في المنطقة البحرية واردة في أي لحظة.
    والمسألة الأهم، «تكبير الحجر» باعتبار هوكشتين نفسه أنه يجد حدوداً بين لبنان وفلسطين المحتلّة. فالحدود موجودة أصلاً بين لبنان وفلسطين، ومحدّدة منذ اتفاقية بوليه ـ نيوكومب الموقّعة عام 1923، ثم مرّةً ثانية في اتفاقية «الهدنة» بين لبنان وإسرائيل، الموقّعة في 23 آذار من عام 1949. وفات هوكشتين أن حقل «كاريش» نفسه يقع في مقابل المياه الدولية التابعة لـ«دولة فلسطين» المعلنة في قرار تقسيم فلسطين الصادر عن الأمم المتحدة في تشرين الثاني 1947، والتي حدّدت حدودها الشمالية بناءً على الحدود الدولية المعترف بها بين لبنان وفلسطين. وهي غير «دولة فلسطين» التي يعد بها بايدن الفلسطينيين زوراً على أنقاض غزّة والضّفة الغربية.
    البحث عن «نصر حدودي» في جنوب لبنان بهذه الأفكار، يعيد البحث إلى أصل فكرة «الحل الشامل» التي يبحث الأميركيون دائماً عنها. فهل تستطيع الولايات المتحدة، أو هل ترغب، في إجبار إسرائيل على وضع حدود دولية في دستورها؟ أم أنه يحقّ لـ«الدولة اليهودية الوحيدة» كما أسماها بايدن أن تتوسّع وأن يرضخ الآخرون لقوتها كما يتوهّم هوكشتين بطرحه الأخير؟ وكيف يمكن الوصول إلى «الحلّ الشامل» (بحسب المفهوم الأميركي)، إذا كان الرئيس دونالد ترامب قد أيّد «السيادة» الإسرائيلية المزعومة على الجولان السوري المحتلّ ولم يتخذ بايدن أي خطوة معاكسة على عكس كل القرارات الدولية، فيما يحيّد هوكشتين البحث في الانسحاب الإسرائيلي من مزارع شبعا؟
    الأجدر، الآن، قبل البحث عن أي اتفاق حدودي في الصراع الوجودي، إيقاف المذبحة بحق الفلسطينيين، على الأقل لتحقيق ما وعد به هوكشتين في كلمته بـ«استعادة الاستقرار على الخط الأزرق”.

*الرئاسة:

  • قال (نقولا ناصيف): لا اجتماع وشيكاً للسفراء الخمسة من الآن الى 15 حزيران على الاقل، ريثما تعود السفيرة الاميركية ليزا جونسون الذاهبة في اجازتها السنوية الى بلادها.
    برّي جاهز لتوجيه دعوة الى حوار بالشروط التي سبق ان حددها مراراً وبمواصفات الحوار: انعقاده في ساحة النجمة، تتمثل فيه الكتل بممثل او اثنين عنها، توجّه الدعوة اليه من الامانة العامة للمجلس، يترأسه رئيسه الا اذا اراد اخلاء مقعده لنائبه الياس بو صعب.
    الموقف المعلن يومياً لدى كتل المعارضة، ونوابها فرادى، انها لا تشارك في حوار بالمواصفات التي يدعو اليها برّي. تقبل بأقل من نصفه: تشاور لا حوار، تقترن الدعوة اليه بتحديد جلسة بدورات متتالية – لا جلسات بدورات متتالية – يصير على الاثر الى انتخاب الرئيس اياً يكن مآل التشاور الذي يسبقه.
    على طرف نقيض مما تدلي به المعارضة، ليس الحوار الذي ينادي به برّي الا ما يعنيه المصطلح في ذاته: حوار، لا تشاور في قاعات جانبية وصالونات سياسية متفرقة. جلوس الافرقاء جميعاً الى طاولة واحدة للخوض الجدي في الاستحقاق. ما يقوله رئيس المجلس انه لا يمانع في استبدال كلمة «حوار» بكلمة «تشاور». على ان المقصود اولاً واخيراً هو الشروط والمواصفات المطبقة على هذا وذاك.
    جدول اعمال الحوار الذي يدعو اليه برّي يقتصر على الخوض في سبل التوافق على انتخاب رئيس للجمهورية بخياريْن على الاقل: مرشح متوافق عليه او مرشحان يتنافسان من ضمن معايير الاطمئنان التي يطلبها كلا الاصطفافين المتناقضين.
    يؤول ذلك الى وضع هذا الحوار في سياق الانقسام الحالي:
    فريق كالثنائي الشيعي وحلفائه يقول انه يريد رئيساً يطمئن اليه في المهمة المنوطة به وهي ان لا يطعن المقاومة في ظهرها، ويعيد تصويب العلاقات اللبنانية – السورية لا سيما ما يرتبط بوجود النازحين السوريين في لبنان، والاستراتيجيا الدفاعية، انتهاء بالمعالجات الاقتصادية. لذا يتمسك بترشيح رئيس تيار المردة الوزير السابق سليمان فرنجية على انه الوحيد الذي يبعث فيه الاطمئنان في مقاربة حلول المعضلات هذه.
    فريق ثان يغلّب المواصفات على المهمة والاسم هو بعض سفراء الدول الخمس خصوصاً الفرنسيين الذين يوكلون المواصفات هذه الى الموفد الرئاسي الخاص جان ايف لودريان على انه اول مَن اطلق الدعوة اليها واجرى مشاورات عدة في بيروت بناء عليها.
    فريق ثالث يغلّب الاسم على المهمة والمواصفات كالذي تمثله كتل المعارضة المسيحية باقتراحها في العلن على الاقل، مذ جلسة 14 حزيران 2023، الوزير السابق جهاد ازعور مرشحاً توافقياً او منافساً لفرنجية، وتقارب انتخاب الرئيس على انه استحقاق دستوري في ذاته منفصل عن اي اجراء آخر الى ان يُنجز.
    من السذاجة الاعتقاد ان رئيس المجلس سيوجّه دعوة الى جلسة ليس معروفاً سلفاً مَن يُنتخب للمنصب. ذلك المقصود بالاصرار على الحوار على انه مدخل الى انتخاب الرئيس. بذلك تصبح المدة المخصصة للحوار ثانوية. خلافاً لما اورده بيان السفارة الاميركية باسم السفراء الخمسة عندما تحدث عن «مشاورات محدودة النطاق والمدة»، يقف الحوار الذي يطالب به برّي في مقلب معاكس: ليس حواراً شكلياً ولا عابراً تبريراً لانعقاد جلسة الانتخاب بدورة او اكثر، بل قاعدة الاتفاق على الرئيس المقبل توافقاً او انتخاباً. ذلك ما يفرّق الحوار عن التشاور.
    في الاشهر الماضية من الشغور الرئاسي تيقن الافرقاء جميعاً ان اياً منهم، في ظل موازين القوى القائمة حالياً، لا يملك ان يُحْدث خرقاً يكسر شروط الآخر ويرغمه على الذهاب الى جلسة انتخاب مرشحه. السفراء الخمسة بدورهم، دونما ان يتوهموا بما يمكنهم ان يفعلوا، تحققوا هم ايضاً من عدم قدرتهم على إحداث الخرق بما في ذلك استنباطهم الكلام عن مرشح ثالث يصير الى التوافق عليه. ليس لهم ان يرشحوا احداً وأظهروا اخفاقهم في تبريد الرؤوس الحامية في الاصطفافين المتناقضين إما بحمْل الثنائي الشيعي على التخلي عن رئيس تيار المردة او حمْل خصومه على القبول به. للسفراء الخمسة ايضاً مآزقهم الوافية بما لا يحيلهم كتلة واحدة متراصة متماسكة مهابة: فيهم مَن يتحدث مع الافرقاء جميعاً كالفرنسيين والقطريين والمصريين، وفيهم مَن لا يتحدث مع حزب الله والتيار الوطني الحر كالاميركيين، وفيهم مَن لا يتحدث مع حزب الله وفرنجية كالسعوديين. لكل مَن هؤلاء نزوع الى مرشح دون آخر، من دولهم ايضاً دخلت في السباق الرئاسي اسماء جديدة.

*النزوح:

  • قالت (زينب حمود): تزايدت وتيرة الولادات في صفوف النازحين السوريين حتى باتت تشكّل نحو 52% من مجمل الولادات على الأراضي اللبنانية، إلا أن الأخطر أن 60% من هذه الولادات لا يجرى تسجيلها، ما ينذر بـ«جيش» من مكتومي القيد ممن وُلدوا في لبنان الذي يمنح القانون فيه حق الجنسية اللبنانية لمن يثبت أنه مجهول الوالدين وولد على الأراضي اللبنانية، وهو ما يمكن إثباته بالقليل من الاحتيال وتواطؤ المخاتير، ويصبح أكثر يُسراً بعد أجيال عندما يصعب تتبّع «سورية» مكتومي القيد.مصادر وزارة الداخلية لا تملك جواباً عن عدد الولادات السورية المسجلة في سجلات الأجانب، وتجدها «غير مجدية لأنّ جميع النساء السوريات تقريباً يلدن من دون إبلاغ الدوائر الرسمية»، فيما أظهر تقرير «تقييم نقاط الضعف لدى اللاجئين السوريين في لبنان» VASyR الذي أجرته المفوضية السامية لشؤون اللاجئين بالتعاون مع «اليونيسيف» و«برنامج الأغذية العالمي للأمم المتحدة»، تحسّناً في معدلات تسجيل الولادات بين النازحين في لبنان من 20% عام 2018 إلى 41% عام 2023. وهو ما تعيده «المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين» (UNHCR) إلى «تضافر جهودها بالتعاون مع وزارتَي الداخلية والبلديات والشؤون الاجتماعية، من خلال برنامج العمل الوطني الذي يضمن استحصال المواليد الجدد على وثائق رسمية تؤكد نسبهم إلى والديهم، بما في ذلك شهادات الزواج ووثائق الولادة».
    رغم ذلك، يبقى نحو 60% من الأطفال السوريين ممن يولدون في لبنان محرومين من حقّهم في الجنسية السورية، و«يواجهون تحدّيات للحصول على الخدمات التعليمية والصحية والعمل الشرعي، في ظلّ الحاجة إلى أوراق ثبوتية للاستفادة من الخدمات والفرص. بالإضافة إلى مواجهة الوالدين مشاكل وعقبات أمام إثبات أنّ الطفل طفلهم عندما يقررون العودة إلى سوريا من دون شهادة ميلاده.

*الودائع:

  • قالت المصادر إن وفد صندوق النقد الدولي أجرى نقاشات محورها ما لمسه من رئيس الحكومة نجيب ميقاتي بشأن استعداد هذا الأخير للسير بالمشروع بصيغة جديدة. إلا أن أصحاب المصارف تحدّثوا عن قناعتهم بأن إقرار رئيس الحكومة ليس كافياً باعتبار أن «المجلس لن يوافق على المبادئ التي توافق عليها المصارف». بهذا المعنى، يبدو أن ميقاتي أقرب إلى إقرار مشروع توافق عليه المصارف، لكن ليست هناك جهوزية في مجلس النواب للسير بمشروع كهذا. فالمشروع الذي قد تتوافق عليه المصارف مع الحكومة، يقوم على تحميل الدولة خسائر بقيمة 50 مليار دولار، وهو أمر يتطلب، بحسب أحد موظفي الصندوق «مصارحة المودعين بأن الخسائر واقعة لا محالة وأنه لا يمكن في المدى المنظور ردّ الودائع». لذا، ينقل عن ممثلي الصندوق، إبلاغهم المصارف، أن لديهم تحفّظات تجاه «رمي المسؤولية والعبء الكبير على الدولة التي يبدو أنها في وضع مالي دقيق؛ فهي من جهة ستقترض من الصندوق، ولا يمكنها بالتالي تسديد قروض الصندوق بالتزامن مع تسديد ما سيتم تحميلها من ودائع، فضلاً عن أن قدرتها على الجباية باتت محدودة جداً ولا يمكن زيادتها أكثر من ذلك بسهولة، كما أنه سيكون على عاتقها تنشيط الاقتصاد لأنه لا يمكن القيام بذلك من دون مساهمة الدولة». وفق المصادر، فقد اطّلع وفد صندوق النقد على «وضع مأساوي للإدارة العامة» بشكل يدفعه إلى القول بأنها إدارة غير منتجة نهائياً.

النهار:

*الامم المتحدة:

  • علم أمس أن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش عيّن الهولندية جينين هينسي بلاسخارت منسقة خاصة جديدة له في لبنان بديلاً من يوانا فرونتيسكا التي انتهت مهمتها.

*النزوح:

  • كان ينقص ملف النازحين السوريين أن تثبت على الأرض تكرارا حقيقة “التسلح” بعد التسيب الذي انفجرت تداعياته على اثر جرائم قتل ارتكبتها عصابات مسلحة من النازحين السوريين مع حادث توقيف شاحنة سورية كبيرة بعدما اشتعلت فيها النار امام شركة كهرباء لبنان في بسبينا قضاء البترون وكانت المفاجأة ان الشاحنة محملة بالسلاح، ووضعت قوى من الجيش وقوى الأمن الداخلي يدها عليها.وتبين ان الشاحنة محملة بالأسلحة دخلت عن طريق التهريب عبر طرابلس.

الديار:

*اليونيفيل:

  • اعترض أهالي بلدة بريقع – قضاء النبطية، بعد ظهر امس دورية تابعة لقوة «اليونيفيل»، مؤلفة من سيارتي رباعية الدفع، من اكمال سيرها في الشارع الرئيسي للبلدة، وهي المرة الاولى التي تدخل فيها دورية لليونيفيل بلدات غير خاضعة لمناطق انتشارها ضمن القرار 1701. وتم التواصل مع دورية لمخابرات الجيش من مكتب النبطية، التي حضرت وواكبت دورية اليونيفيل الى خارج المنطقة.

*النزوح:

  • وفقا لمصادر مطلعة، تلقت المفوضية نحو 1022 شكوى من السوريين نتيجة الاجراءات المتخذة حيالهم على كامل الاراضي اللبنانية لجهة اقفال المحال التجارية، وخصوصا في الشمال بعد قرارات الاخلاء للمجمعات والعقارات، وقرارات منع التجول، وهو ما اعتبرته المفوضية يتعارض مع حقوق الانسان.

*الخماسية:

  • لا جديد يمكن البناء عليه، وفق مصادر مطلعة، بانتظار عودة حراك سفراء «اللجنة الخامسية» على القوى السياسية، ثم اللقاء المرتقب مع الرئيس نبيه بري، دون ان تكون الآمال كبيرة بحصول اختراق قريب في الاستحقاق، في ضوء الاحداث المتسارعة في المنطقة وانجلاء الموقف في الحرب الدائرة في غزة والجنوب، اضافة الى عدم وجود مناخات داخلية تساعد على انضاج الملف. وهو امر لمسه الرئيس السابق للحزب «التقدمي الاشتراكي» وليد جنبلاط في زيارته قبل ساعات الى الدوحة.
  • عقد سفراء «الخماسية» امس اجتماعا تقييميا في السفارة المصرية، تمهيدا لجولة جديدة من اللقاءات، وتم الاتفاق على لقاء يعقد اليوم بين السفير المصري وكتلة «الاعتدال الوطني» لاعادة تفعيل المبادرة الرئاسية.

البناء:

*النزوح:

  • رجحت مصادر وزارية أن تبدأ الحكومة باتخاذ إجراءات جديدة لضبط النزوح انطلاقاً من التوصيات التسع التي أقرّها مجلس النواب، لا سيما تقييد مفوضية الشؤون وإطلاق يد الأجهزة الأمنية والقضائية بتطبيق القوانين على النازحين السوريين. كاشفة لـ”البناء” عن جلسة سيعقدها مجلس الوزراء خلال الأيام المقبلة لوضع تصوّر لتطبيق التوصيات النيابية وفق الإمكانات المتاحة. كما لفتت الى أن الحكومة ستكلّف بعض الوزراء ومراجع أمنية التوجه إلى سورية لبدء التنسيق المباشر مع الدولة السورية على كافة المستويات لمناقشة كيفية تطبيق خطة الحكومة لإعادة النازحين الى سورية.

نداء الوطن:

*اسلحة:

  • علمت «نداء الوطن» ان التحقيقات كشفت ان الشاحنة التي يقودها سوري كانت ضمن قافلة تضم 6 شاحنات انطلقت من مرفأ طرابلس ضمن عملية تهريب وتحمل أسلحة فردية، وقد وضّبت بطريقة محترفة لكي لا يتم الكشف عنها. ويتم البحث وملاحقة شخص لبناني يرجح انه أساسي في العملية، وتتابع مخابرات الجيش تحقيقاتها لمعرفة الجهة التي تقف وراء مصدر السلاح ووجهته.

اللواء:

*الرئاسة:

  • قالت مصادر سياسية مطلعة لـ «اللواء» أن التشاور بين التيار الوطني الحر وحزب الله لم يصل بعد إلى نقطة الالتقاء حول الملف الرئاسي أو التفاهم على خطة مستقبلية في هذا الصدد ،وأشارت إلى ان التوافق في بعض الاستحقاقات لم ينسحب بعد على الرئاسة، مع العلم أن هناك اتصالات تتم وإن أي تراجع من الثنائي الشيعي عن دعم النائب السابق سليمان فرنجية قد يدفع إلى إعادة التفاهم على واقع جديد خصوصا أن لدى التيار مرشحين يمكن أن يطرحهم في الوقت المناسب، وبعض الأسماء تحظى بموافقة الثنائي إذا عمل عليها.
  • أكدت المصادر ان اللجنة الخماسية لم تعط أية إشارة بشأن مشاوراتها المستقبلية أو حتى أي موعد نهائي لحراكها في سياق التأكيد على بيانها السابق.

الجمهورية:

*الخماسية:

  • قالت مصادر سياسية لـ«الجمهورية” ان حوار الخماسية دونه صعوبات كبرى، وإن ّ تم ّ التوافق على مبدئه فإن العقدة الاساس هي مكان َ الحوار ومن يديره.
  • قال أحد سفراء الخماسية ان حراكنا المقبل سيكون أكثر زخما وفاعلية لتوسيع مساحة الالتقاء بين الاطراف على حسم ملف الرئاسة في القريب العاجل.
  • قالت مصادر مواكبة لحراك السفراء لـ«الجمهورية« ان الاستحقاق الرئاسي تجهد دول الخماسية لانجاز ه في فترة زمنية أقصاها الشهرين المقبلين.

الشرق:

*الوضع العام:

  • يبقى لبنان الذي غاص في بحر من التعازي واعلن الحداد لثلاثة ايام، من دون رئيس، والفتنة تطل برأسها من كل حدب وصوب. ذلك ان حادث اطلاق النار على بيت الكتائب المركزي في الصيفي اول من امس شكل رسالة مقلقة ازاء محاولات التلاعب بالأمن وافتعال اشكالات قد تُلهب الشارع وتؤدي الى ما لا تحمد عقباه، في محاولة لنسف اي اتفاق داخلي او اقليمي من زاوية ان الوضع اللبناني هو ركن اساسي في اي تسوية قد تبرم في المنطقة نظرا لوجود احزاب وتيارات تتداخل ولاءاتها بين المحلي والاقليمي، لا بد من ضبطها ومعالجة اوضاعها منعاً لاستخدامها في بازارات المفاوضات وضغوطاتها.

الشرق الاوسط:

*النزوح:

  • سحبت مفوضية شؤون اللاجئين الرسالة التي كانت قد بعثت بها إلى وزير الداخلية والبلديات في حكومة تصريف الأعمال، بسام مولوي، معبرة خلالها عن «قلقها إزاء عمليات الإخلاء القسرية» للسوريين، وذلك بناء على طلب وزارة الخارجية التي حذّرت من «إعادة النظر بتعاملها مع المفوضية»، ومنحتها مهلة حتى نهاية الشهر لتسليم «داتا» النازحين كاملة.
  • تؤكد مصادر رسمية في «المفوضية» لـ«الشرق الأوسط»، أن المنظمة «نفذت الاتفاق بينها وبين الدولة اللبنانية عبر تسليمها البيانات الأساسية في شهر ديسمبر (كانون الأول) الماضي، وهي في صدد مراجعة الطلب الجديد بالتنسيق مع المقر الرئيسي في جنيف للرد عليه». وتذكّر، بأن الاتفاق بينها وبين لبنان ينص على الالتزام بالحماية الدولية والمعايير العالمية لحماية البيانات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock