كرامي: لا للمسّ بمرفأ طرابلس وتقزيم دوره

استقبل رئيس تيار الكرامة النائب فيصل كرامي وفداً من أهالي “قبة النصر” يتقدمهم الشيخ سليمان العبود في قصر كرم القلة في طرابلس.
بعد اللقاء كان لكرامي كلمة رحب من خلالها بالحضور وقال: “طبعا لا داع أن أرحب بكم وبالأخوه في بيتكم، مكانكم الحقيقي هو في القلب لأنكم أنتم أولاد هذا البلد الحقيقيين الذين يخافون على مصلحته، دأبنا في هذا البيت على التعاون وسنبقى على هذا النهج لـ نتعاون سويةً من أجل رفع الظلم عن البلد”.
وأضاف: “أقولها بينكم، أنتم لم تقصروا عن أبناء منطقتكم، مهمتنا الأساسية في هذه المدينة المظلومة أن نرفع عنها الظلم قدر الإمكان لغاية انتخاب رئيس للجمهورية وأن تاتي حكومة أصيلة”.
وتابع: “في عنا مثل شعبي بيقول (القلة تولد النقار) والمشاكل التي نراها في مدينتنا يومياً غير مبررة، سببها الأساسي الحالة الاجتماعية والاقتصادية والظلم الذي يلحق بمدينة طرابلس وهذا ظلم نحن نسعى قدر الإمكان لرفعه، خصوصاً انه لا يوجد لا دولة ولا سلطة (وما حدا قلبه على البلد)”.
وقال: ” في هذه المناسبة أودّ التكلم في ثلاث مواضيع تهمكم…
– الموضوع الأول الكهرباء: “حتى هذه اللحظة لم نرى أي حل في هذا الخصوص، وهذا ما يؤدي لانعكاسات على الماء والاقتصاد وغيرها كمشكلة المولدات البديلة فإذا نظرنا لبقية المناطق كالكورة مثلاً نرى هناك عدادات في مجدليا الا في مدينة طرابلس! وقد ناشدنا الجميع من مدعين عامين وأجهزة أمنية وقضاة وروؤساء ووزراء، ولا زلنا نحاول أن تكون هذة المدينة مثلها مثل كل مدن لبنان، للأسف الشديد لقد استطعنا أن نتخطى ٢٠ بالمائة من هذة المرحلة وأمامنا طريق طويل، علينا أن لا نيأس فلن نقبل أن نكون أقل من أي مدينة ثانية”.
– الموضوع الثاني هو موضوع النزوح السوري أو اللجوء السوري: “هذا الموضوع تكلمنا فيه كثيراً وللأسف الشديد حتى هذه اللحظة نرى أنه يُعالج من منطلقات طائفية ومذهيبة، بل هناك محاولة لضرب صيغة العيش المشترك في لبنان، ولكننا لن ننجر لمثل هذه الخطابات الطائفية والمذهبية لأننا جزء من هذا البلد وأي مدينة أو منطقة في لبنان تواجه أي مشكلة بهذا المةضوع أؤكد انها سوف تنعكس علينا جميعاً”.
وسأل كرامي عن ما يحصل مؤخراً وخصوصاً في آخر أسبوعين، وقال: “مثلاً اذا في مشكلة بمنطقة الكورة ما معناها اذا رموه على طرابلس بيصير بينتهي هالمشكل؟!! واذا في مشكل في عكار ما بينحل اذا نقلناه على طرابلس، وكذلك في كل القرى في لبنان”.
وتابع: “لبنان كله جسم واحد وفي بعض المناطق في لبنان وبعض الاحزاب في لبنان معتبرين انهم يستطيعون نزع هذه المشكلة عن ظهورهم بأن يضعوها في طرابلس، فنحن نحذر أن هذا سوف يخلق انفجار اجتماعي واقتصادي، ونحن قلنا من قبل ان هذا الانفجار الاقتصادي هو ما اوصلنا لكل هذه المشاكل، نحن بحاجة أن تمسك الدولة بهذا الملف بشكل جدي وعدم رمي المشاكل من منطقة لأخرى لانها تولد الانفجار الاجتماعي”.
وأكد أن”هذا الملف يجب ان يكون له برنامج عمل نعلم من خلاله كيف نبدأ به وكيف ننتهي”.
– الموضوع الثالث موضوع مرفأ طرابلس: “تفاجأنا صباحاً ببعض الكتابات عن موضوع تهريب المسدسات من مرفا طرابلس، إذ بدأ الاعلام بضرب هذه المؤسسة الوحيدة التي تعمل في طرابلس، المؤسسة الوحيدة التي وظفت المئات والآلاف من العمال، والحقيقة وللأمانة لدينا وزير قلبه على المدينة وعلى المرفأ، عمل جاهدأً الى أن استطاع ان يشغّل هذا المرفا، وقد أصبح لدينا شركات دولية تأت لتستثمر في طرابلس، وأصبحت ترسو فيه أكبر سفن العالم.”
وأوضح أنه “قد يبدو وأكيد انه حصل خطأ عبر التهريب ،ولكن التهريب يحصل في كل دول العالم وليس فقط في لبنان، ولن نسمح أن يقال (مرفأ طرابلس يعمل لانه متسيب أمنياً إذاً الحل هو التقزيم أو الإقفال لهذا المرفأ)، لا بل نقول أن هذا المرفأ قادر على ان يعمل 10 أضعاف وهدفنا أن نكبّر ونوسّع فيه، فليس مقبولاً أنه اذا حصل خطأ أو تقصير بمكان ما في الجمارك أو الإدارة أن نعاقب المدينة بكاملها، وأن نغلق المرفأ”!
وختم: “هدفنا فتح معرض رشيد كرامي الدولي، وفتح مطار رينيه معوض (مطار القليعات)، أبداً ليس الهدف إغلاق المرفأ الذي من خلاله نستطيع ان نؤمن مئات وآلاف الوظائف للمساعدة على إنهاء الحالة المتفلتة في مدينة طرابلس”.




