نهرا: يجب ان نعمل من دون “نق”!

أكّد محافظ الشمال القاضي رمزي نهرا ان موضوع الشاحنات والمسدسات التركية ليس بجديد وان التحقيق سيبيّن كيف وصلت الى لبنان وهذا الموضوع أصبح بعهدة القوى الأمنية ومديرية المخابرات والقضاء والمسدسات التركية منتشرة بكثرة وسعرها زهيد.
وأضاف في حديث عبر “صوت المدى” : الخطة الأمنية التي أطلقها وزير الداخلية كان مفعولها كبيرا والجرائم خفّت كثيرا في طرابلس حيث تقوم القوى الأمنية بعمل جبّار والازمة الاقتصادية ضربت كل القطاعات من ضمنها القوى الأمنية والجيش. والخطة الأمنية شكّلت هالة كبيرة وأصبح هناك خوف من حمل مسدس غير مرخص او ان يقوم اي شخص بأي عمل مخلّ للأمن كما كان يحصل سابقًا.
وقال: طرابلس مدينة كبيرة من ناحية الكثافة السكانية فضلًا عن عدد النازحين السوريين الكثيف فيها، فضلا عن وجود المخيمات الفلسطينية وهناك أحياء فقيرة ويصعب ضبط الأمن 100% ولكن العمل الأمني فيها جبار، والمسدس التركي أصبح فعلًا “مصيبة” وليس بجودة جيدة وأصبح بمتناول الجميع ويصعب ضبطه فرديًا وإذا تم كشف المصدر يصبح ضبطه أسهل، وأي شخص ليس معه ترخيص يحال الى القضاء.
وتابع حول موضوع النازحين السوريين: لا يمكننا ان ننتظر النظام السوري ان يعيد النازحين السوريين ولا الأمم المتحدة ستأخذهم الى ألمانيا او الى فرنسا، ونحن دولة ذات سيادة والنزوح السوري أصبح يشكّل عبئا كبيرًا وخطرًا على البيئة والسلامة والصحة والمدارس والمستشفيات والكهرباء والنفايات وواجباتنا ان نخلي المخيمات التي يعيش فيها نازحون غير شرعيين، وهذا ما قمنا به في كفرحلدا في اسيا ودده الكورة وتبلّغنا ان بعضهم عاد الى سوريا.
وقال المحافظ نهرا: موضوع النازحين السوريين يتوقف على كل القطاعات وليس على شخص واحد. السياسيون مسؤولون والاعلام مسؤول وكذلك البلديات وكل العالم يجب ان يعمل على هذا الموضوع ليعودوا الى سوريا والا سيبقون في لبنان ويجب ان نضغط عليهم ليعودوا وان يبقى الموضوع قيد المتابعة. ولا يمكننا ان نبقى نتفرّج بل يجب ان نعمل من دون “نق”.
وختم قائلا: اذا ابتعدنا عن العدوان الإسرائيلي الحاقد سيكون صيف لبنان واعدًا ولبنان جميل بعيدًا عن التهديد الصهيوني، ونعمل على التفلت الأمني واشكر امن الدولة والمدير العام لامن الدولة اللواء طوني صليبا وقوى الأمن الداخلي والأمن العام وعندما نعمل بيد واحدة نصنع الفرق ونأتي بنتيجة.




