ابرز ما جاء في مقالات الصحف لهذا اليوم

الاخبار:
*بلدية بيروت:
- أعطى محافظ بيروت القاضي مروان عبود موافقةً لمقهيَين في بدارو والجميزة على التمدّد من الأرصفة إلى جوانب الطريق العام وتثبيت طاولات للزبائن عليها، ما يفتح باباً جديداً للمخالفات، والرشى للتغطية عليها، كما في ملف إشغال الأرصفة. بدو المحافظ مُقتنعاً تماماً بفكرة إشغال جوانب الطرقات بعدما رُفع إليه الطلبان من دائرة الهندسة في البلديّة.
*الخطة الامنية:
- تنتهي اليوم المرحلة الأولى من الخطة الأمنية لوزير الداخلية بسّام المولوي والمدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء عماد عثمان، لتبدأ مرحلة ثانية تستمر عشرة أيام جديدة، ينقسم خلالها ضباط وعناصر مفارز السير على حواجز نهارية، وضباط وعناصر مفارز التحرّي على حواجز ليلية، بعكس ما يحصل راهناً حيث تكتظّ الحواجز بعدد غير مفهوم من العناصر، وللوصول إلى انتشار أمني لأطول فترة ممكنة، مع التركيز، إلى جانب مخالفات السير، على تفتيش السيارات بحثاً عن ممنوعاتٍ أو أسلحة أو مطلوبين.
- قضاء يوم في مصلحة تسجيل السيارات والآليات في الدكوانة، يؤكد أنّ «النافعة» باقية على ما هي عليه: «مغارة علي بابا» التي يُذّل الناس على أبوابها. حاولت «الدولة» متأخرة، استدراك ثغرات الخطة الأمنية، ففتحت أمام المصلحة طابوراً جديداً من «طوابير الذل» التي عرفها اللبنانيون على أبواب محطات المحروقات والأفران، ما أدّى ذلك أي الحجز على المركبات والدراجات النارية «المخالفة» إلى «هجمة» على تسجيل السيارات والدراجات أو دفع رسوم الميكانيك أو تجديد رخصة القيادة… وسط فوضى عارمة.درب جلجلة التسجيل يبدأ من مدخل المصلحة. لا إشارات ولا تعليمات ترشد أصحاب المعاملات من أين يبدأون أو كيف ينجزون معاملاتهم. أما من يسأل فـ«كمن ينادي في الطاحون”.
النهار:
*لودريان:
- زيارة المبعوث الرئاسي الفرنسي جان ايف لودريان الى بيروت الثلاثاء المقبل تأتي بعد الاتصال الهاتفي بين الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان حيث تناول موضوع الملف الرئاسي اللبناني معه.
- تعول باريس على انخراط اكبر للمملكة العربية السعودية في الملف الرئاسي اللبناني علماً أن ماكرون يتولى شخصياً التنسيق مع ولي العهد من اجل ذلك. فالجانب الفرنسي مدرك لوزن المملكة في المنطقة ويتمنى ألا يُترك لبنان للهيمنة الإيرانية إذ أن فرنسا تعتبر أن السعودية حليفة استراتيجية لها وتتمنى العمل مع هذا الحليف لدفع انتخاب رئيس والتأثير على اصدقائها في لبنان لكي يتم هذا الانتخاب بأقرب وقت.
- تأتي زيارة لودريان الى لبنان أيضا قبل وصول الرئيس الأميركي جو بايدن الى فرنسا في 6 حزيران المقبل حيث اكد الرئيس ماكرون امام ضيوف لبنانيين وفرنسيين أنه سيتناول موضوع لبنان في مقدم المواضيع مع ضيفه الأميركي من ناحية منع تصعيد الحرب الإسرائيلية على لبنان وضرورة انتخاب رئيس للجمهورية.
- بالنسبة للورقة الفرنسية لمنع تصعيد الحرب الإسرائيلية على لبنان ترى باريس أن ربط “حزب الله” انتهاء حرب غزة بقبول وقف اطلاق النار والورقة الفرنسية هو بمثابة رفض للاقتراح الفرنسي بعدم التصعيد وأنه يضع لبنان في خطر وأن من مسؤولية رئيس الحكومة ورئيس مجلس النواب أن يضغطا من اجل اقناع الحزب بتنفيذ القرار 1701 الذي لا تلتزمه لا إسرائيل ولا “حزب الله”. فعلى “حزب الله” أن يسحب سلاحه الثقيل لمسافة عشرة كيلومترات من الخط الأزرق على أن تتوقف إسرائيل في المقابل عن قصفها العنيف على الجنوب اللبناني خصوصاً وأن هنالك حوالى مئة الف نازح من كلا الجهتين الإسرائيلية واللبنانية بسبب هذا القصف.
- بحسب الورقة يجب إعادة تشكيل آلية اليونيفيل الثلاثية بين القوات الإسرائيلية والجيش اللبناني لضمان نوع من مراقبة وقف اطلاق النار ثم التوصل الى استكمال تنفيذ الـ1701 بوقف الطيران الإسرائيلي من الدخول الى الأجواء اللبنانية ونشر الجيش اللبناني على الحدود في الجنوب. وحتى الآن القصف مستمر بين “حزب الله” وإسرائيل ولم توافق الحكومة اللبنانية ولا الحكومة الإسرائيلية على تنفيذ القرار 1701، وسلم رئيس الحكومة اللبنانية نجيب ميقاتي الجواب على الورقة الفرنسية الى رئيس المجلس نبيه بري الذي لدى اتصال الرئيس الفرنسي به لحضّه على قبول هذه الورقة لمنع التصعيد قال إنه ينقص الورقة الفرنسية التحدث عن انسحاب إسرائيل من مزارع شبعا في ما اعتبرته باريس “ديبلوماسية التعجيز” خصوصاً وأن قضية مزارع شبعا لم يطرحها المبعوث الأميركي آموس هوكشتاين.
- ترى باريس ان العائق الأساسي هو رفض “حزب الله” اي التزام بتنفيذ هذا القرار قبل توقف حرب غزة، وتحذر باريس السلطات اللبنانية من أنه لا يجب ربط مصير لبنان بصراع ليس صراعاً لبنانياً، فباريس مدركة أن إسرائيل قلقة جداً إزاء ما يحدث في شمال بلدها وانه لا يمكنها البقاء من دون القيام باي خطوة. وباريس مدركة قلق الإسرائيليين مما يحدث في الشمال من نزوح ولن تبقى مكتوفة وتطالب الإسرائيليين بعدم التصعيد في لبنان كي لا يفتحوا جبهة ثانية او ثالثة. وترى باريس انه من مسؤولية رئيسي الحكومة والبرلمان تطبيق القرار 1701 ومنع التصعيد.
الديار:
*الرئاسة:
- لا يمكن التعويل على الحركة الدبلوماسية في الداخل ، خصوصا ان ما وصل من معلومات الى بيروت بعد حضور الملف اللبناني خلال اتصال الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون مع ولي العهد السعودي الامير محمد بن سلمان، لم يكن مشجعا، في ظل اقتصار الافكار المتداولة على العموميات دون الوصول الى ترجمة عملية لها، خصوصا ان الفرنسيين لم ينجحوا حتى الان بالحصول على موقف سعودي متقدم ينعكس على موقف القوى السياسية التي تدور في فلكهم وتعطل فكرة الحوار كمدخل للبدء بفكفكة الالغام الرئاسية.
- لا يمكن الرهان كثيرا بحسب اوساط سياسية بارزة على اللقاءات بين وزير خارجية فرنسا السابق المكلف ملف لبنان جان ايف لو دريان في واشنطن مع المستشار الرئاسي لشؤون الامن والطاقة آموس هوكشتاين. وبانتظار عودة لودريان يوم الثلاثاء المقبل الى بيروت لاجراء جولة مباحثات مع القوى السياسية، حيث يلتقي بري الاربعاء، لا جديد يمكن التعويل عليه حيث تبقى الاولوية الاميركية ملف الجبهة الجنوبية وكل ما عداها تفاصيل، واذا لم تنجز الهدنة في غزة لن يبصر اي اتفاق النور. اما الخلاف الداخلي على آلية الحوار او التشاور فيبقى «لعبة» مكشوفة في الوقت الضائع بانتظار ان تنضج الامور.
- وفقا لمصادر مطلعة، تم ابلاغ جنبلاط انه لا يوجد طرح جاهز على «الطاولة»، او «خارطة طريق» رئاسية، فلا اسماء رئاسية مطروحة، ولا فيتوات على احد، والاهم انه لا نية لدى قطر لعقد مؤتمر دوحة 2، وفي الخلاصة، لا شيء يمكن التعويل عليه في المدى القريب، علما ان الدوحة باتت اقرب الى تاييد اجراء حوار او تشاور للتفاهم على الرئاسة، وهو ما يؤيده جنبلاط، وفي هذا السياق، ستستقبل قطر الاسبوع المقبل وفدا قواتيا لحث «معراب» على التجاوب مع المساعي الداخلية التي دعا اليها بري لبدء حوار حول الملف الرئاسي.!
البناء:
*اللواء البيسري:
- أشار المدير العام للأمن العام بالإنابة اللواء الياس البيسري إلى أننا «نرفض فكرة التوطين، ولبنان ليس بلد نزوح، هو نقطة عبور وليس وطن نزوح أو توطين»، لافتاً الى أن «لا يوجد لاجئون في لبنان. من يتقدم بطلب من الامم المتحدة هو طالب لجوء معهم وليس في لبنان». ورأى أنه «تم خلط النازح الاقتصادي مع النازح الآتي نتيجة الحرب في سورية». وكشف عن أننا «وضعنا مهلة للامم المتحدة لتسليمنا الداتا وإلا فلدينا plan B»، مشدداً على أننا «لا نقبل تعليمات من أحد ومنسق المفوضية السامية للأمم المتحدة أخطأ بالكتاب الذي أرسله للحكومة ولذلك عاد وسحب الكتاب». وأكد أنه «علينا الفرز بين النازح الاقتصادي والنازح السياسي ومن الحلول المطروحة إعادة توطين النازحين”.
نداء الوطن:
*المالية:
- كشف اجتماع لجنة المال والموازنة النيابية أمس عن حجم ما سرقه تجار السوق السوداء على مدى أربعة أعوام في بيع الطوابع المالية. فبلغت قيمة المسروقات 300 مليون دولار أميركي. كما كشف الاجتماع عن تواطؤ مكشوف من وزارة المال مع هؤلاء التجار.
اللواء:
*ماكرون:
- حسب مصدر مطلع، فإن سباقاً دخله لبنان بين التسوية الرئاسية ومسألة استمرار الهدوء في الجنوب، في ضوء التمسك الأميركي- الأوروبي – العربي بالاستقرار في لبنان.
- أعربت مصادر سياسية عبر “اللواء” عن اعتقادها أن عودة الوزير جان ايف لودريان إلى بيروت لن تنفصل في مضمونها عما تسعى إليه اللجنة الخماسية بشأن التشاور أو الحوار، وإيفاد لودريان يعطي انطباعا بضرورة حض الأفرقاء على التفاهم على الحوار أو التشاور مع الالتزام بمهلة لذلك. ورأت هذه المصادر أن مصير هذا المسعى يتبلور مع جولة لودريان واللجنة الخماسية.
*لقاءات الدوحة:
- في المعلومات ان ما خلصت اليه المساعي، ان لا دعوة الى مؤتمر الدوحة على غرار ما حصل عام 2008، ولا تفاهم بعد على اي تسوية، ولا فيتو مطروح على اي مرشح، بما في ذلك مرشح «الثنائي» سليمان فرنجية، الذي ستكون له مواقف مع بداية الاسبوع.
الجمهورية:
*لودريان:
- قالت مصادر دبلوماسية ان ما بعد زيارة لودريان مرحلة تركيز على مواصفات الرئيس وبرنامجه لتحقيق أكبر مقدار من التوافق حولهما.
- قال قطب نيابي ان لودريان مكلف رفع تقريرعن لبنان الى قمة ماكرون وبايدن في 6 حزيران.
الشرق:
*الوضع العام:
- يتصاعد جبل الاضطراب الأمني، بينما تكاد تنعدم السياسة ومثلها آمال الرئاسة. اغتيالات تنفذها اسرائيل جنوبا كل يوم في حق مسؤولين في حزب الله وقد اصابت بشظاياها امس اطفالا يتوجهون الى مدرستهم. تهريب سلاح من تركيا الى لبنان، جرائم وسرقات تتنوع اساليبها وفنونها وتجهد الاجهزة العسكرية والامنية في مكافحتها بما تيسر من قدرات وباللحم الحيّ ومبادرات الدعم الاستثنائية التي تقوم بها جيوش دول صديقة، ولبنانيون مقيمون ومغتربون، تساهم في شكل اساسي في تعزيز قدرات الجيش على مواجهة التحديات، على ما قال قائد الجيش العماد جوزف عون في امر اليوم لمناسبة ذكرى المقاومة والتحرير.
الشرق الاوسط:
*شاحنات الاسلحة:
- قال (يوسف دياب): أوضح مصدر أمني أن الأسلحة التي كشف عنها «عبارة عن مسدسات من نوع Retay تركية الصنع ومستورَدة من تركيا أيضاً»، مؤكداً لـ«الشرق الأوسط» أن النائب العام التمييزي القاضي جمال الحجّار «كلّف فرع التحقيق في مخابرات الجيش بإجراء التحقيقات اللازمة، وتحديد أصحاب هذا السلاح، ومعرفة أسباب عدم تمكن أجهزة الأمن في مرفأ طرابلس من ضبطه”.
وقال المصدر الأمني إن «هناك 7 شاحنات وصلت إلى مرفأ طرابلس يوم الأحد الماضي، نُقلت على متن باخرة آتية من تركيا ودخلت الأراضي اللبنانية، وأسهم الحريق في الكشف عن هذه الأسلحة»، مشيراً إلى أنه في «التحقيقات الأولية التي خضع لها سائقا الشاحنتين، وهما من التابعية التركية، اعترفا بأن المسدسات تعود إلى الفلسطيني محمد علي حمدان، من سكان مخيم (المية ومية) في جنوب لبنان”.
اكتشاف الأسلحة المهرَّبة رفع مستوى الجهوزية الأمنية في مرفأ طرابلس، لكنه أثار قلقاً من احتمال إدخال شحنات مماثلة في أوقات سابقة من دون اكتشافها. وأشار المصدر الأمني إلى أن الجيش «تعقّب الشاحنات الخمس المتبقية، فتبين أنها محمَّلة بزيوت ومواد غذائية وخالية من السلاح»، لافتاً إلى أن «الفلسطيني صاحب السلاح توارى عن الأنظار ويجري تعقبه». وأضاف: «حتى الآن ثبت أن حمدان يستورد هذه الأسلحة للتجارة وبيعها في المخيمات، وليس لتنفيذ أعمال أمنية على الأراضي اللبنانية”.
عامل الصدفة في الكشف عن هذه العملية أعاد إلى الأذهان الكشف عن شاحنة السلاح في منطقة الكحالة في جبل لبنان، العائدة لـ«حزب الله»، مما يشير إلى أن هناك الكثير من الأسلحة دخلت لبنان، سواء لجهات حزبية أو لتجار، من دون معرفة مصيرها.
ورأى وزير الداخلية الأسبق زياد بارود أن «ما خفي أعظم مما يُكشف في مجال إدخال السلاح إلى لبنان»، معتبراً في تصريح لـ«الشرق الأوسط» أن «الطرق المدنية في لبنان باتت مُشرعة أمام شاحنات الأسلحة التي تعبرها وتعرّض حياة المدنيين لخطرٍ كبير، وقد نكون لا سمح الله أمام حدث يشبه انفجار مرفأ بيروت، وإنْ بنسبة خطر أقل”.
وقال بارود: «رغم الاستنفار الأمني للأجهزة والجيش اللبناني، فإننا نعيش وضعاً أمنياً صعباً في ظلّ تفشي ظاهرة السلاح غير الشرعي، وانتشار الجزر الأمنية في كلّ لبنان، واحتمال أن تُستخدم في أي وقت لإرباك الوضع الداخلي”.
ورغم مضيّ أيام على التحقيق في هذا الحادث، لم تقدّم الدولة رواية رسميّة تبيّن أسباب تخطّي هذه الشاحنات كلّ الإجراءات الأمنية. ولا يُخفي بارود «وجود مشكلة حول إدارة الأمن في لبنان، مرتبطة إلى حدّ كبير بالقرار السياسي الذي يمنع الأجهزة الأمنية من مكافحة هذه الظاهرة». وأضاف: «مقابل التعب والجهد الأمني، هناك جهات تعمل على إفشال هذا الجهد من أجل مصالحها». وذكّر بأن «المشكلة ليست مرتبطة بالأزمة المالية، فهناك متمولون قدّموا أجهزة سكانر هبةً من أجل ضبط عمليات التهريب، لكن جرى تخريبها بشكل متعمّد لتستمر عمليات التهريب، ليس للأسلحة فحسب، بل للبضاعة لعدم دفع الضرائب، لكن من دون أدنى شكّ مسألة تهريب السلاح أكثر خطراً وتهديداً لأمن البلد”.




