راديو الرقيب
خاص سلايدرقالت الصحف

ابرز ما جاء في مقالات الصحف لهذا اليوم

الاخبار:

*لودريان:

  • تقاطعت المعلومات على أن الموفد الفرنسي انطلقَ في مشاوراته مع الأفرقاء من فكرة «الخيار الثالث»، باعتبار أن «لا مجال للحل إلا بانسحاب المرشحين الرسميين من السباق»، ما يعني أنه «وضع شرطاً لنجاح المبادرة. أما النقطة الثانية، فكانت التأكيد على فكرة التشاور الثنائي بين القوى، أي إنه عملياً تنصّل من فكرة الحوار”.
  • قالت مصادر مطّلعة إن الفرنسيين أرادوا من خلال هذه الزيارة «إعطاء فرصة أخيرة للجنة الخماسية، التي نعت نفسها في البيان الذي صدر عنها بعد اجتماعها الأخير في السفارة الأميركية في عوكر، وحمل بين سطوره تحذيراً أخيراً للبنانيين بأن عليهم انتخاب رئيس للجمهورية وإلا ستتوقف اللجنة عن الدور الذي تقوم به”.
  • أضافت المصادر أن «الفرنسيين أثبتوا عدم قدرتهم على تحقيق أي تقدّم لا في الملف الرئاسي ولا في ما يتعلق بجبهة الجنوب»، مشيرة إلى أن «لودريان في زيارته ما قبل الأخيرة في تشرين الثاني الماضي قال إنه سيعود بعدَ شهر إلى لبنان، فغاب أكثر من ستة أشهر»، متوقّعة أن «يعلن بعد مغادرته تعليق الحراك الفرنسي في لبنان بالتزامن مع تجميد اللجنة الخماسية عملها أيضاً بانتظار ما سينتج عن اللقاء الذي سيشهده الإليزيه بين الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والرئيس الأميركي جو بايدن مطلع الشهر المقبل.

*ميقاتي والسلسلة:

  • علمت «الأخبار» من مصادر مطلعة أن رئيس الحكومة نجيب ميقاتي لم يعطِ الضوء الأخضر بعد للسير في إعداد سلسلة رتب ورواتب جديدة. وفي اجتماع المديرين العامين الأخير مع رئاسة مجلس الخدمة المدنية، تمّت فرملة العمل على إعداد ما يُعرف بـ«الزيادة الموضوعية على الرواتب» التي كان يتوقع تقديمها في حزيران المقبل، ما أدّى إلى توقف العمل والاجتماعات. وتذرّع ميقاتي بمجموعة أسباب قال إنها دفعته إلى هذه الخطوة من أبرزها «عدم وجود رئيس جمهورية، صعوبة الاستقرار النقدي، الرغبة في إبعاد النقاش في السلسلة عن الحكومة لأنها بمنزلة كرة نار مستعيداً النقاشات التي سبق أن تلت إقرار السلسلة في عام 2017 وخصوصاً تحميلها مسؤولية الانهيار المالي».
  • رأت مصادر مسؤولة، أنّ أقصى ما يمكن إقراره حالياً هو دمج المساعدات الحالية التي يتقاضاها الموظفون من رواتب مضاعفة 9 مرّات، وبدلات البنزين والمثابرة، في أساس الراتب. ورغم هزالة الطرح، إذ لن يؤدي إلى استعادة أكثر من 40% من قيمة الراتب، إلا أنّ المصادر تعتقد أن هذه الخطوة ستوقف التعامل مع الموظفين كمياومين تحسم التقديمات عنهم في حال تغيّبوا عن العمل، ولو بعذر شرعي.

*السلاح:

  • قال (ابراهيم الامين): ما يحصل اليوم يحسم جدلاً قائماً منذ 75 عاماً حول طريقة التعامل مع إسرائيل وداعميها. وحتى لا يقول أحد لاحقاً إنه تعرّض للغش أو الاحتيال، فإنّ على اللبنانيين، وغيرهم من أبناء المنطقة، التصرف على أساس أن سلاح المقاومة هو قدس الأقداس. ومن يمسّه يكون كمن أصابه مسّ من الجنون الإسرائيلي… وليس بعد هذا من حاجة الى كلام.

النهار:

*لودريان:

  • وفق تقاطع المصادر والمعطيات عن جولة الموفد الفرنسي، فإن لودريان جال واقعياً، ومرة جديدة، بين “خنادق” القوى السياسية ليجد أن شيئاً لم يردم الهوة الضخمة التي لا تزال تفصل بين موقفي “المحور الممانع” بقيادة “الثنائي الشيعي” والقوى المعارضة والنواب التغييريين والمستقلين. وإذ لم يحمل لودريان واقعياً أي خريطة طريق جديدة فإنه إستند بقوة واضحة إلى “البيان المرجعي” للجنة السفراء الخمسة الذي صدر قبل أسبوعين واعتبره الناظم الواضح لبلوغ الانتخابات الرئاسية، وسأل كل من التقاهم عن موقفهم من التزام الآلية التي لحظها بيان “الخماسية”.
  • الأبرز في المواقف التي عبر عنها لودريان، وفق ما ينقل عنه عدد من الذين التقوه، فهو اعتباره أن “البديل الثالث”، أي المرشح الثالث الذي لا ينتسب الى أي من الافرقاء والذين طرحوا حتى آخر جلسات مجلس النواب الانتخابية في حزيران (يونيو) الماضي، هي الوصفة الوحيدة للوصول الى حل ينتخب بموجبه رئيس الجمهورية على أساس ما نص عليه بيان الخماسية من آلية للتشاور السريع والتوافق أو وضع لائحة محدودة بأسماء مرشحين ومن ثم عقد الجلسات المفتوحة لانتخاب الرئيس.
  • أوساط بري قالت إنه خرج من اجتماعه مع لودريان بـ”انطباعات ايجابية” عكسها في البيان الذي صدر عن مكتبه الاعلامي وتأكيده بعد اتمام “التشاور” التوجه إلى القاعة العامة للبرلمان للانتخاب بدورات متتالية. وقالت إنه لم يتم الاتيان في عين التينة على أي اشارة من لودريان الى مسألة أن الحل الرئاسي يبنى على قاعدة “المرشح الثالث”. ويقصد بهذا الموقف الذي لا يتقبله ويرفضه بري ولا يسير فيه وهو يقضي بازاحة المرشحين سليمان فرنجية وجهاد أزعور من بورصة المرشحين بحسب ما نقل نواب التقوا الموفد الفرنسي في سفارة بلاده في قصر الصنوبر. وأضافت أن لودريان لم يتطرق إلى “المرشح الثالث” في عين التينة تحديداً بل أيّد وجهة نظر بري التي تؤكد التوجه الى “التشاور” الذي يسبق جلسة الانتخاب. وخاطبه بري: “اطلق على هذا الامر ما تريد… تشاور أو حوار او تلاقٍ بين النواب على أن يحصل ذلك قبل عملية انتخاب الرئيس”.
  • أفادت معلومات أخرى أن لودريان قال لمن التقاهم إن “لبنان السياسي” سينتهي اذا بقيت الأزمة على حالها ومن دون رئيس للجمهورية ولن يبقى سوى “لبنان الجغرافي”. ونقل عنه قوله “فلننس كلمة حوار لأنها غير ناجحة ولنستبدلها بـ”المشاورات” أيconsultations بدلاً من négociations. وأشارت المعلومات نفسها إلى أن بعض من التقوا لودريان استنتجوا أنّ محاولاته تُحرّكها مخاوف لدى الخماسية من أنّ عدم اتمام الاستحقاق الرئاسي خلال حزيران (يونيو) أو تموز (يوليو) سيؤدي الى تأجيله طويلاً جداً لأن الدينامية الدولية لن تكون مساعدة في الفترة المقبلة.

الديار:

*لودريان:

  • في المعلومات، ان لودريان طرح خلال جولاته تشاورا متقطعا، ثنائيا او ثلاثيا ورباعيا، ليس واضحا حتى الان، وتبين من خلال طرحه انه يريد مراعاة الهواجس المسيحية الرافضة للحوار في المجلس النيابي برئاسة بري والالتفاف على هذا الطرح، وفي المعلومات، ان الاجتماع مع حزب الله كان صريحا وواقعيا ولم تتخلله مواقف عالية السقف، وشدد حزب الله على ضرورة الاسراع في انتخاب رئيس للجمهورية من خلال الحوار في المجلس النيابي برئاسة بري وليس اي حوار اخر، في ظل عدم امتلاك اي طرف للاغلبية النيابية، وضرورة عدم الربط بين الحرب في الجنوب وانتخاب رئيس للجمهورية لكن وجهات النظر بين حزب الله ولودريان كانت متباعدة ومتعارضة، واقتصر النقاش على الملف الرئاسي، لكن وفد الحزب تطرق الى موضوع غزة والهمجية الاسرائيلية والاعتداءات على لبنان، وسال: كيف يمكن مواجهتها من دون حوار داخلي؟.
  • تؤكد مصادر سياسية عليمة، استحالة إجراء الانتخابات الرئاسية في ظل المجلس النيابي الحالي جراء التوازنات النيابية وعدم قدرة اي فريق على الحسم، لانه لا امكانية لانتاج اتفاق معراب جديد، ولا وليد جنبلاط يريد ان يكون بيضة القبان والحسم لصالح هذا الطرف او ذاك قبل تأمين الغطاء المسيحي لفرنجية، علما ان جنبلاط هو من اقنع ماكرون خلال لقائه الأخير معه منذ اسبوعين عدم زيارة لبنان في ١٥ حزيران وعدم توجيه الدعوات لحوار في باريس مفضلا حوار الرئيس نبيه بري على اي حوار اخر.

*النزوح:

  • في معلومات مؤكدة، ان الخلافات داخل مجلس الوزراء اجلت تشكيل الوفد اللبناني الى سوريا لبحث ملف النازحين نتيجة عدم حماس بعض الوزراء للمشاركة.
  • ذكرت معلومات، ان لبنان قد لايشارك في الاجتماع العربي في دمشق المخصص لبحث ملف النازحين بمشاركة ممثلين عن الاردن ومصر والعراق، لان الحكومة ما زالت تماطل في تشكيل الوفد اللبناني وزيارة دمشق، وهذا ما قد يؤدي الى غياب لبنان عن الاجتماع، فدمشق ابلغت المسؤولين اللبنانيين رفض التعامل الامني والتمسك بارسال وفد حكومي وهذا لم يتحقق حتى الان رغم الوعود الكثيرة، علما ان رئيس الاتحاد الاوروبي كرر في مؤتمر بروكسل نفس المواقف التي اعلنه العام الماضي لجهة ابقاء النازحين في لبنان والبحث في رفع المساهمة المالية شرط وقف الممارسات العنصرية بحق النازحين وعمليات الترحيل القسرية، وفي المعلومات ان المجتمعين في بروكسل لم يكونوا متحمسين للموقف اللبناني وتمسكوا برفض العودة قبل البدء بالحل السياسي.

البناء:

*لودريان:

  • شير مطلعون على الوضع الإقليمي لـ«البناء» إلى أن «الاهتمام والحراك الفرنسي المستعجل باتجاه لبنان مردّه إلى خشية فرنسية من تسوية أميركية – إيرانية على ملفات عدة في المنطقة بعد توقف الحرب في غزة من ضمنها الملف اللبناني، ولذلك تنشط فرنسا لحفظ مكانها وموقعها في أي تسوية دولية إقليمية مقبلة»، تلفت مصادر إعلامية إلى أن من التقى لودريان استنتج أنّ محاولاته تُحرّكها مخاوف لدى الخماسية من أنّ عدم إتمام الإستحقاق الرئاسي خلال حزيران أو تموز سيؤدي الى تأجيله لأشهر أو سنوات لأن الدينامية الدولية لن تكون مساعدة في الفترة المقبلة. وقال لودريان: «فلننس كلمة حوار لأنها غير ناجحة ولنستبدلها «بالمشاورات» اي consultations بدلاً من négociations «.
  • أشارت مصادر مطلعة لـ«البناء» الى أن زيارة لودريان مرتبطة بالاجتماع المرتقب بين الرئيسين الأميركي جو بايدن والفرنسي إيمانويل ماكرون في باريس في 6 حزيران المقبل، وذلك على هامش الاحتفالات السنوية بذكرى إنزال النورماندي خلال الحرب العالمية الثانية، ولذلك يأتي لودريان كزيارة استطلاعية لجمع المعلومات عن تطورات الملف الرئاسي بعد جولة «اللجنة الخماسية» والإطلاع من سفراء «الخماسية» على نتائج مباحثاتها، وجس نبض القوى السياسية حول بيان الخماسية الأخير وتكوين صورة واضحة حول الموانع والعقد التي تعترض إنجاز الملف الرئاسي لكي يُعدّ تقريراً مفصلاً وعملياً ودقيقاً عن واقع الملف الرئاسي ليقدمه للرئيس الفرنسي ليطرحه بدوره على طاولة المباحثات الأميركية – الفرنسية مع الرئيس الأميركي.
  • كما يحمل لودريان، وفق المصادر، «رسالة تحذيرية للقيادات اللبنانية من مغبة التأخير بإنجاز الملف الرئاسي والتداعيات على الوضع السياسي والاقتصادي في لبنان، وتفويت فرصة الدعم الدولي لإنجاز تسوية داخلية، وقد يؤدي التأخير أيضاً إلى حرمان لبنان من الاستفادة من أي مفاوضات مقبلة تحصل لتسوية في المنطقة”.
  • لفتت المصادر إلى أن «لودريان لا يحمل في جعبته مبادرة أو مقترحات جديدة سوى تسويق بيان الخماسية الأخير والبحث بآفاق دعوة القيادات لحوار في فرنسا”.
  • أجواء عين التينة لا تشجّع هذه الخطوة، وتتساءل: لماذا يتحاور اللبنانيون في باريس ولا يتحاورون في لبنان؟ علماً أن الرئيس بري أطلق أكثر من مبادرة حواريّة في هذا السياق لحوار في المجلس النيابي برئاسته ولا تزال بعض القوى السياسية مصرّة على رفض الحوار فيما لا تقدم بديلاً عنه! ووفق ما تشير الأجواء لـ«البناء» فإن رئيس المجلس لن ينزل عند رغبة البعض بالدعوة إلى جلسة بدورات متتالية ومفتوحة لأن من شأن ذلك تحويل المجلس إلى هيئة ناخبة وتعطيل العمل التشريعي للمجلس النيابي، ما لن يسمح به رئيس المجلس، ولذلك يُكرّر دعوته الى عقد جلسات بدورات متتالية لانتخاب الرئيس بشكل لا يعطل العجلة التشريعية، وإلا لو سار الرئيس بري كما يحلو للبعض هل كان المجلس يستطيع التمديد لقائد الجيش وإقرار الموازنة؟

*سفراء الخماسية:

  • أشارت مصادر كتلة «الاعتدال الوطني» لـ«البناء» الى أن «اللجنة الخماسية أطفأت محركاتها بعد أن أدت قسطها للعلى، ومبادرة الاعتدال هي الوحيدة اليوم والحراك الخماسي انتهى بالبيان الذي يتلخص بإجراء حوار بين اللبنانيين أو تشاور ثم الاتفاق على مرشح ثالث أو أكثر والنزول الى مجلس النواب للانتخاب بجلسات متتالية من دون تعطيل النصاب.
  • علمت «البناء» أن سفراء اللجنة الخماسية لم يعقدوا أي لقاء منذ حوالي الأسبوع، وتنتظر نتيجة زيارة لودريان واجتماع بايدن – ماكرون لتقرّر الخطوات التالية. كما علمت «البناء» أن وفوداً دبلوماسية عربية تزور بيروت وتعقد لقاءات سياسية ودبلوماسية بعيداً عن الأضواء في إطار الحراك العربي والقطري تحديداً لإنجاز تسوية سياسية في لبنان تؤدي لانتخاب رئيس للجمهورية.

نداء الوطن:

*لودريان:

  • في معطيات «نداء الوطن» من مصادر ديبلوماسية واكبت لودريان، أنه انتهى الى «اقتناع بثلاثة أمور أساسية، وهذا أمر جيد»، وهي بحسب هذه المصادر: أولاً- أنه يجب عدم الذهاب الى سابقة دستورية بطاولة حوار تشكل عرفاً، وهذا أمر إيجابي جداً، لأنه يؤكد ما ورد في بيان اللجنة الخماسية لجهة التشاور ضمن نطاق محدود. ثانياً- ضرورة انتخاب رئيس ضمن «الخيار الثالث» لأن أحداً غير قادر على ايصال مرشحه، وهذا أمر يجب البحث فيه. ثالثاً- يجب أن تحصل انتخابات قبل نهاية تموز، لأنه بعد ذلك ستدخل المنطقة والعالم في الانتخابات الأميركية، وبالتالي يصبح لبنان طيّ النسيان. وفي ظل أوضاعه المهترئة، من الممكن أن يواجه مأساة سياسية”.
  • قالت المصادر: «في مكان ما، أصبحت لدى لودريان مخاوف من تجربته في لبنان. فالفريق الآخر يتكلم شيئاً، لكنه يترجم شيئاً آخر. ومثال على ذلك، أنّ الرئيس نبيه بري تكلم على التشاور وليس على الحوار، وهذا عنصر ايجابي. كما أكد الفريق الآخر أنه لا يربط الانتخابات الرئاسية بالحرب، وهذا أحد العناصر الايجابية».
  • أضافت:”على الرغم ممّا سمعه لودريان من هذا الفريق، ما زالت لديه شكوك في أن يكون هذا الكلام غير قابل للترجمة التي تتطلب الذهاب الى جلسة انتخاب”.
  • أكد لودريان صعوبة التوصل الى انتخاب رئيس «تيار المردة» سليمان فرنجية أو الوزير السابق جهاد ازعور، لذلك دعا الى الذهاب الى اسم جديد. وفي حين تحدث لودريان أمام «الاعتدال» عن أنّ «حزب الله» وبري أبديا ليونة، وفصلا ملف الرئاسة عن غزة، فما كان من بعض النواب إلا أن نصحوه بعدم الانخداع بالشكل والكلام الجميل، بل عليه متابعة أفعال الثنائي وليس كلامه.
  • في المعلومات أيضاً، أنّ لودريان دعا فرنجية الى إعلان انسحابه من السباق الرئاسي إفساحاً في المجال أمام الخيار الثالث، وتالياً كي يتوقف عن إحراج الكتل التي تتظاهر بتأييده، لكنها ضمنياً تدرك استحالة انتخابه رئيساً للجمهورية.

اللواء:

*لودريان:

  • كشف النقاب عمّا في جعبة ماكرون، لجهة الدعوة الى «حوار مختصر”.
  • حسب مصادر المعلومات فإن دعوة لودريان لم تحمل آلية واضحة للتطبيق، فضلاً عن ان «الثنائي الشيعي» يتمسك بأن يكون الحوار شاملاً، وفي المجلس النيابي، وبرئاسة الرئيس نبيه بري وبدعوة منه.
  • حسب ما ذكر في دوائر المعلومات، فإن لودريان قال لمن التقاهم: اذا لم يحصل انتخاب وبقيت الازمة على حالها من دون رئيس جمهورية، فإن «لبنان السياسي» سينتهي ولن يبقى سوى «لبنان الجغرافي»، محدداً فترة زمنية لا تتجاوز آخر شهر تموز، وضمناً شهر حزيران الذي يبدأ السبت المقبل.

‎- قالت مصادر سياسية مطلعة لـ«اللواء» أن الحركة التي شهدها الملف الرئاسي بفعل زيارة لودريان ليست حركة حاسمة أو بمعنى أنها تخرج بتفاهم على انتخاب رئيس للبلاد، وأكدت أن النقطة المتصلة بالتشاور بدورها غير نهائية بعد، فالمعارضة تطالب بضمانات محددة ولاسيما جلسة انتخاب رئيس الجمهورية، وقوى الممانعة ليست متحمسة لأي تنازلات وتطالب بمعرفة هوية الرئيس، وبالتالي من شأن هذه المواقف أن تصيب أي مسعى بالفشل.

‎- أكدت المصادر أن لودريان تحدث بلغة التحذير على مسمع من التقاهم قائلا أنه إذا لم ينتخب رئيس فلبنان السياسي سينتهي ولن يبقى إلا لبنان الجغرافي، مشيرة إلى أن أي تجاوب مع التشاور يجب أن يحمل صفة الإجماع وأن يتم الاتفاق على التشاور حول الأسماء، مشيرة إلى أن لودريان يستكمل مهمته تمهيدا برفع نتيجة لقاءاته إلى الرئيس الفرنسي، وتقول أن لودريان يريد اجوبة دون تضييع المزيد من الوقت وتكوين صورة قبل رفع تقريره.

-اشارت مصادر سياسية إلى أن لقاءات الموفد الرئاسي الفرنسي جان ايف لودريان مع القادة السياسيين والنواب في اليوم الثاني من زيارته للبنان، لم تختلف بمضومنها عن اليوم الاول، الا بتسلسل الأسئلة والاستفسارات التي استرسل في طرحها على محدثوه، وإن كان البارز فيها، اللقاء الذي عقده مع كتلة الوفاء للمقاومة، التي كررت موقفها السابق، المؤيد لاجراء الانتخابات الرئاسية في وقت قريب، مع التمسك بالحوار اوالتشاور المسبق برئاسة رئيس المجلس النيابي نبيه بري، والاستمرار بتبني ترشيح رئيس تيار المردة سليمان فرنجية للرئاسة، مع التطرق الى خطورة استمرار الفراغ الرئاسي وتداعياته السلبية على مصير لبنان، وهو ما ركز عليه لودريان، وشدد على ضرورة التنبه له مرارا في لقاءاته.

  • وصفت المصادر خلاصة لقاء الموفد الفرنسي مع كتلة الوفاء للمقاومة،بأنه مؤشر على استمرار حزب الله التشدد بمواقفه السابقة، ما يعني ضمناً معارضته الضمنية لفصل اجراء الانتخابات الرئاسية قبل انتهاء الحرب الإسرائيلية على غزّة، وعدم استعداده للتخلي عن ترشيح فرنجية والذهاب للخيار الثالث.

-رفض مصدر نيابي ما نقل عن لسان لودريان لجهة انتهاء لبنان السياسي، وقال المصدر: ما يسرّب ليس دقيقاً، انه تضخيم لبناني، وما قاله لودريان: هذه الفرصة هي الاخيرة لانجاز الاستحقاق وعلى الاطراف عدم اضاعتها، والا فالازمة ستطول الى ما بعد الانتخابات الاميركية، معتبراً ان عدم انتخاب رئيس سيبقي لبنان خارج اي تسوية، ولا مصلحة للبنان بذلك.

الجمهورية:

*لودريان:

  • افادت معلومات ان لودريان استطلع مواقف الاطراف من الرئاسة والتشاور وسأل ّعما اذا كانت ثمة افكار جديدة تشكل عاملا مساعدا للجهود التي تبذل .
  • قالت مصادر موثوقة ان الموفد ً الفرنسي كان متناغما الى حد كبير مع موقف الرئيس بري ومبادرته الرامية الى الحوار او التشاور.
  • افادت المعلوماتان لودريان في لقاءاته مع بري ورعد وفرنجية لم يتبن مرشحا معينا، كما لم يفاضل بين خيار رئاسي اول او ثان او ثالث، فهذا الامر تقرّره الاطراف.
  • الموفد الفرنسي عبر عما اكدت عليه “الخماسية” لجهة ضرورة التعجيل في انتخاب رئيس يوحد البلد ويشكل تحالفا واسعا وشاملا في سبيل استعادة الاستقرار السياسي، وتنفيذ الاصالحات الاقتصادية الضرورية.

الشرق:

*لودريان:

  • هي الرسالة نفسها عاد بها الموفد الفرنسي جان ايف لودريان الى بيروت بعد نحو اربع سنوات. ففي آب العام 2020 واثر انفجار مرفأ بيروت، حذر لودريان من أن دولة لبنان معرضة لخطر للزوال، إذا لم يتم تنفيذ إصلاحات عاجلة تسهم في حل مشكلات اللبنانيين. اليوم تكرر المشهد ذاته ولو نقلا عنه اذ افيد انه ابلغ من التقاهم إن “لبنان السياسي” سينتهي اذا بقيت الازمة على حالها ومن دون رئيس للجمهورية ولن يبقى سوى “لبنان الجغرافي”. فهل يحرك التحذير الفرنسي الثاني من نوعه ضمائر معطلي الانتخابات ورابطي الاستحقاق الرئاسي بمصالح المحور وازمات المنطقة برمتها، ام نكرر مقولة “على من تقرأ مزاميرك؟ وهي الخيار الاكثر ترجيحا في ظل تمترس الثنائي خلف دعوته للحوار وتمسكه بمرشحه”.

الشرق الاوسط:

*لودريان:

  • اصطدمت جولة الموفد الرئاسي الفرنسي جان إيف لودريان في لبنان، بتمسك القوى السياسية اللبنانية بشروطها، إذ جدد رئيس البرلمان نبيه بري تمسكه بمبادرته القائمة على الدعوة «للتشاور»، من دون شروط مسبقة، قبل الانتقال إلى البرلمان وانتخاب رئيس على دورات متتالية، فيما طالبت المعارضة بضمانات، وبعدم وصول مرشح مدعوم من «حزب الله» إلى الرئاسة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock