ابرز ما جاء في مقالات الصحف لهذا اليوم

الاخبار:
*مبادرة الديمقراطي:
- قالت مصادر مطّلعة إن «فكرة المبادرة انطلقت بعدما طلب لودريان خلال لقائه الرئيس السابق للحزب الاشتراكي وليد جنبلاط العمل على المساعدة لتقريب وجهات النظر بين القوى السياسية من منطلق الموقع الوسط الذي يأخذه في الملف السياسي الداخلي»، علماً أن المتداول اليوم في بعض الكواليس السياسية أن «جنبلاط كان أوّل الناصحين للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بعدم زيارة لبنان (كانت الفكرة مطروحة قبل مجيء لودريان) بما أن لا معطيات أو وقائع من شأنها أن تعينه في مهمته، إن كان على الصعيد الداخلي أو الخارجي، وهو جوّ سمعه جنبلاط خلال زيارته الدوحة منذ أسبوعين. وبالمعنى العملي، فإن تخفيض حظوظ المبادرة يبدو منطقياً”.
- قالت مصادر مطّلعة إن المبادرة لا تحمِل طروحات محددة بقدر ما هي عناوين عامة تؤكّد على الحوار والتشاور بينَ جميع الأفرقاء، بعدما طوِيت احتمالات عقد حوار جامع في مجلس النواب بسبب الرفض أو الشروط التي وضعتها قوى المعارضة والبحث عن مساحات مشتركة بين القوى السياسية. بينما يتمثّل العائق الأكبر في موقف رئيس حزب «القوات» اللبنانية سمير جعجع، الذي يبدو أنه ملتزم «مشروعاً تخريبياً» وفق المصادر التي لمحّت إلى دور ضمنيّ يقوم به السفير السعودي في بيروت وليد البخاري في هذا السياق، إذ تؤكد أكثر من جهة على «سلبية» هذا الدور، ما دفع بعض الجهات إلى توجيه «نصيحة» إلى لودريان بضرورة التنسيق مع الرياض لدفع حلفائها في لبنان إلى تليين مواقفهم وخفض سقوفهم.
*الامن العام:
- كشفت قضيّة السوري فايز العبد الذي نجح في الفرار من سجن دائرة التحقيق والإجراء التّابع للمديريّة العامّة للأمن العام في 10 أيّار الماضي، حجم الفساد المستشري داخل السجون التي تُعامل القوى الأمنية فيها السجناء، بين «سجين بسمنة وسجين بزيت». هكذا تُصبح القاعدة في التعاطي مع الموقوفين وفتح أبواب الزنازين أمامهم، حسب قدرتهم على تأمين «العملة الخضراء». أما للفقراء فيكون السجن، كما العادة، «4 حيطان» وتشديداً أمنياً.فايز العبد، المتهم بتجارة المخدّرات، لم يكن موقوفاً عادياً، بل كان العناصر المولجون بحراسته والموقوفون الآخرون «بخدمته» متى شاء. هذا ما يبدو واضحاً من خلال حريّة التنقّل التي كانت ممنوحة له. أبواب زنزانته تبقى مفتوحة ليلاً وبإمكانه التنقّل في ردهة السجن، وحتّى الدّخول إلى مكاتب الضبّاط المسؤولين. علاقته اللصيقة بالعناصر الأمنيّين مهّدت له الطريق للتواطؤ مع العقيد أ. الأسعد، والملازم أول س. رويل (الموقوفيْن مسلكياً وعدلياً) لتسهيل هروبه من السجن.
الرشوة الأولى تلقّاها هؤلاء بعدما أخفوا برقية تطلب نقل الموقوف من مقر توقيفه في سجن الأمن العام إلى سجن القبّة، ثم تسهيل عمليّة إخلاء سبيله، ولمّا فشلوا في ذلك، خطّطوا معه لهروبه من السجن. رسم العناصر الأمنيون على «الورقة والقلم» خريطة السجن في اجتماعاتٍ كانت تُعقد ليلاً في مكتب رويل، قبل أن يتسلّم العبد جميع مفاتيح السجن التي تمكّنه من الهروب بعد ترك أبواب النظارة مفتوحة ليلاً.
أكثر من ذلك، أمّن الضابطان «رحلة آمنة» للعبد إلى خارج لبنان (تشير المعلومات إلى أنّه غادر الأراضي اللبنانية نحو تركيا) بعدما تواصل الأسعد مع أحد أقربائه في مطار بيروت، وهو المفتش الأوّل ح. الأسعد (موقوف مسلكياً وعدلياً) الذي نجح في تسهيل هروبه خارج الأراضي اللبنانيّة عبر التلاعب بالمستندات الرسميّة، بعد تلقّيه رشوة مالية.
كلّ هذه التفاصيل كشفها مفوّض الحكومة لدى المحكمة العسكريّة القاضي فادي عقيقي، بعد تحقيقات تمّت بناءً على طلب إدارة الأمن العام، وادّعى عقيقي على الضابطين والعسكري (الموقوفين) والسجين الفار (متوارٍ عن الأنظار) بجرم تلقّي الرشوة ومخالفة التعليمات العسكرية وإساءة استعمال السلطة والتحريض على الفرار، إضافة إلى الادّعاء على آخرين من عناصر الأمن العام الذين كانوا مولجين بحراسة سجن دائرة التحقيق والإجراء بجرم «إهمال القيام بواجباتهم الوظيفيّة وترك النظارة الرقم 1 مفتوحة ليلاً والسماح للسجين العبد، بالخروج والدخول إليها ليلاً خلافاً لباقي الموقوفين، مخالفين بذلك التعليمات العسكرية”.
واستند عقيقي في ورقة الطلب التي أصدرها الخميس الماضي، إلى محضر المديرية العامّة للأمن العام والذي تضمّن دراسات فنيّة ودراسات هواتف وتسجيلات كاميرات المراقبة. وطلب توقيف العقيد أ. الأسعد، والملازم أول س. رويل والمفتش الأوّل ح. الأسعد، وإصدار مذكّرات بحق المُدّعى عليهم الآخرين بحسب ما يقتضيه التحقيق.
وشمل ادّعاء عقيقي في الملف 26 من ضباط ومفتشي الأمن العام، بينهم ضابط برتبة عقيد وضابط برتبة ملازم أول وثلاثة ضباط برتبة ملازم و7 برتبة مفتش أول و6 برتبة مفتش مؤهل و6 برتبة مفتش أول ممتاز وواحد برتبة مفتش ثانٍ إضافة إلى العبد.
كما طلب عقيقي استدعاء المدير العام السابق للأمن العام اللواء عباس إبراهيم ورئيس مكتب الشؤون الإدارية في المديرية العامة للأمن العام العميد بسام فرح، لسماعهما على سبيل المعلومات حول كل ما يتعلّق بمخالفة الأنظمة المتعلقة بأصول التوقيف، إضافة إلى التواصل مع رئيس محكمة الجنايات في الشمال.
تجدر الإشارة إلى أنّ شكوك المحقّقين تدور حول تورّط شقيق أحد العسكريين في عملية تسهيل الهروب، ما دفعهم إلى مسح «داتا» هاتفه واستجوابه من أجل التأكد ما إن كان متورّطاً في الملف.
*قائد الجيش إلى أميركا
- على وقع التطورات على الجبهة الجنوبيّة والاعتداءات الإسرائيليّة ومحاولات العناصر الأمنية تشديد إجراءاتها على الحدود الشرقية لناحية دخول السوريين إلى الأراضي اللبنانية، يُغادر قائد الجيش العماد جوزيف عون إلى الولايات المتّحدة الأحد المقبل، على أن تتطرق مباحثاته مع وزارة الدّفاع الأميركيّة والمخابرات إلى وضع الحدود الجنوبية والشرقية وأزمة النازحين السوريين.
- علمت «الأخبار» أن لقاءات ستجمع عون مع نواب في الكونغرس، إضافة الى اجتماعات مع بعض أعضاء اللجان فيه، على أن يحمل معه ملفات كانت قد طُلبت منه سابقاً.
- لم يُعرف ما إذا كان قائد الجيش قد طلب الإذن بشكلٍ رسمي من وزير الدّفاع في حكومة تصريف الأعمال موريس سليم أو وضعه في أجواء جدول أعمال زيارته الأميركية، علماً أنّ العلاقة بينهما «جيّدة» في ظل لقاءات ثنائيّة تُعقد دورياً بين الجانبيَن. كما لم يُعرف من سيخلف عون في فترة غيابه، في ظل الأزمة القانونية حول رئيس الأركان اللواء حسان عودة بعدما تقدّم سليم بطعنٍ في قرار تعيينه أمام مجلس شورى الدّولة.
النهار:
*الجنوب:
- مع ان أياً من الجهات اللبنانية الرسمية والأمنية لم تتفاعل علناً مع تزايد اخطار اتساع المواجهات والعمليات الحربية في أعماق جديدة على جانبي الجبهة بما ينذر بالأسوأ، فإن المعطيات العسكرية والميدانية التي عكستها التطورات الميدانية في الساعات الـ48 الأخيرة دلت بوضوح على أن الفريقين يُعدان العدة لكل الاحتمالات وتحديداً لانفجار حربي واسع من دون أن يعني ذلك حكماً أن انفجاراً كهذا بات حتمياً وصار من المتعذر تجنبه. فنوعية الصواريخ التي زج بها “حزب الله” وكثافة تركيزها التدميري على المستوطنات في الشمال فاقت كل قواعد الاشتباك منذ اندلاع المواجهات، كما أن إسرائيل التي ضاعفت عدد الطلعات والغارات بالطيران المسيّر أو الحربي وأعلنت جهاراً أن رئيس وزرائها بنيامين نتنياهو أعطى التوجيهات إلى الجيش الإسرائيلي لتوسيع الضربات على لبنان بدت عبر ذلك كما عبر تركيز أعلامها على الأسلحة الجديدة التي ادخلها “حزب الله” الى المعركة كأنها تهيّئ الأجواء لذروة الاحتمالات التصعيدية.
- غير أن أوساطاً ديبلوماسية مراقبة عن كثب لهذه التطورات بدت كأنها تربط الهبوب الحار “للعاصفة الموسمية” الجديدة على الجبهة اللبنانية الإسرائيلية بتموجات الاقتراح التجريبي الذي طرحه الرئيس الأميركي جو بايدن لوقف حرب غزة انطلاقاً من الربط الواضح بين الجبهتين بما يعني أن مرحلة الغموض التي تفصل عن بت مصير مقترح الرئيس الأميركي تترجم ميدانياً بتزايد التصعيد في حرب غزة كما على الجبهة اللبنانية- الإسرائيلية. ولكن الأوساط نفسها حذرت بقوة من أي استهانة بخطورة تفلت الحسابات الميدانية في أي لحظة خصوصاً في ظل تحفز كل من إسرائيل و”حزب الله” لأن يكون الآخر يعد لضربة مفاجئة او مباغتة ربما تؤدي الى انفجار غير محسوب. ولذا توقعت الأوساط نفسها أن يتضح المسار الجدي للتطورات الميدانية في الأيام الطالعة علماً أنها كشفت عن ضغوط ديبلوماسية كبيرة للغاية بدأت تمارس في كل الاتجاهات الإقليمية لمنع انزلاق لبنان الى السقوط في حرب كبيرة.
الديار:
*الجنوب:
- قالت مصادر واسعة الاطلاع ان «رفع الحزب وتيرة عملياته يأتي ردا على تصعيد اسرائيلي مقابل وللقول بأنه ممنوع تجاوز الخطوط الحمراء وبخاصة لجهة استهداف المدنيين»، لافتة في تصريح لـ»الديار» الى ان «التصعيد يندرج ايضا في سياق الضغوط العسكرية المتزايدة بهدف وقف الحرب في غزة خاصة مع استشعار محور المقاومة انه بات قاب قوسين او ادنى من فرض وقف العدوان بشروط المقاومة”.
*الرئاسة:
- اعتبرت مصادر معنية بالملف الرئاسي ان ما يحصل منذ ايام هو هجوم مضاد من «الثنائي الشيعي» على خصومه السياسيين، لافتة الى «تفاهم غير معلن على التصويب على كون المعارضة ترفض الوفاق الوطني وتدفع للكسر والمواجهة». واشارت المصادر الى انه «يفترض التوقف عند دخول الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله مباشرة على خط الرئاسة للتأكيد الا ربط بين الرئاسة والحرب وأن سبب تعطيل الاستحقاق الرئاسي هو خلافات داخلية وفيتوات خارجية، انما يؤكد ان هناك نهجا جديدا من التعاطي مع الملف من قبل «الثنائي» اكثر تشددا وتمسكا بمرشحه رئيس «المردة» سليمان فرنجية”.
البناء:
*الجنوب:
- لفتت اوساط سياسية لـ”البناء” إلى أن اتفاق وقف إطلاق النار في غزة سينسحب بطبيعة الحال على الجبهة الجنوبية، بالتوازي مع إطلاق مفاوضات غير مباشرة بين إسرائيل ولبنان عبر الوسيط الأميركي والأمم المتحدة على ترتيبات أمنية على الحدود لوقف العمليات العسكرية وتسوية النقاط المتنازع عليها. مشيرة الى أن الوسيط الأميركي سيزور لبنان فور الإعلان الرسمي عن وقف إطلاق النار في غزة ودخول الاتفاق حيز التنفيذ، وذلك للتوصل الى اتفاق بين لبنان وإسرائيل.
- نقلت شخصيات نيابية التقت مسؤولين أميركيين ومنهم كبير مستشاري الرئيس الأميركي لشؤون الطاقة أموس هوكشتاين عنه لـ”البناء” تأكيده أنه يمتلك خطة لتطبيق القرار 1701 من بنود عدة تبدأ بوقف العمليات العسكرية من الجانبين اللبناني والإسرائيلي ثم إعادة المهجرين الجنوبيين الى مناطقهم، وعودة المهجرين الإسرائيليين من شمال فلسطين المحتلة اليها، ثم تثبيت وقف إطلاق النار وتعزيز عديد الجيش اللبناني وتوسيع نطاق انتشاره مع قوات الأمم المتحدة، وبعدها إطلاق مفاوضات على النقاط المتنازع عنها ومن ضمنها النقاط الـ13 والغجر باستثناء مزارع شبعا التي قال هوكشتاين إن هناك إثباتات على أنها سورية وليست لبنانية، وبالتالي لن يشملها أي اتفاق مرتقب ومتوقع.
- مصادر نيابية معنية جددت التأكيد بأن مزارع شبعا لبنانية وجميع البيانات الوزارية للحكومات المتعاقبة تتضمن التأكيد على لبنانية المزارع والتمسك بتحريرها بالوسائل المتاحة ومن ضمنها المقاومة. ولفتت المصادر لـ”البناء” بأن هناك الكثير من الإثباتات والوثائق تؤكد لبنانية مزارع شبعا اضافة الى رسالة صادرة عن وزارة الخارجية السورية الى الأمم المتحدة تؤكد أن المزارع لبنانية.
نداء الوطن:
*الرئاسة:
- قالت مصادر المعارضة لـ»نداء الوطن» أنّ قطر تسعى الى إخراج لبنان من مرحلة الشغور الرئاسي، كما تفعل فرنسا ضمن اللجنة الخماسية.
- يبدأ غداً رئيس «اللقاء الديموقراطي» النائب تيمور جنبلاط على رأس وفد، جولة اتصالات تهدف الى طرح مبادرة لمقاربة الأزمات الداخلية. وستكون المحطة الأولى عند «حزب الله”.
- ذكرت أوساط «اللقاء» أنّ المبادرة تتناول «فصل الرئاسة عن غزة والجنوب والتزام اتفاق الطائف والقواعد الدستورية والتسليم بواقعِ التوازنات في المجلس النيابي”.
اللواء:
*الرئاسة:
- ربطت مصادر فرنسية بين الكلام عن «ايجابيات لمسها الموفد الرئاسي لودريان مبنية على ما سمعه من رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد، ان لا ربط بين حرب غزة وانتخابات رئاسة الجمهورية، وسمع، وحسبما ذكر ان النائب رعد لم يأتِ خلال الاجتماع مع لدوريان على ذكر اسم المرشح سليمان فرنجية، وانه مع الاتفاق.
- أوضحت مصادر سياسية مطلعة لـ «اللواء» أن تحرك اللقاء الديمقراطي في الملف الرئاسي يشكل فرصة لإمكانية وضع هذا الملف في سُلَّم أولويات البحث من أجل نقله من حال المراوحة هو حراك يعقب زيارة الوزير الفرنسي جان ايف لودربان ومن شأنه أن يشغل الساحة المحلية ولن يبتعد عن مناخ دعوة الحوار أو التشاور، مشيرة إلى أنها ليست المرة الأولى التي يقوم فيها هذا اللقاء بحراك، فهو كان سبَّاقاً في المبادرات أو المساعي لاسيما بالنسبة إلى لائحة الأسماء.
- قالت هذه المصادر إلى أن الهدف الأساسي هو تخفيف الاحتقان وليس الترويج لأسماء محددة، معلنة أنه إذا لم يخدم أو يحقق نتيجة فليس له أن يحدث أي ضرر، ورأت أن هناك لقاءات متعددة للقاء الديمقراطي ولا يمكن الحديث عن نجاحها أو فشلها منذ الآن، لأن مسعى الديمقراطي مضبوط بسلسلة عوامل ومعطيات محددة لا تنفصل عن نشاط الديبلوماسية الخارجية بشأن الأوضاع في غزة والجنوب.
ويباشر رئيس اللقاء الديمقراطي النائب تيمور جنبلاط لقاءاته غداً الثلثاء مع رؤساء الكتل والنواب، بحثاً عن لقاء عند منتصف الطريق لاعادة احياء جهود ملء الفراغ في الرئاسة الأولى.
*الوزير الايراني:
- اعتبرت مصادر سياسية قيام وزير الخارجية الايراني الجديد علي باقركني الى لبنان في أول زيارة يقوم بها إلى خارج ايران بعد تعيينه في منصبه، خلفا للوزير عبد اللهيان الذي قتل في حادث سقوط طائرة الرئيس الايراني ابراهيم رئيسي مؤخرا، بمبادرة منه ومن دون أي دعوة رسمية من قبل وزارة الخارجية اللبنانية، مؤشر لافت على مدى استخفاف النظام الايراني بسيادة الدولة اللبنانية، وتجاهل اللياقات والاصول الديبلوماسية التي تحكم التعاطي السياسي بين الدول.
- شددت المصادر على ان زيارة وزير الخارجية الايراني الجديد الى لبنان على وجه السرعة وفي غمرة تصاعد المواجهة العسكرية التي يخوضها حزب الله وقوات الاحتلال الإسرائيلي على الحدود اللبنانية الجنوبية والمناطق المتقابلة، مؤشر على اهتمام النظام الايراني وتدخله المباشر ومتابعته الحثيثة لمجريات هذه المواجهات، والخشية من ان تتحول إلى حرب واسعة بين الطرفين بعد توقف الحرب الإسرائيلية على قطاع غزّة، اذا لم تنجح المساعي والجهود الديبلوماسية المبذولة لوقفها والتوصل إلى اتفاق لوقف اطلاق النار بين حزب الله وإسرائيل.
- اشارت المصادر إلى أن من مؤشرات زيارة الوزير كني في بداية مهماته، استغلاله لبنان كمنصة سياسية واعلامية في المنطقة والعالم، لتقديم نفسه وتظهير الخطوط العريضة للديبلوماسية الايرانية بعد مقتل الوزير اللهيان، ولاعطاء انطباع باستمرار السياسة الخارجية نفسها من دون أي تغيير.
الجمهورية:
*الرئاسة:
- قال معنيون بالملف الرئاسي وحركة الوساطات ان الفشل الاخير في جذب اطراف الانقسام الرئاسي الى حلبة التوافق، أعاد هذا الملف الى ما قبل نقطة الصفر.
- قال مسؤول كبير ان المسار التعطيلي الذي يسلكه الملف الرئاسي يقترب من أن يؤدي به الى الغرق لفترة طويلة، في كوما الاستحقاقات الخارجية.
- قال مصدر رسميان لودريان طوى صفحته، ولا عودة جديدة له الى بيروت، والرئاسة في مهب تعطيل مفتوح ربما لاكثر من سنة.
الشرق:
*الوضع العام:
- بنيران الاستهدافات الاسرائيلية، تبقى الساحة الداخلية في حال من الترقب لأي مبادرة او اقتراح حل يمكن ان ينبثق من رحم توافق داخلي بعيد المنال او خارجي من بوابة بصيص امل بوقف النار في غزة. وفيما يتوقع ان يتحرك “اللقاء الديمقراطي” في اطار طرح مبادرة رئاسية جديدة تحت عنوان الخيار الثالث، اعتبرت “القوات اللبنانية” ان مهزلة الحوار الذي تدعو إليه الممانعة من أكبر عمليات الغش السياسي التي عرفها لبنان، لأن الانتخابات الرئاسية تحصل إما بالانتخاب او بالتشاور البعيد من الأضواء او من خلال مبادرات تقودها قوى وكتل بحثا عن توافق على خيار رئاسي، ولكن لم تحصل يوما انتخابات عن طريق طاولة حوار تستخدم كشماعة لتعطيل الانتخابات الرئاسية.
الشرق الاوسط:
*الجنوب:
- قالت مصادر ميدانية في الجنوب لـ«الشرق الأوسط» إن منطقة الشريط الحدودي التي تمتد مسافة نحو 100 كيلومتر، «لم يبقَ فيها إلا المئات من سكانها المدنيين»، وسط نزوح نحو 100 ألف مدني، وإحجام نحو 200 ألف آخرين عن ارتياد المنطقة، وهم ممن يمتلكون منازل كانوا يرتادونها في عطلة نهاية الأسبوع أو في المناسبات. ولفتت المصادر إلى أن المدنيين الباقين في القرى والبلدات الحدودية «هم من الفلاحين والعجائز الذين لا يمتلكون قدرات مالية تمكنهم من استئجار المنازل خارج المنطقة، ويرفضون أن يقطنوا في المدارس والمجمعات».




