راديو الرقيب
خاص سلايدرقالت الصحف

ابرز ما جاء في مقالات الصحف لهذا اليوم

الاخبار:

*لودريان:

  • شكّلت اللقاءات مع القوى السياسية مفاجأة للودريان، كما وصفها لدى من تحدث معهم. أولى المفاجآت كانت في عين التينة حيث لمسَ الموفد الفرنسي من رئيس المجلس ليونة في ما يتعلق بمبدأ الحوار. إذ قال بري إنه «لا خلاف على التسمية. اختاروا الصيغة التي تشاؤونها. حوار أو تشاور أو نقاش»، فردّ لودريان «نريده تشاوراً»، سائلاً عن «مدى ميل الثنائي الداعم لترشيح رئيس تيار المردة سليمان فرنجية إلى سحب اسمه من بورصة الترشيحات». فأجاب بري: «لا نتحدث عن سحب مرشحين ولا نضع شروطاً على أحد، فلنذهب الى التشاور، وقد نتفق على أكثر من اسم ونذهب بها الى جلسة ونرى النتيجة». ووجدَ لودريان في كلام بري إيجابية، وخصوصاً بعدما أكد الأخير أنه سيعلِن ذلك بتصريح رسمي يثبت الموقف قبل مغادرة ضيفه، وهو ما حصل.
  • في اللقاء مع حزب الله، سمع لودريان أكثر مما كانَ يتصور في ما يتعلق بنقطتين أساسيتين: تأكيد حزب الله أن لا ربط بالمطلق بين الحرب في غزة وجنوب لبنان وبين ملف الرئاسة، ورغبته في انتخاب رئيس قبل نهاية تموز، ما دفع لودريان الى التساؤل عن هذا التاريخ.
  • هذه الإيجابية لم تبدّدها لقاءات لودريان مع فريق المعارضة. ففي زيارات سابقة، اصطدم بسلبية مفرطة لم يلمسها هذه المرة. وهو لفت إلى أن لقاءيه مع النائبين سامي الجميل وميشال معوض يُبنى عليهما، «وكان موقفهما مقبولاً. صحيح أنهما وضعا شروطاً للحوار، لكنهما لم يُبديا تشنجاً»، ما يشير إلى أن موقفيهما يحتاجان الى شيء من الـ«ركلجة”.
  • إذاً أين تكمن المشكلة؟ قالها لودريان بصراحة ووضوح: سمير جعجع هو العائق. وصف الموفد الفرنسي اجتماعه في معراب بأنه «الأكثر سلبية. لا يريد جعجع حواراً ولا تشاوراً ولا أي شيء. لا يريد أن يفعل شيئاً. يؤكد على رفض الحوار ويتحدث بسلبية كبيرة عن بري، ويرفض القبول بأي دور يقوم به رئيس المجلس». وكشف لودريان أيضاً أن السفيرة الأميركية ليزا جونسون «زارت معراب بعيداً من الإعلام، وكان الجو سلبياً إلى أبعد الحدود”.
  • غادر لودريان لبنان ولم ينقطِع الاتصال. في أكثر من مرة، أرسل المسؤول الفرنسي بأن «باريس سعت للوصول الى اتفاق قبل مجيء الرئيس الأميركي الى فرنسا»، مؤكداً أن «الأمور معقدة جداً في غزة والمنطقة، ولا أحد يضمن مسار الأحداث». لكن لودريان، وفقَ ما أشارت مصادر مطلعة، خصّ بري برسالة تطلب «إيجاد صيغة للحل مع جعجع باعتباره العقبة الوحيدة أمام الحوار»، فكان جواب بري واضحاً: «كيف هي علاقتكم بالمملكة العربية السعودية؟ اذهبوا إليها واطلبوا منها التدخل لدى حلفائها». هذه الجملة سبقَ أن قالها بري خلال اجتماع سابق له مع سفراء اللجنة الخماسية. آنذاك، لمّح إلى أن من بين السفراء الموجودين من لديه «مَوْنة» على معراب «فليستفِد منها لتحقيق تقدم»، علماً أن هناك شبه اقتناع بدور سلبي تؤديه الرياض في الملف الرئاسي ومعلومات تتقاطع حول أنها «تقف وراء تعنّت جعجع»، ومردّ ذلك تخوف المملكة من تفاهم إيراني – أميركي – قطري يُخرجها من «مولد التسوية بلا حمّص”.
  • الرسالة نفسها وجّهها لودريان إلى جنبلاط، طالباً منه «المساعدة بحكم العلاقة التي تجمعه بعدد من القوى السياسية». كلّف جنبلاط وزير الأشغال السابق غازي العريضي بداية التنسيق مع بري وحزب الله. فزارَ عين التينة أولاً، حيث وضعه بري في أجواء الاتفاق مع لودريان. ثم الضاحية الجنوبية التي سمِع فيها كلاماً حول موقف الحزب من الحرب في غزة وتداعياتها، والتأكيد على تكليف الرئيس بري بالملف الداخلي والالتزام الكامل بما يُتّفق عليه مع رئيس المجلس.
  • بعد جولة من الاتصالات، تقرر أن ينطلق «اللقاء الديموقراطي» النيابي في مسعاه لإيجاد مساحة مشتركة بين القوى السياسية. ولهذه الغاية، أعدّ الحزب الاشتراكي برنامجاً للقاءاته بالكتل النيابية، وعلمت «الأخبار» أن اللقاءات مهّد لها العريضي أمس بعيداً من الإعلام باجتماع مع قيادة الحزب، بصفته مكلفاً متابعة العلاقة معه، وهو على تواصل مع المعاون السياسي للأمين العام لحزب الله الحاج حسين الخليل، ولو أن الآمال المعلّقة على هذه المبادرة ليست كبيرة!.
  • قال (نقولا ناصيف): ما سمعه الزائر الفرنسي من رعد لم يُرحه فحسب، بل ازعجه ودلّ في الوقت نفسه على ان انتخاب الرئيس لم يحن بعد، ولا يزال يحتاج الى الكثير من الوقت والجهود:
    1- بعدما اكد المضيف الاصرار على ترؤس رئيس المجلس الحوار والتمسك بترشيح رئيس تيار المردة سليمان فرنجية، قال لضيفه انه ينشىء اعرافاً في انتخاب الرئيس اللبناني فيما حزب الله متهم باستحداث اعراف من خارج الدستور. اضاف ان كلا الرئيسين ميشال سليمان وميشال عون انتخبا بعد حوار اختلفت ظروفه مع كل منهما، الا انه قادهما الى الرئاسة. وهو ما يقتضي حصوله الآن ايضاً لانتخاب الرئيس. اضاف: «انت تفرض علينا اعرافاً جديدة مثلما يقال اننا نفرض اعرافاً على سوانا. لن نقبل بأن تفرض علينا هذه الاعراف”.
    2- حزب الله ضد العودة الى جلسات التحدي وآخرها في 14 حزيران، وقد جرّبها كلها ولم تجدِ: «اذهب الى الرئيس برّي (الموعد التالي للودريان). اذا قال انه يريد الحوار قبل الانتخاب، فسنؤيده”.
    3- ما قاله لودريان لفرنجية عشية اجتماعه برعد (28 ايار)، وهو ان حظوظ انتخابه معدومة داعياً اياه الى سحب ترشيحه، لم يأت على ذكره في الغداة رغم ان الثنائي الشيعي يقود الحملة الرئاسية لفرنجية ويخوض معركة انتخابه، بيد انه لفت رعد الى ان المجتمع الدولي يستعجل انتخاب رئيس للبنان ويلحّ عليه. جواب المضيف: ما يحدث في غزة يجعلنا نشكك اكثر في جدية المجتمع الدولي. وختم بتأكيد المضي في ترشيح رئيس تيار المردة.
    4- مرّ الموفد الفرنسي على المرشح الثالث تلميحاً بتحدثه عن فشل جلسة 14 حزيران ما يحتم انسحاب مرشحيْها فرنجية والوزير السابق جهاد ازعور. ما يفصح عنه الحزب ان احداً لم يفاتحه مرة في مرشح ثالث سوى الموفد القطري «ابو فهد». عندما استقبل نواب كتلة الاعتدال الوطني تحدثوا عن آلية انتخاب رئيس وفي قرارة انفسهم انهم يقصدون سوى فرنجية وازعور. كذلك لودريان على وفرة ما شاع انه تحدّث امام رئيس المجلس وحزب الله عن مرشح ثالث، الا انه لم يأتِ على ذكره. ذلك ما يحمل الحزب على الجزم بأن لا مرشح ثالثاً بل اول ووحيد عنده هو فرنجية.

*هوكشتاين والجنوب:

  • على وقع المبادرة الأميركية لوقف الحرب على غزة والتصعيد على الحدود الجنوبية، وصلت إلى بيروت في الأيام الماضية رسائل دبلوماسية تتضمن تهديداً بضربة إسرائيلية وشيكة. وكشفت مصادر بارزة أن أغلب الموفدين الدوليين نقلوا تخوّفهم من جدية التهديد الإسرائيلي، لكن أبرز الرسائل أتت من «الجانب البريطاني الذي حدّد موعداً للضربة الإسرائيلية منتصف حزيران الجاري، مع نصائح بضرورة القيام بإجراءات التموين اللازمة للحرب التي لن يكون معروفاً مدى رقعة توسّعها ولا مدتها الزمنية»!وكان الوزير السابق وليد جنبلاط قال إنه سمع خلال زيارته الأخيرة للدوحة تخوّفاً قطرياً من النوايا الإسرائيلية تجاه لبنان، وعبّر المسؤولون القطريون أمامه عن قناعتهم بأن «إسرائيل لا تريد وقفاً لإطلاق النار في غزة»، رغم المحاولات الأميركية للتوصل إلى اتفاق.
  • علمت «الأخبار» أنه قبل إعلان الرئيس الأميركي جو بايدن عن المقترح الإسرائيلي لوقف الحرب في غزة، وإبرام صفقة لتبادل الأسرى بين إسرائيل والمقاومة الفلسطينية، تلقّى رئيس مجلس النواب نبيه بري اتصالاً من مستشار بايدن لشؤون أمن الطاقة والمكلّف بمتابعة الملف اللبناني عاموس هوكشتين استمر حوالي 40 دقيقة. وقال المسؤول الأميركي إن إدارة بلاده «تصرّ على استكمال التفاوض للوصول إلى حل للجبهة الجنوبية وهي تقوم بمسعى للتوصل إلى هدنة في غزة، ومتى حصل ذلك فسنباشر في التفاوض حول النقاط غير المتفق عليها». وقد فاجأ الاتصال الرئيس بري، «إذ لم يأت هوكشتين على ذكر المقترح لا من قريب ولا من بعيد»، بينما اعتبرت مصادر مطّلعة أن «تفاؤل الوسيط الأميركي تبدّد على ما يبدو بسبب تعاطي حكومة العدو مع المقترح”.
  • نقلت جهات عربية على صلة بالمفاوضات الجارية بشأن غزة، عن مسؤولين إسرائيليين أن حزب الله يضغط بقوة في الجبهة الشمالية وأن إسرائيل لا يمكنها تحمّل هذا الضغط، وهناك طلبات كثيرة من الجيش ومن المستوى السياسي بضرورة القيام بعمل ردعي كبير ضد حزب الله والحكومة اللبنانية.

*القوات والمعارضة السورية:

  • كشفت مصادر سورية معارضة عن اهتمام مفاجئ بملف النازحين السوريين، برز أخيراً لدى أطراف إقليمية ودولية، يتجاوز مسألة المساعدات ليطاول الجانب السياسي.وعلمت «الأخبار» أن سبب ذلك، اتصالات أجراها مسؤولون في القوات اللبنانية مع مسؤولين أميركيين والإيحاء لديهم بأن حزب الله يجنّد عناصر من النازحين السوريين للقتال إلى جانبه في حال اندلعت حرب كبيرة مع إسرائيل.
  • بحسب المعلومات، أجرى الموفد الرئاسي الأميركي عاموس هوكشتين اتصالات بمسؤولين في الائتلاف السوري المعارض، ونقل إليهم «هواجس خصوم حزب الله من تحوّل بعض النازحين السوريين إلى قوة مقاتلة إلى جانب الحزب، ومن أن الجماعة الإسلامية وحركة حماس في لبنان تعملان على استقطاب مقاتلين من النازحين، سيكونون إلى جانب حزب الله في المعركة رغم الخلاف معه حول الأزمة السورية”.
  • علمت «الأخبار» أن وفوداً نيابية لبنانية زارت واشنطن أخيراً أثارت الأمر، وركّزت على «مخاطر التفلت الأمني في صفوف النازحين، وقيام حزب الله باستثمار هذه الفوضى لمصلحته». وبحسب المصادر، جرت اتصالات بين القوات اللبنانية وقيادات في المعارضة السورية لترتيب لقاءات سريعة لمناقشة الأمر، ولشرح موقف القوات من ملف النازحين وسبب المواقف الأخيرة التي صدرت عن قيادتها.
  • أشارت المصادر إلى أن ممثلين عن المعارضة السورية بدأوا يناقشون تغييرات مرتقبة في خطط الأمم المتحدة الخاصة بدعم اللاجئين السوريين. وأوضحت أن اتصالات جرت مع مسؤولين في الأمم المتحدة لمعرفة خلفية قرار نيويورك نقل مركز التعافي المبكر من غازي عينتاب وجعله مقراً ثابتاً في العاصمة السورية. وقد اعترض ممثلو المعارضة على الخطوة من زاوية أنها تضع برامج المساعدات بيد الحكومة السورية وحدها. وأضافت المصادر أن دولاً عربية بارزة ناقشت أخيراً إمكانية تمويل برامج لتعزيز «الوضع الإنساني للنازحين في لبنان»، وأن القرار يأخذ في الاعتبار أن النازحين في مناطق المعارضة السورية يحصلون على دعم خاص من الدولة التركية، ومن برامج دعم توفّرها الولايات المتحدة ودول عربية مثل قطر.

النهار:

*مبادرة اللقاء الديمقراطي:

  • في المعطيات التي توافرت لـ”النهار” عن طبيعة الأفكار والاتجاهات التي سيشرع “اللقاء الديموقراطي” في تحركه على أساسها في اجتماعاته مع الأحزاب والتكتلات السياسية، فهي تستند الى تأكيد أهمية التوصل إلى تسوية لانتخاب رئيس وفاقيّ سريعاً مع تداول بعض الأفكار التي يعتبرها “اللقاء” جيّدة لأيّ انعقاد لقاء تشاوريّ أو تحاوريّ لاحق. وسيشدد “اللقاء” على أنه من الضروريّ بحث سبل انتخاب رئيس سريعاً على أن تتمحور الخطوة التي يمكن الانطلاق منها بحسب التحضيرات التي يأخذها “اللقاء الديموقراطي” على عاتقه، حول الاتفاق على السبل التشاورية أو الحوارية التي لا يزال يراهن على إمكان التوصّل إليها. وفيما يطرح فكرة الرئيس غير الاستفزازيّ القادر على تولّي زمام السلطة مع تشكيل حكومة كاملة الصلاحيات، فإنّه سيطرح في اجتماعاته ضرورة الاتفاق بين الكتل النيابية لأنّه من غير الممكن انتخاب رئيس يلغي فريقاً سياسيّاً أو يضعف فريقاً آخر.

الديار:

*مبادرة قطرية:

  • تحاول قطر ملء الفراغ الرئاسي، وخيبة الامل الفرنسية، بحراك استطلاعي يخلو من اي خطة لعقد «دوحة 2»، لكنه يشجع على حوارات ثنائية. وعلم في هذا السياق ان المسؤولين القطريين يحاولون احداث خرق في جدار العلاقة بين القوات اللبنانية ورئيس مجلس النواب نبيه بري، عبرتشاورثنائي يلامس الحوار، وهو امر يجري بحثه مع وفد القوات الموجود في الدوحة، وكذلك النائب علي حسن خليل. وقد طرحت اوساط دبلوماسية علامات استفهام حول توقيت «السجال الكلامي» والسقف العالي بين جعجع وبري خلال الساعات القليلة الماضية، لكنها لم تصل الى حد نعي المبادرة القطرية؟!.
  • وفقا للمعلومات، لا مبادرة قطرية، ولا تمهيد لدوحة 2، لكن ثمة رهان قطري على «»براغماتية» جعجع من خلال اغرائه بتقدم صفوف المعارضة للحوار باسمها بعيدا عن «ابتزاز» التيار الوطني الحر، وتأمل في ايجاد قواسم مشتركة تمهد الطريق لتفاهمات حول المرحلة المقبلة، خصوصا ان الرئيس بري لا يقفل «الابواب» امام اي حوار او تشاور ثنائي اذا كان سيؤدي الى «كسر الجليد» مع الطرف الآخر. وفي هذا السياق، ثمة علامات استفهام كبيرة لدى المسؤولين القطريين ازاء توقيت السجال العالي السقف بين بري وجعجع، لكنها لا تعتبر انه يقفل الباب امام احتمال نجاح مبادرتها، كما يقول مصدر دبلوماسي، يرى ان هذا الاشتباك الكلامي قد يكون فرصة لاقناع الطرفين لضرورة الجلوس الى الطاولة. والساعات المقبلة ستكون حاسمة في هذا الاطار.

البناء:

*باقري كني:

  • عكست مواقف كني وفق مصادر سياسية لـ”البناء” “عدة أمور: الأول حرصاً إيرانياً على حصول الزيارة التي كان مقرراً أن يكون عبداللهيان هو الزائر وفي التوقيت نفسه، الثاني التأكيد على استمرار وثبات السياسة الإيرانية الخارجية نفسها تجاه لبنان وأن لا تغير في مقاربة وتعاطي طهران مع لبنان في كافة الملفات والاستحقاقات، والثالث الحضور الدبلوماسي الإيراني في بيروت ما يؤكد مدى الاهتمام الإيراني بلبنان وتعزيز العلاقات الثنائية ودعم المقاومة اللبنانية التي تخوض مواجهات بطولية لإسناد غزة والدفاع عن لبنان.

*الرئاسة:

  • مصادر مطلعة أكدت لـ”البناء” أن لا انفراج رئاسياً في المدى المنظور، بانتظار نضوج الظروف الداخلية والخارجية لعقد تسوية تفتح الباب أمام إنجاز الاستحقاقات السياسية والاقتصادية والأمنية في لبنان.

نداء الوطن:

*الرئاسة:

  • قالت مصادر بارزة في المعارضة عبر «نداء الوطن» إنّ مواقف بري وقبل ذلك مواقف رئيس كتلة «حزب الله» النيابية محمد رعد تمثل «تطوراً خطيراً، فكما فرضوا عرف وزارة المالية والثلث المعطل، ها هم يحاولون تكريس الحوار قبل الانتخابات الرئاسية للإمساك بالجمهورية ووضع اليد على رأس الدولة كي تكون غطاء لسلاحهم”.

*الراعي وعون:

  • علمت «نداء الوطن» أنّ البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي وقائد الجيش العماد جوزاف عون سيزوران صباح اليوم منطقة رأس بعلبك لافتتاح سلسلة من مشاريع الطرقات التي تصل المناطق بعضها ببعض وبالداخل، والأهم هو وصول الطريق الى مغارة دير مار مارون- العاصي حيث ستشكل طريق رأس بعلبك – القاع – قاموع الهرمل – دير مار مارون العاصي، نقلة نوعية في المواصلات في البلدة، ومطلباً كان ينادي به أبناء الطائفة المارونية نظراً لأهمية هذه المغارة كنقطة انطلق منها تلامذة مار مارون للتبشير في الشمال وجبل لبنان. وسيكون للبطريرك وقائد الجيش محطات في المنطقة وتحضّر لهما استقبالات شعبية، خصوصاً في القاع ورأس بعلبك ومحطات أخرى على طريق الافتتاح.

اللواء:

*مبادرة اللقاء الديمقراطي:

  • لاحظت مصادر سياسية مطلعة لصحيفة اللواء أن المسعى الذي يقوم به الحزب التقدمي الأشتراكي مرحب به من بعض القوى طالما أنه لا يتناقض والمبدأ الذي يقوم على التشاور ، على أن ما سبقته من مواقف وردات فعل قد تعيق الطرح الذي يبقى اساسه إنجاز التسوية .
  • رأت هذه المصادر أن المسعى لا يزال في بداياته وقد يعول عليه من أجل فتح المجال أمام مناقشة خيار التشاور ما قد يؤدي إلى جلسة انتخاب رئيس الجمهورية .
  • أوضحت أن الخيار الثالث لا يزال الانسب والذي قد يتفاعل مع مسعى الإشتراكي الذي يخوض بحثاً مع القوى بشأن إمكانية قيام أي تفاهم على إنهاء الشغور أولا وأخيرا.

الجمهورية:

*الرئاسة:

  • قال مصدر مسؤول معني بحركة الوساطات لـ»الجمهورية»، انّه لا يزال يراهن على حل رئاسي مساعد من الخارج. وعندما يُسأل: أي خارج؟ يقول: «صحيح أنّ هناك شعوراً شبه عام، بتصدّع المسعى الخارجي سواءً عبر اللجنة الخماسيّة أو عبر الموفد الفرنسي، والبعض تأثر بهذا الفشل الى حدّ أنّه سلّم بسقوط المبادرات، وبانسداد الأفق الرئاسي لانعدام سبيل التوافق الداخلي على انتخاب رئيس للجمهورية. ولكن في اعتقادي انّ باب الحل الرئاسي لم يُغلق رغم فشل زيارة لودريان، وثمّة معطيات جدّية تؤكّد استمرار حركة الوساطات والمبادرات».
  • يضيف المصدر المسؤول: «انا شخصياً، ما زلت أعلّق الملف الرئاسي على احتمال حصول خرق في أي لحظة، ربطاً بحركة المساعي الخارجية التي وإنْ كانت تبدو انّها أُصيبت بشيء من التعثّر، فإنّه لم يُعلن عن وقفها او تجميدها او تعليقها رسمياً، ما يعني والحالة هذه، انّها ما زالت قائمة. وكذلك ينبغي الّا نُخرج من حسباننا إمكان بروز ظروف أقوى من التعطيل، قد تنشأ في وقت ما، وتفرض تحريك الملف الرئاسي إلى وجهته التوافقية، كرهاً او طوعاً. وما اتمناه شخصيّاً هو أن نذهب طوعاً الى انتخاب رئيس الجمهورية كنتيجة طبيعيّة لجلوس المكونات السياسية على طاولة توافق لا مفرّ منه».

-أكّدت مصادر على صلة وثيقة بثنائي حركة «أمل» و»حزب الله» لـ»الجمهورية»، انّ عقدة رئاسة الجمهورية، واضحة للعيان؛ هناك فريق حدّد هدفه منذ بداية ازمة الشغور الرئاسي عبر انتهاج مسار التعطيل لسبب وحيد وهو انّه لا يريد انتخاب رئيس للجمهورية، كما لا يريد استعادة الدولة». في اشارة إلى حزب «القوات اللبنانية» ومن يماشيه في موقفه، من دون ان تسميهم. علماً انّ رئيس مجلس النواب نبيه بري قال صراحة عبر «الجمهورية»، انّ «رئيس حزب «القوات اللبنانية» سمير جعجع لا يريد الحوار ولا انتخاب رئيس، في محاولة منه للدفع نحو الفيدرالية، مع الأسف ما زال الرجل يعيش في حالات حتماً”.

  • اعتبرت المصادر، انّ سياسة اللف والدوران التي نشهدها من هؤلاء لا أفق لها سوى ترسيخ التعطيل لا اكثر ولا اقل. هؤلاء وبناءً على حساباتهم السياسية يعطّلون انتخاب رئيس الجمهورية انسجاماً مع مشروعهم السياسي الذي يقضي بالانقلاب على اتفاق الطائف. انّهم يريدون ان ينتخبوا رئيساً بالأكثرية التي يعتقدون انّهم يملكونها، لكن من دون وفاق وطني. ونحن من جهتنا، ورغم كل ذلك لن نحيد عن مناداتنا ومطالبتنا بانتخاب رئيس للجمهورية تحت سقف الوفاق الوطني، وبالتوافق بين المكونات السياسية.
  • لا ترى مصادر معارضة افقاً لأي مخرج رئاسي، طالما انّ «حزب الله» قابض على البلد، ويسعى الى التحكّم برئاسة الجمهورية وتطويبها لمرشح الممانعة».
  • اكّدت المصادر لـ»الجمهورية»: «لا يمكن ان نستسلم لـ»حزب الله»، ومحاولاته الاطاحة بالدستور عبر فرض أعراف معينة كالبدع التي يحاولون فرضها مثل الحوار الذي يطرحونه برئاسة رئيس مجلس النواب لفرض خياراتهم وتحكيم البلد برئيس من الممانعة». وقالت: «اننا لا يمكن ان نمشي بحسب دستور الممانعة»، مشيرة في هذا السياق إلى ما اعلنه رئيس حزب «القوات اللبنانية» سمير جعجع لناحية «رفض إعطاء رئيس المجلس صلاحيات ليست له»، معتبرةً انّ «الحل واضح وبسيط، يكون عبر مبادرة رئيس المجلس من دون إبطاء او مماطلة الى الدعوة فوراً الى جلسة انتخاب رئيس لا أكثر ولا أقل».

الشرق:

*الوضع العام:

  • خطفت الزيارة الايرانية لوزير الشؤون الخارجية الإيرانية بالانابة علي باقري كني الى بيروت، الاضواء السياسية امس، ليس لكونها الاولى بعد تسلّمه مهامه ولا ترقباً لتبدّل في الموقف الايراني بعد مقتل وزير الخارجية حسين امير عبد اللهيان، ما دامت السياسات الايرانية لا تتبدل مع تبدّل الاشخاص، انما نتيجة الفراغ القاتل في الداخل وتلمساً لما يحمل المسؤول الايراني من جديد يتصل بالوضع اللبناني امنيا ورئاسيا ما دام من يمسك بالقرارين ويخفي المفتاح في جيبه يلتزم بتعليمات ايران وتوجيهات مرشدها. ففيما الوضع على حاله منذ اشهر شأنه شأن التصعيد العسكري على الحدود، حط كني قي لبنان مكررا النغمة ذاتها “المقاومة هي اساس ثبات واستقرار المنطقة”.

الشرق الاوسط:

*مبادرة اللقاء الديمقراطي:

  • علمت «الشرق الأوسط» أن «اللقاء الديمقراطي» قرر الاستجابة لرغبة فرنسية – قطرية مشتركة بضرورة تشغيل محركاته؛ لأنه الأقدر على التواصل مع جميع الكتل النيابية، في محاولة لإخراج الاستحقاق الرئاسي من المراوحة، وهو قد أعدّ برنامجاً متكاملاً للقاءاته بالكتل النيابية؛ بدءاً من الاثنين بلقاء بين القيادي في «التقدمي» الوزير السابق غازي العريضي، وبين قيادة «حزب الله»؛ بصفته المكلف متابعة ملف العلاقة مع «الحزب»، من موقع تنظيم الاختلاف، وهو يتواصل بشكل دائم مع المعاون السياسي لأمينه العام حسين خليل.
  • كشفت مصادر في «اللقاء الديمقراطي» عن أن الرئيس السابق لـ«التقدمي»، وليد جنبلاط، كان التقى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، وقالت إنه لم يتطرق معهما إلى الخيار الرئاسي الثالث، ولا لأسماء المرشحين لرئاسة الجمهورية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock