راديو الرقيب
خاص سلايدرقالت الصحف

ابرز ما جاء في مقالات الصحف لهذا اليوم

الاخبار:

*الحرب على لبنان:

  • قال (ابراهيم الامين): العدوّ الذي يعتمد على مفهوم الردع كوسيلة أساسية في مواجهة أعدائه، يجد صعوبة في التعامل مع قدرة الردع في مواجهة حماس في غزة، وحزب الله أيضاً. وفي حالة لبنان، يعرف العدوّ قبل غيره أن حزب الله هو من بدأ المعركة، وهو من يختار توقيت عملياته والأهداف، وفي كل مرة يحاول فيها العدوّ الرد بسقف أعلى بقصد ردع الحزب، يأتيه الردّ بسقف أعلى مما كان يتوقع. وخلاصة هذا التسابق أن فكرة التصعيد الى أبعد الحدود، لردع المقاومة، لم تعد مجدية في المعركة القائمة. حتى الرد على عملية أمس، لن يكون له معنى في حال بقي ضمن قواعد المواجهة بين عسكريين. وبمعزل عن طبيعة الرد، فإن برامج عمل المقاومة ستفرض رفعاً للسقف في مواجهة العدو، وضمن القواعد نفسها.
    أما لجوء العدو الى إطلاق حملة جوية كبيرة تستهدف قصف آلاف الأهداف التي خزنتها استخباراته العسكرية، فيتطلّب، عملياً، تدمير عدد هائل من المنشآت المدنية. وهو يدرك أنه سيكون مسؤولاً عن إطلاق الرصاصة الأولى في حرب كبيرة، ولن يجد في العالم من يبرّر له حملته، وسيجعل إسرائيل في موقف أكثر ضعفاً ضمن نادي المساعي الديبلوماسية العالمية، فيما هي تقف اليوم في الجانب المنبوذ عالمياً.

يبقى العمل البري. وفي هذا الجانب، ثمّة أساطير سبق لحزب الله أن حطّمها، وأجهزت عليها المقاومة في غزة. واستعدادات المقاومة لمواجهة برية هي أكبر بكثير ممّا يتوقّع كثيرون، وربّما سيجد العدو نفسه أنه أمام جيل جديد من المقاتلين الذين يعيشون هذه الأيام ساعات «ملل» طويلة نتيجة عدم حاجة الحرب الى قدراتهم. أما المفاجآت التي أعدّتها المقاومة، فهي حقيقية، وربما تكون أكبر بكثير ممّا يتخيل العدوّ وكل الحاقدين.
عملياً، ليس هناك من سبب لجنون إسرائيلي، سوى تكرار حماقات قادته في غزة. ومتى قرّر العدوّ الحرب، فهذا يعني أنه سيرفع الصوت منذ الساعات الأولى طالباً حضور الجيش الأميركي بكل قوته الى منطقتنا، ولهذا الجيش، إن حضر، «عدّة شغل» باتت جاهزة للاستخدام متى لزم الأمر!.

*الرئاسة والموفد القطري:

  • زار الموفد القطري أبو فهد جاسم آل ثاني بيروت مطلع الأسبوع الفائت، لثلاثة أيام، التقى خلالها عدداً من القوى السياسية، أبرزها رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل ورئيس حزب الكتائب النائب سامي الجميل ورئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع، وممثل عن «التكتل السياسي المستقل»، وآخر من نواب التغيير.
  • بحسب مصادر مطّلعة، استكمل أبو جاسم البحث في «إمكانية توليد حركة سياسية داخلية غير مستفزّة تؤدي إلى فتح أبواب مجلس النواب لحوار وطني برئاسة رئيس مجلس النواب نبيه بري».
  • وضعت مصادر مطّلعة «الليونة» التي أبداها الجميل للحوار أمام الموفد الفرنسي جان إيف لودريان، وكلام باسيل في إطلالته الإعلامية الأخيرة عن تأييده للحوار في هذا السياق.
  • يحاول الموفد القطري، وفق المصادر، «الاستفادة من حصيلة اجتماعات كتلة الاعتدال الأخيرة ومن حراك الحزب التقدمي الاشتراكي والجولة التي بدأها اللقاء الديمقراطي على القوى السياسية»، مشيرة إلى أن الدوحة تراهن على «استمالة جزء من المعارضة كحزب الكتائب، وجزء من النواب السنّة، إضافة إلى باسيل، ما سيُحرج القوى السياسية الأخرى الرافضة للحوار وفي مقدّمها حزب القوات».
  • في غياب الأفق لأي حلّ سياسي قبل انتهاء الحرب على غزة، تضع المصادر زيارة «أبو فهد» في إطار «تأكيد الحضور القطري»، في حين ذهبت مصادر أخرى أبعد من ذلك بالإشارة إلى «محاولة قطرية لاستفزاز الرياض التي يُنقل عنها انزعاج كبير من الدور المُعطى لقطر»، خصوصاً في ظل تسريبات عن استمرار الأخيرة في الدفع إلى مشروع «الدوحة 2»، وهو ما كان موضع نقاش مع القوى السياسية التي زارت قطر أخيراً. كذلك لفتت إلى «التمايز في المواقف بين الموفدين القطريين»، كما بات واضحاً لجميع الأطراف اللبنانية التي تلتقيهم، إذ إن «ما يردّده الموفدون السياسيون الدائرون في فلك الخارجية القطرية، يختلف عن كلام الموفدين الأمنيين مثل أبو فهد، خصوصاً لجهة الغوص في تفاصيل سبقَ أن اتُّفق على تجاهلها حالياً، منها طرح أسماء مرشحين، ودعم أكثر من مرشح. ففيما يروّج وزير الخارجية القطري محمد عبد العزيز الخليفي لاسم وزير الخارجية السابق ناصيف حتّي، لا يزال أبو فهد يتبنى اسم المدير العام للأمن العام بالإنابة اللواء الياس البيسري».
  • تضع المصادر هذا التضارب في إطار «صراع قطري داخلي بين الجناحين الأمني والسياسي، وسعي كل منهما إلى تحقيق تقدّم في الملف اللبناني لتقديم أوراق اعتماد للقيادة القطرية وكذلك للأميركي». وتحيط بالدور القطري في لبنان إشكالية أخرى تتعلق بـ«استياء بعض الأطراف اللبنانية من الاستعانة القطرية برئيس لجنة الحوار اللبناني الفلسطيني باسل الحسن، الذي يحضر أحياناً في لقاءات أبو فهد، لعدم ثقة هذه الأطراف بالحسن وعدم فهم معنى حضوره هكذا اجتماعات”.
  • تتوقّف مصادر متابعة عند اختلاف المقاربة القطرية للملف اللبناني، مقارنة مع ما كانت عليه عام 2008، في أعقاب اتفاق الدوحة. ففي حينها نتج عن الاتفاق الإتيان بميشال سليمان رئيساً للجمهورية، من دون أن يكون لقطر دور أبعد، فيما هي اليوم، «تتحمّس للعب دورٍ في الملف، انطلاقاً من رغبتها في أن تكون لديها حصّة من البلد وقطاعاته، بدءاً من الغاز، مروراً بسؤالها عن القطاع المصرفي ودمج المصارف المتعثّرة، والتفكير في استثمارات في قطاع السياحة”.

*السفارة الاميركية:

  • الاحتضان والدعم الأميركيان للإبادة الجماعية التي ينفذها العدو الإسرائيلي في قطاع غزة، يجعلان من المتوقّع تعرض المصالح الأميركية لأعمال انتقامية في كل أنحاء العالم. وفي هذا السياق، جاء الهجوم الذي نفّذه أمس الشاب السوري قيس فراج بإطلاق النار على السفارة الأميركية في منطقة عوكر. فراج الذي أطلق النار باتجاه السفارة وأصاب أحد حراسها، تبادل إطلاق النار مع قوة من الجيش حضرت إلى المكان، وأصيب بأربع رصاصات نُقل على إثرها إلى المستشفى العسكري، حيث خضع لعملية جراحية دقيقة وحالته مستقرة.وذكرت مصادر أمنية أنّ مطلق النار أبلغ العناصر الذين نقلوه إلى المستشفى بأنّه نفّذ العملية «نصرةً لأهل غزة وانتقاماً من الولايات المتحدة لدعمها المطلق لإسرائيل التي ترتكب مجازر يومية بحق شعب فلسطين”.
  • ذكرت المعلومات أن مطلق النار قدم من حيث يقيم في بلدة مجدل عنجر، واصطحب معه سلاحه داخل حقيبة واستقلّ «فان» من البقاع إلى بيروت.
  • نفّذ الجيش انتشاراً في البقاع وأقام حواجز على مداخل بلدتَي الصويري ومجدل عنجر في البقاع الغربي ونفّذ مداهمات لمنازل من يشتبه في مساعدتهم فراج.
  • علمت «الأخبار» أنّ حصيلة الموقوفين بلغت ثمانية، بينهم والد فراج وشقيقه. وذكرت المصادر أنّ شقيق مطلق النار الذي يعمل بلّاطاً لدى أحد ضباط أمن الدولة سلّم نفسه، وبعد تفتيش منزله عُثر فيه على كلاشينكوف مع حربة وخمسة مماشط وثلاثين رصاصة. أما بقية الموقوفين فهم من أقارب فراج وأصدقائه، جرى توقيفهم بين مجدل عنجر والصويري.
  • أكّدت المعلومات الأمنية أن لا تفاصيل بعد حول انتماء فراج إلى أي تنظيم متشدّد، مشيرة إلى أنّ الشعارات التي كتبها على عتاده العسكري تفيد بأنّه قد يكون ذا ميول سلفية.

*الجيش والبعريني:

  • أثارت وثيقة سرّية صادرة عن قائد الجيش العماد جوزيف عون، في 15 أيار الماضي، بلبلة في محافظة عكار، وتحديداً في منطقة جرد القيطع، إذ تطلب الوثيقة (تصنيف 30856/1) من أركان الجيش والقطع والوحدات التابعة لها ضبط بطاقات تسهيل مرور صادرة عن مكتب النائب وليد البعريني يطلب بموجبها تسهيل مهمة حاملها وتقديم المساعدة اللازمة لهم. وطلب عون توقيف حاملي البطاقات الصادرة عن مكتب البعريني في حال حيازتهم سلاحاً حربياً أو مرورهم بآلية غير قانونية. علماً أنه عُثر على مثل هذه البطاقات في حوزة نازحين سوريين. يأتي هذا الإجراء في محاولة لضبط التفلّت الأمني وعمليات التهريب النشطة في أعالي جرد عكار، وتحديداً الخط الذي يربط محافظة عكار بمحافظة الهرمل، بدءاً من مشمش، مرجحين مروراً بالهرمل، وانتهاءً بمدينة القصر عند الحدود السورية.
  • رداً على قرار الجيش، عمد عدد من رؤساء بلديات عكار الى تعليق لافتات دعم للبعريني تحت شعار «خادم الناس» على أوتوستراد المنية – عكار، وصدرت عشرات البيانات المتضامنة معه، رغم أن التعميم هو إجراء أمني لضبط التفلّت الأمني في المنطقة الحدودية التي تشهد عمليات إطلاق نار وسقوط قتلى بين حين وآخر نتيجة الخلافات بين المهرّبين من كلا الجانبين، وكان آخرها اغتيال عسكري من بلدة مشمش إثر مشاركته في مداهمة أمنية، وتوقيف شخص من آل الكك كان يعمد الى تهريب سوريين مقابل مبالغ مالية.
  • استغربت فاعليات عكارية الحملة التي اعتبرت قيام الجيش بإجراء أمني «تحريضاً على النائب البعريني وتشهيراً به»، وسألت لماذا لم يبادر البعريني الى تصحيح الخلل القائم والتحقق من البطاقات غير القانونية التي يمنحها مكتبه من دون التحقق من حامليها، بدل اللجوء الى الشارع وطلب المساندة من البلديات. كما سألت كيف سيكون موقف رؤساء بلديات عكار في الأول من آب المقبل، يوم عيد الجيش، بعدما اعتادوا سياسة التملّق وتعليق اللافتات المهنّئة والمهلّلة!

النهار:

*السفارة الاميركية:

  • اذا كان “الهجوم الداعشي” الفاشل على مقر السفارة الأميركية في عوكر صباح أمس رسم شبهة تحريك أو توظيف ما لفلول خلايا هذا التنظيم الأصولي ربما لغايات تتصل برسالة إقليمية الى واشنطن أو لمقاصد أخرى تبرز خطر تفشي هذه الظاهرة بين صفوف النازحين السوريين واستغلالها وتوظيفها من أي جهة خارجية أو داخلية تتربص شراً بلبنان، فإن ما لا يمكن تجاهله هو التزامن المتعمد بين تحريك “الدواعش” وتصاعد التهديد والوعيد الإسرائيلي الى ذروته بشن عملية كبيرة في لبنان.
  • وقال مصدر قضائي أن مطلق النار على السفارة الأميركية قال إنه فعل ذلك “نصرة لـ”غزة”. وأفيد أن سترته كانت تحمل شعار “داعش” وأن العبارات المدوّنة على جعبة وملابس منفذ الهجوم هي: “الدولة الإسلامية، الذئاب المنفردة، لا غالب إلا الله”.
  • أفيد أن مديرية أمن الدولة في البقاع بالتنسيق مع مديرية المخابرات وفي عملية خاطفة ونوعية في بلدة مجدل عنجر، تمكنت من توقيف شقيق مطلق النار على السفارة وهو من الجنسية السورية وأودع السلطات المختصة وبوشرت التحقيقات. وأفادت المعلومات الأمنية أنه تم العثور على عبوات متفجرة ومواد لصناعة قنبلة في منزل قتادة الفراج أخ مُطلق النار على السفارة الأميركية. وتأتي عملية التسليم هذه بعد مداهمات عدّة في بلدة مجدل عنجر نفذتها مديرية أمن الدولة في البقاع بالتنسيق مع مديرية المخابرات من دون التمكن من العثور عليه.
  • تبين لاحقاً أن مطلق النار على السفارة يدعى قيس فراج، سوري الجنسية، ويقيم في بلدة الصويري واستمع فرع المعلومات الى والده بعد توقيف شقيقه.
  • ذكر أن مديرية المخابرات في البقاع تسلمت الشيخ مالك جحة للاشتباه بتورطه في الحادث، بعدما لجأ إلى إحدى الجهات النافذة في المنطقة. وتم توقيف الشيخ مالك جحة إمام مسجد أبو بكر الصديق في مجدل عنجر، وقيس الفراج كان يتلقى تعليماً دينياً منه. وأفيد أيضاً أن مطلق النار على السفارة الاميركية قيس الفراج مسجل في مفوضية اللاجئين.

*الجنوب:

  • المعطيات المتجمعة في الأيام الأخيرة باتت تنذر بتشريع لبنان على المجهول الأخطر سواء قرنت إسرائيل تهديداتها بترجمة ميدانية أم ظل الوضع على تصعيده المتدحرج ضمن الميدان المباشر بين جنوب الليطاني وشمال إسرائيل مع تفلتات ظرفية تحكمها تطورات الميدان.

الديار:

*السفادرة الاميركية:

  • السؤال الاساسي: كيف تم تجاوز الاجراءات الامنية حول السفارة الاميركية في عوكر؟ كيف يمكن لمسلح ان يتجاوز كل الحواجز والكاميرات وهو حامل سلاحه الحربي بشكل علني من نوع «كلاشنكوف» مع جَعبته العسكرية الملأى بـ «ممشاط» الذخيرة الحية وشعارات داعش، ويصل إلى بعد ٣٠ مترا من المدخل الخارجي للسفارة، ويفتح النار بشكل عشوائي وبدائي لمدة عشر دقائق من الساعة ٨،٣٥ حتى ٨،٤٥، دون اي رد عليه، قبل ان يشتبك مع العناصر المولجة بأمن السفارة وعناصر الجيش اللبناني، وقد طلبت عناصر الجيش من منفذ العملية الاستسلام، فرفض وواصل اطلاق النار، فتم الرد عليه فاصيب في بطنه ونقل بسرعة الى احد المستشفيات لانقاذ حياته ومعرفة خلفيات الهجوم الذي نفذه، واعترف بعد نقله من قبل الجيش، ان اسمه قيس عوض الفراج من مجدل عنجر، وانه نفذ عمليته انتقاما للمجازر ضدالفلسطينيين.
  • في المعلومات المؤكدة، ان منفذ العملية مقيم في بلدة الصويري في البقاع الغربي، وهو من التابعية السورية ومسجل في مفوضية اللاجئين. وعلى اثر الحادث، نفذ الجيش سلسلة مداهمات في الصويري ومجدل عنجر وبر الياس وعدد من القرى البقاعية، واعتقل شقيق الجاني قتادة الفراج وامام مسجد ابو بكر الصديق في مجدل عنجر مالك الحجة، سوري الجنسية وهو المرشد الديني لمنفذ العملية، وحاول الحجة الاحتماء بمفتي البقاع الذي طلب منه تسليم نفسه، كما اعتقل والد المنفذ واشقاؤه وشقيقاته وسائق الفان و١٠ اشخاص بينهم تاجر سلاح من مجدل عنجر. وتبين من التحقيقات ان لاعلاقة للموقوفين بالعملية على السفارة الاميركية رغم ان الجيش صادر مواد متفجرة واسلحة رشاشة من منزل شقيق منفذ العملية.
  • في المعلومات ان العملية نفذها شخص واحد، ويطلق عليها في العلم العسكري للمنظمات الارهابية «الذئاب المنفردة»، وقد استقل المنفذ احد الباصات من مجدل عنجر الى عوكر صباح امس، وعند وصوله الى مكان قريب من السفارة غادر الباص وسلك احد الطرق الفرعية بين الابنية التي تصل الى المدخل الخارجي للسفارة الاميركية، وقطع مسافات طويلة نسبيا وبشكل عادي قبل الوصول الى هدفه، دون اي حماية من احد خلافا لما ورد عن وجود شريكين له في العملية، علما، ان العناصر العسكرية المولجة حماية السفارة، موثوق بهم ومعروفون ومدربون بشكل جيد، وولاءهم مضمون ومحسوم وينسقون بشكل دائم مع ضباط حرس السفارة ولهم امتيازات خاصة وحرية في اتخاذ القرارات؟ لكن تبقى هناك أسئلة عديدة وكثيرة؟ علما ان المنفذ كانت تحوم حوله شبهات امنية لجهة علاقاته بالمنظمات الارهابية.

*حراك الاشتراكي:

  • في المعلومات، ان حراك الاشتراكي لن يفتح اي كوة في الجدار السميك حتى الان لكن الاشتراكي لن يتراجع، مع العلم ان مبادرة كتلة الاعتدال بدات «بالذبول»، وان نوابا فاعلين فيها بدؤوا يتعرضون لاطلاق نار داخلي وعربي، والرسائل وصلت وكانت واضحة وفهمت جيدا؟.

البناء:

*السفارة الاميركية:

  • كان الحدث أمس في السفارة الأميركية في عوكر التي تعرض محيطها لإطلاق نار، لكن سرعان ما تمكنت مديرية أمن الدولة في البقاع بالتنسيق مع مديرية المخابرات وفي عملية خاطفة ونوعية في بلدة مجدل عنجر، من توقيف شقيق مطلق النار على السفارة الأميركية وهو من الجنسية السورية، بناء لإشارة النائب العام الاستئنافي في البقاع القاضي منيف بركات. وأودع السلطات المختصة وبوشرت التحقيقات. كما أفيد أن مديرية المخابرات في البقاع تسلّمت م.ج. للاشتباه في تورطه بحادثة إطلاق النار على السفارة، بعد أن التجأ إلى إحدى الجهات النافذة في المنطقة. وأتت عملية التسليم هذه بعد مداهمات عدة في بلدة مجدل عنجر نفذتها مديرية أمن الدولة في البقاع بالتنسيق مع مديرية المخابرات من دون التمكن من العثور عليه. وفي السياق، فإن مطلق النار الذي يدعى قيس فراج سوري الجنسية يقيم في بلدة الصويري واستمع فرع المعلومات إلى والده بعد توقيف شقيقه. وأفيد أن مديرية المخابرات في البقاع تسلّمت الشيخ مالك جحة للاشتباه بتورطه بحادثة إطلاق النار على السفارة الأميركية في عوكر. وتم توقيف الشيخ جحة أمام مسجد أبو بكر الصديق بمجدل عنجر وقيس فراج كان يتلقى تعليماً دينياً من قبله. وأفادت المعطيات أيضاً أن مطلق النار على السفارة الأميركية قيس فراج مسجل في مفوضية اللاجئين.

نداء الوطن:

*السفارة الاميركية:

  • علمت «نداء الوطن» من مصدر رسمي أنّ «منفّذ العملية الإرهابية، هو نازح سوري مسجّل لدى اللجنة الدولية لشؤون النازحين، ويدعى قيس محمد عوض أمين الفراج، ويقيم مع أهله وأقاربه بين مجدل عنجر والصويري في البقاع الأوسط، وأصيب بجروح بالغة وأخضع في المستشفى العسكري لعملية جراحية حيث بُذل جهد طبي استثنائي لابقائه على قيد الحياة، وتعتبر حالته مستقرة”.
  • أوضح المصدر «أنه بناءً على المعطيات التي توافرت للجيش والأجهزة الأمنية، تمكنت مديرية المخابرات من توقيف خمسة من أفراد عائلته، كما أوقف أمن الدولة شقيقه، والأهم أنّ المخابرات أوقفت الموجّه الديني الذي كان يُعدّ الفراج ويتلقى عنده الدروس الدينية والأفكار المتطرفة”.
  • كشف المصدر عن أنّ «الفرّاج انتقل من مجدل عنجر بوسيلة نقل عادية (فان) وبثيابه المدنية ومعه حقيبة وضع فيها العتاد العسكري، ولدى وصوله الى بيروت ذهب الى أحد الأحراج القريبة من مكان تنفيذ العملية حيث عمد الى تبديل ملابسه وارتداء الجعبة العسكرية وتركيب السلاح الحربي، ثم انتقل الى محيط السفارة ليطلق عليها النار. وحاولت القوى العسكرية والأمنية في البداية تحييده للقبض عليه من دون إصابته، إلا أنّ كثافة الرصاص الذي أطلقه جعلها تطلق النار عليه من دون أن تكون الإصابة قاتلة”.
  • قال المصدر «إنّ التحقيقات في مديرية المخابرات متواصلة مع الموقوفين بإشراف القضاء المختص، فيما تستمر عمليات الملاحقة والدهم والتوقيف وصولاً الى جلاء الحقيقة”.

اللواء:

*حراك الاشتراكي:

  • أكدت أوساط نيابية معارضة لـ «اللواء» أنه على الرغم من أن مسعى الحزب التقدمي الإشتراكي هو مسعى مشكور إلا ان الأشكالية لا تزال هي نفسها لجهة رفض قوى الممانعة أي طرح يستبعد مرشحه للرئاسة، ما يعني أن المبادرات تصطدم بهذا الفيتو الموضوع، ولفتت إلى ان هم حزب الله في مكان آخر ، وبالتالي لن يقول أية كلمة قبل جلاء المشهد في غزة .
  • أوضحت هذه الأوساط أن الحزب الاشتراكي تحرك في السابق من دون أن يتمكن من أن يجد التجاوب المطلوب من قبل هذه القوى التي تتشدد أكثر فأكثر مع الوقت بشأن طرح شروطها، معلنة أن فكرة التشاور أو الحوار يصعب بتها من دون ربطها بجلسة الإنتخاب وجلسات انتخاب متتالية .

*السفارة الاميركية:

  • كشف الجيش اللبناني هوية المهاجم الذي جرى توقيفه، ونقله إلى أحد المستشفيات، في حين سعت وحدات الجيش إلى «عملية تفتيش للبقعة المحيطة».
  • قال مصدر قضائي أن مطلق النار فعل ذلك «نصرة لـ غزة». حسبما أفاد، وان سترته كانت تحمل شعار «داعش».
  • قامت مديرية أمن الدولة في البقاع بالتنسيق مع مديرية المخابرات في الجيش اللبناني وفي عملية خاطفة ونوعية في بلدة مجدل عنجر، وتمكنت من توقيف شقيق مطلق النار على السفارة، بناء لإشارة النائب العام الاستئنافي في البقاع القاضي منيف بركات.
  • اشارت معلومات ان مديرية المخابرات في البقاع تسلّمت الشيخ مالك جحة للاشتباه بتورطه بحادثة إطلاق النار على السفارة الاميركية في عوكر، بعد أن التجأ إلى إحدى الجهات النافذة في المنطقة.وتم توقيف الشيخ مالك جحة إمام مسجد أبو بكر الصديق بمجدل عنجر وقيس الفراج كان يتلقى تعليما دينيا على يديه.

الجمهورية:

*الرئاسة:

  • التقييم الاشتراكي للقاءات وفد “اللقاء الديموقراطي”: هناك نقاط خلافية، ينبغي ان تنتفي امام الحاجة الملحة لانتخاب رئيس واعادة انتظام الحياة السياسية.
  • قالت مصادر عين التينة لـ«الجمهورية” ان الرئيس بري مع كل مسعى يؤدي الى توافق، لكن العقدة الاساس هي لدى من لا يريدون للاستحقاق الرئاسي ان ينجز.

الشرق:

*السفارة الاميركية:

  • لم يكن ينقص جبل الازمات اللبنانية، الذي يبدأ بالحرب جنوبا ولا ينتهي بالشغور الرئاسي، مرورا بالواقع الحياتي المعيشي الاقتصادي المزري، الا عمليات امنية في الداخل ضد السفارات الاجنبية، كي تكتمل فصول الفوضى في البلاد. فهل سيُحرّك التطور الامني الخطير، الذي سُجل امس وتصدّت له سريعا المؤسسة العسكرية، الضمائرَ ليسرّع عملية تحصين الساحة اللبنانية، بانتخاب رئيس للجمهورية؟ ومَن يقف خلف مهاجمة السفارة الاميركية؟ هل هي فعلا خلايا نائمة لـ”داعش”؟ ام ثمة طابور خامس او غيره، حاول إخفاء هويته والتلطي خلف التنظيم؟.

الشرق الاوسط:

*السفارة الاميركية:

  • أحيت العملية الأمنية التي نفذها مسلح يشتبه بأنه ينتمي إلى تنظيم «داعش» ضد السفارة الأميركية في لبنان، المخاوف من استيقاظ الخلايا النائمة للتنظيم المتشدد الذي تم دحره من منطقة كان يحتلها على الحدود الشرقية اللبنانية عام 2017 في إطار عملية أطلق عليها اسم «فجر الجرود”.
  • يشير مصدر أمني لبناني إلى أن «الوجود العسكري لـ(داعش) انتهى مع معركة (فجر الجرود) عام 2017، لكن المعركة الأمنية لا تتوقف ولا تنتهي؛ لأن الفكر الداعشي موجود وينمو في المجتمعات الفقيرة بشكل خاص، ومحاربة هذا الفكر ليست بالأمر السهل على الإطلاق»، مؤكداً لـ«الشرق الأوسط» أن «الأجهزة الأمنية لا تزال تتابع من كثب أي تحركات، وهي بالمرصاد دائماً لبعض الموجات التي تصل من دول أخرى، ولكن لا يتم الإعلان عنها حتى نتأكد من إيقاف كل أفراد الخلية”.
  • رغم أن المهاجم قدم نفسه على أنه ينتمي إلى تنظيم «داعش»، فإنه استعمل أدبيات مختلفة عن أدبيات التنظيم، خصوصاً أنه كتب اسم التنظيم بالإنجليزية «isis»، كما كتب على سلاحه وثيابه عبارات مثال «إن ينصركم الله فلا غالب لكم» و«الدولة الإسلامية» كما كان لافتاً كتابته عبارة «الذئاب المنفردة”.
  • رفض مصدر أمني رفيع المستوى التسرع باتهام التنظيم عملانياً بتدبير الهجوم، لكنه جزم لـ«الشرق الأوسط» بأن بصمات فكر «داعش» المتطرف موجودة في تفاصيل الهجوم وتحضيراته.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock