راديو الرقيب
خاص سلايدرقالت الصحف

ابرز ما جاء في مقالات الصحف لهذا اليوم

الاخبار:

*النزوح:

  • ناقش مجلس الوزراء في جلسته أمس ملف النزوح السوري، واستمع إلى عرض قدّمه المدير العام للأمن العام بالإنابة اللواء الياس البيسري في شأن داتا النازحين الموجودة بحوزة المفوّضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة. وأبلغ البيسري المجلس أن «المفوّضية سلّمتنا داتا من دون تواريخ»، مشيراً إلى أنه «رغم قرار مجلس الوزراء عام 2014 بعدم تسجيل أي نازح سوري يدخل بعد تلك السنة، بقي التسجيل مستمراً. وبسبب عدم وجود تواريخ، لم نعد نعلم من جرى تسجيلهم بعد القرار». ولفت البيسري إلى أن «دور المفوّضية يقضي بتسلّمها أوراق النازحين تمهيداً لترحيلهم إلى بلد ثالث، إلا أنها لم تلتزم بهذا الدور».وأكّد البيسري أنه «لم تعُد هناك من إقامات للسوريين»، كاشفاً عن إجراءات قريبة منها «إقامة داتا سنتر في منطقة الدامور لإحصاء كل السوريين على الأراضي اللبنانية، وإقامة مراكز احتجاز في كل المحافظات لتوقيف المخالفين تمهيداً لترحيلهم».
  • أشارت مصادر وزارية إلى أن «التمويل مؤمّن لهذه الإجراءات»، ولفتت إلى «اقتراح تقدّم به الوزراء بضرورة تعديل بعض القوانين الخاصة بعمل السوريين لدى أرباب عمل لبنانيين بشكل مخالف للأنظمة»، فيما لفت الأمين العام لمجلس الوزراء محمود مكية إلى أن هذا الأمر «ممكن من خلال تقديم مشروع قانون في هذا الإطار”.

*الرئاسة:

  • قال (نقولا ناصيف): ما يُسمَع من فرنجية اليوم يشبه ما كان عون يقول به آنذاك، وهو توقّعه في لحظة ما، رغم المدة الطويلة لترشحه، تبدّل المواقف منه كي يصير الى انتخابه. في حسبان رئيس تيار المردة ان الظروف الاقليمية ستقلص العداوات التي تحوط به وتحمله في نهاية المطاف الى قصر بعبدا. تبدأ بمآل حرب غزة وتنتهي بتبديد الانقسام من حوله. ما يلمح اليه ايضاً: الى متى سيظل المسيحيون بلا رئيس؟ يُصوِّب بذلك على بكركي اولاً وعلى الكتلتين المسيحيتين الكبريين في البرلمان حزب القوات اللبنانية والتيار الوطني الحر. ما يُنقل عنه ان الربط حتمي بين مآل حرب غزة وتحسّن العلاقات السعودية – السورية والسعودية – الايرانية وتواصل التفاوض الاميركي غير المباشر مع حزب الله، وبين انتخابه رئيساً. في الحجّة التي يسوقها، استمرار حرب غزة يضاعف تمسّك الثنائي الشيعي بترشحه كي تؤول اليه تسوية تفاهمات اقليمية تنتقل عدواها الى الداخل.

لا يزال حزب الله يؤكد مرة بعد اخرى ان العقبة الرئيسية في طريق انتخاب فرنجية هي السعودية، بينما يقلل من اهمية الفيتو الاميركي عليه، انطلاقاً من اعتقاد بأن ما يعني واشنطن من الاستحقاق اللبناني المشروع لا اسم الرئيس، الى معرفتها بالتأثير الواسع والمرجّح للحزب في خيار اسم الرئيس وانتخابه. المحسوم لدى الاميركيين ان محاصرتهم نظام الرئيس بشار الاسد مستمرة وكذلك قانون قيصر، كما العقوبات التي لا تزال تفرضها على لبنانيين على صلة بالحزب او لدوافع سياسية ليست بعيدة منه. مع ذلك تحمّلت الرئيس ميشال عون ست سنوات وهو اعتى حلفاء حزب الله، وظلت سفيرتهم في بيروت تزوره ولا تقطع التواصل به. تعاملوا معه بواقعية بلا اي ودٍ دونما تقبّل دعمه اياه او تغطيته، ولم يوقفوا مع ذلك مساعداتهم الى الجيش اللبناني. الاحرى في استنتاج حزب الله التعامل مع فرنجية الاقل عناداً والاسهل والاكثر مرونة.

*الجنوب:

  • قال (ابراهيم الامين): الخلاصة المنطقية لمجريات الأمور الآن يمكن اختصارها بالآتي:
    أولاً، يبدو أن العدو ليس في وارد إنهاء الحرب في غزة والانسحاب من القطاع والذهاب نحو صفقة مع حماس. وهذا يعني أن جيشه سيبقى متورّطاً في حرب استنزاف بمعزل عن شكلها وآلياتها ومساحتها، وهي حرب قد تطول لأشهر إضافية.
    ثانياً، استمرار الحرب في غزة يعني، تلقائياً، استمرار جبهات الإسناد للمقاومة في لبنان واليمن والعراق، ما يوجب على العدو ليس التكيّف مع شكل جديد من القتال في غزة، بل الاستعداد لنسخة جديدة من حرب الاستنزاف على جبهات الإسناد.
    ثالثاً، إن صورة الإنجازات التكتيكية لجيش الاحتلال في جنوب لبنان، عبر اغتيال مقاومين من مستويات عسكرية متفاوتة، لا يمكن جمعها لتعطي العدو إنجازاً استراتيجياً، بل، على العكس، قد تفرض مساراً مختلفاً عما يفكّر به. وبالتالي، سيصبح السؤال أمام حكومة العدو هو : ما نفع الاغتيالات الكبيرة إن لم توقف الحرب؟
    رابعاً، برنامج عمل المقاومة في لبنان يتخذ أشكالاً متنوعة تحاكي سلوك العدو، ويؤكد أن الاغتيالات لا تؤثّر سلباً على أداء المقاومين في الميدان، عدا أنها لا تشكل عنصر ردع للقيادة السياسية، وهو أمر خبره العدو طوال أربعة عقود. وبالتالي، فإن قدرة المقاومة على التكيّف تصبح أكثر فعالية. وهو ما بدا في موجة العمليات التي حصلت في الأيام الثلاثة الماضية، اذ لم يقتصر الأمر على تكثيف الضربات القاسية ضد كل المنشآت العسكرية والأمنية لجيش الاحتلال في كامل القطاع الشرقي من الجبهة (المماثل للقطاع الشرقي في لبنان، والذي تحت إدارة الشهيد أبو طالب)، بل عمدت المقاومة إلى اعتماد أساليب تظهر الاستعداد لاحتمال قيام العدو بغزو بري. ويمكن لقادة العدو العسكريين قراءة خلفية العملية التي استهدفت موقع الراهب أول من أمس، حيث استُخدمت أسلحة رشاشة من العيار الثقيل، مثبّتة على آليات تتحرك على بعد مئات الأمتار من الموقع الذي قُصف أيضاً بقذائف خاصة من الهاون، استخدمتها المقاومة للمرة الأولى، وهي ذات مفعول مخيف على تجمعات الجنود وانتشارهم.
    عملياً، نحن أمام مسار غير مستقرّ للمواجهة على حدود لبنان مع فلسطين. وأهل القرار في العواصم الكبرى يخشون المآلات الغامضة لأي مواجهة كبيرة، وهو ما يفسر الاستنفار الدبلوماسي الفرنسي – الأميركي، من إعلان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الخميس، أن قادة «مجموعة السبع» اتفقوا في قمتهم، على تشكيل لجنة ثلاثية تضم إسرائيل والولايات المتحدة وفرنسا لبحث خارطة طريق فرنسية لنزع التوتر بين حزب الله وإسرائيل، إلى الاعلان أمس عن أن المبعوث الرئاسي الأميركي عاموس هوكشتين سيزور كيان العدو الإثنين المقبل لبحث «سبل منع تدهور الأوضاع إلى حرب شاملة مع لبنان”.

النهار:

(لا تصدر السبت).

الديار:

*الجنوب:

  • اعتبر مسؤول في حزب الله للديار ان احتمال اندلاع حرب شاملة لا يزال بعيدا في المرحلة الحالية وفقا لما يتوفر لدينا من معلومات سرية بالغة الاهمية الى جانب مراقبتنا لما يدور على الجبهة المعادية حيث ان معظم المؤشرات لا تدل الى ان الامور ذاهبة الى الانفجار رغم التحذير الاميركي والتهويل والعويل الاسرائيلي بشن حرب مدمرة على لبنان.
  • قال المسؤول في حزب الله انه صحيح ان الكيان الصهيوني وجه لنا ضربة قاسية باغتيال القيادي طالب عبدالله ولكن هذه هي طبيعة الحرب حيث ان الحاج «ابو طالب» هو قائد ميداني يتنقل في مناطقه وهو حتما سيكون قريبا من خطوط النار وبالتالي معظم القادة الميدانيين هم مشروع شهيد. وتابع بالقول :»نحن من جهتنا قمنا بهجوم غير مسبوق باطلاق مئات الصواريخ والمسيرات ضد جيش الاحتلال في الجولان وشمال فلسطين المحتلة ما غطى سماء الجليل وطبريا المحتلة فضلا ان هذا الهجوم كبد العدو خسائر جمة في صفوف جنوده ودمر مواقع عدة له مشيرا الى ان هذا الرد الكبير مفاده منع وردع «اسرائيل» من تكرار الاغتيالات. واوضح ان الهجوم غير المسبوق الذي نفذته المقاومة ضد العدو الاسرائيلي انتقاما لاغتياله القيادي عبدالله طالب لا يصب في سياق الدفع باتجاه الحرب الشاملة ولا جر المنطقة الى تصعيد اقليمي بل لتوجيه رسالة للعدو ان حزب الله قادر على ردعه وعليه اذا فهم العدو الرسالة عندها يبقى القتال ضمن قواعد الاشتباك منذ 8 تشرين الاول. اما في حال اقدم العدو الاسرائيلي على خطوة متهورة تجاه لبنان فقد اكد المسؤول ان حزب الله جاهز وعازم وقادر على كسر هذا الجيش والحاق الهزيمة به.
  • كشف المسؤول في المقاومة ان العدو الاسرائيلي منذ عام 2011 وهو يعمل على تجميع بيانات كثيرة عن حزب الله كما لديه جواسيس داخلية وخارجية مشيرا الى ان المقاومة تدرك انها تهاجم جيشا قويا ويتمتع بتطور تكنولوجي كبير ناهيك عن المعلومات الاستخباراتية التي توفرها واشنطن له. ولفت الى ان العدو الاسرائيلي يتفوق استخباراتيا علينا في عدة ايام وفي المقابل يتفوق حزب الله عليه ايضا في المجال الاستخباراتي في ايام اخرى وخير دليل على ذلك المواقع الدقيقة والمهمة للعدو والتي يستهدفها الحزب سواء في شمال فلسطين المحتلة او في الجولان المحتل.
  • قال المسؤول في الحزب ان المقاومة بدأت تمنع العدو من التفوق الجوي حيث اسقطت عدة مسيرات من طراز هرمز 450 وهرمز 900 كما ان حزب الله اصبح بحوزته صواريخ مضادة يطلقها ضد الطائرات الحربية الصهيونية. واضاف ان المقاومة تحصل ايضا على معلومات تفصيلية عن العدو ولذلك قصفت مواقع الزاعورة، وثكنتي كيلع ويوآف، وقاعدتي كتسرين ونفح وكتيبة السهل في بيت هيلل وغيرها. وقد ضرب الحزب هذه المقرات لجيش الاحتلال نتيجة اضطلاعه على معلومات مهمة عن وضع جيش العدو على الجبهة.
  • حول تفكيك ونزع كاميرات المراقبة في الجنوب بتوصية من حزب الله رأى المسؤول ان هذا الطلب ينطلق من دوافع امنية وهي حماية امن المقاومة ولمنع الاستخبارات «الاسرائيلية» من الاستفادة من هذه الكاميرات لجمع معلومات من خلالها عن حزب الله.

*الرئاسة:

  • اكدت مصادر كتائبية لـ«الديار» بانها ليست ضد مبدأ الحوار ولا تتوقف عند من سيترأسه لان هذه الامور ثانوية علما ان الرئيس نبيه بري ترأس حوارات عدة ولم يخرج احد ليعتبرها عرفا جديدا. اما ما يهم حزب الكتائب هو المشاركة في حوار يصل الى نتيجة اي ينهي الشغور الرئاسي ولكن اذا كانت الدعوة للحوار قائمة على اساس ان الفريق الاخر غير مستعد لتقديم تنازلات عبر التخلي عن رئيس تيار المردة سليمان فرنجية ولا يريد ان يلاقي المعارضة بالليونة التي اظهرتها تجاهه عبر التخلي عن مرشحها ميشال معوض والقبول بعدم الاستمرار بترشيح الوزير السابق جهاد ازعور مقابل الذهاب الى الخيار الثالث فان هذا الحوار معدوم وسيكون مضيعة للوقت.
  • اشارت هذه المصادر الى ان حزب الكتائب وجه عدة اسئلة خلال لقائه الرئيس بري وايضا في اجتماعه مع النائب جبران باسيل ان الاكثرية المسيحية ترفض ان يكون سليمان فرنجية رئيسا للجمهورية فهل سيستمر الثنائي الشيعي بترشيح فرنجية؟ وفي حال لبت الكتائب دعوة الحوار برئاسة بري انما التشاور بين الافرقاء فشل في تقريب وجهات النظر وردم الهوة بين المعارضة وبين فريق الممانعة فهل سيدعو بري لعقد مجلس النواب لحصول جلسات انتخابية ودورات متتالية لانتخاب رئيس للجمهورية في البرلمان كما ينص الدستور؟ وهنا لفتت المصادر الكتائبية انه حتى اللحظة لم تحصل على اي جواب لطروحاتها وبالتالي لا تطور على الصعيد الرئاسي.
  • قالت اوساط مقربة من حزب الله ان كل المبادرات التي اطلقها اللقاء الديمقراطي والنائب جبران باسيل وكتلة الاعتدال لانهاء الشغور الرئاسي مشكورة ولكن للاسف لن تؤدي الى اختراق جدي في الاستحقاق الرئاسي لان الفريق الاخر لا يقبل بالحوار الا تحت شرط واحد وهو ان يتخلى الثنائي الشيعي عن مرشحه سليمان فرنجية وبالتالي اي حوار مشروط لا يؤدي بطبيعة الحال الى اي نتيجة بناءة.
  • لفتت هذه الاوساط ان الثنائي الشيعي على دراية انه غير قادر على ايصال مرشحه الى قصر بعبدا والامر ذاته ينطبق على مرشح المعارضة نظرا للتحالفات السياسية القائمة حاليا. وعليه رات الاوساط المقربة من حزب الله ان الجميع وصل الى حائط مسدود في حين ان الانسداد يمكن كسره فقط عبر رفع الفيتو الخارجي عن فرنجية والذهاب الى الحوار مع جميع الافرقاء دون شروط مسبقة.
  • اعتبرت اوساط مقربة من التيار الوطني الحر ان الحوار ضروري لانتخاب رئيس للجمهورية وان ترأس الرئيس بري «التشاور» ليس عرفا بل وضع استثنائي علما ان هناك اعرافا كثيرة سيئة لم نسمع اي اعتراض عليها.
  • اما عن قول ان القوات اللبنانية ترفض كل ما يطرح، فقد اعتبرت المصادر القواتية انه اتهام باطل وغير صحيح بل ساهمت القوات بشكل اساسي للتمديد العسكري لانها رأت ان هذا التمديد ضرورة وطنية قصوى في ظل الشغور الرئاسي والحرب الدائرة في الجنوب وعليه لا يجب دفع البلد الى فراغات تؤدي الى ضرب اخر مساحة استقرار مطلوبة في لبنان. واشارت الى ان القوات ساهمت بشدة في الوصول الى التوصيات النيابية في مسألة الوجود غير الشرعي للنازحين السوريين في لبنان. وتابعت المصادر القواتية ان هناك امثلة كثيرة على مشاركة القوات في اي طرح ايجابي يرتد ايجابا على الدولة اللبنانية.

البناء:

*الجنوب:

  • اشارت اوساط ديبلوماسية لـ”البناء” الى “ممانعة دولية وتحديداً أميركية – فرنسية على حرب إسرائيلية شاملة على لبنان لأن تداعياتها ستكون خطيرة وكارثية ولن تبقى في إطار محدد”، مرجّحة نجاح الجهود الدبلوماسية باحتواء التصعيد ومنع الانزلاق الى حرب موسعة.
  • لفتت مصادر مطلعة لـ”البناء” إلى أن مسؤولين لبنانيين تلقوا سلسلة اتصالات من مسؤولين أميركيين وأوروبيين يدعوهم الى بذل الجهود مع حزب الله لتهدئة الجبهة، كما أجرى مسؤولين أميركيين إتصالات بمسؤولين إسرائيليين لهذه الغاية.

*الرئاسة:

  • علمت “البناء” أن اللجنة الخماسية جمدت نشاطها وكذلك الأمر الفرنسيين بانتظار تبيان نتائج المبادرات الداخلية.
  • أفادت مصادر إعلامية أن “الفاتيكان يقود جهوداً ديبلوماسية من خلال زيارة الكاردينال بيترو بارولين إلى لبنان وسط حديث عن مسعى كنسي يجمع باسيل بجعجع”.
  • ذكرت المصادر، أن “السفيرة الأميركية ليزا جونسون قد تحمل مستجدات بعد عودتها من واشنطن عقب الاجتماعات التي عقدتها هناك”، لافتةً الى أن “الدولة اللبنانية تتحضر للتعامل مع أي ضربة إسرائيلية وسط اتجاه تصاعدي للعمليات العسكرية دون الدخول في حالة الحرب الشاملة”.

نداء الوطن:

(اصدرت العدد الاخير وتضمن كلمات وداع).

اللواء:

*الجنوب:

  • قررت الادارة الأميركية، في اليوم الثاني لعيد الأضحى المبارك، إيفاد الوسيط البترولي والرئاسي آموس هوكشتاين إلى تل ابيب في مهمة عاجلة، حسب ما ذكر دبلوماسي أميركي، لإحتواء التصعيد، الذي يُنذر بحرب حقيقية بين اسرائيل وحزب الله امتداداً لأن تشمل كل لبنان، في ضوء حجم الضربات المتبادلة بين جيش الاحتلال الاسرائيلي والمقاومة في الجنوب.
  • حسب المعطيات المتوافرة، فإن 10 أيام فاصلة بعد الأضحى، باتجاه بلورة الوجهة التي سيسلكها الوضع في الجنوب، في ضوء إيفاد هوكشتاين والنقاش الدائر في اسرائيل، حول أن وقف حرب غزة من أنه ان يخمد النور والنار المشتعلة في الجنوب.
  • كشفت مصادر ديبلوماسية ان الاتصالات والمساعي تسارعت ليل امس بين لبنان والولايات المتحدة الأميركية وفرنسا، لتطويق التصعيد العسكري الحاصل بين حزب الله وإسرائيل جنوبا، لاسيما بعد زيادة وتيرة الاعتداءات الإسرائيلية على المناطق اللبنانية المتاخمة للشريط الحدودي، واستهداف العديد من القيادات والعناصر الحزبية، وردود الحزب بتكثيف عمليات القصف ضد المواقع العسكرية الإسرائيلية على طول المناطق المواجهة.
  • ادت هذه الاتصالات الى اصدار الادارة الاميركية، لمواقف تدعو للتهدئة من كلا الطرفين، وطلبت من المستشار الرئاسي الاميركي اموس هوكشتاين العودة إلى المنطقة لمواصلة مهمته، بتحريك المفاوضات مع إسرائيل ولبنان وحزب الله، لتهدئة الجبهة الجنوبية، وخفض حدة التوتر، والعمل على حلحلة العقد والصعوبات التي ماتزال تعترض التوصل إلى اتفاق نهائي بخصوص الوضع في جنوب لبنان.
  • اشارت المصادر إلى ان سفيرة الولايات المتحدة الأمريكية في لبنان ليزا جونسون عادت إلى بيروت، وينتظر ان تقوم بجولة لقاءات واتصالات مع المسؤولين اللبنانيين، لبحث الوضع جنوبا، وشرح الموقف الاميركي بخصوص المبادرة التي أطلقها الرئيس الاميركي جو بايدن، لوقف الحرب في غزة. وخفض التصعيد العسكري الحاصل جنوبا، وتشرح الجهود التي يبذلها هوكشتاين مع الجانبين، لاعادة تحريك مساعي المفاوضات بين لبنان وإسرائيل من جدي.
  • كشفت مصادر في «الثنائي الشيعي» عن تلقِّي لبنان رسالة قطرية، وصفت بأنها بمثابة إنذار جدي عن ان الحرب الشاملة لم تعد بعيدة، واضافت المصادر ان استعداد العدو لهذه الحرب كان حتى الامس القريب كلاما اعلاميا لرفع معنويات جنوده بعد هزيمتهم المدوية في غزة وللتخفيف من وطاة تفوق حزب الله في الجبهة الجنوبية بعد استهدافه مواقع حساسة داخل الكيان، وتكبيده خسائر فادحة لا سيما في سلاح الجو،ولكننا نقول اليوم بأن طبول الحرب بدات تقرع والحرب عمليا «باتت على الابواب».
  • استدلت المصادر على استهداف العدو لأحد ابرز القادة الميدانيين في حزب الله الحاج طالب سامي عبدالله للقول بأن هذا التطور البالغ الخطورة منذ بداية طوفان الاقصى في ٧ اكتوبر/ تشرين الاول الماضي جاء في سياق اخطر محاولات العدو المتكررة لجر حزب الله الى الحرب الشاملة، مؤكدة في هذا السياق أن حزب الله لا يتصرف بطريقة انفعالية ولن ينزلق الى الحرب الشاملة وفق توقيت العدو ، بل ما زال يعتمد استراتيجية الرد الموجع وغير الاستثنائي لإيلام العدو وتثبيت قواعد الردع التي تمنعه من توسيع دائرة استهدافاته وتجاوز الخطوط الحمر مجدداً.

وقالت أوساط سياسية مطلعة لـ«اللواء» أن الحديث عن تصعيد عسكري متوقع ضد لبنان ما بعد عطلة عيد الأضحى قد يحصل ولا يحصل لاسيما أن الجهود الديبلوماسية لم تنفض يدها بعد منعاً لتوسع الحرب، وإن ما يحصل على الجبهة الجنوبية من تطورات متسارعة قد يعني لا قرب الحرب الموسعة كما لا يعني أن الأمور ستعود إلى ما قبل هذه التطورات في الاسبوعين الماضيين، وكل ما يمكن قوله أن نسبة التصعيد قائمة والكلمة للميدان كما كررت الأوساط وحتى السيناريو الأسوأ.

وفي حين، نقل عن مسؤول فرنسي قوله: نحن على استعداد لمواصلة العمل مع جميع الأطراف بما في ذلك اسرائيل والولايات المتحدة لكبح جماح التصعيد في الشمال اسرائيل، أعلن وزير الدفاع الاسرائيلي يوآف غالانت ان بلاده لن تشارك في لجنة تكون فيها فرنسا حول الوضع في الجنوب، حسبما اقترح الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون.

الجمهورية:

*بري:

  • قالت مصادر مطلعة على أجواء عين التينة ان “المشالقة” اليومية على الرئيس بري باستفزازات واتهامات، تهدف لافتعال سجال لن يدخل فيه مهما رموا من حجارتهم.

*الرئاسة:

  • قال متحمسون للتوافق ان تصعيد رافضي التوافق يعكس خشيتهم من ان يفلت “الثلث المعطل” من ايديهم، خصوصا ان دائرة الموافقين تتوسع.
  • قالت مصادر سياسية رفيعة ان جمهور التوافق يكبر شيئا فشيئا يكبر الا ان تأمين نصاب الثلثين والالتزام به ما يزالان في دائرة الاستعصاء.

الشرق:

*الوضع العام:

  • مع دخول البلاد مدار عطلة عيد الاضحى الممتدة حتى الاربعاء المقبل، استكانت الحركة السياسية التي ملأت الفضاء الرئاسي طوال الاسبوع من دون ان تنتج جديدا او تحقق مجرد خرق بسيط في جدار التصلب الحائل بعد عام بالتمام على آخر جلسة رئاسية دعا اليها رئيس مجلس النواب نبيه بري من دون انتخاب رئيس جمهورية للبلاد القابعة على عتبة حرب شاملة تتهددها، في ظل لا مبالاة من حزب الله بعدما استجلب الحرب جنوبا عبر فتح جبهة اسناد غزة.

الشرق الاوسط:

*الجنوب:

  • تشتد المواجهات بين إسرائيل و«حزب الله»، وتتوسع بشكل غير مسبوق، لا سيما من قبل الحزب الذي يقوم بإطلاق عشرات الصواريخ وعدد كبير من المسيّرات على شمال إسرائيل، فيما أعلنت تل أبيب أن طائرات مقاتلة وأنظمة مضادة للطائرات اعترضت 11 من بين 16 مسيرة أطلقها «حزب الله» على إسرائيل خلال الساعات الـ72 الماضية.
  • سجّل ليل الجمعة مقتل امرأتين في الجنوب وإصابة 19 شخصاً إثر غارة إسرائيلية استهدفت المنطقة الواقعة بين بلدتي جناتا وديرقانون النهر في قضاء صور، وهي تعدُّ المنطقة الأقرب إلى ضفاف نهر الليطاني، التي يشملها القرار 1701.
  • في حين أشارت بعض المعلومات إلى أن الغارة كانت تستهدف قيادياً في «حزب الله»، لم يعلن الأخير في الساعات الماضية عن مقتل أي مسؤول أو عنصر في صفوفه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock