خاص سلايدرقالت الصحف
ابرز ما جاء في مقالات الصحف لهذا اليوم

الاخبار:
*هوكشتاين:
- لخص مصدر معني ما قام به المبعوث الرئاسي الاميركي بالآتي:
- التعبير عن القلق من احتمال تصعيد اكبر على الجبهة اللبنانية في حال عدم التوصل الى حل سياسي. هو أشار إلى استمرار المفاوضات حول غزة، وأقرّ بأن مصير جبهة لبنان مرتبط بغزة، لكنه أوحى بأن حماس ستوافق على مقترح بايدن، وبالتالي فإن جيش الاحتلال يقترب من نهاية عملياته في رفح، ليس بمعنى وقف الهجوم، بل لأن المهمة انجزت. وعليه، يتصرف الاميركيون على ان اسرائيل رابحة في غزة.
- اعتبر أن اصرار المقاومة على ربط مصير الجبهة هنا بجبهة غزة لن ينفعها، لأن الحرب في غزة ستتوقف وسيدفع لبنان ثمن تصعيد «قد لا يتمكن أحد من السيطرة عليه». وهو، وإن قدم المشهد بصورة «المراقب الذي يقرأ الافكار الاسرائيلية»، إلا أن قراءة ما بين سطور أحاديثه اختلفت عند الجهات اللبنانية المعنية. فغالبية المسؤولين الذين التقاهم رفضوا اعتبار كلامه تهديداً مباشراً او نقلاً لتهديد اسرائيلي. لكن جهات معنية بارزة أشارت إلى أن الكلام يهدف إلى «ترهيبنا ولو على شكل تقديرات بشأن ما يمكن ان يقدم عليه العدو”.
- سمع هوكشتين كلاماً واحداً من جميع الذين التقاهم، مفاده ان لبنان لا يريد الحرب، وأن حزب الله يخوض المعركة وفق قواعد وضوابط واضحة، ويتجنّب ضرب المدنيين في اسرائيل رغم ان العدو يضرب المدنيين اللبنانيين. وأكد المسؤولون جميعاً لهوكشتين بأنه لا يمكن وقف جبهة لبنان اذا لم تتوقف الحرب على غزة.
- قال مصدر لبناني شارك في اجتماعات هوكشتين، ان الاخير أُوفد من قبل الرئيس جو بايدن إلى تل أبيب لمناقشة قيادتها في «مخاطر تصعيد الوضع على الجبهة الشمالية»، وأن زيارة لبنان لم تكن مقرّرة، إلا أنه استغل الفرصة لنقل أجواء محادثاته مع الإسرائيليين إلى القيادات اللبنانية وسماع رأيها في الأوضاع، وهو حصر نقاشه في ملف الحرب، ولم يتطرق إلى الملف الرئاسي أو أي ملفات أخرى مثل النفط والغاز.
- بحسب المصدر اللبناني فإن الزائر الأميركي عكس «قلق بلاده من أن نتنياهو يواجه أزمة سياسية كبيرة داخل حكومته وعلى مستوى الشارع، وقد يعمد إلى أمور كثيرة للدفاع عن مصلحته السياسية المباشرة. ولذلك، أعربت واشنطن لرئيس حكومة إسرائيل وغيره من القيادات عن قلقها من مغامرة كبيرة مثل شن حرب ضد لبنان».
- أضاف المصدر أن هوكشتين «طرح اسئلة حول الالية التي يمكن من خلالها ضبط الوضع العسكري ومنع التصعيد من الطرفين، وسمع الاجواء التي حملها مجددا الى قيادة العدو». وبحسب المعلومات، أكّد هوكشتين أمام الرئيس نبيه بري على «أهمية عدم حصول تصعيد من جانب حزب الله أو القيام بعمليات يمكن أن تقود إلى توسع القتال والخروج عن الإطار القائم حالياً». فيما ردّ رئيس المجلس بأن التصعيد يأتي من إسرائيل، و«قوات الاحتلال هي التي تقوم بعمليات الاغتيال بعيداً عن خط الجبهة، وتقصف مؤسسات صحية وسيارات إسعاف وتقتل المدنيين من أطفال ونساء، والمقاومة لم ترد إلا على المواقع العسكرية حصراً». وقال بري لهوكشتين: «أقنع أصدقاءكم في إسرائيل بوقف التصعيد». وبحسب المصادر، فإن هوكشتين «كان متفهّماً لكلام رئيس المجلس وأقر بأن التصعيد الأخير تسببت به إسرائيل”.
النهار:
*هوكشتاين:
- برز تطور مفاجئ مساءً تمثل في عودة الموفد الأميركي إلى تل أبيب حيث اجتمع برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بما عكس وجود معطيات سمحت لهوكشتاين باستكمال مهمته بين بيروت وتل أبيب.
- لا مبررات “الحزب” ولا مبررات إسرائيل خففت أو قللت من خطورة المهمة والكلام الحاسم التحذيري الذي أطلقه الموفد الأميركي إلى حدود اجماع الانطباعات والمعطيات والمعلومات على أنه نقل ما يعتبر التحذير الأخطر وربما الأخير من تداعيات الوضع المتفجر على الخط الأزرق الحدودي بين لبنان وإسرائيل. ففي حين كان هوكشتاين حذّر إسرائيل تكراراً من أن أي مغامرة حربية محدودة أو كبيرة في لبنان ستعني إقحام إيران في المواجهة والتسبّب بحرب إقليمية واسعة، لم يتوان في بيروت عن اطلاق تحذيره الحازم من أن عدم الاحتكام الى حلّ ديبلوماسي يخفض وينهي الصراع من شأنه أن يتسبّب بحرب كبيرة مفتوحة.
- لم ينقل هوكشتاين تهديدات بل عرض صورة قاتمة لتدحرج الأمور ما لم يبدأ خفض التوتر والبدء بالتفاوض على إجراءات تبريد الجبهة بإجراءات تتولى الولايات المتحدة التوسط للاتفاق عليها. بدت المعادلة الواضحة التي طرحها تتلخص بالآتي: إما الذهاب الى حل ديبلوماسي، وإما خطر الانزلاق إلى حرب مفتوحة، الأمر الذي فهم منه المسؤولون اللبنانيون أن هوكشتاين سمع في تل أبيب “إجماعا” لدى حكومة نتنياهو ومعارضيه على المواجهة مع “حزب الله”.
- هوكشتاين “غادر” تحفظه المعتاد هذه المرة وقال بوضوح حازم “أننا نريد تجنب مزيد من التصعيد بين إسرائيل ولبنان بدلاً من حرب مفتوحة”، مشيراً إلى أن “الوضع على الحدود بين لبنان وإسرائيل في غاية الخطورة، ونسعى لوقف التصعيد تفادياً لحرب كبيرة”، لافتاً إلى أن “النزاع المستمرّ حول جانبي الخطّ الأزرق استمرّ طويلاً، ومن مصلحة الجميع أن ينتهي”، مشدداً على أن “الوضع دقيق جدا في لبنان”.
الديار:
*هوكشتاين:
- قالت مصادر مطلعة على جو حزب الله لـ”الديار” ان “العدو اعتقد انه هو في موقع قوة اليوم ليطلق التحذيرات ويهدد ويتوعد محملا المبعوث الاميركي رسالة قيل انها قد تكون الاخيرة قبل الحرب الموسعة. فجاءته المفاجأة مدوية لتؤكد المقاومة مرة جديدة انها هي التي ترسم المعادلات وتثبتها وابرزها معادلة الردع التي رسختها في الاشهر القليلة الماضية وجعلت العدو يُعد للالف قبل المغامرة في لبنان. وهي معادلة يتم تعزيزها مع مرور الايام”.
- كشفت مصادر مطلعة لـ”الديار” أن “المبعوث الاميركي تحدث خلال لقاءاته عن مخاطر حقيقية من تصعيد إسرائيلي كبير وعن رسالة تحذيرية قد تكون الاخيرة قبل توسعة الحرب، في حال لم تحصل ترتيبات معينة سريعة من قبل الجانب اللبناني سواء لجهة انسحاب حزب الله الى منطقة شمالي الليطاني او لجهة نشر الجيش اللبناني وعناصر اليونيفل على طول الحدود اللبنانية- الاسرائيلية”.
- اضافت المصادر: “نتنياهو الذي يدرك انه مأزوم في رفح قد يعلن قريبا انتهاء العمليات الكبرى هناك ليتفرغ لجبهة الشمال ومن هنا الخشية الاميركية من تفرد اسرائيل بهكذا قرار رغم الخطوط الحمراء التي كانت قد ابلغت بها واشنطن نتنياهو لعلمها بأن اي مغامرة من هذا النوع قد تجر المنطقة كلها الى الحرب”.
البناء:
*هوكشتاين:
- أشارت أوساط حكوميّة شاركت في اجتماع هوكشتاين مع الرئيس ميقاتي، إلى أن الوضع قابل للتهدئة على الرغم من التصعيد الأخير بين حزب الله و”إسرائيل”.
اللواء:
*هوكشتاين:
- كشف مصدر دبلوماسي لـ«اللواء» ان لبنان لا يريد الحرب، وان «مسيَّرة الهدهد» التي وجهها حزب الله الى حيفا، هي عبارة عن رسالة ردع لاسرائيل بأن الحرب ليست بالعملية الهينة.
- قال المصدر ان «مسيَّرة الهدهد» تذكير بالمسيَّرات الثلاث التي اطلقها حزب الله فوق حقل كاريش قبل البدء بعملية ترسيم الحدود البحرية.
- قالت مصادر سياسية مطلعة لـ«اللواء» أن زيارة المسؤول الأميركي آموس هوكشتاين خرقت مشهد عيد الأضحى وأعادت ما كانت قد ركزت عليه عندما تمت في فترة سابقة لجهة الخشية من التصعيد في الجنوب، لكن هذه المرة بدا هوكشتاين أكثر توجسا مما اسماها حرب مفتوحة بين لبنان وإسرائيل.
- قالت هذه المصادر أن المساعي الأميركية متواصلة إنما تتطلب جهودا من جميع الأطراف، ورأت أن المسؤول الأميركي حمل تحذيرا من تطور الأمور خصوصا أن التطورات في الجبهة الجنوبية تأخذ منحى خطيرا.
*الرئاسة:
- أشارت المصادر إلى أن الملف الرئاسي لا يزال يدور في دائرة المساعي المبذولة من أجل نقل الملف إلى موقع متقدم من البحث تحت عنوان التشاور، في حين ان حراك بعض الكتل يتواصل وهناك خطوة يقوم بها تكتل الاعتدال الوطني من جديد، اما بالنسبة إلى المعارصة فإن مطالبتها بسلسلة ضمانات في ملف التشاور على حالها.
الجمهورية:
*هوكشتاين:
- قالت مصادر تابعت لقاءات هوكشتاينان تحرُّك الموفد الاميركي جيد في الشكل ولزوم ما لا يلزم في المضمون.
- قال مسؤول حكومي ان هوكشتاين يحاول تسويق مبادرة بايدن لتوافق عليها “حماس” فتهدأ جبهة لبنان.
الشرق:
*هوكشتاين:
- ليست زيارة المبعوث الاميركي اموس هوكشتاين الى بيروت امس كمثيلاتها ولا كسابقاتها حينما كان يتنقل بين بيروت وواشنطن وتل ابيب مزهواً بنجاحاته في حقل الديبلوماسية بعدما انتزع انجاز ترسيم الحدود البحرية بين لبنان واسرائيل. فالزيارة اتسمت هذه المرة بحسم وجدية عكسا قلقا متزايدا، لا بل خوفا غير مسبوق من خروج بنيامين نتانياهو عن طوره وفتح معركة لبنان الواسعة متجاوزا النصائح الدولية وقافزا فوق الضغط الاميركي لمنع مغامرته الكارثية. هوكشتاين ابلغ رسائله للمسؤولين السياسيين والعسكريين، «الوضع على الحدود بين لبنان وإسرائيل دقيق جدا لا بل في غاية الخطورة»، ويبقى رصد رد فعل حزب الله ومدى تلقفه للرسالة بوقف حرب المساندة وتجنيب لبنان ثمن مغامراته الايرانية او بتوفير الذريعة لاسرائيل لتدميره وهذه المرة «هو يعلم». استنادا الى ما نشره إعلامه الحربي ابان زيارة هوكشتاين لبيروت، لا يبدو الحزب خائفا فقد عرض مقطع فيديو تبلغ مدته 9 دقائق ونصف، من الأراضي الفلسطينية المحتلة، تحت عنوان: هذا ما رجع به الهدهد، يظهر صور عالية الدقة لميناء حيفا بالكامل ومستوطنة الكريوت وما تحتويه من منشآت عسكرية حساسة وضخمة، في مؤشر الى مدى قدرته العسكرية على رصد العمق الاسرائيلي، وبمثابة رد على رسالة التحذير الاميركية.
الشرق الاوسط:
*الجنوب:
- أعلن الجيش الإسرائيلي، «الموافقة» على خطط عملياتية لهجوم في لبنان، فيما يتواصل التصعيد منذ أكثر من 8 أشهر على الحدود اللبنانية الإسرائيلية. وقال الجيش، في بيان، نقلته وكالة الصحافة الفرنسية، إن «قائد القيادة الشمالية الميجور أوري غوردين، ورئيس مديرية العمليات الميجور أوديد باسيوك، أجريا تقييماً مشتركاً للوضع في القيادة الشمالية. وفي إطار تقديم الوضع، تمت الموافقة على خطط عملياتية لهجوم في لبنان”. أضاف البيان «تم اتّخاذ قرارات بخصوص مواصلة تسريع استعدادات القوات في الميدان”.
*هوكشتاين:
- أبلغ المبعوث الأميركي إلى لبنان آموس هوكستين، القيادات اللبنانية، بأنَّ تحذير رئيس حكومة الحرب الإسرائيلية بنيامين نتنياهو بتصعيد الهجمات على لبنان، «جدّي»، في حال الفشل بالتوصل إلى حل سياسي ينهي الحرب في جنوب لبنان.
- هوكستين «حمل خطة الرئيس الأميركي جو بادين لإنهاء حرب بوصفها آلية مثالية لإنهاء النزاع وتجنّب توسع الحرب».




