خاص سلايدرقالت الصحف
ابرز ما جاء في مقالات الصحف لهذا اليوم

الاخبار:
*تهديدات نصرالله:
- قال (ابراهيم الامين): خطاب نصرالله لم يكن موجّهاً إلى قادة ومستوطني العدو فقط، ولا إلى قواعد المقاومة فحسب، بل أيضاً إلى جميع اللاعبين الإقليميين والدوليين الذين يدعمون إسرائيل عسكرياً ومادياً وسياسياً. وقد صارح نصرالله «هذا العالم» بأن المواجهة الشاملة ستصيبه أيضاً، كون أدوات القتال من جانب المقاومة ستعمل في كل الأمكنة التي يستفيد منها العدو. وعندما قال إن البحر الأبيض المتوسط سيكون مُحرّماً على قوات الاحتلال وداعميها، فهو يعني أن على كل الدول المشاطئة للبحر الأبيض المتوسط أن تتصرف على أساس أنها معنيّة بالحرب. وحتى في إشارته إلى قبرص، فهو لم يكن يهدف فقط إلى ثني مسؤولي الجزيرة عن السير في برنامج تعاون خاص مع قوات الاحتلال، بل إلى التوضيح لهم، صراحة، بأنهم مسؤولون عن كل ما يجري على أرضهم، وأن المقاومة ليست معنيّة بالكلام الأخرق عن أن هناك قواعد تُعدّ أراضيَ أجنبية، مثل بعض القواعد البريطانية. وكل الرسائل التوضيحية التي وصلت من الجانب القبرصي إلى بيروت، أمس، لم تجب على السؤال المركزي: هل تعي قبرص خطورة معنى أن تتحول أراضيها إلى قواعد عمل لقوات الاحتلال؟
إذا كان القبارصة يفهمون الأمر، ويتحجّجون بعجزهم عن تغيير المعادلات، فهذا لا يعفيهم من المسؤولية. وهم يعرفون في تجربة الممر الإنساني البحري في غزة أن كل ما عرضوه من أفكار، أُطيح به تماماً عندما قرّرت الولايات المتحدة أن تدير المشروع وحدها وعبر جيشها، وليس في مقدور القبارصة الكذب على أنفسهم واللبنانيين وأيّ أحد آخر، بأن استخدام الأميركيين (والإسرائيليين) لمرفأ لارنكا كقاعدة انطلاق لبرنامج المساعدات، إنما تمّ وفق الخطة الأميركية – الإسرائيلية، واقتصر نصيب الجزيرة وأهلها على تشغيل عدد من سائقي الشاحنات التي تقرّر أن تنقل المساعدات بين السفن والرصيف البحري والشاطئ.
الأمر الآخر الذي لا يمكن للقبارصة التهرّب من مسؤوليتهم عنه، هو أنهم يعرفون جيداً أن وفود الاستخبارات العسكرية الأميركية والبريطانية والفرنسية والإسرائيلية عقدت وتعقد سلسلة كبيرة من الاجتماعات في قبرص لتنسيق التعاون في ما بينها. وهذا التعاون لا يتعلق بأمن أوروبا، بل بتوفير الدعم الأمني والاستخباراتي لجيش الاحتلال في معركته ضد المقاومة في غزة ولبنان، إضافة إلى توفير مظلة دفاع جوية سبق أن استُخدمت في وجه الرد الإيراني على قصف القنصلية الإيرانية في دمشق.
عملياً، تشكّل قبرص بوابة أوروبا بالنسبة إلى المقاومة في لبنان وفي فلسطين أيضاً، ومسؤولية الجزيرة هي مسؤولية الأوروبيين قبل أي أحد آخر. وإذا كانت القارة العجوز تئنّ من كلفة حرب أوكرانيا ونتائجها، فهي تعرف أنها ستئنّ أكثر مع مشاركتها في الحرب على غزة، لكن سيكون أنينها مختلفاً إن هي تورّطت أكثر في الحرب الإسرائيلية على لبنان. وهذا ما جعل خطاب نصرالله بشأن البحر المتوسط وقبرص يلقى الصدى الخاص عند الأوروبيين والأميركيين الذين أخذوا عبرة أولى من المواجهة البحرية، من خلال ما يجري في البحر الأحمر، ويعرفون جيداً أن الأسلحة الموجودة بيد المقاومة في لبنان، والمخصّصة للقتال في البحار، مختلفة كثيراً عما هو موجود في اليمن، فكيف ستكون الصورة لو تورّطوا في الحرب إلى جانب إسرائيل؟ علماً أن نصرالله نفسه سبق أن حذّر الأميركيين، منذ خطابه الأول بعد «طوفان الأقصى»، من أن المقاومة أعدّت العدّة للأساطيل الأميركية، مذكّراً إياهم بما واجهته قوات البحرية الأميركية في لبنان مطلع ثمانينيات القرن الماضي، يوم كانت المقاومة الإسلامية لا تزال حديثة الولادة.
طبول الحرب تُقرع أساساً، ولا حاجة أن يتكهّن أحد لأحد بما قد يحصل. لكن ما يُفترض بالعدو ورعاته إدراكه هو أن المعركة، إن وقعت، سيكون لها مشهد مختلف عما يجري في غزة. وإذا كان العدو يهدّدنا بدمار وموت كما يجري في غزة، فعليه أن يعرف أننا سنبدأ معركتنا معه بمشاهد لم يسبق له أن تخيّلها. وبقية الصورة متروكة – على ما يقول السيد – للميدان وأهله!. - دخلت القاهرة على خط الاتصالات في ضوء تحذير حزب الله قبرص من إتاحة أراضيها للعدو في أي حرب مع لبنان. وأجرى مسؤولون في وزارة الخارجية وإدارة الاستخبارات المصرية اتصالات مع الولايات المتحدة لاحتواء الإشارات الإسرائيلية نحو التصعيد.وقال مسؤول مصري رفيع المستوى لـ«الأخبار» إن الاتصالات مع واشنطن ركّزت على «العواقب الكارثية» على مختلف الأطراف في حال نشوب الحرب على الجبهة اللبنانية. ولفت المصريون الجانب الأميركي إلى ضرورة التعامل «بجدية» مع تصريحات الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله و«عدم الاستخفاف بما يمكن أن ينفّذه الحزب من عمليات عسكرية”.
وبحسب المسؤول المصري نفسه، فإن واشنطن تسعى لمنع توسّع الحرب، وترى أن المشكلة اليوم لم تعد في من سيطلق «الطلقة الأولى»، ولكن في التداعيات التي ستحدث في غياب رؤية واضحة يمكن أن توقف الحرب في حال نشوبها. وسمع المسؤولون المصريون من الأميركيين أنهم يحضّرون لإرسال وفد رفيع المستوى على عجل للقاء المسؤولين الإسرائيليين والقيام بجولة إقليمية هدفها منع نشوب الحرب، وهي وفود بعضها سيكون معلناً، فيما سيؤدي مدير المخابرات المصرية عباس كامل دوراً أكبر في الملف اللبناني خلال الأيام المقبلة، الأمر الذي قد يدفع لزيارة وفد استخباراتي مصري بيروت قريباً.
الاتصالات التي أجراها المسؤولون المصريون تضمّنت تواصلاً مع مسؤولين قبارصة أكدوا عدم نية نيقوسيا الانخراط في أي تحالفات أو أعمال تستهدف لبنان ومساعدة تل أبيب في حربها، مع الإشارة إلى أن الدور القبرصي في المنطقة يرتبط بالسعي لإدخال مساعدات عبر البحر إلى قطاع غزة. - قالت (هيام القصيفي): طُرحت أسئلة، بعيداً عن موقع حزب الله في الجبهة الجنوبية العسكرية، عن دور الجيش في أي عملية محتملة، وهل هناك خطة عملانية عسكرية للجيش في مواجهة احتمالات الحرب، علماً أن الجيش اليوم ليس من ضمن معادلة ما يحصل جنوباً. لكن أي تطور فوق العادة، من الحتمي أن يضعه في موقع المواجهة أو يقع تحت ضغط المساعدات الغربية والأميركية.
*النزوح:
- لمرة الأولى هدّد اللواء البيسري المفوضية باللجوء إلى «الخطة ب» للحصول على الداتا في حال عدم تسليمها. وكشفت مصادر مطّلعة على الاجتماع أن «الجلسة كانت عاصفة جداً وأن البيسري كان مستاء جداً نتيجة تعاطي الممثلين الدوليين مع ما يطلبه، حيث أظهروا تعنتاً غير مبرر ورفضوا التعاون، ولما سئل البيسري عن سبب توتره إلى هذه الدرجة خلال الجلسة قال إن الملف لم يعد يحتمل المجاملات».وقالت المصادر إن «النقاش تمحور حول الطلبات المتكررة من الجهات الرسمية اللبنانية التي لم تلق أي تجاوب، الأمر الذي يستدعي إعادة النظر في العلاقة مع المفوضية، خاصة أن الأخيرة تخرق الاتفاقية الموقّعة معها». وفيما جرى التأكيد على أهمية الداتا باعتبارها «خطوة أساسية لضبط النزوح وتصنيف النازحين ومعرفة مناطق تواجدهم»، لفتت المصادر إلى أن «الأمن العام اللبناني سيباشر تطبيق بعض الإجراءات من بينها تفعيل مركز خاص به في الدامور لتحويله إلى ما يشبه الداتا سنتر، وسيكون مطلوباً من كل السوريين على الأراضي اللبنانية المجيء الى المركز وقبل ذلك تعبئة استثمارات بالتنسيق مع البلديات أو الجمعيات المعنية»، كاشفة عن «زيارة قريبة للبيسري إلى سوريا يجري التحضير لها”.
- الأوساط المعنية بالملف أكدت أن «الإجراءات التي تقوم بها الجهات المعنية، وتحديداً الأمن العام تبقى غير كافية من دون توافر قرار سياسي وتعاون خارجي». وتساءلت المصادر عن «الضمانات بتجاوب السوريين والذهاب الى المراكز المحددة للتعاون مع السلطات اللبنانية، بينما يجري الحديث عن أن المفوضية ستطلب منهم عدم التصريح عن وجودهم»، مشيرة إلى أن «الملف لا يعالج بالترقيع، فالمعطيات المتوافرة عند السلطات والجهات الرسمية في لبنان تؤكد أن الملف أصبح مصيرياً». واعتبرت المصادر أن «الحكومة تتحمل مسؤولية كبيرة لكونها حتى اليوم لم تُقدِم على أي خطوة جدية في هذا السياق»، وهي رغم إقرارها في الاجتماعات سابقاً بضرورة التواصل مع الحكومة السورية وتشكيل وفد رسمي وزاري لزيارة دمشق، لم تبادر بعد إلى تنفيذ هذه الخطوة، علماً أن «رئيس الحكومة السورية حسين عرنوس أكد في الاتصال الذي جرى بينه وبين ميقاتي قبل شهرين أن دمشق ترحّب بعودة النازحين كما على التنسيق بين الحكومتين للوصول إلى حل لهذا الملف”.
*القيادة العامة:
- قالت (لينا فخر الدين): في خضم الاعتداءات الإسرائيليّة على الجنوب اللبناني والحرب الدائرة في غزّة، هلّلت بعض الجهات لـ«بشرى» إخلاء عناصر «الجبهة الشعبيّة – القيادة العامّة» مواقعهم في النّاعمة والدّامور وتسليم الأراضي التي شيّد في أسفلها عدد من الأنفاق إلى بلديتَي النّاعمة – حارة النّاعمة والدامور. غير أن «الجبهة» أكدت أن ما انتشر عن الإخلاء «يُجافي الحقيقة».وأوضح المسؤول الأمني والعسكري لـ«الجبهة – القيادة العامة» في لبنان، العميد أبو راتب باتر، لـ«الأخبار» أنّ ان ما سًلّم إلى البلدية في الدامور طريق كان الجيش قد أقفله عبر بلوكات باطونية عام 2008، وبعد تمنٍّ من البلدية عبر مخابرات الجيش اللبناني بتسليمها الطريق لتسهيل مرور السكّان بدلاً من سلوك طريق بعورته للوصول إلى منازلهم. وأضاف باتر أن «الجبهة سلمت الطريق انطلاقاً من حرصنا على حُسن العلاقة مع الجوار»، مشدداً على «أنّنا لسنا محتلين لأي أرض، بل نقاوم من احتل أرضنا. ونعتبر أنفسنا في أي نقطة بمثابة ضيوف، ونكنّ كل المحبّة والتقدير للشعب اللبناني». ورفض «تشويه سمعة الجبهة من قبل أي طرف لبناني، إذ أنّنا على تنسيق دائم مع الجيش اللبناني ونسعى دائماً إلى أفضل العلاقات مع الجوار، ولا نرفض التعاون مع أي جهة رسميّة»، و«لم نرفض يوماً تسليم أي عقار لأصحابه بكل محبة”.
وعما انتشر عن إخلاء «الجبهة» لمواقعها في تلال الناعمة والدّامور، شدّد باتر على أنّ «الإخلاء غير وارد والجبهة باقية في مواقعها في المنطقة من دون أي تغيير في مواقعها العسكريّة التي تُعطي الاعتداءات الإسرائيليّة حالياً أهميّة أكبر لوجودها»، مشيراً إلى أنّ «لا أبعاد لتسليم العقار في الدامور، وتوقيته غير مرتبط بما يحصل في غزّة أو التصعيد الحاصل على الجبهة الجنوبيّة». وأكّد أن «وجودنا في هذه المراكز هو ضمن الاستراتيجيّة الدّفاعيّة عن لبنان وشعبه وفاء منا لاحتضانه الشعب الفلسطيني ومقاومته». وعزا «التهليل» بعد تسليم العقار إلى بلديّة الدّامور، إلى أنّ «خصوم المقاومة يُصرون دائماً على استغلال أي حادثة مهما كانت صغيرة أو إيجابيّة للمس بالمقاومة والوجود الفلسطيني في الدّاخل اللبناني، ضمن الحرب على محور المقاومة الذي نحن ضمنه، وذلك بإيعازٍ من الخارج”.
وأكّدت مصادر الجيش اللبناني لـ«الأخبار» أنّ «مسألة إعادة بعض العقارات إلى أصحابها في النّاعمة وحارة النّاعمة والدّامور تعود إلى سنوات، وتم الاتفاق خلال سلسلة اجتماعات عقدت بين الجيش اللبناني وقيادة الجبهة على تسليم العقارات التي يُطالب بها أصحابها إليهم لإعادة استصلاحها واستثمارها، وبالتالي، فإنّ ما حصل غير مرتبط بتطورات الحرب على غزة ولبنان»، لافتةً إلى أنّ «هذه العقارات لا يتمركز فيها عناصر الجبهة ولا يحتاجونها أصلاً، بل هي عقارات تقع حول الأنفاق وضمن المناطق المقفلة”.
وكشفت المصادر أنّ الجيش «تسلّم على مدى العامين الماضيين نحو ثلثي الأراضي المحدّدة لاستلامها في المرحلة الأولى والتي تقع ضمن المنطقة العسكريّة حول الأنفاق، وبدأ بمسحها وتنظيفها من الألغام ومخلّفات الحرب قبل تسليمها إلى أصحابها، على أن يتم استكمال هذه الخطّة خلال الأشهر المقبلة»، مؤكّدةً أن «عناصر الجبهة ما زالوا في مراكزهم العسكرية في المنطقة التي لم يتم إخلاؤها”.
يُذكر أن «الجبهة» أخلت منذ نحو 3 أشهر معمل «غندور» الواقع في تلال حارة الناعمة، بطلبٍ من أصحابه عبر مديرية المخابرات، إضافة إلى عدد من المعامل خلال السنوات الماضية.
النهار:
*تهديدات نصرالله:
- غاب الرد الرسمي العلني طوال ساعات، فيما كان يتفاعل التهديد لقبرص “بأننا سنتعاطى معها على أنها جزء من الحرب إذا أقدمت على فتح مطاراتها لإسرائيل” كما حذر نصرالله، إلى أن تم توزيع نبأ اتصال وزير الخارجية اللبناني عبد الله بو حبيب بنظيره القبرصي كونستانستينوس كومبوس، فيما افادت معلومات عن اتصال صباحي كان أجراه رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي بالرئيس القبرصي واتفقا على “معالجة الموضوع بهدوء ومن دون ضجيج إعلامي وعدم تضخيم الموضوع”.
- لكن عدم صدور رد فعل رسمي علني، رسم معالم انكشاف متجدد للحكومة والدولة والديبلوماسية اللبنانية لكون تداعيات التهديد بدأت تلامس ردود فعل لم تتبلور تماماً بعد، لكنها تنذر بتداعيات ديبلوماسية أولاً وأمنية ثانياً، علماً أن هذه القضية لن تقف حدودها عند قبرص بل ستتمدد إلى الاتحاد الأوروبي كلاً، خصوصاً وأن الرد القبرصي على تهديدات نصرالله كان قاطعاً لجهة نفي الحكومة القبرصية بأنه لن يتم منح أي دولة الاذن بإجراء عمليات عسكرية عبر قبرص. وما بدا لافتاً في الترددات السلبية لهذا التطور أن “اللادولة” لم تغب فقط عن اهتزاز خطير يهدد علاقات لبنان الوثيقة بدولة لها هذا الموقع الجغرافي والاستراتيجي الحيوي للغاية بالنسبة إلى لبنان، بل “اختفت” أيضاً لجهة التعامل مع جوانب شديدة الخطورة تناولها السيد نصرالله في خطابه لجهة حديثه عن الحرب والاستعدادات لها وكأن لا دولة في لبنان معنية بكل ما أطلقه من مواقف.
- افيد أن بريطانيا وأميركا وإسرائيل بالتعاون مع قبرص تجري مسحاً شاملاً للبنانيين في الجزيرة “وسيتم التعامل مع مرتبطين بـ”حزب الله” في قبرص كإرهابيين”. كذلك أشارت إلى معلومات توافرت عن نية “حزب الله” استهداف مصالح بريطانية وأميركية وإسرائيلية في قبرص منذ شهرين.
*الجنوب:
- أفادت محطة “سي أن أن” الأميركية أن إسرائيل أبلغت واشنطن استعدادها لتوغل بري وهجوم جوي على لبنان، ونقلت عن مسؤول أميركي رفيع قوله، إن احتمال حرب بين إسرائيل و”حزب الله” يتزايد مع تلاشي فرص التوصل إلى اتفاق بين إسرائيل و”حماس”.
الديار:
*تهديدات نصرالله:
- تهديدات السيد نصرالله كانت بمثابة «الصاعقة» التي ضربت «شهر عسل» العلاقة بين قبرص واسرائيل بعدما فتحت الاولى اراضيها واجوائها لمناورات علنية وسرية للجيش الاسرائيلي لمحاكات هجوم شامل على الاراضي اللبنانية.
- وفقا لمصادر مطلعة، فان التاكيدات القبرصية المتلاحقة خلال الساعات الماضية عن عدم تحويل هذه المناورات الى افعال حربية مباشرة ضد لبنان، قوبلت من قبل المعنيين بالتاكيد ان كلام نصرالله واضح ولا يقبل التأويل، لا احد يريد محاسبة قبرص على استضافتها للمناورات الاسرائيلية، ولكن من حق المقاومة ان تتعامل مع اي اعتداء ينطلق من الاراضي القبرصية في المستقبل على انه اجراء عدواني يستاهل الرد المناسب. ووفقا لمصادر ديبلوماسية، فان ناى الرئيس القبرصي نيكوس خريستودوليدس، ببلاده عن «جنون» اسرائيل، عبر التاكيد أن بلاده لا تشارك بأي شكل من الأشكال في أيّ أعمال عدائية، وأنها «جزء من الحل وليست جزءاً من المشكلة»، جاء بعد اتصالات مكثفة بعيدا عن الاضواء شاركت فيها اكثر من دولة معنية بملف التصعيد في المنطقة.
- لفتت مصادر مقربة من حزب الله الى ان الضجة المفتعلة من قبل البعض في الداخل والخارج تبقى مجرد «ترهات» والعاب صبيانية خارج التاريخ والجغرافيا، لان من يعنيهم الامر وصلتهم «الرسالة» وردوا عليها في السر والعلن، وكان الجواب واضحا من قبل المقاومة، بان التهديد كان واضحا ويشترط لاعتبار قبرص جزءاً من الحرب ان تنخرط في المشاركة مباشرةً بالاعتداء على لبنان، وهو أقل ما تستوجبه مقتضيات الدفاع عن النفس وعن لبنان.
البناء:
*تهديدات نصرالله:
- لفتت أوساط دبلوماسية أوروبية لـ»البناء» إلى أن تصريح الرئيس القبرصي والتواصل الدبلوماسي اللبناني – القبرصي أزال الغموض والالتباس الذي أثير بعد خطاب السيد نصرالله، موضحة أن قبرص ليست جزءاً من الصراع الدائر ومن مصلحتها الحفاظ على الاستقرار في المنطقة لا سيما البحر المتوسط، وأشارت الى أن دولة منضمة الى الاتحاد الأوروبي لكنها ليست عضواً في حلف الناتو وبالتالي غير مرتبطة بمعاهدة دفاع مشترك جماعية كانت أو ثنائية.
اللواء:
*تهديدات نصرالله:
- كشفت مصادر وزارية ان لبنان الرسمي استوعب الإشكال الذي سببه تهديد الامين العام لحزب الله حسن نصرالله باستهداف للجزيرة في حال استمرت الحكومة القبرصية بتقديم تسهيلات لوجستية وسمحت لإسرائيل باستخدام مطاراتها لضرب لبنان.
- قالت المصادر ان اكثر من اتصال جرى على مستويات عالية،شملت الرئيس القبرصي ورئيس الحكومة ووزير الخارجية، تم خلالها التأكيد على حرص المسؤولين اللبنانيين على العلاقات الجيدة مع قبرص، وعدم علاقة الدولة اللبنانية بتصريح نصرالله، لا من قريب ولا من بعيد، لان لبنان يحفظ لقبرص حكومة وشعبا، وقوفها الى جانب لبنان باستمرار، لاسيما خلال الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة التي تعرض لها، وكانت تقف الى جانب لبنان على الدوام، وتؤمن كل مستلزمات تخزين المساعدات ونقلها الى لبنان .
- شددت المصادر على ان الجانب القبرصي تفهَّم موقف الحكومة اللبنانية، واكد حرصه على استمرار العلاقات الجيدة التي تربط البلدين والشعبين على كل المستويات.
الجمهورية:
*هوكشتاين:
- موقع اكسيوس: إجتماع نتنياهو وهوكشتاين كان سيئا والخلاف الجديد بينه وبين بايدن يعرقل الجهود لتجنب الحرب مع حزب الله.
*قبرص:
- توقع زيارة مسؤول قبرصي الى لبنان قريبا لاستكمال البحث الذي كان بدأه رئيس قبرص.
*الناعمة:
- قال (عماد مرمل): اتفاق بين مديرية المخابرات و«القيادة العامة« على إخلاء 196 الف متر مربع من الاراضي، أما مصير الانفاق ّفإن البت به مؤجل.
الشرق:
*تهديدات نصرالله:
- اصابت رسالة الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله الى الدولة القبرصية وتحذير حكومتها من فتح مطاراتها وقواعدها العسكرية لاسرائيل واعلانه “اننا سنتعاطى معها على انها جزء من الحرب اذا ما اقدمت على هذه الخطوة”، العلاقات بين الدولتين اللبنانية والقبرصية برصاصة كادت تهشمها وتحدث نزيفا تصعب مداواته، لولا مسارعة الطرفين الى انتزاعها بعلاج ديبلوماسي عبر بيان صدر اولا عن وزارة الخارجية اللبنانية يؤكد اهمية وتاريخ العلاقات اعقبه اتصال من وزير الخارجية عبدالله بوحبيب بنظيره القبرصي كونستانتينوس كومبوس واعلان من المتحدث باسم الحكومة القبرصية بأنه لن يتم منح أي دولة الإذن بإجراء عمليات عسكرية عبر قبرص.
الشرق الاوسط:
*هوكشتاين:
- كشفت مصادر سياسية لبنانية مواكبة للأجواء التي سادت المفاوضات التي جرت أخيراً بين رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري، بالإنابة عن «حزب الله»، والوسيط الأميركي أموس هوكستين الذي يتنقل بين بيروت وتل أبيب، عن أن خفض متبادل لمنسوب التوتر على امتداد الجبهة الشمالية الإسرائيلية تصدّر اجتماعهما لقطع الطريق على تفلُّت المواجهة العسكرية وتدحرجها نحو توسعة الحرب. وقالت المصادر لـ«الشرق الأوسط»: «إن الجانبين تداولا مجموعة من الأفكار أبرزها الالتزام بقواعد الاشتباك التي كانت سائدة قبل 8 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي». وتابعت أن المسعى الأميركي يدفع باتجاه خفض متبادل للتصعيد وامتناع الجانبين عن القصف في العمق واستخدام كل أنواع المسيّرات.




