راديو الرقيب
خاص سلايدرقالت الصحف

ابرز ما جاء في مقالات الصحف لهذا اليوم

الاخبار:

*الحرب وهوكشتاين:

  • رغم التحذيرات/ التهديدات التي نقلها الموفد الأميركي الخاص إلى لبنان، عاموس هوكشتين، في زيارته الأخيرة، من أن «حزب الله سيكون مخطئاً لو اعتقد أن الولايات المتحدة ستكون قادرة على منع إسرائيل من غزو لبنان، إذا واصل هجماته ضدها»، إلا أنه في الوقت عينه، أكّد أن «ما يريده الرئيس جو بايدن هو تجنّب المزيد من التصعيد وحرب أكبر». وأضاف: «سيكون من مصلحة الجميع إنهاء هذا الصراع الآن. ونعتقد أن هناك طريقاً دبلوماسياً للقيام بذلك، إذا وافق الطرفان على ذلك».
  • بحسب موقع «أكسيوس» الأميركي، فإن هوكشتين، أبلغ رئيس مجلس النواب نبيه بري بأن «على حزب الله التفاوض بشكل غير مباشر مع إسرائيل بدلاً من تصعيد التوترات»، طالباً منه أن ينقل التحذيرات إلى قيادة الحزب.
  • نقل «أكسيوس» عن دبلوماسي غربي أن «حزب الله وجّه رسائل إلى الولايات المتحدة بعد زيارة هوكشتين عبر أطراف ثالثة، قال فيها إنه رغم عدم رغبته في الحرب، إلا أنه واثق من قدرته على توجيه ضربات قوية إلى إسرائيل في حال قرّرت اجتياح لبنان».
  • نقلت صحيفة «فايننشال تايمز» عن مسؤولين أميركيين أن واشنطن وجّهت «تحذيرات إلى حزب الله من أنها لن تستطيع منع إسرائيل من غزو لبنان إذا واصل هجومه». كما أشار هؤلاء إلى أن «إسرائيل وحزب الله أبلغا الولايات المتحدة أنهما لا يريدان حرباً شاملة”.

*قبرص ولبنان:

  • بحسب وثائق دبلوماسية مصنّفة سرية اطّلعت «الأخبار» عليها، فإن المدير العام لجهاز الاستخبارات القبرصية تاسوس تزيونيس بدأ منذ نهاية شهر تشرين الأول الماضي، بتكليف من الرئيس القبرصي، سلسلة اجتماعات مع سفراء الدول العربية المُحيطة بإسرائيل لنقل رسائل إليهم حول انعكاسات وجود قواعد بريطانية وإسرائيليين على أراضي الجزيرة. وأبلغ تزيونيس السفراء، في اجتماعات منفصلة في نيقوسيا (30/10/2023)، أن بلاده لا تملك أي سلطة على القاعدتين البريطانيتين اللتين تخضعان للسيادة البريطانية (إحداهما مطار عسكري)، وأنها تحاول إقناع السلطات البريطانية بعدم استخدام القاعدتين لأغراض حربية في حال اتّسع نطاق الحرب في غزة، إلا أن السلطات القبرصية لا يمكنها إلزام البريطانيين بذلك.
  • أبدى مدير الاستخبارات القبرصية في اللقاءات مخاوف من احتمال تعرّض قبرص لقصف بالصواريخ من لبنان أو العراق بسبب الدور الذي تلعبه القوات البريطانية في تقديم الدعم لإسرائيل. كما لفت تزيونيس إلى وجود أكثر من ألفي جندي من الولايات المتحدة وألمانيا ودول أخرى على أراضي قبرص، وبرّر وجودهم باحتمال إجلاء رعايا هذه الدول من لبنان إذا دعت الحاجة. وذكر أن كثيرين من الإسرائيليين في قبرص يسعون للحصول على أسلحة للحماية الشخصية في ضوء التوتر القائم. كما أعرب عن هاجس رئيسي لدى قبرص من احتمال تدفّق اللاجئين من لبنان إذا تفاقم الوضع، مشيراً إلى استمرار توافد النازحين السوريين بحراً إلى قبرص في الطريق إلى أوروبا.

*سليم وعون:

  • قالت (لينا فخر الدين): تزداد الهوّة اتساعاً بين وزير الدفاع موريس سليم وقائد الجيش العماد جوزيف عون. العلاقة بينهما «سيئة»، كما يصفها مقرّبون منهما، و«التواصل بينهما في الفترة الأخيرة شبه مقطوع». فبعدما كانت الأمور تنحو إلى التهدئة، زادت الأمور تعقيداً بعد زيارة عون للولايات المتّحدة من دون وضع الوزير في الصورة، وما تبعها من إصدار الأخير قراراً بتمديد سنّ تقاعد عضوَي المجلس العسكري لدى وزارة الدفاع اللواء الركن بيار صعب حتى 27/09/2025، واللواء الركن محمد مصطفى إلى 04/10/2028.قرار التمديد لصعب ومصطفى أشعل الحرب مجدّداً بين سليم وعون. فما إن عاد «القائد» من واشنطن حتى وجد في بريده كتاباً من مكتب الوزير يتضمّن قرار التمديد الذي استند إلى القانون الرقم 317 الصادر في 21/12/2023 والذي قضى «بتمديد سن تقاعد قائد الجيش وقادة الأجهزة الأمنية والعسكرية الذين يمارسون مهامهم بالأصالة أو بالوكالة أو بالإنابة ويحملون رتبة عماد أو لواء، ولا يزالون في وظائفهم بتاريخ صدور القانون لمدة سنة من تاريخ إحالتهم إلى التقاعد». على الفور، سارع عون إلى «نزع الشرعيّة» عن القرار، وراسل مكتب سليم مفنّداً المُغالطات القانونيّة التي تشوبه، ومستنداً إلى أنّ القانون 317 ينحصر بقادة الأجهزة الأمنية ولا يشمل أي ضابط يحمل رتبة عماد أو لواء. كما أشار عون في كتابه إلى أنّ قرار التمديد غير قانوني لعدم جواز التمديد لأي ضابط من دون اقتراح قائد الجيش، بحسب ما تنص المادة 55 من قانون الدّفاع الوطني («يؤجّل تسريح المتطوع ولو بلغ السن القانونية، بناءً على قرار وزير الدفاع الوطني المبني على اقتراح قائد الجيش في حالة الحرب أو حالة الطوارئ أو أثناء تكليف الجيش بالمحافظة على الأمن»).
    وردّ وزير الدفاع على قائد الجيش مستنداً إلى أنه لم يتطرّق إلى المادّة 55، بل اكتفى بالقرار 317 ولا سيّما «يمدّد (…) لقادة الأجهزة الأمنية والعسكريّة (…) ويحملون رتبة لواء»، وهو ما اعتُبر أنّه ينطبق على صعب ومصطفى بالاستناد إلى المادتين 26 و27 من المرسوم 102/83 اللتين تعتبران المجلس العسكري وما أنيط به من مهام وصلاحيات ومسؤوليات بمثابة سلطة قيادية عسكرية بالنسبة إلى باقي المؤسسات الرئيسية في وزارة الدفاع. كما رأى أنّ التمديد لهما يتماهى مع الأسباب الموجبة للتمديد لقائد الجيش ورؤساء الأجهزة الأمنيّة، خصوصاً في ما يتعلّق بـ«المخاوف من تمدّد الفراغ إلى المؤسسات العسكريّة والأمنيّة، وأن المصلحة الوطنيّة ودقّة المرحلة تفرضان اليوم أولويّة تعزيز المناعة الأمنية».
    كما تقصّد سليم وضع صعب ومصطفى في «السلّة» نفسها بناءً على الأسباب الموجبة التي تضمّنها القانون: «التجارب الوطنيّة السابقة أثبتت أن الحل السليم لأي أزمة يكون بالسلّة المتكاملة ولا يكون بالحلول الترقيعيّة…»، إذ إنّ الوزير يعتبر أنّ مصطفى الذي يحال على التقاعد عام 2027 تنطبق عليه الشروط نفسها بالوظيفة والرتبة بتاريخ صدور القانون، وبالتالي فإنّ الاكتفاء بالتمديد لصعب واستثناء مصطفى منه «فيه استنسابيّة”.
    وبعدما بدا أن العلاقة بين الرجلين تسلك الهيكليّة الإداريّة المُعتادة للتعبير عن الاعتراض، قرّر عون عدم الاكتفاء بالكتب والمراسلات، وانتقل إلى مرحلة «العقاب»، على حدّ تعبير بعض الضبّاط. وبحسب معلومات «الأخبار» أمر قائد الجيش بخفض عدد العسكريين المرافقين لصعب والمولجين بحمايته من 37 إلى 18، وسحب 3 سيارات من خمس موضوعة في تصرفه، وتمّ التشدّد مع مرافقيه، إذ حُبس سائق صعب لمخالفته القواعد العسكريّة بسبب «عدم حلق لحيته»! ولم تكتفِ «اليرزة» بذلك، بل أمرت بعدم فتح العارضة لسيارات صعب، الذي داوم في الوزارة أمس، بعدما ركن سيارته خارج العارضة ودخل إلى مبنى الوزارة سيْراً على الأقدام.
    وعلمت «الأخبار» أنّ صعب تلقّى تهديداً بإمكانيّة محاكمته وملاحقته بحسب أحكام المادة 306 من قانون العقوبات في حال دخل إلى الوزارة بعد إحالته على التقاعد بعد شهرين (تنص المادة على أنّه «يُعاقب بالاعتقال المؤقت سبع سنوات على الأقل من اغتصب سلطة سياسية أو مدنية أو قيادة عسكرية، من احتفظ خلافاً لأمر الحكومة بسلطة مدنية أو قيادة عسكرية وكل قائد عسكري أبقى جنده محتشداً بعد أن صدر الأمر بتسريحه أو بتفريقه»).
    رسائل عون لم تكن موجّهة إلى صعب، بل إلى الوزير مباشرةً للتأكيد على «المُعارضة الشديدة» لقراراته، في حين تؤكّد مصادر الجيش أنّ القرار بسحب المُرافقين من صعب لم يأتِ نتيجة قرار التمديد له بدليل عدم سحب كل المرافقين، وعزت السبب إلى كثرة عدد المرافقين الذي يفوق العدد المخصّص عادةً للضبّاط من رتبة لواء، في حين هناك حاجة إليهم في أماكن أُخرى. يُذكر أن لا مهمّات قد يُكلّف بها صعب، خصوصاً أنّه يُعد لواء من دون قيادة إحدى الإدارات في الوزارة، ووظيفته محصورة بمهام يُكلّف بها من قبل المجلس العسكري، باعتباره عضواً متفرغاً.
    هكذا، تتحوّل «النكايات» بين قيادة الجيش ووزارة الدفاع إلى تصرّفات غير متوقّعة اعتاد عليها المتابعون؛ وبينما يتمسّك عون بعدم قانونيّة التمديد لصعب ومصطفى، يصرّ سليم، في المقابل، على أنّ قرار تعيين رئيس الأركان حسّان عودة خلافاً للأصول، كأنّه غير موجود. يُذكر أنّ الأخير يحضر جلسات المجلس العسكري ويتقاضى راتبه كضابط برتبة لواء، إلا أنّه لا يُشارك في المناقشات داخل الجلسات كأي عضو أصيل، ولا يوقّع على قراراته، ولا حتّى ناب عن قائد الجيش خلال وجوده خارج البلاد أخيراً، خصوصاً أن لا مرسوم صدر عن مجلس الوزراء بتعيينه.

*بارولين:

  • قالت (رلى ابراهيم): بين عظة البطريرك بشارة الراعي الأحد الماضي واللقاء الذي كان يُفترض أن يكون جامعاً أمس في بكركي، بدا أن ثمة قراراً بإفشال زيارة أمين سر دولة الفاتيكان الكاردينال بييترو بارولين الذي رغب بأن يخرج اللقاء الموسّع ببيان موحّد يشكّل وثيقة وطنية جامعة يتبناها البابا فرنسيس ويصل صداها إلى الغرب، خصوصاً أن النقاش تمحور حول أوضاع غزة والجنوب اللبناني والخطر الإسرائيلي الداهم على لبنان، ولا سيّما مسيحيّيه لناحية تهجيرهم.تولّى الراعي بنفسه شقاً من «عملية الإفشال» بعد اتهامه «حزب الله»، في عظة الأحد الماضي، بالإرهاب، مطالباً بنزع السلاح وتحييد الجنوب ولبنان واستقدام رعاية دولية لتطبيق القرارات الدولية، وهو ما فُسّر محاولة لإجهاض المساعي الفاتيكانية بجمع مختلف الأفرقاء والوصول إلى خارطة طريق تحمي لبنان، خصوصاً أن الراعي لم يأت على ذكر جرائم العدو الإسرائيلي في لبنان وغزة ولا من يسقطون شهداء في الجنوب، بل دعا عملياً إلى احتلال لبنان من قبل قوات دولية. وبالتالي تقع على عاتق الراعي مسؤولية تغييب المكوّن الشيعي رغم معرفته بأهمية حضوره هذا الحوار، ورغم تركيز الرجل الثاني في الفاتيكان على ضرورة تطبيق رسالة الكنيسة بالعيش معاً. وبدلاً من أن يستغل رأس الكنيسة المارونية المناسبة للتفاوض مع الحزب وربما «جرّه» إلى الموافقة على مواقف يتوافق عليها الحاضرون، عمل على «تطفيش» كل الشيعة بعدما غاب نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ علي الخطيب عن اللقاء، فيما تغافل البطريرك عن سبب هذا الغياب، مشيراً إلى «عدم علمه» بالدافع وراء غياب المجلس.
    أما الشقّ الآخر من عملية إفشال مبادرة بارولين فتولّاه رئيسا حزبَي القوات اللبنانية سمير جعجع والكتائب سامي الجميل، إذ لم يجد جعجع أهمية لحضور لقاء على هذا المستوى، فأرسل موفداً ليمثّله في الحوار هو النائب بيار بو عاصي الذي يبرع في صبّ الزيت على نار الخلافات. وقد أصرّ أمس على رفض أي حوار وضرورة الخروج ببيان تأنيبي ضد حزب الله والدعوة إلى دقّ النفير لسحب سلاحه. وبو عاصي هنا لا يمثّل نفسه، بل يعكس نهج معراب برفض كل شيء وأيّ حوار، لضمان عدم الوصول إلى اتفاق بين الأفرقاء من دون رعاية خارجية. والواضح أن أجندة جعجع ورعاته حالت دون حضوره أمس، طالما أن قرع طبول الحرب هو المطلوب الآن، كما يأتي في سياق رفضه كل المبادرات ومحاولات الحوار على مدى الأعوام الماضية: الحوار الوطني، الحوار المسيحي – المسيحي، الحوار المسيحي – الإسلامي، دعوة بكركي والفاتيكان للقاء جامع، دعوة بارولين لجمع القيادات السياسية المارونية الأربعة لفرض ورقة مشتركة حول مطالب المسيحيين في ما خصّ رئاسة الجمهورية ووضع خارطة طريق لحماية الوجود المسيحي في لبنان، وما يمكن للفاتيكان أن يقدّمه من مساعدات في هذا الإطار. كذلك نجح جعجع مرة جديدة في إظهار الجميل ملحقاً به. فبعدما كان الأخير عازماً على تلبية الدعوة، اعتذر عن عدم الحضور وأوفد ابن عمه النائب نديم الجميل ممثّلاً له. وهي ليست المرة الأولى التي يبدّل فيها فتى الكتائب قراره نتيجة رغبته بالمزايدة على جعجع، وفي كل مرة كان ينتهي الأمر باستغلال رئيس القوات ضعف الجميل وإثبات قيادة معراب للمعارضة.
    وفي مقابل الغياب القواتي والكتائبي، حضر رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل ورئيس تيار المردة سليمان فرنجية المتهمان بتعطيل الحوار والحلول. وجمعت الرجلين خلوةٌ تحدّثا فيها عن المخاطر الإسرائيلية وأهمية زيارة بارولين والدعم الفاتيكاني للبنان. فيما تعمّد بارولين في ختام اللقاء القول إن «عدم حصول حوار وتفاهم بين المسيحيين انتحار لهم وللبنان». وتمحور كلام بارولين حول «هاجس أساسي» هو الخوف على وجود المسيحيين والنقاش في آلية تضمن بقاءهم في أرضهم والحفاظ على الوحدة الوطنية انطلاقاً من موقف الفاتيكان.
    وحضر لقاء بكركي مفتي الجمهورية عبد اللطيف دريان، شيخ عقل طائفة الموحّدين الدروز سامي أبو المنى، رئيس المجلس الإسلامي العلوي الشيخ علي قدور إلى جانب بطاركة الروم الكاثوليك والأرمن الأرثوذكس والأرمن الكاثوليك وممثّلين عن بطريرك السريان الأرثوذكس والروم الأرثوذكس. كما حضر السفير البابوي المونسينيور باولو بورجيا والنائب الرسولي للاتين ورئيس طائفة اللاتين وعدد من المطارنة.

*البيسري والنزوح:

  • قالت (ميسم رزق): يستمر ملفّ النزوح السوري في مزاحمة كلّ الملفّات الطارئة وعلى رأسها الحرب في الجنوب. وبينما تتسابق القوى السياسية لتقديم رؤيتها لمواجهة تداعيات النزوح المستمر، لا تزال الحكومة تتقاعس عن لعب دورها المطلوب بالأطر الرسمية، وتصر على التلطي خلف القنوات الأمنية التي تقوم بهذه المهمة نيابة عنها.ويتولّى جهاز الأمن العام المولج بتنفيذ الخطة «الصورية» التي وُضِعت لمواجهة أزمة النزوح تحت ضغطين: الأول سياسي داخلي تقوده قوى سياسية واقتصادية ومرجعيات تؤكّد ضرورة ترحيل السوريين بأي طريقة وأي ثمن وبلغة عنصرية تستدعي ردات فعل انتقامية في بعض الأحيان. والثاني، خارجي تتولاه دول وجهات وحكومات غربية تهدد لبنان بعقوبات في حال اتخاذ أي إجراءات بحق النازحين. مع ذلك، يستمر الأمن العام بالقيام ببعض الخطوات، آخرها زيارة لسوريا قامَ بها المدير العام بالإنابة اللواء الياس البيسري أول من أمس، والتقى خلالها كلاً من رئيس مكتب الأمن الوطني اللواء كفاح ملحم واللواء علي المملوك.
    وعلمت «الأخبار» أن البحث تناول «نقطتين أساسيتين»، الأولى تتعلق بالسوريين المحكومين في السجون اللبنانية، إذ حصل نقاش حول تسليم هؤلاء لسوريا لقضاء محكومياتهم استناداً إلى اتفاقية موقّعة بين البلدين لتبادل المحكومين»، وأهم بنودها أن يكون «الحكم مبرماً وأن تكون العودة بناءً على طلب المحكوم». وفيما أبدى الجانب السوري إيجابية تجاه هذه النقطة، استمهل البيسري بعض الوقت للتنسيق مع وزارة العدل السورية ومصلحة السجون ودراسة ملفات المحكومين والتنسيق مع الوزارات اللبنانية المعنية، نظراً إلى أهمية هذا الملف الذي «سيساهم في تخفيف اكتظاظ السجون وتسريع محاكمات سوريين موقوفين». مع التأكيد على أن الحديث عن الموقوفين يتناول حصراً المحكومين بتهم جنائية واستثناء الموقوفين والمحكومين بتهم سياسية.
    أما النقطة الثانية، فتتصل بترحيل النازحين، إذ أبلغ البيسري المسؤولين السوريين بأن لبنان في صدد إعادة أعداد كبيرة منهم إلى سوريا. وبحسب المعلومات، فإن المسؤولين السوريين أكدوا للبيسري استعداد سوريا لاستقبال من يريد العودة من النازحين فوراً ومن دون أي شروط، وأكدوا أن هناك إجراءات جديدة تتعلق بالعائدين بحيث يتم إبلاغ الشخص الداخل بالإجراءات الموجودة بحقه في حال كانت هناك إجراءات، ولديه حرية الاختيار بين الدخول أو العودة، حتى لو كان مطلوباً للأجهزة الأمنية.
    ونقل البيسري عن رئيس الحكومة نجيب ميقاتي بعد لقائه به أمس لوضعه في أجواء الزيارة أنه «تحدّث مع الأوروبيين عن خطة لإعادة العائلات السورية وإبقاء العمال»، وأضاف البيسري أن الجانب السوري أكّد «أن الدولة السورية مع كل عودة تحفظ كرامة السوريين».
    وبينما يرحب الجانب السوري بالتنسيق الأمني، إلا أن المسؤولين السوريين لا يزالون يربطون تنفيذ الحل المتكامل لأزمة النازحين بحصول تنسيق رسمي من خلال حكومتَي البلدين، وليس فقط الاكتفاء بالتنسيق الأمني، سيّما أن ميقاتي يرفض حتى اللحظة تشكيل وفد رسمي وتحريك ملف الزيارة الرسمية إلى سوريا، مكتفياً بالحديث العمومي حول الموضوع لامتصاص الأجواء التي رافقت الأسابيع الماضية وكسب الوقت من دون الإقدام على خطوات جدية. كما أن الخطة التي يتحدّث عنها ميقاتي غير واضحة المعالم بالنسبة إلى المسؤولين الحكوميين اللبنانيين قبل السوريين، وهو لم يفصح بعد عن خطته التي يخبر الجميع بأنه حصل على تمويل أوروبي لتنفيذها.
    وكشفت مصادر بارزة لـ«الأخبار» أنه إلى «جانب الضغط الكبير الذي تقوم به السفارات الأوروبية مع التهديد بفرض عقوبات على لبنان في حال ترحيل السوريين»، بدأت قوى من المعارضة السورية في الخارج بممارسة ضغط إضافي من خلال التواصل مع الاتحاد الأوروبي، ومسؤولين في الإدارة الأميركية وحثّهم على فرض عقوبات على أي جهة لبنانية تعمل على ترحيل النازحين أو تقوم بتوقيف معارضين سوريين وناشطين وتسليمهم للدولة السورية. كذلك طالب المعارضون الحكومات الغربية بملاحقة القوى والشخصيات التي «تقود حملات عنصرية ضد الوجود السوري في لبنان». وجرت الإشارة في أحد اجتماعات واشنطن بالاسم إلى قوى وشخصيات من فريق 14 آذار، تتقدّمها القوات اللبنانية التي أبلغت الأميركيين بأنها في صدد «تعديل لهجتها» حيال الوجود السوري في لبنان.

النهار:

*مقاطعة شيعية:

  • إذا كانت “المقاطعة الشيعية” للقاء حمل الطابع الميثاقي الجامع لرؤساء الطوائف في بكركي شكّلت بذاتها الاختراق السلبي لمسعى جامع تحت رعاية الموفد الفاتيكاني الأرفع الى لبنان، أمين سر دولة الفاتيكان الكاردينال بيترو بارولين، فإن التطور الأشد سلبية وربما المفاجئ إلى حدود بعيدة تمثّل في إعداد مسبق لـ”هجوم منظم”، بنمطية انقسامية كأنها مستقاة من نمطية الكمائن شنّه رموز “المكوّن” المقاطع للقاء بكركي على خلفية مذهبية لم تنجح “تلوينة” ما يسمى “تجمع العلماء” في حجبها أو التمويه عليها.
  • فجأة قفز الحدث الذي اخترق المشهد الداخلي استحضار تشويش كبير ومتعمد على لقاء بكركي وزيارة الموفد البابوي للبنان من خلال ما سبق مقاطعة نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ علي الخطيب لقاء بكركي، وتالياً مقاطعة المكوّن الشيعي للقاء، وما سبق وواكب وأعقب المقاطعة عبر هجوم مقذع غير مسبوق في هجمة شنها المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان “المتخصص” في الحملات المتمادية على بكركي، ولكن هذه المرة مع تجاوز كل الخطوط الحمر بتماديه في النبرة التحريضية عبر اتهام البطريرك الماروني بأنه يكاد يكون تغطية لمذابح الصهيونية!
  • هذا التطور بدأ يثير مناخ افتعالات طائفية مسيحية – شيعية مع بدء صدور ردود على قبلان والمتحاملين على بكركي فيما تردد أن “حزب الله” الذي برزت بصماته المباشرة في “رسائل” كل من قبلان و”تجمع العلماء المسلمين” إلى الكاردينال بارولين باسم “المقاومة”، يزمع الإعلان مباشرة عن مقاطعته بكركي بحجة أن البطريرك تحدث في عظته الأحد الماضي في معرض مناداته الدائمة بتنفيذ القرارات الدولية عن توقف “الأعمال الإرهابية ” من لبنان. وذكر أن توضيحات أبلغتها بكركي لمراجعين في هذا الصدد نفت أن يكون البطريرك قصد عمليات “حزب الله” في مواجهة إسرائيل ولم توقف التمادي في التطاول والتهجم.

*االديار:

*لقاء بكركي:

  • من بين المشاهد البارزة في الصرح البطريركي أمس، كان اللقاء الذي جمع بين رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل ورئيس تيار المردة سليمان فرنجية، ما دفع المراقبين الى التساؤل عما اذا سوف يكون لها ملحق فيما بعد ام انها مجرد صدفة لن تغير شيئا بالأحوال. وفي هذا الاطار يقول مصدر مطلع على اجواء «الوطني الحر» للديار ان موقف باسيل من انتخاب فرنجية لرئاسة الجمهورية لا يزال على حاله ولن يتغير.
  • أشارت مصادر مطلعة على الاجتماعات التي عقدت بين الضيف الفاتيكاني وسيد بكركي ومعاونيه، إلى أن الصرح البطريركي اكتفى بدعوة رؤساء الطوائف الروحية إلى مأدبة غذاء جامعة، لتجنب المزيد من التوترات. حيث كانت بكركي تفضل عقد قمة روحية بمناسبة زيارة الرجل الثاني في الفاتيكان إلى لبنان، نظرًا لما يتمتع به من سلطة سياسية ومعنوية في العالم. إلا أنها كانت تدرك جيدًا أن أي بيان لن يصدر عن هذه القمة بسبب الخلافات القائمة منذ مدة حول مجموعة من الملفات، لذلك تم اتخاذ قرار بصرف النظر عن عقد القمة.
  • على خط الثنائي الشيعي، تضيف الاوساط ان المجلس كان يتوقع صدور بيان توضيحي من البطريرك الراعي ولكنه لم يصدر، لذلك كان العزوف عن المشاركة بسبب الموقف من المقاومة، وهو مرفوض جملة وتفصيلاً.
  • تؤكد الاوساط ان المجلس الشيعي حريص جداً على تطوير العلاقة مع الفاتيكان ويقدر مواقفه من القضية الفلسطينية.
  • عن العلاقة مع بكركي بعد مواقف الاحد، تكشف الاوساط ان لا قطيعة معها والعلاقة مستمرة وعصر امس شارك الاب عبدو ابو كسم ممثلاً البطريرك في ندوة» عن كتاب الغدير والإمامة» وبمناسبة عيد الغدير نظمت في المجلس الشيعي ورعاها الشيخ الخطيب. وبالاضافة الى حضور ابو كسم والذي يعبر عن ان العلاقة غير مقطوعة مع بكركي، بالاضافة الى الصورة الجامعة في الندوة التي ضمت ممثلي مختلف الطوائف والمرجعيات.
  • اعتبرت مصادر معنية، أن هذا الواقع يقود إلى طرح سؤال بديهي حول الحملة التي تعرّضت لها بكركي والبطريرك الراعي، فهل من الممكن أن يقول البطريرك الراعي عن فريق سياسي يحاوره ويعقد مندوبوه جلسات نقاش دورية معه بأنه فريق «إرهابي»؟

البناء:

*وزيرة الخارجية الالمانية:

  • نفت مصادر مطلعة لـ «البناء» أن تكون الوزيرة الألمانية مكلفة بنقل تهديدات اسرائيلية الى لبنان.
  • ترددت معلومات بأن هدف زيارة الوزيرة الألمانية هو لقاء مسؤولين في حزب الله تمهيداً لدور وساطة بين الحزب و»إسرائيل». وتردّدت أيضاً معلومات غير مؤكدة بأن الوزيرة الالمانية اصطحبت معها ضابطاً ألمانياً لهذه الغاية.

*لقاء بكركي:

  • لفتت مصادر الثنائي الشيعي لـ «البناء» أن اتصالاً جرى بين الشيخ الخطيب والبطريرك الراعي منذ أسبوع وأعرب الخطيب عن سروره لحضور الغداء الذي دعا اليه الراعي وترحيبه بزيارة بارولين. لكن مواقف الراعي الأخيرة حالت دون حضور الشيخ الخطيب.
  • أوضحت المصادر أن قيادتي حركة امل وحزب الله والرئيس بري تحديداً ترك للشيخ الخطيب اتخاذ القرار المناسب من الحضور، مشيرة إلى أنه من حق الراعي ان يطلق المواقف التي يريدها، لكن لا يحق له اتهام ووصف أطراف داخلية بالإرهاب تقوم بدور وطني مشرف وكبير وتقدم قافلة من الشهداء للدفاع عن الوطن وسيادته. وتوقعت المصادر أن تؤدي مواقف الراعي وردة فعل الشيخ الخطيب إلى قطيعة بين حزب الله والراعي.
  • أفيد أن «لقاء حصل بين بارولين وفرنجية الاثنين الماضي بعيداً من الإعلام في السفارة البابوية استمر لساعة ونصف وتم بحث في الوضع المسيحي ورئاسة الجمهورية”.
  • برز اللقاء الصدفة بين النائب باسيل والوزير السابق سليمان فرنجية في بكركي وكشفت أوساط نيابية في التيار الوطني الحر لـ «البناء» أن اللقاء كان إيجابياً ما يؤكد بأن العلاقة الشخصية بينهما ليست السبب الأساسي لعدم التوافق على رئاسة الجمهورية ورفض التيار دعم ترشيح فرنجية.

اللواء:

*لقاء بكركي:

  • انشغل الوسط السياسي والدبلوماسي بانفجار الخلاف على نطاق واسع وعلني بين بكركي والمجلس الاسلامي الشيعي الاعلى، على خلفية مقاطعة نائب رئيس المجلس الشيخ علي الخطيب للقاء الروحي – السياسي – النيابي الذي دعا اليه البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي، على خلفية ما سبق وقاله الراعي في عظة الاحد الماضي من ان المقاومة “إرهاب”.

*التجديد لليونيفيل:

  • طلب لبنان تجديد ولاية اليونيفل في جنوب لبنان لسنة اضافية، نظراً لدورها في حفظ السلام في الجنوب. وجاء في الرسالة الموجهة من وزير الخارجية والمغتربين عبد الله بو حبيب الى الامين العام للامم المتحدة انطونيو غوتيريتس ان لبنان متمسك بالسلام وتطبيق القرار 1701.

الجمهورية:

*بري:

  • قال مصدر بارز في الثنائي تان الرئيس برّي إستند في حديثه عن “الشهر المصيري” الى أخطار الحرب والنزوح وأزمة الرئاسة ووجد أن تكون هناك مهلة ّحض للقوى السياسية.

الشرق:

*(لاشيء)

الشرق الاوسط

*هوكشتاين والحرب:

  • يأتي تحرك واشنطن بإيفادها هوكستين إلى باريس استكمالاً لتحركها باتجاه تل أبيب، على حد تأكيد مصدر دبلوماسي غربي لـ«الشرق الأوسط»، بقوله إن اختيار هوكستين لهذه المهمة ينطلق من أن العاصمة الفرنسية هي الأقدر على التواصل مع طهران، الذي لم ينقطع أبداً، لإشراكها في جهود التهدئة من جهة، وأيضاً مع «حزب الله» من جهة ثانية، من خلال سفيرها في بيروت هيرفيه ماغرو، أو من ينوب عنه، سعياً وراء تهدئة الوضع بخفض منسوب التصعيد لمنع توسعة الحرب.
  • لفت المصدر الدبلوماسي الغربي إلى أن واشنطن، بلسان هوكستين، ستوكل إلى باريس مهمة التواصل مع القيادة الإيرانية، لعلها تسهم في خفض منسوب التوتر في جنوب لبنان بحكم تحالفها الاستراتيجي مع «حزب الله»، وقال إنها تولي أهمية لدور باريس للبحث في ما يمكن القيام به في اليوم التالي في حال تم التوصل إلى وقف النار على الجبهة الغزاوية.
  • يؤكد سياسي لبناني لـ«الشرق الأوسط» أن مصير الجبهة الجنوبية بات معلقاً على وقف النار في غزة بلا شروط، وأنه لا خيار أمام إيران سوى التدخل جنوباً في حال أقدمت إسرائيل على توسعة الحرب، وأن طرفي المواجهة، مع أنهما يصران على رفع منسوب استعدادهما للحرب، فإنهما في المقابل يسعيان لاستقدام التدخلات التي تفتح الباب أمام إمكانية إنضاج تسوية تعيد الحرارة للوساطة التي يتولاها هوكستين. ويقول المصدر إن تبادلهما التهديدات لا يعني بالضرورة ارتياحهما لأوضاعهما في الداخل على نحو لا يدعوهما للقلق.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock