خاص سلايدرقالت الصحف
ابرز ما جاء في مقالات الصحف لهذا اليوم

الاخبار:
*التطورات العسكرية:
- تسرّبت معلومات مؤكدة عن أن «معظم السفارات الغربية، وخصوصاً الأوروبية، أجرت أخيراً مسحاً على طول الشاطئ اللبناني، واستكشفت المنافذ البحرية التي يُمكن إجلاء رعاياها عبرها»، في حال توسّع الحرب في الجنوب.ويتزامن هذا التسريب مع موجة التهويل المستمرة، بمشاركة أطراف لبنانية، ومع دعوات دول غربية رعاياها لمغادرة لبنان بما يذكّر بالأجواء التي سادت في الأسابيع الأولى بعد السابع من تشرين الأول الماضي.
- أكدت مصادر مطّلعة أن الوزيرة الألمانية «لم تحمِل أكثر ممّا حمله نظراؤها الغربيون، ومفاده أن إسرائيل تفكّر جدياً في توسيع الحرب، وأن أحداً في الغرب لن يستطيع ردّها”.
- علمت «الأخبار» أن الموفد القطري أبو فهد جاسم آل ثاني سيكون في بيروت قريباً في زيارةٍ محورها الأساسي الوضع الأمني في الجنوب لا الملف الرئاسي. ووفق مصادر متابعة، سيلتقي الموفد القطري حزب الله وحركة أمل وقادة أمنيين، للبحث معهم في إمكانية خفض التصعيد على الجبهة الجنوبية.
- وفق المعلومات، فإن زيارة آل ثاني «منسقة مع الإدارة الأميركية التي طلبت من الدوحة بذل مساعٍ في هذا الشأن، بعدما كان البحث فيه قد بدأ مع المعاون السياسي لرئيس مجلس النواب النائب علي حسن خليل الذي زار قطر مرتين أخيراً. وتعوّل الإدارة الأميركية، وفق المصادر، على أن الضغوط القطرية على حركة «حماس» لقبول اقتراح الرئيس الأميركي جو بايدن لإنهاء الحرب في قطاع غزة، إذا ترافقت مع تدخلٍ قطري أكبر على الساحة اللبنانية، وتحديداً مع «حزب الله»، يمكن أن تُحدث خرقاً يمنع الذهاب إلى حرب شاملة.
- قال (ابراهيم الامين): السؤال الأكثر رواجاً حول احتمال حصول حرب كبرى مع العدو يرتبط بشكل بديهي بما فعله العدو في غزة. وتتقاسم السؤال أكثرية تطرحه بصيغة: هل ستشن إسرائيل حرباً على لبنان؟ وأقلية تسأل: هل سيجرّ حزب الله العدو الى حرب شاملة مع لبنان؟ لكن، في الحالتين، لا تبدو آلية القياس مستقيمة عند الذين – مع الأسف – لا يفقهون ما يجري إلا ممّا يطرح في وسائل التواصل الاجتماعي وفي بعض التصريحات الرنانة من صيّادي الأخبار الزائفة، وهم كثر، في لبنان وخارجه، كما هي حال صحيفة «تلغراف» البريطانية التي لم يسعَ أحد إلى تقصّي وضعها كشركة أولاً، وكصحيفة ثانياً، إذ إنها في طريقها الى الإفلاس، وتمتنع الحكومة البريطانية، حتى الآن، لأسباب قانونية، عن منح الموافقة على بيعها لحكومة أبو ظبي. ووضع الصحيفة مزرٍ الى درجة أن عناصر صحافية جيدة تركتها، فيما أوقفت العمل مع شبكة من المراسلين.بالعودة الى سؤال الحرب، قد يكون مفيداً التذكير بالآتي:
أولاً، إن المقاومة في لبنان هي من بدأ النار، وأعلنت بوضوح منذ اليوم الأول أنها فتحت جبهة إسناد للتخفيف عن غزة وتعقيد مهمة جيش الاحتلال فيها. ولدى المقاومة في لبنان وفلسطين عشرات الشواهد على جدوى هذا الخيار.
ثانياً، إن العدو خضع لقرار المقاومة، ولو أنه ارتكب أخطاء كثيرة بسبب حالة الضياع التي سادت مؤسساته إثر عملية 7 أكتوبر، ما دفع حكومة العدو إلى اتخاذ قرارات كثيرة لا تصبّ في خدمة برنامجها، ومنها قرار إخلاء المستوطنات في الشمال.
ثالثاً، مع تصاعد وتيرة العمليات في الجبهة اللبنانية، حاول العدو إظهار «العين الحمرا» عبر توجيه ضربات مؤلمة، لكن سرعان ما ردّت عليه المقاومة بما جعله يعود إلى «الانضباط». وليس عيباً القول إن جيش الاحتلال «منضبط الى حد كبير» في نشاطه العسكري في لبنان، وخاضع تماماً للقواعد التي رسمتها المقاومة منذ اليوم الأول.
رابعاً، صحيح أن في إسرائيل أصواتاً، داخل الجيش والمؤسسة الأمنية وبين القيادات السياسية والمستوطنين، تطالب بشن حملة عسكرية قاسية ضد حزب الله تؤدي إلى نتائج طويلة الأمد، ما يضمن عودة مستقرة لمستوطني الشمال. لكن، في المقابل، هناك أصوات وازنة في مؤسسات القرار، تحذّر من أي خطوة غير محسوبة، لأن من يريد الدخول في حرب كبيرة مع لبنان عليه الاستعداد لجبهة لا تشبه جبهة غزة أبداً.
خامساً، لم تقل المقاومة في لبنان يوماً إنها تريد حرباً واسعة، ولا تخجل من الإعلان عن ذلك، ولا تهتم لتفسيرات البعض بأن هذا موقف ينمّ عن ضعف، بل هي تقصد ما تقول. فعندما اندلعت الحرب على غزة، حصل نقاش كبير داخل قيادة المقاومة في لبنان، وعلى مستوى قيادة محور المقاومة، وخصوصاً مع حركتَي حماس والجهاد الإسلامي، واتفق الجميع على أن خيار الحرب الشاملة لن يفيد في تلك اللحظة. وهذا التقييم لا يزال سارياً. ولأن المقاومة لا تريد الحرب، فإنها تسعى بكل الوسائل لمنع حدوثها، بما في ذلك تصعيد الخطاب السياسي والتحذيرات العملانية، وتنفيذ بعض العمليات للفت انتباه العدو إلى أن الدخول في حرب كبيرة له كلفته الباهظة.
سادساً، الولايات المتحدة التي تتحمل مسؤولية وعبء ما قامت به إسرائيل في غزة، تعرف جيداً واقع جيش الاحتلال اليوم، وموجودات مخازنه من ذخيرة وأسلحة، كما تدرك جيداً حجم الإخفاقات التي واجهها في غزة. وهي تعرف أيضاً أن المقاومة في القطاع لم تُسحق، وأن كل تصوّر لليوم التالي سيتضمن، علناً أو سراً، آلية لتفاهم ما مع المقاومة في فلسطين. لذلك، تفهم واشنطن أن كلفة أي حرب على لبنان ستكون باهظة، وأكبر بعشرات الأضعاف من كلفة الحرب على غزة. وحتى على مستوى الرأي العام العالمي، نقل ديبلوماسيون عرب عن مسؤول أميركي قوله إن قدرة اللبنانيين على خلق واقع ضاغط على إسرائيل في الغرب أقوى بكثير من قدرة الفلسطينيين، وستواجه إسرائيل حالة غضب كبيرة إذا ارتكبت جرائم جديدة في لبنان.
والى جانب كل ما سبق، فإن قواعد الحرب تختلف كثيراً بين لبنان وغزة. ما قام به العدو في القطاع، انطلق من نزعة انتقامية معطوفة على ردة فعل على عملية طوفان الأقصى، وكان العدو وكل الذين وقفوا الى جانبه يرفضون مجرد طرح السؤال عن هدف الحرب، وهو ما جعل أحمق كبنيامين نتنياهو يرفع من مستوى توقعاته وتمنياته. لكن الوضع مع لبنان مختلف جداً، إذ إن السؤال عن هدف الحرب، وعن اليوم التالي لها، يتقدم النقاش، وليست لدى العدو إجابة عن سؤال أساسي: ماذا تريد إسرائيل من الحرب على لبنان: سحق حزب الله، أم إضعافه ودفعه الى الاستسلام والقبول بخطة أمنية جديدة على طول الحدود، أم العودة إلى إقامة شريط أمني جديد داخل الأراضي اللبنانية، أو تأليب الناس على المقاومة من خلال ضرب ما تبقى من بنى تحتية للدولة اللبنانية؟
واضح من كل النقاشات التي تتسرب عن محادثات الأميركيين وبعض الغربيين مع العدو، أن لا أجوبة واضحة لدى إسرائيل. فلا هي قادرة على رفع شعار سحق حزب الله، ولا هي غافلة عن استحالة دفعه إلى الاستسلام. وكما تعرف أن كلفة المسّ بالبنى التحتية المدنية ستكون عالية جداً عليها، فإنها ليست في حالة جهوزية عسكرية واستخبارية وعملانية لشن حرب برية واسعة، وفوق ذلك، تدرك أن الدعم الذي تحتاج إليه من الآخرين يصعب توفيره. فحتى الولايات المتحدة اضطرّت إلى التصريح، على لسان العسكريين فيها، بأنها غير قادرة على توفير مظلّة حماية كاملة. وفي الوقت نفسه، يعرف العدو أن فكرة جرّ الولايات المتحدة الى الدخول مباشرة في الحرب، تحتاج الى معادلات جديدة داخل أميركا وفي العالم.
عملياً، ليس هناك ما يردع العدو من ارتكاب أخطاء تقود الى تدحرج الأمور صوب مواجهة شاملة. لكن ما شهدته الأسابيع الماضية لا يوحي بأن الأمور فالتة من عقالها الى هذا الحدّ. مع ذلك، فإن رسائل المقاومة الى العدو وحلفائه باتت أكثر من كافية لإشعاره بأن الاستعداد للحرب ليس شعاراً أو قراراً إدارياً، بل هو خطة جاهزة وقابلة للتفعيل متى تطلّب الأمر.
*هوكشتاين:
- قال (نقولا ناصيف): الخلاصة التي يقدّمها المسؤولون لزيارة هوكشتين. ثمة ما يمكن ضمّه اليها في ملاحظات منها:
1 – اعتقاد الزائر الاميركي ان امامه مهلة ثلاثة اسابيع، في ظنه انها كافية لانهاء سيطرة اسرائيل على رفح، يتوخى في خلالها الحصول على موافقة حزب الله من خلال رئيس البرلمان على فصل ما يجري هنا عما يجري هناك.
2 – أحضر هوكشتين معه مخاوف من اخطار التصعيد العسكري المتزايد بين اسرائيل وحزب الله، يُنبىء بالوصول الحتمي الى حرب مفتوحة لا احد يملك التكهن بمآلها ونتائجها. لم يكن الجواب الذي سمعه سوى نظرية «الاوعية المتصلة». ما يحدث في غزة يتمدد الى لبنان، شأن تمدده الى مناطق اخرى في الاقليم. تالياً الاوْلى البحث في المصدر الاول لتدفق الاضطرابات. نظرية «الاوعية المتصلة» تجعل حزب الله وفتْحه جبهة الشمال على اسرائيل ورقة قوية تملكها حماس لفرض وقف النار.
ما حمله الزائر الاميركي ليس بعيداً مما يتيقن منه المسؤولون اللبنانيون، من ان الحرب المفتوحة قد تمسي في لحظة ما احتمالاً مرجّحاً، رغم معرفتهم بموقف حزب الله، وهو تمسكه بقواعد الاشتباك بينه وبين اسرائيل بشتى اصولها، منذ اولاها عام 1996 مروراً بعام 2000 استمراراً الى عام 2006 وانتهاء بالحاضر. لن يبادر الى افتعال حرب مفتوحة مع اسرائيل، لكنه مستعد لها. على طريقته في ايصال الرسائل بالمضمون نفسه والمماثل في تشدده، كمفاوض لا يستغني الاميركيون عنه، اعاد برّي تأكيد الموقف المزدوج ذاته بقوله ان المقاومة تتمسك بقواعد الاشتباك المتفق عليها، وبجهوزها للمضي في المواجهة.
3 – في حسبان مسؤولين لبنانيين، في تقويم لأصداء ردود الفعل الاوروبية بعد الاميركية في ضرورة تجنب حرب جديدة مفتوحة بين اسرائيل وحزب الله ومخاوفهم من تداعياتها على المنطقة، ان هذه قائمة فعلاً دونما ان تكون مفتوحة تماماً. كلا الطرفين يستخدمان اسلحتهما دونما ان يتكافآ بالضرورة، سواء اسلحة الحرب براً وجواً او الحرب النفسية والاعلامية والتخويف المتبادل، وهذه كلها لم تعد تقتصر على الاشتباكات وتطاول الممتلكات والمدنيين والاحراج والبستانين لتصل الى المنشآت العسكرية المحظورة. لم تعد المشكلة في مبدئية وقوع الحرب المفتوحة ولا توسيع نطاقها، بل في التوقيت غير المتفق عليه بعد.
4 – التطمينات المتوافرة لدى المسؤولين اللبنانيين تتجمع من حول اصرار اميركي – اوروبي، الى اشعار آخر على الاقل، على ابقاء المواجهة بين حزب الله واسرائيل تحت سقف قواعد الاشتباك. على ان الانخراط في حرب مفتوحة كي تنجح – اذا كانت ستنجح – تحتاج الى شركاء اميركيين واوروبيين مع اسرائيل في خوضها واتمامها في اسرع وقت. ذلك ما هو معلّق قرارها في الوقت الحاضر. الاميركيون على ابواب انتخاباتهم الرئاسية، والاوروبيون تستنزفهم حرب اوكرانيا. خلافاً لهؤلاء واولئك يستعجلها رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو في اي لحظة.
5 – يلاحظ المسؤولون تعويل هوكشتين على التصوّر الذي يحمله لتنفيذ القرار 1701 تبعاً لشروط اسرائيل، على انه مدخل لفكّ ربط ما يجري في جنوب لبنان عما يجري في جنوب اسرائيل، كما لو انه يصلح للموافقة عليه وتطبيقه قبل وضع حرب غزة نهاياتها. في رأس همومه عندما يتحدّث عن مساحة خمسة الى ثمانية كيلومترات ينسحب منها حزب الله الى الشمال، لا الى شمال الليطاني بالضرورة، يفصح عن وزر ما تواجهه اسرائيل حيال استمرار تهجير سكان المستوطنات وسعيها الى عودتهم اليها في اسرع وقت بعدما أضحت عبئاً ثقيلاً. بيد ان ما يعكسه الزائر الاميركي ان في الامكان في الوقت الحاضر صوغ الحلول على الورق، وربما مباشرة تطبيقها جزئياً قبل الوصول الى وقف شامل للنار ايذاناً بانتهاء الحرب.
اما ما يسمعه، فهو ان السيناريوات الجدية للتسوية تُبنى في ضوء حقائق الارض وما تكون انتهت اليه الحرب ورابحوها او الخاسرون فيها. تلك الحقائق غير متوافرة في الوقت الحاضر: لا حرب غزة على ابواب وقف النار، ولا هي تعبر الساعات الاخيرة من الحرب على الاقل.
*بهاء الحريري:
- تشير المعلومات إلى أنّ سعد الحريري أبلغ مسؤوليه ضرورة عدم القيام بأي ردود فعل على زيارة بهاء الحريري، وترك الأمور لمصيرها، مع اعتقاده بفشلها المحتوم، وذلك بعدما وصل إلى مسامعه عدم التجاوب الشعبي مع الدعوات للقاء بهاء وأرجحية عدم تلبية العدد الأكبر منهم للاجتماعات.
في المقابل، يتفاءل المقربون من النجل البكر بعكس ذلك، ويدعون إلى انتظار لقاءاته الشعبيّة التي ستمتد لـ 20 يوماً، يبدأها غداً من فندق «فينيسيا» في بيروت (على مدى 3 أيّام)، على أن ينتقل بعدها إلى «منتجع ميرامار» في الشمال (يومان) ، ثم المنية (يومان) فالضنية (يومان)، وعكّار (4 أيّام). ومن الشمال سينتقل الحريري إلى البقاع (3 أيّام)، ثم ساحل إقليم الخروب (يومان)، فصيدا (يومان). وُينهي الحريري زيارته بمؤتمر صحافي يُعلن فيه عن رؤيته وبرنامجه. فيما لن تتخلّل هذه اللقاءات أي اجتماعات مع حزبيين أو رسميين.
وتشير المعلومات إلى أنّ الحريري سيعود بعد ذلك إلى موناكو ليبدأ اجتماعاته عن بُعد مع فريق عمله لتقويم نتائج لقاءاته الشعبيّة وردود الفعل حولها وإنهاء التحضيرات لإطلاق «تيّار المسار» الذي سيرأسه.
النهار:
*التصعيد الحربي:
- على رغم الحذر الشديد الذي يطبع أجواء المراجع والقيادات الرسمية والسياسية حيال التعامل مع احتمالات الحرب من استبعادها، أفادت مصادر معنية واسعة الاطلاع “النهار” أن الرهانات على الضغوط والجهود الديبلوماسية المؤثرة، وفي مقدمها الجهود الأميركية والفرنسية والفاتيكانية، تضاعفت في ظل ما شهدته الساحة الديبلوماسية من تطورات وتحركات ومواقف في الأيام الأخيرة.
- لفتت إلى أنه على رغم طغيان ملف الفراغ الرئاسي على زيارة أمين سر دولة الفاتيكان الكاردينال بيترو بارولين لبيروت منذ الأحد الماضي، فإن البعد والدلالات المتصلة برسائل الفاتيكان حيال حماية لبنان من تمدّد الحرب إليه كانت ماثلة للغاية لكل الافرقاء الإقليميين (ومن ضمنهم “حزب الله”) بدليل أن البيان الرسمي المعدّ الذي ألقاه أمس المسؤول الفاتيكاني في السرايا تناول في شقه الأساسي الآخر حرب غزة بما يعني أن أولوية الفاتيكان تمثلت بمنع تمدّد الحرب إلى لبنان أسوة بالحضّ على انهاء أزمته الرئاسية.
- أضافت المصادر نفسها أن ثمة تقاطعاً قوياً عكس عمق التنسيق الذي يحصل بين الفاتيكان وفرنسا والولايات المتحدة الأميركية حول منع تمدد الحرب إلى لبنان، وهو الأمر الذي دفع مراجع وشخصيات لبنانية عديدة إلى مصارحة الزوار والموفدين بمخاوفهم من تراجع مجمل هذه الضغوط والجهود مع بدء الاستحقاقات الانتخابية في عدد من الدول المؤثرة وأبرزها فرنسا والولايات المتحدة.
*بارولين:
- تحدثت معلومات عن أن الكاردينال بارولين التقى بعيداً من الأضواء في السفارة الفاتيكانية في حريصا العديد من الزعماء والشخصيات السياسية لا سيما منها المسيحية وتناولت اللقاءات سبل الخروج من الأزمة الرئاسية.
*ميقاتي والجيش:
- عمل رئيس الحكومة نجيب ميقاتي على ايجاد نقطة تلاقي تخفف الاحتقان بين وزير الدفاع وقائد الجيش بسبب سحب الاخير عسكريين من الحماية، “فلا يموت الذئب ولا يفنى الغنم”.
*االديار:
*التطورات العسكرية:
- حسب المراجع العليمة، المعادلة في حارة حريك ثابتة ،لم ولن تتغير مع هوكشتاين وكل الموفدين الاوروبيين والعرب، أوقفوا الحرب على غزة تتوقف الحرب في الجنوب وتعود الامور الى ما قبل ٧ تشرين الاول، وهوكشتاين حسب المعلومات المؤكدة طرح ان يستمر التحليق الاسرائيلي في الاجواء اللبنانية لكن على علو مرتفع جدا ومحدد، وهذا المطلب يعود لمصلحة اسرائيلية عليا، ولا يمكن مشاهدته بالعين المجردة ،ولايعود هناك خرق لجدار الصوت، لكن الاقتراح الاميركي جوبه بالرفض، وتمسك لبنان بموقفه الرافض لاي خرق اسرائيلي للاجواء اللبنانية، كما طرح شرطا جديدا يتعلق برفض استخدام الاجواء اللبنانية لقصف الاراضي السورية، فالاتصالات ليست مقطوعة و»شغالة» بعيدا عن الاضواء.
*مخابرات مصرية وقطرية:
- من المتوقع وصول وفد من المخابرات المصرية الى بيروت ورجح البعض ان يكون برئاسة مدير المخابرات اللواء عباس كامل لاجراء محادثات مع المسؤولين اللبنانيين والفلسطينيين، والمعروف ان اللواء كامل يتولى الاتصالات في القاهرة بين حماس والاسرائيليين، وهناك زيارة مماثلة لرئيس المخابرات القطرية الذي يتولى ايضا الاتصالات في القاهرة مع كل الاطراف للوصول الى وقف النار في غزة.
*المخابرات الالمانية:
- في المعلومات، ان وفدا مخابراتيا المانيا عالي المستوى رافق وزيرة الخارجية الالمانية الذي رفض بري استقبالها بسبب موقف بلادها المنحاز الى اسرائيل وبرر عدم الاستقبال بتضارب المواعيد، مما جعل أركان السفارة الالمانية يتابعون استقبالات بري خلال اليومين الماضيين.
*طلبات للقاءات مع الحزب:
- تشير المعلومات ايضا عن اتصالات وطلبات من الوفود الامنية لعقد لقاءات مع حزب الله.
*جبهة الجولان:
- في المعلومات، ان القيادات العسكرية العليا لمحور المقاومة عقدوا سلسلة اجتماعات بعد الحرب النفسية الاسرائيلية بشن حرب على لبنان، ووضعوا خططا للمواجهة من اليمن الى العراق وسوريا ولبنان حتى الاردن، ودرسوا امكانية فتح جبهة الجولان مع تعزيزات بشرية ولوجيستية نوعية وصلت للجبهة، تقدر بـ٢٠ الف مقاتل من الفصائل الشعبية مزودين بصواريخ حديثة ومتطورة جدا، وترافق ذلك ايضا مع بيانات لقادة الحشد الشعبي عن استهداف المصالح الاميركية والاسرائيلية في كل العالم، بالاضافة الى توسيع اليمنيين لسقف المواجهة في البحر الاحمر وباب المندب، وبالتالي فان التوازن في موازين القوى هو الذي سيردع اسرائيل عن القيام باي عملية عسكرية.
البناء:
*التطورات العسكرية:
- أشارت أوساط دبلوماسية لـ«البناء» الى أن «الجهود الدبلوماسية الأميركية والأوروبية نجحت الى حد ما باحتواء التصعيد ولجم اندفاعة رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع الإسرائيلي من تنفيذ التهديدات ضد لبنان».
- لفتت الأوساط الى أن الاتصالات الأميركية بالمسؤولين اللبنانيين لم تتوقف وكذلك الأمر الزيارات الدبلوماسية الأوروبية الى لبنان مستمرة وآخرها وزيرة الخارجية الألمانية التي شدّدت على ضرورة تجنّب التصعيد على الحدود والتزام كافة الأطراف مندرجات القرار 1701″.
- علمت «البناء» أن التفاوض يدور الآن حول إمكانية التهدئة النسبية للجبهة الجنوبية وتخفيف العمليات من الطرفين عندما يخفض الجيش الإسرائيلي عملياته العسكرية ويُعيد تموضع قواته في غزة والانتقال الى المرحلة الثالثة التي تحدث عنها وزير الحرب في حكومة الاحتلال الإسرائيلي أي الانتقال الى العمليات الأمنية والضربات الموضعية التي تضرب أهدافاً محددة، لكن حتى بلوغ هذه المرحلة تتكثف الجهود الدبلوماسية لتخفيض التوتر لكي لا يؤدي أي خطأ من طرف ما الى الانزلاق لحرب شاملة”.
اللواء:
*الرئاسة:
- في المعلومات ان سفراء اللجنة الخماسية سيستأنفون تحركهم بعد نهاية الشهر الجاري، في محاولة لاعادة تحريك المياه الراكدة في الملف الرئاسي.
الجمهورية:
*التطورات العسكرية:
- افاد ديبلوماسيون غربيون ان واشنطن أبلغت أطراف الصراع تصميمها على منع حرب واسعة مدمرة للبنان وكارثية لاسرائيل، وتلحق الضرر الكبير بمصالح الجميع.
*قائد الجيش:
- قال (عماد مرمل): أنه على رغم من كل المحاولات التي بذلت الترميم العلاقة بين وزير الدفاع موريس سليم وقائد الجيش العماد جوزف عون، الاّ أنّ هذه العلاقة لم تستقم بل بقيت محكومة بأزمة ثقة مستفحلة، تتخذ أشكالاً مختلفة. آخر أشكال الازمة بين «الوزير» و«القائد» تمثل في تمديد «أحادي الجانب» أجراه سليم لسن تقاعد عضوي المجلس العسكري اللواء الركن بيار صعب واللواء الركن محمد مصطفى، الأمر الذي اعتبره عون تجاوزاً للقانون وافتئاتاً على صلاحياته في آن واحد. ولعل الاجتهادات المتباينة في ترسيم حدود الادوار والصلاحيات، تشكل احد الاسباب الاساسية للنزاع بين سليم وعون، إذ ان الأول يتصرف كما لو انه القائد الفعلي للمؤسسة العسكرية، بينما يعتبر عون ان صلاحيات وزير الدفاع محدودة جدا على المستوى التنفيذي وبالتالي لا يحق له أن يتعامل مع الجيش على قاعدة إصدار الاوامر او «نفّذ ثم اعترض». من هنا، اختار عون ان يعترض ولا ينفذ كلما شعر بأن الوزير يخالف الأصول، فيما يصر سليم على عدم التنازل عما يعتبر انها حقوقه كوزير للدفاع. وتؤكد مصادر معنية لـ«الجمهورية» ان عون منزعج من محاولات التشويش على المؤسسة العسكرية، فيما هي تواجه تحديات صعبة تستوجب التحلي بأعلى مقدار من المسؤولية الوطنية. وتلفت المصادر إلى أن عون يعتبر ان الظرف الدقيق الذي يمر فيه لبنان، من الحرب في الجنوب الى ملف النازحين السوريين وما بينهما، يجب أن يدفع نحو تحييد الجيش عن المناكفات و «الحرتقات»، حتى يتفرّغ للمهمات الجسيمة المُلقاة على عاتقه لحماية الأمن والاستقرار. وتؤكد المصادر أن عون، وانطلاقا من معرفته بثقل المسؤوليات في هذه المرحلة، يتفادى الانزلاق الى مهاترات جانبية مع وزير الدفاع ويحاول احتواء الخلاف بينهما، تفادياً لأي انعكاسات سلبية على المؤسسة العسكرية، لكن هناك أمور تفرض عليه احياناً ان يتخذ الموقف المناسب». هكذا يتعامل قائد الجيش مع الأزمة المستفحلة بينه وبين وزير الدفاع وتشير المصادر الى ان عون حريص على حماية كرامة الجيش وتحييده عن التجاذبات السياسية، وهو ممتعض من استسهال البعض تحويله مادة للأخذ والرد، في حين ينبغي أن يكون هم الجميع تحصينه كونه من آخر صمامات الأمان التي يمكن الاتكال عليها في هذه المرحلة المصيرية التي يمر فيها لبنان». وتشدد المصادر المعنية على أن قرار عون بتخفيف عدد العسكريين المرافقين لعضو المجلس العسكري اللواء الركن بيار صعب إنما اندرج في إطار صلاحياته الطبيعية، ولم يكن رد فعل كيدياً على قرار وزير الدفاع بتمديد سن التقاعد الصعب وللواء الركن محمد مصطفى، «علماً ان ما فعله الوزير يشكل مخالفة واضحة اولاً لأنه يتعارض مع القانون الصادر عن مجلس النواب والذي يلحظ التمديد لقادة الاجهزة العسكرية والامنية حصراً، وثانياً لأن التمديد لم يأت بناء على اقتراح قائد الجيش كما تقتضي الأصول». يعتبر عون ان الظرف الدقيق الذي يمر فيه لبنان، من الحرب في الجنوب الى ملف النازحين السوريين وما بينهما، يجب أن يدفع نحو تحييد الجيش عن المناكفات و”الحريقات” وتلفت المصادر إلى أن ليس هناك أي نص قانوني يُلزم بتخصيص مواكبة محددة لأعضاء المجلس العسكري، وبالتالي فإنّ الأمر يخضع لتقدير قائد الجيش. وتحذر المصادر من مخاطر تعطيل دينامية التطوع في الكلية الحربية التي لا ينبغي أن تكون ساحة لتصفية الحسابات، مشيرة الى ضرورة انتظام هذا العمل من أجل ضمان استمرار ضخ دم جديد في عروق المؤسسة العسكرية. وتنبه الى ان اي خلل في دور الكلية الحربية ستظهر تداعياته مستقبلا على جسم المؤسسة العسكرية، ولذا من الضروري تدارك هذا الخلل تفادياً لآثاره السلبية.
الشرق:
(لا شيئ)
الشرق الاوسط
*التطورات العسكرية:
- مع تصاعد المواجهات بين إسرائيل و«حزب الله» أدى توظيف تل أبيب لـ«الذكاء الاصطناعي» إلى إعادة الحزب إلى تحت الأرض، بعدما أظهرت الحرب الأخيرة تحوله من «منظومة قتال أمنية»، تتبع حرب العصابات، إلى «منظومة قتال عسكرية» مكّنت إسرائيل من استهداف قادته، وسط حرب تكنولوجية يخوضها الجيش الإسرائيلي، ويرد عليها «الحزب» بصواريخ موجهة وأخرى ثقيلة لم تكن موجودة في حرب يوليو (تموز) 2006.




