خاص سلايدرقالت الصحف
ابرز ما جاء في مقالات الصحف لهذا اليوم

الاخبار:
*غزة ولبنان:
- قال (ابراهيم الامين): الجميع يراقب مستوى التهديدات بشن العدو حرباً شاملة على المقاومة في لبنان، وهي تهديدات لا يجب حصرها بما يصدر من مواقف وتسريبات، بل ينبغي التدقيق في مقدّماتها الميدانية، كونها أكثر فعالية من المقدّمات السياسية. وتشير المعطيات الواردة من العاصمة الأميركية إلى أن البحث يتركز حول كيفية استغلال ما يسميه العدو «تقليص العمليات العسكرية الكثيفة» في غزة، لإقناع حزب الله بتخفيف عملياته العسكرية، وهو ما تريده واشنطن مدخلاً لوساطة تعتقد أنها تؤمّن وقفاً تدريجياً لإطلاق النار على الجبهة اللبنانية، وصولاً إلى تسوية كاملة عند توقف الحرب في غزة.
*بهاء الحريري:
- قالت (لينا فخر الدين): كشفت اللقاءات البيروتيّة «خفّتها»، بعدما فشل فريق عمل الحريري في إقناع فاعليات العاصمة بتلبية دعوة رجلٍ وضع كرسياً في مقدّم الغرفة ويستمع إلى زائريه حاملاً ورقة وقلماً، من دون أن ينبس ببنت شفة عن موقفٍ سياسي حقيقي.
صحيح أنّه لم يُغدق الوعود، ولكنّه في الوقت عينه لم يكشف عن مشروعه السياسي ورؤيته الاقتصاديّة، بعدما أشار إلى أنّه يحمل مشروعاً مفصّلاً ونيّته «القضاء على الفساد». كيف؟ لم يقل، مكتفياً بالالتصاق باسم والده، ومؤكداً «إكمال المسيرة»، لإدراكه أنّ صفته الحاليّة في الشارع لا تتعدّى كونه «ابن الرئيس الشهيد”.
*الامن العام والمصنع:
- بدأت المديرية العامة للأمن العام منذ حوالي أسبوع استبدال برنامج الإدخال الإلكتروني على المعابر الحدودية مع سوريا ببرنامج جديد مشابه لذلك المُستخدم في مطار بيروت، يتيح للأمن العام مكافحة أعمال التزوير بعد اكتشاف معاملات وأوراق رسمية مزوّرة في المرحلة الأخيرة. وباستطاعة البرنامج الجديد، التعامل مع الباسبور، وأن يستعلم عن الداخل أو الخارج من لبنان بثلاثة أسماء، ما يرفع دقّة التأكد من هوية الأشخاص ويحدّ من إمكانية التلاعب. إلّا أن الإجراءات الجديدة وعملية تدريب العناصر ورفع عديدهم في المعابر الحدودية، لا تزال تحتاج إلى حوالي الشهر لكي تستقر، ما يسبب اكتظاظاً شديداً على معبر المصنع، في الدخول والخروج من لبنان، وتمتد الطوابير إلى خارج الهنغارين الرئيسييْن، كما تمتد فترات الانتظار إلى ساعات طويلة، وسط الحرّ الشديد في المنطقة الحدودية. وتعرّض الكثير من السوريين بسبب الاكتظاظ على الحدود إلى خسارة تذاكر السفر مع فشلهم في الوصول إلى مطار بيروت في الوقت المحدد، كذلك يعاني المرضى الذين يأتون إلى لبنان من أجل العلاج. ويشتكي الكثير من السوريين واللبنانيين من القسوة التي يتعامل بها موظّفو الأمن العام خلال الفترة الأخيرة، حتى وصل الأمر ببعض السوريين إلى الاعتقاد بأن ما يحصل عمل مقصود هدفه التضييق على حركة خروج ودخول السوريين إلى لبنان. إلّا أن مصادر رسمية في الأمن العام، أكّدت لـ«الأخبار» أن ما يحصل هو «عملية تقنية صرفة، والأمور ستنتظم قريباً كما في السابق»، مشيرةً إلى أن ما يحصل يتمّ بالتنسيق مع الجانب السوري، إذ يتمّ تنسيق الحركة في محاولة للتخفيف عن المصنع اللبناني بتقسيم «التختيم» في المصنع السوري على دفعات، بحيث تسمح إدارة الهجرة والجوازات السورية للخارجين من سوريا بالتوجه نحو المصنع اللبناني كلّما خفّ الاكتظاظ فيه بناءً على الطلب اللبناني. وقالت المصادر إن «عناصر الأمن العام يتعاملون مع جميع المواطنين اللبنانيين والسوريين باحترام شديد، لكنّ كثافة الحركة في هذا الوقت من العام تسبب ضغطاً شديداً على العناصر». ولفتت المصادر إلى أن أبرز أسباب الاكتظاظ هو اقتراب عاشوراء، والزيارات إلى المقامات الدينية في دمشق بالإضافة إلى حركة السوريين بعد عيد الأضحى»، مؤكّدة أن المصنع سيكون على جهوزية تامة للتعامل مع حركة العبور خلال وقت قصير.
النهار:
*هوكشتاين:
- افادت مراسلة “النهار” في باريس رندة تقي الدين أمس أن هوكشتاين سيزور العاصمة الفرنسية يوم الأربعاء المقبل لوضع الجانب الفرنسي في صورة الاتصالات التي اجراها في تل ابيب وبيروت من أجل منع توسيع حرب غزة إلى لبنان. ويستبعد التحليل الفرنسي قبيل وصول المبعوث الأميركي أن يشنّ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو حرباً واسعة على لبنان قبل توجهه إلى واشنطن لالقاء خطابه أمام الكونغرس في 24 تموز (يوليو) الحالي، لأنه لن يزور واشنطن وهو يشنّ حرباً ثانية خلال الحملة الانتخابية الأميركية، خصوصا وأن واشنطن، حذرت على لسان الرئيس جو بايدن ووزير خارجيته، الجانب الإسرائيلي تكراراً من شن حرب أخرى.
- القراءة الفرنسية للموقف الإسرائيلي تتمثل بأن نتنياهو سيلقي خطاباً تصعيدياً في الكونغرس ضد “حماس” و”حزب الله” وإيران، وأنه قد يقوم بعملية واسعة في لبنان بعد زيارته واشنطن. وبحسب التحليل الفرنسي أنه ما دام “حزب الله” يربط لبنان بالحرب الإسرائيلية على غزة فهو يوفر المبرر لنتنياهو لتوسيع نطاق الحرب إلى لبنان، وأن نتنياهو لن يكتفي بفرض طوق وقائي عسكري إسرائيلي في الجنوب اللبناني، لكنه قد يوسّع الحرب إلى كل لبنان وهذا أمر مقلق جداً.
*النزوح:
- علمت “النهار” أن فرنسا تسعى إلى مساعدة اللبنانيين في ملف حل مشكلة النازحين السوريين عبر اتصالات مع المفوضية العليا للاجئين كي تطلق حواراً مع النظام السوري لإعادة النازحين إلى بلدهم، علماً أن “حزب الله” يستعمل هذا الملف كوسيلة لمساعدة النظام السوري على إخراجه من عزلته لدى الأسرة الدولية. لكن عدداً من القيادات العربية أعربت لأوروبا عن عدم التزام النظام السوري بوعوده بالنسبة لمكافحة انتاج وتصدير الكبتاغون وأيضاً بالنسبة لعودة النازحين السوريين إلى بلدهم.
*االديار:
*الرئاسة:
- قالت مصادر معنية بالشأن الرئاسي ان «الملف دخل عمليا في غيبوبة خاصة في ظل انشغال الدول المهتمة بالشأن اللبناني بشؤونها الداخلية، وابرزها الولايات المتحدة الاميركية المهتمة بانتخاباتها الرئاسية تماما كما ايران، اضافة الى فرنسا المنهمكة بانتخاباتها التشريعية».
- اضافت المصادر لـ «الديار»:»وصل اكثر من تحذير للمسؤولين اللبنانيين بأن الملف الرئاسي اللبناني سينزل عن سُلم الاولويات الدولية، وهذا ما يحصل راهنا.
البناء:
*الرئاسة:
- تتجه الأنظار إلى لقاء سيجمع الموفد الأميركي آموس هوكشتاين بالموفد الفرنسي جان إيف لودريان الأسبوع المقبل في باريس، حيث سيتم البحث بين الطرفين في ملف لبنان بشقيه الرئاسي والأمني العسكري.
- تستعد اللجنة الخماسية لاستئناف تحركها الاسبوع الثاني من الشهر الحالي في شأن الانتخابات الرئاسية بالتوازي مع زيارة الموفد القطري أبو فهد بيروت قريباً للبحث في الملف الرئاسي وما يمكن القيام به لإحداث خرق جدي في هذا الشأن، والعمل من أجل تفادي اتساع رقعة الحرب.
- تستضيف الدوحة وفداً قواتياً يوم غد الثلاثاء في سياق اهتمامها بالشأن اللبناني واستقبالها الكتل النيابية.
اللواء:
*الرئاسة:
- من المتوقع معاودة البحث بهذا الملف، خلال الاسبوع الطالع، سواء عبر المشاورات المفتوحة بين الرئيس نبيه بري ورئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل، او عبر المشاورات الأميركية – الفرنسية في باريس، على هامش زيارة سياحية عائلية للوسيط آموس هوكشتاين الى باريس.
- فيما لم يُعرف موعد تحريك ملف الرئاسة من جديد، مع الاشارة الى ان الامر وارد في اي لحظة،لم تشأ مصادر في التيار الوطني الحر التأكيد لـ«اللواء» أن اجتماعا يُعقد اليوم بين رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل، مشيرة إلى أن اللقاء مع الرئيس بري على جدول الحركة المقبلة لباسيل في سياق ملف الرئاسة، معتبرة أنه في اللقاء الأخير بينهما كانت وجهات النظر متطابقة في ملف التشاور أو الحوار الذي من شأنه تسهيل طريق الرئاسة.
- رأت مصادر نيابية معارضة أن مواقف باسيل امس عكست دليلا قاطعا على انصهاره أكثر فأكثر مع قوى الممانعة وأشارت إلى أن لباسيل حسابات محددة يراهن عليها.
الجمهورية:
*الخماسية:
- قالت مصادر رسمية لـ«الجمهورية« ان الخماسية لم تقرّ أي خطوة جديدة بعد رغم إعلان أحد أعضائها أنها ستعاود حراكها قريبا.
*هوكشتاين:
- مراجع دبلوماسية تتحفظ عبر “الجمهورية” على المعلومات عن لقاء مرتقب بين هوكشتاين ولودريان.
الشرق:
*ميقاتي:
- كم كان ليكون يوما عظيما وتاريخيا، لو ان مواقف رئيس حكومة تصريف الاعمال نجيب ميقاتي من الجنوب، المشيدة بالجيش اللبناني “سياج الوطن”، أكملها بإعلانه ان “لبنان – الدولة” لن يقبل بعد اليوم إلا بوجود رجال المؤسسة العسكرية في الجنوب، ولن يرضى إلا بأن يكونوا هُم، الممسكين حصرا، بالسلاح على الحدود.
الشرق الاوسط
*حزب الله:
- قال (يوسف دياب): يقول «حزب الله»، بحسب المطلعين على أجوائه، بأن علاقاته السياسية في مرحلة ما بعد الحرب ستكون مختلفة عمّا قبلها. وكشف مصدر سياسي مقرّب من الحزب لـ«الشرق الأوسط» أن العمليات العسكرية «أفرزت واقعاً جديداً ستتوضح صورته كلما اشتدت المواجهة مع العدو الإسرائيلي، واتضحت الخيارات لدى المكونات السياسية”.
وأشار المصدر إلى أن «الحرب على غزّة، التي واكبها الحزب بجبهة المساندة من جنوب لبنان في اليوم التالي لـ(طوفان الأقصى)، خلطت الأوراق على الساحة اللبنانية، خصوصاً لدى الطائفة السنّية، التي تعتبر فلسطين قضيتها الأولى منذ العام 1948 وأنها أهل القضية، وهذا ما ترجمته (الجماعة الإسلامية) التي تحولت عبر (قوات الفجر) إلى تنظيم عسكري مقاوم قدّم ويقدّم قافلة من شهدائه على طريق القدس”.
ولا يبني «حزب الله» تحالفاته الجديدة على المواقف فحسب، بل يقاربها، وفق المصدر، «من منظور الحاجة إلى اندماج هذه القوى ضمن مشروع حماية لبنان من الخطر الإسرائيلي”.




