خاص سلايدرقالت الصحف
ابرز ما جاء في مقالات الصحف لهذا اليوم

الاخبار:
*هوكشتاين:
- تقاطعت كل المعلومات حول «عدم وجود جديد في المداولات الفرنسية – الأميركية»، قالت مصادر سياسية على تواصل دائم مع المبعوث الأميركي، إن «زيارته الأخيرة لباريس أتت من ضمن جولة يقوم بها إلى أوروبا بشكل عام، وهي ليست مخصّصة حصراً للبحث في ملف لبنان”.
- كشفت أن «هوكشتين، ومنذ زيارته الأخيرة لبيروت قبل أكثر من أسبوعين أصبحَ أكثر قناعة بعدم وجود قدرة على ترتيب أي اتفاق خاص بلبنان قبل انتهاء الحرب في غزة، وهو ينتظر حالياً مآلات التفاوض بشأن الاتفاق المحتمل بين حماس وإسرائيل والذي قد لا تكون خواتيمه إيجابية، انطلاقاً من التجربة مع العدو. فأكثر من مرة نقل إلينا هوكشتين رسائل عن قرب التوصل إلى هدنة وضرورة البحث في وضع الجبهة الجنوبية ربطاً بها، ثم يتغير كل شيء فجأة”.
- نفت المصادر علمها بوجود زيارة قريبة للمبعوث الأميركي، وقالت إن «هوكشتين لم يتحدث معنا بزيارة لا قريبة ولا بعيدة، والموضوع كله متوقف على غزة. فإذا حصل تطور إيجابي فسنراه في بيروت”.
- لفتت إلى أن ما رشح عن لقاءاته في باريس «معلومات عامة حيث تحدّث هوكشتين بشكل عام عن وضع الجبهة الجنوبية وضرورة منع التصعيد، وفي الملف الرئاسي الذي أكد أن لا إمكانية لتحقيق أي خرق فيه، خاصة أن كل الأطراف غير مستعدة الآن للتراجع عن موقفها”.
*شينكر:
- وصف السفير الاميركي السابق ديفيد شينكر «مهمة عاموس هوكشتين بالمهمة المستحيلة»، وقال إن «الجيش االلبناني لن يعمل على منع وصول الأسلحة إلى جنوب الليطاني، بسبب الطبيعة الطائفية للنظام اللبناني ومؤسسة الجيش، ففي السبعينيات من القرن الماضي تسبب دعم الجيش لفئة لبنانية بانقسامه إلى وحدات عسكرية على أسس طائفية، لذلك هو لن يغامر مع حزب الله ويمنع وصول الأسلحة إلى جنوب الليطاني خشية انقسامه”.
*الاسعد:
- تفيد معلومات بأن عدداً من «المعارضين» الشيعة رفضوا الانخراط في جبهة رئيس «حزب الانتماء اللبناني» وفي حركة «تحرر»، انطلاقاً من «الرؤية القائمة حصراً على معارضة حزب الله، وفشل المنظمين في تكوين هويةٍ أو دورٍ لهم بمعزلٍ عن مواجهة السلاح». والاعتراض كذلك على «الاصطفاف في خندق واحد مع فريق في البلد (كتائب وقوات…) ضد فريق آخر (حزب الله والحلفاء…)»، ورفض «إضفاء صبغة طائفية على المعارضة، وإذا كان لا بد من وجود معارضة، فلتكن عابرة لمنطق الطوائف”.
النهار:
*هوكشتاين ولودريان:
- أفادت مراسلة “النهار” في باريس رندة تقي الدين أن التخوّف المشترك لدى كل من باريس وواشنطن حول إمكان قيام إسرائيل بشنّ حرب أوسع على لبنان واستمرار “حزب الله” بعدم الاقتناع بأن مثل هذا الاحتمال وارد بقوة، خيّم على المحادثات المعمّقة التي أجراها هوكشتاين في باريس في مقر الرئاسة الفرنسية ومع المبعوث الرئاسي الفرنسي إلى لبنان جان إيف لودريان الذي تناول معه أيضاً مسألة جمود أزمة انتخاب رئيس الجمهورية في لبنان.
- يشارك هوكشتاين محاوريه الفرنسيين القلق من أن خطر توسيع الحرب إلى لبنان جدّي وزيارته الأخيرة إلى لبنان كانت بهدف الضغط على “حزب الله” بواسطة رئيس مجلس النواب نبيه بري لوقف القصف على إسرائيل.
- المعلومات التي لدى واشنطن وباريس أن جزءاً من القيادة العسكرية الإسرائيلية يريد الهجوم الواسع على لبنان وأن الراي العام الإسرائيلي يؤيد ذلك. أما رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، فخلال اتصال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون به يوم الثلاثاء الماضي لم يكن موقفه واضحاً تماماً، إذ قال إنه مستعد للحل الديبلوماسي مع لبنان ولكن في الوقت نفسه يهدد بأنه اذا استمرّ “حزب الله” في المواجهات، فإن إسرائيل مستعدة لشنّ هجوم واسع.
- تعرب المصادر عن قلقها لأن جزءاً من الجيش يؤيد الحرب على لبنان وأيضاً وزير الدفاع يوآف غالانت والوزير بيني غانتس، ويؤيدهم قسم من الكنيست. وتحاول واشنطن وباريس تنسيق الضغوط من أجل التهدئة على الجبهة اللبنانية. وما يقلق الجانبين الانطباع السائد لدى “حزب الله” من أن إسرائيل لن تهاجم لبنان وهذا خطأ خطير في التقدير.
*الديار:
*هوكشتاين:
- وفقا لمصادر دبلوماسية، اظهر النقاش في باريس، ان الولايات المتحدة وفرنسا، قبلتا على «مضض» بعدم الفصل بين غزة والجبهة اللبنانية، والجهود القائمة الان هي لخفض التصعيد مع القلق الشديد من الحرب الشاملة. وتوقف الجانبان بقلق عند عمليات الاغتيال التي تنفذها «اسرائيل» لانها قد تتطور على نحو دراماتيكي، ولهذا عملا في الساعات القليلة الماضية عبر اتصالات حثيثة على خفض وتيرة التصعيد!.
*وفود امنية:
- من المرتقب ان يتحرك القطريون في الساعات المقبلة عبر ارسال وفد استخباراتي سياسي الى بيروت، وكذلك المصريون الذين سيلتقون حزب الله على نحو مباشر.
البناء:
*الحرب:
- قال مسؤول اميركي بارز “إن فرنسا والولايات المتحدة تشتركان في هدف حلّ الصراع الحالي عبر الخط الأزرق بالوسائل الدبلوماسية ما يسمح للمدنيين الإسرائيليين واللبنانيين بالعودة إلى ديارهم مع ضمانات طويلة الأمد بالسلامة والأمن»، في إشارة إلى الخط الفاصل بين لبنان و»إسرائيل”.
اللواء:
*الحرب:
- توقف المراقبون عند حجم الرد المفتوح على «جبهة مشتعلة قوية» بتعبير حزب الله، اذ فاقت الـ200 صاروخ، مع اعلان رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله السيد هاشم صفي الدين عن امكانية مهاجمة مواقع جديدة داخل اسرائيل.
الجمهورية:
*الحرب:
- قال مصدر قريب من حزب الله ان لا مؤشرات ّ في الجبهة توحي بتوسع الحرب.
*هوكشتاين ولودريان:
- قالت مصادر تتبعت لقاء هوكشتاين ولودريان ان اللقاء فاشل والثقة مفقودة بين الاميركي والفرنسي.
- قالت مصادر دبلوماسية ان واشنطن وباريس تسلمان باستحالة فصل جبهة جنوب لبنان عن غزة والجبهات الاخرى.
الشرق:
*الوضع العام:
- على فوهة بركان الاخذ والرد بين اسرائيل وحزب الله يقبع لبنان، وسط خشية متعاظمة محلية ودولية من ان تضغط تل ابيب في اي لحظة على زناد الحرب الشاملة فتجرف لبنان ومن فيه وتشعل حربا اقليمية تجهد الوساطات الدولية لمنع اشتعالها.
- الجبهة محمومة والميدان يغلي وعمليات الدفاع والهجوم من الطرفين تستمر بوتيرة عالية.اسرائيل تصطاد قياديين في الحزب، فيرد عليها بوابل من الصواريخ. اما اللبنانيون فيشدون الاحزمة ترقبا لمسار الميدان، فيما الرقص السياسي الداخلي يدور بالقرب من البركان غير آبه بما توجبه التطورات من اجراءات اقلها انتخاب رئيس جمهورية يمسك زمام الامور ويمنع الانزلاق نحو الهاوية.
الشرق الاوسط:
*المانيا والحزب:
- قالت مصادر مطلعة على موقف «حزب الله» إن نائب مدير المخابرات الألمانية، عقد اجتماعين مع نائب الأمين العام للحزب في بيروت، كان أولهما في يناير (كانون الثاني) الماضي، في حين كان اللقاء الثاني مساء السبت الماضي، إذ التقى المسؤولان في بيروت. وقالت المصادر لـ«الشرق الأوسط» إن التواصل لن يقتصر على اللقاءين، مشددة على أن «التواصل قائم»، وأن هناك لقاءً ثالثاً قد يُعقد في الفترة المقبلة.




