راديو الرقيب
خاص سلايدرقالت الصحف

ابرز ما جاء في مقالات الصحف لهذا اليوم

الاخبار:

*الحدود الجنوبية:

  • قال (العميد خليل الجميل): إذا كانت مبادلة الأراضي بقصد إنهاء الإشكالات الحدوديّة مع إسرائيل، فإن هذه الإشكالات ستبقى، إذا لم تُحلّ كل إشكالات الخطّ الأزرق دفعةً واحدة، أي حلّ موضوع مناطق التحفّظ اللبناني على الخطّ الأزرق في 13 منطقة، ومعالجة مناطق الخروقات الدائمة البالغ عددها 17 خرقاً على الحدود بين لبنان وفلسطين، وحلّ موضوع تمدّد قرية الغجر السوريّة ومزارع شبعا وتلال كفرشوبا وقرية النخيلة على الحدود اللبنانيّة – السوريّة. وأي اتفاق «بالمفرّق» سيُريح إسرائيل ولن يُريح لبنان، والمُعلَّق سيبقى مُعلّقاً.
    وأخيراً تتمسك إسرائيل على الحدود البريّة مع لبنان بالمناطق التي تراها مناسبةً لها من الناحية الأمنيّة والاستراتيجيّة والمائيّة والزراعيّة، وحتى السياحيّة، وتحتلُّها ضاربةً عرض الجدار الإسمنتي بالاتفاقيّات الدوليّة والخطّ الأزرق وخطّ الهدنة، ثم تفاوض على ما يناسبها. يقاسمون اللبنانيين على أشبارٍ من أرضهم وتلالهم وحقول زيتونهم ومزارعهم، فيقضمون أرضنا وبحرنا قضمة تلو قضمة، يأخذون ثم يطالبون.
    أغلبيّة الشعب اللبناني أصبحت تَعلَم أن الحدود اللبنانيّة مع فلسطين مرسَّمة وبحاجة فقط إلى إعادة تثبيت لخطّ الحدود الدوليّة الذي تتوفّر خرائطه الدقيقة والصحيحة لدى مديريّة الشؤون الجغرافيّة في الجيش اللبناني، وجميع هذه الأسئلة المشروعة نطرحها، على أمل أن تؤخَذ في الاعتبار من أجل تحضير ملفّ تثبيت الحدود الجنوبيّة بشكلٍ مُتكامل، بحيث يكون خالياً من الثغرات الدستوريّة والقانونيّة والتقنيّة، والسياسيّة، لكي لا نقدِم على خطوةٍ ناقصة أو متسرّعة.

النهار:

*مبادرة المعارضة:

  • علم ان فريق “الممانعة” أوصل مباشرة الى المعارضة عبر وسطاء انه لا يرى موجبا للقاء بينهما لأنه يعتبر ان المبادرة تستهدف صلاحيات رئيس مجلس النواب فقط، لكنه عاد وابلغ عدم ممانعته في اللقاء المؤجل .

*لقاء بيصور:

  • علمت “النهار” أن لقاء سيعقد اليوم في بيصور، ويضم الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط ورئيس الحزب الديموقراطي طلال أرسلان وشيخ عقل طائفة الموحدين الدروز في لبنان سامي أبي المنى والشيخ ناصرالدين الغريب. ويتوقع ان يخرج اللقاء بمواقف وصفت بانها تعبّر عن “ثوابت أساسية تُريح الجميع” في طائفة الموحدين الدروز.
  • وفق معلومات “النهار”، فإن الاجتماع سيكون خلال لقاء عقد صلح عائلي عند آل ملاعب في بيصور، وسيكون فرصة لإحداث تقارب في المواقف على مستوى ما يحصل في غزّة وفي جنوب لبنان. كما سيتم التطرّق إلى موقف الطائفة “الداعم للقضية الفلسطينية تاريخياً”، واستنكار “الحملات المغرضة التي تشوّه تاريخها” على خلفية موقف بعض دروز فلسطين، بحسب مصادر متابعة للتحضيرات للقاء.
  • تؤكد مصادر التقدمي أن جنبلاط لا يُمكن إلّا أن يدعم كل من يُقاوم إسرائيل، وموقفه اليوم سيكون في هذا السياق، لكن هذا الدعم لا يعني وجود تحالف مع “حزب الله” بل هو عبارة عن تفاهم على مجموعة نقاط . وتُشير المصادر إلى أن اللقاء سيُريح الأجواء الداخلية لدى الدروز قبل موعد انتخابات المجلس المذهبي للطائفة.

*الديار:

*هوكشتاين:

  • ينتظر المبعوث الاميركي عاموس هوكشتاين في اليونان، حيث يقضي اجازته الصيفية، «الضوء الاخضر» من البيت الابيض للقدوم الى لبنان للبحث في ترتيبات اليوم التالي لوقف النار، اذا ما قدر للتسوية في غزة ان «تبصر النور» حيث يواصل رئيس حكومة العدو بنيامين نتانياهو مناوراته في ربع «الساعة الاخير» والحاسم في المفاوضات الدائرة بين القاهرة والدوحة. وقد بات واضحا وجود اتفاق مع الاميركيين على تطبيق القرار الدولي 1701 فور انتهاء الحرب في غزة، دون اي بحث في الترتيبات حتى الان، بعد ان جزم الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله بان الهدنة في غزة ستنتقل تلقائيا الى الجنوب، وبعدها يمكن الحديث عن «اليوم التالي» الذي سقطت منه حكما الابراج البريطانية للمراقبة «بفيتو» اسرائيلي، وكذلك تم تحييد «ورقة» التجديد «لليونيفيل» من بازار الضغوط حيث يفترض ان يتم التمديد تلقائيا ودون تعديلات. اما مسألة انسحاب المقاومة من الحدود، فتبقى فكرة غير قابلة للتطبيق عمليا، وان حاول الاسرائيليون مستقبلا البناء على اوهام، لتبرير الاتفاق المفترض.

*الابراج:

  • في سياق البحث عن ترتيبات اليوم التالي للحرب جنوبا، يبدو ان الاقتراح البريطاني بوضع ابراج مراقبة داخل الاراضي اللبنانية قد سقط قبل بلوغه آذان قيادة حزب الله. ووفقا لاوساط ديبلوماسية، فان «اسرائيل» ابلغت البريطانيين والاميركيين رفضها العرض البريطاني لانه سيكون موجها ضد امنها، رافضة ان يتم نصب الابراج في مواقع يديرها الجيش اللبناني، واشترطت ادارة بريطانية للمواقع، على ان يتم توجيه كاميرات المراقبة المفترضة الى داخل الاراضي اللبنانية، لضبط ما اسمته نشاط مقاتلي حزب الله. وهذا ما تم رفضه على نحو حاسم من قبل لبنان الرسمي بالتنسيق مع قيادة المقاومة.

*اليونيفيل:

  • عشية تجديد تمديد مهمة اليونيفيل في مجلس الامن الدولي، استبعدت مصادر مطلعة حصول اي تعديل في متن القرار لوضعه تحت الفصل السابع. وقد ابلغ الفرنسيون لبنان انها عازمة على اقتراح تجديد روتيني من دون اي تعديل لانها لا تريد ان تضع القوات الدولية في مواجهة اي طرف في ظل الوضع المتوتر، وهي تتفق مع الولايات المتحدة على ابعاد التمديد»لليونيفيل» عن «الكباش» الدائر حاليا حول الترتيبات الحدودية.

*مبادرة المعارضة:

  • ولدت مبادرة المعارضة الرئاسية «ميتة» بعد ان تعامل معها رئيس مجلس النواب نبيه بري كانها لم تكن». ولفتت مصادر مطلعة الى ان الاستعصاء في الملف الرئاسي عنوانه داخلي لكنه في الاصل خارجي، وعندما تنضج ظروف اجراء الانتخابات كل المواقف المتعنتة ستتلاشى، وما هو غير مقبول اليوم سيكون متاحا عندئذ وستجد تلك القوى التبريرات الواهية لجمهورها حيال تعديل مواقفها!

*بري:

  • ينقل زوار بري عنه القول ان القطريين لديهم افكار لا مبادرة موسعة بخصوص الرئاسة، نافيا ان يكونوا طرحوا تعديلات في النظام اللبناني. وفي انتقاده لموقف القوات، يشير بري الى ان رئيس القوات اللبنانية سمير جعجع «ناكر للجميل»، فهو لم يقدر رفضي عرض رئيس التيار الوطني الحر الوزير جبران باسيل الرامي الى حوار وانتخاب بنصاب مؤمن وبمن حضر من الكتل، وقد رفضت ذلك دون اي عناء تفكير، لانه لا يمكن القبول بعزل اي مكون لبناني، وخصوصا القوات اللبنانية التي تشكل اكبر تكتل برلماني مسيحي. لكن الغريب ان هذا الموقف يقابل بجحود غير مفهوم، وتشن الحملات السياسية المعلومة الاهداف والنيات، لكن سيأتي اليوم ويدركون قيمة موقفي»، يقول بري، حسب زوار عين التينة.
  • يؤكد بري على الحوار كممر الزامي لانتخاب رئيس الجمهورية وحل اي معضلة اخرى. وينقل زوار عين التينة عنه في الملف الرئاسي وضرورة انتخاب رئيس الجمهورية انه عندما يصبح لديه 86 نائبا سيدعو للحوار او التشاور الذي قد يكون لساعات او ليوم او كحد اقصى لسبعة أيام، معربا عن جهوزيته للدعوة الى جلسة انتخاب الرئيس حتى في يوم واحد. ويشير بري حسب الزوار الى ان التشاور اذا ادى الى تفاهم على اسم او اثنين واكثر يتم الانتقال فورا بعده الى جلسة انتخاب.

*جعجع:

  • لفتت مصادر نيابية الى ان جعجع قال نصف الحقيقة عندما اشار الى ان النواب الوسطيين قادرون على حسم الملف الرئاسي، لان الحقيقة الكاملة التي تقصد تغييبها، انهم يخشون السعودية وليس حزب الله، فهم ينتظرون الضوء الاخضر السعودي ويخشون مواجهة اللاقرار من المملكة التي تصر على عدم الافراج عن الاستحقاق الرئاسي.

البناء:

*النزوح السوري:

  • مصادر وزارية لفتت لـ»البناء» الى أن «ضغوطاً غربية أدت الى تجميد مباشرة اللجنة الوزارية المشكلة منذ شهر ونصف، عملها باتجاه التواصل مع الحكومة السورية للتعاون في ملف النازحين السوريين، ما يعكس قراراً غربياً بعدم السماح بحل أزمة النازحين في الوقت الحالي لأسباب تتعلق بمصلحة حكومات الدول الأوروبية، ولتعميق أزمة النزوح في لبنان وتداعياتها الاقتصادية والاجتماعية والأمنية السلبية”.

اللواء:

*الوضع العسكري:

  • لم تستخف مصادر لبنانية واسعة الاطلاع بالكلام التصعيدي لرئيس وزراء اسرائيل بنيامين نتنياهو، في حفل عسكري، من عزمه على تحقيق ما يسميه «بالنصر» والسحق، واستئناف الحرب، وانعكاساته السلبية على المفاوضات الجارية للتفاهم حول المرحلة الأولى من «صفقة تبادل» للأسرى والمحتجزين لدى «حماس» وفصائل المقاومة الفلسطينية في السجون والمعتقلات الاسرائيلية.
  • تخوفت المصادر اللبنانية من عودة الى مربع التصعيد، وقتل الفرصة التي راهن عليها كثيرون، وكانت دوائر رسمية لبنانية اعتبرت انها تفتح الطريق امام تهدئة في الجنوب، وتؤسس لاستقرار لبناني، وتمهد للعودة الى تزخيم الاتصالات في الخارج والداخل لانجاز الاستحقاق الرئاسي، والاندفاع باتجاه معالجات مختلفة للازمات المتراكمة، والآخذة بالضغط على حياة اللبنانيين.

الجمهورية:

*مبادرة المعارضة:

  • قالت مصادر المعارضة سجلنا موقفنا ليس الا بانتظار الانتهاء من رسم خريطة المنطقة.

*النزوح السوري:

  • نقزة من مفوضية اللاجئين لرفضها تسليم الداتا التفصيلية للنازحين الى السلطات اللبنانية.

الشرق:

*الوضع العام:

  • في مقابل الاستعصاء السياسي رئاسيا على رغم سيل المبادرات الانقاذية، والاحتدام العسكري الذي ينتظر فرجاً يأتيه من نوافذ الدوحة المفتوحة نصف فتحة على الاتفاق، علّه يوقف حرب غزة فتنسحب عودة للهدوء جنوباً وتوصد ابواب الانزلاق نحو الحرب المفتوحة، حملت الساعات الماضية انفراجة كهربائية ولو كانت عن طريق “الترقيع”.

الشرق الاوسط:

*الجبهة الجنوبية:

  • معهد أبحاث الإرهاب في جامعة رايخمان، أجرى دراسة حول سيناريوهات حرب مع «حزب الله» بمشاركة 100 خبير عسكري وأكاديمي، خرجوا فيها باستنتاجات مفزعة؛ إذ قالوا إن من شأن حرب كهذه أن تتسع فوراً لتصبح متعددة الجبهات، بمشاركة ميليشيات إيران في سوريا والعراق واليمن وقد تنضم إليها حركتا «حماس» و«الجهاد» في الضفة الغربية.

ورجّحت الدراسة أن يطلق «حزب الله» طيلة 21 يوماً كمية هائلة من الصواريخ بمعدل 2500 إلى 3000 صاروخ في اليوم ويركز هجومه على إحدى القواعد العسكرية أو المدن في منطقة تل أبيب، وكذلك على مناطق حساسة أخرى، مثل محطات توليد الكهرباء وآبار الغاز ومفاعل تحلية المياه والمطارات ومخازن الأسلحة. وبالإضافة إلى الدمار الذي سيحدثه هذا القصف، ستنفجر فوضى لدى الجمهور الإسرائيلي.

كذلك، سيحاول «حزب الله» الدفع بخطته القديمة، في إرسال فرق «الرضوان» لتخترق الحدود الإسرائيلية وتحتل بلدات عدة، كما فعلت «حماس» في 7 أكتوبر (تشرين الأول) وأكثر.

-انتقل الجيش الإسرائيلي إلى مرحلة أخرى من العمليات العسكرية في جنوب لبنان، تمثلت في تركيز القصف على الخط الثاني من المنطقة الحدودية بعمق يتراوح بين 7 و10 كيلومترات، بعد مرحلة أولى تمثلت في فرض حزام أمني بالنار على الخط الأول وهو البلدات المحاذية للحدود.

  • بدا لافتاً تركيز القصف الإسرائيلي على بلدات شقرا وبرعشيت والطيبة وأطراف ديرميماس في القطاع الشرقي، وطيرحرفا ووادي الزرقاء في القطاع الغربي، وهي بلدات لا تقع على الخط الحدودي المباشر مع الحدود في إسرائيل؛ كون تلك القرى الحدودية باتت شبه خالية من السكان، وتعرضت منازلها ومرافقها الحيوية لتدمير كبير.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock