خاص سلايدرقالت الصحف
ابرز ما جاء في مقالات الصحف لهذا اليوم

الاخبار:
*اسلحة جديدة:
- يُدخِل حزب الله أسلحة جديدة كلما تطورت المواجهة مع قوات الاحتلال. وبعدما كشف الإعلام الحربي في المقاومة عن صور لمدفع ميداني «خاص» يقصف منشآت يستخدمها جنود العدو في المستعمرات الحدودية مع لبنان، أعلنت وسائل إعلام العدوّ عن سلاح جديد أدخله حزب الله الى المعركة المفتوحة منذ أكثر من 9 أشهر، ويتمثل بطائرة مسيّرة من طراز «شاهد 101»، الأمر الذي يثير قلق جيش الاحتلال.
*سرايا المقاومة:
- أوضحت مصادر السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال أن مساهمتها «ترتبط بما تتطلّبه ظروف المعركة الميدانية وفق استراتيجية خاصة ومحددة»، وأنها لم تعلن عن مشاركتها الميدانية سابقاً «لأسباب تتعلق بطبيعة إدارة المعركة وظروفها». و«مع تطور الأحداث وارتفاع حجم التهديدات والاعتداءات الصهيونية، ارتأت السرايا اللبنانية أن تؤكد أنها معنية بشكل مباشر بمواجهة أيّ تهديد أو عدوان ضد لبنان، ولتوجيه رسالة قوية إلى العدو الصهيوني بأن الشعب اللبناني لن يتخلى عن حقه في الدفاع عن أرضه وسيادته ومقدراته، وأن المقاومة الإسلامية ليست وحدها في الميدان، وأن الشباب اللبناني لن يقف على الحياد في ظل التهديد بتوسيع الحرب والذهاب إلى المواجهة الكبرى». وأضافت أن السرايا «اتخذت قرارها والإجراءات اللازمة للمشاركة بفعالية عالية في العمليات ضد العدو»، وهي «في أعلى جهوزيتها العسكرية والمعنوية للتصدي لأي اعتداء أو أيّ محاولة حمقاء للعدوّ إذا ما فكر بتوسيع دائرة المعركة والذهاب إلى حرب واسعة». وأوضحت أن هذا الإعلان بمثابة «دعوة لكل الشباب اللبناني بجميع فئاته وطوائفه للقيام بواجبه الوطني على كل الصعد، ولرفع مستوى الاستعداد والجهوزية لمواجهة هذا العدوّ الذي لا يميّز بين لبناني أو عربي، مسلم أو مسيحي، لأن رسالته وصلت إلينا من خلال حرب الإبادة التي مارسها ويمارسها كل يوم على الشعب الفلسطيني”.
*بهاء الحريري:
- قالت (لينا فخر الدين): «نشوة الزعامة» التي شعر بهاء الحريري بأن لواءها انعقد له، بعد لقاءاته التي شهدت حضوراً نسبياً في الشمال، وتحديداً في المنية وعكّار، سُرعان ما تلاشت بعدما عاد وقْع الاستقبالات في البقاع، إلى ما كان عليه في بيروت وطرابلس.وهذا ما بدا واضحاً منذ الساعات الأولى للزيارة، عندما «نزل الوحي» على فريق عمله بأن يستهلّ الزيارة إلى شتورة بالمشاركة في الصلاة في أحد مساجد بلدة جديتا. لكن حصل ما لم يكن في الحُسبان، إذ خصّص إمام المسجد الشيخ بلال شحادة خطبته لأهمية العلاقة بين الأشقاء! عندها غادر الحريري المسجد من دون أن يلتفت إلى طلب شحادة المشاركة في صلاة السنّة، فيما رفع عدد من شبان البلدة صور الرئيس سعد الحريري في كل مكان، وتحديداً في المبنى المواجه للمسجد.
خروج الحريري من المسجد غاضباً أكّد ما نُقل سابقاً عن الحلقة الضيقة للرئيس رفيق الحريري بأن نجله الأكبر سريع الغضب ولا يُحسن السيطرة على مشاعره أو يقيم اعتباراً للموجودين حوله عندما يغضب. وما زاد الطين بلّة هو تنقّل أفراد الفريق المكلّف بحماية الحريري، وبعضهم من الأجانب، بسلاحٍ ظاهر حتّى داخل المسجد، ما نمّ عن غربة الرّجل الآتي من موناكو وجهله بطبيعة العلاقة مع الجمهور.
محصّلة الأيّام البقاعية الثلاثة التي أمضاها الحريري في فندق «شتورة بارك أوتيل» كانت… صفراً، إذ لم يتعدّ عدد أعضاء وفود بعض المناطق عدد أصابع اليد الواحدة، كلقائه وفداً من أهالي بلدة الفاكهة (البقاع الشمالي) الذي ضمّ شخصيّات محسوبة على التيّار الوطني الحر وسرايا المقاومة وحزب القوات اللبنانية بداعي الفضول! أو كوفد بلدة معربون الذي كان عبارة عن بضعة أشقاء من عائلة واحدة حضروا مع أبنائهم. فيما غابت بعض المناطق عن المشهد كُلياً. وكما أخفق في دخول المناطق المحسوبة على شقيقه، أخفق كذلك في دخول مناطق تُحسب على شخصيّات لها رمزيّتها في البقاع، كالنائب حسن مراد. إلا أنه نجح، في المقابل، في استقطاب «سماسرة» مقرّبين من «تيار المستقبل» نظّموا له بمقابلٍ مادي لقاءات حضرتها بعض الشخصيات الاجتماعية، علماً أن معظم المدعوّين لم يلبّوا الدّعوة.
كذلك كان لافتاً غياب المفتين والمشايخ عن اللقاءات، وتردّد أنّ أحد المفتين في المنطقة أجرى اتصالاته مع أئمة المساجد للتأكد من عدم تلبية الدّعوات أو التّعاون مع فريق عمل الحريري. والأمر نفسه سرى على رؤساء البلديات وفاعليات البقاع، فيما خلت وفود عشائر العرب من المشايخ والشخصيات ذات الوزن الشعبي، واقتصرت على شخصيات كان بعضها مرشّحاً للانتخابات النيابية ولم يُفلح في الحصول على أكثر من 100 صوت! والمفارقة كانت أنّه في الوقت الذي لبّى هؤلاء دعوة الحريري، كان العديد من مشايخ العرب يحضّرون الذبائح لاستقبال رئيس «حزب البعث» علي حجازي وسط حشود فاقت كثيراً من التقوا الحريري!
ولم يُعرف سبب امتناع النائب بلال حشيمي عن استقبال الحريري بعدما صرّح سابقاً بأنّ «منازل البقاع مفتوحة له»، فيما تردّد أنّه تلقّى اتصالات من الرئيس السابق فؤاد السنيورة والنائب السابق أحمد فتفت اللذين يفضّلان انتظار ما ستؤول إليه الزيارة وحصيلتها النهائيّة!
وصل بهاء الحريري إلى البقاع من دون أن يطلعه فريق عمله، على الأغلب، على خصوصيّة المنطقة ووضع أهلها. فكانت زاوية رؤيته الاقتصادية لتنمية المنطقة، التي عرضها على بعض من التقاهم، بعيدة عن أولوياتهم أو حتى عن ظروفهم. فقد قفز على الظروف الصعبة التي يواجهها المزارعون لجهة الكلفة العالية للري والوقود وأسعار السماد، ليحاضر فيهم في كيفيّة تعليب منتجاتهم لتسهيل تصريفها، مقدّماً «مطعم أم شريف» نموذجاً لهم لتطوير الأعمال، وكيف تمكّن المطعم من افتتاح فروع في أوروبا. وسأل أكثر من مرة: «هل بينكم من لا يعرف المطعم؟ طبعاً لا أحد لا يعرفه»!
دفع بهاء الحريري لأصحاب «فندق قصر الأمراء» الذي أقام فيه خلال زيارته الضنيّة أربعة آلاف دولار لتغيير الأثاث على نفقته الخاصة بعدما أبدى انزعاجه من الطابع القروي للفندق.
بعدما أنهى بهاء الحريري زيارته للبقاع، وقبل بدء زيارته اليوم لإقليم الخروب للقاء الوفود في «الجية مارينا» على مدى يومين متتاليين قبل انتقاله إلى مدينة صيدا، نزل في فندق «الحبتور» في سن الفيل، وأشاع فريق عمله أنّ الأمر حصل بدعوة من رجل الأعمال الإماراتي محمد خلف الحبتور، مع الإيحاء بأن في الأمر «دعماً إماراتياً» للحريري!
*شركات التأمين:
- يمثل كريم سلام شقيق وزير الاقتصاد أمين سلام اليوم، أمام المدّعي العام المالي القاضي علي إبراهيم للاستماع إليه على خلفية التحقيق الذي أجراه رئيس محكمة الجنايات في بيروت القاضي سمير عقيقي حول ابتزاز سلام ومستشار الوزير فادي تميم شركات التأمين المخالفة للقوانين وقبض رشاوى منها مقابل تسوية أوضاعها. وكان عقيقي قرّر سجن تميم، فيما أحال شقيق الوزير ومدير شركة «المشرق» للتأمين جورج ماطوسيان ونقيب خبراء المحاسبة في لبنان إيلي عبود إلى النيابة العامة للتوسع في التحقيق واتخاذ الإجراءات المناسبة بحقهم. وتؤكد المصادر أن ملف التحقيق أمام القاضي إبراهيم «مبكل» ويتضمن ما يحتم ملاحقة كريم سلام الذي ترجّح المصادر توقيفه إلا إذا حالت الوساطات السياسية دون ذلك، وأبقت تميم وحده كبش محرقة الوزير وشقيقه.
*عونية زحلة:
- خرجت خلافات حزب التيار الوطني الحر في زحلة إلى العلن أخيراً بعد جلسة عُقدت في مكتب محافظ البقاع كمال أبو جودة في 24 الشهر الماضي، لانتخاب نائب رئيس لبلدية زحلة بعد وفاة أنطوان الأشقر الذي كان ينتمي إلى حزب الكتائب، إذ صوّتت العضو البلدي العونية بولين بلعة الذوقي لمرشح القوات اللبنانية جوزف جلخ الذي فاز بأصوات رئيس البلدية أسعد زغيب والقوات إضافة إلى صوت بلعة. وفيما استدعى رئيس التيار جبران باسيل أعضاء البلدية العونيين لإبلاغهم بتحويل بلعة إلى المجلس التأديبي، تبيّن أن الأخيرة صوّتت للمرشح القواتي نكاية بعد التراجع عن وعود بترشيحها للمنصب وترشيح زميلها طوني أبو يونس. وإلى الخلاف العوني – العوني، ثمة امتعاض كتائبي – عوني واسع في المدينة من رئيس البلدية الذي نكث باتفاق ضمني بتقاسم نيابة الرئاسة بين التيار والكتائب.
*الحربية:
- تقصّدت قيادة الجيش أمس تسريب لائحة بأسماء المقبولين للدخول إلى الكلية الحربية بصفة تلميذ ضابط مع تصنيفاتهم. وفيما لم تُعرف أسباب التسريب خصوصاً أنه جرى بعد التوصل إلى تسوية بفتح دورة ثانية في جلسة مجلس الوزراء الخميس، أشارت مصادر متابعة إلى أن التسريب مرتبط بفتح الباب أمام الراسبين في الدورة الأولى للمشاركة في الدورة الثانية بعد تلقّيهم ضمانات بذلك، علماً أن القانون لا يتيح للراسبين المشاركة في الدورة الثانية.
النهار:
*الحرب:
- أوساطاً ديبلوماسية واسعة الاطلاع عكست معطيات تستبعد اشتعال حرب واسعة في لبنان، ولكنها تستبعد أيضاً التوصل الى تسوية قريبة المدى في غزة بما يتيح وقف المواجهات وقفاً تاماً في جنوب لبنان. وتبعاً لذلك تتوقع هذه الأوساط أن يبقى الوضع القائم في الجنوب عالقاً بين استبعاد الحرب الواسعة واستبعاد التسوية في حرب غزة بما يطيل أمد الاستنزاف في الجنوب لوقت غير قصير وفق موجات متفاوتة في وتيرة المواجهات.
الديار:
*الحرب:
- عبّر سفير روسيا الاتحادية لدى لبنان الكسندر روداكوف لرئيس مجلس النواب نبيه بري بالامس، عن قلق جدي لدى بلاده من احتمالات التصعيد.
- علمت «الديار» ان السفارة الاميركية في عوكر اتخذت اجراءات لوجستية ترقبا لتطورات دراماتيكية، ووسعت من نشاطها العملاني من خلال الاتصال ببعض الرعايا الاميركيين المضطرين الى البقاء في لبنان اذا اندلعت الحرب، بسبب طبيعة وظيفتهم، وبعد الاطلاع على احتياجاتهم تم تأمينها بسرعة، اضافة الى توزيع حصص غذائية تضمنت بشكل رئيسي «المعلبات”.
*المانيا وحزب الله:
- تواصل السلطات الالمانية ترجمة مواقفها المعادية للمقاومة والداعمة لـ «اسرائيل»، والجديد الاعلان عن توقيف لبناني بتهمة الانتماء الى حزب الله، واتهامه بمحاولة «توفير مكوّنات لصنع مسيّرات» يُعتقد أنها معدَّة للاستخدام في هجمات على «إسرائيل». وأوضحت النيابة العامة الألمانية في بيان أن المواطن اللبناني الذي عرَّفت عنه باسم فاضل ز.، أوقِف يوم الاحد في سالتسغيتر بشمال البلاد. وبحسب الادعاء العام الألماني، فإن فاضل ينتمي الى الحزب منذ عام 2016 على الأكثر، ويقوم بشراء مكونات لبناء طائرات عسكرية بدون طيار، وبخاصة المحركات، في ألمانيا منذ عام 2024. وكان من المقرر تصديرها إلى لبنان واستخدامها هناك في هجمات «إرهابية» على «إسرائيل”.
البناء:
*امل وحزب الله:
- لن تقيم حركة امل وحزب الله مسيرات في مدينة بنت جبيل وفي الخيام والبلدات الأماميّة وأيضاً في مدينة صور وفي النبطية مراعاة للظروف الأمنية في جنوب لبنان.
اللواء:
*الحرب:
- دعت مصادر سياسية واسعة الاطلاع الى متابعة تطورات ذات صلة بالحرب الدائرة في غزة، وانعكاساتها على جبهات المساندة، بدءًا من جبهة الجنوب، حيث ستسجل مواقف مستجدة سواءٌ على مسار مفاوضات «تبادل الاسرى» وهدنة وقف النار، او الرد على التفلُّت الاسرائيلي لجهة المضي بالتصعيد، عبر الاغتيالات التي توسعت دائرتها، على امتداد مساحة الجنوب، وصولاً الى طريق بيروت – دمشق، حيث تلاحق المسيَّرات الاسرائيلية سيارات المدنيين، وآخرها الغارة على مدينة بنت جبيل، حيث سقط 3 شهداء بقصف ادى الى تدمير منزل بكامله باطلاق صواريخ ارض جو على دفعتين، اضافة الى استهداف رجل الاعمال السوري (المؤيد للنظام) براء قاطرجي بغارة جوية اسرائيلية قرب الحدود اللبنانية – السورية.
- تنظر الاوساط الدبلوماسية بترقُّب لزيارة رئيس الوزراء الاسرائيلي الى الولايات المتحدة وخطابه امام الكونغرس واللقاء مع الرئيس جو بايدن، وما يمكن ان يسفر عن هذه الزيارة، لا سيما لجهة الضغط من اجل القبول بصفقة التبادل، وموضع الاسلحة العدوانية التي يمكن ان يطلبها من الادارة الاميركية، بعدما فشل وزير دفاعه يوآف غالانت بالحصول على 7000 قنبلة من الوزن الثقيل لاستخدامها في حرب متوقعة مع لبنان.
الجمهورية:
*الرئاسة:
- قال مسؤول كبير ان الرئاسة مسدودة، والحديث عن ايجابيات ممكن ان يتم الوصول اليها حول الملف الرئاسي، هو ضرب من الغباء.
*الوضع اللبناني:
- قال سفير غربي ان وضع لبنان مقلق، وثمة فرصة متاحة حيث لا يحتمل أن يمنى بأي خسائر تضاف الى وضعه الاقتصادي والمالي الصعب.
الشرق:
*الرئاسة:
- على إيقاع الحرب المستمرة في غزة ومفاوضات الدوحة الضبابية المصير التي تسعى اسرائيل الى نسفها بأي طريقة، يقبع لبنان في قحط سياسي، تخرقه بعض المبادرات الداخلية لملء الوقت الضائع الى حين افراج الثنائي الشيعي عن الملف الرئاسي المحتجز في أقبية حرب غزة وجبهة اسنادها، أو مناكفات كلامية بين قادة الحزب والمعارضة.
الشرق الاوسط:
*الرئاسة:
- يقول مصدر سياسي بارز بأنه آن الأوان لتبادر القوى الناخبة الرئيسية في البرلمان بأن تعترف بلا مواربة بعجزها عن إنضاج الظروف السياسية المحلية لإخراج الاستحقاق الرئاسي من الدوران في حلقة مفرغة، ويؤكد لـ«الشرق الأوسط» أنه من غير الجائز رمي مسؤولية التعطيل على سفراء اللجنة «الخماسية» الذين لن يسمحوا لأنفسهم بانتخاب الرئيس بالإنابة عنهم، وكانوا أعلنوا مع بدء تحركهم أنهم يشكلون قوة دعم وإسناد للكتل النيابية لتسهيل انتخاب الرئيس، وهذا ما التزم به أيضاً الموفد الرئاسي الفرنسي جان إيف لودريان بعد أن بادرت باريس إلى سحب مبادرتها من التداول.
- يلفت المصدر لـ«الشرق الأوسط» إلى أن تواصل الضغوط الدولية والعربية لوقف النار في غزة وانسحابه على جنوب لبنان لا يعني أن الطريق سالكة سياسياً أمام انتخاب الرئيس ما لم تبادر الأطراف المعنية إلى تقديم التسهيلات المطلوبة لتأمين انتخابه، انطلاقاً من ترجيح الخيار الرئاسي الثالث على سواه من الخيارات، وهذا ما توصلت إليه اللجنة «الخماسية» ومعها لودريان، وإن كان سفراء الدول الأعضاء فيها بادروا إلى تأييد المبادرات لإخراج الاستحقاق الرئاسي من التأزم لعلها تفتح الباب لتسهيل انتخابه.
- يرى أن تعطيل انتخاب الرئيس لا يتعلق بالخلاف الدائر حول دعوة رئيس المجلس النيابي نبيه بري للتشاور، ويقول بأن الخلاف في هذا الشأن يبقى في الشكل بخلاف المضمون في ظل إصرار كل فريق لإيصال مرشحه إلى سدة الرئاسة الأولى، مع أن «اللقاء الديمقراطي» بتحركه طرح صيغة وسطية تقضي بضرورة التوصل إلى تسوية رئاسية يُفترض، في حال تبنيها، أن تعفي الفريقين المتخاصمين من الإحراج.
- يؤكد المصدر نفسه أن كل فريق يتمسك حالياً بمرشحه، سواء بالنسبة لمحور الممانعة بدعمه رئيس تيار «المردة» النائب السابق سليمان فرنجية أو المعارضة التي تقاطعت مع «اللقاء الديمقراطي» و«التيار الوطني» على ترشيح الوزير السابق جهاد أزعور، من دون أن تقفل الأبواب أمام البحث عن رئيس توافقي، بخلاف «حزب الله» الذي يتمسك بترشيح فرنجية بذريعة أنه الأقدر على توفير الضمانات له، فيما يبدي حليفه بري مرونة باقتراحه، إما بالتوافق على اسم الرئيس، أو الذهاب إلى جلسة الانتخاب بثلاثة مرشحين أو أكثر ويُترك القرار للنواب.




