خاص سلايدرقالت الصحف
ابرز ما جاء في مقالات الصحف لهذا اليوم

الاخبار:
*نصرالله والجبهة الجنوبية:
- كان لافتا نفي نصرالله، وجود اتفاق على ترتيب الوضع في الجنوب، ناسفاً كل الكلام عن اتفاق إطار كما يروّج المبعوث الأميركي عاموس هوكشتين. وهو ما وجدت فيه مصادر بارزة «إفراغاً لكل التسريبات الأميركية والغربية من مضامينها، خاصة تلكَ التي تتحدث عن اتفاقات منجزة مع الرئيس نبيه بري». وكان نصرالله واضحاً، بأنه لا مجال لإعطاء أحد أي ورقة قبل انتهاء الحرب، مع التذكير بأن الجملة الوحيدة التي سمعها هوكشتين من المسؤولين الرسميين أن «لا كلام عن اتفاقات قبل انتهاء الحرب في غزة»، رغمَ محاولة هوكشتين الاستفسار في أكثر من مرة عما يُمكن أن يرضى به الحزب أو يرفضه.
- يرتبط كلام نصرالله بحسب المصادر بالتطورات الحاصلة في الولايات المتحدة الأميركية على صعيد الانتخابات الأميركية، وبالتالي تعلم المقاومة أن أي اتفاقات حالية قد تُنسف في حال تغيير الإدارة الحالية، خاصة أن رئيس حكومة العدو بنيامين نتنياهو يسعى إلى إطالة أمد الحرب حتى موعد الانتخابات. والنقطة الأهم في هذا السياق، وفقَ ما تشير المصادر هو القول بأن الدولة اللبنانية هي المخوّلة بالتفاوض كما حصل خلال مفاوضات ترسيم الحدود البحرية، وقد تعمّد نصرالله هذا الأمر لإيصال رسالة بأن «التفاوض يرتبط حصراً بالجبهة ولا ينسحب على أي ملفات أخرى، وبالتالي فإن كل الجميع أن يتوقف عن ربط الملفات ببعضها، لأن الحزب غير معنيّ بالحديث عن أي مقايضة أو تسوية سياسية ربطاً بملف الجنوب”.
*بري:
- قال (نقولا ناصيف): قول رئيس البرلمان نبيه برّي ان ايسر الطرق الى انتخاب رئيس الجمهورية هو الحوار. بلا حوار لا رئيس للبلاد. هو المغزى نفسه المجرَّب في المرتين السابقتين للاستحقاق الذي لم يتحقق سوى بالحوار: عام 2008 جلس الافرقاء اللبنانيون وجهاً لوجه الى طاولة الدوحة واتفقوا على تسوية اول بنودها توافقهم على انتخاب المرشح الوحيد رئيساً. عام 2016 تكرر الامر على نحو مختلف. الا انه انبثق من حوارات ثنائية كبرى لم يغب عنها حلفاء المتحاوريْن اجتمعت على انتخاب المرشح الوحيد.
في اعتقاد رئيس المجلس ان الامر اسهل بكثير اليوم: «الاطراف جميعاً وافقوا على الحوار ما عدا واحداً لا يريده. اسمع الرافضين يقولون انهم ضد طاولة حوار رسمية. متى جلسنا الى طاولة حوار رسمي ومتى كان الحوار رسمياً؟ لم يكن كذلك في اجتماعات اتفاق الطائف ولا في اجتماعات اتفاق الدوحة ولا بينهما عام 2006 ولا في ما بعد. الرسمي الوحيد المطلوب الآن هو انتخاب الرئيس فقط، وهو الذي يكرّس دستورياً نتائج الحوار”.
ما يورده رئيس المجلس في موقفه:
1 ـ خلافاً لما يقول به رافضوه «الحوار الذي ادعو اليه تجاوز الاسماء كما تجاوز الاسم الذي يتوجسون من انتخابه. قالوا انهم ضد ترشيح سليمان فرنجيه فقلت لهم انه ليس وحده المرشح، بل هو واحد من مرشحين تجري جوجلة اسمائهم على طاولة الحوار. اذا توافقنا على واحد اياً يكن نذهب الى انتخابه للفور. سوى ذلك نطرح اسماء مرشحين ونذهب من ثم الى جلسة الانتخاب بمرشحيْن او ثلاثة او اربعة، وليفزْ مَن يحزْ اكثرية الفوز. الحوار الذي ادعو اليه ليس من اجل انتخاب فرنجيه، بل الرئيس الذي يحظى بتوافق الافرقاء”.
2 ـ الحوار لعشرة ايام فقط في نهايتها انتخاب الرئيس حتمي و»قد تعهّدت بذلك امام كل من تحدّث معي.
في اليوم العاشر سيكون لدينا رئيس للجمهورية. لا احد يملك ان يحرم احداً حقه في الترشح، وليس لاحد ان يُحرِّم على اي فريق ان يكون له مرشح. الاحتكام الى التصويت في جلسة الانتخاب. المدعوون الى الحوار لن يزيدوا عن 16 هم رؤساء الكتل النيابية لا رؤساء احزاب الكتل. هؤلاء يغطون اكثر من ثلثي مجلس النواب، وهو النصاب المطلوب لعقد جلسة انتخاب الرئيس سواء فاز من الدورة الاولى او من الدورة الثانية او التي تليها”.
يضيف: «الاساس اذاً هو نصاب الثلثين الذي يعكس توافقاً وطنياً عندما يلتئم بهم المجلس للتوصّل بعدذاك الى انتخاب الرئيس. كل فريق حر في مَن يرشحه او مَن يقترع ضده. هذا في جلسة الانتخاب. قبل ان نصل الى اللحظة هذه، يقتضي مقاربة الاستحقاق برمته بتفاهم واسع يؤمن الانتقال من انتخاب الرئيس الى المعضلات التالية التي سنجببها لاحقاً: تسمية الرئيس المكلف وتأليف الحكومة. نعرف صعوباتهما تماماً بعدما جرّبنا طويلاً الاشهر التي يستغرقانها. نحن الآن احوج ما نكون الى توافق على اختصار المهل لاعادة بناء السلطة الاجرائية بدءاً بانتخاب الرئيس”.
3 ـ يقول رئيس المجلس ان الشرط الاساس لانعقاد الحوار، ويصفه بالقاسم المشترك المُلزم، هو «تعهد المشاركين فيه بأن لا يغادر احد جلسة الانتخاب في المرحلة التالية اياً يكن موقفه من المرشحين. سادعو الى دورة اقتراع تلو دورة الى ان ينتخب الرئيس. في نهاية المطاف الاحتكام هو الى اصوات الفوز عملاً بالدستور”.
يضيف: «استمرار نصاب الثلثين في الجلسة اهم عندي من انتخاب الرئيس لأنه الضامن الفعلي لكي يكون لدينا رئيس للجمهورية”.
4 ـ لا يزال متمسّكاً بترشيح رئيس تيار المردة سليمان فرنجيه مذ سمّاه للمرة الاولى في آذار 2023: «رشحته بعد احدى عشرة جلسة انتخاب كان المرشح الوحيد فيها ميشال معوض. طوال احدى عشرة جلسة (بين 29 ايلول 2022 و19 كانون الثاني 2023) الرقم الاعلى من الاصوات حصل عليه كان 44 صوتاً فقط، بينما فريقنا صوّت بالاوراق البيض. رشحته كي يكون ثمة مرشح ثان، وهو ما حصل في الجلسة الثانية عشرة (14 حزيران 2023) وبيّنت ان الحوار اصبح اكثر من ضروري لانتخاب الرئيس بعدما تأكدنا جميعاً بأن احداً لا يسعه فرض انتخاب مرشحه، ولا منع الفريق الآخر من اختيار مرشحه. انا وفريقي سمّينا فرنجيه، وليسمِّ سوانا اسماً آخر. اخيراً قال النائب جبران باسيل انه مع الحوار الذي ادعو اليه بعد ممانعة. اعرف سلفاً انه ضد سليمان فرنجيه وسيقترع ضده او يكون له مرشح ينافس فرنجيه. لم يمنعه ذلك من القول انه يشارك في الحوار. كذلك يقول الافرقاء الآخرون».
5 ـ من غير الوارد في حسبان برّي «الذهاب الى جلسة انتخاب رئيس لا نعرف مَن يترشح فيها ولا مَن سيُنتخب. لم يسبق ان حدث في تاريخ انتخاباتنا الرئاسية ان دخل النواب الى جلسة انتخاب لا يعرفون المرشحين فيها. قبل اتفاق الطائف كما بعده والامثلة عدة، يُعرَف الرئيس المنتخب قبل الوصول الى الجلسة عندما يصير الى التوافق عليه، او يتنافس مرشحان معلنان او اكثر”.
*القضاء ووزارة الاقتصاد:
- قالت مصادر قضائية إن جلسة استجواب كريم سلام شقيق وزير الاقتصاد أمين سلام أمام النائب العام المالي القاضي علي إبراهيم يوم أمس كانت «عاصفة» وستُستتبع بجلسات أخرى كون ملف التحقيق فُتح من جديد ولا يزال في بدايته. وكان القاضي إبراهيم استجوب أيضاً صاحب شركة المشرق للتأمين جورج ماطوسيان الذي «عرض كل ما لديه من أدلة على تعرّضه لعملية ابتزاز من قبل سلام ومستشار الوزير فادي تميم» وقدّم للقاضي ملفاً موثّقاً يتضمن شريط فيديو. كما استمع إبراهيم إلى نقيب خبراء المحاسبة في لبنان إيلي عبود الذي اتهمه رئيس محكمة الجنايات في بيروت القاضي سمير عقيقي بإخفاء معلومات وتضليل التحقيق.
*القضاء ومصرف لبنان:
- حوّل حاكم مصرف لبنان بالإنابة وسيم منصوري ملف شركة «أوبتيموم» إلى مدّعي عام التمييز القاضي جمال حجار الذي سيتولى التحقيق فيه بنفسه، ولن يحيله إلى أي قاضٍ آخر، علماً أن هذا الملف كان بعهدة القاضية غادة عون التي لا تزال تتابعه من دون أن تحصل على معلومات من منصوري. وبحسب مصادر قضائية، فإن أساس هذا الملف هو كشف مسار عمليات بيع مصرف لبنان لسندات وشهادات إيداع بقيمة 8 مليارات دولار لـ«أوبتيموم» ثم شرائها مجدداً بقيمة مضاعفة، وظهر عبر التحقيقات أن تلك المبالغ التي اعتبرها المصرف المركزي أرباحاً استُخدمت لتزوير القيود في مصرف لبنان. وبحسب المصادر فإن المتورطين في هذه العملية كثر، ومعظمهم موظفون سابقون وحاليون في المصرف.
*الحربية:
- انتقل الخلاف بين وزير الدّفاع موريس سليم وقائد الجيش العماد جوزيف عون إلى جدالٍ بين الوزير والأمين العام لمجلس الوزراء القاضي محمود مكية، بعدما اعتبر سليم أنّ «التسوية قد حصلت، وبالتالي لا داعيَ لمطالعات مطوّلة اعتادت على الخروج بها الأمانة العامة». وهذا ما دفع مكية إلى الرد، بالقول إنّ «المطالعات التي شكا الوزير من طولها هي عبارة عن سرد، وبكل دقة وأمانة، لوقائع ومعطيات ملف الكلية الحربية بتفاصيله وحيثياته كافة، كما تفرض بذلك الأصول الإدارية، وبالتالي فإن هذه المطولات ليست من عنديات الأمانة العامة ولا من اختراعها». وطالبت الأمانة العامة لمجلس الوزراء الوزير سليم بـ«تجاهل قراءة كامل القرار والتركيز فقط على الصفحة الأخيرة منه والتي يتبيّن منها أن مجلس الوزراء استجاب لطلبه، بالشكل الذي ورد فيه، حتى رغم تغيّبه عن حضور الجلسة”.
أما سبب التراشق فهو السرد المطوّل لمكيّة خلال الجلسة، إذ استعرض بـ10 صفحات أسباب الخلاف بين سليم وعون والذي أدّى إلى رفض وزارة الدّفاع التوقيع على النتائج، وما استفزّ سليم لكونه اعتبر أن مكيّة يحاول «نسب الفضل» في التسوية، إلى مجلس الوزراء، بعدما تحدّث عن صلاحيات مجلس الوزراء في بتّ الخلافات. إضافة إلى استناد مكية إلى قرار شورى الدّولة الذي يرى أنّ «مجلس الوزراء هو السّلطة الإدارية العُليا التي يمكنها الفصل في المسألة المتعلقة بمرحلة من مراحل الدّخول إلى الكلية الحربية”.
كما ذكّر أكثر من مرة في متن القرار باجتهاد مجلس شورى الدّولة (المطالعة الثانية التي تحمل الرقم 144)، باعتبار أنّ «سلطة الإدارة هي سلطة مقيّدة بإعلان النتائج التي تقرّرها اللجنة الفاحصة وتكرّسها، وعلى انتفاء أي دور للوزير في تقييم نتائج المباراة»، بالإضافة إلى دور المجلس العسكري في قبول طلبات المرشحين وإعلان النتائج، وهو الأمر الذي يرفضه سليم باعتبار أنّها «من صلاحياته التي تُعطيه سلطة على كل اللّجان»، بالإضافة إلى أنه «لا صحة في ما ذُكر بشأن سلطة المجلس العسكري في هذا الشأن»، على ما يقول المدافعون عن وجهة نظر سليم.
وتتساءَل مصادر وزير الدفاع عن أسباب تلكّؤ مجلس الوزراء عن إصدار نتائج الكليّة الحربية «طالما أن مجلس الوزراء هو السُّلطة العليا، وطالما أن لا دور للوزير بذلك بحسب اجتهاد الشورى، إلا إذا كان هناك اعتراف ضمني بهذه الصلاحيات من دون أن يتضمّنها القرار»، لافتة إلى أنّ الأمانة العامة لمجلس الوزراء أغفلت ذكر مطالعة «الشورى» الأولى في الأزمة والتي أكّدت صلاحية الوزير في إصدار النتائج قبل أن تصدر رأياً مناقضاً للرأي الأوّل!
في المقابل، أثارت التسوية غضب الحزب التقدمي الاشتراكي، وأبدى وزير التربية عبّاس الحلبي انزعاجه من عدم شمول هذه التسوية لإصدار مرسوم ترقية رئيس الأركان وإصدار مرسوم تثبيته في موقعه.
النهار:
*الحكومة:
- بدت الحكومة في مشهد مختلف داخلياً مع بروز التباينات الداخلية ضمن مكوّنات الحكومة نفسها حيال ملفات دقيقة تتصل بالجيش، إذ إن انعقاد جلسة مجلس الوزراء التي وافقت على طلب #وزير الدفاع في شأن تسوية المدرسة الحربية لم يكفل حجب التباينات القائمة بين مكوّنات الحكومة بما دفع إلى الواجهة مصير الاهتراء الذي صار متفشياً في هيكل المؤسسات الدستورية، وداخل الحكومة جراء طول أمد أزمة الفراغ الرئاسي والانسداد السياسي الحاد الذي يتحكم بالأزمة الداخلية.
*اسبانيا والمانيا وحزب الله:
- إعلان الشرطة الإسبانية أمس أنها اعتقلت أربعة مشتبهاً بهم، ثلاثة في إسبانيا وواحد في ألمانيا، في إطار تحقيق في بيع أجزاء من #طائرات مسيّرة لـ”حزب الله”. وأضافت الشرطة أن التحقيق بدأ في إسبانيا، حيث رصدت الشرطة شركات إسبانية يملكها مواطنون لبنانيون المولد تتاجر بكميات كبيرة من أجزاء ومكونات طائرات عسكرية مسيّرة قادرة على حمل متفجرات. وقالت الشرطة الإسبانية في بيان إنه استناداً إلى تحليل الوثائق التي توضح بالتفصيل تجارة مكوّنات الطائرات داخل أوروبا، فمن الممكن أن يكون “حزب الله” قد قام بتجميع مئات أو حتى آلاف الطائرات المسيّرة باستخدام أجزاء تلك الطائرات. وأوضحت الشرطة أن الطائرات الخفيفة، التي يصعب رصدها وإيقافها، كانت محملة بمتفجرات يصل وزنها إلى كيلو غرامات عدة ويتم إرسالها إلى داخل إسرائيل. وقال البيان إن بقايا الطائرات المسيرة التي يطلقها “حزب الله” والتي عثر عليها في إسرائيل تتطابق مع نوع المكونات التي صادرتها الشرطة في إسبانيا وألمانيا.
الديار:
*المبادرات:
- وفقا لمصادر سياسية بارزة، لا توجد اي آمال معقودة على الاجتماع المرتقب لوفد المعارضة مع نواب «الثنائي الشيعي». وقبل ذلك كان اجتماع وفد المعارضة مع الخماسية والكتل النيابية مخيبا للآمال، الامر الذي ترك استياء لدى المعارضة في ظل استعداد السفراء لمغادرة لبنان وقضاء اجازات الصيف في بلدانهم. فالسفيرة الاميركية ليزا جونسون التي التقت وفدا نيابيا معارضا، وحضتهم على اجراء حوار جاد مع «عين التينة» للوصول الى حلحلة رئاسية عبر الحوار، دون ان اشارة ولو بسيطة الى استعدادها لخوض مواجهة مفتوحة داخليا مع حزب الله. وفيما غادر سفيرالسعودية وليد البخاري الى بلاده، لم يلمس نواب المعارضة وجود حماسة خليجية لاقتراحهم الانتخابي الرئاسي بانتظار جلاء الامور في بعض ملفات المنطقة خصوصا حرب غزة والتقارب السعودي –الايراني مع العهد الجديد في طهران، وتحسن العلاقات مع دمشق.
*الجيش:
- قال نائب رئيس معهد الشرق الأوسط للشؤون الدولية في واشنطن الدكتور بول سالم “إذا فاز الجمهوريون بمجلس الشيوخ وبالمجلس النيابي بشكل عام، لأن هناك تيارا في الحزب الجمهوري، وهو ليس تياراً جامحاً، بل تيار قوي وواضح يشكك كثيراً في المساعدة الأميركية للجيش اللبناني، ويعتبر أن حزب الله يسيطر على لبنان، فلماذا ترسل أميركا المال إلى الجيش اللبناني الذي لا يواجه الحزب. فهذه المقولة موجودة داخل الحزب الجمهوري، والخطر يبقى في أن يقوم الكونغرس الأميركي بتخفيف أو وقف المساعدات المالية والتدريب الذي يقدم للجيش اللبناني، والذي هو أمر أساسي للاستقرار وللدولة اللبنانية”.
البناء:
*الحرب:
- وفق معلومات «البناء» فإن وتيرة الاتصالات والجهود الدوليّة تكثفت لمحاولة تجنّب توسيع دائرة الحرب على الحدود الجنوبية في المدة الفاصلة عن التوصل الى هدنة في غزة. لكن مصادر دبلوماسية حذرت من حماقة ترتكبها حكومة نتنياهو بضرب أهداف جديدة في عمق الجنوب والبقاع لخلط الأوراق في المنطقة والضغط على الإدارة الأميركية وللخروج من المأزق الصعب الذي يواجهه نتنياهو.
اللواء:
*الحرب:
- لاحظت مصادر لبنانية واسعة الاطلاع ان رئيس وزراء دولة الاحتلال بنيامين نتنياهو، الذي ابلغ جنوده في رفح امس المضي بالحرب، يحمل في جعبته خطة لتوجيه ضربة للبنان، بصرف النظر عن مسار المواجهة في غزة، ومصير الصفقة المتعلقة بالهدنة وتبادل الاسرى بين دولة الاحتلال وحركة حماس.
*المعارضة:
- طلبت كتلة التنمية والتحرير من وفد نواب المعارضة، تأجيل اللقاء الذي كان مقررا اليوم، من دون تحديد موعد للقاء، في اشارة اعتراضية على تحرك نواب المعارض، بالصيغة المطروحة التي لا ترى ضرورة لترؤس الرئيس نبيه بري جلسات الحوار.
الجمهورية:
*موفد روسي:
- موفد روسي في لبنان يلتقي برّي وميقاتي وآخرين وينقل رسالة خاصة من وزير الخارجية سيرغي لافروف.
الشرق:
*الحرب:
- فيما يبدو ان استراتيجة العمل التنقيبية عن رئيس جمهورية للبلاد تراجعت في شكل لافت مع تهاوي كل المبادرات التوفيقية والاقتراحات الكفيلة بإنهاء شغور العام والاشهر التسعة بإرادة فريق الممانعة، بقي الرصد على أشده لمآلات جبهة الاسناد الجنوبية في ضوء ارتفاع وتيرة التهديدات من الطرفين وحرب العمليات الامنية المستعرة، وجديدها امس اغتيال المسؤول في الجماعة الاسلامية ابو محمود محمد جبارة في بلدة غزة البقاعية.
الشرق الاوسط:
*اسرائيل والاغتيالات:
- فشلت التجهيزات الإيرانية الموجودة بحوزة «حزب الله» في منع الاغتيالات الإسرائيلية لعناصر وقياديين في الحزب.
- لم تحل الإجراءات والتدابير الأمنية دون الملاحقة الإسرائيلية التي «تستفيد من ثغرة أمنية وتكنولوجية تمكن إسرائيل من ملاحقته”.




