راديو الرقيب
خاص سلايدرقالت الصحف

ابرز ما جاء في مقالات الصحف لهذا اليوم

الاخبار:

*الحرب:

  • تشهد جبهتا لبنان واليمن سقوفاً جديدة تشكّل مدخلاً إلى مرحلة جديدة مفتوحة على آفاق متعددة. فقد أطلقت مُسيّرة «يافا» ديناميات جديدة من الواضح أنها ستُساهم في تعميق مأزق العدو وتُقوّض ما تبقّى من مناطق يُفترض أنها لا تزال آمنة، وسيفرض ذلك على كيان العدو واقعاً جديداً أكثر خطورة حتى الآن. وسيضع التصعيد المتدرّج في ردود حزب الله على سقوط مدنيين قيادة العدو أمام معادلة واضحة: استمرار الاعتداءات التي تستهدف أو تؤدي إلى إصابة مدنيين، سيؤدي إلى ضم مزيد من المستوطنات إلى نطاق الاستهداف. هكذا يجد العدو نفسه أمام الجبهتين في معضلة، كلما حاول أن يجترح بديلاً يُخرجه منها، بعدما نجحت جبهات الإسناد في تضييق الخيارات أمام العدو ورفع منسوب المخاطر في كل منها، ووضعه أمام معضلة الردع والردّ. فإن ارتدع هُزم، وإن ردّ تتصاعد الردود المضادة، وتُعيده إلى الدائرة نفسها.
  • قال (غسان سعود): موقف «الدولة» التي فوّضها الأمين العام لحزب الله التفاوض فور وقف إطلاق النار في غزة، و«الإطار المتكامل» للحل الذي قدّمته الحكومة اللبنانية في كانون الثاني الماضي ينهيان الالتباس: لبنان هو من يطالب بتنفيذ كامل وغير منقوص للقرار 1701 فيما إسرائيل ترفض وتصر على مواصلة الخروقات البحرية والبرية والسيبرانية وخصوصاً الجوية، ولبنان هو من يطالب بدعمه لنشر الجيش في الجنوب وتمكينه فيما يحظى سلاح المقاومة التي تنسق مع الجيش بغطاء الحكومة، ولبنان من يريد، اليوم قبل الغد، حلاً للنقاط الـ 13 الحدودية العالقة.

*مفتي الجمهورية:

  • قالت (لينان فخر الدين): للسنة التاسعة على التوالي، يُكرّس مفتي الجمهوريّة الشيخ عبد اللطيف دريان التمديد على الانتخاب في المجالس الإدارية الوقفية التابعة لدار الفتوى في المناطق. فقد عمد دريان أخيراً إلى التمديد للمجالس التي انتهت ولايتها، على أن يقوم بالإجراء نفسه في المناطق الأخرى تباعاً. وإذ يجيز القانون للمفتي التمديد للمجالس لسنة واحدة، يبرّر الأخير لجوءه إلى التمديد باعتبار أنّ الانتخابات تُفرز مجالس غير متجانسة في الأفكار والسياسة، ما يؤدي إلى «تفخيخها» من الدّاخل، وخفض إنتاجيّتها.غير أن هذه «النظريّة» لا تقنع أنصار فتح صناديق الاقتراع، وذلك، ببساطة، لأنّ المجالس الحالية المُمدّد لها غير منتجة هي الأُخرى، وهو ما يُمكن مُلاحظته من تدنّي رواتب المشايخ وموظفي الأوقاف، وغياب المشاريع الاستثماريّة لمعظم العقارات الوقفيّة في بيروت والمناطق، بسبب افتقاد المجالس إلى متخصّصين في مجال إدارة الأعمال والتسويق وعقد الصفقات التي من شأنها تغذية صناديق «الدّار»، إذ فشلت المجالس في معظم المناطق في تسويق عقاراتها التي بقي معظمها من دون استثمار، ولم تُتابع قضائياً التعدّيات على الأوقاف في أكثر من منطقة، ولا أفلحت في إدخال تغييرات على عقود تأجير عقاراتها بمبالغ زهيدة لعشرات السنوات، ولا في تحصيل الديون المستحقة على بعض المرجعيات السياسية ورجال الأعمال الذين استأجروا هذه العقارات سابقاً ثم أخلوها من دون تسديد البدلات!
    كل هذا لم يقنع المفتي بأهمية الانتخاب، كما لم تقنعه اعتراضات بعض الأعضاء خلال جلسة «المجلس الشرعي الإسلامي الأعلى» الأخيرة ومطالباتهم بالذهاب نحو خيار الانتخاب بدلاً من التمديد لإدخال دم جديد إلى المجالس من حملة الشهادات وأصحاب الخبرة في تنمية الأوقاف واستثمارها، بل إن دريان، «فجّر» مفاجأته بأنّه في صدد التمديد لمدير عام الأوقاف الإسلاميّة الشيخ محمّد أنيس الأروادي الذي، للمفارقة، يحمل شهادة في الطب العام بعيداً عن مجال الأعمال والإدارة، إضافة إلى تجاوزه سن الـ70 عاماً. وبرّر المفتي قراره بالتمديد للأروادي باعتباره «الأكفأ»، وأن «عهده هو الأنجح على الإطلاق». ورداً على اعتراضات أعضاء المجلس الشرعي على التمديد للأروادي، في الجلسة التي كانت صاخبة، كان ردّ دريان «شديد اللهجة»، مؤكداً أنّ «قرار التمديد من عدمه يعود لي فقط، ولا أحد يستطيع أن يفرض عليّ متى أُمدّد ولمن أمدّد أو لا أمدّد، فهذه هي صلاحياتي».
    ويتهم بعض أعضاء المجلس الشرعي المفتي بأنه يتصرّف كـ«إمبراطور دار الفتوى»، لافتين إلى أنّ غياب المرجعيّات السياسيّة أدّى إلى تعاظم دور المفتي سياسياً ودينياً، في ظل إيحاء تيّار «المستقبل» بأنّه غير معنيّ بالكثير من المعارك التي يخوضها دريان، وعلى رأسها التمديد للأروادي والمجالس الوقفيّة.
    وقد أدّى شيوع خبر التمديد لمدير عام الأوقاف إلى امتعاض العديد من المشايخ وموظفي الأوقاف الذين ينادونه بـ«الجنرال» بسبب «تعامله بفوقيّة».
    وفي سياق متصل، ساد الاستياء بين مشايخ دار الفتوى في الجنوب بعد استبعاد ممثّل بلدة الضهيرة عن المجلس الوقفي لمدينة صور واستبداله بعضو من بلدة أخرى، مشيرين إلى أن تغييب الضهيرة التي نالت النصيب الأكبر من الاعتداءات الإسرائيليّة إضافة إلى وجود أكبر عدد من المساجد فيها، يوحي بـ«ظلمٍ مقصود بحق البلدة».

النهار:

*الحرب:

  • ارتفاع وتيرة خطر انزلاق لبنان نحو مواجهة حربية شاملة لم يعد مجرد إنذار مبكر إذ أن الخبراء العسكريين والمراقبين الديبلوماسيين المعنيين برصد التطورات الميدانية وما يحوطها من معطيات اقتربوا في التقديرات من العلامة الأشدّ احمراراً حيال اقتراب الوضع من انفجار واسع ربطاً بمنحى العنف التصعيدي الذي لجأت اليه إسرائيل أخيراً كما بطبيعة بنك الأهداف الذي تختاره في غاراتها وهجماتها على الجنوب أو في كثافة تصيّد كوادر وقادة الحزب الميدانيين. كما أن “حزب الله” في الردود الموسعة التي باشرها غداة خطاب عاشوراء لأمينه العام السيد حسن نصرالله، راح يضيف يومياً مروحة جديدة من المستوطنات التي يستهدفها للمرة الأولى.
  • مع السخونة الاستثنائية التي طبعت الوضع الإقليمي في المواجهة الناشئة بين إسرائيل والحوثيين في اليمن ومن خلفهم إيران، باتت التقديرات المتصلة باحتمال انزلاق لبنان إلى حرب شاملة تتسم بأقصى الجدية. فنتائج الغارة الجوية التي نفذها الطيران الحربي الإسرائيلي ليل السبت واستهدفت مخازن للحزب في سهل عدلون كادت تتسبب بكارثة مخيفة بشرياً لو كان المكان المستهدف على مسافة قريبة من الأحياء السكنية أو التجارية، حيث أن بعض الصواريخ والقذائف الموجودة في المكان المستهدف بدأت تنفجر تباعاً إثر الحريق الذي اندلع وتسبّب بتفجير الصواريخ والذخائر وتطاير شظاياها في الهواء قبل أن تسقط وترتطم في غير مكان وداخل بعض القرى، ما أدى إلى إصابة بعض المدنيين بجروح وأضرار مادية.

*ماكرون واليونيفيل:

  • يدرس الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون تعزيز القوة الفرنسية في اليونيفيل في الجنوب بزيادة عديدها الى حوالى 1000 جندي أو اكثر من أصل 750 كما هي الان. وكانت القوة الفرنسية في السابق بعدد 1000 جندي مع تحسين تجهيزات القوة على أن تكون جاهزة بشكل افضل عندما تحتاج الى التدخل في القرى وأن تكون مجهزة بالوسائل الالكترونية المتقدمة لكي تمكن فرق اليونيفيل من معرفة مكان انطلاق القصف.
  • يدرس الرئيس الفرنسي حالياً الموضوع مع رئيس الأركان الفرنسي الجنرال أوركارد وقد يعلن عن ذلك في الأسابيع المقبلة. في راي الرئيس ماكرون أن تعزيز القوة الفرنسية يقوي صدقية اليونيفيل خصوصاً في ظل احتمال أن تشن إسرائيل هجوماً على لبنان إذ يصبح أصعب على الإسرائيليين أن يتحركوا إذا كانت القوة معززة مع إمكان معرفة نقاط انطلاق القصف وسيكون في إمكان اليونيفيل أن تنشئ معادلة قوة مختلفة مع “حزب الله” في تحديد المسؤوليات.
  • في اعتقاد ماكرون حسب مصدر فرنسي رفيع أنه ما زال هناك إمكان لتجنب الأسوأ في لبنان، وفرنسا لا تنوي تغيير مهمة قوة اليونيفيل التي يصفها المصدر بأنها مهمة صلبة حسب قرار انتشارها. ويضيف المصدر في حديثه لـ”النهار” أن ماكرون ما زال يتابع عن قرب الوضع في لبنان ويهتم به وهو ما زال عازماً على زيارة لبنان ويتساءل عن الوقت المناسب ما إذا كانت في نهاية السنة أو في وقت آخر.

الديار:

*الرئاسة:

  • قالت مصادر معنية بالملف لـ «الديار» ان «هناك حالة استسلام داخلية وخارجية غير مسبوقة بما يتعلق بالملف الرئاسي»، لافتة الى ان «الجميع وصل الى قناعة ان الهوة باتت اكبر من ان يتم ردمها بين الثنائي الشيعي وباقي القوى السياسية والا امكان حتى لتحريك المياه الراكدة قبل اتضاح المشهد النهائي في المنطقة، وهو ما لن يحصل قبل انجاز الانتخابات الرئاسية الاميركية». واضافت المصادر: «الملف الرئاسي وضع على الرف وباتت الاولويات الدولية في مكان آخر».
  • قال مصدر ديبلوماسي لـ» الديار»: «لبنان فوّت فرصة ثمينة لفصل الرئاسة عن مصير ومسار غزة، وكلما مر الوقت أصبحت نتائج اي عملية جراحية لتحقيق الفصل متعذرة!»

*الجيش:

  • قال (رضوان الذيب): الجيش اللبناني والخلافات داخل المؤسسة الضامنة للسلم الاهلي ووحدة اللبنانيين والاصرار على تشويه صورتها وصولا الى هز السلم الاهلي، وبعد أن كانت هذه المؤسسة المثل والمثال لخلاص اللبنانيين بدات التسريبات تلفحها، ولايمر يوم، الا واخبار المؤسسة تتصدر عناوين الصحف عن امتحانات المدرسة الحربية ومنع فلان وعلان من دخول وزارة الدفاع، والتلاعب بالفواتير و “بونات” المحروقات وصولا الى ازمة رئيس الأركان وعدم تسلمه لمسؤولياته حتى الان، رغم اتصالات جنبلاط في هذا الشأن، وعلم ان قيادات الطائفة الدرزية ابدت استياءها الشديد من عدم شمول تسوية الحربية رئاسة الأركان وكان الأحرى بالوزير عباس الحلبي تطيير النصاب والخروج من الجلسة، خصوصا ان الوزير الدرزي الثاني عصام شرف الدين كان غائبا، وعلم ان رئيس تيار التوحيد العربي وئام وهاب زار الرئيس ميشال عون وشرح له موضوع رئاسة الأركان متمنيا عليه التدخل مع وزير الدفاع لحل الملف، ووعد عون خيرا.

*النزوح السوري:

  • قالت (ابتسام شديد): تؤكد مصادر سياسية ان الشكوى اللبنانية متعددة فلبنان لم يعد يحتمل عدد النازحين المقيمين على أرضه فهناك أكثر من مليوني ونصف سوري وفق الاحصاءات التقريبية وهي نسبة كبيرة مقارنة مع عدد سكان لبنان عدا ان الخطورة تكمن في الأعباء الإجتماعية والاقتصادية والمخالفات والجرائم التي يرتكبها بعض النازحين.

التأزم بالملف بلغ مداه الأوسع باعتراضات وزارية على طريقة التعاطي الأممي وثمة قرار يتم تفعيله بإجراءات لتسجيل النازحين في مراكز لتعبئة المعلومات بالتوازي ايضا مع عمل خاص واحصاءات ومتابعة صارمة تقوم بها البلديات في كل المناطق ، فعدم تجاوب الجهات الدولية دفع الأمن العام الى المباشرة بتكوين داتا خاصة من دون الرجوع الى المفوضية.

الاستمرار في التعاطي السلبي يطرح اشكالية كبيرة لا أحد يعرف المدى الذي ستصل إليه الأمور خصوصا ان لبنان يعاني أزمات حادة على كافة المستويات ولا يحتمل اي خضة اضافية يتسبب بها ضغط ملف النزوح فمن يضمن مثلا في حال حصول عدوان إسرائيلي على لبنان من تفلت الملف ومن سيوقف تدفق النازحين وتسللهم في البحر الى الدول الأوروبية في المستقبل مما سيترك تداعيات اضافية على علاقة لبنان مع المجتمع الدولي.

البناء:

*رئاسة الاركان:

  • على خط ملف رئاسة الأركان، فتفيد معلومات “البناء” ان الحزب التقدمي الاشتراكي بدأ حراكه السياسي تجاه المكونات الاساسية من اجل توقيع وزير الدفاع الوطني موريس سليم مرسوم رئاسة الأركان ليصبح نافذاً ويتسلم اللواء حسان عودة مهام قيادة الجيش بالإنابة، لا سيما أن قائد الجيش العماد جوزاف عون تنتهي ولايته بعد خمسة أشهر، ففي حال بقي وزير الدفاع على موقفه، فإنّ الكتل النيابية سوف تتجه مجدّداً الى التمديد لقائد الجيش مرة ثانية منعاً للفراغ لا سيما أنّ الانتخابات الرئاسية لا تزال بعيدة.

اللواء:

*الرئاسة:

  • أوضحت مصادر سياسية مطلعة لـ «اللواء» أن الأسبوع المقبل مفتوح على تصاعد الاشتباك السياسي بين قوى المعارضة والممانعة على خلفية ملف الحوار وتطيير لقاء المعارضة مع الثنائي الشيعي. وأشارت إلى أن أية مساع جديدة لن يتم تحضيرها بعد مع العلم أن الحزب الاشتراكي على لسان رئيسه السابق وليد جنبلاط أبدى استعدادا للمساعدة، معتبرة أن المعارضة لن تتراجع خطوة واحدة عن خريطة الطريق التي وضعتها، وهناك مواقف لقادتها تصدر تباعا.
  • اشارت مصادر ديبلوماسية الى ان ملف الانتخابات الرئاسية، والوضع في جنوب لبنان كان موضع نقاش خلال الزيارة التي قام بها الموفد الرئاسي الفرنسي ايف لودريان إلى العاصمة السعودية الرياض منتصف الاسبوع الماضي، مع المسؤولين السعوديين المكلفين بمتابعة هذا الملف، وتم خلالها التشاور في ما آلت إليه آخر الاتصالات واللقاءات مع الأطراف المحليين وباقي اعضاء اللجنة الخماسية المكلفين بهذا الملف،بمشاركة المستشار الرئاسي الاميركي آموس هوكشتاين.

الجمهورية:

*مبعوث اميركي:

  • تستعد المنطقة لاستقبال المبعوث الاميركي للشرق الاوسط بريت ماكجورك لاجراء محادثات في شأن غزة بالتزامن مع خطاب رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتنياهو امام الكونغرس الاميركي في 24 من الجاري.

*لودريان:

  • قالت مصادر دبلوماسية قريبة من “الخماسية”ان الموفد الرئاسي الفرنسي جان ايف لودريان زار الرياض الاسبوع الماضي والتقى نزار العلولا.

الشرق:

*الوضع العام:

  • يبدو ان الملفات اللبنانية كلها، مِن معارك الجنوب الى رئاسة الجمهورية، وُضعت على الرف في انتظار عاملين: مصير اتفاق وقف النار في غزة، ومصير الانتخابات الرئاسية في الولايات المتحدة. في الوقت الضائع، مزيدٌ من الشيء ذاته في الداخل اللبناني، وكل الحركة المحلية والمبادرات والمواقف، بلا بركة وتدور في الحلقة المفرغة ذاتها.

الشرق الاوسط:

*بري وهوكشتاين:

  • يكشف مصدر نيابي أن رئيس المجلس النيابي نبيه بري ينطلق في استبعاده لتوسعة الحرب راهناً، من أن الوسيط الأميركي أموس هوكستين، بتواصله معه، ولا يزال يأمل بالتوصل إلى وقف للنار على الجبهة الغزاوية، ويُفترض أن ينسحب تلقائياً على جنوب لبنان، ما يسمح له بالانتقال إلى بيروت للتفاوض معه للبحث في التسوية التي تعيد الهدوء والاستقرار إلى الجبهة الشمالية على قاعدة تطبيق القرار 1701.

*الحرب:

  • يؤكد مصدر سياسي بارز أن الحزب يبلّغ كل من يتواصل معه، بدءاً بقيادة القوات الدولية «يونيفيل» في جنوب لبنان وانتهاءً بفرنسا، بأنه لا نية لديه لتوسعة الحرب، لكنه لن يبقى صامتاً في حال تجاوزت تل أبيب الخطوط الحمر، وسيضطر للتعامل معها بالمثل. ويقول إن ما يشهده الجنوب حالياً ما هو إلا عيّنة من توسعة الحرب، رغم أن جهات رسمية رفيعة تستبعد تدحرج الوضع نحو التوسعة الشاملة، وإن كانت تبدي ارتياحها للتطمينات، وتحديداً الأوروبية والأميركية منها بعدم توسعتها، مع أنها ليست قاطعة، على الأقل من وجهة نظرها.
  • تراهن هذه الجهات، كما تقول مصادرها لـ«الشرق الأوسط»، على قدرة الحزب في ضبطه للمسار العام للمواجهة العسكرية مع إسرائيل تقديراً منه لدقة الوضع، وبالتالي فإن قيادته الميدانية لن تقدم في ردّها على تمادي إسرائيل في عدوانها على سوء تقدير يمكن أن يؤدي إلى تدحرج الوضع نحو توسعة الحرب.
  • لم تستبعد هذه المصادر أن يشهد الجنوب، مع استعداد نتنياهو للتوجه إلى واشنطن، تصعيداً غير مسبوق، انطلاقاً من إصراره على اتباع الدبلوماسية الساخنة لفرض شروطه على جبهتي غزة والجنوب، هذا في حال أنه لن يجنح نحو توسعة الحرب لافتقاده الغطاء السياسي الأميركي، ما دامت واشنطن لا تحبذها، كما تقول، لقطع الطريق على زعزعة الاستقرار في المنطقة، إلا إذا أعادت النظر في موقفها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock