راديو الرقيب
خاص سلايدرقالت الصحف

ابرز ما جاء في مقالات الصحف لهذا اليوم

الاخبار:

*سليم وعون:

  • قال (نقولا ناصيف): بين وزير الدفاع وقائد الجيش ما لا سابق له في تاريخ المؤسستين منذ ما يقرب من ثلاثة ارباع قرن. مع انهما من مدرسة واحدة، بيد انهما يختلفان في كل شيء يصعب ترميمه، الا عندما يدخل طرف ثالث ينتزع لنفسه حصة في التسوية. مرة يكسب القائد جولة، ومرة الوزير

سُوِّيت الخميس الفائت (18 تموز) ازمة دورة التطويع في الكلية الحربية بين وزير الدفاع موريس سليم وقائد الجيش العماد جوزف عون. راعى المخرج كليْهما مع انه معزوّ الى الوزير الذي اقترحه، الا انه احتاج اليهما معاً كي يبصر النور في موازاة تدخّل رئيسيْ البرلمان والحكومة.استقر عدد التلاميذ الضباط الناجحين على الرقم 118 كما شاءه عون من 173 كان مفترضاً تطويعهم عملاً بقرار سابق لمجلس الوزراء لسنة خلت، على ان يُلحق بهم 82 متطوعاً جديداً في دورة جديدة بطلب من سليم لرفع عدد الدورتين الى 200 تلميذ ضابط. الرقم 118 تسبّب بالمشكلة بين الرجلين مستمدة من المشكلة الأم عندما تجاوز القائد التوقيعين الملزمين للوزير على قراريْ تطويع اولئك، بقبولهم اولاً ثم إخضاعهم الى الامتحان فاعلان نجاحهم. رغم حصوله على موافقة المجلس العسكري، تعذّر على قائد الجيش نفاذ إلحاق الـ118 بالكلية الحربية، فتوقفت الدورة اشهراً. احد اسباب موافقة عون اخيراً على الدورة الثانية لشرعنة تطويع الدورة الاولى، ان اصغى الى ما كان عدّه غير مألوف في الجيش ولم يكن قد سمع به قبلاً كما قال على الاقل. حجته ان لا سابقة في تطويع دورتين معاً. الاسباب الاخرى وفيرة يتداخل الشخصي فيها بالسياسي، بالطموحات والاوهام، باستعجال ما يقتضي ان يأتي في اوانه.
قبل 52 عاماً، في حزيران 1972، طلبت قيادة الجيش تطويع تلاميذ ضباط واجرت مباراة الدخول انتهت الى نتيجة مخيبة: المؤهلون لدخول المدرسة الحربية (آنذاك) بعد اجراء الامتحانات اقل بكثير من العدد المطلوب تطويعهم. كتمت القيادة النتيجة ولم تفصح عنها اعلامياً على نحو غسيل هذه الايام. طلبت من ثمّ دفعة ثانية من المتطوعين أُخضِعوا الى مباراة الدخول واختير الناجحون المؤهلون على انهم أُلحقوا بالدفعة الاولى وعُدّوا جميعاً دورة واحدة لا اثنتين. تلاميذ ضباط الدفعة الثانية بلغوا ثلثيْ الدفعة الاولى كي يستقر عددهم في الدفعتين، للمصادفة، على 118 تلميذ ضابط دخلوا الى المدرسة الحربية معاً في 12 تشرين الثاني 1972، وتخرّجوا في الاول من آب 1975 في الاشهر الاولى من الحرب اللبنانية. وزير الدفاع الحالي كان احد التلاميذ الضباط هؤلاء، الى جورج خوري وفرنسوا الحاج وميشال منسى ووفيق شقير وعلي جابر ونبيل قرعة ونهاد ذبيان… امين سرّ لجنة مباراة الدخول آنذاك كان الملازم جميل السيد، المدرب في المدرسة الحربية المعني المباشر بطلبات المرشحين وعلاماتهم وادارة امتحاناتهم وموادها ومراقبة وضع الاسئلة والفحوص الاولية واصدار النتائج وصولاً الى جدول اعلانها. لتقريره، بوظيفته تلك، تأثير في قرار قائد الجيش وقائد المدرسة الحربية في ذلك الحين.
انجدت سابقة 1972 المخرج الذي انتهت اليه تسوية التطويع الحالية بفارق احتساب دورتيْ تطويع لا واحدة، خرَّجها التسييس لا المعايير والانظمة. وخلافاً لما اعتادت عليه دورات ضباط جيش فؤاد شهاب بين منتصف الاربعينات حتى نهاية السبعينات، درجت دورات ضباط «جيوش» خلفائه في القيادة الى آخرهم، منذ منتصف الثمانينات الى الآن، على العثور على حلول للتباينات والخلافات والنزاعات والتنازع على الصلاحيات والنكايات في التسييس والاثمان المتقابلة وعض الاصابع وتكبيد سمعة المؤسسة العسكرية بالذات – لا اولئك الماضين الى بيوتهم – الكلفة.
في نهاية المطاف، وان طُويت صفحة دورتيْ التطويع، ثمة ما لا يزال مشرّعاً على ما هو آت وعلى الخلاف المستدام بين الرجلين. كسب قائد الجيش على الوزير مرتين عند تمديد ولايته بقانون وعند تعيين رئيس للاركان خلافاً للدستور والقانون، وكسب وزير الدفاع على القائد مرتين ايضاً بتثبيت عدم قانونية وجود رئيس للاركان لا يعترف به ولم تصدر مراسيم تعيينه وبفرضه على عون دورة ثانية لتطويع تلاميذ ضباط:
2- سعي مجلس الوزراء الى التدخّل لايجاد حل لمشكلة باجتهادات مغايرة لنصوص الدستور والقانون على نحو تعيين رئيس للاركان في 8 شباط الفائت، وعلى نحو تفكير المجلس في وضع يده – كما في 8 شباط – على ما يدخل في صلاحيات سواه، كأن يخطر له الاستعاضة عن توقيع الوزير بموافقته هو على قرار اعلان نتائج الناجحين في الدورة الاولى تمهيداً لالتحاق التلاميذ الضباط 118 بالكلية الحربية. ما أقدم عليه لدى تعيينه رئيساً للاركان لا يزال الى الآن معدوم الوجود قانوناً، تفادى تكراره بالاحتكام الى تسوية جانبت انظمة الكلية الحربية والاصول القانونية المتبعة واسترضت طرفيْ المشكلة، الوزير والقائد.
2- استنساب استمزاج رأي مجلس شورى الدولة. يحدث ان يبدي مجلس شورى الدولة رأياً صائباً، ويحدث ان ينجر الى ما يدعوه اليه السياسيون. سألت السلطة الاجرائية المجلس رأيه، فقدّم رئيسه فادي الياس جواباً عاقلاً هو انه لا يملك ان يبدي رأياً مسبقاً في قرار دورة التطويع المشوبة بعيب قانوني تحسباً لتلقيه لاحقاً مراجعة بابطال القرار ما ان يقع تحت ولايته.
سئل المجلس مجدداً في معرض الطلب منه اعادة النظر في الرأي السابق، فأحيل الجواب الى احدى غرفه بأن اجابت على نحو مغاير لوجهة النظر الاولى ان استبقت وادلت برأي: اعتبرت قرار قبول الناجحين الـ118 غير قانوني لعدم اقترانه بالتوقيع الملزم للوزير، على ان توقيع هذا القرار – في التسوية الجاري الاعداد لها حينذاك – يُقيد الوزير بعدد هؤلاء الـ118 على نحو يربط موافقته على القرار الثاني بتقييده بالموافقة على القرار الاول وهو لائحة المقبولين التي لم يوقعها. القاعدة المقابلة لوجهة النظر هذه تعاكسها: لأن قرار قبول المرشحين لم يوقعه الوزير وعُدّ باطلاً، يسري البطلان على قرار قبول الناجحين في المباراة، المبني على قاعدة بطلان ما بُني على باطل. توقيع الوزير ملزم كليْ القرارين والا عُدّا باطلين. اضف ان في وسع اي متضرر من المقبولين من غير الناجحين في الدورة الاولى الطعن لدى مجلس شورى الدولة كون قرار القبول مشوباً بعيب قانوني.

-قالت (لينا فخر الدين): بعد ساعاتٍ من استقبال رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي، أمس، وزير الدّفاع موريس سليم في السراي الحكومي، أعلن الأول أمام زوّاره، بحسب بيان مكتبه الإعلامي، أنّ «مجلس الوزراء اتّخذ قراره بتعيين رئيس الأركان، وتبقى الإجراءات الاستكماليّة محور متابعة».وبينما أشارت مصادر متابعة إلى أنّ هذا القرار ليس حديثاً بل أبلغه ميقاتي إلى الوزراء في الجلسة ما قبل الأخيرة التي تمّ فيها التطرّق إلى أزمة الكليّة الحربيّة بعد الاستماع إلى وجهتَيْ نظر سليم وقائد الجيش جوزيف عون، خصوصاً أنّ وزير التربية عباس الحلبي نقل استياء الحزب التقدمي الاشتراكي إلى الحكومة من حلّ ملف «الحربية» وترك أزمة رئيس الأركان العميد حسان عودة مفتوحة.
وتشير المعلومات إلى زيارة قام بها النائب وائل أبو فاعور إلى عين التينة، لنقل مطلب تثبيت عودة إلى رئيس مجلس النوّاب نبيه بري الذي أكّد أنّه وحزب الله لا يُمانعان تثبيته وترقيته، وهو ما دفع ميقاتي إلى الدّخول على الخط، مُراهناً على موافقة رئيس التيّار الوطني الحر النائب جبران باسيل لكوْنه يصب في مصلحته في تسلّم عودة للجيش وبالتالي عدم التمديد لعون مرّة ثانية، مع عدم رغبة المرجعيات السياسية بتعيين قائد جيش جديد في ظل الفراغ الرئاسي.
لذلك، فاتح ميقاتي سليم سابقاً مطالباً بضرورة حل هذه المسألة، باعتبار أنّ حل «الحربية» رجّح كفته على كفة عون، في حين كانت إجابة وزير الدّفاع أنّه سيتشاور مع فريقه بشأن رفع اقتراحه بتثبيت عودة إلى الحكومة من أجل إقراره، لكوْن اقتراح سليم أساسياً في تمرير التثبيت في مجلس الوزراء بحسب قانون الدفاع.
وبينما لم يُعرف بعد ما إذا كان سليم بصدد رفع هذا الاقتراح قريباً أم أنّه ينتظر انتهاء المشاورات باعتبار أنّ الوقت ما زال مُتاحاً قبل إحالة عون إلى التقاعد في كانون الثاني المقبل، ترجّح المصادر أن تكون أمام هذا الحل الكثير من العراقيل والعقبات، وعلى رأسها مطلب وزير الدفاع الذي يصر على أن يشمل تثبيت عودة سلّة متكاملة من التعيينات في المجلس العسكري وتحديداً في المراكز الشاغرة. في حين لا تبدو المرجعيات السياسية متحمّسة لمثل هذه التعيينات حالياً.
أمّا في حال وافق هؤلاء على «السلة المتكاملة»، فإنّ التسوية ستكون محبوكة من قبل ميقاتي، وبين النائبين تيمور جنبلاط وجبران باسيل والثنائي. وتلفت المصادر إلى أنّه من المنتظر أن يُصار إلى تعيين 4 أعضاء كالآتي:

  • العضو الدرزي عبر تثبيت عودة وترقيته إلى رتبة لواء، إذ لا يمكنه التصويت حتّى لو شارك في الاجتماعات، كما هو حاصل اليوم.
  • العضو الأرثوذكسي في موقع المفتش العام: بعدما كان باسيل يُفضّل أن يتولى المنصب رئيس الغرفة العسكرية في وزارة الدّفاع العميد منصور نبهان، إلا أنّ قرب تقاعد الأخير يجعل الأمر مستحيلاً. وتشير المصادر إلى أن باسيل يبحث عن اسمٍ ثانٍ لم يُعلن عنه بعد، فيما يُحكى عن «شد حبال» بين عدد من المرجعيات، وتحديداً متروبوليت بيروت وتوابعها للروم الأرثوذكس المطران الياس عودة الذي فاتح المعنيين باسم قائد الكلية الحربية العميد الرّكن جورج صقر. ويتردّد أن الوزير السابق الياس بو صعب يسوّق لاسم قائد جهاز أمن المطار العميد فادي كفوري. كما دخل ميقاتي «شريكاً مضارباً» عبر التسويق لاسم أحد الضباط من طرابلس، وهو العميد فادي مخول.
  • العضو الكاثوليكي، وهو العضو المتفرّغ في المجلس العسكري الذي يشغله اليوم اللواء بيار صعب ويُحال على التقاعد في 27 أيلول المقبل، من دون أن يُعرف ما سيكون عليه مصير قرار وزير الدّفاع بالتمديد لصعب وعضو المجلس العسكري اللواء محمد مصطفى عاماً إضافياً أو سيتراجع عن قراره ليُصار إلى تعيين بديل عنه.
  • العضو الشيعي في موقع المدير العام للإدارة والذي يشغله اليوم بالتكليف العميد هادي الحسيني لكوْنه الأعلى رتبة. ومن المفترض ألا يتم تثبيت الحسيني في المجلس العسكري باعتباره ضابطاً إدارياً، ويُفضّل الثنائي أنّ يكون المساعد الأوّل لمدير المخابرات العميد رياض علّام هو من يتسلّم هذا المنصب.

*تدهور وضع الجيش:

  • قالت (لينا فخر الدين): أدّت الأزمة الماليّة إلى تدهور رواتب موظّفي القطاع العام، وعلى رأسهم عناصر المؤسّسات العسكريّة التي شهدت عمليات فرار من الخدمة والهجرة إلى الخارج. الحال يعبّر عنه عدم الحماسة للانضمام إلى المؤسّسة العسكريّة، كما بدا واضحاً في انخفاض عدد من تقدّموا للمشاركة في مباراة الدّخول إلى الكليّة الحربيّة نهاية السنة الماضية، بعدما كان كثيرون في «الزمن الجميل» يحجّون إلى منازل المرجعيّات السياسيّة لنيل واسطة تمكّنهم من تعليق «النّجوم»، والحصول على «مهنة الأحلام» التي تؤمّن «المستقبل والآخرة»، إضافة إلى السلطة.كلّ ذلك قضت عليه الأزمة، فصارت المهنة «نقمةً» على العاملين فيها، بعدما خسروا كلّ التقديمات الاجتماعيّة التي كانوا يحظون بها، ولم يعد راتب الضابط يتعدّى الـ300 دولار شهرياً!
    في خضمّ الأزمة غضّت قيادة المؤسسة النظر عن عمل العسكريّين في وظائف ومهن أخرى لتلافي فرارهم من الخدمة العسكريّة، ولجأ بعض الضبّاط أيضاً إلى الأمر نفسه، بعد الاستحصال على «غطاء» لـ«تظبيط أنفسهم» في وظائف أُخرى، علماً أنّ هذا «الغطاء» لا يُمنح إلا «لمن استطاع إليه سبيلاً» عبر «تشبيك» العلاقات داخل مراكز القرار، إضافةً إلى تقديم «خدمة» للمؤسسة عبر تشغيل عسكريين.
    «غضّ الطرف» أفضى إلى عمل الضبّاط في كثير من المجالات، وأبرز جانباً جديداً من مظاهر تحلّل الدّولة ومؤسّساتها، بعدما أضحت النتيجة أعمالاً في بيع المياه والأراكيل والأفران… وحتّى رعي الماعز! إذ إن أحد كبار الضباط اشترى نحو 700 رأس ماعز وأوكل للعسكريين أن «يسرحوا» بها في المنطقة التي يخدم فيها.
    في المقابل، «سلّك» ضبّاط آخرون أمورهم داخل النادي العسكري (الحمّام العسكري). فاستحدث رئيس الأركان العميد حسّان عودة «كيوسك» حديدياً من طبقتين في «النادي» يديره نجله، ويشرف عودة وزوجته على أعماله، وتُقدَّم فيه المأكولات والمشروبات، إضافة إلى النراجيل. واللافت أن نجل عودة فاز بالمناقصة بعد تعيين الأخير رئيساً للأركان.
    كذلك فاز ضابط رفيع آخر بالمناقصات الخاصة بـ«بيوت الجندي» (دكاكين مخصّصة للعسكريين في مقراتهم العسكرية، تُباع البضائع فيها بأسعارٍ زهيدة)، وافتتح محلاً لبيْع المناقيش في منطقة قريبة من مقر خدمته، وتعاقد مع عدد من مرافقيه ومرافقي مساعده للعمل فيه، وأفضت وساطاته إلى بيع معجناته في المقرات العسكرية في المنطقة!.

*التيار:

  • أظهر استطلاع داخلي للرأي، أُجري على تطبيق التيار الوطني الحر Fpm app أن 89% من المستطلَعين التياريين يعتبرون الخروج عن خطاب قيادة التيار وقراراتها «تمرداً» و«مخالفة للنظام» وليس تمايزاً واستقلالية. كما أظهر الاستطلاع أن 83% من المستطلّعين يرفضون أن تكون للنواب والمسؤولين في التيار مواقف وتصريحات لا تلتزم بسياسة التيار وقراراته وأنظمته.

*هوكشتاين:

  • قالت (ميسم رزق): إذا كانَ من المبكر التيقّن بمن سيخلف هوكشتين، فإن مصادر بارزة قالت إن «استبدال هوكشتين هو السيناريو الأكثر رواجاً باعتباره كانَ مبعوثاً شخصياً للرئيس بايدن»، مستبعدة عودة شينكر مع التأكيد على أنه «بمعزل عن الاسم فإن جميع الشخصيات التي كانت محيطة بترامب، والتي يُحتمل أن تعود معه، معروفة بكرهها الشديد لإيران وحلفائها»، لذا فإن المسألة «ليست مرتبطة بأسماء الأشخاص بقدر ما هي مرتبطة بالسياسة العامة لهذا الفريق تجاه لبنان».
    ومع احتمال فوز ترامب تتقدّم فرضية الأسوأ والأمرّ واحتمال انتقال المواجهات الحالية في الجنوب إلى حرب أكبر، كون فريق الديمقراطيين في أميركا كانَ حريصاً على عدم حصول ذلك ربطاً بحسابات تتحكّم بها الانتخابات الرئاسية، فضلاً عن أن هوكشتين كانت له حساباته الخاصة في الملف اللبناني وتتصل برغبته باستكمال ما يعتبره «إنجازاً» له. أما في حال وصول ترامب فإن سيناريو «الخنق السياسي والاقتصادي» وتوتير البلد أمنياً هو ما تتوقّعه أغلبية القوى السياسية، وجزء منها يراهن عليه متوهّماً أن ذلك سيضعف حزب الله، علماً أن التطورات في المنطقة منذ خروج ترامب من البيت الأبيض قد لا تتيح له ولإدارته استكمال السياسات التي بدآها سابقاً، ويمكن أن تقوّض رمالها المتحركة مشاريعهما التدميرية.

النهار:

*هوكشتاين:

  • الرهانات والآمال لدى بعض أهل السلطة والسياسيين في لبنان على استتئناف المهمة المكوكية للمبعوث الأميركي آموس هوكشتاين من أجل تبريد الجبهة الجنوبية مع إسرائيل واطلاق المفاوضات في شأن حل لملف الحدود البرية بين لبنان وإسرائيل، لا تزال قائمة بقوة ولكنها ستكون الآن، وفي ظل تنحي الرئيس بايدن، أمام استحقاق حاسم في ظل اختبار القدرة الأميركية على الضغط لمنع انزلاق الوضع في لبنان إلى حرب شاملة وما إذا كان هوكشتاين سيبقى يتمتع بالقدرة السابقة نفسها على الاضطلاع بدور الوساطة الفعالة والمؤثرة.

*الرئاسة:

  • يتجه الوضع الداخلي نحو شلل غير مسبوق منذ بداية أزمة الفراغ الرئاسي التي ستطوي سنة وعشرة أشهر ولا وجود لأي قبس من أمل في فتح مسارب الحل لنهايتها في ظل واقع داخلي وخارجي لا يشجع اطلاقاً على أي تقديرات إيجابية. ففي البعد الخارجي يخشى أن يفتقد لبنان إلى أي تحرك لمدة طويلة قد تتجاوز نهاية السنة في ظل انهماك الدول المؤثرة لا سيما منها الولايات المتحدة وفرنسا باستحقاقاتها الداخلية. وفي البعد الداخلي يبدو واضحاً أن هوّة الانقسام الداخلي آخذة في التعمق والتضخم ولم تكن الضجة الأخيرة حول امتناع كتلتي الثنائي الشيعي عن لقاء المعارضة سوى عيّنة ناطقة عن مدى التأزم المتّسع بين الأفرقاء وتالياً الصعوبة المتعاظمة أمام أي مخرج لبناني صرف للأزمة بلا تدخل أو تأثير خارجي.

*النزوح:

  • ترددت أمس على نطاق واسع معلومات تتحدث عن اتجاه المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في لبنان إلى تقليص كبير لخدماتها ومكاتبها الفرعية في المناطق اللبنانية وحصرها بالمكتب المركزي وعدد محدود من المكاتب الفرعية وتقليص عدد الموظفين لديها. وعُزيت الأسباب إلى عامل التقشف المالي وانخفاض تمويل المفوضية من الدول المانحة.

الديار:

*ميقاتي:

  • اكد رئيس حكومة تصريف الاعمال نجيب ميقاتي إن التطورات الميدانية الحاصلة في الايام الاخيرة تدعو الى الحذر طبعا ولكننا نواصل البحث مع المعنيين والاتصالات الديبلوماسية المطلوبة لمنع تفلت الامور الى ما لا تحمد عقباه. وقال «لا يمكننا القول إن هناك تطمينات وضمانات لان لا احد يضمن نوايا العدو الاسرائيلي ولكننا نواصل السعي الحثيث لمعالجة الوضع». ووفقا لمصادر مطلعة فان كلام ميقاتي مبني على تقييم عراقي سمعه من رئيس الحكومة العراقية محمد شياع السوداني الذي ابلغه ان الاتصالات مع الاميركيين لا يمكن البناء عليها لانها غير حاسمة لجهة القدرة على منع الحرب بسبب الفوضى السياسية في الولايات المتحدة وضعف الادارة الحالية غير القادرة على التاثير على الحكومة الاسرائيلية، والقلق ينبع من احتمال استغلال اسرائيل لهذه الوضعية لمحاولة فرض وقائع وجر اميركا اليها؟!.

*هوكشتاين:

  • تشير المعلومات الى ان بو حبيب التقى عاموس هوكشتاين في نيويورك وابلغه انه سيلتقي نتانياهو، وهو مستعد للتحرك عندما تكون الظروف مؤاتية، ضمن خارطة طريق باتت معالمها شبه مكتملة، وهي تقوم وفق سياسية»خطوة مقابل خطوة» في تطبيق القرار الـ1701. وفيما حجم الانتشار العسكري للجيش يقرره لبنان اضافة الى كيفية التنسيق مع حزب الله على الارض، يبدو ان تثبيت ترسيم الحدود البرية لا مشكلة كبيرة تواجهه، لكن المشكلة الرئيسية تبقى تعنت اسرائيل ورفضها الانسحاب من مزارع شبعا، وعدم تقديم اي التزام بوقف الخروقات الجوية. واذا لم تحل تلك النقاط، فان النتائج ستكون متواضعة لجهة ايجاد حل مستدام، حيث ستكون اقصى الطموحات العودة الى الوقائع التي كانت سائدة قبل الثامن من تشرين الاول 2023؟.

*الرئاسة:

  • نصحت مصادر دبلوماسية بعدم التعويل كثيرا على الحراك الخاص بلبنان في دوائر القرار راهنا، لانه مجرد ملء للفراغ حيث لا جدوى من الرهان على اي حراك اميركي جدي في ظل معمعة الانتخابات الرئاسية، ولهذا فان نتائج زيارة المستشار الرئاسي الأميركي آموس هوكشتاين إلى الرياض قبل ايام، مع المبعوث الرئاسي الفرنسي جان إيف لودريان، لمناقشة تطورات الأوضاع اللبنانية، لم تكن منتجة، فواشنطن لا تملك الرغبة او القدرة للضغط على السعودية لتمرير الاستحقاق الرئاسي، قبل الانتخابات الرئاسية الاميركية واحتمال وصول دونالد ترامب الى سدّة الرئاسة، فالتسوية ستكون مع الادارة الجديدة ،والسعودية غير مهتمة حالياً بالملف اللبناني، بل بترتيب اوراقها لمواجهة القادم الجديد الى سدة الرئاسة في ظل ارتفاع حظوظ دونالد ترامب الرئاسية، فضلا عن ارتفاع المخاطر الامنية والعسكرية بعد الضربة الاسرائيلية للحديدة اليمنية،ولهذا لا تبدو الاجواء ملائمة لفصل الملف اللبناني والانطلاق في تسويات لا يبدو ان وقتها مناسب الان.

البناء:

*الجنوب:

  • أشارت أوساط سياسية لـ«البناء» الى ان «المنطقة أمام مرحلة جديدة من التصعيد على كل الجبهات في ظل تراجع فرص التوصل الى اتفاق لوقف إطلاق النار خاصة بعد التطورات في الملف الانتخابي الأميركي وتنحّي الرئيس بايدن عن خوض السباق الانتخابي لصالح نائبته وما سيتركه من تداعيات سلبية على مفاوضات وقف إطلاق النار في غزة بين المقاومة الفلسطينية والحكومة الإسرائيلية، إذ ان بايدن وإدارته سيفقدان الزخم باتجاه الضغط على الحكومة الإسرائيلية للسير باتفاق وقف إطلاق النار للتخفيف من تداعيات الهزبمة الإسرائيلية وتفادي توسع الحرب مع حزب الله وبالتالي في المنطقة ما يفتح الباب لتهدئة الجبهة الجنوبية وإطلاق مفاوضات لاتفاق برّي على غرار الاتفاق البحرّي وتحقيق نوع من الاستقرار في الشرق الأوسط ويُصار الى تقديم كل ذلك كإنجازات لبايدن وإدارته ما يرفع حظوظه بالفوز بالرئاسة لكن تنحي بايدن سيحدث إرباكاً في الادارة الاميركية وداخل الحزب الديمقراطي”.

اللواء:

*مجلس النواب:

  • افادت مصادر نيابية لـ«اللواء» أن موضوع عقد جلسة نيابية خاصة بالحرب يستدعي موافقة الرئيس بري بصفته رئيس البرلمان وهو الجهة المخولة للدعوة، وقالت إن المسألة كان مبتوتاً بها منذ فترة لجهة استبعاد عقد جلسة تزيد الإنقسام السياسي في البلاد، معلنة أن من حق المعارضة التقدم بهذا الإجراء ومن حق رئيس المجلس عدم السير بهذه الجلسة أو عدم التجاوب مع مطلب هذه القوى.
  • مصادر المعارضة فأكدت أن قوى المعارضة سلكت المسار الدستوري وأن الرد يجب أن يكون حسب الدستور وليس في السياسة.

*السلة:

  • حسب معلومات جرى تداولها ليلاً، فإن مصادر المعلومات نسبت الى الرئيس بري طرحه ان يصار الى التفاهم على سلة رئاسية – حكومية، لا تشمل فقط الرئيس العتيد، بل ايضاً رئاسة مجلس الوزراء، واعضاء الحكومة الجديدة، في حال انتخاب رئيس كسلة واحدة، الامر الذي يذكّر بالصيغة الفرنسية التي كانت تقضي بانتخاب سليمان فرنجية للرئاسة الاولى، مقابل تسمية نواف سلام لرئاسة الحكومة.
  • حسب مصادر موثوق بها في «الثنائي الشيعي» فالمبادرات الحالية ما هي الا مضيعة للوقت، فلا خطوات جدية للحل، ولا تغيير في مواقف القوى المسيحية مما يجري، وعليه يتراجع الملف الرئاسي الى اسفل السُلَّم في الاهتمامات المحلية.

*حزب الله:

  • نُقل عن مصادر الثنائي اياها ان حزب الله ما يزال يدرس الرد على العدوان الاسرائيلي على ميناء الحديدة في اليمن، من زاوية وحدة «المسار والمصير مع الحوثيين»، وفقاً للمصادر نفسها مع الاشارة الى ان حزب الله يلتزم بقواعد الاشتباك، ولن يسعى وراء الحرب الشاملة.

الجمهورية:

*الرئاسة:

  • قال مسؤول كبير: ما أخشى منه هو أن تتحول الاشهر المتبقية من انتهاء ولاية الرئيس جو بايدن، فترة ميتة، يخفت فيها الزخم لبلورة حلول.
  • قالت مصادر رسمية رفيعة ان الملف ّ الرئاسي مؤجل الى حين ّ تقرر الولايات المتحدة تزخيم دورها لحسم هذا الامر.

الشرق:

*الوضع العام:

  • يشبه المناخ السياسي المشدود السائد في البلاد في الايام الاخيرة احوالها الأمنية الميدانية المرتفع منسوب خطرها الى الحد الاقصى بعد استهداف اسرائيل مخزن اسلحة وصواريخ لحزب الله في عدلون تسبب بانفجارات متتالية وتضرر قرى مجاورة. حتى رئيس حكومة تصريف الاعمال نجيب ميقاتي لا يملك تطمينات ولا ضمانات بعدم تفلت الاوضاع بل يدعو للحذر، ولو انه يواصل السعي الحثيث ،على حدّ قوله، لمعالجة الوضع. وكحال الميدان هو احوال السياسة، وملفها الرئاسي اذ يبدو ان نواب كتلتي الثنائي الشيعي، بأمر من قيادتيهما طبعا يرفضون مجرد لقاء نواب المعارضة لعرض مبادرتهم للحوار والانتخاب، في مؤشر الى عدم الرغبة بالحل واستتباعا بانتخاب رئيس جمهورية، ذلك ان اهتماماتهم غزاوية حدودية جنوبية ولا مكان للرئاسة في جدول اهتماماتهم راهنا.

الشرق الاوسط:

*الرئاسة:

  • لم تنجح قيادة «التيار الوطني الحر» حتى الساعة بإقناع الحزب «التقدمي الاشتراكي» وتكتل «الاعتدال الوطني» بتشكيل قوة وسطية ضاغطة في الملف الرئاسي. إذ يعتقد رئيس «التيار» النائب جبران باسيل أن توحيد مبادرات وجهود الأطراف الثلاثة كفيل بتغيير الواقع الرئاسي الحالي، الذي يدور في حلقة مفرغة، خاصة مع اصطدام آخر المبادرات التي وضعت على الطاولة، وهي مبادرة لقوى المعارضة، بحائط مسدود نتيجة رفض «الثنائي الشيعي» («حزب الله» و«حركة أمل») التجاوب معها.
  • يقول مصدر نيابي في «الوطني الحر» إن «فكرة تشكيل قوة وسطية ضاغطة في الملف الرئاسي ولدت نتيجة وصول كل المبادرات التي تم التداول بها في الأشهر الماضية إلى نقطة معينة لم تعد تستطيع أن تتقدم بعدها، من هنا اعتبرنا أن اجتماعنا وتوحيد جهودنا ككتل تقف بالوسط بين الفريقين المتصارعين كفيلان بتغيير الواقع الراهن»، لافتاً في تصريح لـ«الشرق الأوسط» إلى أن «التقدمي» و«الاعتدال» منفتحان على لقاءات ثنائية لا ثلاثية، ولم يتجاوبا حتى الساعة مع فكرة خلق قوة ضغط أو تحالف بالملف الرئاسي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock