خاص سلايدرقالت الصحف
ابرز ما جاء في مقالات الصحف لهذا اليوم

الاخبار:
*جنبلاط والحرب:
- إذا كان العدو يعتقد بأنه قادر على استدراج المقاومة إلى مواجهة محكومة بسقف يفتح الباب أمام ضغوط لوقف جبهة الإسناد من لبنان، فهو يتكل، هنا، ليس على التهويل الأميركي والغربي على اللبنانيين، بل هو على ما أكثر خطورة، إذ عكست تصرفات قادة العدو بعد حادثة مجدل شمس، سعيه المستمر لخلق فتن متنوّعة في ساحات أعدائه، وهو، كما يعمل من دون توقف لإثارة فتنة فلسطينية – فلسطينية في وجه المقاومة في غزة، يبذل أيضاً جهوداً جبارة لفتح نار فتنة في وجه حزب الله في لبنان وسوريا، ولنقل اهتمام العالم بعيداً عن مسرح الجريمة المستمرة في قطاع غزة. وهذه الفتنة ليست تحليلاً عند هذه الجهة أو تلك، بل وقائع لها ما يسندها من أدلة. ولعل الموقف الذي يتمسك به وليد جنبلاط منذ اندلاع الحرب مؤشر إلى طبيعة الجهود التي يبذلها العدو، والتي تلمّس جنبلاط بعض ملامحها في أمور كثيرة، كما أتيح له التعرف إلى بعض جوانبها في زيارته الأخيرة إلى الأردن واجتماعه مع ملكها وقيادتها. وهو حاول، على طريقته، لفت انتباه القيادات الفاعلة بين دروز فلسطين وسوريا إلى خطورة الأمر، وكان حازماً على صعيد البيئة الدرزية في لبنان، وحتى داخل الحزب الاشتراكي، عندما قال إن الموقف من العدو ومن المقاومة ثابتةٌ لا جدال حولها، ومن لا يعجبه الأمر فليخرج من الدار.
- رغم أن جميع اللاعبين يكررون أن الحرب الواسعة ليست هدفاً لأحد، إلا أن إسرائيل التي تعرف المقاومة جيداً باتت تجهّز نفسها لردّ على أي عدوان تقوم به. وهي تعتقد أن الأمر قد يتحول إلى أيام قتالية، يحصل خلالها تراشق بين الطرفين إلى أن يقرر أحدهما التنازل. في هذه الحالة، فإن السؤال المطروح على الجميع، خصوصاً على العدو: من قال إن الأيام القتالية هي خيار حزب الله؟ ومن قال إن الحزب سيلتزم بقواعد إسرائيل الجديدة للقتال؟ والأهم، هل إسرائيل في حالة جهوزية واستعداد للدخول في حرب واسعة لا تحكمها سقوف ولا ضوابط ولا قواعد.
- جنبلاط تلقى اتصالاً هاتفياً من هوكشتين، الذي أعرب عن قلقه من تطورات الوضع على جبهة جنوب لبنان في ضوء حادثة مجدل شمس. وعلمت «الأخبار» أن جنبلاط أكد للبمعوث الأميركي أن الحرب ليست في مصلحة أحد، وأشار إلى أن «لا فرق بين الشهداء في جنوب لبنان والجولان وفلسطين الذين يسقطون جراء هذا العدوان”.
- قال (فراس الشوفي): قبل أيام، عمّم الحزب التقدمي الاشتراكي على مناصريه في لبنان ضرورة اتخاذ الحذر من أعمال أمنية قد يقوم بها العدوّ الإسرائيلي في القرى ذات الغالبية الدرزية، ومن محاولات لإيقاع الفتنة بين الدروز اللبنانيين ومناصري حزب الله وحركة أمل. تحذير الاشتراكي لم يأت من فراغ، إنّما من معلومات حصل عليها جنبلاط حول النوايا الإسرائيلية تجاه الداخل اللبناني ومن جيش الحسابات الإلكترونية الدرزية التي ظهر فجأة ويبث من فلسطين المحتلة. ومع فشل العدوّ في تحقيق تغييرٍ عسكري على جبهته الشمالية مع لبنان، يبدو تحذير الاشتراكي في محلّه، خصوصاً أن العديد من الخلايا المرتبطة بالعدو الإسرائيلي في الساحة الدرزية استفادت من حالة التحريض في السنوات الماضية لتجميع السلاح والنفوذ والأموال وبعضها يتسلّح بخطاب ديني متطرّف، قد تتحرّك لتنفيذ أعمال أمنية أو لضرب الاستقرار في بيروت أو الجبل أو راشيا وحاصبيا، عدا احتمالات الاستهداف الأمني لشخصيات من الاشتراكي عقاباً لجنبلاط على مواقفه الأخيرة.
*ضربات عسكرية:
- علمت «الأخبار» أن عدداً من الدول الغربية، في مقدمها الولايات المتحدة، بعثت بأكثر من رسالة إلى لبنان تؤكد فيها أن «الضربة الإسرائيلية على لبنان محسومة وقد اتخذ القرار بها، لكن العمل جارٍ على أن تكون محدودة في الحجم والمكان وتجنّب المدن الكبيرة حيث الاكتظاظ السكاني والمدنيون بما فيها بيروت، والاكتفاء بضرب أهداف عسكرية».
- كشفت مصادر مطّلعة أن الرسائل وصلت إلى كل من الرئيسين نبيه بري ونجيب ميقاتي ووزير الخارجية عبد الله بوحبيب، فضلاً عن نائب رئيس المجلس إلياس بوصعب. والأخير تواصل مع المبعوث الأميركي عاموس هوكشتين الذي يسعى الى الحصول على التزام من قبل حزب الله بعدم الرد على أي ضربة كي لا تتدحرج الأمور نحو الأسوأ.
- بحسب المصادر نفسها، فإن حزب الله لم يقدّم أيّ تعهدات، وأكد «أن رد المقاومة سيظل مرتبطاً بطبيعة أي عدوان وحجمه»، وهو الموقف الذي تبلغته أطراف غربية أخرى غير الولايات المتحدة، وخصوصاً بعد انضمام دول عدة الى حفلة التهويل الإسرائيلية، وفي مقدمها فرنسا.
*المطار:
- وصلت أصداء التهويل إلى مطار بيروت، حيث أعلنت شركة طيران الشرق الأوسط (ميدل إيست) عن تأخير عودة بعض رحلاتها إلى بيروت من مساء أمس الى صباح اليوم، فيما رأى المعنيّون في المطار أن ما حصل أمر طبيعي في ظل التوتّر الأمني في المنطقة. وقالت مصادر مطّلعة إن «إدارة المطار عادة ما تتخذ مثل هذه الإجراءات الاحترازية في وقت التصعيد الأمني والعسكري»، وذكرت أن الشركة مع بداية الحرب على غزّة ركنت 5 طائرات من أسطولها مؤقتاً في إسطنبول كخطوة احترازية، كما أرسلت طائرات أخرى الى قبرص، خشية أيّ تصعيد محتمل يومها. وفي نيسان الماضي، أعلن مطار بيروت إغلاق المجال الجوي اللبناني احترازياً خلال توجيه إيران ضربات صاروخية باتجاه إسرائيل، وأعلنت «ميدل إيست» في حينه تأجيل جميع رحلاتها.
النهار:
*الحرب:
- بدت الأوساط اللبنانية المعنية مساء أمس على خشية كبيرة من أن الساعات المقبلة قد تحمل نذر الرد الإسرائيلي على لبنان من دون أن تجزم بما إذا كان مرجحاً أن تكون عملية قوية، ولكن محدودة الحجم والمكان لتجنب جرّ “حزب الله” إلى رد كبير، كما شاعت الانطباعات بكثافة. إذ أن هذه الأوساط غلب عليها الحذر الكبير في التعامل مع طبيعة التهديدات الإسرائيلية كما مع بعض المواقف الدولية لا سيما منها الأميركية خشية أن تكون بمثابة تغطية لرد عنيف يُخشى الا تبقى مفاعيله محصورة ومحدودة.
الديار:
*الحرب:
- نشطت في الساعات الماضية، بحسب معلومات «الديار»، المساعي الاقليمية والدولية لاستيعاب التطورات الاخيرة ولمنع انزلاق الوضع الى انفجار كبير. وافادت مصادر واسعة الاطلاع انه «تم التوصل لنوع من التفاهم الضمني، ان يكون الرد «الاسرائيلي» على حادثة مجدل شمس محدودا ومدروسا، بما لا يؤدي لحرب شاملة». لكن المصادر نبهت من ان «الاوضاع ليست مطمئنة، ويفترض تتبع مسار الاحداث المقبلة للبناء عليها». واضافت «ما هو محسوم ان «تل ابيب» تريد توسعة الحرب وترى مصلحة لها بذلك، لكنها غير قادرة عليها من دون دعم اميركي مباشر. وهي تعي راهنا ان واشنطن منهمكة بانتخاباتها الرئاسية، لذلك يبدو نتنياهو مترددا بالمغامرة بوجه حزب الله، خاصة بعدما كشف الحزب في الاسابيع الماضية عن مجموعة كبيرة من المواقع الاستراتيجية ،التي يلحظها بنك اهداف حزب الله في اي حرب مقبلة، ولعل ابرزها منصات استخراج الغاز».
- اعتبرت المصادر ان «ما يجعل «اسرائيل» مترددة باعلان الحرب الواسعة، رغم اعتبارها ان هناك حجة بين يديها اليوم بحثت عنها طويلا، هي قوة الردع التي ارساها الحزب في الاشهر الماضية، وعلمها بأن المواجهة لن تكون محصورة مع لبنان، انما ستؤدي لانخراط كل حلفاء طهران في المنطقة فيها، والارجح انخراط ايران المباشر ايضا بالقتال”.
*الدروز:
- قال (رضوان الذيب): حسب المصادر الدرزية ان الساعات القادمة حاسمة، فالملف الدرزي فتحته “اسرائيل” ولن تقفله بسهولة، وستحاول الظهور بمظهر الحامي للدروز والاقليات عبر الرد العنيف على لبنان، وهذا يفرض موقفا درزيا جامعا ، وصفحة جديدة في العلاقات بين سوريا وجنبلاط لحماية الجبل ولبنان وسوريا في اخطر مرحلة من تاريخ المنطقة.
البناء:
*وفد بريطاني:
- يصل وفد حكومي بريطاني لبنان، مساء الأربعاء المقبل آتياً من الدوحةـ حيث سيلتقي الخميس رئيسي مجلس النواب نبيه بري والحكومة نجيب ميقاتي بتكليف من رئيس الحكومة الجديد كير ستارمر، ووزير الخارجية عبد الله بوحبيب وعدداً من المسؤولين السياسيين والعسكريين والأمنيين.
اللواء:
*الحرب:
- أشارت مصادر سياسية مطلعة لـ «اللواء» إلى ان التحرك الرسمي الأخير بشأن التطورات التي سجلت أخيرا في مجدل شمس يتركز على الاتصالات السياسية والدبلوماسية من أجل إبعاد شبح أي ضربة إسرائيلية على لبنان، وقالت إن اقصى ما يمكن أن يصل إليه هذا الحراك هو تكثيف هذه الاتصالات وتسريع وتيرتها، مع العلم أنه لا يمكن توقع ما ترسو إليه الأمور، وأي كفة يصار إلى ترجيحها: ضربات محددة في سياق الرد أو توسيعها وخرق قواعد الإشتباك بشكل فاضح.
- رأت هذه المصادر أن ما من سيناريو آخر، في حين أن الساعات المقبلة هي محور ترقب محلي، والاتصالات التي يقودها بعض الأفرقاء قائمة بشكل كبير دون حسم ما إذا كان هناك من مجلس وزراء خاص لبحث الوضع المتوتر ولو أنه فكرة مطروحة.
الجمهورية:
*الحرب:
- الكابينات يفوض الى نتنياهو وغالانت قرارات الرد الاسرائيلي وسموتريتش وبن غفير لا يصوتان.
- هوكشتاين لغالانت: البيت الابيض قلق من ضربة محتملة، قد تخرج الوضع السيطرة
الشرق:
*الحرب:
في ظل اجواء التأهب والترقب الثقيل بعد الهجوم على منطقة مجدل شمس في قلب الجولان المحتل، ورغم نفي حزب الله الحازم بالمسؤولية عن المجزرة ، وبروز معطيات تؤكد ان السببهو صاروخ اعتراضي اسرائيلي ، أعتبرت مصادر دبلوماسية متابعة من واشنطن وبيروت، أن الضربة الإسرائيلية على لبنان محسومة.
وقالت المصادر:العمل جار على أن تكون محدودة في الحجم والمكان وتجنب المدن حيث الاكتظاظ السكاني والمدنيين بما فيها بيروت بمعنى ألا تجر “حزب الله” الى رد كبير”
الشرق الاوسط:
*حزب الله والانفاق:
- يواجه «حزب الله» اللبناني التفوق الجوي الإسرائيلي والقدرات التكنولوجية الموجودة لديه بالنزول «تحت الأرض»، فبات يمتلك شبكة هائلة ومعقدة من الأنفاق في الجنوب وضاحية بيروت الجنوبية والبقاع. ويعتقد أن الحزب طوّر شبكة أنفاقه التي ساعدته كثيراً في حرب عام 2006، فباتت أكثر تعدداً وتنوعاً وامتداداً.
- أكدت مصادر لبنانية أن الجيش الإسرائيلي استخدم قنابل ارتجاجية وخارقة للتحصينات، في مسعى لتدمير أنفاق مشتبه بأن الحزب أنشأها في المنطقة الحدودية، وكان الارتجاج الناتج عن استخدام تلك القنابل يصل إلى مسافة تقارب 25 كيلومتراً.
*الحرب:
- قال أحد المصادر إن لبنان تلقى تحذيراً دولياً من أن إسرائيل «قد تكون عازمة على توسعة الحرب»، وذلك لاعتبارين؛ يتمثل الأول في محاولة رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو «الاستفادة من الوضع الانتقالي في الولايات المتحدة»، فيما يتمثل الثاني في «محاولة إسرائيل إخماد الغضب الدرزي في الجولان الذي ظهر في طرد مسؤولين إسرائيليين من تشييع الضحايا في مجدل شمس، وعدم رفع السكان بالكامل رايات إسرائيلية في التشييع»، رغم أن بعض السكان الدروز يخدمون في الجيش الإسرائيلي وتنتشر قوة أساسية منهم على الحدود الشمالية.




