راديو الرقيب
خاص سلايدرقالت الصحف

ابرز ما جاء في مقالات الصحف لهذا اليوم

الاخبار:

*قصف الضاحية:

  • حتى الثانية من فجر اليوم، لم يكن حزب الله قد أصدر أيّ بيان حول العدوان الإسرائيلي على الضاحية الجنوبية، مساء أمس. ولم يعلّق على إعلان العدوّ تنفيذه عملية اغتيال القائد الجهادي الكبير في الحزب فؤاد شكر (السيد محسن). وصمت حزب الله لا يجب إعطاؤه أيّ تفسيرات سياسية أو أمنية، ذلك أنه حتى هذه اللحظة (الثانية صباحاً)، لم يكن الفريق المعني في الحزب قد حصل على دليل يجزم باستشهاد شكر، وهو دليل يحتاج إليه الحزب لأسباب عديدة تخصّه، وهو أسلوب سبق أن اعتمده في حالات مشابهة. وتكفي الإشارة الى أن الحزب لم يعلن عن استشهاد القائدَين عماد مغنية ومصطفى بدر الدين حتى تيقّن بالدليل العلمي من حصول الاستشهاد. وبالتالي، فإن موقف الحزب أو بيانه لن يصدرا قبل ذلك.
  • أقفل حزب الله هواتفه مساء أمس، والعبارة الوحيدة التي سمعها كل من حاول، من لبنان أو خارجه، السؤال عن موقف الحزب من العملية، كانت أن «الجواب في الميدان»، وأن لا مجال لأيّ كلام سياسي بعد هذا العدوان، وهو الموقف الذي دفع بعواصم غربية الى «التحسب من اندلاع مواجهة كبيرة على الجبهة اللبنانية مع العدو”.
  • اليوم، سيكون هناك كلام واضح من حزب الله، وستصدر التوضيحات الكاملة حول حقيقة ما حصل، وحول تقييم الحزب لهذا العدوان، مع إشارة واضحة تشير إلى وجهة الأمور ميدانياً، علماً أن الحزب رفض في كل المداولات التي سبقت الغارة على حارة حريك تقديم أيّ تعهد أو توضيح أو إشارة الى كيفية تعامله مع أيّ عدوان إسرائيلي، وكان يضع في حساباته سعي العدوّ الى اغتيال قادة عسكريين في المقاومة. لكن صمت الحزب كان مردّه كلاماً سمعه كثيرون في لبنان وخارجه، ومفاده أن ما يجري هو مواجهة واضحة، وأن التوسع في دائرة القتال وطبيعته ومستواه يظلّ رهن قرار العدوّ، سواء لناحية وقف الحرب في حال أوقف عدوانه على غزة، أو لناحية شكل المواجهة مع لبنان في حال قرر توسيع دائرة اعتداءاته على المناطق اللبنانية أو على المقاومة نفسها.
  • الواضح الذي لا يحتاج الى توضيح أو سؤال، هو أن العدوّ فتح الباب أمام مرحلة جديدة في المواجهة، وهي مواجهة ستظل مرتبطة بالعدوان المفتوح والمستمر على قطاع غزة، لكن سيكون لها شكلها الآخر على الجبهة مع لبنان. ولا تحتاج المقاومة في لبنان الى من يمدّها بالمعطيات التي تحتاج إلى أن تكون ضمن حساباتها عندما تقرر شكل التعامل مع العدوّ من الآن فصاعداً. لكن الأكيد أن العدوان على الضاحية، أمس، فتح صفحة جديدة ومختلفة عما كانت عليه الأمور قبل الثلاثين من تموز 2024.
  • يمكن تقدير بعض ملامح الخيار الذي سينتهجه حزب الله، وهو أن أيّ اعتداء سيُقابله رد حتمي، مهما كان مستوى التهويل والعروض والوساطات في هذا المجال. وليس في فكر حزب الله ونهجه ما يسمح بفرض سابقة تُشجع العدو على تكرارها في محطات لاحقة، وقد تنطوي على رسالة خاطئة تورط العدو والمنطقة في خيارات عدوانية واسعة.

النهار:

*قصف الضاحية:

  • وقعت الواقعة بعد خمسة أيام من حادث مجدل شمس، ولجأت إسرائيل في تنفيذ ضربتها إلى أسلوب الاغتيالات في عقر معقل “حزب الله”، في حارة حريك في الضاحية الجنوبية لبيروت. لكنها منيت بفشل في اغتيال هدفها أقله وفق المعلومات المتضاربة حول مصير القائد العسكري التي أعلنت إسرائيل أنها استهدفته بما استعاد تجربة محمد الضيف في غزة؟. وهنا كانت المفاجأة الكبيرة إذ سبق أن ركزت المعلومات والتسريبات والتصريحات العلنية سابقاً على أن الديبلوماسية الأميركية حيّدت بيروت والضاحية عن الضربة، ولكن واقعة الاغتيال أسقطت كل هذه المعطيات.
  • أعلن مصدر قيادي في الحزب “أننا لا نتوقع اجتياحاً برياً ولو محدوداً للبنان لكننا في حالة جاهزية كاملة والاجتياح البري للبنان سيكون حافزاً لنضع أولى أقدامنا في الجليل”. وأكد “أننا سنرد حتماً على أي اعتداء إسرائيلي ونحن قادرون على قصف المنشآت العسكرية في حيفا والجولان ورامات ديفيد بشكل قاس وعنيف، وقيادة الحزب ستقرر شكل الرد وحجمه على أي عدوان محتمل”.

الديار:

*قصف الضاحية:

  • لا يزال المجتمع الدولي مستنفرا بمحاولة لاستيعاب التطورات الاخيرة. اذ افادت معلومات «الديار» عن قنوات اتصال مفتوحة بين بيروت وواشنطن وباريس ولندن وطهران لضمان ان يكون رد حزب الله محدودا ولا يتجاوز الخطوط الحمراء المتعارف عليها، بما لا يشكل حجة لرئيس الوزراء الاسرائيلي لاعلان الحرب المفتوحة مع لبنان.
  • يصل، وبحسب مصادر حكومية لبنانية، وزيرا الخارجية والدفاع البريطانيان الى بيروت الخميس ليلتقيا المسؤولين اللبنانيين من دون ان يتضح ما اذا كانا يحملان عروضا معينة لاستيعاب التطورات الاخيرة او لوقف الحرب، علما ان مصادر قريبة من حزب الله تؤكد ان لبنان الرسمي موحد اكثر من اي وقت مضى الى جانب المقاومة لمواجهة اي تصعيد اسرائيلي مرتقب، لافتة في تصريح لـ»الديار» الى ان اجوبة حزب الله حاسمة لكل الموفدين سواء لجهة رفض فصل جبهتي جنوب لبنان وغزة او لجهة الرد على اي رد اسرائيلي بنفس المستوى على قاعدة «الرد بالمثل».
  • بحسب المعلومات، فان الحزب سيتروى بالرد على عملية الضاحية لكن الرد سيكون خارج قواعد الاشتباك التي كانت سائدة باعتبار أن اسرائيل تجاوزت هذه القواعد والخطوط الحمراء باستهداف الضاحية.

البناء:

*قصف الضاحية:

  • خطا كيان الاحتلال خطوته الأهم نحو حافة الهاوية في اللعب بنيران الحرب الدائرة في المنطقة، فكسر قواعد الاشتباك السائدة منذ عشرة شهور، والتي رسمتها المقاومة وأجبرت جيش الاحتلال على التقيّد بها، وتم تصنيع عملية مدبّرة على أطفال مجدل شمس واتهام المقاومة بها، لمنح جيش الاحتلال موقع الدفاع في مواجهة هجوم كبير. وبعد عدوان أمس، على الضاحية لم يعد هناك شكّ بأن صاروخ مجدل شمس كان مدبّراً لتبرير هذا العدوان وكسب قدر من التغطية الدولية له، وتوفير الغطاء والذريعة للحماية الأميركية اللازمة لشن هذا العدوان، بحيث يحقق العدوان، التخلص من شخصية قيادية بارزة في المقاومة هي المقاوم القيادي فؤاد شكر، إذا نجح الاستهداف بالتخلص منه، وكسر قواعد الاشتباك التي تقوم على اعتبار استهداف الضاحية الجنوبية اقتراباً من حافة إشعال حرب كبرى، ووضع المقاومة بين خياري الذهاب للحرب الكبرى أو التأقلم مع هذا التعديل لقواعد الاشتباك.

اللواء:

*قصف الضاحية:

  • تسود حالة من الترقب في بيروت بإنتظار رد حزب الله على الغارة الإسرائيلية التي أودت بحياة القائد العسكري الأبرز للحزب.
  • أوضحت مصادر وزارية لـ«اللواء» أن مجلس الوزراء الإستثنائي يتناول انفجار حارة حريك ونتائج الاتصالات الديبلوماسية التي تولاها رئيس حكومة تصريف الأعمال في أعقاب حادثة مجدل شمس.

‎- لفتت المصادر نفسها إلى أن المجتمعين يطلعون على متابعة لجنة الطوارىء والإجراءات التي ناقشتها، فضلا عن موضوع حركة الطيران وبعض التفاصيل المتصلة بالبقاء في حال من الجهوزية، ولم تستبعد أن يتناول الرئيس ميقاتي في كلمته أمام المجلس التطورات الأخيرة وزيارات موفدين اجانب إلى بيروت من أجل تفادي قيام حرب شاملة في المنطقة.

الجمهورية:

*قصف الضاحية:

  • حزب الله لن يرد سريعا على قصف الضاحية وسيأخذ وقته في درس طبيعة الرد وزمانه ومكانه.
  • واشنطن: نواصل التركيز على الدبلوماسية ولا نعتقد أن نشوب حرب بين إسرائيل وحزب الله أمر حتمي.

الشرق:

*قصف الضاحية:

  • نفّذت إسرائيل تهديداتها بالردّ على قصف مجدل شمس، إذ استهدفت مساء امس منطقة حارة حريك في الضاحية الجنوبيّة.
  • اكدت مصادر حزب الله ان العملية فشلت في تحقيق هدفها، ولكن الغارة تسببت باستشهاد مدنيين اثنين واصابت عدداً من المواطنين.

الشرق الاوسط:

*قصف الضاحية:

  • قال مسؤول أميركي لـ«الشرق الأوسط»، طلب عدم نشر اسمه لحساسية المعلومات التي ناقشها، إن إسرائيل أخطرت الولايات المتحدة مسبقاً بالضربة في جنوب بيروت وتم إرسال الرسالة عبر قنوات أمنية وتبادل بعض التفاصيل العملياتية المحدودة. لكنه لم يفصح عن مستوى هذه التفاصيل، وما إذا كانت هناك ضربات أخرى متوقعة على لبنان.
  • أجواء الضاحية الجنوبية – إن جاز التعبير – تؤكد أن «حزب الله» سيرد رداً مدروساً ودقيقاً أياً تكن العواقب، وأن هذا الرد سيكون «نوعياً» واستراتيجياً.
  • إن ضربة الضاحية نقلت المواجهة إلى مرحلة جديدة يترقبها اللبنانيون بقلق كبير على المصير.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock